لـين: مهاب، ده يبقى أبوكي. انتي أما بابا اسمه معاذ يا أختي حبيبتي. لا ثانية، بقيتي بنت عمي. صراحة مبسوطة بالعلاقة دي، شكلي هحبك. شمـس عيونها دمعت، حاوطت إيدها بين كفوفها. لـين: ممكن متعمليش كده؟ بابا بيحبك بس مبيعرفش يعبر عن حبه. متتمشيش أرجوكي. لـين بهداوة بترجع شعر شمس ورا ودنها. لـين: هو بيعرف يعبر عن حبه ليكي بس انتي بنت طيبة. غلطك الوحيد إنه حبك أكتر مني يا شمس. شمـس بوهن. شمـس: لـين.
لـين مسكت حتة قطن حطت عليها مطهر وخلت شمس تمسكها بصوابعها وتحطها على مكان الجرح، ضاغطة عليه. لـين: فيكي إيه يخليه يحبك أكتر مني؟ شمـس بتحاول تسحب إيدها، شايفاها بتوجع. شمـس: خلاص، الجرح واجعك أوي. متعمليش كده. لـين: مش أنا كنت طفلة بريئة زيك؟ اتنيناتنا بنات، نفس المرا اللي حبها بجنون. ليه مبيحبنيش زيك؟ عملت إيه يخليه يكرهني؟ اديني سبب واحد. شمـس زعقت. شمـس: بس بقى.
سحبت شمس إيدها بهمجية بعدها شافت إزاي هي مصرة تضغط على جروحها بتعذب نفسها. في نفس اللحظة معاذ كان نازل شاف المشهد فهمه غلط. معـاذ زعق لها. معـاذ: انتي بتزعقي لها ليه؟ محدش طلب منك تعالجي جروحها، وملكيش حق ترفعي صوتك عليها. مهـاب بعصبية. مهـاب: مترفعش صوتك على بنتي. الضابط. الضابط: حضرتك اتفضل معانا.
طلعت بعد ما خدها معاذ من وسطهم، سايبة شمس وراها بتعيط وبتحاول تقنعهم مياخدوش أباها. وهي ماشية معاه وقفت في نص الجنينة بتبص على بيت آخر مرة تشوفه. معاذ طمنها خلاها تمشي معاه. عامـر جاي من بعيد مش فاهم حاجة، شايفها ماشية مع راجل غريب. رفع المسدس في وشه. عامـر: انت واخدها ورايح على فين يا أستاذ؟ لـين لما شافت رجال معاذ رفعوا مسدساتهم في وشه.
لـين: بابا، ده عامر أخويا. هو بس مستوعب اللي بيحصل. حتى التليفون اللي اتصلت عليك منه بتاعه. عامـر برق. عامـر: أبوكي مين؟ لـين همست في ودنه. لـين: قلتلك بابا هييجي ياخدني. وشكرا على التليفون اللي عرفت آخده منك بحيلة بسيطة. يا خسارة ذراع مهاب اليمين طلع بمنتهى الغباء. عامـر شد ذراعها وهي ماشية. عامـر: لـين. معـاذ اعترض طريقه. معـاذ: أخوها مفهوم، بس متحاولش تتجاوز حدودك.
ركبت في عربية ومشيت من قدامه بمنتهى البساطة. مبقاش عارف يتصرف يعمل إيه. وبمجرد ما اختفى البيت من قدامها رجعت لها الحياة. خدت نفس طويل، حضنت معاذ وشكرته على كل حاجة عملها. معـاذ ابتسم. معـاذ: في بنت تشكر أبوها؟ معملتش حاجة غير إني رجعت بنتي لحضني. لـين زي ما تكون مستنية إشارة منه. بمجرد ما نطق، اتفتحت في العياط. ولأول مرة عياطها قدامه مكنش مجرد تمثيل تكسب بيه تعاطفه. لـين: بابا.
معـاذ عايز يسيبها تعيط على راحتها، بس في نفس الوقت قلبه وجعه عليها. معـاذ: الجاكيت اتبل بدموعك. لـين بوزت. لـين: فدايا مليون جاكيت، مش كده؟ معـاذ ضحك، شاور لها براسه وفضل يطبطب عليها. اعتقادا منه إنها نامت نطق. معـاذ: يا ليتني جيت خدتك من زمان. حتى وأنا عارف السبب ورا تصرفاته، مش قادر أبرره له. لـين: انت عارف السبب، هو ليه مبيحبنيش؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!