بيفتكر جاسر يومها. دخلت من باب العمارة. بصلها ببرود كالعاده ونظره غضب. كانت هتمشي. مسك أيدها. جاسر: رايحه فين؟ هنا: رايحه شقتي. جاسر: لا خلاص ما عدتش شقتك. هنا: مش فاهمه حاجه. مش المفروض الشقه باسمي ومعايا العقد بتاعها؟ جاسر: خلاص رجعت في البيعه. ما قدرش أعيش حد متطفل زيك عندي في بيتي. هنا: بس احنا كان بينا اتفاق والعقد يثبت ملكيتي للشقه. جاسر: بليه واشربي ميته. هوا مش عقد صحيح ولازم يتسجل. ده عقد صوري. الا اذا...
هنا: الا اذا ايه بقي يا أستاذ جاسر؟ جاسر: تقضي معايا ليله. طااااااااخ. قلم نزل علي وشه. هنا: كنت شايفه فيك عيوب كتير. الا حاجه واحده بس. إنك مش راجل. جاسر بعصبيه: انتي عملتي ايه؟ انتي ازاي... طاااااخ. قلم تاني نازل علي وشه. هنا: ولسه ليك عين تتعصب كمان وتتكلم. انت اوسخ واحد اتعاملت معاه في حياتي. اتفوووو. مسك جاسر أيدها بعصبيه وطلعها برة العمارة.
جاسر: عقوبتك إنك مش هتاخدي حاجتك اللي جوا دي. هاتمشي بالهدوم اللي عليكي. وقفل الباب. هنا: أنا أساسا ما يشرفنيش إني أسكن في بيت واحد زيك. واحد ناقص مش راجل. أما بقا حاجتي أشبع بيها. ومشت وسابته. طلع جاسر شقته. لأوضة النوم. فتح درج من أدراج التسريحه. طلع صورة من الدرج. قعد علي السرير وحضن الصورة. جاسر: أنا أسف يا هنا. بس كان لازم ابعدك عني. ما كنتش عايز أتوجع تاني. في اليوم الثاني. جاسر في بيت رجل الأعمال أياد القاسم.
جاسر: أمنتوا كل المداخل والمخارج. رجاله: تمام يا فندم. جاسر: مش عايز غلطه واحدة. عايزين نمسك المجرمة. خليكم مستعدين. رجاله: تمام يا فندم. جاسر: هوا فين أياد بيه. أحد رجاله: خرج يا فندم. جاسر: نعم خرج ازاي؟ واحد من الرجاله: خرج يا فندم. إحنا ماعندناش أمر إننا نمنعه. جاسر: تليفونه. تعقب تليفونه. رجاله: حاضر يا فندم. في مكان تاني زي المخزن.
بيدخل أياد القاسم وهوا خايف وبيتلفت حواليه. كراتين كتير في المكان وإضاءة خفيفه. بيزق ترابيزة بيظهر تحتها باب سري. بيفتح الباب وبيفتح كشاف تليفونه وبينزل علي سلم بيودي لتحت الأرض. بيفتح النور. بيروح ناحيه دولاب وبيفتحه. فيه خزنه كبيرة. بيفتحها. مليانه فلوس. قلبه بيطمن وبيتنفس براحه. أياد: وريني هاتوصلي للفلوس ازاي يا مدام R. هههههههه. وصلت خلاص.
بيلف وراه بيلاقي واحده لابسه بلوزة جلد وبنطلون جلد عليهم حرف R. وحاطه علي وشها قناع مش مبين غير عينيها بس. أياد: انتي. بخوف: هاخد الفلوس واسيبك كويس. ولا هاخدها برده بس هاتموت. اختار انت. أياد: لا. ده شقي عمري. مش هاسيبك تاخديه بسهوله كده. وبيقف يخبي الخزنه. مدام R: هههه. شقي عمرك من مص دم الغلابه. هههه. انت اللي اخترت. بتهجم عليه. طااااخ طاااخ طاااخ. بعد ما حدد جاسر مكانه. ركب عربيته وفي طريقه للمكان.
جاسر: مش معقول يبقي هيتسرق ومش خايف ومش قاعد في بيته. بما إن مالوش رصيد في البنك. اكيد في حاجه غلط.
وصل جاسر للمكان. نزل من عربيته ومسك مسدسه ودخل بحذر. فتح الباب. دخل لحد ما وصل للباب السري اللي اتفاجأ بوجوده. دخل وكان النور مفتوح. نزل علي السلم وهوا مستغرب. وشاف الدولاب. سامع حد عمال بينده وصوته مكتوم. بيبص في الأوضة يمين وشمال ما فيش حد. فجأة لقي الدولاب فيه حركة. فتح الدولاب وهوا مجهز المسدس وصوبه في وش اللي في الدولاب. جاسر بصدمه: اياد بيه. أياد مربط ايده ورجله وعلي بوقه لزقه. وعلي وشه حرف R مرسوم بالدم.
طلعه جاسر وفك بوقه. أياد ببكاء: كل اللي جمعته في عمري كله راح. راح. جاسر: احكيلي ايه اللي حصل. أياد: واحدة مخبيه وشها وعلي هدومها حرف R. ضربتني وسرقت اللي فضلت عمري كله أجمعه فيه. جاسر: طيب وليه ما حطيتهمش في بنك او في بيتك؟ أياد: عشان كانوا كتير. قصدي كانوا هيتسرقوا. جاسر: واديهم اتسرقوا. جاسر بيمسك تليفونه وبيرن علي رجاله. واياد قاعد بيعيط. جاسر بدأ يدور علي أي دليل. عامر بينزل من عربيته.
عامر: اكيد يا هنا انتي هنا. انتي كنتي علطول بتقولي نفسك إنك تروحي اسكندريه وتعيشي جمب البحر. دخل فندق وحجز فيه. طلع أوضته خد شاور ودخل وقف في البلكونه. غمض عينيه. عامر: اكيد انتي هنا. أنا حاسس إنك هنا. سيادة اللواء: للمرة الألف يا حضرة الظابط بتقدر تضحك عليك وتخدعك. جاسر: يا فندم أياد القاسم اللي أدانا المعلومات غلط. وإنه سايب فلوسه في البيت. طلع مخبي فلوسه في مكان تاني. لو كان قال الحقيقه كنا مسكناها.
سيادة اللواء: لأ ده تقصير منك انت. إن ما مسكتش المجرمه دي في خلال شهرين. هاخلي ظابط غيرك يمسكها. أنا صابر عليك. لأنك أكفأ ظابط. قصدي كنت أكفأ ظابط في الداخليه. جاسر: ولا زلت يا فندم. وقبل المدة دي ما تخلص هتكون المجرمة في السجن. سيادة اللواء: ياريت يا حضرة الظابط. مع إني متأكد إنك مش هتقدر تمسكها. بس يارب تخيب ظني. جاسر طلع من مركز الشرطه كان المغرب. راح علي النايت كلاب اللي بيسهر فيه. فضل يشرب كتير وهوا متعصب.
عامر بيلف في شوارع اسكندريه ومعاه صورة هنا. بيسأل الناس إذا كانوا شافوها. وكانوا بيقولوا إنهم ماشافوهاش. تعب من كتر اللف. قعد علي استراحه في الطريق. ومسك صورتها واتاملها. عامر: وحشتيني يا هنا. هونت عليكي تسيبيني كل الفترة دي. بيشوف هنا قدامه. بيطلع يجري وبيمسكها. عامر: هنا. البنت: نعم. في حاجه يا أستاذ؟ مين هنا ده؟ عامر: أنا آسف. فكرتك واحدة أعرفها.
بتمشي البنت اللي عامر فكرها هنا. بيرجع يرتاح علي الاستراحه. بيلفت نظره محل لبيع القصب. بيرجع بذاكرته لورا. عامر: أبوس ايدك كفايه جري بقا. تعبت. هنا: طيب ارتاح شويه. مالكش في الرياضه ابدا. عامر: ياريت تعالي نقعد بقا. هنا: عايزين بقا حاجه فريش كده تخلينا منتعشين. وانت عارف طلبي. يلا قوم هاته. عامر: عصير قصب. دا انتي ناقص تسقي فيه. هنا: ده العشق يا بني. يلا بسرعه. عامر: حاضر.
راح يجيب القصب. قعد جمبها. بيبص عليها بحب وهيا بتشرب القصب وبتغمض عينها لما بتشربه. بيضحك عليها. هنا: ايه بتضحك ليه؟ عامر: عليكي. كل ده عشان القصب. عمري ما شوفت حد بيحب القصب قدك. هنا: اه بحبه. مش انت مش بتحبه. هاتيه بقا. عامر: بس يا بت بس. فضلت تشد منه القصب وهوا يشد لحد ما وقع عليها كله. هنا: عااااااااامر. عامر: خلاص. مش قصدي. مش قصدي واللهي.
جري عامر وهيا جرت وراه وهوا بيضحك. رجع عامر من ذكرياته وتنهد بتعب. وقام راح الفندق يرتاح. عامر: مش هاستسلم. عمري ما هستسلم يا هنا. في النايت كلاب. جاسر بيشرب لحد ما سكر جدا. بتقرب بنت منه وبتحاول تغريه عشان تاخد منه فلوس. بيشدها من أيدها وبياخدها معاه. وبيركبها العربيه وبيسوق لحد ما وصل العمارة. بينزل من العربيه وبيطلعها معاه. بيفتح باب شقته وبيدخل وماسكها من أيدها. بيرميها بقوة علي السرير.
البنت: تحب البسلك الاحمر ولا الاخضر. بيفك جاسر زراير قميصه. في مكان عتمه. واقفه مدام R بتبص للشنطه اللي مليانه فلوس. بتقعد علي الكرسي وبتحوش القناع. فينزل شعرها الطويل. يعني ما فيش فايدة. بتلبس قناعها بسرعه وبتبص ناحيه الصوت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!