الفصل 23 | من 38 فصل

رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
16
كلمة
554
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

شاهندة بصت للدكتورة صاحبتها وقالت بنبرة فيها أمر: نزليها. الدكتورة: أنتِ بتقولي إيه يا شاهندة؟ ده فيه خطر على حياتها وكمان ممكن يعرضني للمسألة القانونية. شاهندة: بقولك نزليها. الدكتورة: ولو حصلها حاجة؟ شاهندة: متقلقيش أنا المسؤولة، بس المهم إنك تخدريها تخديري كلي عشان متحسش بحاجة. الدكتورة بصت لشاهندة: ده أنتِ مش مصيبة يا شاهندة. الدكتورة دخلت غرفة مغلقة، باتي كانت منتظرة بالداخل. الدكتورة لباتي بعد

ما لبست نظارتها الطبية: وأنا بكشف عليكي قابلني كيس دهني في المبايض، وده ممكن يكون بيمنع الحمل بتاعك وكمان ممكن يكون بيسبب الوجع اللي بتحسي بيه. باتي: طيب وبعدين؟ الدكتورة: أنا ممكن أشيله، دي عملية بسيطة بس هنحتاج نخدرك. باتي بعد اللي سمعته من شاهندة، كان نفسها تمنح أدهم طفل تاني توعظه بيه عن إسر وتكفر بيه عن غلطتها، وافقت. الدكتورة خدرت باتي وبعد عملية خدت ساعة نزلت الطفل.

خرجت الدكتورة من الغرفة متلخبطة وشكلها مش مضبوط. شاهندة: ها؟ طمنيني، نزلتيها؟ الدكتورة: أيوه نزلته لكن... لسانها وقف في مكانه. شاهندة: فيه إيه انطقي؟ الدكتورة: الرحم اتضرر جامد ويمكن متخلفش تاني. شاهندة فكرت دقيقة: بتقولي أضرار جامد؟ الدكتورة: أيوه. شاهندة: يعني مش هتخلف تاني؟ الدكتورة: صعب جداً. شاهندة بغضب: صعب ولا مستحيل؟ الدكتورة بصراحة: مستحيل. شاهندة ابتسمت:

حلو أوي، أنا مكنتش ممكن أفكر في حاجة بالشكل ده وباسست الدكتورة أنتِ جيتيلي من السماء. الدكتورة: ودلوقتي هنعمل إيه؟ الزفت دي قدمها مدة كبيرة عشان تفوق، كمان عايزة متابعة لحد ما الجرح يلتئم؟ شاهندة: متقلقيش سيبي الباقي عليه. شاهندة كلمت أدهم، قالت باتي رجعتلها نفس الحالة وإنها في عيادة بتاعت دكتورة صاحبتها، والدكتورة بتقول إنها لازم تفضل شوية تحت العناية واستأذنت أدهم تفضل معاها لحد ما تبقى كويسة.

أدهم وافق، بعد ما خلص شغل عدى على العيادة، باتي كانت لسه مفقتش كويس من التخدير. شاهندة أقنعته إنها تحت تأثير حقن منومة وإنها هتبقى كويسة وطلبت منه يرجع البيت وإنها هتعتني بيها. أدهم راح بيته وشاهندة ظلت جوار باتي لحد ما استعادت وعيها. شاهندة: حمد لله على سلامتك باتي. باتي: الله يسلمك شاهندة. شاهندة: الدكتورة قالتلي على كل حاجة، العملية اللي كانت عندك ومانعة الحمل.

إحنا لازم منقلش لأدهم حاجة لحد ما تبقى كويسة إن شاء الله وتجيبيله ولي العهد. باتي بامتنان: حاضر. شاهندة: على فكرة أنا قلت لأدهم إن الحالة رجعتلك وإنك منهارة نفسياً، يعني كل ما تشوفيه تقعدي تعيطي ماشي؟ باتي: حاضر، أنا متشكرة جداً. باتي فضلت في العيادة أيام لغاية ما استعادت صحتها وبقت كويسة. بعدها رجعت البيت وكلها فرحة إنها هتقدر تمنح أدهم طفل تاني.

وشاهندة كانت بتساعدها من بعيد لبعيد، كانت بتطلب من أدهم يفضل معاها وكده، لأنها كنت متأكدة إن الحمل عمره ما هيحصل. فعلاً مرت شهور وعلاقة أدهم وباتي طبيعية لكن محصلش حمل. أدهم بدأ يزهق. شاهندة: إيه يا أدهم مش هنفرح بأولادك؟ أدهم: مش عارف يا شاهندة احنا عملنا كل حاجة ومفيش فايدة. شاهندة: طيب إيه رأيك أخد باتي لدكتورة نساء وولادة نشوف سبب تأخر الحمل؟ أدهم رفض الفكرة لكن داخله كان عايز يطمن، شاهندة كانت عارفة كده.

ومن غير ما أدهم يعرف خدت باتي وعملت تحاليل وأشعة عند الدكتورة صاحبتها اللي نزلت الطفل تثبت إن باتي مش هتخلف تاني. اتفقت مع باتي إنهم مش هيقولوا الحقيقة أبداً، شاهندة قالت أدهم مش مهتم بالموضوع ده وحياتك هتمشي طبيعية. باتي مكنش عندها حل تاني وافقت. أو ما رجعوا، شاهندة عرفت أدهم الحقيقة وخلته يشوف التحاليل والأشعة بنفسه، وترجته إنه ما يكملش مع باتي ولا يجرحها وإنه لو جرحها شاهندة هتسيب البيت ومش هترجع تاني.

بعد إلحاح شاهندة أدهم وافق، كمان هو كان حاسس إن باتي تستحق منه إن يحترمها ويشيلها جوة عينيه طول العمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...