ريم بعدم فهم. عايزني يعني إيه؟ مش فاهمة. حازم يعني عايزك ليا. هي دي محتاجة شرح؟ ومع ذلك هقولك.. عايزك تبقي بتاعتي، ملكي. تبسطيني وقت ما أحب. ومقابل ده، هخرجك من القضية دي. ريم بدموع بس أنا مش كده. حازم بسخرية ده على أساس إيه؟ إني جايبك من جنينة الحيوانات يا روح أمك؟ ما أنتي جاية في قضية دعارة.. يعني حاجة سهلة عليكي. ريم بعياط لأ، أنا مش كده. والله أنا مظلومة. حازم بسخرية بجد؟ وضحك بصوت عالي.
وبعدين كمل.. ومين يعرف بقى إنك مظلومة؟ أنتي كده كده القضية لبساكي.. يعني حتى لو وكلتي أكبر محامي مش هيعرف يخرجك منها. ريم سكتت وهي مش عارفة تقول إيه. هي فعلاً محدش ممكن يصدقها. حازم كمل بهدوء بصي يا ريم، أنتي أحسنلك توافقي على طلبي. لأنك لو رفضتي هتتحاكمي بتهمة الدعارة. يعني هتاخديلك كام سنة سجن حلوين. ده غير سمعتك وسمعة أهلك اللي هتنتهي. ريم بعياط بس أنا مش هقدر. اللي حضرتك بتقوله صعب. حازم ببرود
واللي هيحصل لك هيبقى أصعب. ريم بعياط مش هقدر. أرجوك متعملش فيا كده. حازم بضيق ممكن ما تعيطيش؟ ريم مسحت دموعها وقالتله أنا أصلاً مخطوبة. حازم بتمثيل التفاجؤ بجد؟ وكمل بخبث امم.. وتفتكري بقى خطيبك لما يعرف إنك متهمة في قضية زي دي.. هيكمل معاكي؟ ريم بقلق حضرتك تقصد إيه؟ حازم اللي فهمتيه. ريم بنفي لأ، هو واثق فيا، وأكيد هيصدق إني مظلومة. حازم ببرود وحتى لو صدقك.. مع إنّي أشك. هيستناكي لما تخرجي؟
ولا أنتي ناسيه إنك هتتسجني؟ وبعدين خليكي واقعية. مفيش حد هيقبل على نفسه يتجوز واحدة متهمة في قضية دعارة.. حتى لو مظلومة. ريم بدأت في العياط من تاني وهي بتتخيل فعلاً اللي هيحصلها وفارس لما يعرف هيبقى إيه موقفه. حازم ششش.. ما تعيطيش.. وفكري كويس. ريم بعياط طيب ممكن حضرتك تطلب مني أي حاجة تانية وأنا هعملها، إلا الحاجة دي. حازم ببرود وأنا مش عايز غير دي.. قولتي إيه؟ ريم مش هقدر. حازم سعيد. سعيد دخل بسرعة.
أؤمرني يا حازم باشا. حازم خد المتهمة على الحجز. حازم ولّع سيجارة وقعد يشربها بغضب وهو بيفكر في ريم. هو عايزها وقرر إنه هيتملكها بأي شكل وبأي تمن. أما ريم دخلت الحجز وهي مش قادرة تستوعب هي إزاي هتقدر تقضي سنين في السجن. ده يدوب مابقالهاش دقايق ومش قادرة تستحمل المكان ولا منظر الستات اللي في السجن اللي شكلهم يخوف ويرعب. ريم قعدت في ركن لوحدها وفضلت تعيط وهي بتدعي ربنا يخرجها من اللي هي فيه. تاني يوم.
ريم انتبهت على صوت العسكري وهو بينادي عليها وبيقولها تعالي.. في حد عايزك بره. ريم راحت معاه وتفاجأت لما لقيته فارس، لأنه كان مسافر. ريم جريت عليه واترمت في حضنه وهي بتعيط وبتقوله شفت اللي حصلي يا فارس. بس فارس كان واقف بجمود. ريم رفعت وشها وبصتله باستغراب من جموده وقالتله مالك يا فارس؟ ريم لما لقيته كده، اتذكرت كلام الظابط لما قالها إنه مستحيل هيكمل معاها. بس نفضت الفكرة على طول من دماغها وقالتله. ريم بترقب
فارس.. أنت أكيد مش مصدق فيا كده، صح؟ أكيد عارف إني مظلومة. رد فارس بسخرية وإيه اللي يأكدلي إنك مظلومة؟ ريم بقلق من نبرته اللي بيتكلم بيها ق.. قصدك إيه؟ فارس بجمود قصدي واضح. ريم بصدمة يعني مصدق إن أنا أعمل كده؟ فارس والله اللي عرفته واتأكدت منه إنهم جابوكي من السرير وإنتي في حضن واحد يا وسخة. فارس رمقها بنظرات مشمئزة قبل ما يقولها أنا مكنتش أعرف إنك زبالة أوي كده ورخيصة. ضحك بسخرية وكمل لأ و عاملة فيها محترمة.
ريم كانت واقفة مصدومة من كلامه ودموعها نازلة ومش قادرة تنطق حتى ولا تدافع عن نفسها. واتصدمت أكتر لما فارس قلع دبلته ورماها في وشها ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!