الفصل 23 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
20
كلمة
3,284
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ريم بصدمة. انت بتقول إيه؟ حازم. بقول إني بحبك يا ريم. ريم بعصبية. انت بتكذب عليا ولا بتكذب على نفسك؟ انت أناني متعرفش تحب غير نفسك وبس. اللي زيك ميعرفش يحب، يعرف يأذي بس ويهين ويجرح. ولا نسيت كلامك ليا وإنك متجوزني عشان مزاجك وعشان أبسطك؟ حازم كان بيسمع كلامها وساكت. ريم بعصبية. رد عليا. مش ده كلامك ليا طول الوقت ولا نسيته؟ حازم. أنا منكرش إني اتجوزتك عشان كده. (أخذ نفس ثم قال)

بس أنا حبيتك يا ريم. حبيتك بجد واتعلقت بيكي ومعنديش أي استعداد إني أخسرك أبداً. حازم مسك إيديها وقالها. ريم، انتي ملكي وعمري ما هسيبك. ريم شدت إيديها منه وقامت بعصبية وقالتله. متقوليش كده تاني. أنا مش ملكك ومش ملك حد، إنت فاهم؟ ريم. أنا لازم أمشي من هنا. أنا استحالة أعيش معاك تاني. ودخلت على الأوضة. حازم دخل وراها، لاقاها بتطلع هدوم ليها. حازم. إنتي بتعملي إيه؟ ريم. هلبس عشان ماشية. حازم. ماشية رايحة فين؟ ريم.

رايحة شقتي. حازم. وإنتي فاكرة إني هسمحلك تمشي؟ ريم بتحدي. هامشي. وريني هتمنعني إزاي. حازم. اهدي وبطلي جنان يا ريم. خلي يومك يعدي على خير. ريم بعصبية. أنا خارجة ومش هسيبك تتحكم فيا أكتر من كده. ولو فاكر إني هخاف منك تبقى غلطان. هتعمل إيه يعني؟ هتضربني زي ما بتعمل كل مرة؟ ولا هتهددني إنك تأذيني أنا وأهلي؟ إعمل اللي تعمله، مبقاش يفرق معايا ومبقتش هخاف منك. حازم قرب منها ومسك كتافها وقالها.

أنا مش هعمل حاجة من ده كله ومش همد إيدي عليكي تاني. بس إنتي اهدي. ممكن؟ ريم بعدت نفسها عنه وقالتله. مش ههدي ومش هفضل معاك يا حازم. ريم. إنت عارف السجن اللي أنا كنت فيه كان عندي أرحم منك ومن العيشة معاك. حازم. للدرجة دي شايفاني وحش يا ريم؟ ريم. إنت أكتر إنسان أنا بكرهه في حياتي. حازم. تمام. إنتي الزوق مش بيجي معاكي، خليها بالقوة. ريم. يعني إيه؟ حازم. يعني هتفضلي غصب عنك ومش هتخرجي من هنا غير بمزاجي.

ريم حطت إيدها بين شعرها بعصبية وعينها جت على الألفاظ اللي على التراتيزه. راحت مسكتها وحدفتها على الأرض كسرتها. حازم قرب منها وقالها. اهدي ومتتجننيش. ريم. سيبني أمشي. حازم. إنتي مش هتمشي من هنا. تنهد وقالها. خلاص. أنا هسيبك يومين مش هاجي هنا لحد ما تهدي. تمام. وباسها على راسها ومشي. *** عند نرمين. نرمين رجعت راسها على السرير وبدأت تفتكر. فلاش باك. من سنتين. نرمين كانت راكبة عربيتها ورايحة الشركة.

نرمين مسكت تليفونها ورنت على حد. نرمين. صباح الخير يا وائل. وائل. إزيك يا نرمين؟ صباح النور. نرمين. ها، عملت إيه في الورق اللي معاك؟ خلصته؟ وائل. ورق إيه؟ نرمين. ورق المناقصة يا وائل. نرمين بشك. وائل، هو إنت لسه نايم؟ وائل. أيوه. نرمين. إنت أكيد بتهزر. وائل. مش بهزر. أنا نايم بجد. بس متقلقيش، الورق خلص. نرمين. طيب، يا ريت تجيبهولي على الشركة لأني محتاجاه ضروري النهاردة. وائل.

طيب، ما تبعتلي حد من الموظفين ياخده عشان أنا النهاردة مش هبقى فاضي أجيب الشركة خالص. نرمين. ليه؟ وائل. أنا رايح فرع المهندسين. ولا إنتي نسيت؟ نرمين. آه. طيب، بقولك إيه؟ أنا لسه في الطريق وكده كده قريبة من بيتك. جهزيهولي، هعدي عليك آخده منك. وائل. تمام. نرمين وصلت قدام شقة وائل وضغطت على جرس الباب. بعد ثواني، فتح وائل وقالها. اتفضلي. نرمين. يلا، هات الورق بسرعة. وائل. إنتي هتفضلي واقفة على الباب؟ ادخلي، هجيبهولك.

نرمين دخلت وقعدت على الكنبة. وائل. تشربي إيه؟ نرمين. أنا لسه هشرب. يلا يا وائل، أنا مستعجلة. وائل. هعملك قهوة معايا. عارف إنك بتحبي تشربي قهوة الصبح. نرمين. مدام قهوة، أوك تمام. بس متتأخرش. وائل وقف في المطبخ اللي مفتوح على الريسبشن وبدأ يعمل القهوة. نرمين قامت وراحت قعدت على كرسي البار وهي بتتفرج على وائل وهو بيعمل القهوة بمزاج. نرمين. وائل؟ وائل. اممم. نرمين. إنت ليه متجوزتش لحد دلوقتي؟

وائل خلص القهوة وادى نرمين فنجان وهو وقف يشرب في الفنجان بتاعه. نرمين. مرديتش على سؤالي. وائل اتنهد وقالها. الجواز ده مسؤولية كبيرة. ده غير مشاكله ووجع الدماغ ملوش آخر. أنا مرتاح كده وبمزاجي. ولا واحدة تنكد عليا وتشُك فيا ونعيش في نكد. نرمين. بس لو اتنين بيحبوا بعض، أكيد مش هيبقى فيه مشاكل ولا هيبقى فيه نكد. وائل. طيب ما إنتي وحازم بتحبوا بعض، ومع ذلك عايشين في مشاكل طول الوقت. وائل بسرعة. أنا مش قصدي أضايقك.

نرمين بتفهم. لأ، عادي. ولا يهمك. بس مشاكلي أنا وحازم سببها كره العيلتين لبعض. بس إحنا أكيد حبنا هيتغلب على المشاكل دي. وكملت القهوة بحزن. وائل حس بيها وقالها. أنا مكنش قصدي أنكد عليكي، بس إنتي اللي سألتِ. وائل حب يخرجها من اللي هي فيه. وبدأ يهزر معاها لحد ما خلاها بدأت تضحك. وقعدت هي كمان تهزر معاه ونسيت الوقت خالص. نرمين انتبهت لنفسها وبصت للساعة وقالت. يا خبر! أنا اتأخرت أوي. نرمين. هات الورق بسرعة خليني أمشي.

في الوقت ده، حازم كان رايح لـ وائل شقته بالصدفة. حازم وقف قدام الباب ولسه هيضغط على الجرس. بس وقف بذهول لما سمع صوت ضحك وهزار من داخل الشقة. وصوت نرمين وهي بتضحك وبتقول بدلع. "ابعد يا وائل، أحسن لك. إنت كده هتأخرني." وفتحت الباب اتفاجأت بحازم واقف قدامها. نرمين بتوتر. ح... حازم. حازم. إنتي بتعملي إيه هنا؟ نرمين بتوتر وخوف. مفيش. أنا ك... كنت. حازم بص لـ وائل اللي واقف مرتبك ومش عارف يقول إيه، وقالوا.

مراتي بتعمل إيه عندك في شقتك يا وائل؟ نرمين بسرعة. إنت فاهم غلط يا حازم. أنا جيت آخد منه ورق يخص الشغل. حازم صوت ضحكهم وهزارهم كان بيرن في ودانه وطريقة وكلام نرمين لـ وائل. حازم مكنش قادر يشوف غير إنهم بيخونوه. حازم بجمود. إنتي طالق يا نرمين. نرمين بصدمة. إيه؟ إنت بتقول إيه؟ حازم، والله إنت فاهم غلط. حازم سابها ونزل. نرمين بصت لـ وائل اللي واقف حاطط إيده بين شعره ومش عارف يتصرف إزاي، ونزلت تجري ورا حازم.

وحاولت كتير تفهمه، بس حازم مدلهاش فرصة يسمعها. وخلاص، اطلقوا. نرمين مسحت دموعها وهي بتقول في نفسها. "ليه يا حازم؟ هونت عليك تسيبني بالسهولة دي؟ للدرجة دي مكنش عندك أي ثقة فيا؟ نرمين افتكرت تاني يوم ما راحتله. فلاش باك. نرمين بعياط. حازم، إنت ليه مش عايز تسمعني؟ حازم. اسمع إيه؟ نرمين. أنا والله ما خونتك. إنت ليه مش عايز تصدقني؟ للدرجة دي معندكش أي ثقة فيا؟ حازم. رحتي ليه؟ نرمين.

أنا قولتلك أنا كنت عنده. ليه إنت اللي مش عايز تصدق؟ حازم ابتسم بسخرية. وإنتي فاكرة الكلام الفارغ ده هيدخل عليا؟ نرمين. بس دي الحقيقة. نرمين قربت منه وهي بتقول. حازم، أنا بحبك ومقدرش أعيش بعيد عنك. حرام عليك، ليه بتعمل معايا كده؟ وحاولت تحضنه. حازم بعدها عنه وقالها. مفيش واحدة محترمة بتروح لواحد عازب شقته. نرمين. يعني إيه؟ يعني إنت كده خلاص اتهمتني بالخيانة؟ نرمين. حازم، إنت كده بتظلمني. حرام عليك. حازم.

إنتي اللي ظلمتي نفسك يوم ما سمحتي لنفسك تروحي لواحد بيته وتاخدوا راحتكم وتضحكوا وتهزروا. والله أعلم إيه اللي حصل تاني. أنا مش عارفة. حازم. أنا مش هقول لحد أنا طلقتك ليه ولا إنك كنتي في شقة واحد عشان خاطر ابنك. بس إنتي هتختفي من حياتنا، فاهمة؟ لأني مش عايز أشوفك تاني. نرمين مسحت دموعها. بس أنا عايزة ابني. حازم. ابنك ده تنسيه، لأنك مش هتشوفيه تاني. باااك. نرمين قامت وهي بتمسح دموعها وراحت تجهز عشان تروح الشركة. ***

بعد أسبوع. كان حازم سايب ريم في الشقة ومابيروحش ليها خالص، بس كان بيبعتلها كل اللي هي تحتاجه. *** في الجامعة. كان في شاب واقف وباين عليه الغضب. جاله صاحبه من وراه وحط إيده على كتفه وهو بيقوله. مالك يا صاحبي؟ ... لف وقاله بضيق واضح. مفيش. ... وقالب وشك كده ليه؟ لما هو مفيش. جاسر. بقولك إيه، حل عني. أنا مش طايق نفسي. عمرو بص قدامه شاف يارا. رجع بص له. الموضوع يخص يارا، مش كده؟ واكمل باستفزاز.

بقى جاسر الصياد مش عارف يوقع بنت؟ جاسر بضيق. بت شايفه نفسها ورافعة مناخيرها في السما. واكمل بغل. بس ودايني لكسر لها مناخيرها. عمرو. لأ، خلي بالك. إنت مش عارف يارا دي بنت مين. دي بنت مراد المهدي وأخت حازم المهدي. دا لو ناسي. جاسر. لو هي بنت مراد المهدي، أنا كمان جاسر الصياد ابن ابن عيسى الصياد صاحب أكبر شركات في مصر والوطن العربي. عمرو.

أبوك بشركاته كلها ميجيش جنبهم حاجة. ابعد عنها يا جاسر، أحسن ما تجيب لنفسك وجع الدماغ. جاسر. أنا مبخافش من حد. وهتشوف أنا هعمل فيها إيه. عمرو. أنا عليا حذرتك، وإنت حر. وبعدين يارا دي بتحب يوسف ابن خالها. ولو عرف إنك بتضايقها هيحطك في دماغه. وإنت عارف يوسف. *** عند ريم. كانت بتكلم داليا صاحبتها في الفون. داليا. ريم، طمنيني عليكي. عاملة إيه دلوقتي؟ بقيتي أحسن؟ ريم. آه الحمد لله، بقيت كويسة. ريم. بقولك إيه يا داليا؟

فارس عرف منين إني اتجوزت؟ داليا. أنا قولته. ريم بضيق. وإنتي إيه خلاكي قولتي له؟ داليا. هو اللي جالي وكان عايز يعرف الحقيقة. ريم. وبعدين؟ داليا. قولت له كل حاجة. وقولت له إن أميرة هي اللي عملت فيكي كده. أصلِك متعرفيش أنا شفت إيه. داليا سكتت. ريم. في إيه يا داليا؟ اتكلمي. داليا. شفتهم مع بعض. هو وأميرة. ريم. ماهو طبيعي. أمال هي عملت كل ده ليه؟ ماهو ده كان غرضها إنها تبقى معاه. داليا.

عارفة. بس مكنتش أعرف إنه هو كمان هيروح يصاحبها. ريم. عادي يا بنتي. أنا مش متفاجئة. الاتنين زبالة زي بعض. داليا. بس أنا لما عرفته قد إيه هي زبالة وسمعته التسجيل اللي معايا، سابها. ريم. ميفرقليش. يفضلوا مع بعض ولا يسيبوا بعض. يولعوا الاتنين. داليا. على رأيك. بس بقولك إيه؟ ريم. إيه؟ داليا. إنتي إزاي سايباها كده ومش ناويه تاخدي حقك منها بعد اللي عملته فيكي؟ ليه مابلطيش عنها؟

ما أنا معايا التسجيل، كان ممكن تقدميه للنيابة وتحبسيه. ريم بغل. وإنتي فاكرة لما أحب أنتقم منها هحبسها بتسجيل زي ده؟ داليا. امال هتعملي معاها إيه؟ ريم. أنا مش هبقى مرتاحة غير لما أدخلها السجن بفضيحة زي اللي كانت عايزة تعملهالي. متقلقيش، أنا مش ناسيه حقي. أفوُق بس من اللي أنا فيه الأول. داليا. في حاجة حصلت؟ جوزك عملك حاجة؟ ريم. نفسي أخلص منه بأي طريقة. داليا. بقولك إيه؟

أنا شايفة مفيش حد هيقدر يساعدك في موضوع أميرة ده غيره. ريم. أنا مش عايزة حاجة من وشه. داليا. اركني كرهك ليه دلوقتي وخليه يساعدك. استفادي منه بحاجة. ريم. تفتكري؟ داليا. أيوه. لازم تطلبي منه يساعدك. ريم. مش فارس كلمني؟ داليا. بجد؟ ريم. أيوه. داليا. أنا بردو نسيت أسألك، لما سألتي، هو عرف منين؟ داليا. طيب، وجاب رقمك منين؟ ريم. مش عارفة. داليا. وكان عايز إيه ده؟ ريم بسخرية. عايزني أطلق وارجع له. المشكلة إن حازم عرف.

داليا شهقت. وعمل إيه؟ ريم. معملش حاجة. عدت على خير. أنا عرفته إن هو اللي كلمني. داليا. ريم، أوعي تكوني لسه بتفكري في فارس. ده نذل وواطي. ريم. اطمني، فارس ده خلاص مبقاش يهمني من يوم ما شك فيا وصدق فيا الخيانة. أنا نسيته. صدقيني. داليا. إنتي متعرفيش إنه كان في المستشفى. ريم. ليه؟ حصل له إيه؟ داليا. ناس طلعوا عليه ضربوه. ريم. فعلًا؟ داليا. آه والله. ده كان متكسر. *** أمام الجامعة.

يوسف كان واقف ساند على العربية ومستني يارا. يارا خرجت وأول ما شافته راحت عليه. بس كان باين عليها الضيق. يوسف خد باله وسألها. مالك؟ يارا. مفيش. يوسف. إنتي شكلك مضايقة. في حد ضايقك؟ يارا بصت على اللي خارج من باب الجامعة وبييبصلها بتحدي. يارا بصت له بقرف ورجعت بصت ليوسف. وقالت له. مفيش. يلا إحنا نمشي. يوسف. يارا! يارا. إيه؟ يوسف. في إيه؟ يارا. قولت لك مفيش. يلا نمشي. يارا حاولت تغير الموضوع، قالت له.

أنا بس زهقانة وعايزة أخرج. يوسف. عايزة تروحي فين؟ يارا. خدني غديني الأول في أي حتة، وبعدين بقى نشوف هانروح فين. يوسف. إنتي عليا بخسارة. يلا يا أختي. يارا. ده بدل ما تقول فداكي كنوز الدنيا. يوسف بهزار. هي فين دي؟ إنتي هتخليني أفلس ومش هلاقي أتجوزك. يارا بضحك. خلاص، أنا معايا. هبقى أديلك. يوسف. لا يشيخه. يارا. آه. يوسف. طيب، اركبي. *** عند ريم.

بعد ما قفلت مع داليا، كانت قاعدة تفكر في اللي حصل لـ فارس، وبدأت تشك إن حازم هو اللي عمل فيه كده. *** عند يارا ويوسف. راحوا أكلوا في مطعم وبعدين خرجوا. يارا. يوسف، مش هتركب؟ يوسف كان واقف ساند على العربية وفي إيده سيجارة. يوسف. اركبي، وأنا هخلص السيجارة دي وهركب. يارا. بقولك إيه؟ متجيب سيجارة. يوسف. هتعملي بيها إيه؟ يارا. هشربها. يوسف. إنتي هبلة يابت؟ سيجارة إيه اللي تشربيها؟ يارا. عشان خاطري، عايزة أجربها.

يوسف بحده. اركبي يا يارا. يارا. عشان خاطري، هي مرة واحدة بس ومش هجربها تاني. وبعد دقايق. يارا كانت واقفة جنب يوسف وفي إيدها سيجارة وبتشربها. يوسف. حلوة؟ يارا وهي بتاخد نفس من السيجارة. أيوه أوي. يوسف. لو حازم شافك كده هايعلقك. يارا بضحك. وهيعلقك إنت كمان. يوسف. وأنا مالي؟ أنا عملت إيه؟ يارا. مش إنت اللي اديتني السيجارة. يوسف. نعم؟ يعني أنا اللي اتحايلت عليكي عشان تشربي؟ مش إنتي؟ يارا بشجاعة مزيفة.

يا عم فكك. بعدين أنا أصلاً مش خايفة من حد. يوسف. فعلاً؟ يارا. آه. يوسف سكت شوية، وبعدين بص قدامه وقال. هار أسود. يارا بصت له بعدم فهم وقالت له. في إيه؟ يوسف. مش ده حازم اللي داخل علينا ده؟ يارا بتوتر شديد وارتباك. رمت السيجارة من إيدها بسرعة وقالت بخوف. نهار أسود. نهار أسود. فين؟ فيني؟ يوسف. بصي وراكي. يارا بصت وراها ملقتش حد. يارا رجعت بصت له لاقته ميت ضحك. يارا بغيظ فضلت تضربه. إنت بتضحك عليا يا حيوان!

يوسف مسك إيدها. بس بس خلاص. أمال عاملة فيها جامدة ليه ومش بتخافي، وإنتي أصلاً جبانة؟ يارا. يا عم أنا حماره. يارا حطت إيدها على قلبها وفضلت تتنفس بصوت عالي وهي بتقوله. يخربيتك. وقعت قلبي من الخضة. حاسة إني مش قادرة أقف على رجلي. منك لله. يوسف كان لسه بيضحك عليها. يارا بصت له بغيظ وراحت تضربه تاني. يوسف جري منها وركب العربية. يارا ركبت هي كمان وقالت له. بس ماشي يا يوسف، وغلاتك عندي لـ رودها لك. وهقول لخالي إنك...

يوسف بضحك. إني إيه؟ بشرب سجاير؟ يارا. لأ يا خفيف. هقول له إن ابنه المحترم ساقط السنة دي وفي سنة تالتة مش رابعة. يوسف مسكها من هدومها. أقسم بالله كنت هقتلك. يارا، متهزريش. يارا. لأ، هقول له عشان تبقى تخضني بعد كده. يوسف بخبث. تمام. قولي له، وأنا كمان هقول. يارا. هتقول إيه؟ يوسف ببرود. هقول لحازم إنك بتشربي سجاير. يارا بسرعة قالت بخوف. لأ، خلاص. مش هقول حاجة. في إيه يا عم، أنا بهزر معاك. إنت مبتقبلش الهزار ولا إيه؟

يوسف. جبتي ورا يعني. *** تاني يوم عند ريم. ريم كانت بره وداخلة الشقة. ريم فتحت الباب بالمفتاح ودخلت. اتاجأت بحازم قاعد على الكنبة. ريم بصت له ببرود وراحت قعدت هي كمان. حازم. والهانم كانت فين؟ ريم ببرود. كنت في الشغل. حازم كان مستغرب لطريقتها، بس معلقش. حازم بسخرية. ومين بقا اللي سمحلك تخرجي وتروحي الشغل كمان؟ ريم بصت له بتحدي وقالت. أنا سمحت لنفسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...