الفصل 19 | من 44 فصل

رواية المجنونة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اليا

المشاهدات
19
كلمة
1,086
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

عدنان مصدوم، شاور على نفسه: "ليه، هو أنا وباء؟ نيتي الصافية اتفهمت غلط ولا إيه؟ معاذ قرب بنته، بيحاوط كتفها كنوع من الحماية، والتحذير مالي نبرته: "بلا صافية بلا متوسخة، احتفظ بنيتك لنفسك. ولو العشرين نقصوا بخطوة هتشوف." فضل في نص الطريق واقف مستني الفرصة اللي جت متأخرتش. بمجرد ما معاذ سابها، ولما رد على اتصال جاه، يادوب لف وشه، هو نط قدامها. عدنان بضيق: "مش عارف، وجودي جنبك مزعل أبوكي فإيه طيب؟

وإنت إيه رأيك في الموضوع؟ إزاي تسيبه يفرض عليك رأيه؟ وبدال ما تقوله إنه رأيها من رأي أبوها، ندهت عليه بصوتها العالي عشان تخليه يشوفه. عدنان خبى نفسه ورا العربية قبل ما أبوها يبص ناحيتها. لين عملت حركة بتبين له إنها طالعة تستناه في العربية. شاور لها براسه ورجع لف وشه الاتجاه المعاكس. ضحكت: "مستخبي ليه، خايف؟ عدنان بعد ما كان نازل تحت مستخبي، قام وبص بتركيز في عينها: "من عدنان لا، بس عليكي آه، خفت أوي."

لين لفت خصلة من شعرها حوالين صباعها على أساس متأثرة باللي قاله: "بتخاف عليا؟ "بـــا.." قفل بقها قبل ما يسمعها أبوها. كان قريب منها لدرجة، وثرتها مصر ميبعدش. رغم محاولاتها تفلت من إيده، بس الكورة اللي ضربت في ضهر المسكين شلت عموده الفقري كان ليها رأي تاني. لين على عجل كتمت بإيدها بقها، مانعه صوته المتوجع يطلع: "متصوتش، هيسمعك. إنت كويس؟ عدنان بيتنطط زي الضفدع: "ظهري اتكسر، الولد اللي رمى الطابة الليلة هيتحشي رز."

"إنت، اللي هتتحشي رز يا حبيبي يا ابن أخويا." عدنان اتكشف، لقى نفسه مسحوب من قفاه: "عمي متفهمش غلط، الطابة كانت هتضرب فيها لولا إني فديتها بنفسي. لين قوليله إني فديتك بروحي." لين طلعتله لسانها: "كذاب." شالت الكورة من على الأرض وراحت تدور في الاتجاه اللي جت منه على صاحبها. خافت وهي حاسة بعيون بتبص عليها، بس هي مقدرتش تشوف صاحبها. حست بوجود قريب بس بيختفي. لين لفت لورا لتالت مرة، بتحس بوجود حد قريب منها.

أغصان الشجر بتتحرك: "مين؟ سألت أكتر من مرة، محدش رد. وهي راجعة منتبهتش لوجود عيل قدامها خضها. قلبها قريب وقف. "خالتو، الكورة دي بتاعتي، ممكن ترجعيهالي؟ عطته الكورة وطبطبت على خده. رجعت بسرعة، إحساس إنه في حد مراقبها مختفش وفضل مرافقها حتى بعد ما رجعوا. وصلوا على البيت. معاذ: "انزلوا الشنط، ادخلوا جوا. أنا هروح أشيك على الشغل وراجع. لين، لين؟ مالك؟ لين متوترة بتبص حوالين نفسها، مرتاحتش وبتحاول تقتنع إنه مفيش حاجة.

ابتسمت: "مفيش يا بابا، حتى بلاش توصيات، هدخل أرتاح." معاذ مسح على شعرها: "شاطرة." زي ما وعدت، بمجرد ما دخلت على أوضتها نامت من تعب السفر. وصحيت بعد كام ساعة على لمسة إيد بتمسح على راسها. كانت بتحسبها مريم، بس مكنتش هي. "جيت آخدك معايا يا لين، يا نور عيني." فتحت عيونها على طول مبرقة، وبعدت منكمشة على نفسها ومصدومة مش مصدقة للي عيونها بتشوفه. غمضت عيونها، صوتت خلت كل اللي في البيت يتلم عندها في الأوضة.

مريم حضنتها بتحاول تهديها عشان تفهم منها اللي بقالها كتير بتحاول تقوله بشفايفها المرتعشة: "هو.. كان هنا.." سمية لطمت: "في حد دخل عليها الأوضة، نازلة أقول للرجالة يدوروا عليه." بسمة بتريقة: "استني متقوليش لحد، هيدخل إزاي والرجالة مرصوصين تحت لابسة عباية تخفي ولا إيه؟ تلاقيها بتدلع؟ فريدة بهداوة: "مظنش، بصي عليها خايفة إزاي؟ بسمة برفعة حاجب: "حتى إنتي بقيتي في صفي؟ فريدة اتجاهلتها، قعدت جنب لين، خالتها

تطلع وشها من حضن مريم: "مين الراجل اللي شفتيه؟ تعرفيه؟ لين بلعت ريقها: "واحد ميت، قالي هياخدني معاه." فريدة طبطبت على كتفها: "في جنازة قريب هتتعمل في البيت ده." لين بهمس: "جنازة مين؟ فريدة ضحكت، شدت خدها: "جنازتك يا حبيبتي." مريم برقت: "بعيد الشر عليها، إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ بسمة: "واحد ميت هياخدها على فين؟ حتى بص وشها عامل إزاي، ذبلان نفس ذبول وش خالي الله يرحمه قبل ما يموت. آخرها يومين وتتوفى الله يرحمها."

لين عيطت: "هموت بجد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...