فجأة حمزة قفل الباب. روح استغربت: انت… حمزة بتوتر: هو انتي قررتي تهربي ولا أي. روح: أي اللي بتقوله دا أنا كنت بشوف مين على الباب، أي مسمعتش الجرس. حمزة: دا بيتي على فكرة واقدر أنا أشوف مين بيخبط، روحي حضريلي الفطار، بس روحي انضفي الأول. روح بصت لنفسها واتصدمت إنها كانت هتفتح الباب وهي باللبس دا. مدتش حمزة اهتمام لكلامه وجريت على أوضتها. وهو وقف يضحك عليها، وبعدها فتح الباب، كان نادر أخوه.
نادر: أي يا عم بتقفل الباب في وشي ليه. حمزة: اتقفل بالغلط من الهوا، كويس إنك جيت، ادخل عشان نفطر سوي. نادر: ما أمك قالتلي إنك عايزني… هو انت رجعت الخدم ولا أي. دخل حمزة وهو بيقول: لا روح موجودة، ماله داعي للخدم. نادر: هو انت لسه مطردتش البنت دي يا حمزة، حتى بعد كل اللي عرفته. حمزة: اللي حصل حصل يا نادر، خلاص، وهي دلوقتي بتقوم بشغلها وبس. مفيش شوية وجت سالي بشنطة هدومها.
اتصدم نادر وقال: انتي بتعملي أي هنا، واي الهدوم دي. سالي: وانت مالك بتتدخل ليه، أنا جايه بيت أبو اللي في بطني واللي هيبقى جوزي قريب. نادر: أي دا مستحيل، انتي كدابة، حمزة متصدقهاش، دي كدابة. حمزة حس إن نادر مالهوش علاقة بالموضوع دا وقال: يمكن يكون كلامها صح يا نادر، كله هيبان مع الوقت. سالي بغضب: هي أوضتي فين يا حمزة. حمزة: روح لو سمحتي تعالي وديها أوضة الضيوف. جت روح
واتصدمت منهم كلهم وقالت: نعم، ودي جاية هنا ليه إن شاء الله. نادر: وانتي مالك انتي، تنفذي وانتي ساكتة، مفهوم، يلا اسمعي كلام سيدك. روح: أنا الممرضة بتاعت حمزة بيه، وانت ملكش تديني أوامر. حمزة: خلاص، انتي وهو، يلا يا روح لو سمحتي. روح بغضب: تمام، اتفضلي معايا. نادر: هو انت مقتنع بكلام سالي دا. حمزة: قولتلك كله هيبان مع الوقت، متشغلش بالك انت… بس بتمنى ميكونش ليك يد في الموضوع دا.
نادر: انت بتقول أي، لا أنا برة عني الحوار. سكت حمزة وبقي يأكل وهو بيتابع ملامح أخوه. في مكان تاني. وبعدين يعني كدا حياة حمزة في خطر. متقلقش أوي كدا، روح معاه، أكيد هيكون بخير ومفيش حاجة هتحصله. الحرب دي صعبة أوي، ويمكن روح متقدرش تكمل فيها، دي غلبانة. الحب بيعمل المعجزات، لو روح وحمزة حبوا بعض محدش هيقدر يقف في وشهم. مش عارف، بس روح لو عرفت الحقيقة هيكون الموضوع صعب عليها أوي.
وعشان كدا السر دا مش هينفع يتكشف دلوقتي خالص، انت فاهم. فاهم، فاهم، لما أشوف أخرتها معاك أي. بليل كانت روح عند حمزة بتديله الحقنة وهي متعصبة. استغرب حمزة. حمزة: مالك، شكلك متعصب على غير العادة. روح: ودا يهمك في أي، أنا هنا مجرد خدامة مش أكتر، صح. حمزة: أول مرة تتكلمي كدا وصوتك فيه نبرة حزن، هو في حد قالك حاجة دايقتك.
روح: مش غريبة تهتم بيا… عموما، أنا مليش حق أدخل يعني، بس أنا مش مرتاحة للبنت اللي فوق دي وحاسة إنها مش كويسة. دخلت سالي فجأة: وانتي مالك انتي، بتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه، أوعي تنسي نفسك وبلاش تتكلمي عن أسيادك. سالي باحراج: ماشي يا حمزة. وخرجت بسرعة. روح ساعتها بصت لحمزة: شكراً إنك دفعت عني، بس صدقني أنا كلامي خوف عليك مش أكتر. حمزة: أنا عارف، بس هو أنا ممكن أطلب منك طلب ومتفهمنيش غلط.
روح باستغراب: طلب أي دا، اتفضل. حمزة: انتي من هنا ورايح هتنامي معايا في نفس الأوضة. روح بصدمة: نعم يا عسل…. انت بتقول أي. حمزة: اللي سمعتيه ومش هقبل أي كلام، اللي أقوله هو اللي هيحصل. روح: مستحيل، مش هينفع اللي بتقوله دا، إزاي يعني أنام هنا. حمزة كان لسه هيتكلم بس سكت وقال: روح عايزاك تثقي فيا، دا لمصلحتك صدقيني، أرجوكي اسمعي الكلام، أنا مش عايز أجبرك. روح بعدم فهم: هي وصلت للإجبار، شكلي لازم أسيب البيت دا وأمشي.
حمزة بغضب قرب عليها وهي بترجع بخوف لحد ما فجأة…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!