الفصل 15 | من 24 فصل

رواية المعذبة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
22
كلمة
594
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

الأحداث تسوء، الكل في حالة صعبة. فبعد أن تلقى نادر خبر حريق المصنع وخبر موت جده وأبوه مختنقين من أثر الدخان، ولكن تم إنقاذ العمال والموظفين، لكن هناك من أصيب لكنها إصابات طفيفة. حال من الحزن والكسرة خيم على القصر. في حديقة القصر... نادر بغضب: أنتِ إيه يا سمية، شيطانة إزاي تعملي كده؟ أنا لازم أقتلك. وهجم عليها وخنقها حتى كادت أن تموت في يده. فتذكر ما هدده به من:

لو حاولت تقرب مني، اللي حصل في المصنع هيحصل في القصر. وسندس حبيبتك فيه رجل لطيف هيعمل معها. فتركها وهي على وشك الموت، فقد ازرق وجهها. ابتعد عنها خطوة ووقف يتأملها وهي واقعة على الأرض وممسكة رقبتها وبتكح وبتحاول تتنفس من جديد. فجلب كرسي وجلس عليه ووضع قدم فوق الآخر ونظر إليها ببرود. نادر: ها، خلصتي يا حلوة ولا تحبي أوديكي المستشفى؟ تُنظر إليه سمية بعين حمراء من أثر الاختناق، نظرات كلها حقد وشر.

سمية: تعرف اللي عملت دلوقتي مش هيعدي بسهولة يا نادر. ينحني منها نادر ويجذبها من يدها بقوة وعنف فتتوجع سمية. سمية: إي، سيبني أحسن ما... يجذبها أكثر وبقوة أكثر، وبصوت كله تهديد. نادر: اسمعي يا عقربة يا حفيدة إبليس، أنا اللي هندمك على اليوم اللي رجلك عتبت فيه هنا، ورحمة أبوي وجدي لأخليكِ تبوسي رجلي عشان أرحمك. وراح راميها في الأرض بقوة وبصق عليها بقرف، وتركها وذهب. ترفع سمية رأسها وهي تتوعد إليه بعذاب مثل العقربة.

سمية: والله لأخليك تتمنى الموت يا ابن الهلالي. لازم أخلص منكم كلكم. يدخل نادر إلى المطبخ ويقف يراقب سندس وهي تعد الطعام، وفجأة تلتفت خلفها فتفزع عندما تجد نادر واقف يراقبها. سندس: خضتني حرام عليك. لكن نادر لا يرد بل كان هناك دموع في عينه. تقلق عليه سندس وتتقدم نحوه، وتقف أمامه وتملس على يده برقة. سندس: لازم تتماسك وتكون قوي، وتخلي إيمانك بالله كبير.

لم يتكلم نادر بل سحبها من يدها وارتمى في حضنها وبكى وبكى وبكى بحرقة ووجع، لم يتحدث بل دموعه تحدثت عن وجعه وألمه، ظل يبكي ويضمها أقوى بل يدفن نفسه فيها، وهي تواسيه وتملس على شعره في حنان. سندس: اهدي يا نادر أنت لازم تنام، أنت من ٣ أيام مانمتش لازم ترتاح، تعالى معاي الأوضة بتاعتك عشان تنام. يذهب معها نادر إلى غرفته ويرمي جسده على السرير. سندس: أنا هسيبك تنام وبعدين هبقى أصحيك عشان تأكل لمة.

يسحبها نادر إلى السرير ويأخذها في حضنه وينام، تقاومه سندس. سندس: عيب كده ما يصحش سيبني. لكنها تستسلم أول ما تلقى دموعه تسيل على خده فيرق قلبها وتمسح دموعه وتنام في حضنه. لكن هناك من يراقبهم من بعيد وبعين حاقدة. وأكيد تلك العيون هي شذى التي جرت على أمها وحكت لها ما رأته وظلت تبكي. شذى: شوفتي يا ماما الحرباية دي هتخطفه مني، مش كفاية شهاب ضاع مني. سمية: ولا تزعلي يا قلبي، ده كده عجل بطرد سندس دي من هنا.

شذى: ليه هتعملي إيه؟ سمية بشر: دلوقتي هتعرفي، تعالي معاي. وفعلًا راحت سمية إلى المطبخ. سمية: أنتِ يا هانم وأنتِ وأبيه جوزك مش تلموا بنتكم اللي طلقنها على أسيادها عشان تخليهم يتجوزوهم. أم سندس: فيه إيه يا هانم؟ أبو سندس: خير يا هانم. سمية: مقصوفة الرقبة نايمة في أوضة نادر خطيب بنتي. يصعق الأب والأم. الأب والأم: مستحيل يا هانم. سمية: تعالوا وأنا أوريكم. ويذهبوا إلى غرفة نادر وتفتح الباب وكانت الصاعقة. في المستشفى...

يتسلل سيف إلى غرفة أبرار، ويقوم بتخديرها وخطفها من المستشفى. لتفتح أبرار عينها لتجد نفسها في غرفة مختلفة عن غرفتها اللي في المستشفى، لتبحث في الغرفة لتصعق وتفزع أول ما تجد سيف يقترب منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...