سالي بخبث: وأنا هكذب عليكي يعني يا طنط، أنا بقولك الحقيقة وأنتي لازم تقفي جنبي. الأم: أفهم بس ده حصل إزاي… حمزة عمل الحادثة من خمس شهور ومخرجش من بيته، إزاي حامل منه؟ أنتي بتقولي إيه يا سالي. سالي: أنا مش بكذب عليكي… من شهر روحت أطمن عليه بأمر من بابا، وهو كان مش في وعيه وحصل اللي حصل. الأم: طب تعالي معايا يا سالي، والمياه تكذب الغطاس. مشيت سالي مع أم حمزة وهي خايفة بس مصممة تكمل اللي بدأته.
أول ما وصلت لبيت حمزة استغرب بس حافظ على هدوءه. حمزة: إيه يا ماما غريبة تيجي يومين ورا بعض، أنتي كويسة؟ الأم: حمزة، سالي معايا وجاية في موضوع مهم… سالي بتقول إنها حامل منك. حمزة بصدمة: نعم؟ أنتي بتقولي إيه يا ماما؟ الأم: والله معرفش يا حمزة، أهي معايا أنا جبتها قدامك عشان يبقى الكلام قصاد بعض. حمزة بغضب: إيه اللي ماما بتقوله يا سالي؟ إزاي يعني حامل مني؟
سالي بدموع: حرام عليك يا حمزة، إنت ليه مش راضي تعترف اللي في بطني ده ابنك؟ أكيد مش هتفتكر لأنك كنت سكران، بس دي الحقيقة. حمزة كان بيبصلها وهو بيحاول يفهم إيه اللي بيحصل وليه سالي بتقول كدا، وحس إن في لعبة كبيرة بتتلعب عليه وقرر يكمل فيها. حمزة: يمكن… الله أعلم. ولحد ما نعرف أنتي بتقولي الحقيقة ولا لأ، أنتي هتفضلي هنا لحد ما تولدي ونتأكد إنه ابني. سالي بانتصار: بس بابا هنقوله إيه؟
هو مستحيل يوافق على كدا غير لو اتجوزتني. حمزة: وأنا مش هتجوزك غير لما اتأكدت إنه ابني… قولي لأبوكي أنك مسافرة أو أي حاجة، دي مشكلتك مش مشكلتي. سالي بخبث: لا، كدا كدا هو مسافر وهيقعد كتير بره عشان في مشاكل في الشركة اللي بره، وخلال الفترة دي هكون ولدت. حمزة: تمام، روحي جيبي حاجتك وتعالي. مشيت سالي بانتصار وأمه قربته منه. الأم: أنا مش فاهمة حاجة… إيه الحكاية يا حمزة؟
حمزة: كل حاجة هتبان في الوقت المناسب يا أمي، متشغليش بالك انتي. الأم: طيب يا حمزة، بس خلي بالك من نفسك… وأنا هحاول أسأل أخوك على البنت دي لأن المفروض إنها بتحبه ومكنتش سايباه في حاله. حمزة: لا، متكلميش نادر في حاجة وقوليله إن عايزوا يجي بكرة على العشاء، تمام؟ الأم: ماشي يا حبيبي، همشي أنا. في بيت سالي أول ما وصلت كان في حد موجود، دخلت حضنته بسرعة. سالي: أنا عملت كل اللي أنت قولتلي عليه أهو عشان تعرف أنا بحبك إزاي.
الشخص: شاطرة يا حبيبتي، كنت عارف إنك قدها. سالي: بس الغريب إن حمزة وافق بسهولة، لا وطلب مني أعيش معاه في الفيلا. الشخص: عادي، ده مفيش خوف منه، كدا كدا أعمى مش هيأذيكي في حاجة… المهم تنفذي كل اللي طلبته منك بالحرف. سالي: بس اللي أعرفه إن في بنت ممرضة موجودة دايماً في البيت، هعمل فيها إيه؟ الشخص بخبث: ما هو دا المطلوب عشان أنتي متتأذيش في حاجة… إحنا نلعب لعبتنا وهي اللي تتحاسب يا حبيبتي. سالي: طيب يا حبيبي…. بقولك إيه؟
وحشتني أوي، ما تيجي أقولك حاجة. دخلوا أوضتها وبقوا يفعلوا كل ما حرمه الله. عند روح قررت تلبس براحتها شوية دام محدش هيشوفها، فلبست هوت شورت وبلوزة كت وسابت شعرها ونزلت تحت المطبخ تعمل فشار. حمزة كان في الصالة وشافها واتصدم من جمالها. روح خدت بالها إنه موجود فقربت منه. روح: بقولك إيه؟
في فيلم حلو هيتعرض دلوقتي وأنا عايزة أتفرج عليه، هدخل أعمل فشار وأنت هتقعد تتفرج معايا، متقلقش هو عربي وهتقدر تفهم الفيلم وأنا برضو هبقى أساعدك. حمزة: ومين قالك إني هوافق على الكلام ده؟ روح: هتوافق غصب عنك… إنت لازم تعرف إنك مش أقل من حد فينا وإن من حقك تعيش حياتك عادي. حمزة: أنتي جايبة القوة دي كلها منين يا روح؟ بستغربك أوي… أي ممرضة غيرك كانت بتزهق من أول يوم وتخاف وتمشي.
روح: أمي علمتني إني دام أقدر أساعد غيري لازم أكون قوية وأتقبل أي حاجة تحصل في حياتي لأن ربنا مش هيجيب حاجة وحشة أكيد. حمزة: طب يلا الفشار بسرعة. روح بابتسامة: من عيني يا باشا. ضحك حمزة عليها وهي جريت على المطبخ وحضرت الفشار بسرعة ورجعت شغلت التلفزيون وقعدت جنبه وبقت تاكله وهو مبسوط بكده أوي. روح: الفيلم حلو أوي، أنا بعشق الأفلام الرومانسية دي. روح بصت لحمزة اللي كان سرحان فيها ومركز معاها هي وبس.
روح اتكسفت برغم إنها عارفة إنه مش بيشوف بس كانت حاسة بالإحراج. روح بكسوف: حمزة، التلفزيون هنا، إنت كدا باصص عليا مش عليه، دور وشك كدا وكل فشار يلا. حمزة: وهو هيفرق في إيه؟ محسسني إني بشوف أوي يعني. روح: بطل بقى كلامك ده وحاول تتعامل طبيعي شوية وانسي موضوع إنك مش بتشوف ده. حمزة: اللي إيده في المياه مش زي اللي إيده في النار… اتفرجي على الفيلم وأنتي ساكتة.
اتنهدت روح وبقت تتفرج على الفيلم لحد ما نامت على نفسها، وحمزة سندها على كتفه وهو مبسوط بقربها منه كدا، وميعرفش ليه بيحس كدا ناحيتها. اتنهد ونام هو كمان. تاني يوم صحيت روح على خبط الباب، قامت وهي مصدومة إنها نامت على كتف حمزة طول الليل وقامت بكسوف تشوف مين على الباب، وأول ما فتحته اتصدمت. روح: إنت…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!