الفصل 10 | من 24 فصل

رواية المعذبة الفصل العاشر 10 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
22
كلمة
744
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

سمية: دي أول خطوة في الخطة. وبعدين أبرار نفضت ليها هي وشهاب، وضحكوا بشر. لكن هناك من كان يسمعهم ويصوّر كل ما يُقال. وفي الصباح يفيق الجميع على خبر مفزع. تنزل شذى من غرفتها وهي تصرخ وتقف في وسط بهو القصر، وهي تردد: "لا لاااا، أنا مش مصدقة، مستحيل بابا يكون حصله كده، لاااا." وانهرت أرضًا وهي تضرب وجهها بكفيها وتجذب شعرها وتصرخ: "لاااااا، بابا، بابا حبيبي! ينهض الجميع من على الطعام ويتوجهوا لمصدر الصوت.

الجميع قد تجمع هنا في البهو يتساءلون ماذا حدث ولماذا شذى تصرخ هكذا. الجد بقلق: مالك يا شذى بتصرخي ليه؟ وماله ابني، حصل فيه إيه؟ ردي! شذى: (لا رد) يجذبها عمها من يدها بقلق: ردي يا شذى، حصل إيه؟ ردي، ما توجعيش قلبنا! الكل مترقب ما سوف تقول. شذى بدموع: بابا في المستشفى عشان انضرب إمبارح، فيه حد هجمه وضربه على رأسه بشومة، وكان هيرميه في البحر بس نادر لحقه، وهو دلوقتي بين الحي والموت. أنا لازم أروح أشوفه.

وجرت إلى الخارج والكل في ذهول وصدمة مما سمع. يضع الجد يده على قلبه وهو يصرخ: آآه، ابني! ووقع فاقد الوعي. فيجري عليه ابنه وهو يصرخ: أبوي! حد يلحقنا! ويطلب الإسعاف، وفعلاً تطلب الإسعاف سندس. وبعد فترة الجميع في المستشفى. يأتي شهاب مهرولاً إلى المستشفى بعدما اتصل عليه نادر. ويصعد إلى غرفة رمزي عمه. شهاب بقلق: طمني عليه يا عمي، إزيه دلوقتي؟ وجدي عامل إيه؟ وإزاي ده حصل؟

نادر بتعب وضيق: أنا المفروض كنت أطلع مكان عمي، بس حصل لخبطة جامدة في الطلبات اللي طلبتها الشركات. يارا الغبية بدّلت الأوراق الخاصة بصفقة في آخر ثانية كنت هطلع فيها مع الشحنة، بس عمي هو اللي طلع بدالي. أنا معرفش إيه اللي حصل بعد ما حليت المشكلة، طلعت على طول على الميناء وروحت مكان الشحن وشوفت حد بيحاول يرمي عمي في البحر، بس أول ما شافني نط في المياه وأنا كان كل همي إني أنقذ عمي.

ينظر شهاب بريبة إلى نادر فهو لا يصدقه، لكن الوقت ليس مناسبًا للشك في بعض، هذا ما دار في باله في تلك اللحظة. شهاب بشك: طيب هعديها دلوقتي، عمي إزيه دلوقتي؟ وجدي حاله إزاي؟ نادر: عمك لسه حاله في علم الغيب، أما جدي حالته مستقرة بعد ما كان على وشك يجيله ذبحة صدرية نتيجة الانفعال. شهاب: طيب الحمد لله وربنا يستر. ألا بابا وماما فين؟ وشذى عاملة إزاي؟

نادر: عمي ومراته عند جدي، أما شذى جالها انهيار عصبي وهي نايمة في أوضة اللي جانب جدي. شهاب: طيب أنا هروح أشوف جدي وأمي وأبوي. طبعًا شهاب نسي أنه يجيب أبرار من المدرسة زي ما هو متعود، وسندس ما راحتش عشان أمها طلبت منها تخليها عشان تساعدها في شغل القصر. أبرار: يا واه، ليه ما بيردش عليا يا شهاب؟ أنا كده هقلق على جدي وعمك رمزي. يا ترى إزاي حالهم دلوقتي؟ في مكان تاني. سمية بغضب: إيه الغباء ده يا سيف الزفت؟

بقى أبعت تقتل من نادر تقوم تخلص على جوزي! نهارك مش فايت. وأمسكت في خناقه. يبعدها سيف بقرف ويرميها على الأرض. سيف: مش وقته يا عمتي إننا نتخانق، إحنا لازم نتصرف قبل ما تطربق على دماغنا. إحنا لازم نلاقي الزفت حسن اللي اختفى، ومحدش يعرف هو فين، حتى مراته وبنته أغبياء مش بينفعوا بحاجة. سمية بشر: لا هينفعوا خصوصًا، أم اللي مخطط ليه يتنفذ. سيف بشك: قصدك إيه؟ سمية: هتعرفها في وقتها. في المستشفى.

تجري فلة ومعها حبيبة بنتها وهي تبكي، تدخل على أبوها وترتمي عليه وهي تقول: فلة: بابا سامحني إني كنت برفض أشوفك أو أسمعك. بابا أنا بحبك أوي ومش هسيبك تاني بس فوق أرجوك. يدخل شهاب ويصعق من وجود فلة. شهاب: مش قلتلك بلاش تخرجي من غير إذني؟ أنتي بوظتي كل حاجة، لازم تمشي دلوقتي. فلة بإصرار: لا مش ماشية، أنا هفضل جنب أبوي لحد ما يفوق. يستسلم لها شهاب ويتركها بجانب أبوها. سيف: يعني هي ظهرت ومعاها بنتي؟

طيب حلو، خليك أنت مراقب المستشفى وأنا جيلك. قفل التليفون وجرى، وصعد إلى سيارته، وانطلق مثل المجنون وهو يتوعد لفلة. سيف: والله ما هرحمك يا فلة. تخرج أبرار من المدرسة وهي قلقانة على شهاب لأنه لا يجيب على هاتفه. فتوقف تاكسي وتصعد به. وقتها شهاب تذكر أمر أبرار وجرى حتى يجلبها من المدرسة. ليصل ويجدها قد انطلقت في تاكسي وفيه ناس غريبة، فانطلق خلفه. وصل سيف إلى المستشفى بعد تحرك شهاب.

ودخل إلى غرفة رمزي وعيونه تطق بشر، وقتها ترتعب فلة وتجري على بنتها تضمها في رعب. يقترب منها سيف ويخدرها ويحملها هي والطفلة إلى خارج المستشفى. يصل نادر إلى فيلا مهجورة ويدخل فيها وهو يبتسم بشر. نادر: أهلاً بيا حسن، نهارك أسود. وفجأة يظهر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...