تسقط سندس فاقدة الوعي بين يديها. ينتفض نادر فزعًا عليها. نادر: سندس ردي عليّ يا نهار أسود. لا تكون ماتت. لا يارب، هقول إيه؟ ماتت من بوسة. لا، أمْسك نبضها. وجس وجدها حية. فتنفس بارتياح وابتسم. نادر: الحمد لله، دي بس مغمّي عليها. الظاهر إنها وحشاني أوي عشان كده قسيت عليها في البوسة. أحسن حل إني أشيلها وأحطها في العربية وأطلع بيها على شقتي وأنفذ خطتي. وحملها ووضعها داخل السيارة وانطلق بسرعة.
أما داخل القاعة، فبعد ما قالت أبرار خبر تطليق نفسها من شهاب لأنها معها العصمة، كان الخبر قاتلًا لشهاب جعله يفقد أعصابه ويتورط. فحملها على كتفه وسط حديث الجميع. شهاب: أي حد هيقرب مني ميلمش غير نفسه. اقترب منه مازن وهو في قمة الغضب وحاول انتزاع أبرار منه لكنه فشل. وحتى يسيطر شهاب على أبرار قام بضربها على رأسها حتى تفقد الوعي. مازن: سيب أبرار، أنت كده خاطفها.
ويقترب منه ويحاول لكمه، لكن شهاب يرد عليه بلكمة أقوى جعلته يصطدم في إحدى الطاولات ويفقد وعيه. وفجأة تنقطع الكهرباء، ويستغل شهاب هذا ويتسلل خارج الفندق والحفلة كلها. وبعد فترة يصل إلى بيت مهجور. ويضع أبرار على السرير ويقيدها ويجلس بجانبها ويتأملها في صمت. وينتظر حتى تفيق. تفتح أبرار عينيها لتجد نفسها مقيدة وعارية وشهاب يقترب منها ويقبلها بقسوة وهو يقول: شهاب: بقيت كده يا أبرار؟ عايزة تطلقي نفسك مني؟ طيب آخد حقي بقى.
وبدأ في تقبيلها بقسوة وعنف، وأبرار عاجزة حتى عن الصراخ أو الحركة لأنه أعطاها مخدرًا يشل حركتها. بكت فقط بحسرة. في الصباح تفيق سندس لتجد نفسها عارية تمامًا في بيت على البحر. وهناك رسالة بجانبها. أخذتها وقرأتها وانهارت في البكاء والصراخ. ولكنها سمعت أصوات أقدام تفتح الباب ففزعت أكثر. فوضعت يدها على فمها تكتم بكاءها. ويفتح الباب وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!