تحميل رواية «المشاغبة والامبراطور» PDF
بقلم شروق مجدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يخرج من المنزل، منزل متوسط الحال بمدينة الإسكندرية، يتسلل بخوف أن يراه أحد. خرج بهدوء من الشارع. هو بضحك: هههههههههههه لقد فعلتهاااااا. عادي، ده العادي بتاعي يا حلاوتك يا واد يا مسمسم انت. ولكن رفع يده بخوف ونظر خلفه. وجد شخص يوجه المسدس على رأسه بنظرة مرعبة. هو بخوف: إيه في إيه؟ ما عملتش حاجة يا بيه. اقترب منه الإمبراطور ببرود وعيون تشبه عين النمر: اركب. هو بخوف وتوتر: احم، طب ليه ها؟ نظر له الإمبراطور نظرة النمر قبل أن ينقض على فريسته بمنتهى البرود. عيناه فقط التي تتحدث، ولكن وجهه بارد كبر...
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الأول 1 - بقلم شروق مجدي
كان يخرج من المنزل، منزل متوسط الحال بمدينة الإسكندرية، يتسلل بخوف أن يراه أحد. خرج بهدوء من الشارع.
هو بضحك: هههههههههههه لقد فعلتهاااااا.
عادي، ده العادي بتاعي يا حلاوتك يا واد يا مسمسم انت.
ولكن رفع يده بخوف ونظر خلفه. وجد شخص يوجه المسدس على رأسه بنظرة مرعبة.
هو بخوف: إيه في إيه؟ ما عملتش حاجة يا بيه.
اقترب منه الإمبراطور ببرود وعيون تشبه عين النمر: اركب.
هو بخوف وتوتر: احم، طب ليه ها؟
نظر له الإمبراطور نظرة النمر قبل أن ينقض على فريسته بمنتهى البرود. عيناه فقط التي تتحدث، ولكن وجهه بارد كبرد الثلج.
اتجه سريعاً لسيارة وركب.
هو: يوم باين من أوله، آه ياني يا أما. بص، أكيد انت غلطان، أنا مش أنا، أكيد قصدك حد غيري.
نظر له الإمبراطور ببرود وضغط على رقبته عند شريان معين. وقع هو مغمى عليه.
ياسين باستغراب: الله! ما الواد جاي معانا لوحده ليه كده؟
يونس ببرود: بيرغي كتير.
وصل للمنزل. نزل يونس ببرود ونظر لياسين: شيل.
ياسين بغيظ: ما كان صاحي.
نظر له يونس ببرود واتجه للداخل. حمله ياسين واتجه معه للداخل ووضعه في الغرفة وربط يديه ورجليه جيداً.
ريم وهي تجلس ببرود بالخارج: ها، هو ده ماله ماص كده ليه؟
يونس ببرود: مش موضوعي، موضوعي إن فلوسي تجيلي.
ياسين باستغراب: انتي متأكدة إن الواد ده ابن الجوكر؟
ريم باستغراب: أيوه، ليه؟
ياسين وهو ينظر للداخل: مش عارف، بس حاسس إن فيه حاجة غلط.
نظر له يونس باستغراب، ولكن اتجه للداخل عند سماع صوته. واتجه أيضاً ياسين وريم.
هو بغيظ: أنتم يا عالم اللي برااااااا!
نظر له يونس ببرود يقتل كل من ينظر له حوله. هالة من الغموض والإثارة ترعب كل من ينظر بعينيه.
ياسين بضحك: نورت يا حلو.
هو بتوتر وبضحك: بنورك يا عسل. والله، طب فين واجب الضيافة؟
ياسين باستغراب: انت مش خايف؟
هو بضحك: لا عادي، متعود على كده. ها، قولي بقى مين سرق منك إيه المرة دي؟ أبويا ولا أخويا؟
يونس وهو يجذب كرسي ويجلس أمامه وينظر له بتركيز وبرود قاتل: أنت عارف أنا مين؟
هو بضحك وتوتر: لا، الصراحة. بس أكيد حرامي، نصاب، تاجر سلاح، مخدرات، أو...
يونس ببرود: ششششش. افصل شوية. أنا الإمبراطور.
نظر له بتوتر وخوف من لا يعرف الإمبراطور وفريقه في عالم المافيا. تحدث بخوف: فل أوي. لا، بص يابن الناس، أنا مش هفيدك. آه، اعقل كده الله يكرمك.
ياسين باستغراب: وأخوك مين؟ هو الجوكر ده مش عنده ولد؟
هو بنفي: لا، في بنت. أنا وأخويا.
ريم باستغراب: انت عبيط يا ابني؟
نظر هو باستغراب ثم نظر لملابسه: آه، لالا، ده تنكر. أنا بنت والله.
ونظرت للإمبراطور بخوف وأكملت: شوف، عشان أنت راجل جدع، قولتلك إني بنت أهو. أنا بتخطف وأرجع ولا حد بيشك إني بنت. بس المرة دي التنكر مش مظبوط أوي.
وأكملت بضحك: يلا، حظك بقى، كنت مستعجلة.
اقترب منها يونس ببرود وجاء يسحب الباروكة من شعرها، ولكن لا تنسحب. نظر له يونس بعيون النمر الشرسه.
هو بتوتر: بينس عليا النعمة بنس يا بيه.
اقتربت ريم بغضب وفكت تلك الباروكة وأزالت الشنب والذقن لها. انسدل شعرها على ظهرها، فهي فتاة بغاية الجمال.
ياسين بصدمة: يا وعدي! إيه الصاروخ ده؟ هو فيه مصريين حلويات كده؟
ريم ببرود: ده وقته. البت دي أهم من ابنه. محدش يعرف أصلاً إن ليا بنت. أكيد بيخافوا عليا.
اقترب منها يونس ببرود وعيون لا تحمل النقاش معه: افهم إيه اللي مخرجك كده؟
ندى بخوف من مظهره الذي يرعب الكثير منه، فهي سمعت عنه كثيراً. ظهر بفترة قليلة، ولكن انتشر اسمه كالبرق في عالم المافيا حول العالم: ما ما أبويا حضرتك لو شافني وأنا بنت يدبحني. بيحب اللبس كده عشان يبقى ابنه في أمان. أنتوا فاهمين غلط، أنا مش فرقة معاه أصلاً. أنا أولع مش مهم. وأكملت بضحك: أصلاً كل يومين أتخطف وأهرب عادي. ها، فيه أكل ولا أخلع؟
يونس بتفكير وهو يجلس أمامها: طب إيه رأيك بقى إن انتي هنا لحد ما الحلو بابا يجيب الفلوس بتاعتي والتمثال؟
ندى بضحك: يبقى قعدة كتير أحسن برضه، بدل الصداع ووجع الدماغ ده والضرب والقرف. أنا معاك حضرتك، لما تزهق قول لي. وكمان...
يونس ببرود: شششاخرسي بس.
ياسين: اكملي، البت دي مش عايز أسمع نفسها.
واتجه للخارج ببروده المعتاد ومعه ريم.
ندى باستغراب: هو الكائن ده من القطب الشمالي؟
ياسين بضحك: انتي مش خايفة يا بت انتي؟ ده انتي مع الإمبراطور.
ندى بضحك: هي موته ولا إيه؟ يا عم، كبر، مع إن عامل زي ملك الموت.
وضع ياسين رباط على فمها وجاء يرحل، ولكن نظر لها بضحك.
ندى بصوت مكتوم: ممممممممممي.
ياسين بضحك: هاطفحك حاضر، اصبري. ورحل.
ريم بتفكير: البت دي أكيد عندها معلومات عنهم.
يونس ببرود: البت دي هبلة ولا ليها لازمة أصلاً.
ياسين بهيام: بس صاروخ بنت الإيه!
يونس ببرود: لما نخلص من حوارنا، حلال عليك يا بابا. اهمد بقى.
ياسين بتفكير: تفتكر تيجي سكة؟
يونس ببرود: بنت حرامي ومهرب آثار هتكون إيه يعني؟ رابعة العدوية؟
ياسين بضحك: صح! هههههههههههه. لا، حلو، أنا موافق.
جاء يونس أن يرحل، ولكن تحدثت له ريم.
ريم: رايح فين؟
يونس ببرود: خارج أسهر. لما أرجع نشوف حوار البت دي. ونظر لياسين: ما تيجي؟
ياسين وهو يتجه لغرفة ندى بالأكل: لا شكراً، هنا أحلى.
اتجه يونس لملهى ليلي به كل ما حرمه الله ونساء تكشف أكثر مما تستر. وظل يشرب. واقتربت منه صديقته ليزا بوقاحة: الإمبراطور هنا، وحشتني.
يونس ببرود: على أساس مكنتش معاكي امبارح.
ليزا بوقاحة: انت بتوحشني كل ثانية.
يونس ببرود: طب يلا. وجذبها معه لغرفة من غرف الفندق الموجود في الملهى. النساء بالنسبة له وسيلة للتسلية فقط.
اتجه ياسين للداخل لها: جبتلك الأكل أهو.
وفك يدها وفمها.
ندى باستغراب: مش خايف أضربك وأهرب؟
انفجر هو من الضحك عليها: جربي كده هههههههههههه. يا بنتي، انتي مع فريق الإمبراطور، انتي عبيطة.
ندى بسخرية: آه، عشان كده أبويا البكم؟ يا عم اتلهى.
جلس ياسين بضحك بجوارها: لسانك طويل. ويقلب مين يا ماما؟ دي كانت فلوس وتمثال، مفروض بتاعت الإمبراطور. عند صالح في الأقصر، بس ابوكِ بقه سرق صالح.
ندى باستغراب: يبقى مفروض صالح اللي يزعلي.
ياسين بتأكيد: لا، متخفيش، الإمبراطور زعله قوي. وهيَزعل السيد الوالد لأن البضاعة جت باسم الإمبراطور. بقولك إيه، ما تيجي بقى.
ندى بعدم فهم: أجي فين؟
ياسين بخبث وهو يقترب منها: تيجي معايا سوا سوا.
نظر لها وجدها ترتعش وخافت كثيراً وكادت أن تبكي. وظلت تنظر بصدمة.
ياسين باستغراب: اهدى طيب، خلاص مش هاجي ناحيتك خلاص. اهدى.
ظلت تبكي بخوف.
ياسين بغيظ وهو يربطها ويتجه للخارج: اللي يقولي رابعة العدوية، اللي ياريتني خرجت معاه. جتك نيلة يا يونس الزفت.
ريم وهي تجلس على اللابتوب ببرود: إيه ده! انت لحقت؟
ياسين بغيظ: طلعت هبلة، فكك، أنا داخل أتخمد.
اتجه الإمبراطور للمنزل ببرود وكان سكران. وكان الجميع ينام. اتجه إلى غرفتها ونظر لها وهي نائمة. واقترب منها وفك يديها ورابط رجليها. استيقظت هي ونظرت له بخوف: إيه؟ في إيه؟
يونس وهو يجذبها للفراش ببرود: أبداً، أبوكي باعك ليا مقابل الفلوس والتمثال. بس اللي ما يعرفوش بقى. واقترب منها بخبث: إني هاخدك انتي والفلوس والتمثال...
ونظر لها بوقاحة: أبوكي بيقول إنك حلوة أوي. تعالي نشوف بقى.
ندى بصدمة وخوف: أبوس إيدك، أنا ماليش دعوة. أنا مستعدة أفضل معاك لحد ما يديك الفلوس أو أعمل أي حاجة، بس ونبي متقربش مني. وظلت تبكي بخوف.
نظر لها هو ولا يبدي أي رد فعل، ولا كأنها تتحدث.
يونس ببرود: هتعمليلي فيها الخضرة الشريفة؟ واقترب منها وهو سكران وأكمل بلا مبالاة: ده انتي من عيلة واطية يابنت.
وحدفها على السرير ببرود واقترب منها. ظلت تصرخ وتدفعه بقوة وتتوسل له أن يتركها. ولكن الغريب أنه لم يشعر بها ويحرك يده عليها كأنها لعبة يفعل بها ما يشاء. وملامح وجهه باردة، لم يبالي بها وببكائها له. فهو يريد فقط رد اعتبار من ما فعله أبوها، فهو الإمبراطور. ظلت ندى تنظر له بخوف، فمن يقدر عليه أقوى رجال المافيا لا تستطيع الوقوف أمامه، فماذا بها وهي كالعصفور بين يديه. والمعروف عنه النساء له تسلية فقط. ظلت تصرخ ولم تفقد الأمل، من يستمع لصراخها ينشق قلبه لها، ولكن هو بارد كالثلج، لا يبالي بها. أكملت ببكاء: عشان خاطر ربنا ابعد عني. بالله عليك، الحقوووووني، نبي الله يخليك، انت معندكش أخوات؟
نظر لها ببرود حاد حين تذكر أخته وما حدث معها وزاد من قوته معها. وظلت هي تصرخ به.
اتجه للداخل سريعاً ياسين وريم. جذب ياسين يونس من عليها بقوة هو وريم.
ياسين بصدمة: انت اتجننت؟ إيه اللي بتعمله ده؟ انت من امتى وانت كده؟ من امتى بتاخد بنت بالغصب؟
يونس ببرود: أنا هاقتلهم كلهم، هاقتلهم، حقي.
ريم بهدوء: اهدى، هتاخد حقك، بس مش كده.
ظلت هي تنظر لهم بخوف وتبكي وتداري نفسها.
يونس ببرود واستفزاز: اخرجه برا. هي كبرت في دماغي، البت دي ليا أنا وياسين. النهاردة أنا هوريه إزاي يتحداني.
نظر له ياسين بصدمة، فهو يعرف الإمبراطور عندما يقول كلمة لا يرجع عنها أبداً.
جاء يونس يقترب منها بشر. ونظرت له هي برعب. ولكن منعه ياسين بقوة ونظر لريم. جذبت ريم ندى سريعاً للخارج ووضعت عليها جاكت خاص بياسين.
ريم بخوف: اتكلي على الله، لو لمحك في حتة مش ها يرحمك. اجري.
ندى بخوف: حاضر، حاضر. واتجهت تركض للخارج.
يونس بغضب وهو سكران: راحت فين؟
ياسين بهدوء: ريم بس ها تجهزها. اقعد هنا. اتجه به للفراش، ولكنه راح في ثبات عميق من النوم.
ياسين براحة: البت دي ربنا بيحبها إنه سكران، وإلا كان حد قدر عليه أصلاً لو فايق.
ظلت تركض بخوف إلى منزل أبيها، فلا تعرف أحد غيره. ليس لها مكان غير هناك، فهو كل شهر ببلد شكل وهي معه دائماً، تظهر أنها ولد حتى تحمي أخاها. أبوها يريد ذلك، لا تفرق معه إطلاقاً. اتجهت للداخل بخوف.
جو عضو من المافيا بالخارج وهو ينظر لها بخبث: مين دي يا جوكر؟
جوكر بتوتر: بنتي يا باشا.
اتجهت لغرفتها ببكاء وظلت تبكي بخوف، فهي تعلم أنها اليوم أو غداً ستكون ضحية لأفعال أبيها أو أخاها، ولكن تتمنى من الله أن يرحمها من كل ذلك، إلى أن نامت.
جاء الصباح. استيقظ هو ونظر حوله وتذكر ما حدث. خرج لهم: البت فين؟
ياسين باستغراب: في إيه يا يونس؟ إيه حكايتك؟ الله، ما تهدى. انت جنانك طلع على البت دي ولا إيه؟
يونس ببرود: فين البت؟
ريم بتركيز وهي تخلع نظارتها: أنا مشيتها يا يونس، مش محتاجين لها في حاجة، ملهاش لازمة.
نظر لها يونس ببرود واتجه لغرفته: جهزوا عشان العملية النهاردة بليل بتاعت الجوهرة.
ياسين بهدوء: طب والتمثال؟
يونس بخبث: هييجي، لازم ييجي.
ياسين بغيظ: ملكش دعوة بالبت دي.
يونس ببرود: بقيت حنين أوي يا قناص.
نظر له ياسين بلا مبالاة.
اتجه لها أبوها ببرود: صح النوم يا حلوة.
نظرت له بتعب: نعم، على الصبح.
الجوكر ببرود: قومي اعمليلي فطار، اخلصي.
ندى ببرود: اعتبرني لسه عند اللي بعتني ليه. سيبني في حالي بقى.
جذبها بقوة من شعرها: بس انتي هنا أهو. اخلصي يلا.
ندى بدموع: ربنا ياخدني عشان أخلص منك.
جذبها بقوة للخارج: لا، لما أستفيد منك الأول. جتك القرف.
جهز الإمبراطور والقناص وأفلاطون لسرقة الجوهرة من فندق تقيم به السيدة كريستين لفترة بمصر. فهي جوهرة ثمينة للغاية، ملك عائلة ملكية من قديم العصور. يتنافس عليها كثير من رجال المافيا، ولكن هي مؤمنة جيداً وعليها حراسة مشددة، ولكن يعرف الكثير أن الوحيد القادر على سرقتها هو الإمبراطور فقط.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثاني 2 - بقلم شروق مجدي
ندى بغيظ: وأنا مالي أنا، أجي معاك أعمل إيه؟
صفوت الشهير بالجوكر، والد ندى والذراع اليمين للصياد، أكبر عضو للمافيا بمصر، الرجل الأساسي لهم هنا: بقولك إيه، أنا محتاجك معايا في الحفلة دي، يالا خلصي.
ندى بغيظ: واش معنى المرة دي عايزني كبنت؟ ما أنت بتحب تظهر ولد عشان تحمي الننوس ابنك وأعدائك تفتكر إن أنا هو، إشمعنى بقى؟
وأكملت بحزن: هو أنا مش بنتك زيه؟
الجوكر بغضب، متجاهلاً لآخر كلمتها: يا ريت، بخلص منك، كل مرة بترجعي زي القردة، جتك القرف، قومي وخلصي، مش ناقص صداع.
ندى بحزن: أنت فعلاً قلت الإمبراطور ياخدني مكان حاجته.
نظر لها بحزن من انكسارها هكذا، وأكمل بهدوء: أحم، أنا عارف إن مكنش هيجي جنبك، الإمبراطور والقناص مش بيعملوا علاقات مع بنات بالغصب، وأنا عارف إنك مش كده.
ندى بحزن: بس كان سكران، مكنتش هقدر عليه لولا صحبه، وبكت بشدة على خوفها منه وقتها.
نظر لها الجوكر بحزن تحول لبرود: قومي يلا، بلاش غلبة، عايزك النهاردة لطيفة هناك، ها، فهمك، الحوار خلصي.
مسحت دموعها ونفخت بضيق، وقامت تحضر نفسها للحفل، وهي لم تعلم ماذا هناك ولماذا يريد والدها الذهاب معه، ولكن تعلم أنها أكيد سرقة أو اتفاق على كارثة من كوارثه، هي لم تعرف أي أب هذا يفعل ذلك بابنته.
كان حفل بفندق كبير بمحافظة القاهرة.
وقف الجوكر أمام الفندق وظل ينتظر.
اتجه له چو، الذراع اليمين لماركوس، من أجبر رجال المافيا بأمريكا: فين البنت؟
فتح الجوكر باب السيارة ونزلت منها ندى.
انبهر چو من جمالها، كانت ترتدي فستاناً طويلاً أسود اللون، ضيقاً للأسفل، ومن الأعلى طبقة شيفون تغطي الذراعين، عاري الظهر، وتفرد شعرها الذي يغطي ظهرها بالكامل.
كانت رائعة بعينيها الفيروزي الجذابة.
چو بانبهار: حد يبقى عنده الجمال ده ويداريه برضو يا جوكر؟
الجوكر بتوتر: أصل يعني أوامر بقى يا باشا.
ونظر لابنته بقلق.
وأمسكت هي بيد أبيها بخوف.
جذب چو يدها بخبث وانبهار من جمالها: تمام، المهم تراقب أنت ورجالتك كويس، الإمبراطور أكيد هايجي.
نظرت له بصدمة وتذكرت كلام ريم لها أنه لو لمحها لن يرحمها تلك المرة.
جاء چو ليرحل بها، ولاكن تمسكت جيداً بوالدها.
ندى بخوف: أنا مش فاهمة حاجة، هنروح فين؟
چو وهو ينظر لها بانبهار من تلك الجميلة، بل رائعة الجمال، وتحدث بالإنجليزية: لا تقلقي عزيزتي، أنتِ مع چو فقط، كوني بجانبي فقط.
نظرت لأبيها بخوف، ولاكن نظر لها هو نظرة ألا تخف.
اتجهت مع چو للداخل وهي ممسكة بيده، والعيون كلها عليها، من هذه؟ من تلك الجميلة التي مع چو؟
مريم أفلاطون تتحدث بالهاتف: تمام، شفرت الكاميرات كلها بتاعت الخزنة على صورة ثابتة.
انطلق القناص وهو بشقة أمام الفندق تحديداً تطل على غرفة السيدة كريستين: جاهز؟
الإمبراطور ببرود من أعلى المبنى، وهو يرتدي القناع وبدلته السوداء: جاهز، احميني أنت بس ظهري.
أفلاطون وهي تجلس بالسيارة: أنا مراقبة كل تحركاتهم، واضح إنهم فاكرين إنك هتحضر الحفل عادي، محدش يتخيل الإمبراطور إمتى وفين ينقض على فريسته، بس البت بنت الجوكر معاهم.
القناص بتركيز: انطلق.
بالفعل انطلق الإمبراطور باحترافية وسرعة جنونية، بعد أن وضع الشنكل الحديدي بالسور جيداً وربطه على خصره، انطلق لأول شباك بالممر لغرفة كرستين، وجذب الحبل حول خصره مرة أخرى.
أفلاطون بتركيز: افتح الباب.
فتح الإمبراطور الباب واتجه لممر كبير دون أن يلتفت يمين أو يسار، بال يتحرك سريعاً فقط إلى أن وصل قريب من الحرس الواقف أمام غرفة السيدة كريستين.
الإمبراطور ببرود: جاهز.
القناص بتركيز: جاهز.
جذب چو يد ندى بهدوء واتجه بها للخارج.
ندى باستغراب: أنا مش فاهمة حاجة.
چو بهدوء: خدي دي.
ندى باستغراب: إيه دي؟
وأكملت بصوت عالٍ: دي، الله! جوهرة!
چو بغضب: اخرسي خالص، خليها بشنطتك وتعالي ورايا.
ندى بغيظ: ماهو أنا لازم أفهم.
چو بغصب: الإمبراطور بيسرق الجوهرة الملكية حالياً، تمام؟ هو يسرقها وأنا آخدها على الجاهز وأحط مكانها دي، فهمتي؟
ندى وهي تفتح فمها ببلاهة: لا... أيوه، يعني أنا هعمل إيه برضه؟
چو بغضب من غبائها: ليس كل جميل ذكي.
ندى بغيظ: على فكرة بعرف إنجليزي كويس.
چو ببرود: أنا واخدك ساتر عشان لو حد شافني تبقى معايا كده منظر... المهم، استني في الدور العاشر. هاجي آخدها منك، استني عند الممر، أوك؟ تعالي، هسيبك في مكان وتطلعي من هناك على الدور العاشر، استني، تمام؟ فهمتي؟
ندى بعدم فهم: لا... مش مهم، المهم نخلص من الليلة السودا دي، أننا نقصه يارب.
أفلاطون بضحك: چو مجهز خطة حلوة ليك يا إمبراطور، جهز.
الإمبراطور ببرود: أوكي.
وانطلق ناحية الحرس سريعاً، بعد أن أطلق القناص أسهم مخدرة باتجاههم ووقع الجميع مغمى عليه.
انطلق الإمبراطور للداخل، وكل ما يقابله إما أن يضغط على شريان برقته أو يطعن كتفه بمخدر.
نعم، هو لم يقتل أحد، هو سارق محترف فقط، لاكن لن يقتل أحد إلا إذا الطرف الآخر أخذ شيئاً من حقه هو فقط أو أغضب الإمبراطور وفريقه، في ذلك الوقت يقتل بالحال.
الإمبراطور ببرود: ها، افتح.
أفلاطون بتركيز: ثواني، متقربش، فيه ستار عازل، اوعى تتحرك.
انتظر هو، وظل القناص يراقب بتركيز.
أفلاطون بضحك: انطلق عزيزي.
اتجه الإمبراطور للجدار وضغط على زر خفي، ظهر له لوح زجاجي بها الجوهرة.
أفلاطون بتركيز: افتح.
ظل هو يحرك المقبض إلى أن فتح وأخذ الإمبراطور الجوهرة ووضع مكانها تقليداً لها واتجه للخارج سريعاً.
أفلاطون بتركيز: استنى يا يونس، استنى.
القناص بصدمة: إيه اللي جابها هنا دي؟
ووجه الزناد نحوها ليخدرها.
الإمبراطور ببرود: اوعى تخدرها، مينفعش، حد غير الحرس بس، استنى ثواني.
ندى بقلق: راح فين ده؟ أنت ياعم چو، يادي النيلة عليا، هو مش قال استنيتي هنا ولا فين؟ يختااااي، أنا ماليش بالجو ده، والله لو كانه شاركوني من الأول كنت فكرت بفكره عبقرية ليهم.
وجذبت الجوهرة من حقيبتها: حلوة أوي.
ولاكن نظرت أمامها وجدت رجال بالأرض، انصدمت وتوقعت أنهم قتلة.
وقعت الجوهرة من يدها، انكسرت إلى أشلاء.
فتحت فمها بصدمة وظلت تنظر للجوهرة ولهم.
ندى بصدمة: الله يرحمني، چو هيعمل مني...
وأكملت بصوت عالٍ: كفتاااا.
ولاكن كتم فمها الإمبراطور بغضب وجذبها لجانب الحائط بغيظ منها.
ندى بخوف: امممممم.
الإمبراطور ببرود: عارفة لو سمعت صوتك هعمل منك أنا إيه.
نظرت له بخوف من عينيه، على الرغم من ارتداءه القناع إلا أن عينيه مخيفة للغاية.
نظر لها هو بانبهار لثوانٍ من جمالها ولون عينيها، فهو نفس لون عين طفلته الجميلة.
ولاكن عاد سريعاً لبرودة.
أفلاطون بتركيز: إمبراطور، مش ينفع ترجع چو على السطح برجالته.
الإمبراطور ببرود: تمام، الخطة رقم ٢ جاهز.
القناص بتركيز: جاهز.
جاء ليرحل، ولاكن شبك فستانها بملابسه.
إمبراطور بغضب منها: أنتِ طلعتيلي منين؟
ندى باستغراب: أنت بتتعصب زينا عادي.
قطع فستانها بغضب من غباء تلك المختلة، تتعامل وكأنها برحلة.
صرخت بصدمة ووضع يده على فمها بغضب: أقتلك وأخلص منك.
القناص بتركيز: فيه ناس جاية عندك من رجال چو.
يونس ببرود: واضح إننا ها نستمع يا قناص.
ندى باستغراب: لي؟ هنتفرج على فيلم؟
انفجر ياسين من الضحك عليها، فهي حقاً مختلة.
يونس ببرود: لا، هقتلك، اصبري بس.
نظرت له بخوف: أنت قلت قناص، هو هو حضرتك الإمبراطور باشا؟
القناص بضحك: مشكلة.
الإمبراطور بنفاذ صبر: تعرفي تخرسي؟
واتجه للخارج ببرود، وكل ما يقابله إما أن يكسر رقبته أو يسقط مغمى عليه، إلى أن اتجه لسلم الطوارئ وتأكد من أفلاطون أن تم توقف الكاميرات هناك.
ندى خلفه وهي تصفق ببلاهة: أستاذ والله، أستاذ.
يونس بغضب وهمس: أنتِ إيه اللي جابك ورايا؟ غورى من هنا.
واتجه للأسفل.
ندى بخوف: أصل أنا لو رجعت چو هيعمل مني كفتة، نسيت أنا المفروض أقف فين؟
يونس بغيظ منها: الدور العاشر، المفروض تقفي هناك، مش هنا، غورى بقى.
انفتح باب من الأدوار سريعاً وجذب رجل ندى أمامه ووجه المسدس لها: هات الماسّة.
الإمبراطور ببرود: اقتلها، مش تبعي أصلاً.
ندى بصدمة: إيه الندالة دي؟
جذب سريعاً الإمبراطور سكين حاد وحدفه باتجاه الرجل، استقر بمنتصف رأسه.
ندى بصدمة: إيه داااا؟
اتجه سريعاً الإمبراطور للداخل، أوامر من أفلاطون أن يغير مسار اتجاهه، واتجهت خلفه هي بصدمة.
يونس بغضب: يابنتي غورى من هنا، الله يخربيتك، غورى بقى.
القناص بضحك: والله حلوة، هاتها يا يونس، مسلية دي، كفاية إنها بتعرف تخليك تتعصب يا جدع.
يونس ببرود: اخرس خااالص.
ندى بخوف: ما... ما أنا مش عارفة أروح فين طيب.
وجد چو ورجاله يتجهون له بغضب.
چو بغضب: جاسوسة، أه يا بنت الكااااالب.
نظرت له ندى بعدم فهم، ولاكن بلحظة كسر الإمبراطور زجاج النافذة التي بجانبه وجذبها من خصرها له وقذف منها سريعاً للأسفل، بعد أن وضع الشنكل بالشباب وكتم فمها بيده حتى لا تصرخ.
واتجه للدور الثالث لسلم الطوارئ ورقد بها لأسفل سريعاً، ولاكن هي لم تستطع الجري بفستانها، حاولت وكانت تقع كثيراً منه.
نظر لها بغضب ومزق الفستان من منتصف قدميها بالكامل.
ندى بصدمة: إيه ده؟
إمبراطور بغضب منها: لو مكنتيش هتعطليني كنت نيمتك وشيلتك وخلصت.
ظلت ترقد معه إلى أن وصل بها هو للجراج.
الإمبراطور ببرود: أفلاطون، خد القناص وانسحب.
وركِب هو موتوسيكل بالجراج: يلا، اركبي.
نظرت له ندى بصدمة: هنروح فين؟
يونس ببرود: هفسحك على الكورنيش.
ندى بغيظ: أنا مش رايحة معاك في حتة.
يونس ببرود: أحسن، استني هنا لما چو يقتلك.
ورحل سريعاً.
نظرت ندى خلفها وجدت رجلاً من رجال چو يرقد باتجاهها: لقيتها يا باشا.
صرخت هي ورقدت للخارج بخوف ووصلت عند باب الجراج، وجدته يجذبها من خصرها أمامه بقوة وانطلق بها بسرعة البرق.
نظرت له برعب: براحة، براحة.
نظر لها ببرود: شششش، تعرفي تخرسي، كل ده بسببك أنتِ، ولمي شعرك ده، مش عارف أركز.
ندى بخوف وهي تحاول لم شعرها: براحة، الله يخليك، هنموت.
نظرت لها هو ببرود ثم نظر أمامه وظل يسرع.
احتضنته هي بقوة وظلت ترتجف من سرعته.
شعر هو بشيء غريب، لاول مرة يشعر أن قلبه يدق هكذا، ولاكن تجاهل ذلك الشعور سريعاً وأكمل بطريقه.
ندى بخوف: دول ورانا، يالهوي.
نظر لها هو ببرود: استمتعي فقط، تعرفي؟
ندى بعدم فهم وهي تنظر له: ها؟
نظر لها ببرود وأسرع أكثر وظل يتحرك يمين ويسار باستمتاع، ولا كأن أحد خلفه يريد قتله.
نظرت هي أمامها بصدمة: نيل! لالا، مبعرفش أعوم.
نظر لها بغيظ: إسكندرانية ومش بتعرفي تعومي؟
ندى بخوف: أنا مش من الكس، لا لا، استنى، لاااااااااا.
قذف هو بالماء سريعاً وجذبها من خصرها له.
چو بغضب وهو يتوقف بسيارته: يا ولاد الكااااالب، أما أوريكوا يا حيوااااانة.
الجوكر بخوف: أكيد مش معاهم، مستحيل.
چو بغضب: اخرس أنت خااااالص.
بعد قليل وصل بها لمكان، وهي مغمى عليها وحملها واتجه بها للأرض ووضعها، وأزال القناع وحاول إيفاقتها.
ندى بخوف: آه، ااااه، هاموت، هاموت، يالهوي، أنا آه بحب الأكشن بس مش كده، ياني ياماماااا.
يونس ببرود: خلصتي؟ قومي يلا نمشي.
ندى بخوف: لا شكراً، اتكل أنت على الله، أنا مش عايزة.
يونس ببرود: قومي، خلصي.
ندى بتعب: مجنونة أنا، أمشي معاك تاني؟ روح يا عم، اجري.
اتجه لها ثلاث شباب بخبث وقال أحدهم: ماقلت امشي يا صاحبي، اتكل أنت على الله، إحنا معاه.
نظرت لهم ندى بصدمة.
شاب آخر: إيه ده، دي عروسة النيل يا جدع، دي صاروخ.
نظر لها يونس بابتسامة وخبث من منظرها المذبهل: طب سلام بقى أنا.
شاب آخر: حبيبي والله.
ابتسم يونس بخبث على علامات الصدمة التي على وجهها: حلال عليكم.
وجاء ليرحل.
ندى بصدمة: وهي تقف، استنى يا جدع إنت، إيه ده؟ ده أنا لو برطمان صلصة ها تتمسك بيا أكتر من كده، الله.
نظر لها هو ببرود: مفيد عنك.
جاءت لتتجه له، جذبها أحد الشباب من معصمها: على فين يا عسل؟
نظرت هي ليونس بخوف وتوسل أن لا يتركها.
نظر لها هو بخبث ثم وجه نظره للشباب ببرود: اتكل على الله.
الشاب بغضب: نعم يا خويا؟
نظر لهم الإمبراطور نظرة أرعبت قلوبهم، ابتعد عنها الشاب سريعاً ونظر له بخوف وهو يقترب منه مثل ملك الموت حقاً، مظهره مخيف.
رقد الشباب خوفاً منه.
نظر هو لها.
ندى بصدمة وخوف: باشا، والله باشا.
يونس ببرود: عارفة لو سمعت نفسك لحد ما نرجع الكس هعمل فيكي إيه.
ندى بخوف: هو أنت خدتني معاك ليه؟
نظر لها هو وأفهم أن لا يوجد أمل من صمتها، تلك الغبية.
يونس ببرود: عشان انتي خلاص چو والصياد وماركوس فاكرين إنك جاسوسة ليا، لو فضلتي ها يقتلك.
ندى باستغراب: وأنت يهمك في إيه إنّي مش أموت؟
يونس ببرود: محبش أشيل ذنب وحدة غبية زيك.
نظرت له بسخرية: لاشيخ جامع مؤمن أوي.
يونس بتعب منها وهو يجذبها أمامه بغضب: اخرسي بقى، لازم أرجع قبل ما النهار يطلع من طريق مختصر.
ندى باستغراب: الله، ما نرجع عادي، من طريقنا إيه وجع الدماغ ده؟ فراغي؟
يونس وهو ينظر للسماء بتعب: ياااارب.
ونظر لها بتعب: هو أنا سارق معزة؟ بقولك إيه، قسماً بالله لو سمعت نفسك.
وجذب سكين حاد من ملابسه ونظر لها نظرة باردة خالية من الحياة، ارتعبت هي منه.
نظر لها ببرود: يلااااا.
رقدت أمامه بخوف.
يونس بغضب: بت غبية، جتك القرف.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثالث 3 - بقلم شروق مجدي
فاق الحرس حول غرفة السيدة كرستين واتجه كبيرهم للداخل وتأكد من وجود الجوهرة مكانها.
"نعمل إيه يا فندم؟" سأل أحد الحراس بخوف.
"ولا حاجة، مالهاش لازمة نبلغ حد ولا حد يعرف. شيلوا أي أثر لوجود ناس كانت هنا. الجوهرة موجودة خلاص، مستحيل أصلًا يعرفوا يسرقوها، كانت محاولة فاشلة."
دخل أحد الحرس: "في أربع جثث على السلم وفي الممر."
"أعدموا أي حاجة ليها وجود في سرقة الجوهرة عشان سمعتنا. الجوهرة موجودة، ملهاش لازمة الشوشرة." نظر لشخص آخر: "إيه أخبار الحفلة؟"
"ماشية بشكل طبيعي." أجاب الحارس بهدوء.
"تمام، ولازم ترجع كل حاجة مكانها وتأمين أكتر من كده."
"قفل كل مداخل ومخارج القاهرة. الواد والبت دي لازم يتجابوا، لازم أعرف مكانهم فين." قال جو بغضب.
"ده الإمبراطور يا جو، محدش بيعرف بيفكر في إيه. مستحيل تمسكه." قال الجوكر بتوتر.
"الواد ده يكون عندي الليلة، فاهمين؟ الجوهرة دي ملكي أناااااا... والبت اللي معاه كمان."
"لأ، البت دي تخص الصياد." قال الجوكر بخوف.
"إزاي يعني؟ جوزها؟" قال جو ببرود.
"تخصه وخلاص، عايزها قوله الأول." قال الجوكر بتوتر.
"مش أنت أبوها؟" قال جو باستغراب.
"لما تظهر بس، ربنا يسهل." قال الجوكر بتوتر.
"ياااارب." قال يونس وهو ينظر للسماء بتعب. نظر لها بتعب: "هو أنا سارق معزة؟ بقولك إيه، قسمًا بالله لو سمعت نفسك." جذب سكين حاد من ملابسه ونظر لها نظرة باردة خالية من الحياة. ارتعبت هي منه.
نظر لها ببرود: "يلااااا."
رقدت أمامه بخوف.
"بت غبية، جتك القرف." قال يونس بغضب.
"ولاكن نظر لها بصدمة وهمس: يخربيتك." وأكمل بصوت عالٍ وبرود قاتل: "خدي يا حلوة، تعالي."
نظرت له بغيظ: "امشي ولا أجي، الله."
وجدته ينظر لها ببرود، نظرة أرعبت قلبها.
"احم، حاضر." اقتربت منه وكادت تبكي بخوف: "نعم؟"
اقترب منها هو ببروده المعتاد: "إيه ده؟ إيه الفستان ده؟ عريان من فوق ومن تحت، أنا لو مشيت معاكي كده في الطريق اللي ناوي أمشي منه، هاوصل الكس لوحدي أكيد."
نظرت له باستغراب: "وأنا هروح فين؟"
تراجع للخلف ونظر لها ببرود: "بمنظرك ده أكيد قطاع طرق..."
قاطعته هي بغضب: "ماله منظري؟ ها؟ مش أنت اللي قطعت الفستان كده وخلّيت نص رجلي باين؟"
يونس ببرود وهو يدور حولها وينظر لها بخبث: "ومين قطعه من ضهرك؟"
ارتعبت هي من مظهره، كان ينظر لها بوقاحة. نظرت حولها وجدت أن المكان خالٍ ومقطوع تحت كوبري من كباري المدينة.
"هو في إيه حضرتك؟ شكلك راجل محترم... حرامي أه، بس شكلك محترم." قالت ندى بخوف.
ربع يده على صدره وضحك بصوته كله عليها. ثم وضع يده على ذقنه ونظر لها بخبث من الأعلى للأسفل وأكمل بصوت خبيث وهو يقترب منها: "مش دايماً الصراحة. مش لسه مجربة امبارح."
نظرت له بدموع وخوف وتحدثت وهي تبتعد بخوف منه: "انت... انت... كنت سكران، لأني أنت... راجل محترم... آه والله." وجاءت لتركض للخارج بخوف منه.
اقترب منها سريعًا وجذبها من معصمها برفق، وظل يضحك على مظهرها وهي تنظر له بخوف ودموع. فهو متعصب أو بارد أو يضحك أو غاضب، بكل حالاته مظهره مخيف لها. أقسمت أنه لو لم يكن سارقًا محترفًا لكانت توقعت أنه ضابط قوات خاصة. حوله هالة غريبة من الغموض والرهبة، يرعب كل من ينظر له.
نظر لها ببرود وعاد لوضع الجمود معها: "ماتخفيش، مش هعملك حاجة. تعالي بقى نقلب أي هدوم تلبسيها، مش ينفع تمشي كده."
نظرت له ببلاهة، ولا كأنها من ثوانٍ ترتعب وتبكي. وأكملت باستغراب: "ها؟ نسرق غسيل؟"
نظر لها ببرود: "تخيلي؟ أنا الإمبراطور."
قاطعته هي بضحك: "حرامي غسيل؟ هههههههههههه."
نظر لها نظرة قاتلة ببرود كالثلج. قطعت هي ضحكتها وركضت للخارج وهو خلفها ينظر لها ببرود فقط. وجد بعد الأشخاص تنام أسفل الكوبري.
شاور لها أن تصمت واتجه لهم وأخذ جلابية لها من جانبهم وترك مكانها نقودًا بها بعض قطرات الماء من النيل ورحل. وجذبها لمكان خالٍ: "يلا، لبسي دي على هدومك، والبس الشبشب ده."
"إيه القرف ده؟" قالت ندى بقرف.
"معلش، أصل مول العرب قافل دلوقتي." قال يونس ببرود لها.
"أنت بتتري...؟" قالت ندى بغيظ.
اقترب منها ببرود ونظر لها نظرة أرعبتها: "أنتي يابت، ماسمعش نفسك. آخر تحذير ليكي، وإلا هامشي وأغوري مطرح ما تروحي."
ارتدت الجلابية والشبشب سريعًا، ولمت شعرها بخوف وتوتر منه. جذب يدها ورحل.
"هو أنت سبت فلوس ليهم ليه؟" سألت ندى باستغراب وهي تمشي بجانبه.
"مش خدنا جلابية وشبشب؟ إيه شيفاني حرامي قدامك ولا إيه؟" قال يونس ببرود.
"ها... لالا، العفو طبعًا." قالت ندى ببلاهة.
نظر لها ببرود بطرف عينيه واتجه لموتوسيكل على الطريق.
"اركبى." قال يونس ببرود.
"ها؟ نسرقه؟" قالت ندى باستغراب.
نظر لها بنفاذ صبر منها.
ركبت خلفه سريعًا وتمسكت به: "براحة هااااااااعاااااا."
انطلق هو سريعًا، ولا كأنها تتحدث.
"الإمبراطور اتأخر." قالت ريم بقلق.
"زمانه جاي، ده الإمبراطور يا بنتي." قال ياسين وهو يشاهد التلفاز.
"ولو اتمسك، جو مش سهل، وماركوس مش هيسكت، ده غير الصياد كمان."
قاطعه ياسين بغضب وهو يقف وينظر لها: "ما تجيبيش اسم الحيوان ده قداااااامي... ياما نفسي أنام وأصحى ألاقي اختفى من على وش الدنيا." وتذكر حادثًا أليمًا له ول يونس أيضًا. ونظر لريم بحزن واتجه للداخل وأغلق الباب خلفه.
"يووووه، ميت مرة أنسى وأقول اسم الزفت ده قدامهم. ركزي يا ريم بقى." قالت ريم بحزن.
وصل لمكان بأول الكس وركن الموتوسيكل هناك. وجذبها من يدها وأكمل مشيًا بطرق من الداخل.
"انت خايف كده ليه؟ عشان جو ولا البوليس؟" قالت ندى بتعب.
نظر لها هو ببرود وظل صامتًا.
"هي الجوهرة فين؟" قالت ندى بتفكير وهي تنظر لملابسه.
نظر لها هو بملل منها وظل صامتًا إلى أن وصل للمنزل وفتح بالمفتاح.
"أهلاً بالامبراااااا... أنتي إيه جابك تاني يا بنتي؟" قالت ريم بفرحة.
"حظي الأسود، أصل أنا مغناطيس مصايب، آه والله." قالت ندى بضحك.
"أهلاً يا سنيوريتا، نورتي... إيه الجلابية المعفنة دي؟" خرج ياسين بضحك.
نظرت له ندى بغيظ وأزالتها من على جسدها بقرف.
"إيه دااااااااا؟" قال ياسين بصدمة وهو ينظر لها.
"أنا عايزة أناااام." قالت ندى بتعب.
"تعالي نامي معايا." قال ياسين وهو يتجه لها ويجذبها من يدها بضحك لغرفته.
نظرت له هي بصدمة.
"ياسين بليل، ها نروح نجيب التمثال." قال يونس بملل منهم واتجه لغرفته.
"سيب إيدي يا جدع أنت." قالت ندى بصدمة.
"عينك دي ولا عدسات؟" قال ياسين بهيام وهو يقترب لها.
"أنا أنا ما. ما. أصل..." قالت ندى بخوف.
تركها ياسين وأغلق الباب بوجهها بقرف: "مش وش نعمة، بت نكدية."
"تعالي معايا." قالت ريم ببرود وهي تنظر لها.
اتجهت معها ندى لغرفتها، جذبت ندى ملابس لها واتجهت للحمام. وجاءت لتفتح، فوجدته يخرج هو من الداخل يرتدي سروالًا فقط، عاري الصدر. نظرت له بصدمة وفتحت فمها ببلاهة من مظهره المخيف بعضلاته البارزة وجسده الرياضي الضخم. نظر لها هو ببرود ووضع يده على وجهها وأبعدها من أمامه ببرود واتجه لغرفته وأغلق الباب.
"هو زقني صح؟ وبعدين إيه قلة الأدب اللي أنا فيها دي؟ إزاي أبص كده؟ فضحكتك يا ندوش. أكيد دلوقتي فكر فيا وحش. يختاااااي." واتجهت للداخل.
"أنا جعانة." قالت ندى بملل.
"المطبخ أهو عندك." قالت ريم ببرود.
اتجهت هي للداخل وظلت تنظر حولها وجذبت مكرونة ودجاج وقررت عمل نجرسكو.
"فين الموزا؟" قال ياسين باستغراب.
"في المطبخ." قالت ريم ببرود وهي تجلس على الاب توب.
"قمر... بتعملي إيه يا عسل؟" قال ياسين وهو يتجه للداخل بضحك.
"بعمل نجرسكو، جعانة." قالت ندى بتركيز.
"مش دي اللي هي شبه البشاميل باللحم صح؟" قال ياسين بتفكير.
"أيوه." قالت ندى بتأييد.
"يا وعدي، أخيرًا هاكل أكل بيتي. أنا طول ما أنا معاه، الواد والبت دول معدتي باظت، نواشف على طول." قال ياسين بفرح.
"لي؟ ريم مش بتعرف تطبخ؟" قالت ندى باستغراب.
"ريم دي إيديها كمبيوتر بس، بتتغذى على الإنترنت." قال ياسين وهو يأخذ السلطة ليقطعها لها.
ابتسمت له ندى. ونظرت أمامه. نظر هو لها بحب، لم يعلم ماذا حدث له، يشعر اتجاهها بشعور غريب، يشعر أنه يعرفها، أنه تقابل معها من قبل. وظل يفكر بمشاعره معها، مشاعر لم يقدر على وصفها، حتى لم تشبه مشاعره مع خطيبته وروحه وحب حياته، واخت أعز صديق له، وهو الإمبراطور التي قتلت أمام عينه غدرًا؟
"إزاي ده؟ يعني إيه بنتي راحت فين؟ هقتلك أنت فاهم؟" قال الصياد، رجل المافيا بمصر، وهو يتحدث بغضب.
"يا باشا، متخافش، هاترجع والله، دي قردة، هي هتعرف تتصرف. المشكلة في جو." قال الجوكر بخوف.
"أنا هتصرف مع جو. ده أنا عايز أعرف مين الواد ده اللي نط في كل عملية؟ مين الإمبراطور ده؟ أصله إيه؟ حتة عيل يعمل كل ده فينا؟ مين الواد ده والعيال اللي معاه؟" قال الصياد بغضب.
"بنتي... أقصد ندى هانم، عرفاه وعرفت صحابه. ترجع بس ونفهم في إيه، بس جو يبعد." قال الجوكر بخوف منه.
"أنا قولت هتصرف مع جو. المهم ندى ترجع. أنت فاهم؟ ندى بموتك أنت وابنك. أنا سيبك بمزاجي معاها، لاكن تقول لي مشيت بمزاجها؟ لأ لأ يا جوكر، فوق. البت دي ترجع بيتك. اتصرف." وأغلق الخط بغضب.
"رامي بنته عندي، وهي لسه طفلة شهرين، بعد ما مراته ما ماتت. وجاي يقرفني إنها بنته. لسه فاكر... بس أنا فعلًا بحب البت دي، بحسها بنتي." وأكمل بضحك: "قردة ها؟ ترجع تاني؟ دي لبط."
اتجهت ندى للطاولة، وضعت الطعام عليها. كانت ريحة الأكل شهية للغاية.
"حلاوتك يا سنيوريتا." جلس ياسين بحماس وبدأ يأكل بتلذذ من طعم الأكل الشهي: "اممم، تسلم إيدك، تجنن."
"واو." اتجهت ريم لهم بفرح وجلست وأكلت معهم بتلذذ.
"شايفك قاعدة ولا كأنك في بيت أهلك يعني." اتجهت ندى لغرفة يونس وجاءت تطرق الباب، ولاكن فتح هو ونظر لها ببرود واتجه للطاولة وجلس يأكل بصمت. وجلست معهم ندى.
"تسلم إيدك يا سنيوريتا، بجد تسلم إيدك." قال ياسين بعد أن أكل.
ابتسمت له. نظر الإمبراطور بطرف عينيه لياسين، يشعر أنه ينجذب لها، وأكمل الطعام بهدوء.
"تسلم إيدك يا قمر." قالت ريم بهدوء.
ابتسمت ندى لها. ونظرت ليونس: "إيه ما فيش شكرًا؟"
نظر لها هو ببرود بطرف عينيه وأكمل الطعام بصمت.
"ماشي يا عم، بالهنا والشفا، العفو." قالت ندى بغيظ منه.
"انبى عسلية." ضحك ياسين عليها.
"ياسين، تعالى عايزك." قال يونس بنفاذ صبر، واتجه لغرفته.
"مالك؟ إيه؟" سأل ياسين باستغراب من غضب يونس.
"فوق، فوق يا قناص، إيه حكايتك؟" قال يونس ببرود وهو ينظر له.
"فيه إيه يا يونس؟" قال ياسين باستغراب.
"ندى، إيه حكايتك بالظبط معاها؟" قال يونس ببرود وهو يقترب منه.
"مالها؟ هي لحقت تقعد أصلًا عشان يبقى فيه حكاية؟" قال ياسين باستغراب.
"يااااسين، مش عليا." قال يونس ببرود وهو ينظر له، فهو يعرف صديقه جيدًا.
"مش عارف يا يونس، حاسس إحساس غريب اتجاهها، بس لطيف، هي أصلًا بريئة كده و..." قاطعه يونس ببرود: "قناااص، فوق ها، فوق، دي بنت الجوكر، بنت حرامي وتاجر آثار، اصحى لنفسك."
"عندك حق، أسف، عن إذنك." قال ياسين بهدوء واتجه لغرفته باستغراب من نفسه ومشاعره اتجاهها. نفخ يونس بضيق وبدأ يجهز لعملية التمثال.
"أنتِ يابت، مش عايزة ترجعي لأهلك؟" قال يونس باستغراب.
"الصراحة لأ، ما تشغلني معاك، بس بلاش أسرق وكده، خليني... وظلت تفكر... اممممممم آه، أطبخ لكم وأروق البيت وكده، إيه رأيك؟" قالت ندى وهي تنظر له بضحك.
"أولًا، أنا مش حرامي، أنا فنان." قال يونس ببرود وهو يضيع يده أمام صدره ويسند على الحائط.
"لأ يارجال؟" قالت ندى ببلاهة وهي تنظر له بصدمة.
"أيوه، بحب أحتفظ بالتحف الفنية لنفسي، حرام الحاجات دي تتبهدل بالمتاحف." قال يونس بتأييد.
"يا حبيبي، وأنا اللي بقول حرامي، طلعت قلبك رهيف." قالت ندى باستغراب.
"وإنتي بقى مش عايزة تسرقي لي؟" قال يونس بملل منها.
نظرت له هي بحزن: "أنت عارف. أنا لو عليا، أختار ناس غير أهلي دول أعيش معاهم وبعيد عن القرف ده. أنا مش عايزة أعيش بالحرام، وأتجوز حرامي ولا تاجر مخدرات ولا آثار. نفسي أبقى أحسن من كده." وأكملت بدموع: "تعرف، اتقدملي ناس كتير، منهم من اللي شافني بالبيت وأنا بنت، بس أنا مش عايزة أعيش كده، نفسي ااا..."
"مابتصدقي ترغي، بس خلاص، اخرصي." قال هو ببرود.
"يلا يا ابني، أنت." قالت ندى بغيظ منه.
"خلصت أهو." قال ياسين بغيظ.
"على فين؟" قالت ندى باستغراب.
"نروح نجيب التمثال." قال ياسين بهدوء.
"بس التمثال مش مع بابا." قالت ندى.
"عارف، اتهدي أنتِ لحد ما نيجي. ريم، ركزي معاها." قال يونس ببرود.
"أنا ده أنا غلبانة." قالت هاندي بحزن مصطنع.
"على يدي." قال ياسين بضحك.
"اخلص." جذبه يونس ببرود للخارج.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الرابع 4 - بقلم شروق مجدي
بعد خروج ياسين ويونس، نظرت ريم له ببرود ونظرت للاب توب مرة أخرى.
ندى بملل: نفسي أفهم بتعملي إيه على البتاع ده.
ريم ببرود: لا لوكلوك بتاعك ده ماليش فيه، اتكلي على الله شوفي لكِ لعبة تلعبي بيها يلا.
نظرت لها ندى بغيظ واتجهت لغرفة يونس.
***
كان چو يجلس بمنزله، بالكس والغضب عليه من ذلك الإمبراطور. من هذا الذي يأخذ منه الجوهرة؟ وماذا فعل حتى الآن؟ الشرطة لم يتم تبليغها بالسرقة. فهو سمع عن ذكاء ذلك الخارق، ولكن صدم من جرأته عندما قذف من النافذة أمامه بلا خوف عليه أو عليها. من هذا؟ من هذا؟ لابد أن أعرف هويته.
"سرحان في إيه؟"
چو بصدمة: "انت... انت دخلت هنا إزاي؟"
الإمبراطور ببرود وهو يجلس أمامه يرتدي القناع ببرود تام: "لا، لا، أنا بس اللي أسأل، وبعدين أنا أدخل أي مكان في أي وقت. أنا مينفعش يتقال لي دخلت إزاي، عيب في حقي."
جاء چو ينده الحرس، ولكن قاطعه هو...
"تؤ تؤ تؤ، محدش هيرد عليك."
چو بصدمة وخوف: "قتلتهم؟"
الإمبراطور وهو يضع رجله على الطاولة أمامه ببرود تام ويفرد ظهره على الكرسي ويضع يده خلف رأسه: "الله، إنت ما سمعتش عني ولا إيه؟"
وأكمل بخبث: "أنا أقتل؟ استغفر الله، حرام، أنا راجل بخاف ربنا."
نظر له چو بخوف من مظهره وبروده وثقته بنفسه غير المتوقعة. فهو مرعب حقًا، وهو لم يراه، فماذا لو أزال القناع؟ يا إلهي، من أنت؟ وأكمل بخوف: "إنت عايز إيه؟"
الإمبراطور وهو لم يتحرك من وضعه هذا: "إنت اللي عايزني، قولت أجلك نتكلم. خير يا حبيبي؟"
چو بتوتر: "أنا... أنا معرفش بتكلم عن إيه، إنت عايز إيه؟"
بحركة سريعة أنزل قدمه ووقف أمامه، وبغضب وصوت عالٍ حاد يرعب كل من يستمع له: "التمثااااال!"
چو بخوف بل رعب منه وتوتر: "فوق، فوق في مكتبي."
وضع الإمبراطور يده حول رقبة چو ببرود تام: "امممم، شاطر. وفلوسي؟"
چو بخوف وهو يبلع ريقه: "فوق، كله فوق."
الإمبراطور ببرود تام: "قدامي."
وشاور له للأعلى. اتجه چو بخوف ورعب منه للأعلى لغرفته وفتح الخزنة وأعطى له الفلوس والتمثال.
نظر الإمبراطور للتمثال بتركيز: "شاطر، هو مش تقليد. برافو يا حبيبي."
وأكمل بتحذير: "ندى لو جيت جنبها هامحيك من على وش الأرض. ها سامعني؟ لو كنت في بطن أمك هاجيبك. ماشي يا حبيبي، إنت شطور وبتسمع الكلام. أه صحيح، هي مش تبعي، دي بت هبلة، اطمن."
چو برعب وخوف: "حاضر، حاضر."
الإمبراطور وهو ينظر خلف چو ببرود تام: "نعم؟"
نظر چو برعب لينظر من جاء. لم يرى أحد. نظر مرة أخرى الإمبراطور، ولكن اختفى، وكأنه لم يكن هنا من الأساس.
چو برعب: "إيه ده؟"
وجلس على الكرسي بتعب: "إيه ده؟ إيه الكائن ده؟ ااااااه، لا، ده مرعب، يا ابن الك'ااااالب، ده إيه ده؟ ااااااه."
***
انطلق ياسين سريعًا بالسيارة بعد رجوع الإمبراطور له.
ياسين بفرح: "إمتى بقى نخلص من الراجل ده هو والصياد؟"
نظر له يونس ببرود بطرف عينيه ونظر للأمام مرة أخرى وأكمل ببرود: "مش باين."
ياسين باستغراب: "ليه كده؟ هانت أهي."
يونس ببرود: "وندى؟"
ياسين بتعب: "مالها ندى يا إمبراطوري؟"
يونس ببرود: "ها تحبها يا قناص. وإنت اللي هتبوظ كل حاجة. خد بالك، وبعد ما كنت عايز تنتقم ها تقول إنت بنفسك، لا كفاية."
ياسين بغضب: "أنا ما حبيتهاش ولا قولت كده، يمكن إعجاب، يمكن..."
قاطعه يونس بغضب: "ها يقلب لحب، افهم بقى. البت دي خطر عليك، ابعد عنها يا قناص، أنا بحذرك، ها تندم."
نظر له ياسين بتعب ثم نظر أمامه وظل يفكر بكلام يونس. هو حقًا يشعر أنه ينجذب لها بدون أن يشعر. كيف؟ كيف يحبها وهو يريد الانتقام من كل من له علاقة بالصياد؟ أبوها ذراعه اليمين وأخوها أيضًا. كيف يقول لها أحبك وهو يريد قتل أقرب الناس لها؟ نعم، أنه محق، لابد أن أضع حد لتلك البنت معي.
***
بغرفة يونس تدور ندى بأنحاء الغرفة وتنظر لها باستغراب، فهي غرفة مرتبة للغاية، كل شيء بها موضوع بعناية، كأنها متحف فني. نظرت للمكتب ووجدت أن القلم نفسه عليه، موضوع بنظام. يا لله، إنه شخص مرتب جدًا ودقيق. ظلت تدور وتنظر وجلست على المكتب وظلت تقلب بالأوراق وتلعب بالقلم.
بعد قليل: "إيه اللي إنتي هببتيه ده؟ ها!"
قفزت من على المقعد بصدمة: "سلام قول من رب رحيم. في إيه يا عم؟ بتفرج؟"
اقترب منها يونس بغضب: "إنتي مين سامح لكِ تدخلي هنا؟"
ندى بخوف تحاول أن لا يظهر: "اااااي، في إيه يعني؟ دخلت مكتب الخلطة السرية لدجاج كنتاكي؟"
يونس باستغراب منها: "نعم؟ ده؟ اشمعنى ده؟"
ندى بفرح: "أصل هاموت وأعملها."
واقتربت منه بتفكير: "ما تيجي نسرق الوصفة دي."
يونس ببرود: "أنا مش حرامي، إنتي مش بتفهمي ولا إيه؟"
ندى بلا مبالاة وهي تشوح بيدها: "مش مهم، المهم تعالى يا فنان نسرقها. يوووووه، قصدي ناخدها."
وأكملت بسخرية من كلامه على التحف والمتحف: "أصل حرام الوصفة دي، كل الشعب ياكلها. تعالي ناكلها إحنا بس."
نظر لها هو بعدم فهم: "إنتي بتقولي إيه؟ إنتي..."
وأكمل بغضب: "افهم! إيه اللي هببتيه ده؟ إيه دخلك هنا؟ وإزاي تبوظي الدنيا كده؟ إيه القرف ده؟"
ندى باستغراب: "على فكرة كده أحلى، كانت منظمة أوفر أوووي."
وأكملت وهي تحرك يدها على مكتبه: "وبعدين أنا..."
ونظرت بخوف له. لقد وقعت طفاية من على المكتب انكسرت.
قاطعها هو بغضب من أفعالها وجذبها مثل الأرنب للخارج: "براااااا، أبو اليوم اللي شفت أهلك فيه، برااااا."
وأغلق الباب بعنف.
نظرت هي لياسين وريم بضحك: "بيحبني أوي."
ياسين بتأكيد: "واضح طبعًا. أصل كويس إنك كسرتي حاجة بمكتبه وسيبك عايشة، دي معجزة يا بنتي، ده بيخاف على حاجته أكتر من نفسه."
ندى بملل وهي أمام غرفته: "آه، هو مرتب أوفر، الصراحة ترتيب ملل."
فتح هو الباب فجأة وجذبها للجانب ببرود واتجه للحمام وأغلق الباب.
ياسين بضحك: "ههههههههههه، شكلك تحفة."
نظرت له ندى بغيظ واتجهت لغرفة ريم.
***
ماركوس البوص للشبكة بأمريكا: "إزاي ده؟ حتة عيل يدخل بيتك ويخدر رجالتك ويعمل كده؟ إنت كبرت وخرفت يا چو ولا إيه؟"
چو بغضب: "هرجع كل حاجة، التمثال والجوهرة، أنا هاجيبه. الكلب ده."
ماركوس بغضب: "كلم الصياد، اتصرف، لم كل الرجالة. الواد ده يبقى معانا هنا، نستفيد كتير. لا نخلص عليه، فاهمني؟ الصياد شاطر، أظن فاكر اللي عمله زمان بعيلة الهلالي."
چو ببرود: "طبعًا فاكر، ده كانت كابوس. حاضر، حاضر يا بوص."
وأغلق الخط.
چو بغضب: "معانا فين؟ ده أنا هاقتله بإيدي، صبرك عليا."
***
يونس ببرود: "فهمت، هتعمل إيه؟"
ياسين بهدوء: "قشطة، سهل. نسافر إمتى؟"
يونس ببرود: "أفلاطون، فهمتي؟"
ريم ببرود: "كله تمام، لا تقلق. طب والتمثال الأصلي؟"
يونس ببرود وهو يضع رجله على أحد الكراسي: "لحد ما الخواجة يكتشف ده يكون إحنا هربنا. والتمثال الأصلي مش ها يخرج من أرض الوطن. أنا برضه مواطن محترم، بلدي يا بنتي."
يونس بضحك: "والله صدقتك، حلاوتك يا مواطن."
ندى بفرحة: "الله! أول مرة أشوف آثار."
يونس ببرود: "سيبي التمثال يا ماما."
ندى فرحة: "استنى بس، ده حلو أوي أوي. بقولك إيه، تعالي أنا أعملكم خطط أحلى من الإمبراطور ده."
ياسين بضحك وهيام: "قول يا حلو يا أبيض إنت، أنا معاك."
ندى بضحك: "حبيبي يا أبو الصحاب. والله إحنا نسلم التمثال للحكومة وناخد 10% عمولة، إيه رأيكم؟"
ياسين بصدمة: "كحلي؟"
ندى باستغراب: "هي إيه دي؟"
ريم ببرود: "ليلتك يا حبيبتي، كحلي إن شاء الله. بس يا بت إنتي مش ناقصة هبل."
ندى بفرحة: "مش مهم، المهم إني شفت آثار الله."
يونس ببرود: "أبوكي تاجر آثار وأول مرة تشوفيها؟ غريبة."
ندى بتأكيد: "معرفش حاجة عنهم، أبويا بيخاف مني، لا بلّغ عنه، هههههههههههه."
ياسين بضحك: "طب على فكرة، اللي في إيدك ده تقليد، اللي حقيقي اللي جنبه."
نظرت ندى للآخر وجاءت تحمله، وقع منها الآخر، انكسر.
نظر لها ياسين وريم بصدمة ونظرة ليونس بخوف من القادم.
وظلت هي تنظر للتمثال بصدمة.
يونس ببرود قاتل ونظرة مخيفة وهو يقترب منها: "إيه ده؟ إيه اللي حصل داااااااااااا؟"
ندى بدموع وخوف: "آسفة والله، إنن..."
قاطعها هو ببرود تام ونظرة مرعبة: "احمدي ربنا إن اللي اتكسر التقليد، إنتي عطّلتِ العملية، لسه هعمل غيره."
ندى بدموع: "أنا..."
قاطعه هو وهو على نفس نظرته لها: "ها، غمضي عينك وافتحي، ملمحش وشك بالبيت كله."
وشاور بيده على باب المنزل: "چو مش هيقربلك."
ندى بدموع: "مكنتش أقصد..."
قاطعها هو ببرود تام وحاد: "برااااااا."
ريم بهدوء: "استنى تاخد فستانها وتديني هدومي."
ياسين بصدمة: "ده وقته؟ ها يولع فيكي، إنتي آخرسي."
ريم بغيظ: "مش هدومي."
يونس ببرود: "سمعتي أنا قولت إيييييي؟"
اتجهت ندى للخارج بدموع ورحلت.
ياسين بحزن مصطنع: "ليه كده بس؟ طب كنت استنى تعملي أكل بكرة."
يونس ببرود: "اخرس بقى عشان أفكر بحل للقرف ده."
ريم بتركيز وزعل: "يونس، إنت مش شايف إن الوقت متأخر تمشي كده لوحدها؟"
يونس ببرود: "كانت بقيت أهلنا وأنا معرفش، ما تولّت.
ياسين بهدوء: "أنا مع ريم، وأصلًا ممعهاش فلوس تروح، يا أخي."
يونس ببرود: "زي ما روحت قبل كده تروح، عادي، هو جديد عليها يعني."
واتجه لغرفته ببرود. وقبل أن يغلق الباب قاطعه ياسين: "المرة الأولى ربنا سترها."
نظر له يونس ببرود وأغلق الباب.
***
كانت تسير بخوف وتمد حتى تصل لمنزل أبيها، ولاكن قاطعها أحد الشباب: "الله! الحلو رايح فين دلوقتي؟"
ندى بخوف: "أوعى كده إنت وهو."
وجاءت ترحل، قاطعها الآخر بقوة: "إنتي جوزك قفشك مع عشيقك ولا إيه؟ خرجة بلبس للبيت؟ لالا، أنا بيتي مفتوح لكِ، تعالي."
وحملها بقوة من خصرها، وكتم الآخر فمها وجذبها لمكان بعيد عن العيون.
ظلت تصرخ بهم وتصرخ أن ينقذها أحد، ولاكن لا أحد يسمعها.
جذبها هو وصديقه للأرض بقوة، ولاكن ضربت أحدهم برجليها وعضت الآخر بيده، واستغلت الموقف وركضت برعب منهم لبعيد.
وظلت تركض بخوف وتنظر خلفها وتبكي وهم خلفها يحاولون إمساكها.
ركضت لمكان مظلم بأحد الممرات وجلست حول مجموعة من الصناديق وحاولت كتم أنفاسها.
وهم يبحثون عنها. وظلت تدعو ربها أن ينجدها أحد.
وغمضت عيونها بخوف: "يارب، زي ما بتوقف جنبي وتنجيني كل مرة، خليك جنبي يارب."
وجدت أحد يضع يده عليها، ارتعبت بخوف ورجعت للوراء وهي مغمضة عينيها بدموع.
اقترب منها هو بهدوء ووضع يده على خدها يزيل دموعها برفق: "أنا يونس، اهدى."
فتحت عيونها سريعا واحتضنته بخوف وفرح وظلت تبكي وتتشبث به بقوة: "يونس، يونس، الحمد لله."
نظر لها باستغراب، لماذا تشعر هكذا بالأمان لتواجده؟ فهو لص وحاول قبل ذلك اغتصابها. كيف تشعر معه هكذا؟
وضع يده على شعرها بهدوء والأخرى أسندها بها لتقف: "اهدئي، خلاص، أنا جيت. اهدئي."
ندى بخوف وهي تنظر له: "شكراً."
نظر لعيونها بتوتر، فهو يشعر تجاهها بشعور غريب لم يشعر به من قبل.
اقترب منها بهدوء ومسح دموعها برفق، وبعد فجأة بتوتر بعد ما تذكر كلامه مع ياسين: "احم، تعالي أوصلك."
اتجهت معه بصمت للمنزل.
وقفت قريبا من المنزل: "شكراً."
يونس ببرود: "العفو."
وتركها ورحل دون أن ينظر.
ندى بغيظ: "تلاجة ديب فريزر متحرك."
ونظرت للسماء: "يارب، ثمن ثمن البرود ده يارب عشان أقدر أتعايش مع الواقع المرير، يارب."
واتجهت للمنزل.
***
الجوكر ببرود: "شرفتي يا حلوة، أهلاً."
ندى بتعب: "بابا، ونبي أنا تعبانة."
الجوكر ببرود: "جهزى، بكرة مسافر أنا وإنتي وجو."
ندى باستغراب: "فين؟"
الجوكر ببرود: "إيطاليا، مدينة البندقية/ فينسيا."
ندى بفرح: "بجد بجد؟ ونبي الله! أخيرًا هاخرج بقى وأتفسح."
الجوكر ببرود: "آه، وكابنت مش ولد."
***
جاء الصباح وسافرت ندى وجو والجوكر لهناك.
كانت تسير في ممر الفندق بفرح واهتمام واتجهت للخارج وظلت تنظر حولها بفرح.
ولاكن فجأة اصطدمت بأحدهم.
ندى بغيظ: "أحول يا جدع إنت."
نظر لها يونس ببرود: "أحول إيه ده؟ هي إيطاليا لمّت ولا إيه؟ إيه جابك هنا يا بت؟"
ندى بغيظ: "اه لمّت زي ما جابك كده."
نظر لها بصدمة. ركضت هي للداخل قبل أن يتمسك بها.
يونس بغضب: "ماشي يا ح'يوانة، ماشي."
***
عائلة الهلالي هي عائلة يونس الهلالي. ماذا حدث معهم من الصياد؟ ماذا يفعل الإمبراطور عندما يعلم أن ندى ابنة الصياد؟
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الخامس 5 - بقلم شروق مجدي
اتجهت ندى لغرفتها بغضب وفضلت تتحرك بغيظ:
اففففف رخم مستفز اففففف.
ديب فريزر متحرك.
لالا بروطة باااااااارد بس مرعب ابن الاى تحسه شويا و هيبلعك كده عامل زى كائن الزلاخفونى.
اي الى انا بقوله ده اتهبلت ولا اى فى كائن اسمه كده.
يرن هاتف الغرفه.
تتجه له وترفع السماعه بهدوء.
چو ببرود:
عشر دقايق و تنزلى نتغدى ونتكلم سلام.
واغلق الخط.
ندى بغيظ وهى تغلق الخط:
انا نقصه مش كفايه عليا عائله الخط الى عايشه معاها وعائله سلاحف النينجا بتاعت يونسيجيلى كمان الرجل الاخضر.
ايه ده انا اتهبلت على الاخر.
الهى يارب يجى البوليس يقبض عليكم كلكم مره وحده واخلص منكم ياااااااارب.
بس بلاش الواد ياسين عسل ابن الاى كيوت اوى.
هييييح.
سمعت صوت بجوارها.
نظرت خلفها باستغراب وجدت من يقذف من بلكونه اخرى لغرفتها.
ندى بصدمه:
اااااااعععع.
ونظرت بأستغراب:
انت.
يونس ببرود:
هو انتى متعرفيش تعملى حاجه الا انك تصوتى.
ندى باستغراب:
انت بتعمل اى هنا ابويا لو شافك ها يقطعك.
يونس وهو يجلس على الفراش ببرود:
ياشيخه اتلهى يقطع مين ده باعك ليا ها نستهبل.
ندى وهى تجلس بجانبه بلا مبالاة:
فهمت غلط مش الشرف وتصلح غلطتك والجو ده.
لالا اقصد بيدور على الامبراطور عشان يعمل منك شاورما.
نظر لها هو بطرف عينه ببرود وهو ينظر امامه:
شاورمه بس يا ماما ده تلاقى خايف يشوفنى اصل.
ندى بتأكيد:
عندك حق چو من ساعت مشافك وهو بيكلم نفسه ههههههههههه.
يونس ببرود وخبث:
الله مازعلتش ياعنى انى قولت ابوكى باعك ليا.
ندى بلا مبالاة وهى تنظر امامها:
عادى متعوده على كده.
نظر لها يونس بأستغراب:
بقولك اى انتى احم انتى بنت.
ندى بعدم فهم:
هو انت شايف انى راجل قدامك.
يونس وهو يبتسم بخبث:
احم اقصد ياعنى virgin.
ندى بصدمه وهى تقف:
ما تحترم نفسك يا جدع انتى اى قلت.
نظر لها بشر ووقف واقترب منها بغضب.
ندى برعب:
اااااااععع فى اى يخربيت الى يزعلك.
ظل يقترب منها بشر الى ان خبطت بالجدار وهى تموت من الرعب.
وضع هو يده على الجدار وهى بين يديه.
ندى بخوف من ان يضربها:
اى فى اى.
يونس ببرود ونظره مرعبة:
قولتى اى ها قوووولتى اى سامعينى كده.
اغمضت عينيها بخوف منه وبداخلها تلعن لسانها المتسرع وتدعى ربها ان يذهب والا سيقتلها من الرعب.
نظر هو لها وهى مغمضه عينيها باعجاب واقترب منها وظل ينظر لوجهها الطفولى وبشرتها الناعمه وشعرها الناعم واستنشق رائحه عطرها باعجاب بها.
ثم فاق فاجأه ونظر لنفسه باستغراب ماذا يفعل هل جن ام ماذا.
ثم نظر لها بخبث وانزل بعينيه على جسدها وتحدث بخبث:
لا حلو حلو ياعنى.
نظرت هى بعين واحده وجدته يتطلع لها بوقا'حه.
فتحت عيونها بصدمه:
انت بتعمل اى.
جلس ببرود مره اخرى على الفراش واكمل بخبث:
بتفرج.
ندى بخوف وخجل:
بقولك اى انا لازم انزل چو تحت مستنى.
يونس ببرود:
اممممم مظبطه معاه عشيقته بقه قولتيلى.
ندى بغضب واندفاع:
لم لسانك ياض انت لى من الشارع انا ولا ولا اى فى اى.
نظر لها ببرود قاتل و جاء يقترب منها.
تكلمت هى سريعا:
والله مانت قايم من الشارع انا ولا تزعل لو يرضيك عشيقته عادى المهم مش تزعل.
نظر لها بصدمه و فرق انفه بيده ونظر للاسفل وابتسم بخبث.
ثم نظر لها بجدية.
يونس:
المهم ووقف ونظر لها ببرود: انتى اتكلمتى مع حد عننا اسماء اشكال هكذا.
ندى باستغراب:
لا محدش سأل.
يونس ببرود:
اوك الامبراطور و القناص و افلاطون ده الى تعرفيه والاشكال انا قمحى عيني بنى شعرى اسود وو.
قاطعته هى باستغراب:
بس انت ابيض وعينك.
قاطعها بغضب و خبط يده بالجدار بجانبها بغيظ وهمس:
انتى مواليد برج اى ها برج الكلب.
ندى باستغراب:
لا لى.
اصلا مافيش برج كده.
يونس بصدمه:
لا كده كتير غبيه و هبله و متخلفه ومغناطيس مصايب مافيش صفه وحده عدله خالص.
ندى بصدمه:
انا ده انا ذكية جدا كنت اشطر وحده بالمدرسة لعلمك.
يونس بغيظ:
واضح واضح وبعدين غبيه الوحيده الى لفتت نظرك من كل ده.
ثم جذبها من شعرها بغيظ:
بت اسمعى كلامى و نفذى حرف حرف والا اقتلك ابوكى واخوكى.
ندى بضحك:
ياريت احسن برضه انا اصلا بفكر ابلغ عنهم عادى.
نظر لها بصدمه وابتسم بخبث عندما علم نقطه ضعفها وخوفها.
يونس:
اممممم طب لو مسمعتيش الكلام يا حلوه هاجى العب معاكى عريس وعروسه.
ندى بصدمه:
نتجوز انا ونت لى على اخر الزمن اتجوز حرامى.
نظر لها هو بصدمه:
انا شفت كتير لاكن غباء كده بحياتى اقسم بالله لا لا وفرك وجهه بيده بغصب: انتى طلعتى منين افهم يخربيت ام اليوم الى خطفتك فيه يا شيخه.
ونظر للسماء بتعب: طب دى اولع فيها واخلص.
ندى ببرود:
خلاص فهمت انت خايف چو يعرف شكلك.
يونس بتعب:
شطوراااا ولا اى حد ها يا بطه.
ندى ببرود واستعلاء:
طبعا طبعا لا يقتلك صح اوكى.
يونس بغيظ:
اه صح انا خايف چو يقتلنى شطوره.
المهم ياسين اسمر وعينه اسود وشعره اسود واكرت الشعر.
ندى بصدمه:
شلفط الواد اى الغيرة دى اشمعنى انت بالوصف احلى.
يونس ببرود:
مش معلق على كلامك ربنا يصبرنى عليكى.
واكمل ببرود: وريم ولد مش بنت ها محدش يعرف انها.
قاطعته ندى بصدمه:
طلعت ولد انا نمت معاها وعلى سرير واحد.
نظر لها بصدمه:
لا كده كتير كتير بجد.
بصى انا ماشى وجاء يرحل من الشرفه.
وجدت باب غرفتها يدق.
ندى بصدمه:
بابا اكيد.
يونس ببرود:
اوك سلام.
اتجهت للباب وجدته چو:
انتى فين كل ده يلاا.
ندى بتعب:
كنت بس تعبانه حاضر.
ورحلت معه للاسفل.
بمطعم الفندق وقت الغداء.
تجلس ندى وچو و الجوكر.
ويجلس خلفهم مباشر الامبراطور و القناص وافلاطون.
وينظر الامبراطور ل ندى بنظرات تحذير.
چو وهو ياكل:
انتى شفتى الامبراطور من غير قناع.
ندى بخوف:
هاا اه اه لى.
الجوكر:
ندى فى رسام جى توصفى شكله ليه ماشى يا بنتى.
ندى بخوف وهى تهز رأسها لهم:
حاضر.
چو ببرود:
هم كام واحد.
ندى بخوف من من يجلس امامها بنظرات تحذير:
ها اااا اربعه.
چو ببرود:
مين ومين.
يجلس الامبراطور وينظر لها ببرود تام نظراته معانا ان أخطأت صوف يقتلها.
ندى بخوف:
ها احم الامبراطور والقناص و افلاطون.
چو بتركيز:
ها وبعدين.
ندى باستغراب:
بس.
چو بغضب:
مش قولتى اربعه.
ندى بتركيز:
اااه وواحد كده تقريبا خدام ليهم منعم.
جو باستغراب:
منعم.
نظر لها الامبراطور بتعب.
ياسين ببرود وهو ياكل:
انت قلقان كده لى اطمن.
يونس بغضب:
عشان عندها ذكاء خارق مشاء الله لما اشوف اخرتها اى.
ريم بخبث:
اول مره اشوف يونس كده فى حد بيعصبه كده.
نظر لها يونس ببرود وتوعد.
ياسين بضحك:
عندك حق اى يا امبراطور هى صنف جديد بس حلوه.
يونس ببرود:
اى ده مش كنت عايزها.
ياسين بلا مبالاة وهو ياكل:
لا عادى مش فارقه معايا اوى وبعدين انت اخويا يا جدع فى بينا الكلام ده نبدل مع بعض عادى.
ريم باستغراب:
هى لاب توب انت بتهزر.
ياسين باستغراب:
لى بس خليك فرش يا ريمو ونغزها بجنبها بضحك.
ريم بغيظ:
اى ده بس يلا انت.
يونس ببرود:
لو مش معطل حضرتك عايز اسمع.
ونظر ل ندى.
چو ببرود:
هو ده.
نظرت للصوره لشخص لا يشبه الامبراطور اطلاقا:
اه هو ده.
چو ببرود تام:
تمام بس انا لما شفت عينه بالقناع كانت لونها اسود.
ندى بتركيز:
عدسات حضرتك عدسات.
چو ببرود:
انا ماشى.
وتركهم ورحل واخذ الصوره معه.
وقفت ندى واتجهت للاعلى وجائت تقفل الباب وجدته خلفها واغلق هو الباب.
ندى بغيظ:
انت اخدت على الاوضه بقه.
يونس ببرود:
اه واقترب منها بخبث: ولو مش عجبك هنام انهرضه هنا.
ندى بخوف:
عجبني عجبني انا اتكلمت.
يونس ببرود:
شطوره عجبتينى بس لخبطى بالاول بس تمام.
وقبلها من خدها بخبث ورحل.
ندى بصدمه وهى تضع يدها على خدها:
الواد ده قليل الادب.
فى الليل تحديدا فى مكان قريب من مخزن من مخازن دانيل.
يقف الجوكر و چو مع ماركوس.
ماركوس بغضب:
هو اكيد هنا فى معلومات ان هيسلم التمثال ل دانيل هنا وانا مراقب دانيل كويس فين بينتك يا جوكر.
الجوكر بتوتر:
فى العربية يا باشا.
ماركوس ببرود:
تمام.
ويظل ينظر من بعيد.
بعد قليل تصل عربيات دانيل بانتظار الامبراطور.
وبعد قليل ياتى الامبراطور ومعه القناص على موتوسيكل.
الامبراطور ببرود:
هلا دانيل.
وينزل من الموتوسيكل ويقترب منه بهدوء ويعطى له التمثال.
دانيل بفرح:
بسرعه كده نشرب حاجه طيب.
الامبراطور ببرود:
معنديش وقت.
اعطى له دانيال المال.
وفاجأه تم ضرب النار من قبل رجال ماركوس عليهم وتم الضرب من قبل دانيل ايضا.
انطلق الامبراطور سريعا للموتوسيكل وجاء ياسين أن يرحل.
وجد رجال دانيل تخطف ندى.
ياسين بصدمه وهو يبعد:
الحق الموزا اتشقطت.
نظر هو خلفه وجدها هى تبكى بخوف ومازال ضرب النار مستمر.
حاول ياسين الفرار من رجالهم.
وبالفعل نجح.
يونس ببرود:
ياسين ارجع.
ياسين باستغراب وهو يسرع:
ارجع فين انت مجنون.
يونس ببرود:
ها ترجع ولا ارجع انا.
وقف ياسين ونظر له باستغراب:
هترجع عشانها.
يونس ببرود:
وقفت معانا كانت ممكن تقولهم اهم و تسلمنا صح.
ياسين باستغراب:
انا مش راجع.
يونس بهدوء:
ياسين من فضلك البنت فى خطر ده دانيل وانت عارف انه قذر ازاى وهى ساذجه وطيبه.
ياسين بغضب:
دانت كمان بتحن قول كده بقه بتبعدنى عشان عيزاها ليك انت.
يونس ببرود:
انت شايف ده وقته.
ياسين ببرود:
تمام لو رجعت هرجع بس البت دى لى انا ونت ليك لوحدك.
يونس بغضب:
خدها مش عايزها اصلا بس ارجع يلا.
بالفعل ركب ياسين ولف رجع من بعيد.
نظر يونس ووجد رجال دانيل تحاول القضاء على رجال ماركوس وان ماركوس و الجوكر وچو اخد التمثال ورحل.
نظر بعيد وجدها هناك بالداخل يمسكها احد رجال دانيل بالقوه.
ياسين بتفكير:
الكلام على اى.
يونس ببرود:
لف استنا اخر المخزن ونزل ونظر له ببرود ها جيبها واجيلك.
واتجه للداخل بهدوء تام يحاول البعد عن ضرب النار.
وقف يونس امام رجلين من رجال دانيل.
ندى بفرحه:
امبراطور.
ابتسم لها هو بحنان وتحول فاجأه لبرود تام:
اتركها.
الرجل:
من انت.
الامبراطور:
ات.
ر.
ك.
ه.
هل تسمعني.
الرجل ببرود:
لا.
تحول فاجأه الامبراطور لغاضب وبلحظه انقض عليه وكسر رقبته ونظر للاخر وجذب السكين من ملابسه.
نظر له الرجل بخوف وتركها ورقد للخارج.
اتجهت ندى له سريعا و احتضنته بفرح.
ندى:
شكرا.
نظر لها بحنان وهى داخل أحضانه وجاء يحتضنها ولاكن تراجع سريعا واكمل ببرود:
لو مكنتش معطل حضرتك عن الحضن ممكن نمشى قبل ما نموت.
ابتعدت بخجل:
احم يلاه.
جذب يدها ببرود ورحل بها سريعا لياسين.
وجلس وجلست خلفه هيه بفرح.
ياسين بضحك:
منور يا ملبن.
وانطلق سريعا وظلت هى تتمسك بيونس وهو يبتسم عليها دون ان تشعر.
ولاكن لاحظ ذلك ياسين بالمرايا واستغرب من يونس اول مره يراه هكذا.
ياسين وهو يتجه للمطار.
ندى باستغراب:
احنا رايحين فين.
يونس ببرود:
انتى شايفه اى.
ندى بصدمه:
وحاجتى.
ياسين:
ريم جوه وجابت كل حاجه يلا.
وعاد الجميع للقاهره.
ندى باستغراب:
مش ها نروح الكس.
يونس ببرود:
لا غيرنا المكان و بطلى رغى.
ورحل.
ندى خلفه تتريق عليه.
ياسين بضحك من حركاتها وهمس:
لو شافك هيعمل منك منفاخ.
ندى بغيظ:
رخم اوى صحبك ده.
ياسين بهدوء:
مافيش احن منه على فكره.
ندى بصدمه:
ده.
نظر لها ياسين بحب:
اه.
ندى بغيظ:
ده بيخوفه بى العيال الصغيره.
ياسين بضحك وحب:
والكبار وحياتك.
نظرت له باستغراب ونظرت امامها بخجل من نظراته لها.
الجوكر بخوف:
معتز الصياد ها يولع فيا البت دى لازم ترجع.
چو ببرود:
فى اى انت مش خايف عليها اد خوفك من الصياد مالك ماتهدى.
نظر ماركوس لهم بخبث فهو يعلم كل شئ.
الجوكر بغضب:
بنت بنته هو مش بنتى انا.
چو بصدمه:
انت بتقول اى طب قعده عندك لى.
ماركوس ببرود:
مش وقته بس فعلا الصياد ها يقلب الدنيا عليها.
الجوكر بخوف:
عشان كانت صغيره وامها ماتت وبعد كده خاف عليها من أعدائه انت عارف الصياد بقه و أعدائه خصوصا عيله الهلالى.
يقف ياسين بالشرفه تتجه له ندى باستغراب:
الله مالك يا ابو الصحاب.
نظر لها هو بحب:
لا ابدا مافيش بفكر.
ندى بشقاوه:
من اى الموزا خلعت ولا اى.
ياسين بضحك:
انتى اى رايك.
ندى بضحك:
الصراحه انت قمر حد يبقى معاه القمر ده و يسيبه.
نظر لها هو بتعب:
طب روحى امشى اطبخى انا جعان عايز محشى.
ندى بصدمه:
اى ده فى اى لا خف بكرا اعملك انهرضه مكرونه و بانيه.
اقترب منها بصدمه:
مكرونه واى يا روح ا'مك لا بقولك اى اعملى حاجه عدله مش نقصه وجع بطن.
رقدت للداخل بخوف منه.
ريم بضحك:
مالها دى.
ياسين بضحك:
بتقولى مكرونه وبانيه اتهبلت دى ولا اى.
ريم بضحك:
معلش متعرفش هههههههههههه.
نظر هو امامه بصمت.
ريم بهدوء:
بتفكر بيونس صح.
ياسين ببرود:
مش فاهم.
ريم بهدوء:
يعنى لسه بيقولك ابعد عنها وانا حساه بينجذب ليها نظراته كلامه.
ياسين بتعب:
يونس عارف انى لو حبيت ندى ممكن اضيع كل حاجه.
لاكن هو لا هو لو هيضحى بيها مقابل يكمل هيعمل ده بدون تردد.
انا عاطفى شوية.
ريم بتأكيد:
عندك حق.
ياسين بحزن:
صعب يشوف اخته بتغت'صب قدام عينه ويبقى عادى كده يونس اتغير اوى بعد الى حصل ده ولو ها يدوس على الكل هايعملها مقابل يجيب رقبته وانا كمان نفسى اولع فيه حى.
ريم بحزن:
فعلا وده حاجه من الحاجات الى عملها الصياد لا بجد انت وهو ربنا يعينكم صعب مشواركم طويل.
نظر امامه بتعب وحزن:
الاكيد ان مش هاخسر ابن اعمى واخويا عشان وحده.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل السادس 6 - بقلم شروق مجدي
جاء المساء.
ندى بصوت عالٍ، وتقف على كرسي، وتمسك غطاء الحلة وملعقة وتخبط بهم: يا أهل الدااااااااار الغداااأااااء!
ضحك ياسين عليها واقترب منها: انزلي يا أوزعة لا تقعي.
ندى بضحك: أنت اللي طويل وأهبل، أنا كده ليدي.
ياسين بضحك: ليدي؟ هههههههههههه. وصفق بيده: طب ليدي ليدي ليدي ليدي ليدي ليدي جنتل مان.
وندى تخبط بالغطاء والمعلقة: والمستخبي يبان.
ياسين بضحك: العشاء على...
بجورندى بضحك: عشي عيالك أنا...
يونس بغضب وهو يخرج: إيه ده؟ إيه الهبل ده؟
ندى بخوف: كائن الزاحفوني. ورقدت من على الكرسي للداخل بخوف.
ونظر له ياسين بضحك.
يونس بغضب: ماشي يا أوزعة، أنا هوريكي. ونظر لياسين: أنت إيه؟ بتكبر بتهبل ولا إيه؟ طب دي وعبيطة، أنت إيه؟
ياسين بخبث: الله، بفك الموز أنا غلطان.
نظر له يونس بغضب: ياسين، أنت عارف كويس إنها مش من النوع ده... يلا ناكل.
ياسين بهمس: جابتك على بوزك شكلك يا إمبراطور.
يونس ببرود: نعم؟
ياسين باستغراب: أنا اتكلمت؟
يونس ببرود وهو يوجه نظره للداخل: يارب نخلص وناااااكل.
خرجت ريم وندى بهدوء للغداء.
ياسين بفرح: أنبى، أنتِ عسل. جلاش وملوخية وطاجن بامية باللحمة. ابقي فكريني أبوسك بعد الأكل.
استمع له يونس وهو يأكل ببرود، ولكن بداخله يريد قتل ذلك الأحمق.
ندى بصدمة: ها؟
ياسين بتركيز في الطعام: كولي كولي.
بعد الغداء، ريم بهدوء: تسلم إيدك.
ياسين وهو يقبل ظهر يدها بحب: تسلم إيدك يا قمر.
ندى بصدمة: هو في إيه؟
ضحك عليها ورحل.
نظرت ليونس، وجدت أنه انتهى من طعامه وجاء يرحل.
ندى بغيظ: الأكل وحش ولا إيه؟ مافيش شكراً؟ ده أنت واكل صينية الجلاش لوحدك.
نظر لها واقترب منها ببرود قاتل: تجنبي وجودي أفضل ليكي. ها؟ واتجه للحمام ثم إلى غرفته مرة أخرى.
ندى بغيظ لياسين: هو عامل اعتكاف في الأوضة؟
ياسين بخبث: معرفش، ادخلي شوفي.
اتجهت ندى لغرفته وفتحت بخوف، وأدخلت رأسها، ولكن لم تراه. نظرت باستغراب ودخلت وأغلقت الباب: الله، راح فين ده؟ رئيس سلاحف النينجا.
يونس ببرود من خلفها، فهو شعر بها تتجه لغرفته واختبأ خلف الباب: رئيس إيه يا أختي؟
ندى وهي تنظر له بصدمة: احم، أعوذ بالله، في إيه؟
يونس ببرود وهو يقترب منها: مش قولتلك تجنبي وجودي أفضل ليكي.
ندى بتوتر: أصل يعني، نفسي في حاجة.
يونس وهو يبتعد ويتجه للفراش: ارغي.
ندى بصدمة: أنت، أنت إزاي واقف قصادي كده؟ استر نفسك، عيب كده.
نظر لنفسه ببرود، فهو كان عاري الصدر، ثم نظر لها: أنتِ في الأوضة بتاعتي على فكرة، أنا حر. ها؟ وأكمل ببرود: ها تقول لي ولا تغوري؟
ندى بتوتر: عايزة أشوف الجوهرة.
يونس ببرود: لا.
اقتربت منه سريعا وجلست بجواره: عشان خاطر ريم وياسين، نبي، نبي. أنا قولت لريم، قالت أنت اللي لازم توافق، وإنها معاك. وحياتي.
يونس ببرود: موافق، بس بشرط.
ندى بتسرع: موافقة.
يونس بخبث وبرود: مش لما تعرفي إيه هو الأول.
ندى بتأكيد: يا عم موافقة، وريني بقى، نفسي أشوفها.
يونس ببرود: تؤ، الشرط الأول.
نظرت له باستغراب.
ولكن هو بحركة سريعة وضع يده على خصرها وجذبها له بقوة، وهي جالسة على الفراش وهو أيضاً، واقترب يقبلها من رقبتها بهدوء.
ندى بصدمة: إيه ده؟ في إيه؟
يونس وهو قريب من رقبتها ويشم رائحة شعرها بحب: هو ده الشرط، نقضي ليلة سوا. إيه رأيك؟ أنا بصراحة عايزك أوي.
ظلت هي تنظر أمامها بصدمة، وضربات قلبها تزداد، ونزلت دموعها بخوف: أوعى، سيبني أخرج، يااااا... ريم، ياااا...
قاطعها يونس ببرود وهو يقبل رقبتها بهدوء ويضع يده على خصرها: محدش يقدر يقرب من هنا، مهما صرختي، ريحي نفسك. إلا لو أنا اللي ندهت بس. طول ما أنا مش سكران، انسى.
ندى بخوف وترجّي: خلاص، مش عايزة أشوفها، سيبني أخرج. وانهارت من البكاء.
فاق هو لنفسه وما كان يفعل، وتمالك أعصابه، وابتعد عنها ببرود ونظر أمامه: برا، يلا، ومتدخليش هنا تاني. وأكمل بصوت مرعب: براااا.
جاءت تتجه للخارج قبل أن تفتح الباب وهي تبكي.
اقترب سريعا وأغلق الباب. نظرت خلفها بخوف منه، ولكن حاصرها بوضع يده على الباب ونظر لدموعها بحنين وأسف.
نظرت له باستغراب، تلك النظرة، نعم، هي التي بادلها إياها حين ظهر بالمخزن أمامها، ولكن قالت: أكيد بحلم، فهو شخص بارد بطبعه، ولكن هل أشعر بها مع نظرات الأسف أيضاً، أم أحلم؟
ظل ينظر لها هو بأسف وحنين ويحدث نفسه: هل أحببتك؟ هل الإمبراطور وقع أسير لكِ؟ كيف... العالم كله سيرفض تواجدك معي، مهما حاولت. آه لو كان أهلك غير، والوقت غير، لكنت لم أتردد لحظة أن أخطفكِ أيتها الجميلة المشاغبة.
ندى بخوف: في إيه؟ ممكن أخرج؟
وضع هو يده، أزال دموعها بهدوء، عكس بروده المعتاد.
زاد ضربات قلبها، تقسم أن عينيه تغرق بها الآن، وأن لم يرحمها هو من لمساته، سوف يغمى عليها منه.
فاقت على صوته الهادئ بغير عادته: الجلاش كان حلو أوي، تسلم إيدك. الأكل كله جميل أوي.
ندى بصدمة: هااا؟
يونس بتعب وهو يبعد عنها: اخرجي يا ندى، ولو سمحتي متدخليش هنا تاني. اتفضلي.
نظرت له بهدوء واتجهت لغرفتها.
يونس بتعب: إيه؟ في إيه؟ أنا مالي؟ اهدى يا يونس، البت دي مش قادر أقوم لها ليه كده؟ حاسس بمغناطيس بيشدني ليها، ليه؟ أووووف، اصحى يا يونس، اصحى، أنتِ وهي مش لبعض أبداً، وياسين كمان، أصلاً، لالالا، لازم أبعد، لا يمكن أخسر ياسين عشانها.
ياسين بهدوء: لا، عادي، مش تخسرني.
يونس بتعب: ياسين، أنا، أنا، أنا آسف بجد.
ياسين بضحك: يا عم مالك؟ في إيه؟ أنا كنت عايز أشقطها بس، هههههههه. لا، بدال هي مش كده، وأنت حبيتها، تبقى أختي، يلا مالك.
يونس بتعب وهو يحتضن ياسين: لا، ساعدني، ابعد عنها، أنا تعبت، كل تفاصيلها، بكلامها، بضحكها، بقى متعب ليا، بقاوم ومش قادر.
ياسين بحب وهو يبادله الحضن: يااااااااه، أخيراً الإمبراطور. طب، لالا، مش مصدق والله، ده أنت عمرك ما بان، لفت نظرك، آخرك سرير وبس.
يونس بتعب وهو يبتعد عنه ويجلس على الفراش: ده اللي مجنني، أنا بقيت أفقد السيطرة على نفسي معاها، أنا عمري ما كنت كده.
ياسين بهدوء: طب ماتجرب لي.
يونس باستغراب: أنت اتجننت؟ دي إزاي... هي كويسة، بس أهلها وأبوها أصلاً دراع الصياد... نفرض حاولت أقولها إيه؟ معلش، أصل هقتل ولا أسجن أبوكِ وأخوكي، لا، أنا بحبك أنتِ... الموضوع خلصان من قبل حتى ما يبدأ.
ياسين بأسف: عندك حق. هتفضل لعنة الصياد دي ورانا ورانا لحد إمتى بس؟
يونس وهو يعود للبرود مرة أخرى: هانت، ماتقلقش. كان نفسي بس مراته وبنته عايشين عشان أذل كل نفس منهم قدامه.
ياسين بتعب: ما كنتش هتقدر تعمل اللي عمله في نورا أختك. آآآه، وحبيبت عمري.
يونس بغضب وهو يقف: كنت هقدر، عشان ما كنتش هشوف غير صورة أختي وبس، ساعتها ما كنتش هاشوفهم أصلاً. آآآه، حظه لو ألاقي له نقطة ضعف أذل بها أنفاسه قبل ما أقتله، مش أتردد لحظة.
ندى بغيظ: بقولك، كان عايز، عايز ينام معايا، إيه ده؟ أنتِ برده كده لي؟
ريم ببرود: عرفت أعملك إيه يعني؟
ندى بصدمة: أنتِ عادي كده، أوبن مايند؟
ريم ببرود: يونس متعود على كده، لما بنت بتعجبه، عادي، لو هي كمان تمام، قشطة... ماتخافيش، هو مش هيقرب منك إلا لو أنتِ موافقة.
ندى باستغراب: أصلاً أنا ناديت بصوت عالي، كنتِ فين؟
ريم ببرود: أنتِ عبيطة؟ أدخلك وهو فايق؟ أه عشان أموت؟ ده لو هيقتلك، ولا أنا ولا ياسين هنعبرك أصلاً.
ندى بخوف: لدرجة دي؟
ريم بهدوء: وأكتر. يونس صعب أوي عن ياسين. يونس لو فايق وبيعمل حاجة زي دي أو غيرها، وأنا دخلت، يولع فيا. ولو غضبان وقربتي منه، انسى أصلاً إنك تعملي كده. يونس مش سريع الغضب أبداً، بس لو غضب وتفرق، ها؟ لما بيتعصب من جنانك ده، كده هادي أوي.
ندى بصدمة: كده هادي؟
ريم بتأكيد: أيوه. يونس لو غضب، انسى إنك توافقي أصلاً على اللي بيعمله. والله، ولا ميت واحد.
تذكرت ندى طريقة قتله للرجل بالمخزن، ونظرت لريم بخوف: تقصدي وقت القتل مثلاً؟
ندى بهدوء: لا، ده برضه عادي. لما بيتعصب بيبقى وحش، شخص خارق، ده عندنا بيخافوا منه يا بنتي.
ندى باستغراب: عندكم فين؟
ريم بهدوء: المافيا تبعنا. أقصد.
ندى باستغراب: بس اللي أعرفه إن الإمبراطور شغال لحسابه.
ريم ببرود: بت، أوعي، أوعي، عندي شغل، أنتِ رغايّة أوي.
ندى بخوف وهي تتمسك بها بدموع: ريم، ده قال لي عايز...
ريم بحب لها: ماتخافيش، يونس طيب أوي على قد غضبه، ومش هيقرب منك إلا لو أنتِ عايزة. ده أنتِ بس ابعدي عنه وهو سكران، هههههههههههه.
ندى باستغراب وهي تشاهد التلفزيون وياسين يجلس بجوارها: الله، أنت رايح فين؟
يونس ببرود وهو يتجه للخارج: أنتِ مالك؟ ونظر لياسين: ماتيجي يابني.
ياسين بهدوء: أنت عارف ماليش أوي بالجو ده. اتكل أنت. ونظر له بخبث: خليني أنا مع ندوش.
ندى بغيظ: ولا أنا بقيت أقلق منك.
ياسين بضحك: أنا؟ ده أنا طيب.
ندى بهمس لياسين: هو رايح فين؟
يونس بتعب منها: فضولية مووووت، مش ممكن. واقترب منها بخبث: امممم، أقولك أنا رايح أشرب وأسهر مع بنات، ها تيجي معايا؟ وغمز لها بمكر، ولا نقعد أنا وأنتِ هنا؟ وشاور على غرفته: جوا ها، إيه رأيك؟ عرض حلوان.
ندى بصدمة: هااا؟ لا، آه، لا، أنا بص، تصبح على خير. ورقدت للداخل.
ياسين بضحك: حرام عليك، البت السلوك لامست، هههههههههههه.
يونس ببرود: مجنونة. واتجه للخارج.
جاء الليل.
ندى تجذب كراسي خلف باب الغرفة بخوف.
ريم ببرود: بس بقى، ماتخافيش، مش هايجي هنا.
ندى بخوف: اسكتي، ونبي، بعد اللي قولتي عليه ده، اخرسي أحسن.
ريم بتأكيد: يا بنتي، مش هايجي هنا، ماتخافيش.
ندى باستغراب: ليه؟ الأوضة عليها حظر ولا إيه؟
ريم بهدوء: لا، هما مش بيدخلوا حد فيهم هنا، احترام ليا، عيب.
ندى بخوف: معلش، كده اطمنت أكتر.
ريم وهي تنام: براحتك.
في منتصف الليل.
نامت ريم وندى وياسين، ولكن شعرت ندى به عندما جاء قبل أذان الفجر.
اقتربت من الباب ونظرت من عين الباب، واستغربت بشدة من مظهره.
فتح هو باب المنزل وجلس بتعب، يشعر بالإرهاق، وجاء يقف، ولاكن اختل توازنه وجلس مرة أخرى بتعب.
ندى بقلق: هو تعبان ولا إيه؟ ده وشه أحمر أوي. افففف، طب أصحى حد ولا أنام وأنفض؟ صح، أنا مالي... ونظرت مرة أخرى له.
وجدته يبتلع قرص برشام وجلس على الطاولة ووضع رأسه عليها بتعب.
ندى بقلق: لالا، عيب كده، أنا لازم أخرج. نظرت لنفسها، كانت ترتدي بيجامة بنطلون وتيشرت قط. جلبت روب ووضعته عليها، وأزالت الكراسي بهدوء، وخرجت له.
ندى بقلق وهدوء: يونس.
استمع لاسمه منها، يحركه مشاعر بداخله، يريد قتلها ودفنها للأبد.
نظر لها ببرود.
ندى بقلق: أنت تعبان؟
يونس ببرود: ادخلي نامي. وجاء يقف ليرحل، ولاكن شعر بالدوار.
اقتربت منه سريعا ووضعت يدها على خصره لإسناده، والأخرى مسكت يده ووضعتها حول رقبتها بهدوء.
ندى بصدمة: إيه ده؟ أنت، أنت سخن أوي، يا خبر، اسند عليا، تعالى.
يونس ببرود: اسند على مين؟ أنتِ فيكي حاجة أصلاً؟ لو سندت عليكي هاتقعي.
ندى بغيظ: اسند نص نص، يلا.
بالفعل ساعدته للدخول للغرفة، وجلس على الفراش بتعب.
يونس ببرود: يلا برا بقى، عايز أنام.
ندى بهدوء: لا، هنادي ياسين، أنت تعبان.
يونس بتعب: ماتصحيش حد، اخرجى بقى.
ندى بخوف عليه: طب أنت تعبان أوي.
يونس بغضب: قولت ما تصحيش حد، وبرا.
ندى بحزن: طب خلاص، مش هاصحى حد، بس ممكن أنا أساعدك.
يونس ببرود: مش خايفة مني؟
ندى بهدوء: أنت مش سكران، هخاف لي؟
وجدته يغمض عينه بتعب. أكملت بخوف: أنت تعبان أوي، شكله برد جامد، استنى.
اتجهت للحمام وجلبت بعض الأدوية خافضة للحرارة والبرد، وكمادات أيضاً.
واتجهت له: يونس، اصحى معايا. حاولت أن تسنده للجلوس.
وهو يحاول مساعدتها بتوتر من قربها منه هكذا، رائحتها تسحب أنفاسه منه. لأول مرة يشعر هكذا مع بنت. فهو يقضي معهم وقت فقط، لاكن هي يشعر بأن قلبه يتحرك لها بشدة.
ندى بهدوء: شاطر. لو ممكن بقى تدخل تاخد دوش صغير كده.
يونس بتعب: لا، مش قادر. ونام على الفراش.
ندى بهدوء: عشان خاطري، يونس، أنت نمت.
يونس وقد بدأ يشعر بالدوار: بطلي، يونس، يونس، دي بكرة اسمي منك.
ندى بغيظ: حاضر. واتجهت للحمام وجهزته له ووضعت به ملابس.
ندى بهدوء: يونس، قوم.
جذبها بقوة له، وقعت على صدره، وأكمل بتعب: مش قولتلك متقوليش يونس تاني.
ندى بصدمة وخجل: ها؟
تركها وجاء يقف، شعر بالتعب. اتجهت له سريعا وساعدته على التوجه للحمام، وذهبت معه للداخل وجلس.
ندى بهدوء: بص، المياه أهي، خد شاور براحة، والهدوم جنبك، لما تخلص انده عليا.
يونس بخبث وتعب: ما تديني أنتِ.
ندى باستغراب: أديك إيه؟
يونس بضحك: الشاور.
ندى بغيظ: اخلص. واتجهت للخارج وأغلقت الباب، وابتسمت بخجل عليه.
يونس بتعب: وبعدين معاكي يا ندى.
بعد قليل، اتجه للخارج، وجدها تدخل ومعها شوربة خضار وبعض قطع الدجاج.
يونس بهدوء: أنا عايز أنام بجد، ومش فاهم، بسمع كلامك ليه؟
ندى بشقاوة: يمكن عشان تعبان مثلاً؟ هههههه.
نظر لها بهدوء ونام على الفراش.
اقتربت منه بالطعام: يلا، كووووول. ههههه.
جذب منها المعلقة وأكل.
يونس بتعب: من فضلك، أنام بقى.
ندى بهدوء: حاضر. ووضعت يدها على جبينه بهدوء: لا، الحمد لله، زي الفل. أنفع دكتورة؟ هههههه.
نظر لها هو بحب وراح في النوم.
وجلست بجواره تضع له الكمادات وتنظر له بحب: مش حاسة إنك وحش، ومش بخاف منك... امممم، بصراحة، لما تقلب، بخاف، هههههههه، مرعب أوي، بس جميل أوي عليك. نظرة تموت، آآآه، ونظرة تاني ببقى ها يغمى عليا من جمال عينيك.
ظلت بجواره تضع الكمادات، إلى أن نامت على صدره وهي جالسة على الفراش.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل السابع 7 - بقلم شروق مجدي
فى ايطاليا
الصياد بغضب: بنتي فين؟ انطق أنت وهو.
چو ببرود: اهدى، لا أحد يسمعك. مش من مصلحتك حد يعرف إن ليك بنت ولا أي.
الصياد بغضب: بقول بنتي فين؟
الچوكر بتوتر: مع دانيل. إحنا إن شاء الله هاتيجي.
الصياد بغضب: ماركوس بنتي؟ لا لا، أنت فاهم؟ بنتي ترجع.
نظر للجوكر بغضب: وأنا غلطان إني سبتها معاك أصلاً؟ قولتلي چو، قلت ماله، يغير جو ويتسلى. لكن تقول لي اتخطفت ومش عارف ترجعها؟ أنا ليا حساب تاني معاك أنت وابنك. بس بنتي ترجع.
نظر له الجوكر بخوف.
ماركوس ببرود: اهدى، هاترجع.
دخل أحد الحرس: البنت حد أنقذها من إيد حرس دانيل.
الصياد بغضب: مين ده؟
الحارس بهدوء: واحد مات والتاني هرب منه. وبيقولوا الامبراطور.
نظر الجميع بصدمة.
الصياد بغضب: الواد ده زاد فيها أوي. ونظر ل ماركوس: مش قولت هرب من رجالتك وقتها؟
ماركوس باستغراب: أيوه.
الصياد بغضب: معقول رجع تاني؟ ولا خاف كده؟ ولا أي؟ ماركوس لازم نتصرف بالواد ده. لازم. ده أي عملية نطت فيها. الواد ده يتجابرن.
الهاتف نظر ماركوس له ورفع الهاتف: امممم، متأكد. طيب اقفل أنت، سلام.
الصياد: ها، في إيه؟
ماركوس ببرود: بنتك سافرت مصر.
الصياد ببرود: لوحدها ولا معاه؟
ماركوس: لوحدها. محدش كان معاها خالص. غريب ده.
چو باستغراب: رجعت الفندق؟ يعني أخدت الحاجة ومشيت؟
ماركوس باستغراب: لا.
الجوكر بتوتر: إزاي ده؟
نظر لهم الصياد بغضب ورحل.
بمصر
جاء الصباح على الجميع.
شعر هو بحمل على صدره. فتح عينيه باستغراب وجدها تنام عليه وجالسة على الفراش.
شدها من خصرها بهدوء ليرفع رجليها على الفراش.
نام على جنبه وأخذها داخل أحضانه وهو واضع يده على خصرها والأخرى تنام عليها.
وظل يتحسس شعرها بحب وينظر لها ولملامح وجهها التي يعشقها من أول يوم.
نظر لها ويبتسم بحب عليها وفي نفسه: أول مرة أنام مرتاح كده. أول مرة قلبي يبقى مطمئن كده. إنتِ إيه؟ سحر ولا ملاك نازل من السما ليا أنا؟ أول مرة ما أحلمش بكابوس وإني بقتل الصياد. شكلي حبيتك يا أوزعة وهتكوني نقطة ضعفي. خايف. خايف أتعلق بيكي أوي يا ندى.
ثم نظر لها مرة أخرى بخبث وابتسم. حاول بهدوء إزالة الروب من على جسدها وأنزل لها حمالة واحدة من البيجامة القط اللي ترتديها بهدوء.
وأزال التيشيرت اللي يرتديه من على جسده.
وابتسم بخبث: أموت وأشوفك لما تصحي كده. هههههههههههه.
ثم نظر لها بعشق واقترب منها بتوتر. حاول منع نفسه لكنه لم يقدر وقبلها برقة على شفتيها.
ثم أخذها بتملك داخل أحضانه ونام مرة أخرى براحة.
ريم باستغراب: ياسين، ماشفتش ندى؟
ياسين بهدوء: لا.
ريم بهدوء: غريب، راحت فين دي؟
ياسين بخبث: امممم، شوفيها عند الامبراطور.
ريم بنفي: مستحيل، دي كانت مرعوبة منه امبارح وبتعيط.
نظر لها ياسين بتفكير واتجه لغرفة يونس وفتح الباب بهدوء. وجدها تنام داخل أحضانه وهو يحتضنها بحب ونايم. أغلق الباب بهدوء.
ونظر ل ريم بضحك: لا، واضح مرعوبة أوي. هههههههههههه.
ريم باستغراب وصدمة: جوا؟
يونس وهو يحرك رأسه بضحك: أيوه، وفي فيلم رومانسي جوا كمان. هههههههههههه.
نظرت له ريم بغيظ واتجهت للداخل لهم وفتحت الباب. وجدته نائم ويحتضنها بحب.
ريم بغيظ: قومي يا حلوة يا أمورة أنتِ. يا بت يا ندى.
ياسين بضحك: لالا، ريم عيب كده. لي التقطيع ده بس.
ريم ببرود: اخرس أنت. ونظرت لهم: إنتِ ياااااابت.
فتحت ندى عيونها باستغراب. وجدت نفسها بأحضان يونس بالبيجامة دي فقط وهو عاري هكذا.
انتفضت سريعًا ونظرت بصدمة ل ريم وهي على الفراش: هو في إيه؟
نزل ياسين عينها عنها بخجل. فهو يعلم أن الامبراطور وقع أسير لها.
ريم بغيظ منها: استري نفسك ياختي.
نظرت هي لنفسها. وجدت البيجامة كادت تقع من على جسدها.
رفعتها سريعًا بصدمة ونظرت ل ريم: أوووعي تفهمي غلط. دا دا دا.
فتح يونس عينيه بملل: في إيه على الصبح؟ أي الدوشة دي؟ مالك يا ريم؟
ريم بغيظ من فعلتها ليلة أمس: ابدا، واحدة كده فضلت تعيط وقرفت أهلي امبارح إنك هاتتحرش بيها وجابت عفش الأوضة كله ورا الباب خوف منك. اصحي الصبح ألاقيها محركة العفش من ورا الباب ونايمة بحضنك. وابتسمت بخبث: طب مكان من الأول وجعتي دماغي ليه امبارح؟ تعالي بقه ياختي راجعي العفش ده مكانه.
ندى بصدمة: لالا، إنتِ إنتِ فاهمة غلط والله.
قاطعها يونس بخبث: أيوه، كانت خايفة امبارح وجت لي. خدتها بحضني أطمنها ونامت.
ندى بصدمة: إنت بتقول إيه يا جدع أنت؟ أنا؟ ونظرت ل ريم: والله أبدا، ده كان تعبان أوي وبييموت. ونظرت له بصدمة: مش ده اللي حصل؟
ابتسم هو بخبث عليها وأكمل بغمز لها: تؤ.
نظرت له بغيظ وغضب.
نظرت لها ريم بغيظ وخرجت. وخرج خلفها ياسين وأغلق الباب بضحك. يبتسم على صديق عمره وابن عمه. أول مرة يراه بتلك المنظر يضحك هكذا بفرح وأيضًا يعمل خطط ويغيظ ندى هكذا.
جلس هو على الفراش وأسند ظهره عليه ووضع يده خلف ظهره. ونظر لها هو بخبث وابتسم.
ندى بغيظ: تصدق؟ خسارة فيك زعلي عليك امبارح وسهري.
يونس ببرود لها: خدي بالك، إنتِ لسه في أوضتي وعلى سريري.
نظرت له هي بغضب: يارب تموت. بس. وجاءت تنزل ل ترحل. جذبها بقوة له وأصبحت هي ظهرها على الفراش وهو ينظر لها بحب. واقترب منها بعشق من مظهرها الغاضب اللي يجذبه أكثر لها.
ندى بتوتر وصوت خائف: في إيه؟ أوووعى.
يونس بعشق لها وهمس: البيجامة دي تجنن عليكي أوي.
ندى بخجل ونست ذلك الوضع اللي هي عليه: احم، شكراً. ونظرت له وجدته ينظر لها بعشق.
يونس بهمس وهو يتحسس خديها بيده: شكراً على امبارح بجد. شكراً.
ندى بتوتر وشعرت أن أنفاسها كادت أن تتوقف: ااااه اه، العفو.
وضع هو يده على شفتيها بحب وهمس لها: إنتِ حلوة أوي على فكرة.
نظرت له بتوتر واستغراب وتحدثت وهي تنظر لعينيه بحب: عينك حلوة أوي. إنت قمر كده. خليك كده. بطل تخوفني منك يا يونس.
بمجرد أن نطقت اسمه لم يتحمل أكثر. اقترب منها بحب وقبلها على شفتيها بحنان. تاهت هي بتلك القبلة ولم تقدر على الحديث.
ابتعد عنها بحب ووضع جبينه على جبينها وظل يتنفس براحة وهي أيضًا.
ثم فاق من ما كان يفعله باستغراب لنفسه. قبلة واحدة فقط. شعر أنه بالجنة معها. ما هذا يا أنتِ؟ ماذا فعلتي بالأمبراطور؟
ثم ابتعد عنها بهدوء وجلس على الفراش واتنهد بتعب.
نظرت هي بخجل وتوتر وقامت سريعًا وجاءت ترحل.
ولاكن أوقفها هو بصوت هادئ: ندى، استني.
وقفت وهي تعطيه ظهرها: نعم.
وجدته يقترب منها ويضع الروب عليها. وأكمل بصوت هادئ: ما تخرجيش كده قدام ياسين.
نظرت له بغيظ: وقدامك عادي يعني؟
ابتسم بمشاكسة عليها: كنت بهزر. متزعليش.
ندى وقد عادت لجنانها مرة أخرى: هو أنت بتهزر زينا عادي كده؟
يونس ببرود: برا. يلا، هش.
نظرت له بغيظ واتجهت للخارج.
بعد خروجها تنهد بتعب. وضع يده على شعره بتوتر: وبعدين بقه؟ أنا بقيت مدمن ريحتك.
ريم بخبث: ما بدري يا حلوة.
نظرت لها هي بغيظ واتجهت لغرفتها.
اقتربت ريم من ياسين: إنت شايف اللي أنا شايفاه؟
ياسين بهدوء: آه.
ريم باستغراب: معقول يونس حبها؟
ياسين وهو ينظر أمامه: ربنا يستر. أنا خايف عليه منها.
ريم باستغراب: إزاي؟
ياسين بهدوء: حبها. هيتعب قلبه بعد الفراق. فهمتي؟
نظرت له ريم بحزن: فهمت. أنا آه ماليش بالجو ده، بس هيبقى صعب فعلاً. لازم نبعدهم عن بعض أفضل.
ياسين بهدوء وهو يرحل: سيبي يسرق لحظات حلوة من الزمن يكمل بيها بقيت حياته.
نظرت له ريم بحزن. فهي تعرف كم أحب ياسين نورا منذ الصغر. ابنة عمه واخت يونس.
جاء المساء.
ظلت هي بغرفتها تشعر بالخجل منه ومن تلك القبلة التي قطعت أنفاسها وأخذت روحها لمكان بعيد جميل له ولها فقط.
كان ياسين وريم بغرفة يونس يتحدث كل منهم عن عملية اليوم. وبعدها اتجه للخارج للرحيل.
شعرت بهم. اتجهت ندى للخارج بفرح: أروح معاكم؟
يونس بهدوء: لا. واقترب منها بحب: خدي دي. شوفيها.
ندى بفرح: الله! الجوهرة. وأخذتها بفرح وظلت تنظر لها بحب: دي حلوة أوي.
ونظرت له وجدته ينظر لها بحب وأنزل عينه على شفتيها بشوق لها وحنين.
نظرت بخجل للأسفل حين تذكرت قبلته لها وعضت على شفتيها بحرج.
يونس وهو يمنعها من تلك الحركة بهمس لم يسمعه أحد غيرها: تؤ. كده غلطت. مش هقدر. الحركة دي. تؤ.
نظرت له بتوتر وخجل.
قاطعهم ياسين بضحك: دي تقليد يا بت. هههههههههههه.
نظرت ندى بحزن ليونس: إنت بتضحك عليا؟
يونس بحب وهو ينظر لها: تؤ. أنا قولتلك دي الجوهرة. يبقى هي.
نظر ريم وياسين لبعض باستغراب. من كان معهم بالداخل منذ قليل ليس من هو الآن. فهو أصبح معها مختلف كليًا.
ندى بفرح: صح. شكراً. وأعطته إياها مرة أخرى. ونظرت له بترجي: أجي معاك.
يونس بهدوء: مش هينفع. إنتِ لخمة أوي يا ندى. وكمان مفيش ماسك ليكي. وانشغل بيكي. معلش. خليكي انتي هنا. ها؟ واصلا مش قولتي حرام ومش بحب كده.
نظرت له بفرح: بحب الأكشن بتاعك وننط سوا ونجري وكده. هههههههههههه. عشان خاطري.
يونس ببرود وقد عاد لوضعه: قولت لا.
واتجه للخارج وهم معه. فلو كان استمع لها أكثر لضعف أمامها وأخذها معه.
ندى بغيظ: طب هاجي. بس. وأزالت الروب سريعًا. فهي تعرف أنه يمنع وجودها. لذلك جهزت وارتدت إيشارب على وجهها وخرجت خلفهم بهدوء.
الجوكر بغضب: مش لاقيها. أنا خايف عليها منه.
چو بتفكير: مش عارف لى خايف أصلاً علينا إحنا منه.
الصياد بغضب: أنا هتصرف وأجيب الواد ده. أخلي يبكي بدل الدموع دم. بس أعرف هو مين. بس. أنا أخلي يندم على اليوم اللي فكر في يتحدى حد فينا. وياخد عملية مننا.
چو بغضب: لا. وكمان هياخد القبضة الذهبية.
الصياد بغضب: نعم؟ ياخد إيه ده؟ أجنن ده ولا إيه؟ على موتي ياخدها.
چو ببرود: هياخدها. إنت أصلك مش شفتش شكله عامل إزاي. ده عامل زي قابض الأرواح.
الصياد بغضب: وأنا الشيطان. نشوف مين فينا اللي هيموت التاني. ونظر لهم بغضب وشر: الواد ده بتاعي. بدل فيها القبضة الذهبية يبقى اتحدى الصياد المرة دي. ويا ويل اللي يتحداني.
اتجه كل منهم لمكان شبه مخزن مهجور. ووقف. اتجه ياسين لحماية ظهر الامبراطور من بعيد. وريم تنتظر خروجه بالسيارة وتجهز للرحيل.
اتجه الامبراطور أمام حرس وشخص من الصعيد من كبار تجار الآثار.
الشخص: ده اللي إنت طلبته مني.
نظر الامبراطور للتمثال. كان تمثال مصنوع من الذهب الخالص. يوجد به بعض فصوص من الأحجار الكريمة.
الامبراطور ببرود: هو. شكراً.
الرجل: لي يا باشا؟ ده بالذات.
الامبراطور ببرود وصوت مخيف: خليك بشغلك. أفضل ليك.
وأعطى الرجل المال وجاء يرحل. ولاكن توقف على صوت شخص: باشا، لقينا البت دي بتراقب من بعيد. شكلها بوليس.
نظر يونس وجدها هي. تلك الغبية.
ندى بخوف: امبراطور، الحقني.
نظر لها هو بغضب من أفعالها. كل مرة تخرب عليه مهمته. تلك المختلة. وتركها ورحل ببرود.
ندى بصدمة: آه يا واطي.
اقترب منها كبير التجار بغضب.
ندى بصدمة وهي ترفع يدها بخوف: والله تبع اللي لسه خارج ده.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثامن 8 - بقلم شروق مجدي
باشا لقينا البت دي بتراقب من بعيد، شكلها بوليس.
نظر يونس وجدها هي، تلك الغبية.
"امبراطور، الحقني!" قالت ندى بخوف.
نظر لها هو بغضب من أفعالها، كل مرة تخرب عليه مهمته، تلك المختلة. وتركها ورحل ببرود.
"اه يا واطي!" قالت ندى بصدمة.
اقترب منها كبير التجار بغضب.
"والله تبع اللي لسه خارج ده!" قالت ندى بصدمة وهي ترفع يدها بخوف.
"تبع الإمبراطور؟ هههههههههههه، وأنا بقى ها صدقك؟ امممممم، بس وماله." واقترب منها بوقاحة: "تعالى معايا ونشوف الموضوع ده أنا وأنتي."
"امبراطور، أنت يا ط*ور..." قالت ندى بدموع وهمس.
اتجه الإمبراطور للسيارة ببرود وركب.
"أنت ها تسيب البت؟" قالت ريم بصدمة.
"اطلعي يلا، سمعتتتتتي." قال الإمبراطور ببرود.
انطلقت ريم لمكان ياسين باستغراب من يونس.
نزل ياسين وركب بصدمة: "أنت بتهزر؟ سيبت البت؟"
"أه، عشان تتربى. مش أنا اللي أقول كلمة وتعااند فيها. وكمان شافه وشها، يعني أيه ظهور ليها معانا خطر علينا أصلاً، انكشفت من كذا جهة." قال الإمبراطور ببرود.
"يونس..." قال ياسين بصدمة.
قاطعه هو ببرود: "يلا يا أفلاطون."
"على ندى صح؟" قالت ريم بهدوء.
"على البيت." قال الإمبراطور ببرود.
"اطلعي على ندى يا ريم، ده شكله اتجنن ده." قال ياسين باستغراب.
"ياسين، احفظ كلامك." قال يونس ببرود.
"أنت اللي في أيه؟ أنت ها تسيب ندى كده؟ الله! طب مين هيعمل الأكل؟" قال ياسين بغضب.
ابتسم يونس عليه باستغراب من كلامه.
"أكل؟ أنت بتعمل كل ده عشان الأكل؟... بتهزري؟" قالت ريم بصدمة وهي تنظر له.
"يلا ارجعوا للبت دي، موعداني على محشي." قال ياسين بغيظ.
"أوكي، بدال فيها محشي ارجعوا طبعاً." قال يونس ببرود.
عادت أفلاطون للمكان بسرعة واستغراب من حديثهم، ولاكن لا يوجد أحد.
"انزل يا يونس، نشفها جوا." قال ياسين باستغراب.
"وأنا مالي؟ مش أنت اللي عايز المحشي؟" قال يونس ببرود.
نظر له ياسين بغيظ واتجه للداخل، ولاكن لا يوجد أحد.
خرج بخوف: "مش هنا." وركب بسرعة: "ريــم، اطلعي على طريق الصعيد."
نظرت هي ليونس بتوتر.
"اطلعي، اطلعي عشان البيه. يارب نخلص." قال يونس ببرود، ولاكن بداخله يحترق من أفعالها المجنونة.
بالفعل انطلقت أفلاطون لطريق الصعيد.
ووجدت العربيات هناك.
"اقطع الطريق بسرعة." قال ياسين بتوتر.
بالفعل انطلقت هي وحاولت الاقتراب، وتم انقلاب سيارة لهم بعد محاولات عديدة من أفلاطون لتجنبها، ولاكن هاجمت هي وأفلاطون بعضهم.
"الله عليكي!" قال ياسين بفرح.
ويونس يجلس ببرود في الأمام لا يتحدث، ولاكن بداخله يريد قتلها.
"امبراطور! أنا هنا! هنا!" وجدتهم ندى خلفها.
نظر لها يونس ببرود ونظر أمامه.
قطعت ريم الطريق ووقفت.
نزل ياسين بغضب.
وظل يونس ينظر ببرود للأمام فقط.
جذبت ريم سلاحها استعداداً لهم.
"أيه؟ أنت مين؟" قال كبير التجار بغضب وهو ينزل. ونظر للسيارة ووجد الإمبراطور: "الله! جرى أيه يا باشا؟ مش قلت مش تابعى؟ ولا هو لعب عيال؟"
أطلقت أفلاطون سهام مخدرة لجميع الحرس، وقع الجميع مغمى عليه بالحال.
"هو في أيه؟" نظر الرجل بصدمة.
نزل رجل من السيارة ومعه ندى يوجه السلاح على رأسها بغضب: "افتح الطريق لأفرتك دماغه."
"امبراطور..." قالت ندى بخوف وهي تنظر ليونس باستغراب، فهو يجلس ببرود ولا ينظر لأحد.
ولاكن لا ينظر لها، ولا كأنها تتحدث من الأساس، ولاكن بداخله يلعن غباء تلك المختلة الذي يقضي على كل شيء وعليهم أيضاً.
أطلق ياسين النار سريعاً على الرجل في رجله ثم رأسه.
اتجهت ندى سريعاً بخوف لياسين.
"ها عايز تموت؟ ولا. هتبقى مؤدب؟" قال ياسين بغضب.
نزل يونس ببرود ونظر للكبير وتحدث: "لعب عيال ها؟ أنا بقول لي أنا كده؟"
استغربت ندى من يونس كثيراً، لا ينظر لها ولا يعتبرها هنا من الأساس، ولا يجذب يدها من ياسين.
"قناص، خد الحلوة يلا على العربية." حرك رقبته يمين ويسار ببرود.
"شكلك هتشوفى يوم أسود على دماغك." قال ياسين بهدوء متجهاً للسيارة.
"هو لي بيعمل كده؟" قالت ندى بحزن.
"بصى، ربنا يستر. مش مرتاح. بروده ناحيتك ده كاااارثه. ده الاعصار ما قبل الطوفان." قال ياسين بخوف وتوتر من رد فعل يونس عليها.
"بجد؟ طب أنا عملت أيه؟" قالت ندى بتوتر.
"هو أنتِ بتعملي حاجة؟ ده أنتِ ملاااك." قالت ريم بضحك.
"أهو شفت." قالت ندى بخوف.
"لا ياختي، لسه هنشوف." قال ياسين بخوف من يونس.
نظر الإمبراطور للرجل مرة أخرى ببرود تام ومخيف: "هات الفلوس."
"نعم؟ على جثتي." قال الرجل بصدمة.
"أوكي، أنت اللي اخترت." واطلق النار عليه سريعاً، وقع قتيل.
صرخت ندى بصدمة من الموقف.
اتجه للسيارة وجذب النقود وركب مرة أخرى معهم، وانطلقت أفلاطون للمنزل.
ولا أحد يتحدث طول الطريق إلى أن وصل كل منهم للمنزل.
دخل يونس من الباب ووقف ببرود يعطي ظهره لها.
ودخل ياسين وندى وريم وأغلقت الباب.
جاءت تتجه للداخل بخوف منه.
"أنا قولت أيه يا ندى؟" قال يونس ببرود قاتل.
"ها؟ مش مش فاهمة." قالت ندى بتوتر ودموع.
نظر ياسين وريم لها بشفق على ما سيحدث لها.
"يونس، هو بس..." قال ياسين وهو يزيل قناعه بهدوء.
قاطعه هو ببرود مخيف وهو يعطي ظهره لهم: "شششش، ما أسمعش صوت حد غيررر رها. ها أنا قولت أيه؟ عايز اااااسمع."
"أنا... أنا... أصل ياعنى..." قالت ندى بخوف وضربات قلبها تعلو وتهبط من صوته البارد المخيف والدموع تلمع بعينيها.
التفت هو سريعاً وضربها بالقلم بقوة، وقعت على الأرض من شدة ضربته لها ونزف فمها من تلك الضربة.
نظر لها ياسين بصدمة ونظر ليونس وجده ينظر لها بغضب مخيف. اتجه سريعاً لغرفته وأغلق الباب، فهو يعلم حين تتحول لون عين الإمبراطور للسواد الشديد هكذا، فهو ليس بحالته الآن، لا يرى أحد.
إذا وقف قصاده، سوف يقتل دون شعور منه.
اتجهت أيضاً ريم سريعاً لغرفتها بخوف وأغلقت الباب بحزن: "ربنا معاكي يا ندى، يارب متعانديش معاه، هايموتها. أنا قلت لها لو وصل لكده، أوعى تتحدي. ربنا يستر."
نظرت بخوف وهي على الأرض لرحيل ياسين وريم. ونظرت له، ولاكن رجعت للخلف بصدمة ورعب من مظهره. حقاً شديد الرعب، أقسمت أن قلبها يقف من مظهره هذا.
"قولت أيه؟ ها؟ قلت لا أفهم. خرجتي لللللللى......." قال يونس ببرود مخيف وغضب.
ظلت هي تنظر بدموع ورعب ووجع من فمها الذي ينزف ولم تتحدث وترتعش منه.
"أنطقي! واقترب منها وجذبها بقوة من معصمها لتقف أمامه: "افهم كلامي، لي ماتسمعش. انطقي، لأن سكوتك ده مش حلو ليكي."
"أنا.... كنت...... عيزا..... أجي.... معاك..." قالت ندى برعب وهي تبكي بقوة.
"وأنا قولت لا." وظل يضغط على يدها بقوة كاد أن يكسرها، وهي تتألم بخوف من مظهره.
وأغمضت عيونها برعب منه، كل ما تنظر له تزداد رعب أكثر وأكثر.
"افهم لي العند ها؟ أنا بكرهه العند. أنا عندي استعداد أدوس على ياسين نفسه لو بوظ شغلي، فاهمه؟ مش حتت بت رخيصة لسه عارفها من كام يوم، بنت حرامي وتاجر آثار." قال يونس بغضب جحيمي وهمس مخيف لها.
نظرت له بصدمة من حديثه عليها هكذا، وأيقنت في نفسها أنه يقصد ذلك، لأنها سمحت له يقبلها بهذا الشكل، وأيضاً نامت بغرفته، فهي حقاً أخطأت.
"على أساس أنك ابن باشا أوي؟ ما أنت حرامي، الحال من بعضه، ولا أيه؟" وأكملت بدموع وكبرياء لإهانته لها هكذا، ولم تشعر بيدها التي تصرخ بين يده أن يتركها.
"ياليلة سودا..." قال ياسين من الداخل بصدمة.
"يخربيتك، قلت ما ترديش مهما عمل." قالت ريم بخوف وهمس.
ترك يدها ببرود ونظر لها بعيون النمر القاتلة، وضربها بالقلم بقوة مرة أخرى، جاءت تقع، أمسكها من معصمها بغضب وضربها مرة أخرى، وظل أنفها وفمها ينزف بقوة. ثم جذبها من شعرها ببرود مخيف لها، وهي تبكي بخوف ووجع من مظهره، ولم يهمه هو الوجع والدماء التي تنزل منها، وكأنه تحول للشيطان نفسه، وأكمل بغضب وهمس لها: "لو سمعت نفسك تاني، ها دفنك مكانك. سااااااامعه."
"سيبني، أنا هامشي، مش عيزا أقعد هنا. أوعى... اااااه." قالت ندى بقوة ودموع وخوف وعناد لما يفعله معها.
جذبها بقوة من شعرها لغرفته ورماها على الأرض بغضب، وقعت انجرحت يدها بالطاولة، ظلت تبكي برعب منه.
"أنا اللي أقول أمتى تمشي وأمتى تقعدي. ومن هنا ورايح هتشوفي معاملة تانى خااااالص. لو خرجتي بره الأوضة دي بدون إذني، هاكسر رجلك. فااااهمه." قال يونس ببرود وعيون تلمع بالنار بداخلها.
"هاخرج وأنزل، مش من حقك تمنعني." قالت ندى بنظرة قوة وتحدي ودموع وصراخ.
"البت دي كده ها تموت النهاردة." قال ياسين من الداخل بهمس.
فتح الباب برفق وخرج وشاور لها أن تصمت.
"أنتِ بتتحديني؟" قال يونس وهو ينظر لها بغضب مميت.
جاءت تتحدث، جذبهــا من شعرها بقوة ليقف أمامه: "شوفي، أنا هادي معاكي أوي. ها، أنتِ لسه ما تعرفيش غضب الإمبراطور. كأنك وقعتي بمملكة الشيطان. بلاش تجربيها أحسن ليكي، عشان حتى الندم مش هاتطولي وقتها." ودفعها مرة أخرى على الأرض.
وأكمل بغضب: "أنا خارج لعشي'قـتـي. واحدة شبهك كده، عايزة تعمل فيها الخضراء الشريفة، وهي زبالة."
"اخرس! أنا أشرف منك." قالت ندى بصدمة وغضب.
"على أساس لما بوستك الصبح دي كانت أيه؟ ها؟ أنا لو كنت يابت زودت شوية، أقسم بالله كان زمانك بتبكي على الأطلال." قال ببرود مميت. اقترب منها وجذبها من شعرها بغضب ونظر للفراش.
"أنا عمري ما كنت هاسلمك نفسي، أنا بكرهك." قالت ندى بصدمة ودموع. وظلت تبكي بقوة لإهانته وجرحه لها بهذا الشكل.
"لو حاولتي تاني تقفي بشغلي ده بالذات يا ندى، أدوس عليكي بأو'سخ جزمة عندي، سااااامعه." قال هو ببرود وتحذير. وتركها واتجه للخارج وأغلق الباب بالمفتاح عليها، ثم انطلق من المنزل سريعاً للخارج.
ظلت هي تبكي بوجع، فلم تقدر على تحريك يدها من الألم، ولا تحريك جسدها من التعب، وظل فمها وأنفها ينزف من ضربة لها.
وتبكي بقوة من كلامه لها وإهانته لها بتلك الشكل، لم تشعر بذرة ندم من حديثه لها مطلقا.
"ندى، أنتِ كويسة؟" قالت ريم بهدوء من الخارج.
ظلت تنظر أمامها بدموع وتبكي بقوة فقط.
"ندى، رضي طيب طمنيني." قال ياسين بحزن.
ظلت هي تبكي فقط على ما حدث لها منه، بعد أن شعرت معه بشعور جميل لأول مرة، ولاكن كانت تخاف لأنه مجرم ولا تريد لأولادها أب كهذا. وبعد فعله ذلك تكرهه بقوة، فهو مخيف، قاتل، مجرم، لا تريد الجلوس معه مطلقاً.
"غبية! ده أنا أنفيها أقتلها بإيدي لو فكرت تبوظ أي حاجة، أقتلها وأقطعها حتت بسناني. غبيااااااااا! أنا مش بحبها! مش بحبهاااااا!" أخذ هو السيارة وانطلق سريعاً بغضب وقوة.
وانطلق لشقة ليزا، عشي'قـته المفضلة له، جاءت من الكس مخصوص له لأنها تعشقه وتريد دائماً أن تكون بجواره.
انطلق لها، فتحت هي الباب سريعاً له: "وحشتني."
نظر لها بغضب واتجه للداخل.
"أنت كويس؟" قالت ليزا بتوتر وخوف منه.
نظر لها ببرود وجذبها من يدها للداخل لغرفتها ليثبت لنفسه أنه لم يحبها مطلقاً بعد أن كان قرر يبتعد عن هذا.
بعد قليل، جلس على الفراش بتعب، فهو يراها هي وهي تبكي، وهي تصرخ، وهي بحضنه، وهو يقبلها.
"مالك فيك أيه؟" قالت ليزا باستغراب.
"مخنوق شوية، عن إذنك." واتجه للخارج وركب سيارته وظل يسير فقط بها دون الوقوف بمكان. ثم وقف وتذكر فجأة، أو كانه فاق من ما فعله بها، وجاءت صورة وجهها وهو ينزف أمامه. تنفس بتعب واتجه مرة أخرى للمنزل سريعاً.
فتح الباب بتعب، وجد ياسين وريم يحاولون التحدث معها.
"فوقت الحمد لله من نوبة الجنان بتاعتك دي، افتح الزفت ده يلا." قال ياسين بغضب له.
نظر له يونس ببرود واتجه لغرفته وافتح لهم.
نظر لها بصدمة من ما فعله بها.
كانت تجلس على الأرض تبكي بقوة ووجهها كله كدمات ودم، ويدها تنزف ورجليها أيضاً.
نظرت ريم لها بحزن.
"أنت أيه ده؟ أجننت؟" قال ياسين بصدمة.
ظل هو ينظر لها فقط ببرود.
"لي كده؟ لي يونس؟ أنت لازم تتعالج، أنت بجد ممكن بمرة تقتل حد فينا في غضبك ده. فوق بقى، أنت محتاج دكتور نفسي." قال ياسين بغضب.
ظل ينظر لها ببرود وهي تبكي بقوة. حاولت ريم مساعدتها، ولاكن كانت تصرخ من ألم جسدها، ولم تقدر على تحريك يدها أو القيام، بل تبكي بقوة فقط.
ولم تنظر له.
اتجه لها ياسين سريعاً وحملها بين يديه واتجه بها للحمام وريم معه.
نظر لهم يونس ببرود وأغلق الباب واتجه للفراش وراح في نوم عميق، ولا كأنه فعل بها شيئاً.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل التاسع 9 - بقلم شروق مجدي
وصلى على الرسول صلى الله عليه وسلم
♥️
.........................................
ياسين بغضب: لى كده لى يونس انت لازم تتعالج انت بجد ممكن بمره تقتل حد فينا فى غضبك ده فوق بقه انت محتاج دكتور نفسى
ظل ينظر لها ببرود وهى تبكى بقوه حاولت ريم مساعدتها ولاكن كانت تصرخ من الم جسدها ولم تقدر على تحريك يدها او القيام بل تبكى بقوه فقط
ولم تنظر له
اتجه لها ياسين سريعا وحملها بين يديه واتجه بها للحمام وريم معه
نظر لهم يونس ببرود واغلق الباب واتجه للفراش وراح فى نوم عميق ولا كأنه فعل بها شئ
.........................................
انزلها ياسين بالحمام برفق وساعدها تجلس
ريم بحزن عليها : قولتلك بلاش تعا......
قاطعها ياسين بغضب: ده وقته يا ريم ساعديها خلصى
هجيب ادويه لحد ما تاخد شاور واتجه للخارج
نظر ياسين لغرفه يونس واتجه لها وفتح الباب وجده ينام لا يشعر بأحد تحدث بغيظ منه : بارد عيل بارد اقسم بالله اتخمد يا خويا اتخمد واغلق الباب بغضب منه واتجه لجلب الأدوية لها
بعد خروجه فتح يونس عينه بتعب وظل ينظر للفراغ بحزن على ما فعله ونظر لدمائها على الارض بحزن وفرق وجهه بيده بضيق فهو حتى النوم لم يقدر عليه حتى احلامه احتلت مكان بها بمجرد نومه يراها امامه هل هذا سحر ام ماذا
بالفعل ساعدت ريم ندى بازاله الدماء وتغير ملابسها لجلابيه نصف كم طويله برفق واتجهت معها للخارج
ساعدهم ياسين للتوجه لغرفه ريم وجلست على الفراش ورفعت ريم قدم ندى على الفراش وهى تبكى بقوه تبكى فقط
اقترب ياسين منها وجلس امامها وجاء يرفع الجلابيه
لمنتصف القدم ليرى جرح القدم ولاكن وجد من يوقف يده ببرود : انت بتعمل اى
ياسين بغيظ منه : بعمل ال ياعنى هشوف الى حضرتك هببته ده
يونس ببرود: شكرا ونظر لها ببرود
نظرت له برعب فهى اصبحت تخاف وتكره تواجده امامها اقترب منها وحملها لغرفته ظلت تصرخ وتحرك قدميها وتضرب بيدها السليمه بغضب على صدره : انتى بتعمل اى اوعى سيبنى بقولك اوعى اوعى بقولك انت عايز منى اى
ولاكن هو يتجه لغرفته ببرود ولا يتحدث ينظر امامه فقط
نظر ياسين وريم لبعضهم باستغراب منه ماذا يفعل
اتجه بها للفراش ووضعها عليه جائت تقفولاكن نظر لها نظر ارعبتها جلست بخوف منه وتحدثت بغضب : انت عايز اى ها قولتلك مش عيزا اقعد هنا انت اى مش بتفهم ولا اى
ياسين بصدمه : يختااااااى هو يوم باين من اوله يابنت اناس اكتمى الله يخربيتك
ندى بغضب : اسكت انت
اخذ يونس صندوق الاسعاف من ريم ونظر بعينه لهم للخارج
خرجت ريم ولاكن ياسين نظر له بغضب : يونس بلاش هبل
نظر له يونس ببرود للباب
اتجه ياسين للخارج بغيظ منه
ندى باستغراب: اه يا كلاب
ابتسم هو عليها وهو يعطى ظهره لها ثم نظر لها ببرود واتجه لها وجلس امامها وجاء يرفع الجلابيه
وضعت هى يدها وتحدثت بغضب : ما تعملش حاجه فاهم .....نظر لها ببرود تام واقترب من وجهها وجذب
قطعه قطن ووضع بها كريم وجاء يضعها على وجهها ابعدت هى يده بغضب : انت بارد كده لى اى ده اى التلامه دى. قولت ماتعملش حاجه اى مش بتفهم مخك فى بطيخه
نظر لها ببرود يريد ان يضحك من غضبها هذا بمنظر وجهها المضروب فهى صوت فقط مثل الفار الذى يتحدى الاسد
وضع يده على وجهها ببرود وقوه ووضع القطنه باليد الاخرى بغيظ منها
ندى بوجع : ااااااااه براحه
نظر لها هو بتحذير نفخت بضيق فى وجهه وظلت صامته
ولاكن بتلك النفخه ردت روحه به استنشق الهواء الذى توجهه لوجهه بحب وكانها ضغطت على الزر بيدها تحولت نظراته لابتسامه لها وحب وظل ينظر لها بعشق وهو يعالج وجهها وهى تنظر له بغيظ وغضب فقط وهو يبتسم عليها
اتجه ليدها و عالجها لها ولاكن هى لم تقدر ان تحركها
يونس بحب : حركى ايدك بلاش دلع
نظرت له بغيظ: اه فعلا بدلع اوى الصراحه من كتر الدلع شايف الشلفطه .......ضحك بقوه عليها من كلامها : انتى بتجيبى الكلام ده منين
ندى بغضب : انت يابنى انت اى ده اى الرخامه و التناحه دى
نظر لها ببرود وتحذير وهو يتجه لقدميها وجذبها بقوه ليده تالمت هى منها بخوف : انا هعديلك انهرضه بس عشان انتى مافكيش مكان للضرب
نظرت له بغضب : انت مين اداك الحق تمد ايدك عليا ها عارف لو رفعت ايدك عليا تانى هعمل اى
يونس ببرود وسخرية منها : لا احب اعرف
ندى بغيظ منه : اااااااااع بااااااارد
نظر لها ببرود ثم لقدميها بوقاحه : رجلك حلوه على فكرا
جذبت قدميها منه بغضب ولاكن صرخت بقوه من الم الجرح
انفجر هو من الضحك عليها : احسن هههههههههههه
ندى بغيظ منه : ااااااااااااااع انت رخم و تلم و مستفز
يونس ببرود وهو يتجه للطاوله لوضع الصندوق عليها ببرود : عارف عادى امممممم نامى هنا انهرضه لو نمتى جنب ريم و خبطت ايدك ها تتعبى
ندى باستغراب: وانت واكملت بغضب: لا بقولك اى ....
قاطعها هو ببرود : انا بايت بره بكرا تتحيلى عليا ابات فى حضنك وانا قول لا وغمز 😉 لها بشقاوه
نظرت له بغيظ : رخم اقسم بالله ماشفت زيك
جاء يتحدث ببرود ......ولاكن دخل ياسين بقوه وفرح : يوونس
يونس باستغراب: فى اى يا زفت مافيش باب تخبط عليه
ياسين بفرح مش وقته : بنت الصياد عايشه و مخبيها
يونس بصدمه : بتقول اى فين ومين واسمها اى
نظرت لهم ندى بصدمه وخوف
.........................................
ياترى ندى عارفه الصياد بشكل شخصى او تعرف انه ابوها 🙈
ويونس هيعمل اى بقه 😂😉
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل العاشر 10 - بقلم شروق مجدي
دخل ياسين بقوة وفرح: يونس.
يونس باستغراب: في إيه يا زفت، مافيش باب تخبط عليه.
ياسين بفرح: مش وقته، بنت الصياد عايشة ومخبيها.
يونس بصدمة: بتقول إيه؟ فين ومين واسمها إيه؟
نظرت لهم ندى بصدمة وخوف.
ياسين بفرح: مش عارف، هي المعلومات جت كده. الصياد سافر إيطاليا لـ ماركوس والجماعة، وبعدين رجع مصر بيدور على بنته، تقريبا مخطوفة.
يونس بتفكير: تقصد إنها أصلاً كانت مع ماركوس في إيطاليا ولا إيه؟ ومخبيها فين؟
ياسين بتفكير: مش عارف. ونظر لـ ندى اللي بتنظر لهم باستغراب وخوف. وأكمل: ما تعرفيهاش يا ندى؟
ندى بخوف: لا.
يونس باستغراب: غريب، مع إن أبوكي صاحب الصياد قوي. مالك خايفة لى كده؟
ندى بخوف: أصل الراجل ده بصراحة صعب، أنا بكرهه أوي، ما بيجيش من وراه غير البلاوي بس.
ياسين بهدوء: إنتي تعرفيه؟
ندى بحزن: أيوه، كان بيجي عندنا. عمري ما ارتحت له أبداً، وديماً كان يحصل بلاوي لكل زيارة ليه.
جلس يونس على الفراش بجانبها ووضع يده على يديها بهدوء، وأكمل بصوت هادئ: كان بيجي جنبك؟
نظرت له بتوتر.
تحدث ياسين وهو يتجه للخارج: أبقى تعالي نشوف هنعمل إيه. وأغلق الباب.
ظل يونس ينظر لها بهدوء، ولاكن بداخله بركان من الغضب. أن يكون حاول إحزان ملاكه الجميل، فهو يعرف جيداً ذلك الحقير. وأكمل بصوت هادئ: جه جنبك. ما تخفيش، قولي.
نظرت له بحزن وتحدثت وهي تشاور برأسها بدموع: أيوه، كتير كتير. لما أعرف إنه جاي، أنط من الشباك عشان مش عايزة أشوفه. أنا مش بحب الراجل ده أبداً يا يونس. وظلت تبكي بقوة.
أخذها سريعاً داخل أحضانه بحب ومسح دموعها برفق، وظل يتحسس شعرها بحنان، وأكمل بحب: شششش، ما تخفيش، أنا جنبك. ووضع يده على خصرها وظل يحتضنها برفق.
ابتعدت هي عنه فجأة بغيظ: إنت بتتحرش بيا؟
نظر لها بصدمة وانفجر من الضحك عليها: آه، بتحرش بيكي. وغمز لها. ههههههههههه، مجنونة.
نظرت له بغيظ وغضب، وأكملت: وبعدين إيه، أنا جنبك دي؟ على أساس إن اللي خرجمني كده أبويا مثلاً، مش إنت، وعمال تحضن فيا. إيه، إيدي وجعاني وجسمي. ووضعت يدها أمامه بتحذير: ما تقربش مني تاني، حضنك مش بريء، أنا بقولك أهو.
اقترب منها بخبث وشقاوة ووضع يده على خصرها بضحك: تؤ، بريء والله، حتى شوفي. واقترب منها.
ندى بغضب: يوووووه، قلتلك ما تقربش مني. إيه ده.
احتضنها هو بحب ودفن رأسه برقبتها.
ندى بتوتر: اوعى بقه. قلت كده، لا وعيب، ابعد بقه. يوووووه.
أكمل هو بهمس في أذنها بعشق: أنا آسف يا ندى.
نظرت أمامه بصدمة وتوتر: ها؟
أكمل هو بعشق وهو يحاوط خصرها بعشق: آسف. أنا بكره العند، وإنتي أستاذة عند وجنان.
والله غير إني كنت خايف تبوظي شغلي، كنت خايف أكتر عليكي. أنا كنت عارف إن ياسين وريم مش ها يرجعوا من غيرك، بس الأكيد لو كنت أنا اللي اتدخلت، كان زمانك في خبر كان. أنا كل ده كنت بحاول أهدى عشان ما أطلعش غضبي فيكي، بس مقدرتش.
أكملت هي بتوتر من كلامه ولمساته لها: ولو كان ياسين مشي و...
قاطعها هو بعشق وهو يتنفس رائحة شعرها: كنت عمري ما أسيبك تبعدي عني أبداً، ولا أعرف إنك بخطر وأسيبك. وقبلها من رقبتها بعشق لها، ونظر في عيونها بشوق: ندى، أنا... أنا مش قادر أقومك أكتر من كده.
ظلت تنظر له بخجل من كلماته ولمساته وهمسه لها.
أكمل هو بعشق: أنا بحبك.
نظرت له بصدمة: ها؟
وضع يده على شعرها بحب ونظر لعيونها بشوق: بحبك أوي، واسف، أسف أوي. بس ارجوكِ، لما تلاقيني كده، ابعدي عني خالص، ممكن؟
شاورت برأسها بدموع: حاضر.
اقترب منها بشوق وقبلها قبلة من شفتيها بعشق تعبر عن مدى حزنه وأسفه لها وحبه أيضاً لها، وابتعد عنها بحب وهو يضع جبينه على جبينها بشوق: إنتي عارفة إنتي عملتي فيا إيه؟ إنتي مش فاهمة يعني إيه أعرف إن بنت الحيوان ده عايشة وأنا قاعد معاكي ومش خرجت أدور عليها، غير إني بقيت أعشقك.
ظلت تنظر له بخجل وضربات قلبها تزداد من قربه لها.
تنهد هو وأكمل بتعب: صعب أوي، هنقابل حاجات كتير صعبة، بس عايزك جنبي يا ندى، خليكي ماسكة إيدي، مش عايزك تزهقي.
نظرت له باستغراب: لي بتقول كده؟
ابتعد عنها بهدوء وهو جالس على الفراش: بعدين، بعدين، كل حاجة ها تفهميها.
ندى بهدوء: إيه بينك وبين الراجل ده؟
نظر لها بتوتر، وضعت هي يدها على يده بحب: إيه بينك وبينه؟
نظر أمامه وتنهد بتعب، وتحدث بصوت مجهد: هاقولك.
ياسين وهو يجلس باستغراب: الله، ده ماخرجش غريب.
ريم ببرود وهي تجلس على اللابتوب: ولا غريب ولا حاجة، يونس حب ندى.
ياسين باستغراب: لدرجة أقوله بنت الصياد عايشة ومايهتمش؟
ريم بتأكيد: أيوه، عادي، بيصالح الموزة.
ياسين بضحك: بيصالح الموزة؟ قولتيلي فيها قلة أدب بقة.
ريم بضحك: أيوه، هههههههههههه، روح شوف إنت كمان واحدة وابعد عني.
ياسين بضحك: حاضر يا أخ أفلاطون، مع إنك ماحكتليش أخر مشكلة مع أخوك، بس قشطة.
ريم بضحك: هو أنا ليا حد غيرك؟ إنت انتيمي يا ابني، هاقولك أكيد، بس أخلص اللي معايا. اسرح بقة.
ابتسم لها واتجه لغرفته: قشطة يا أبو الصحاب، لما يخلص روميو، قوللي.
الصياد بغضب: الصورة معانا، مش عارف أوصل له إزاي. أنا عايز النهارده أنام وأصحى وهو ميت وبنتي هنا.
الجوكر بهدوء: إنت هتاخد ندى.
الصياد بغضب: طبعاً، خلاص، هتفضل معاك لى؟ كفاية كده، وأنا محتاجلها. لازم تعرف الحقيقة وإني أنا أبوها.
نظر له الجوكر بهدوء وتذكر ما حدث من ندى.
فلاش باك.
اتجه الجوكر لغرفتها بعد خروج الصياد من المنزل للاطمئنان عليها، وجدها تبكي بقوة.
الجوكر باستغراب: مالك يا ندى؟
ندى بدموع وغضب: قلتلك مش بحب الراجل ده. أنا عايزة أفهم، إنت إزاي تدخله عليا الأوضة كده؟ إنت أب؟ إنت إنت إزاي تسيب بنتك مع راجل غريب كده وتقفل الباب؟ وكل مرة أقولك وإنت ولا هنا.
الجوكر بحزن: يا بنتي، ده زي أبوكي.
ندى بغضب: مش أبويااااااا! إنت بابا، هو لا، لا! يا بابا، الراجل ده مش محترم، ميت مرة أقولك، لمساته ليا قذرة، إنت لي مش عايز تفهم ده. وظلت تبكي بقهر، وأكملت بدموع: أنا زعلانة منك أووووي. أنا بتحمل منك ضربك ليا وإنك بتخليني أظهر إني ولد عشان تحمي ابنك، لا، بس كده لا.
نظر لها الجوكر باستغراب من كلامها وفي نفسه: أكيد بيحضنها حضن أب لبنته، بس هي بتفهم غلط. هو برضو أبوها ومشتاق لها.
وأكمل بصوت عالٍ: إنتي بس مكبرة الموضوع يا بنتي، ده راجل بيعزك ومحترم.
ندى بغضب منه: بقولك مش محترم. إيه ده؟ مش عايز تفهم لي؟ بيحاول يلمس أماكن مش من حقه. كده فهمت؟
نظر لها هو بصدمة واستغراب واتجه للخارج بتوتر. كيف لأب أن يفعل ذلك بابنته، فهو الذي ليس والدها يعتبرها حقاً ابنته.
عودة للوقت الحالي.
الصياد ببرود: مالك متنح لى؟ مش بنتي دي من حقي ولا إيه؟
الجوكر بهدوء: طبعاً، بس، بس يا ريت ما تمنعنيش عنها. أنا وأمها، أقصد مراتي، يعني.
الصياد بلا مبالاة: ربنا يسهل.
الجوكر باستغراب: ال صحيح، ولاد الهلالي من ساعة ما اختفوا محدش ظهر.
الصياد بلا مبالاة: لا تلاقيهم انتحروا ولا غاروا في داهية. سيبك منهم، دول حشرات أدوس عليهم برجلي. المهم، صور الواد ده تتوزع على كل الناس بتوعنا، فاهم؟ لازم يتجاب.
يونس ببرود وهو جالس على الفراش يسند يده عليه: الموضوع من زمان أوووووووي.
بابا وعمي، واللي هو أبو ياسين.
قاطعته ندى باستغراب: ياسين ابن عمك؟
شاور هو برأسه: أيوه. المهم، كان بابا وعمي سوا، كان فيه خلاف كبير أوووووي بينهم وبين الراجل ده. أنا كنت وقتها تسع سنين، ويونس سبعة سنين. وليا أخت اسمها نورا، أربع سنين، وأخت تاني ست شهور. وياسين، اخت وحدة، أربع شهور.
لما حصل الخلاف الكبير ده بينهم، الصياد وقتها خطف أخت ياسين وأختي الصغيرة وهدد والدي بيهم وهدد عمي، بس هما كان صعب طلبه كان مستحيل. قتلهم وقتها، وبعت لبابا وعمي صور ليهم.
إلى قهر أبويا وقتها إنه ما اكتفاش بده، لا، قتل عمي أبو ياسين قدام عين ياسين وهو مستخبي منهم. وبعد كل ده، برضه نفذ اللي عايزه. ومقدرش بابا يمنع وقتها لأن مكنش فيه أي حاجة بإيده.
ندى باستغراب: إيه؟ هو اللي كان عايزه ده، يخلي أبوك يضحي ببنته كده؟
يونس بتعب: بدون الدخول في تفاصيل. المهم، الراجل ده قتل أختي وأخت ياسين، وبابا فضل وراه يحاول ينتقم من الكل لحد بعد سنين، حصل حاجات كتير أوي خلت بابا يضيع من الصياد شغل مهم أوووي. كان هايموت فيها. كنت وقتها أنا في آخر سنة بالكلية.
قاطعته ندى باستغراب: الله، إنت كملت تعليمك؟ ده إنت من عيلة نضيفة بقة؟ هههههههههههه.
يونس ببرود: ده وقته. إنتي مش مكملة؟
ندى بغرور: بلا فخر، خلصت ثانوي عام وقعدت أخدم بقة. أصل بابا كان خايف عليا من الحسد. هههههههههههه.
ابتسم عليها بحب وداعب شعرها بحنان: بطلي شقاوة، إن شاء الله تكملي معايا.
ندى بفرح: بجد؟
يونس بعشق: بجد.
ابتسمت عليه وأكملت: طب إنت خريج إيه؟
يونس ببرود: قلت، بدون الدخول في تفاصيل.
ابتسمت عليه: امممم، طب كمل. وبعدين ياسين كان قد إيه؟
يونس بتعب: ياسين، تانية جامعة، وكان خاطب نورا أختي، كانت بالثانوية. من زنها علينا، بابا خطبها له، وكان عايش معانا بالبيت بعد ما أمه اتجوزت ومشيت.
الصياد طبعاً ما اكتفاش بده، وعمل كمين لبابا. كنا في العين السخنة وقتها بنتمشى، وهجم على البيت.
كتف أبويا وأنا.
فلاش باك.
أبو يونس بغضب: إنت عايز إيه؟ سيب ابني، قول لي، أنا عايز إيه؟
الصياد بغضب: عايز أذل أنفاسك. أنا تعمل فيا كده وتخسرني صفقة عمري يا كلب.
جذب أحد رجاله ابنته نورا من الأعلى وهي تصرخ بخوف ودموع، ورماها تحت قدم الصياد.
جذبها من شعرها بقوة وتحدث: هاوريك بنتك وهي بين إيدي، وريني بقة هتعمل إيه.
وظل يونس مكتف الأيادي والأقدام ويوضع على فمه لاصق يمنعه من الصراخ، ولاكن عيونه تسيل منها الدموع بقوة.
جذب الصياد نورا بقوة وهي تصرخ أن يلحقها أبوها أو أخوها، وتنادي بصوت عالٍ على ياسين بقوة.
ظل الصياد يضحك بهستيريا مثل الشيطان: شفت، شفت؟ إيه رأيك؟ هههههههههههه، فيلم إيه يجنن، اتفرج، اتفرج.
أبو يونس بغضب ودموع: خليك راجل وواجهني أنا. سيبها هي، أنا أهو، سيبها، أرجوك. ويبكي بقوة.
ويونس يحاول فك نفسه ويبكي بقوة على أخته الثانية.
مزق ملابسها تحت ضربة لها بشدة واغتصابها بمنتهى الوحشية أمامهم. لم يبالي بأنها صغيرة، لم تتعدى الـ 18 سنة. وبعد أن انتهى منها، قام ووقف ونظر لأبو يونس بضحك، وجذبها من شعرها بقوة، وأكمل بضحك: لا، بنتك طلعت صاروخ، الصراحة جامدة، بنت الـ... انبسط.
أبو يونس بدموع وغضب: هاقتلك يا كلب، هاقتلك.
ضحك الصياد ورماها بقوة تحت أقدام رجاله، ونظر لهم بضحك: اتسلى، هههههههههههه.
أبو يونس بصدمة: أنا، أنا مستعد أعملك اللي إنت عايزه، كفاية، أرجوك. أبوس رجلك، كفاية.
ابتسم الصياد ببرود ونظر لرجاله، نظرة فهمها رجاله: وانقض على كل منهم على تلك الملاك المذبوح بمنتهى الوحشية. ظلت تصرخ بهم إلى أن انقطع نفسها، ولا تتحرك، تنظر فقط، فقدت القدرة على البوح بما تراه وتشعر به، حتى انتهى من فعلته القذرة، واقترب من أبو يونس وطعنه في صدره عدة طعنات، وضحك عليه بقوة، وأكمل: أنا مش هقتل بنتك عشان عايزها تعيش كده. أو تقتل هي نفسها. هههههههههههه. وتركهم ورحل تحت صدمة يونس مما هو أمامه.
بعد قليل، جاء ياسين ودخل المنزل، ولاكن نظر أمامه بصدمة: إيه؟ نورا؟ نورا؟ وجرى عليها بخوف: في إيه؟ وقام وقف، توجه لعمه بصدمة: عمي؟ عمي؟ ولكنه قد مات.
نظر ليونس بصدمة، وجده لا يبكي، بل ينظر أمامه فقط، فقط ينظر أمامه وعيناه بلا روح. اتجه له سريعاً يونس وفك الرباط من عليه.
يونس: يونس؟ في إيه؟
نظر يونس خلف ياسين بصدمة، وجد نورا أخته تجذب السكين، وطعنت نفسها بقوة.
اتجه ياسين لها بجنون: نورااااا؟ نورااااا؟ وجذبها بقوة له وهي عارية هكذا، وتبكي فقط. وضع عليها مفرش الطاولة، وظل يصرخ بها: لي؟ لي كده؟ مين؟ مين عمل كده؟ مين؟ يووووونس؟ نورااااا؟ حد يتكلم.
نظرت له بدموع وأكملت: أنا... بحبك أوووووي يا ياسين.
ياسين بصدمة ودموع: وأنا؟ أنا بحبك، بحبك أوي يا قلب ياسين. لي؟ لي كده؟ لي نورا؟
ولاكن فقدت هي روحها، وسقطت قتيلة بين يديه، وظل هو يصرخ بجنون، ويونس ينظر فقط، فقط ينظر أمامه.
عودة للوقت الحالي.
يونس بدموع: بس كده. إيه رأيك بقة؟ المفروض أعمل فيه إيه؟
ندى وهي تبكي بقوة: لا، لا، ده ده عايز الحرق. إيه ده؟ في حد كده؟
يونس بغضب: هاعمل في بنته اللي عمله في أختي.
ندى بنفي ودموع: هي ذنبها إيه طيب؟
يونس وهو يقف بغضب: واختي ذنبها إيه؟
ندى بدموع وهي تقترب منه: تعالى نبعد، نبعد عن كل ده، توب يا يونس وتعالى نبعد ونعيش سوا، أنا وإنت وبس، من غير كل ده حقد وغضب وانتقام.
يونس بدموع: لما أنفذ الانتقام وأحرقه حي الأول.
نظرت له بخوف: أنا خايفة عليك، إنت خايف تتحرق إنت.
ابتسم لها بعشق: ما تخفيش عليا، أنا قدها إن شاء الله.
وجاء يرحل، مسكت يده بحب: خد بالك من نفسك.
نظر لها بعشق: حاضر، بحبك.
ابتسمت بخجل له.
تركها ورحل هو للبحث عن ابنة الصياد.