الفصل 11 | من 24 فصل

رواية المعذبة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
25
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

يصل نادر لفيلا مهجورة ويدخل فيها وهو يبتسم بشر. نادر: أهلًا بحسن... نهارك أسود. وفجأة يظهر شخص كان آخر أحد يتوقع ظهوره. تدخل سمية ونظرة الانتصار جلية في عيونها، تسحب كرسيًا وتجلس عليه وتضع قدمًا فوق الأخرى بكل غرور. يبتسم نادر ساخرًا: هي العقربة رجعت تاني لي بخ سمها؟ تبتسم سمية بمكر: طول عمرك دمك خفيف يا ابني سلفي. نادر ببرود: عايزة إيه من الآخر يا سمية؟ سمية: عايزة الفيديو اللي أنت صورته وحسن تسيبه...

ونعمل هدنة مؤقتة... وإلا... نادر: وإلا إيه؟ سمية: وإلا الحلوة اللي دايب فيها هتموت، بس الأول في راجل هيلعب معاها لعبة جميلة. وغمزت إليه بوقاحة حتي بص، وأشهرت في وجهه الهاتف تعرض إليه صورة سندس وهي في المطبخ تعد الطعام، وهناك رجل على بعد ثوانٍ منها في انتظار الإشارة حتى ينقض عليها. يدق قلب نادر بقوة خوفًا على سندس... ويتهجم وجهه وتظهر كل عروقه من كثرة الغضب والعصبية... ويصرخ بحدة: لا لا. سمية بخبث: طيب خلص خلينا نتفق.

نادر بعصبية: مفيش أي اتفاق غير أم الزفت ده يخرج من عند سندس. سمية: سهل. وأعطت إشارة للرجل بالخروج من عند سندس. سمية: كده بقي نقدر نتكلم. نادر بقرف: أولًا مفيش فيديو هتأخذيه، ثانيًا أنا موافق إني أسيب الزفت حسن بس بشرط إنك تختفي من الساحة وتنسي أمر أبرار... وتبقى في حالك. سمية بمكر: موافقة بس لي شرط. نادر: إيه هو؟ سمية: تكمل جوازك من بنتي شذى. نادر: مفيش مانع...

يلا بقي غوري في داهية أنتِ والزفت ده، وعلى فكرة يا حسن وصل رسالة لشيماء وخيرية إني معجب بيهم... يعني يلموا نفسهم. يصل التاكسي أمام مبنى ويقف. تتعجب أبرار: هو حضرتك وقفت ليه يا عم؟ الراجل بخبث: أصل يا هانم فيه زبون متعود إني أعدي عليه... وأوصله للمستشفى. أبرار بطيبة: طيب مفيش مشكلة الله يرزقك بحلال. كل هذا يراقبه شهاب من بعيد وهو في سيارته. شهاب بغضب: هو أنتِ بتعملي إيه هنا يا أبرار؟

وبعد ثوانٍ ينزل شاب ويصعد للتاكسي ويجلس بجانب أبرار. تتعجب أبرار وتبتسم: مستحيل دكتور مازن... هو أنت حضرتك ساكن هنا؟ مازن ببسمة ساحرة: أيوه أنا ساكن هنا بس بروح كل فترة أزور جدي... وعم شكري بيجي يوصلني كل يوم للمستشفى لحد ما عربيتي تتصلح. ينطلق شكري وعلى وجهه ابتسامة صفراء... لأن مخطط سمية قد نجح لأنها اتفقت معه أن يقف أمام مدرسة أبرار حتى يوصلها للمستشفى وهو في طريقه لأخذ مازن...

بالتأكيد بعد ما بحثت وعرفت كل خطوات مازن ولاحظت غيرة شهاب منه وقبول أبرار إليه... جُنّ شهاب أول ما رأى مازن يصعد للتاكسي ويجلس بجانبها ورآهما وهما يضحكان. شهاب بغضب وغيرة مجنونة: بقي كده يا أبرار تخوني ثقتي فيكِ، طيب الحساب هيجمع بس الظروف تتصلح... يصلان للمستشفى وتنزل أبرار مع مازن ويسيران معًا وهما يتحدثان ويضحكان... والسعادة ظاهرة على وجههما. وصلت أبرار لغرفة رامزي. أبرار ببسمة لطيفة: شكرًا يا دكتور مازن...

على تعبك في معرفة حال جدي وعمي رامزي. مازن باحترام: لا ولا يهمك يا مدام أبرار احنا جيران، بعد إذنك. وانصرف مازن ودخلت أبرار لداخل الغرفة... كاد إياد أن يدخل لكن جاءه اتصال يفيد بأن سيف جاء هنا وخطف فلة وحبيبة، فهبد يده في الحائط بغضب وجرى على سيف. يصل لمنزل سيف... فيفتح سيف، فيلكمه شهاب بغضب فيسقط سيف أرضًا وأنفه ينزف دماءً من أثر اللكمة... وينقض عليه شهاب بغضب ناري. شهاب: مش أنا قلت لك ابعد عن طريقي.

وقبل أن يضربه مجددًا... تصرخ فلة: لا ابعد عنه أنا اللي روحت معاه، اخرجوا من حياتنا بقي أنت ومراتك، عايزين تدمروا حياتنا ليه، ده أبو بنتي وجوزي ومكاني جانبه. ينظر لها شهاب بقرف: فعلًا أنتِ غبية ومش بتفهمي، خليه ينفعك. وخرج ورزع الباب خلفه. يجذبها سيف من شعرها بعنف ويقربها إليه: أيوه كده شاطرة، بتسمعي الكلام... لو عايزة تفضلي مع بنتك تبقي خدامة هنا، مسمعش صوتك وخروج من هنا لا. تبكي فلة بحزن: حاضر.

ينظر إليها سيف بحقارة: أحبك وأنتِ مطيعة. وقبلها بعنف وقسوة وفعل بها ما فعل بوحشية وهي تبكي وتصرخ. في المساء يدخل شهاب لغرفته وهو غاضب ومتجهم الوجه. تستقبله أبرار ببسمة كبيرة وتضمه بحب: وحشتني يا حبيبي. لكنه يتذكر مشهد ضحكها مع مازن فيُجن ويدفعها بعيدًا عنه بقوة فتسقط أرضًا. تتعجب أبرار: مالك يا شهاب؟ يجذبها شهاب من شعرها وهو يصرخ بغضب: الجحيم عايزة تعرفي مالي هقولك بس بطريقتي.

أخذ يقبلها بقسوة وقوة وأبرار تقاومه إلى أن جُنّ كلاهما ومزق عنها ثيابها وانقض عليها بكل قوته، وفجأة تصرخ أبرار وتسقط فاقدة للوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...