الفصل 22 | من 61 فصل

رواية الم البداية الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فريده احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,027
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ريم باستغراب: انتي مين؟ كامليا بتناكة: مش دي شقة حازم بردو ولا أنا بيتهيألي؟ ريم بنفس تناكتها: لأ مش بيتهيألك. كامليا راحت تدخل. ريم وقفتها لما قالت: اقفي مكانك، أنا مسمحتلكيش تدخلي. كامليا بصت ليها من فوق لتحت وقالت: وأنتي مين بقا وبتعملي إيه هنا؟ أه ثواني، أنتي أكيد واحدة من اللي حازم بيعرفهم مش كده؟ ريم: قصدك إيه؟ كامليا: قصدي إن حازم أكيد جايبك يومين عشان مزاجه، أصل هو كده طول عمره بيحب يغير كل يومين واحدة.

ريم مكانتش متفاجأة ولا مستغربة من كلام كامليا. لأن هي عارفة إن حازم فعلاً كده، خصوصاً إنه فعلاً كان طالب منها كده في الأول. من يوم ما شافها وهو كان عايزها عشان يقضي معاها يومين. بس فاجأت كامليا لما ردت عليها ببرود وقالتلها: وأنتي بقا مين وتعرفيه منين؟ وتبقيله إيه أصلاً عشان تيجي لحد هنا وتقوليلي الكلام ده؟ كامليا: أنا بنت خالو. وبعدين قالت: وحبيبته. ريم بسخرية: حبيبته؟

وبعدين قالت بتهكم: ولما أنتي حبيبته بيعرف عليكي بنات ليه؟ كامليا بضيق: ممكن تقوليلي أنتي مين بالظبط؟ ريم: أنا مراته. كامليا بصدمة: مراته إزاي؟ ريم: حازم. كامليا بعصبية: مراته إزاي، يعني أنتي أكيد بتكذبي، أنتي واحدة من اللي يعرفهم وكثير معاه يومين وهيزهق منك ويرميكي مكان ما جابك. ريم اتضايقت من كلامها بس مبينتش. وقالتها بجمود: أنا مراته بجد. كامليا: مراته إزاي ومفيش حد في العيلة يعرف؟ أيه متجوزين في السر؟

وليه مش متجوزك قدام الناس؟ أه يبقي أكيد مش معرف حد لأنك بالنسباله نزوة وهيرميكي بعد ما يزهق منك. في الوقت ده كان حازم بيركن في عربيته تحت وطالع. ريم مكانتش قادرة تستحمل كلامها بس أتمالكت نفسها. وقالتها بجمود: ولما أنتي عارفة عنه كل ده ليه قابلة على نفسك كده وموافقة تحبي واحد حياته كلها بالقذارة دي؟

كامليا: زيك كده بالظبط، لما وافقتي تتجوزيه في السر من ورا أهله، مع إني مش داخل عليا حوار إنك مراته ده، بس ما علينا، افرضي ياستي إنك مراته بجد، موافقة ليه تتجوزيه في السر؟ ريم غصب عنها عينيها دمعت. حازم طلع وأول ما شاف كامليا قال باستغراب: كاميليا، أنتي بتعملي إيه هنا؟ كامليا: مفيش، بتعرف على مراتك. حازم بص لريم لقاها بتبصله بقهر والدموع في عينيها. حازم بغضب سحب كامليا من ايديها وقالها: تعالي معايا. ونزل بيها على تحت.

تحت. حازم بغضب: أنتي إيه اللي جابك هنا وجاية تعملي إيه؟ كامليا: اللي فوق دي مراتك بجد؟ حازم: أنتي قولتيها. كامليا: حازم رد عليا، اللي فوق دي مراتك؟ حازم ببرود: أيوه. كامليا: وليه مخبي جوازك ومش معرف حد؟ حازم: ميخصكيش. وكمل بتحذير: أنا مش عايز حد يعرف بالموضوع ده، فاهمة؟ أقسم بالله لو عرفت إنك قولتي لحد مش هرحمك. ويلا امشي من هنا. كامليا بعصبية: أنتا ليه بتعمل معايا كده؟ حازم: بعمل معاكي إيه؟ مش فاهم.

كامليا: يعني أنتا بردو سبتني تاني واتجوزت؟ حازم: أنا مش فاهم، هو أنا عمري كنت معاكي عشان أسيبك؟ أنتي متخلفة. ماتفيقي بقا. حازم مسح على وشه بضيق وقالها: هو أنا عمري وعدتك بحاجة قبل كده؟ كامليا: أنا عايشة على أمل إنك تحس بيا، أنتا إيه؟ شايفني بتعذب كل يوم وبردو معندكش أي إحساس؟ حازم بزعيق: كاميليا، امشي من قدامي دلوقتي حالا. يلا. كامليا بصتله بدموع ومشيت. وهو طلع يشوف ريم. حازم فتح الباب ودخل.

كانت ريم قاعدة وباين عليها الغضب. حازم قرب منها وقعد جمبها. ولسه هيحط إيده عليها. ريم بعدت بعصبية وقالتلو بغضب: متلمسنيش. وكملت بقوة وقالت: طلقني. حازم نفخ بضيق وقالها بغضب: هو أنا مش قولت الكلمة دي متجيش على لسانك تاني؟ ريم قامت بعصبية وقالتلو: أنا أقول اللي أنا عايزه وهطلقني لأني استحالة أعيش معاك تاني. حازم بصالها بهدوء وقالها: طيب أهدي واقعدي، أنا مش عايز أمد إيدي عليكي. يلا أقعدي. ريم واقفة. حازم بحدة: اقعدي.

ريم قعدت بغضب. حازم بهدوء: هيا كاميليا قالتلك إيه؟ ريم بسخرية: قالتلي إنك بتغير في الستات زي ما بتغير هدومك. ريم: أنتا إزاي كده؟ حازم ببرود: أنتي ليه محسساني إنك متفاجأة؟ ريم بصتله بقرف وقالتله: أنتا بني آدم حقير وزبالة. حازم مسح على وشه بغضب وراح ضاربها بالقلم. حازم بغضب: أنا لولا عارف إنك تعبانة أنا كنت دفنتك مكانك هنا. حظك إنك لسه تعبانة، هو ده السبب اللي رحمك من إيدي. عند كاميليا. وقفت قدام بيتهم وهي بتعيط بقهر.

كامليا مسحت دموعها ودخلت وطلعت على أوضتها من غير حتى ما ترد على مامتها. بس قبل ما تفتح باب الأوضة قابلها أخوها الأصغر منها يوسف. كان خارج من أوضته ولما شافها كده سألها: مالك، في إيه؟ كامليا: مفيش يا يوسف. يوسف: مفيش إزاي، أنتي بتعيطي؟ كامليا بعصبية: قولتلك مفيش. ودخلت وقفلت الباب عليها. يوسف نزل وهو مستغرب ومش فاهم في إيه. يوسف قابل مامته تحت. يوسف: هي كاميليا مالها يا ماما؟

مامته وفاء: أنا ناديت عليها مرديتش عليا، مش عارفة مالها. بس أكيد الموضوع يخص حازم، ما أنتا عارف أختك. يوسف بضيق: أنا مش عارف هي هتفضل لحد إمتى متعلقة بحازم، ماتشوف حياتها بعيد عنه زي ما هو بيشوف حياته ومش شايفها أساساً. وفاء: أنا غلبت معاها. وكملت بحزن: ربنا قادر يشيل حبه من قلبها. يوسف كان بيدور على حاجة. وفاء: بتدور على إيه؟ يوسف: ماشوفتيش تليفوني؟ وفاء: أه تليفونك على الترابيزة هناك أهو.

أنت نسيته قبل ما تطلع تنام. يارا كلمتك كتير على فكرة. يوسف: رديتي عليها؟ وفاء: أه، قولتلها إنك نايم وقولتلها أصحيك، قالتلي مش لازم. يوسف هز دماغه وخد الفون وقال لمامته: طيب أنا خارج، عايزة حاجة. وباس راسها. وفاء: هتقابل يارا؟ يوسف: لأ، أنا خارج. أسهر مع أصحابي. وفاء: خارج مع صحابك يعني هترجع وش الفجر مش كده؟ يوسف: أنا مش عايزة تأخير. يوسف: طيب، ماتقوليلي آخرك بره الساعة عشرة؟ ولا مفيش خروج؟

يوسف: في إيه يا ماما، أنتي شايفاني بنت؟ وفاء: وعشان أنتا ولد لازم ترجع كل يوم الصبح. دي مش عيشة دي يا بني. عند ريم. كانت لسه بتعيط لحد ما حازم دخل. حازم: أنتي اللي بتجبيه لنفسك، قولتلك مليون مرة قبل كده مطوليش لسانك. ريم بعياط: أنتا عايز مني إيه؟ متسبني بقا. أنا مش عايزك ومش عايزة العيشة دي، مش عايزة أبقى مجرد نزوة بالنسبالك وأفضل قاعدة مستنية اليوم اللي هتزهق مني فيه عشان ترميني زي اللي قبلي.

حازم قعد جمبها وقالها: أنتي ليه بتقولي الكلام ده؟ ريم: لأن دي الحقيقة. أنا مش زي اللي أنتا تعرفهم. حازم: أنا مش هسيبك يا ريم، أنتي ملكي. فاهمة؟ أنا مش مستعد أخسرك لأي سبب. ريم: وأنا من حقي أختار. حازم: تختاري إيه؟ ريم: أختار إن كنت عايزة أعيش معاك ولا لأ. دي أقل حقوقي اللي أنتا حرمتني منها. أنت سرقت حريتي. أهم حاجة عندك إنك تملكني بأي شكل وبأي طريقة. ومفكرتش تسأل نفسك أنا عايزة إيه؟ حازم بهدوء: أنا بحبك يا ريم.

ريم بصدمة. عند أميرة. كانت بتجهز شنطتها ومسافرة دبي. بعد ما خالها أتوسطلها في شغل في شركة تبع ناس معارفه عشان تشتغل فيها. مامتها دخلت عليها وقالتها: بردو مصممة إنك تسافري؟ أميرة: ما قداميش حل تاني غير إني أبعد. عند نرمين. كانت قاعدة في أوضتها وماسكة الفون وبتتفرج على صور ابنها وهي بتعيط. صافي دخلت وهي بتقول: نرمين، أنتي مش هترو... صافي قربت عليها وهي بتقولها: مالك يا نرمين. وبصت على الفون شافت صور يحيى.

صافي بحزن: أنا عارفة إن صعب عليكي وابنك عايش بعيد عنك. صافي اتنهدت: بس أنا قولتلك ارفعي قضية ضم حضانته ليكي. ليه مش عايزة تعملي كده وسايبة نفسك تتعذبي في بعد ابنك عن حضنك؟ نرمين: وتفتكري لو سمعت كلامك ورفعت القضية هكسبها؟ لأ يا ماما، عمري ماهعرف أكسبها قدام حازم. بالعكس، أنا لو عملت كده مش بعيد يحرميني منه طول عمري. وبدل ما بشوفه يوم في الشهر ممكن يخليني ماشوفوش باقي عمري.

صافي: بس أنا مش مستحملة أشوفك وإنتي حزينة وزعلانة كده. مش كفاية اللي حصل لأختك. نرمين: أنا كويسة يا ماما. صافي: كويسة إزاي، بس أنتي مش شايفة نفسك عاملة إزاي؟ نرمين عينيها دمعت. صافي قربت منها وحضنتها وقالتلها: أنا حاسة بيكي وحاسة بالحزن اللي جواكي. نرمين بدموع: أنا تعبانة. تعبانة أوي يا ماما. صافي فضلت تطبطب عليها بدموع. نرمين مسحت دموعها وقالت: أنا مش عايزة أشيل همك، كفاية عليكي مرام والحالة اللي هي فيها.

بس غصب عني، يحيى واحشني ولما شوفت الصور مقدرتش. بس أنا كويسة، متقلقيش. صافي: ياحبيبتي، أنا أمك، لو مكنتش هشيل همك وأحس بيكي مين هيعمل كده. نرمين: ربنا يخليكي ليا. بس بجد مش عايزة أزعلك، كفاية اللي أنتي فيه. نرمين حاولت تغير الموضوع وقالت: مش أنا كلمت الدكتور وقالي فيه تحسن في حالة مرام؟ صافي: بجد؟ نرمين: أه، أنا لسه كنت بكلمه دلوقتي، هتبقى كويسة إن شاء الله. صافي: يارب. نرمين: هو أنتي كنتي لابسة كده ورايحة فين؟

صافي: كنت رايحالها، مش عايزة تروحي معايا؟ نرمين: عندي شغل في الشركة ولازم أروح دلوقتي. لو خلصت بدري هعدي عليها. صافي: ماشي يا حبيبتي. صافي خرجت ونرمين رجعت راسها على السرير وبدأت تفتكر. فلاش باك. من سنتين لما حازم كان رايح لصاحبه وائل بالصدفة وشافها معاه في...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...