الفصل 59 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
21
كلمة
4,391
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

في بيت مامت ريم اللي في شرم الشيخ فتحت ريم الباب ودخلت هي وحازم. كانت سحر قاعدة على الكنبة قدام التلفزيون وبتشرب نسكافيه. أول ما شافتهم قامت قربت عليهم وقالت: ها، اتصلحتوا؟ ابتسمت ريم وبصت لحازم. سحر: مادام ابتسمتي كده يبقى الحمد لله اتصلحتوا. كملت وقالت: يلا تعالوا اقعدوا بقى على ما أحضر العشاء. حازم: لأ، إحنا يدوب نلحق نمشي، مفيش وقت. سحر: تمشوا تروحوا فين؟ إنتوا هتباتوا النهارده وابقوا سافروا الصبح. حازم:

مش هينفع يا ست الكل، عندي شغل. وبص لريم وقالها: يلا ياريم ادخلي هاتي شنطة هدومك. ريم: حاضر. ودخلت. وبعد دقايق طلعت ومعاها الشنطة. سحر: برضه هتمشوا؟ وبصت لحازم وقالتله: طب يا حازم استنوا تتعشوا، هتسافروا كده. مسك حازم إيدها وباسها وقال: مرة تانية علشان متأخرين بس. سحر: خلاص اقعد حتى أعملك فنجان قهوة، ولا خلي ريم تعملك. حط حازم إيده على كتف ريم وضمه ليه. وقال: لو على قهوة ماشي، بس سيبيلي ريم. سحر ابتسمت: ماشي.

ودخلت تعمل القهوة. وحازم وريم قعدوا. ثواني وحازم سحب ريم اللي قاعدة جنبه خلاها لزقت فيه. ريم بهمس: فيه إيه؟ حازم: وحشاني. وقبل ما ريم تتكلم، كان حازم ميل عليها يبوسها. ريم: حازم مينفعش، ماما ممكن تشوف... بس مكملتش الكلمة وكان حازم بدأ يبوسها. وهي رغماً عنها استسلمت ليه. سحر خرجت بالقهوة اتفاجأت بيهم كده. أحم. ريم حسّت بمامتها بعدت عن حازم بسرعة وهي هتموت من الإحراج. حازم هو كمان قام بإحراج وقال لريم:

مستنيكي تحت في العربية، متتأخريش ياريم. سحر: والقهوة؟ حازم وهو خارج: مرة تانية. وخد شنطة هدومها ونزل. سحر بصت لريم بخبث وقالت: إيه، مش قادرين تستنوا لحد ما تروحوا؟ ريم بكسوف وهي مش قادرة تبص لمامتها: ده هو، هو يا ماما. سحر: هو برضه؟ وإنتي... قاطعتها ريم: ياما خلاص بقى. وسلمت عليها ونزلت بسرعة. ابتسمت سحر وهي بتبص على أثرها وبتقول: ربنا يسعدك يا حبيبتي. تحت فتحت ريم باب العربية وركبت وبصت لحازم اللي قاعد في العربية

يدخن سيجارة وقالتله: عجبك كده؟ بصلها حازم: بحبك. ومسك إيدها وباسها، وبعدين شغل العربية وطلع بيها. ........................ بعد وقت طويل وصل حازم الفيلا ومعاه ريم. نزلو من العربية ودخلوا. كانوا كلهم موجودين وسلموا على ريم بحب. مراد خد ريم في حضنه وقالها: آخر مرة تسيبي البيت وتمشي، سامعة؟ ريم: حاضر. وبصت لحازم وقالت: بس قولوا بقى هو يا بابا ميقعدش يزعلني. مراد:

ميقدرش يزعلك، ولو عملها هو اللي يمشي. لكن انتي آخر مرة تسيبي البيت. يحيي نزل يجري من على السلم وهو بيقول: رييم. ريم فتحت إيدها ليه وخدته في حضنها. ريم: وحشتني، وحشتني أوي. يحيي: وإنتي كمان. إنتي كنتي فين؟ ريم: كنت عند ماما. يحيي: إنتي كنت وحشاني أوي. حضنته ريم بحب وقالت: وانت كنت وحشني موت. .................................... عند ياسر وداليا ياسر وقف بالعربية ومعاه داليا قدام فيلا في مكان راقي جدا.

وبعدين نزلو ووقفوا قدام الفيلا اللي كانت اتبنت بس لسه هتتشطب. دخلو وهما بيتفرجوا عليها. ياسر حاوط كتف داليا: إيه رأيك؟ داليا وهي بتبص عليها بإعجاب: حلوة جدا، وتصميمها حلو أوي. ياسر: إنتي بقى اللي هتشطبيها على ذوقك واعملي الديكورات اللي تعجبك. داليا بصت ليه بحب وقالت: بحبك. ياسر مسك إيدها وباسها وقال: وأنا بموت فيكي. ....................................................

عند يارا في أوضتها كانت بتكلم يوسف اللي رد عليها أخيراً بعد فضل كام يوم يتصل عليها، بس هي كانت زعلانه منه بسبب الصورة اللي شافتها ليه مع البنت. بس لما ردت عليه ويوسف سألها هي ليه متغيرة كده معاه، قالتله يارا على الصورة. بس يوسف فهمها إنه ميعرفش أصلاً البنت دي، وإنها مجرد زميلة ليه مش أكتر، وهي اللي جات قعدت جنبه واتصورت. ويارا اتفهمت الموضوع واتصالحوا بعد ما يوسف حلفلها إنه ما حبش ولا يقدر يحب غيرها.

قفلت يارا معاه وهي مبسوطة بعد ما اتطمنت من ناحيته. بعدين قامت من على السرير وفتحت درج خرجت منه كيس بودرة كو.كايين كانت معاها من يوم ما جربت مع صاحبتها، بس هي مجربتش غير المرة دي بس، لأن من بعد ما باباها اتكلم معاها وحسسها إنه موجود وجنبها، قررت يارا إنها مش هتجرب تاني وفاقت لنفسها قبل تدمر نفسها بأيديها، خصوصاً لما حست بوجود أهلها جنبها وبقوا بيهتموا بيها، باباها ومامتها وإخواتها مبقاش حد فيهم مشغول عنها.

بصت على المخدرات بقرف ودخلت الحمام رميتها في التواليت وشدت عليها السيفون. بعدين خرجت وراحت فتحت نفس الدرج تاني وخرجت السجاير اللي كانت بتشربها من ورا أهلها. مسكتها وراحت رميتها هي كمان في الزبالة. اتنفست يارا براحة وهي بتقول في نفسها: خلاص لازم أبدأ حياة جديدة. وقررت تبعد عن صحابها اللي مش كويسين وتستنى يوسف لحد ما يرجع. .................................................... عند عمر وندي عمر دخل الأوضة لاقاها نايمة.

قرب عليها وباسها بحب من خدها، وبعدين اتحرك ناحية الحمام وهو بيقلع في القميص بتاعه. دخل خد شاور وطلع وهو لابس بنطلون بس وقرب على السرير ونام بعد ما شد ندي لحضنه. حست ندي بيه فتحت عينيها بنوم. ندي: عمر، إنت جيت امتى؟ عمر: من شوية. نايمة بدري ليه؟ ندي: كنت زهقانة نمت. وقامت اتعدلت وهي بتقول بزعل: إنت بتسبني طول اليوم يا عمر لوحدي بعد ما منعتني أنزل الشركة مع بابا، وبفضل طول اليوم زهقانة ومش بعمل حاجة. قربها

عمر لحضنه تاني وقالها: طب إيه رأيك إني جاي وعاملك مفاجأة؟ ندي: مفاجأة إيه؟ عمر: جهزي نفسك بكرة، هنسافر باريس. ندي بصتله: بتتكلم جد؟ عمر: جد. ندي بفرحة: بحبك أوي. عمر: وأنا بموت فيكي يا نادوش. ثم أكمل: تعالي بقى علشان إنتي وحشاني. وهو بيميل عليها يبوسها، غمضت ندي عينيها بإستمتاع. وبعدين... ................................................... عند حازم وريم خرجت ريم من الحمام وهي لافة فوطة على جسمها بعد ما خدت شاور.

وقفت قدام المرايا وبدأت تنشف شعرها بالاستشوار. بصت على التسريحة لفت نظرها علبة صغيرة. مسكتها وفتحتها لاقت فيها سلسلة رقيقة جداً باسمها "ريم". وعجبتها جداً. ابتسمت وهي بتبص عليها بفرحة. دخل حازم من البلكونة بعد ما خلص السيجارة اللي كان بيشربها. قرب عليها لقاها ماسكة السلسلة وواقفة. حضنها حازم من ضهرها. وبعدين باسها من رقبتها وقالها: عجبتك؟ ريم: جداً، حلوة أوي. حازم: البسهالك؟

ريم هزت راسها وحازم خدها من إيدها ولبسهالها. ريم وهي بتبص عليها في المرايا: حلوة أوي. وبعدين بصتله وقالت: ثواني، هو إنت جبتها امتى أصلاً؟ حازم: جبتها أصالحلك بيها يوم ما رجعت. بس رجعت لقيتك زعلتي ومشيتي. لفها ليه وكمل: آخر مرة ياريم، آخر مرة تمشي. ريم: اوعدني إنك مش هتزعل مني ومش هتزعلني، ولو حصل أي حاجة تسمعني وتتفاهم معايا. حازم باسها على خدها: عمري ما هزعلك، وعد ياريم. ريم: ومش هتزعل مني لأي سبب؟ حازم:

مش هزعل منك. بس ليه بتقولي كده؟ ريم: علشان لو حصل مني حاجة وغلطت، أكيد مش هبقى قاصدة إني أغلط، لإني بحبك وبحترمك جداً. حازم رفع إيده وبدأ يحركها على خدها: وأنا بعشقك ياريم، إنتي كل حياتي. ابتسمت ريم وقالت: بحبك. وقربت وحضنته وهي بتقول: ربنا يخليك ليا. إنت بقيت كل حاجة بالنسبالي، أنا بحبك أوي أوي. حازم بخبث: بتحبيني أوي كده؟ ريم وهي لسه حضناه:

امم. بموت فيك كمان. إنت متعرفش إنت عملت فيا إيه ياحازم. أنا بقيت بحبك بجنون. وبعدت عن حضنه وقربت وباست شفايفه بحب. ورجعت حضنته تاني. حازم: دا إنتي اللي هتجننيني بشقاوتك دي. وباسها على رقبتها وهي متخدرة بقربه، وهو بيمشي إيده على جسمها بحرية لحد ما فك الفوطة من عليها و... .............................................. تاني يوم في الصباح عند تامر

تامر نايم على السرير صاحي وساند ضهره عليه وسرحان، وهو بيحسس على شعر بوسي اللي نايمة في حضنه. فتحت بوسي عينيها لاقته صاحي. بوسي ببتسامة: صباح الخير. تامر ميل باسها على خدها: صباح النور. اتعدلت بوسي وقالتله: صاحي من بدري؟ تامر: من شوية. سكتت بوسي ثواني وبعدين قالتله: تامر. بصلها تامر بلهفة: إيه؟ بوسي خدت نفس وقالت: عاوزة أعمل عمرة. ممكن؟ ابتسم وقالها: طبعاً ممكن. دي حاجة حلوة أوي. مسك إيدها وقالها:

خلاص بإذن الله الأسبوع اللي جاي آخدك ونروح. قربت بوسي وباسته برقة وقالتله: ربنا يخليك ليا. وقامت وهي بتقول: هقوم أحضّرك الفطار. مسك تامر إيدها: لأ، إحنا هنفطر برا النهاردة. اجهزي انتي علشان معاد الدكتور وهنعدي نفطر في أي مطعم قبل ما نروح. بوسي: حاضر. وقامت تجهز. وتامر هو كمان قام. ................................. عند عمر وندي ندي نايمة على السرير وعمر قاعد على الكنبة اللي في الأوضة وفاتح اللابتوب قدامه.

فتحت ندي عينيها وقامت اتعدلت وهي بتشد الغطاء عليها: صباح الخير. عمر وهو مشغول: صباح النور. ندي وهي شايفة لابس: إنت خارج؟ عمر: أيوا، عندي محكمة. سكتت ندي شوية وبعدين جات تقوم انتبهت لنفسها فضلت مكانها تاني، وبعدين بصت لعمر وقالتله: طب يلا، مش هتنزل؟ عمر قفل اللابتوب: هـنـزل. وبعدين فهم هي بتقولو كده ليه قالها بخبث: وإنتي عاوزة إيه؟ ندي: عاوزة أقوم. عمر: ما تقومى، أنا ماسكك. ندي بحدة: اطلع بره يا عمر خليني أقوم.

عمر بسماحة: لأ، أنا قاعد شوية. بصتله بغيظ وقالت: تمام. وراحت لافة الملاية كويس على جسمها وقامت. عمر: دا على أساس إيه بقى إنّي مش بشوفك يعني وإنتي عر.يانة بالكامل. ثم أكمل بخبث: أمال اللي بيحصل... قاطعته ندي بتحذير: عمررر. بطل بقى. وبعدين دخلت الحمام وهي بتمتم: سافل. ............................................ عند أمجد وشيرين كان أمجد قاعد على الكنبة. وشيرين خرجت وهي معاها فنجان قهوة ليه. ادتهوله وقعدت. شيرين:

مش كنت فطرت أحسن من القهوة دي؟ أمجد: مستعجل يا شيرين، وكده كده ماليش نفس للفطار. شيرين: ما أنا كنت هفتح نفسك. ابتسم أمجد وقالها: لو بإيدي هفضل جنبك ومش هبعد عنك لحظة. شيرين: وإيه بقى اللي مخليك ما تفضلش جنبي؟ أمجد: الشغل. سكت ثواني وبعدين قالها: بس ليكي عندي مفاجأة هتعجبك. شيرين بحماس: إيه هي؟ قول. أمجد: جهزي نفسك على بكرة علشان هنسافر أسبوعين بره مصر. شيرين بفرحة: إنت بتتكلم جد؟ أمجد:

مش كنت قايلك هاخدك ونسافر أي بلد تعجبك لما أخلص من القضايا اللي معايا؟ شيرين: آه، بس الكلام ده كان من شهرين. أمجد باسها على خدها وقال: معلش، عارف إني اتأخرت بس كنت مشغول طول الفترة دي ومكانش ينفع أسيب الشغل. شيرين بحب: لأ عادي، أنا مش زعلانه ومقدرة طبعاً. بس سفرية بكرة دي أكيد، صح؟ أمجد: أيوا بإذن الله. اجهزي إنتي بس. واحتمال عمر وندي يسافروا معانا. شيرين: بجد؟ ياريت. وحازم وريم هيروحوا؟ أمجد:

لأ، حازم مشغول في كذا قضية الفترة دي. ربنا يعينه. بعدين حط الفنجان على الترابيزة وقام باسها على راسها. عايزة حاجة؟ شيرين: عاوزة سلامتك. خلي بالك من نفسك. وكملت بتحذير: واوعي تبص على أي ست وانت ماشي يا أمجد. ابتسم أمجد عليها وهو خارج. وبعد أسبوع تامر خد بوسي وراحوا يعملوا عمرة. وعرض على هنا تروح معاهم بس رفضت هنا تروح في وجود بوسي. ................................................................ بعد مرور ستة أشهر

في شرم الشيخ دينا قاعدة في جنينة البيت هي وعلي ابن جوز مامتها اللي في مقام أخوها وعمالين بيهزروا ويضحكوا. فجأة دخل كريم وأول ما شافهم كده الغضب عماه، خصوصاً إن علي كان حاطط إيده على كتف دينا ويعتبر كان واخدها في حضنه. قرب كريم عليهم بغضب ومرة واحدة راح ضارب علي بالبوكس. دينا قامت وقفت بغضب وقالتله: إيه اللي إنت عملته ده يا حيوا... مكملتش الكلمة وكان في قلم نازل على وشها من كريم. كريم بغضب:

اخرسي، لسه حسابك معايا بعدين. علي قام وراح لكمه بعصبية. كريم ردله اللكمة ونزل فيه ضرب بغل. ودينا كانت بتصرخ وتقوله: سيبه يا حيوان. كريم وهو بيضرب فيه: أقسم بالله لو قربت منها تاني لأقتلك. وسابه مرمي على الأرض وسحب دينا من إيدها بغضب وطلع على فوق. دينا بعصبية: سيبني. سيبني، إنت مالك بيااا؟ أصلاً سحر أول ما شافتهم كده قالت: فيه إيه؟ فيه إيه مالكم؟ كريم: مفيش يا عمتي. واتنهد وحاول يسيطر على عصبيته وقال بهدوء مصطنع:

أنا عاوز أقدم خطوبتي أنا ودينا للأسبوع الجاي. قولتي إيه؟ سحر بستغراب: وليه الاستعجال؟ ما إحنا متفقين لما تخلص الامتحانات. دينا بعصبية: أنا مش موافقة على الخطوبة أصلاً. سحر: ليه يا حبيبتي؟ وبصت ليهم بشك: إيه اللي حصل؟ دينا وهي بتبص على كريم بغضب: أنا مش عايزاه يا ماما. سحر: طيب فهميني بس حصل إيه. كريم بسخرية: أمال عايزة مين؟ عايزاه هو. سحر: إنتوا هتقفوا تردوا على بعض؟ ما تفهموني مالكم في إيه؟ اللي حصل لكل ده؟ كريم:

اسألي الهانم. دينا: أنا مش عايزة أعرف البني آدم ده تاني. ده ضربني بالقلم تحت وضرب علي ابن عمو عز. سحر: إيه اللي حصل وضربتها ليه يا كريم؟ كريم: الهانم المحترمة قاعدة بتتمرقع معاه وسيباه يحط إيده عليها. دينا: يا ماما إحنا كنا قاعدين نهزر عادي. دا هو اللي غبي. كريم: لمي لسانك يابت. سحر: خلاص، إنتوا هتتخانقوا قدامي؟ اهدوا بقى واقعدوا. وبعدين بصت لكريم: اقعد يا كريم على ما أحضر الغدا. كريم:

لأ، أنا مستعجل. أنا جاي آخدها وأمشي طول. دينا بعند: أنا أصلاً مش هامشي معاك. كريم اتجاهل كلامها وكأنه مسمعش حاجة. وقال لسحر: فين شنطتها يا عمتي؟ سحر: جوا. كريم: دخل جاب الشنطة وسحب دينا تحت اعتراضها. وبص لسحر وقالها: سلام يا عمتي. وخرج. سحر: براحة يا كريم عشان خاطري، ماتتخانقوش بالله عليكم. ............................................................. عند تامر كان مع بوسي في المستشفى.

كان تامر قاعد على الكرسي حاطط راسه بين إيديه بحزن ومستني بوسي اللي جوه تحت جلسة الكيمو. في اللحظة دي دخلت هنا المستشفى وقربت على تامر وقعدت جنبه. حس تامر بيها نزل إيديه ورفع وشه باستغراب: هنا؟ هنا: هي عاملة إيه دلوقتي؟ تامر بحزن: تعبانة. هنا: ربنا يشفيها. مسكت إيده بدعم وهي بتطمنه وقالت: إن شاء الله هتبقى كويسة. مسك تامر إيدها اللي في إيده وميل باسها، وبعدين قربها ضمها لحضنه وهو بيقول بعد تنهيدة كبيرة:

إن شاء الله. إن شاء الله. ............................................................ عند كريم ودينا العربية وقفت مرة واحدة. دينا كانت لسه بتعيط. مسحت دموعها بخوف وقالتله: هـو فيه إيه؟ بصلها كريم ومتكلمش. ونزل من العربية وهو بيحاول يشوف إيه اللي حصل. دينا بصت من شباك العربية وقالتله: إيه اللي حصل؟ كريم: العربية وقفت. دينا بخوف: إيه؟ هنروح إزاي؟ كريم: هكلم حد يكون قريب من هنا يجي يشوفها. ..... بعد وقت كريم قاعد

في العربية بيغني بيقول: إحنا ولا ناس من يومنا وملو هدومنا أدب وفلوس.. دينا بصتله بضيق وقالتله: صوتك يقرف. كريم: هو مين ده؟ دينا بغيظ: أنا. كريم: آه، بحسب. قرب كريم منها ومسك إيدها وباسها بحب وقالها: بحبك يادندون. .............. بعد يومين في الفيلا كانت شهيرة قاعدة على الكنبة وريم قاعدة معاها وبيتكلموا. نزلت إنجي من فوق وقعدت جنبهم وهي ساكتة وكان باين عليها الحزن. خدت شهيرة بالها وسألتها: مالك يا حبيبتي؟ إنجي بهدوء:

مفيش يا طنط. شهيرة: مفيش إزاي؟ إنتي شكلك زعلانة. ياسين مزعلك؟ إنجي عينها دمعت: لأ، مفيش. تنهدت شهيرة: إنجي يا حبيبتي، أنا عارفة إن ياسين صعب ومعاملته صعبة. بس إنتي ممكن تكسبيه. إنجي: إزاي؟ شهيرة:

لو حسستيه إنك بتحبيه وبعدين اتعاملي معاه عادي واسمعي كلامه وبلاش تعاندي معاه. دي أهم حاجة، لأن مفيش راجل بيجي بالطريقة دي. وطول ما إنتي عاملة بينك وبينه فاصل، هيفضل كده. جربي تتعاملي معاه عادي وصدقيني لو عملتي كده ياسين معاملته هتتغير. شردت إنجي وهي عارفة السبب، لأنهم بقالهم شهر متجوزين ولحد دلوقتي لسه خايفة ومخلتش ياسين يقرب لها. مسكت شهيرة إيدها. بصتلها إنجي. شهيرة:

شيلي الحاجز اللي بينك وبينه. ياسين بيحبك وإنتي عارفه، وإنتي كمان بتحبيه. مش صح؟ هزت إنجي راسها وقالت بخفوت: بحبه. بحبه أوي. شهيرة: طيب إيه بقى؟ ريم في وسط الكلام: معلش يا خالتي هقاطعك بس... ممكن سؤال؟ شهيرة: اتفضلي. ريم: هو إنتِ و"أنكل" مراد اتجوزتوا إزاي؟ بصتلها شهيرة باستغراب وبعدين قالت: اتـجـوزنا عادي. ريم: يعني مكانش في بينكم قصة حب؟

أصلي شايفة "أنكل" مراد بيحبك أوي فقولت أكيد كان في قصة حب كبيرة قبل الجواز، ولا إيه؟ شهيرة: اسكتي ياريم إنتي مش فاهمة حاجة، دا إنتي لو عرفتي هو اتجوزني إزاي مش هتقولي كده. ريم باهتمام: ليه؟ هو اتجوزك إزاي يعني؟ شهيرة: هقولك. وبدأت تحكيلها. شهيرة: زمان وأنا في الجامعة، هو وقتها كان المعيد بتاعي وفي الوقت ده اتقدملي. بس أنا رفضته. ريم: ليه؟ شهيرة:

كان مغرور والبنات كانوا حواليه. بس بأمانة البنات اللي كانوا بترمي عليه وهو مكانش بيعبرهم. ريم: وبعدين؟ شهيرة: بعدين بقى، هو كان هيتجنن وإزاي أرفضه، على حسب كلامه بقى إن البنات كلهم يتمنوا بس نظرة منه، وأنا إزاي أرفضه. ريم: وبعدين؟ عمل إيه؟ شهيرة: استقصدني بقى لدرجة إنه كان بيهددني إنه يسقطني لو وافقتش على الجواز. ريم: وإنتي عملتي إيه؟ شهيرة:

ما استسلمتش وبينتله إني جامدة وقولتله مش هتقدر تعمل حاجة ومهما نت تهديده، وكملت عادي. بس اللي مكنتش متوقعاه بقى إنه فعلاً نفذ تهديده وسقطني بجد، والمشكلة إن محدش عرف يثبت عليه إنه هو اللي عمل كده. جالي بقى ساعتها وقالي يا أوافق يا هيفضل كل سنة كده يسقطني. ريم: وإنتي وافقتي؟ شهيرة: مكنش قدامي حل تاني، بعدين برضه أنا كنت بحبه بس كنت بتقل عليه وهو كان عارف إني بتقل. جابني بقى بالطريقة دي. ريم فضلت تضحك. وبعدين قالت:

وأنا اللي محتارة في خلفتك وأقول هما طالعين لمين؟ أثاريهم طالعين للراس الكبيرة. دي وراثة بقى. شهيرة: قصدك إيه؟ مالها خلفتي بقى يا ست ريم؟ ريم: زي الفل زي أبوهم كده بالظبط. شهيرة بشك: ريم، هو حازم اتجوزك إزاي؟ ريم: اتجوزني تحت تهديد السلاح. إنجي ضحكت غصب عنها. شهيرة بصت لإنجي وقالتلها: وإنتي؟ ريم: متقلقيش، نفس العينة. التلاتة فضلوا يضحكوا.

وفجأة حسّت ريم بوجع في بطنها وابتدي يزيد تدريجياً لحد ما ريم مقدرتش تستحمل الوجع وصرخت مرة واحدة. شهيرة وإنجي قاموا قربوا عليها بخضة. قالتلها شهيرة بقلق: فيه إيه مالك يا حبيبتي؟ ريم وهي بتصرخ من الوجع: الحقيني يا خالتي، شـ شـكلي بولد ولا إيه؟ شهيرة بقلق وخوف: إزاي؟ إنتي لسه في السابع. وبصت لإنجي اللي واقفة هتموت من الخوف على ريم وهي شايفاها بتتوجع. شهيرة: بسرعة يا إنجي كلمي الدكتور بتاعها. إنجي: حـ حاضر. شهيرة:

لأ، اطلعي الأول للسواق وقوليله يجهز العربية بسرعة. إنجي: حاضر. وبسرعة جريت فتحت الباب ونادت للسواق وقالتله: في الداخل. شهيرة: استحملي يا حبيبتي وقومي معايا. ريم: أنا عايزة حازم. كلميه يا خالتي. شهيرة: حاضر يا حبيبتي هكلمه، بس الأول نروح المستشفى، مفيش وقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...