الفصل 13 | من 24 فصل

رواية المعذبة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
21
كلمة
627
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

أول ما دخلت أبرار لبيت فلة وسيف، وجدت فلة غارقة في دمائها وسكين مغروس في قلبها. وقفت مصدومة وهي تضع يدها على فمها تخفي بكائها الصامت. وبعد ثوانٍ سمعت صوتًا هامسًا متعبًا ينده باسمها، فجرت عليها. انحنت لها وهي تبكي، ساندت رأسها لصدرها، ومسكت يدها وهي ترتجف من هول ما ترى، وبكت وبكت. تفتح فلة عينيها وتجاهد حتى تتحدث. فلة: أبرار سامحيني، أنا السبب في كل حاجة حصلت. لو كنت صدقتك ما كانش ده حصل.

أبرار بصوت باكٍ: لا أبدًا، أنا عمري ما زعلت منك. اسكتي عشان صحتك، أنا طلبت الإسعاف والشرطة. فلة: ما فيش وقت، أنا بقول لك سيف وسمية هما سبب كل اللي بيحصل لك ولعيلة شهاب. بصي على الشنطة دي. أشارت إلى حقيبة موضوعة تحت الأريكة التي هي ساقطة بجانبها.

وأكملت: دي فيها كل حاجة تخص عيلتك وماضيكي. أنتِ بنت أصل وبنت حلال. خذي حقك، كوني قوية. ونصيحة، اختفي سنين لو تقدري، ده الأصح لكِ والأحسن. وصيتي بنتي حبيبة، دوري عليها وخوذيها من أبوها هو اللي قتلني. قالت هذا وأغمضت عينيها للأبد. تصرخ أبرار بوجع: لااااا فلة، فلة مش أنتِ كمان تمشي وتسيبيني، أنا محتاجاكِ لاااا. وضمتها وبكت. يدخل مازن لبيت فلة ليجد أبرار في حالة من الصدمة والسكون، لا ترد ولا تصد، في انفصال عن الواقع.

يقترب منها ويحاول أن يخرجها من هذا الوضع. مازن: أبرار فوقي أرجوكِ، أنا مازن ابن عمك. أصل شهاب كشف كل حاجة. أبرار فوقي أرجوكِ. أبرار، أنتِ بنت عمي سامح. الحكاية كبيرة قوي، وأنا وجدي ياما دورنا عليكِ بس جدي ما كانش يعرف طريق بلد أمك. حبيبتي أبرار أرجوكِ فوقي. أبرار: لا رد. مُبرقة ومتجمدة في مكانها.

تصل الإسعاف والشرطة وتنقلب الدنيا. الإسعاف تحمل جثة فلة للطب الشرعي، والشرطة تقوم بتحقيق وبحث وتأمر بالقبض على أبرار، لكن أبرار تدخل المستشفى النفسية والعصبية. أما عند حسن وشهاب، فلم يحدث شيء لأن خبر القبض على أبرار هز شهاب وجعله يرجع قبل حتى أن ينزل من السيارة. قد تلقى اتصالًا من مجهول يفيد بالقبض على أبرار، فرجع ثاني.

ومرت الأيام وأبرار زي ما هي في حالة انفصال عن الواقع ومازن لم يفارقها دقيقة، وهذا أثار غيرة شهاب بل جعله يفقد صوابه وعقله. الأوضاع أصبحت صعبة، خصوصًا من عيلة هلال والحرب التي أعلنتها على أبرار التي تظن أنها هي قاتلة فلة. في قصر الهلال. شهاب بعصبية: أنا ما اسمحش إن حد يجيب سيرة مراتي بسوء. مراتي أطهر من كل اتهاماتكم.

رمزي بغضب ناري: مستحيل البت دي تفضل على ذمتك وتشيل اسم عيلة الهلالي. دي بنت حرام ومجهولة النسب. هي اللي قتلت بنتي. وأنا مستحيل أسيبها من غير ما أنتقم منها وأدفعها الثمن غالي قوي. هي كانت بتغير من بنتي عشان سيف فضلها عليها، فقتلتها عشان بتغير على سيف. لكن قبل أن ينطق، يجد شهاب يلكمه بقوة وينقض عليه لولا أنك عمي كنت دفنتك مكانك. بس هأقول إيه طول ما أنت متجوز من العقربة دي هيحصل أكثر من كده. نادر يسحبه من فوق رمزي.

نادر: اهدأ، مش كده وما تنساش إن ده عمك. شهاب: ودي مراتي اللي مستحيل أتخلى عنها وأنا واثق إنها بريئة وهي حامل في ابني ومحتاجني. والله ما أنا سايب سيف، لازم أدور عليه هو اللي عنده الحقيقة وسمية هي المفتاح. في بيت حسن. سمية: إحنا كده كله تمام، مش فاضل غير إننا نخلص منها نهائيًا. حسن بمكر: وأنا عارف إزاي شهاب اللي هيخلص عليها بنفسه. سمية: باحبك وأنت فاهمني. الفيديو ده تبعته لشهاب بطريقتك، أما الباقي سيبه عليه.

حسن بضحكة صفراء: تمام. في المساء يصل شهاب للمستشفى وقبل أن يدخل لغرفة أبرار، يعلن هاتفه عن وصول رسالة فيفتحها ويصعق مما يرى فيجن وتشتعل نيران الغضب والغيرة العمياء. فيفتح الباب بعاصفة من الغضب ليجد أبرار عارية بين أحضان مازن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...