واقفه مدام R بتبص للشنطه اللي مليانه فلوس. بتقعد على الكرسي وبتحوش القناع، فينزل شعرها الطويل. "يعني ما فيش فايدة." بتلبس قناعها بسرعة وبتبص ناحية الصوت. بتدخل ست كبيرة في العمر. "يـابنتي حرام عليكي بقا، كفاية لحد كده." مدام R: "خوفتيني يا ماما. كفاية كفاية، ليه؟ أنا لسه ما وصلتش لهدفي، لسه قدامي كتير. وإن كنتي خايفة عليا من السجن ما تخافيش، أنا عاملة احتياطاتي كويس."
"أنا عارفة إنـي مش هاوصل معاكي لحق ولا باطل، بس أنا لازم أخاف عليكي." في الصباح. بيصحي جاسر وبيلاقي جنبه البنت اللي بدأت تصحى من نومها. جاسر بيقوم من جنبها بسرعة ومتفاجئ. جاسر: "انتي مين وايه اللي جابك هنا؟ البنت: "أنا سهر، وانت اللي جبتني هنا عشان... وضحكت ضحكة خليعة. جاسر: "إيه؟ البنت: "أيوه زي ما بقولك كده، بس مين هنا دي؟ جاسر: "هنا؟ ليه؟ البنت: "طول الليل بتتكلم عنها، ده انت حتى ما قربتش مني. إيه بتحبها؟
كده أوعدنا يا رب." جاسر: "قومي امشي يلا." بيمسك جاسر محفظته وبيرمي لها فلوس. عامر: "يعني كانت هنا بجد يا عم عبده؟ عم عبده: "أيوه يا بني، بس ما قعدتش كتير، يومين تلاتة وبعدين مشيت." عامر: "مشيت؟ راحت فين؟ عم عبده: "معرفش واللهي يا بني، الكلام ده داخل في سنة." عامر: "طب ألاقيها فين؟ أدور فين؟ عم عبده: "ربنا يريح قلبك يا بني، إن شاء الله هتلاقيها. هي تبقالك إيه؟ عامر: "خطيبتي وحبيبتي وصاحبتي. حصل بينا مشكلة، بعدت."
عم عبده: "ربنا يقرب البعيد ويطمنك يا بني وتلاقيها." جاسر قاعد على مكتبه بيحاول يربط الخيوط ببعض، يمكن يوصل لدليل يقدر يمسك بيه مدام R. ترن ترن. صوت رسالة على تليفونه. "صباح الخير يا حضرة الظابط. ما تتعبش نفسك، مش هتعرف تمسكني إلا لما أنا اسمحلك بده. هههههههه. وخلي بالك، لازم تمسكني عشان القضية ما تتحولش لحد غيرك، وتبقي أول قضية ليك ما عرفتش تمسك المجرم. فشلك هوا نجاحي، ونجاحي هوا فشلك."
بيرزع جاسر تليفونه بعصبية، وبعدين بيرجع يمسكه. جاسر: "كل مرة من رقم جديد، وما بنعرفش نحدد موقعه أو هوا باسم مين. انتي إيه؟ شيطانه؟ واشمعنى أنا؟ اشمعنى أنا اللي بتبعتيلي الرسايل دي؟ عامر ماشي في الشارع وانهكه التعب. عامر: "إيه؟ هستسلم؟ لا مش هستسلم. لو فضلت أدور عمري كله عليكي." في الليل. جاسر: "انت إزاي كده؟ قلبك طاوعك تعملي فيا كده وتخونيني؟ تخونيني؟ ده انتي ما حدش حبك قدي. دي جزاء حبي ليكي؟ "صدقني، انت فاهم غلط."
وبتقرب منه. بيزقها جاسر بعصبية. وفي عربية جاية بتخبطها العربية وبتجري. جاسر: "لااااااااا." بيصحي من نومه وهوا متوتر وبيصب عرق وخايف. بيشرب ميه وبيحاول يهدي. بيمسك صورة البنت ويتأمل فيها. وبيحطها جنبه على المخدة وبينام. في الصباح. عامر بيلبس هدومه وبينزل يدور على هنا كعادته. بيشوفها على بعيد. بيجري وراها وبيمسكها من كتفها بفرحة. جاسر بيصحي من نومه بعد ما قرر إنه ياخد إجازة. بيلعب رياضة بعصبية وبيفكر في القضية.
بتيجي رسالة على تليفونه. بيفتحها. "المرة دي غير كل مرة، المرة دي وزير الداخلية السابق سامح يوسف. بس الاختلاف بقا إني هاكون حواليك ومش هتعرفني عشان انت غبي. هههه." يرمي التليفون بعصبية. تليفونه بيرن. بيمسكه بسرعة وبيرد. جاسر: "مين؟ "أنا مدام R." جاسر: "و بتكلميني كده ومش خايفة؟
"لا مش هخاف من واحد غبي زيك. آخرك ها تحدد موقعي. يعني طب حدد، بس أنا هاوفر عليك الوقت. أنا قريبة جدا منك. أنا شايفاك وانت بتاكل في ضوافرك، مش دي أكتر حركة بتعملها وانت بتتعصب." جاسر بيبص على يمينه وشماله. بيطلع من شقته. بيبص على اللي بيتكلموا في التليفون. "صدقني مش هتعرف مكاني إلا لما اسمحلك بده." جاسر: "بطلي الثقة الزيادة دي، ما فيش مجرم بيفضل كتير." "هههه غبي. أما امتى بقا الميعاد؟
اعتمد على نفسك، حاول تعرف أنت. اعمل احتياطاتك من دلوقتي يا حضرة الظابط. سلام." جاسر بيدور ويدور يمكن يلاقيها. بتكون واقفة بعيد عنه وهيا لابسة نقاب. بتقفل التليفون وتمشي وهيا شايفة إنه بيلف حوالين نفسه. عامر: "هنا وحشاني أوي أوي أوي. هونت عليكي؟ وبيحضنها. فجأة بتزقه عنها. عامر: "في إيه يا هنا؟ "هنا مين يا أستاذ؟ أنا مش اسمي هنا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!