الفصل 10 | من 44 فصل

رواية المجنونة الفصل العاشر 10 - بقلم اليا

المشاهدات
22
كلمة
1,098
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

عدنان _" متخافيش يا مريم أنا ماشي راجع أشوف شغلي ولا هعاند وحدة دماغها دماغ عيل صغير .. " وهو طالع بيسلم على مريم قبل ما يمشي ضربته بفردة الشبشب بتاعها على ضهره وهربت على أوضتها. مطلعتش غير على صوت معاذ اللي رجع وهي نازلة على الدرج. التقته في نص السلم. معاذ اتفاجأ بيها بتمر من جنبه من غير كلام. مسكها من ذراعها طلعها على أوضته. قعد قدامها بيهرش في لحيته. " أنا بصراحة مكنش .. " لين قاطعته.

" متخافيش مش زعلانة، متعودة على التعامل ده من مهاب. انت على الأقل اعتبرتيني بنتك حتى لو على الورق ومش حابسني .. " معاذ ابتسم. سحب خدودها بالراحة. " بصي بتقول مش زعلانة ازاي صدقتك. قتلك أنتِ بنتي، اعذري ردات فعلي لأول مرة يبقى عندي بنت معرفش أتصرف ازاي .. " لين حطت راسها على صدره. اتكلمت من غير تفكير. " اتصرف زي ما أنت عايز بس متتجاهلنيش .. " معاذ باس على راسها وطلع لها من جيبه علبة فتحها. طلع منها سلسال.

" بصي جبتلك إيه. معرفش لو حريمي بس اللي بيتراضوا بالذهب ولا إيه النظام. (ضحك) لو معجبتكيش، أبادلها بهدية من ذوقك .. " لين بدلع. " تبدلها إيه بس هو في أغلى من الذهب. قصدي هو في أغلى منك اللي تجيبه يبسطني، بس متتعودش مش كل مرة هتصالح كده .. " معاذ ابتسم. " أنا مش ناوي أزعلك مني تاني. يلا خلينا ننزل نتعشى. (كشر) مريم قالتلي منزلتيش تتغدي معاهم. حابة تتعبِ؟ يا بابا يلا قدامي .. "

مسكها من إيدها. وهما طالعين يا دوب بيفتحوا الباب. هوب فريدة اللي كانت حاطة ودانها على الباب بتتسمع. وقعت من طولها قدامهم وهي مكسوفة. فريدة متلبكة. " اجيت أقولكم تنزلوا العشا جاهز، هيترص على السفرة .. " لين كاتمة ضحكتها. قبل ما معاذ يعاتبها طارت بيها من قدامه نازلين على تحت. همست جنب ودانها. " عدي الجمايل يا فريدة. لو سألتيني بتعملي إيه جوا انتِ وأبوكي، كنت جاوبتك وبلاش تلمي ذنوب على الفاضي .. " فريدة همست لها.

" لولا أبوكي ورانا كنت نتفت شعرك شعراية شعراية. اصبري عليا بس .. " لين ضحكت بصوتها كله وحضنت فريدة جامد لغاية ما قربت تتخنق. " بحبك أوي يا فريدة بتضحكيني .. " مشغولة بتعصيب فريدة فجأة لفت ناحية السفرة. سمعت صوت مش غريب عليها. عدنان بيرص الصحون مع مريم وسمية على السفرة. معاذ بيشاور عليها وهو بيمسح على شعرها. " دي بنتي اللي قلتلك عليها لين وده يا بابا عدنان، ابن عمك لقمان اللي برا البلد. هعرفك عليه بعدين .. "

عدنان بيبصلها. " ملوش داعي يا عمي. اجيت واتعرفت عليها الصبح بس شكلها محبتنيش .. " لين ببراءة. " ومين قالك. عيب ناخد أحكام مسبقة عن الناس وعيب نقعد في أماكن غيرنا .. " عدنان ابتسم وبهدوء راح قعد في كرسي تاني. " حاضر ولا تزعل يا صغنن. ولمعلوماتك كنت بقعد في الكرسي اللي تقصديه قبل ما تيجي .. "

رغم إنه سكت وعى بحجم الكلام اللي قاله اللي يبان إنه بيتريق عليها رغم إنه ده مكنش قصده ولا طبعه. معاذ بص له بنظرة عتاب خصوصاً إنه لين معرفتش ترد مكلتش كويس. قامت بسرعة عن الكرسي ومشيت. عدنان لحقها على فوق. " لين استني أنا مكنش قصدي أزعلك متاخديش على خاطرك مني .. " لين وقفت تسمع له بعدما نده عليها بس من غير ما تبصله. مشيت من غير ما ترد عليه دخلت على أوضتها. فضلت رايحة جاية شوية وهتنفجر من غيظها.

" إن ما وريتك يا عدنان ازاي تضحك. فريدة عليا بني آدم مستفز عصبني .. " بتتنطط مش طايقة نفسها. بيتحداها ولو من غير قصد. ميعرفش إنه فتح على نفسه أبواب جهنم. الباب ندق وزي ما توقعت كان أبوها بس جايب معاه عدنان على غير المتوقع. حست بتوتر معاذ. لين بهزار. " في حاجة يا بابا أوعي تقلي هتتجوزي ابن عمك ومن الحاجات دي .. " عدنان. " متخافيش متجوز، مش ناوي أتزوج على مراتي .. " لين اتصدمت. " بجد .. " عدنان ضحك.

" لا بهزر بس شكلك زعلتي .. " لين. " طبعاً زعلت على الهبلة اللي هتكون متجوزاك .. " معاذ برفعة حاجب. " ما بس بقا مش شايفني قاعد ما بينكم؟ وانت يا عدنان بطل تضايقلي بنتي أحسن ما أقلك. (اتنهد) لين انتِ فاكرة كلامنا قبل أسبوعين؟ عدنان أنسب شخص يدرسك كل اللي محتاجه تعرفيه .. " لين اتصمتت. متوقعتش سرها ينكشف لطرف تالت. " طفولية في دماغها لا وجاهلة كمان. ممكن تتفضل يا عدنان تتريق براحتك حرام عليك تعمل فيا كده .. "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...