الفصل 4 | من 44 فصل

رواية المجنونة الفصل الرابع 4 - بقلم اليا

المشاهدات
21
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

لـين مغمضة عيونـها، مرفعـتش راسها حتى، زي ما يكـون الجواب مش مهم بالنسبالها، المهم نفـذت منه. "انت عارف السبب هو لـيه مبيحبنيش؟ معـاذ بهداوة: "عـارف، بس مخبـي زيما انت مخبية. لو مستعـدة تجاوبي على أسئلتي هجاوب عن اسئلتك، غير كده متطلبيش مني، ممكن؟ معاه حق، حقه يحتفظ بأسـراره. حتى هي كاتمـة عنه كـثير أسرار. معلـقتش وفضلت طول الوقت مبتطقتش، غـير اما العـربية ركـنت قدام بيت غـريب. لـين مستغـربة: "بيت مـين ده؟

معـاذ بيلبسها جاكيته فوق الهدوم اللي هي لبساها، وبيلم شعرها لوا بإيده: "ده بيتـي، خبيتك في الشهور اللي فاتو بعـيد لما كنت هربـانة، بس حالـيا قانونيا، انت بنتي. المفـروض بنتي تفـضل جنب أبوها." لـين ابتسمت، لوحتله ودخلت من بـاب البيت. بعـدما مشي يقضي كم غرض، لقت وحدة في صالة بتتفـرج على التلفـزيون. "السلام عليكـم." قبل ما لـين تستوعب وهي مستنية ترد عليها السلام، اتفـزعت من صويتها وهي بتلطـم.

"الحقـو يا نسوان معـاذ، يا لهـوتي يا خرابـي يا مصيبتي، سمـية يا بسمـة، يا فريدة الحقـوني." سمـية اجت جري: "في إيه مالك بـ.." (برقت) "..عملـتها ثاني يا معاذ مبتتهدش، يا معـاذ مبتشبعش من النسـوان، عينك ميملهاش غير التراب." لـين مـش فاهمة سبب بصاتهـم، ولا عارفة هما مين الاربعـة. كل وحدة بتنـاظرها من فوق لتحت، و ثاني من تحت لفـوق. "السلام عليكـم." فـريدة رفعت كفوفها للسماء: "منك لله يا معـاذ، ومن جوازاتك اللي مبيخلصوش."

بسمـة قاطعتها: "استني كده، الشرع مش اباح أربعـة، ديه كمـالة الخمسة يا نسوان، يعـني هيطلق وحدة مننـا." وعـند النقـطة ديه المناقشات كـثرت، و كـل وحدة بترمي تهـم على تقنعـها إنه هي اي تستحق تطلق. لـين بعد ما استوعبت سوء الفـهم، قعدت بمنتهى الهدوء تتفـرج عليهم. فـريدة زعقت: "بس بقـا، المشكلة اللي المفـروض نخلص منـها قاعدة و مستريحة." لـين ببراءة شاورت على نفـسها: "تقصديني انـا؟ مـريم

حطت إيدها على خدها: "سامعة الصوت بيطلع من بقها عامل زاي، تغـريدة ولا الجمال، بس ديه لسا صغـيرة. لو مخلف كان جاب قدها مـرتين و مدفيها بجاكـيته، ديه الملاية و بيقلعهالي في نص الليل." بسـمة بتتلفف حوالينـها: "صغـيرة، توسع في ديب فريزر." لـين أول ما سمعت السـيرة قامت عايزه تعـترض: "ديب فريزر إيه يا طنـط؟ بسـمة قعدتـها على الكـنبة

من ثاني: "طنط مـين يا حلوة، بصي احنا نتفـاهم بالعقل. هتعملي بايـه بواحد شايب زي معـاذ، راجل في عمـر ابوكي." مـريم باعتراض: "متقوليش عن حبيبي معـاذ شايب." بسـمة اتنرفزت: "هتديها مكـانك؟ لا يبقى تسكـتي. اسمعي يا حببتي، ذكـريني اسمك ايه." سمـية ببلاهة: "الله اكبر، قالتهولنـا متى عشان تلحقـي تنسيه و تذكرك بيه." بسـمة تعصبت: "فريدة سكـتي الولية ديه قبل ما أقوم لـها." لـين بهداوة: "لـين." مـريم: "حـتى اسمها رنة.

(معـاذ هيطلق وحدة مننـا، عيطت و هي بتنف في كل منديل نفـة و ترميه على الارض) . معاذ حبيبي هيطلقني." سمـية قعدت جنبـها بتعمل زيـها: "معـاذ هيطلقنـا." بسمة بتركـيز: "فريدة انا بقـول توسع في ديب فريزر." فـريدة بصتلها من فـوق لتحت و رفعت لـها ذراعاتها بعـد ما لفت لـها وشها يمين شمال تتأكـد: "بإذن الله هتوسع."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...