الفصل 13 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,168
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

نزل رأسه بحزن شديد وقال: "احنا عملنا كل اللي نقدر عليه، بس للأسف مراد بيه دخل في غيبوبة." حازم: "يعني إيه يا دكتور؟ هو ممكن يفوق إمتى؟ الدكتور: "أنا مقدرش أحدد حاجة زي دي، يعني ممكن يفوق بعد يومين، وممكن بعد أسبوع أو شهر أو سنة، مش عارف. دي حاجة بإيد ربنا. ادعوا له." "عن إذنكم... ... عند ريم ومامتها سحر: "مش مصدقة إزاي كل ده حصلك وإحنا منعرفش. يعني داليا لما كلمتها وقالت إنك مسافرة، كنتي مسافرة؟ كنتي محبوسة؟

ريم بدموع: "أيوة." سحر: "وهي ليه كذبت علينا وقالت إنك مسافرة؟ ريم: "أنا اللي قولت لها متقولش." سحر: "ليه؟ ريم: "كنتوا هتعملوا إيه يعني يا ماما؟ سحر بعصبية: "يعني إيه كنا هنعمل إيه؟ كنا هنشوف محامي يخرجك منها. كنا هنقف جنبك ونبقى معاكي، بدل الظابط الحيوان ده اللي مشيتي وراه." ريم بدموع: "مكناش محامي هيعرف يخرجني منها." سحر: "ليه إن شاء الله؟ ريم:

"عشان القضية كانت لابساني. وعشان حازم ده كان خلاص حاططني في دماغه. يعني هو اللي كان هيحاول يصعب القضية، ومكنش هيخلي أي محامي يترافع فيها. هو هددني بكده." سحر بسخرية: "يعني مكانش في حل غير إنك تسمعي كلامه؟ ريم بدموع: "كنتوا عايزاني أعمل إيه يعني؟ منا لو مكنتش سمعت كلامه كنت هفضل محبوسة في السجن. ده غير إني كنت هتفضح وسمعتي كانت هتنتهي." سحر: "يعني إيه؟ أكيد كان في حل تاني. هو حازم ده إيه يعني؟

أكيد كان بيهددك بس ماكنش هيقدر يعمل حاجة." ريم: "ماما صدقيني مكنش في حل تاني. حازم ده مش سهل. ده زبالة وواطي. ده هددني بيكم إن هيأذيكم لو منفذتلوش اللي هو عايزه." ريم: "وبعدين أنا مكنتش عارفة أعمل إيه خصوصًا بعد ما فارس سابني وصدق فيا كده. كان لازم أثبت له وأثبت للناس كلها إني مش كده وإني شريفة." سحر: "يعني إنتي عاجبك دلوقتي اللي إنتي فيه ده؟

روحتي رميتي نفسك في إيد شيطان. منعرفش هو ناويلك على إيه ولا هيعمل فيكي إيه." ريم: "هو اتجوزني. أكيد مش هيأذيني يعني." سحر: "أتمنى." سحر: "أنا بس اللي هيجنني أميرة دي عملت فيكي ليه كده؟ ريم بدموع: "أنا عمري ما كنت أتخيل إنها تعمل فيا كده." سحر: "أنا طول عمري مبستريح لهاش البنت دي وكنت دايماً بحذرك منها وإنتي اللي مكنتيش بتسمعي كلامي. لأ وسايبة لها مفاتيح شقتك عشان تدخل وتخرج براحتها. إيه للدرجادي كنتي مأمنالها؟

أهي يوم ما دخلت، دخلت لك مصيبة في بيتك." ريم بدموع: "كفاية يا ماما بقي، أنا مش مستحملة. وأنا يعني كنت هعرف منين إنها هتطلع واطية وزبالة كده؟ سحر حسّت إنها مكنش ينفع تقول كده. قربت منها وحضنتها وقالت لها: "خلاص يا حبيبتي، اللي حصل حصل. بس ده درس ليكي عشان تتعلمي منه، عشان بعد كده متبقيش تأمني ولا تثقي في حد مهما كان قريب ليكي." ريم: "عندك حق." ... في المستشفى

حازم كان واقف بحزن وهو بيبص على أبوه اللي نايم على السرير وجسمه كله متوصل بالأجهزة. حس فجأة بإيد على كتفه. لف وكان تامر. (تامر ده يبقى ابن عمه وجوز أخته. وهو وحازم قريبين جداً لبعض.) تامر: "هيبقى كويس إن شاء الله." حازم وهو بيبص على أبوه: "يارب." حازم بص له: "هو ياسين فين؟ (ياسين ده أخو حازم الصغير.) تامر: "مش عارف. بس أنا شفته بيتكلم في التليفون وبعدين نزل، مش عارف راح فين." حازم: "مين اللي عمل كده يا تامر؟

إنت اللي شغال مع أبويا وعارف مين هما أعداؤه." تامر: "مفيش غيره. كمال أبو العزم." حازم: "أنا كنت شاكك فيه." تامر: "ناوي على إيه؟ حازم بتوعد: "هدفعهم تمن اللي عملوه ده غالي أوي. ولو أبويا جراله حاجة، أقسم بالله لخلص عليه هو وعيلته واحد واحد." ... عند ياسين كان سايق بجنون لحد ما وصل لمكان زي مخزن قديم. ياسين ركن عربيته ونزل ودخل المكان بغضب. كان فيه رجالة واقفة وقدامهم واحد مربوط وباين عليه التعب من كتر الضرب والتعذيب.

ياسين: "الواد ده اتكلم ولا لسه؟ الرجالة: "مش عايز يتكلم يا باشا. كان هيموت في إيدينا وبرضه مش عايز يتكلم." ياسين وطي ومسك الواد من فكه جامد وقال بنبرة مرعبة: "مين اللي وراك يلا؟ الواد وهو حرفيًا ميت من كتر التعذيب: "هيقتلوني يا باشا لو اتكلمت." ياسين بغضب: "إنت كده كده هتموت يا ابن الكلب، بس بعد ما تقول مين قالك تعمل كده." الواد بخوف: "طيب هتكلم يا باشا، بس أبوس رجلك ما تموتنيش." ياسين: "انطق." الواد بخوف: "ك...

كمال أبو العزم." ... في المستشفى حازم: "يلا يا ماما، تامر هيوصلكم." شهيرة برفض: "لأ، أنا هفضل هنا." حازم: "ماينفعش لازم تروحي عشان ترتاحي." شهيرة ببكاء: "أنا مش هتحرك من هنا يا حازم. خد أخواتك وامشي إنت. أنا هفضل هنا." تامر: "يا طنط مش هينفع قعدتك هنا مش هتعمل حاجة." شهيرة: "أنا قولت مش هتتحرك من هنا، امشوا إنتو لو عاوزين." حازم ميل باسها على راسها وباس إيدها وقال لها:

"عشان خاطري روحي ارتاحي دلوقتي وابقي تعالي الصبح." وبعد محاولات كتير من حازم وتامر، قدروا يقنعوها تروح. وبالفعل تامر خدها هي وهنا ويارا وصلهم الفيلا ورجع تاني لحازم في المستشفى. في الوقت ده كان ياسين وصل وكان واقف مع حازم. وكان بيقول له: "إن فعلاً كمال أبو العزم اللي حاول يقتل أبوه." تامر وصل لاقاهم واقفين. تامر: "كنت فين يا ياسين؟ ياسين: "روحت أشوف مين اللي حاول يقتل أبويا." تامر:

"ما إحنا عارفين إنو كمال أبو العزم." ياسين: "كان لازم أتأكد عشان لما أقتله أبقى على حق." حازم بص على ياسين لأنه عارف إنه متهور وقال له بحدة: "إنت مالكش علاقة بالموضوع ده. فاهم؟ ياسين: "يعني إيه؟ إنت ناوي تسكت؟ أنا مش هسيب حق أبوك." حازم: "مين قال لك إني هسكت. بس أنا اللي هتصرف في الموضوع ده. خليك إنت بعيد." ... تاني يوم عند ريم سحر كانت قاعدة مع بنتها الكبيرة (شاهندة) وبتحكيلها اللي حصل لريم. شاهندة:

"يا حبيبتي يا ريم. كل ده حصلها. معقولة أميرة تعمل فيها كده؟ سحر: "الحيوانة الواطية." وكملت بتوعد: "بس وغلاوتكو عندي لفضحها بنت الكلب دي. وزي ما كانت عايزة تبوظ سمعة بنتي وتسجنها بفضيحة، أنا اللي هخلي سمعتها في الأرض وهخلي كلاب السكك تنهش فيها بنت أمها." شاهندة بغل: "دي حلال فيها الحرق بعد اللي عملته ده." شاهندة: "وهي ريم عاملة إيه دلوقتي؟ أنا هدخلها." ولسه هتقوم. سحر:

"لأ، سيبها. هي نايمة دلوقتي. متقلقيهاش. أنا مصدقة إنها نامت. طول الليل وهي بتعيط. ياحبيبتي طول الليل تصحى مفزوعة وهي نايمة." شاهندة بحزن عليها: "ربنا معاها. اللي حصلها مش قليل." ... بعد ثلاثة أيام مكانش فيه أي جديد. والد حازم لسه حالته زي ما هي، مفاقش ومش عارفين هيفوق إمتى. وريم كانت خايفة ومرعوبة. هي عارفة ومتأكدة إن حازم مش هيسبها. وفي نفس الوقت كانت مستغربة إنه محاولش يوصل لها الأيام اللي فاتت دي.

وده كان مقلقها زيادة. ... عند ريم سحر دخلت الأوضة تطمن عليها، لاقتها شارده. سحر قعدت جنبها وقالت لها: "بقولك إيه يا ريم؟ ريم بصت لها: "إيه يا ماما؟ سحر كانت عايزة تخرجها من اللي هي فيه. سحر قالت لها: "مش عايزة تخرجي تتمشي وتشيمي هوا؟ إيه رأيك تاخدي شاهندة ولا دينا وتخرجي إنتي؟ أكيد محتاجة تغيري جو. اخرجي وشوفي البحر، أكيد البلد هنا وحشاكي. إنتي مجيتيش هنا من فترة كبيرة." ريم بحزن: "ماليش نفس يا ماما لأي حاجة." سحر:

"يا حبيبتي ما ينفعش تستسلمي للحزن كده هتتعبي. لازم تحاولي تخرجي نفسك من اللي إنتي فيه." ريم: "صدقيني يا ماما مش عارفه. خايفة ومتوترة، حاسة إن حازم هايطلع لي في أي وقت." سحر بحنية حطت إيدها وقالت لها: "متخافيش يا حبيبتي، إحنا جنبك. وأنا مش هاسمح للبني آدم ده يتحكم فيكي." ريم: "ربنا يخليكي ليا." سحر باست راسها وقالت لها: "مش عايزة إني تقلقي." ... في المستشفى حازم كان واقف تحت قدام عربيته وبيتكلم

في التليفون بعصبية وبيقول: "قدامك خمس دقايق وتعرفلي فيهم هي فين بالظبط. فاهم؟ الراجل: "تمام. تحت أمرك يا حازم باشا." حازم قفل وبص وراه لقي ياسين بيقول له باستغراب: "إنت بتدور على مين؟ حازم: "متشغلش دماغك." وسابه وطلع. بعد دقايق حازم كان واقف بيتكلم مع الدكتور اللي بيطمنه على حالة والده. حازم: "تمام يا دكتور." وكمل بتحذير: "بس لو حسيت بأي تقصير منكم، صدقني أنا هقفلكم المستشفى دي." الدكتور:

"يا حازم باشا، إحنا والله مش مقصرين في حاجة. إحنا بنعمل كل اللي نقدر عليه." في الوقت ده وصل له رسالة على التليفون فيها بالظبط العنوان اللي ريم موجودة فيه. حازم بص في التليفون وبعدين قال له: "تمام. عن إذنك." حازم اتجه لتامر اللي واقف مع هنا اللي شكلها بتعيط. حازم: "مالك يا هنا؟ هنا بدموع: "خايفة على بابا أوي يا حازم." حازم: "باسها على راسها وقال لها: "ماتخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقى كويس. الدكتور لسه مطمن." هنا:

"بجد يا حازم؟ حازم: "بجد يا حبيبتي." حازم خد تامر بعيد وقاله: "تامر، أنا رايح مشوار وهتأخر فيه. عايزك تاخد بالك منهم." تامر: "رايح فين؟ حازم: "بعدين. أهم حاجة تاخد بالك كويس، وخصوصًا الأوضة اللي فيها أبويا. ومتخليش الحرس يتنقلو من قدامها لأي سبب. أنا مش ضامن اللي حاول مرة، أكيد هيحاول التانية. إنت أكيد فاهم كلامي." تامر بتفهم: "متقلقش." حازم هز راسه ومشي. حازم نزل ركب عربيته وطلع بيها على... ... عند ريم خرجت من

أوضتها وهي بتقول لمامتها: "هي شاهندة راحت فين؟ سحر: "طلعت تشوف عمر ابنها لا يكون صحي وهي هنا ومش هيسمعها." (ملحوظة: شاهندة متجوزة وعايشة في نفس البيت مع مامتها في الشقة اللي فوق لأنها متجوزة ابن جوز مامتها.) ريم: "طيب أنا هطلع أقعد معاها شوية، وبعدين عمر واحشني أوي." سحر: "ماشي ياحبيبتي، اطلعي." ريم فتحت الباب ولسه هتخرج، لاقت حازم في وشها وهو بيقول لها: "على فين؟ ريم بلعت ريقها بخوف ومكانتش قادرة تنطق من الصدمة.

بس مرة واحدة اتفاجأت بقلم على وشها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...