تحميل رواية «المشاغبة والامبراطور» PDF
بقلم شروق مجدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يخرج من المنزل، منزل متوسط الحال بمدينة الإسكندرية، يتسلل بخوف أن يراه أحد. خرج بهدوء من الشارع. هو بضحك: هههههههههههه لقد فعلتهاااااا. عادي، ده العادي بتاعي يا حلاوتك يا واد يا مسمسم انت. ولكن رفع يده بخوف ونظر خلفه. وجد شخص يوجه المسدس على رأسه بنظرة مرعبة. هو بخوف: إيه في إيه؟ ما عملتش حاجة يا بيه. اقترب منه الإمبراطور ببرود وعيون تشبه عين النمر: اركب. هو بخوف وتوتر: احم، طب ليه ها؟ نظر له الإمبراطور نظرة النمر قبل أن ينقض على فريسته بمنتهى البرود. عيناه فقط التي تتحدث، ولكن وجهه بارد كبر...
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم شروق مجدي
ندهت ناعسة لها.
نظرت ندى ليونس بغيظ واتجهت للخارج.
ناعسة بفرح: يلا نشوف العروسة ونلبس.
اتجهت معها ندى بفرح.
ودخلت للبنات والعروسة وهي فرحانة وجلست معهم.
ظلت البنات تنظر لها باستغراب من ملابسها.
وهي تنظر لهم بفرح لمظهر المكان الجديد عليها.
بنت بهدوء: انتي منين وجوزك ده شغال إيه؟
نظرت لها ندى بفرح: ظابط قوات خاصة مقدم.
ثم نظرت فجأة لها بصدمة ووضعت يدها على فمها بخوف: اااا احم بهزر هههههههههههه بهزر هو هو رجل أعمال.
نظرت لها ناعسة بخبث واتجهت للخارج سريعاً.
ندى بتوتر: عن إذنكم ثانية.
وخرجت.
ثم رمت نفسها ليونس بخوف.
ندى بخوف وتوتر: يونس.
نظر لها باستغراب: في إيه؟
دخلت بتوتر: يلا نمشي اصل اصل...
نظر لها بصدمة: هببتي إيه يا زفتة انتي.
ونظر للخارج بهدوء وجد ناعسة ومعها بعض الأشخاص تتجه للخيمة.
جذب يونس يدها بغضب.
وجذب سكين من ملابسه وقطع الخيمة من الناحية الأخرى ورماها بها للخارج وهي ترمي نفسها معه.
ندى بصدمة: استني يا يونس الفستان.
نظر لها بغضب وهو يرمي بها: اخرسي يا بت خاااالص.
خفت من صوته ورماها معه في صمت.
رجل بصوت عالٍ: الظابط اهو بيجري من هنا.
نظر لها يونس بغضب: ظابط.
روحي يا شيخة منك لله.
ورماها به بسرعة إلى الحصان وحملها بقوة عليه ورماها للخارج بقوة.
ظل رجل يضرب نار ليتوقف يونس.
لكنه رماها بالحصان كالصاروخ حتى لا يلحق أحد بهم.
ناعسة بغيظ: خسارة فيها شاب مثل الجمر والله.
ابتعد هو كثيراً عنهم وتأكد أن لا يوجد أحد خلفه.
بدأ يهدئ من سرعته ونظر لها بغضب وجدها تبكي بصمت.
يونس بغضب: عيطي عيطي ده اللي انتي فالحة فيه.
قولتي ليه أنا مش قولت ما تكلميش.
انتي ليه دايماً بتكسري كلامي.
ليه دايماً بتعرضي نفسك للخطر.
ليه ليه افهمي دماغك دي بيبقى فيها إيه.
لو ما كناش لحقنا نهرب كانت تبقى مصيبة.
كان زماني مت وحضرتك غازية عندهم مشاء الله.
ردي عليا قولتي ليه لللللليه.
ندى بوجع ودموع: رجلي يا يونس مش قادرة.
توقف بخوف ونظر لها: مالها رجلك مالها؟
ظلت تبكي بوجع.
نزل سريعاً وحملها برفق ووضعها على الأرض: مالك يا حبيبتي وريني.
تحدثت بوجع: مش قادرة ااااه.
نظر لها بارتياح: متخافيش ده جزع بسيط تلاقي وانتي بتجري اتجزعت.
الحمد لله جت بسيطة.
ثم نظر لها بتعب: شوفتي آخرت الجنان.
ندى بدموع: ما كنتش أقصد والله.
قولت بدون ما أقصد نسيت.
آسفة.
يونس بتعب: لازم تكبري شوية يا ندى مش كده.
دي حركات عيال دي مش واحدة عاقلة أبداً.
نظرت له بدموع وأغمضت عيونها بأسف.
نظر لها بحزن فهي مهما فعلت معشوقته وابنته المدللة ويعشق جنانها.
اقترب منها واحتضنها بحب: آسف.
حصل خير.
قادرة نكمل ولا ترتاحي شوية؟
نظرت له بزعل: لا يلا نكمل.
نظر لها بحب: خلاص بقى ما تزعليش.
آسف وقبلها من خدها بحب: خلاص بقى عارف إن مش قصدك.
أعمل إيه طيب نصيبي هههههههههههه.
شوفتي عملتي المصيبة وأنا اللي بعتذر في الآخر هههههههههههه.
ندى بحزن: وحش صح نصيبك.
وحش.
نظر لها بعشق: أحلى نصيب.
ما كنتش أتمنى أحلى من كده.
الحمد لله إنها جت على قد كده.
نظرت له بخجل واقتربت منه: بجد.
تنهد هو ووقف: احم يلا بقى.
نظرت له بغيظ: طيب.
حملها برفق ووضعها على الحصان ورحل بها لمكان الشيخ بدران شيخ عرب قبيلة هناك يعرفها يونس جيداً تساعد رجال الشرطة كثيراً بسيناء.
اتجه ياسين للداخل ونظر لها وجدها تجلس على الفراش تضم قدمها وتضع رأسها عليها وتبكي بقوة.
جلس بجانبها ونظر لها بحزن: ريم.
نظرت له بدموع وغضب: عايز إيه مش أنت عايز تسيبني جيت لي.
نظر لها بصدمة: أنا أنا عايز أسيبك أنا.
ريم بدموع: أيوه أنت عارف الشغل بالنسبة ليا إيه.
يبقى لي بقى تعمل كده.
ياسين بحزن: والله خايف عليكي.
انتي مش مراتي بس انتي حبيبتي وروحي كمان.
مقدرش أتخيل إن حد يهددني بيكي.
مش هعرف وقتها أفكر.
هبيع كل حاجة عشانك المهم أنقذك انتي.
مش هعرف أفكر تفكير عملي وقتها.
مش هعرف.
نظرت له بحزن وفكرت بكلامه فهو معه حق كل الحق.
ثم تحدثت بتفكير: خلاص اتنقل فريق تاني.
نظر لها ببرود: نعم ياختي.
لا طبعاً مش هكون مطمن أبداً عليكي.
نظرت له بغيظ: ياسين أنا مش هسيب شغلي أبداًااا.
ثم نظرت له بتفكير: بس ممكن أغلب شغلي يبقى من المكتب.
نظر لها بتفكير: حلو ده.
وأنا أخلي يونس يظبط الموضوع ده.
ونظر لها بحب: آسف إني عملت كده بس أنا فعلاً خايف والله عليكي.
ريم بحب: وأنا عايزة أرضيك مع إن بحب أنزل الأماكن أكتر.
بس عشان خاطرك هعمل ده.
اقترب منها بعشق: آسف إني زعلتك.
نظرت له بدموع واحتضنته: أنا بحبك أوي يا ياسين أوي.
آسفة مقدرش أبعد عنك أبداً.
نظر لها بعشق وووووو.
نادر بضحك: انزلي بقى.
نادين من شباك غرفتها الذي يطل على الحديقة: لا.
نادر بضحك: مشي والله انزلي ما تخافيش.
نادين بغيظ: وأنا أخاف ليه إن شاء الله.
ده أنا أطبقه بإيدي فكك منه.
نادر بصدمة: أطبقه وفكك.
ههههههههههه طب تعالي طيب أقولك والله هأقولك حاجة حلوة.
نادين بتفكير: أوكي استنى.
واتجهت للأسفل له: نعم عايز إيه.
نادر بحب: وحشتيني.
نادين بغيظ: ده على أساس إيه مش لسه كنت معاك أنا.
بطل تحوير ياض.
نظر لها بقرف: أنتي إيه يا بت ده.
ما تكلمي برومانسية شوية.
نادين بغضب: أنا كده بيئة إن كان عاجبك.
اقترب منها بخبث: عاجبني أوي.
ونظر لشفتيها بوقاحة.
ابتعدت هي عنه بتوتر واكملت بغضب: في إيه مالك قلبت على حمدي الوزير كده.
ما تتلم ياض اتلم.
نادر بصدمة: اتلم وحمدي الوزير هي حصلت.
واكمل بخبث: أنا غلطان كنت هاخرجك وأفسحك يا معفنة.
نادين بفرح: وحياة أمك.
نظر لها بقرف: رجعت في كلامي خلاص.
نادين بفرح: لا ونبي ونبي نفسي أخرج.
أنا محدش معبرني خالص في البيت ده وعمري ما تفسحت أبداً أبداً.
يلا بقى.
نظر لها بحب: وأنا رحت فين ده أنا هخليكي تقولي نفسي أقعد في البيت بقى.
نادين بفرح: بجد طب يلا طيب.
نادر بحب: تحبي تروحي فين.
نظرت له بفرح: نفسي أروح الملاهي أوووي.
كنت بسمع عنها من العيال وفي التلفزيون.
نظر لها بفرح: تصدقي ولا أنا روحت خالص.
نادين باستغراب: أنت كان عندك بابا وماما يبقى مرحتش ليه.
نظر لها بضحك: أبويا كان بيحب الفلوس أكتر.
ومابيرضاش يدينا فلوس نخرج.
الله يرحمه بقى مش كل اللي معاه أب وأم مرتاح.
ويلا بسرعة عشان نلحق.
اتجهت للأعلى وهي ترمي بفرح.
نظر لها باستغراب وحزن: جوه تلك المشاغبة المجنونة طفلة تحلم بالخروج للحياة.
وعاهد نفسه أن يحاول إسعادها بكل الطرق.
فهي بداخلها طفلة حزينة على ما مرت به في حياتها تحلم بالفرح مرة أخرى.
وصل يونس للمكان وهو يمشي برفق حتى لا يتعب قدمها من هزة الحصان.
نزل وحملها بهدوء.
ندى بوجع: ااااااااه.
يونس ببرود: بطلي دلع دي بسيطة.
نظرت له بغيظ: خلاص نزلني.
نظر لها بحب: مش هتعرفي تمشي.
الشيخ بدران بفرح وهو يتجه لهم: يا مرحب يا مرحب.
يونس الهلالي عندنا نورتنا يا ولدي أهلاً بيك والله ما صدقت أول ما قال لي يحي ولدي إنك جاي انت ومراتك.
أهلاً يا بتي مالها حملها ليه كده.
يونس بحب: انت كمان وحشتني يا راجل يا طيب والله أبداً.
تعبانة بس رجليها اتجزعت ومحتاجين نرتاح أوي يا شيخ بدران.
نظر لهم بفرح: البيت ينور بيكم يا ولدي.
أنا جهزت البيت القبلي عشانكم.
تعالى أوصلكم نورتنا.
ندى بفرح وهي تنظر للمكان: بنورك يا حج حلو المكان أوي.
الشيخ بدران بحب: هبعت لك بنتي معاها دهان إن شاء الله تبقى زينة وتتفرجي براحتك على المكان هيعجبك أوي.
ندى بفرح: شكراً.
اتجه بها يونس لمنزل صغير من منازل البدو مخصص للضيوف كان بغاية البساطة والجمال ووضعها على الفراش برفق.
اتجهت لهم فرح ابنة الشيخ بدران ودقت الباب.
فتح لها يونس: أهلاً فرح ازيك.
فرح: نورتنا يا يونس بيه.
اتفضل ده الدهان وشوية وأجيب لكم الأكل.
يونس بهدوء: طب تعالي اتفضلي شوية.
فرح بخجل: شكراً.
أبوي بيقولك نام وارتاح عشان بليل فيه حفلة لأجانب جايين.
يونس بهدوء: حاضر شكراً ليكي.
وأغلق الباب.
ندى بغيظ: في إيه إيه ده.
تعالي واتفضلي وهي هي ومي مي إيه ده مش عامل احترام ليا.
نظر لها ببرود: بت لمي نفسك واتكلمي عدل.
وجلس أمامها وجذب قدمها له ووضع الدهان عليها وهو يدلكها لها برفق.
وتحدث بهدوء: الدهان ده حلو أوي شوية وتبقى كويسة خلاص.
بالمناسبة أنا قدمت لك في كلية هندسة وندى في تجارة عشان تتجوزي الأستاذ نادر بتاعها.
ندى بفرح: بجد بجد أكمل دراستي والله بجد.
يونس بهدوء وهو يدلك قدمها: أيوه بجد مش أنا وعدتك ولا إيه.
المهم تبقي شاطرة بقى.
ندى بفرح: إن شاء الله شكراً أوي بجد شكراً.
نظر لها ببرود: يارب نبطل جنان ونعقل بقى.
نظرت له بحزن: أنا آسفة يا يونس والله ما قصد أقول إنك ظابط هي جت كده.
نظر لها ببرود: خدي بالك بعد كده من تصرفك مش كل مرة هقبل أسفك وعديها.
نظرت له بدموع: هتضربني.
نظر لها بصدمة: أضربك.
لا يا ندى عمري ما همد إيدي عليكي تاني أبداً أوعدك بده.
بس هبعد عنك وهزعل منك ومش هكلمك تاني.
نظرت له بصدمة: لا اضربني أرحم إيه ده.
نظر لها بحزن واتجه للكنبة ونام.
ندى بصدمة: مش مش هتنام جنبي.
نظر لها ببرود: لا وعايز أنام ممكن ولا إيه.
وأغمض عيونه.
نظرت له بدموع وحاولت أن تقف واتجهت للخارج وجلست على الكرسي بحزن وظلت تبكي.
فتح هو عيونه ونظر لها بتعب ووقف واتجه لها وحملها برفق بين يديه.
نظرت له بدموع وعتاب.
اتجه بها للفراش ووضعها عليه ونام بجانبها ونظر لها.
نامت هي الأخرى على الوسادة ونظرت له بدموع: انت مش عايزني يا يونس.
صح.
نظر لها بشوق واقترب منها: ممكن تحضنيني.
محتاج أنام بس بجد ممكن.
نظرت له بفرح واحتضنته بحب وبادلها هو الحضن وراح بنوم عميق كأنه لم ينام من زمن فات.
ونامت هي الأخرى بسلام.
نادر يضحك بقوة عليها: يا مجنونة كفايه.
ظلت هي تضحك وتصرخ وهم يركبون أحد الألعاب الضخمة بالملاهي.
نزلت منها بضحك: يلا نركب دي يلا.
نادر بتعب: كفاية يا نادين مش قادر.
تعالي ناكل بقى ده إحنا ركبنا الألعاب كلها كل مرة تلاتة أنا جعاااان.
نادين بغيظ: طفس.
طب أنا عايزة غزل البنات وآيس كريم.
نادر بضحك: واخد بنت اختي أنا هههههههه.
بصي يا كتكوته ناكل ساندويتش فيه حاجات تخلينا أقوياء أوي ونشرب عصير.
وبعد كده أجيب لك ده ماشي يا بطة والا مفيش لعب.
نادين بضحك وفرح: ماشي.
وتمسكت بيده: يلا بقى.
نادر بفرح: يلا يا روحي.
نظرت له بخجل واتجهت معه.
وظلت تأكل وتلعب وتجري وكانت بغاية الفرح وهو يشاركها هذا ولم يمل منها أبداً كان فرحان لفرحها فهي أبسط الأشياء تسعدها.
نادين بفرح: عايزة العروسة دي.
نظر لها بحب ثم اتجه للمحل وجلب لها عروستين ودبدوب ضخم.
وخرج لها: اتفضلي يا ستي.
نظرت له بفرح: كل ده عشاني أنا.
أنا شكراً أوي.
واقتربت منه وقبلته من خده بفرح ورماحت بخجل.
وضع يده على خده باستغراب وفرح: لا أخوكي لازم يرجع.
أنا عايز أتزوج أنا كمان.
خدي ياااابت ورماحت خلفها.
فتح عيونه ونظر بتعب ووجد أن الوقت تأخر.
نظر لها ووضع يده على خدها بحب: ندى حبيبي قومي بقى إحنا نمنا كتير أوي.
نظرت له بنوم: حلوة حبيبي منك.
نظر لها بعشق وجاء يقترب منها ولاكن طرق الباب.
وقف بتوتر واتجه للخارج: أهلاً فرح.
فرح بخجل: جيت كذا مرة صح النوم.
سخنت الأكل تلات مرات وأجي ليكم.
جذب منها الأكل: تسلمي يا رب تعبناكي معانا.
نظرت له: خد ده كمان لبس ليك ولعروسك عشان تحضري بيه الليلة.
ندى وهي تخرج: شكراً يا فرح.
فرح بحب: أهلاً يا ست البنات مشاء الله قمر هتبقي حلوة أوي بلبس ده والحفلة هتعجبك أوي.
ندى بفرح: شكراً ليكي.
فرح بهدوء: عن إذنكم.
أغلق يونس الباب واتجه للطعام: يلا أنا جعان أوي.
جلست أمامه وبدأت تأكل معه.
بعد قليل اتجه يونس للحمام وأخذ شاور وخرج وهو يرتدي سروال فقط.
نظرت له بخجل وتوتر.
اتجه ليرتدي الجلابية العباية الخاصة بالبدو وهو لا ينظر لها حتى لا تخجل منه: يلا ادخلي البسي انتي كمان.
اتجهت بخجل وأخذت شاور وخرجت وهي تلبس روب قصير لمنتصف القدم وشعرها مفروض وينزل على وجهها.
وابتسمت له: حلو الروب ده ههههه.
نظر لها بتوتر ثم نظر للجهة الأخرى: أه حلو لذيذ.
احم هستناكي برا خلصي وتعالي.
وفتح الباب وخرج ينتظرها بالخارج في الهواء: اففف اجمد يا يونس الحفلة انت جيت هنا عشان تبسطها اجمد كده.
نظرت له بصدمة: هو بيتهرب مني ولا إيه.
ومسحت دموعها بغيظ: ماشي يا يونس ماشي.
ظل ينتظر إلى أن خرجت له.
نظر لها بصدمة: إيه ده يا بوووووي هما البدو قمر كده.
نظرت له ببرود: طبعاً أنت فاكر إيه.
وأنت كمان حلو أوي في اللبس ده.
هتتعاكس.
نظر لها بعشق كانت حقاً رائعة بملابس البدو وشعرها المفروض والبرقع على وجهها.
جذب يدها بحب: رجلك كويسة.
نظرت له ببرود: الحمد لله.
مش يلا ولا إيه.
يونس بحب: يلا.
اتجهت معه للحفل كانت بها موسيقى البدو وبعض الأجانب وبوفيه يوجد به أكلات كثيرة وبعد أشخاص يقومون بشوي الخرفان.
و أماكن لعمل الشاي على الفحم.
و اسطبل به خيل يرمي ويرقص على صوت الأغاني.
ندى بفرح: المكان حلو أوي أوي.
يونس وهو يضمها له بحب: كنت عارف إنه ها يعجبك أوي.
المكان ده بسيط وجميل جداً جداً روعة أنا بعشقه.
ندى بحب: وأنا كمان حبيته أوي أوي.
جذبها من يدها واتجه بها للرقص مع الأجانب.
وظلت هي ترقص معه بفرح وهو يبتسم عليها.
ويعلمها بعد حركات رقص البدو وهي تقلده بضحك وفرح وترمي حوله وترقص بفرح.
كانت في غاية السعادة معه.
اتجه يونس لحصان وصعد عليه واتجه لها والحصان يرقص والكل يصفق بفرح لهم.
وحملها من خصرها أمامه وظل يضحك على خوفها وهو يتراقص مع الحصان بفرح.
نادر بحب: عقبال ما نروح سوا بيتنا.
ولا هتبقي عايزة فيلا زي ندى وريم.
نادين بضحك: يا عم أنا كنت لاقية قفص حتى الحمد لله حلوة الشقة حلوة.
نادر بحب: بكرة أخده تتفرجي عليها.
نادين بغيظ: وحياة أمك.
إيه الفيلم العربي المهروس ده.
أنت منهم يلااااه قول كده وخروج وحوارات.
نادر بصدمة: مهروس ومنهم.
غوري يا بت غوري بدال ما أرزعك قلم.
نادين بغضب: ترزع مين ياض.
لا بقولك إيه ده أنا نرجس.
آه صحصح معايا.
نادر بغيظ: طب غوري بقى غوري بوظتي أم الليلة.
امشي.
واتجه للعربية وجاء يرحل.
نادين بحب: نادر.
نظر لها ببرود: نعم.
ابتسمت له: شكراً بجد فرحتيني أوي.
ربنا يخليك ليا أنا أنا بحبك أوي.
نظر لها بحب: ويخليكي ليا يا مجنونتي أنا.
أنا بموت فيكي.
الشيخ بدران: شايف العشق في عيونك يا ولدي.
عمري ما شفتك كده ديما بتيجي مهموم.
يونس بحب وهو ينظر لها من بعيد وهي مع بنات البدو وتنظر له بخجل: فعلاً عشقت يا شيخ بدران عشقت.
الشيخ بدران بحب: ومستني إيه.
عينك ملهوفة عليها بشوق مش مراتك دي.
خدها يلا قولها الكلام الزين ده.
نظر لها بعشق: هي مبسوطة بالمكان.
لما تزهق هتقول وندخل.
بحبها مبسوطة.
الشيخ بدران بضحك: قوم يا واد خد مراتك.
هي أصلاً معاك مش مع البنات.
والليلة خلاص خلصت أهي.
جوم يا واد جوم.
ربنا يسعدكم يا ولدي.
نظر لها بشوق: انت شايف كده.
الشيخ بدران بضحك: أيوه يلا جوم ده انت قاعد معايا وانت معاها أصلاً وهي كمان.
جوم جوم.
وقف وابتسم له: تصبح على خير.
واقترب منها.
وقفت هي الأخرى واقتربت منه.
نظر لها بشوق: انبسطي.
ندى بفرح وخجل من نظراته: أوي أوي يا يونس أوي.
جذب يدها بفرح: طب تعالي بقى هقولك على موضوع مهم.
اتجه بها للمنزل ووقف أمامه ونظر لها بلهفة ثم حملها برفق واتجه بها للداخل وهي تنظر له بخجل ولاكن نظرت أمامها بفرح.
المنزل مزين بشكل جميل ورومانسي والورود بكل مكان.
والطاولة عليها طعام والسرير مزين بشكل جميل ورائع.
ندى بفرح: كل ده ليا.
ونظرت له: عملته إمتى ده.
يونس بفرح وهو ينزلها برفق: فرح إلى عملت ده.
أنا طلبت منها عجبك.
ندى بفرح: أوي أوي.
نظر لها يونس بتوتر: ندى.
واقترب منها برفق: فيه فستان جوه لو انتي.
لو انتي عايزة ده البسي لو مش عايزة دلوقتي والله ما هزعل.
نسهر سوا وننام صدقيني هقدر خوفك.
أوعي تيجي على نفسك عشاني ممكن عادي ننام في بكرة أصلاً رحلة سفاري هتعجبك أوي أنا عامل حسابي نقعد هنا أسبوع والعربية تيجي تاخدنا.
وعملك برنامج تحفة.
لو بجد مش عايزة تلبسي خلاص تعالي نقعد نسهر سوا.
نظرت له بخجل وفرح: حلو السفاري أوي.
واتجهت للداخل وغمزت له بحب.
وغيرت ملابسها ونظرت لنفسها بفرح: قمر قمر بس ما فيش فستان محترم عن ده شوية.
أخرج إزاي كده يالهوي.
يونس من الخارج بتوتر وهو يضع يده على شعره: ندى نمتي ولا إيه.
اتجهت هي للخارج ووقفت بخجل: حلو.
نظر لها بصدمة وتوتر وبلع ريقه: يخربيت كده.
واقترب منها سريعاً ونظر لها بشوق وحملها من خصرها بشوق لمستواه.
ندى بخجل: مش هناكل ونرقص.
يونس بشوق لها: أكل ورقص إيه بس.
واكمل بصدق: انتي خايفة مني.
وضعت يدها حول عنقه بحب وشوق له أيضاً: تؤ مش خايفة.
أنا مبسوطة أوي يا يونس أوي.
بمجرد أن قرأ شوق عينيها له دق ناقوس الخطر.
وذهب معها لعالمهم الخاص عالم انتظره كثيراً ليعيش معها به وهي أيضاً عالمهم هم فقط.
بعد مرور عام بالمشفى.
ندى بتعب: ااااااااااه منك لله يا يونس طلقني طلقني مش عايزة أتجوزك.
يونس بخوف عليها: حاضر حاضر ياروحى لما تولدي عيوني.
ندى بصدمة: يا خاين عايز تطلقني.
اااااااااااااع حد يخلصني مش قادرة.
نادر بصدمة: ااااااااااااااع دراعي يا جزمة.
ندى بغضب: غور من وشي اااااااااااه حرام عليكم بقى.
يونس بحب: روحي استحملي شوية بنتنا الحلوة جاية تنور بيتنا معلش يا روحي.
نادين ببرود: علاقة ملزقة أوي.
ثم نظرت لياسين الذي يقف بجانب ريم الحامل بالشهر الخامس وهو ممسك يدها بحب: علاقة مقرفة إيه الناس دي.
نادر بضحك: يا بت انتي قربتي تولدي اتهدي شوية.
نادين ببرود: كويس إنك فاكر.
أنا عايزة لعب للبيبي.
نادر بصدمة: نعم ياختي والعب اللي جايبها دي إيه.
إن شاء الله.
نادين ببرود: هنستعبط ولا إيه دي ليا أنا.
نادر بصدمة: ربنا يصبرني بدل ما أقتلك.
كل دي ليكي انتي بس.
نادين بضحك: أيوه هو كده هات من اللعبة اتنين ليا ول ابنك.
ندى بدموع: ااااااااع أنا عايزة العروسة بتاعت بنتي فين.
يونس بخوف: الدكتور اهو يلا يا دكتور ارجوك.
ندى بغضب: مش هولد لا أوعي أنا عايزة العروسة فين العروسااااا.
ياسين بهدوء: اهدى يا حبيبتي بقى فين الزفت يا يونس.
نادين بصدمة: أولدي يا ولية وخلصينا بقى.
الدكتور بهدوء: مدام ندى خدي نفس عميق ويلاه ندخل.
ندى بغضب: مش داخلة ومش هاخد نفس.
اخرس انت.
أنا عايزة العروسة يا يووووونس.
يونس بغضب: ده وقته عناد ده وقته.
اولدي يا بت وخلصي هبقى أجيب لك زفت.
ندى بدموع: انت بتشخط فياااااااا.
أنا عايزة أطلق.
يونس بتعب لأنه يعرف أنها عنيدة ومجنونة فهو يعاني للان من عنادها وجنانها: ندى روحي عمري أنا بنوتي الحلوة.
أوعدك أول ما تخرجي إن شاء الله العروسة هتكون في انتظارك عشان خاطري يا ندى يا حبيبتي يلا.
ظلت الممرضات تنظر له بإعجاب.
ندى بدموع وهي متغاظة منهم: قولي بحبك.
يونس وهو يقبل جبينها: بعشقك يا روحي.
ندى بدموع: بو'سني يا يونس.
قبلها من خدها بحب.
ندى بغضب: بو'سني بوووو'سني بجد اااااااه.
يونس بصدمة: حبيبتي مش هنا.
مالك يا ماما يلا بقى.
جاء الممرضات تأخذها صرخت بغضب: مش هولااااد.
أوعي انتي وهي بقولك بو'سني بوووو'سني.
الدكتور بغضب: يا عم بو'سها وخلصني أنا زهقت ده إيه الولادة المهببة دي.
نادين بضحك: بو'س بو'س غمضوا عنيكم يا جماعة.
ابتسم ياسين وريم على جنان ندى وعنادها وتحمل يونس لها.
اقترب منها هو وقبلها بعشق أمام الجميع والجميع ينظر لهم بحب والبعض بغيرة.
ابتعد عنها بخجل وتوتر من نظرات الناس له: ها خلاص يا قلبي أولدي بقى.
نظرت للممرضات بتكبر: يلا بينا بقى اااااااه.
انفجر الجميع من الضحك عليها تلك المختلة العنيدة.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شروق مجدي
فى منزل يونس بغرفه الطعام يجلس اولاده
سلمى ٢٨عام دكتوره تعمل بمستشفى الهلالى محجبه
حنونه جدا وعقله وتحب العائله
اخذت كل شئ جميل فى ندى ويونس
وايضا يجلس امامها فهد ٢٧عام العصبى جدااا يأخذ الكثير من والده يعشق امه ندى كثيرا ويحزن لحزنها
يدير مجموعه شركات الهلالى ويحب بنت تعرف عليها في النادى تدعى سارة
وبجانبه اخته الصغير سلسبيل كلية فنون جميله سنه اولى ١٨سنه
اخذت كل شئ قبيح فى ندى ويونس
وللاسف فى عمتها نادين نفس اللسان
ودائما على خلافات مع والدها يونس بسبب جنانها و عنادها و غبائها ولسانها ايضا وتشبه الرجال بكلامها وطريقه لبسها نوعا ما
هى بشعرها ليست محجبه مثل سلمى اختها
امامها يجلس رعد ابن ياسين ٢٨عام ظابط مخابرات يعشق عمله حاااد الطباع مثل ولدته ريم كثيرا لا يشبه ياسين فى شئ وايضا خجول جدااا فى مشاعره ولا يعرف كثيرا بأمور الحب
على رأس الطاوله يجلس ياسين الذى ظهر عليه الكبر بعض الشئ ولاكن مزال يمتلك وسامه و جاذبية كثير من الناس يعتقد انه اخ لرعد ليس والده
قرر ان يعمل بشركات العائله مع فهد ويترك عمله بالقوات الخاصة
وبجانبه تجلس محبوبته ريم التى كما هى جميله شكلا وطبعا ومازالت تعمل بالقوات الخاصة ولاكن بالمكتب فقط وتعمل ايضا على تدريب الدفعات الجديده
كان يوجد صوت بالاعلى عالى جدااا
فهد بتعب: يوووووه انت يا عمي مش قادر عليهم
ياسين ببرود وهو ياكل: لا ابوك وامك علطول كده وانا تعبت بطلت اسلك بينهم
سلسبيل بغيظ: هو الباشا ده حد يتحمله اصلا
ريم بغضب: سلسبيل عيب كده ده بابا
نظرت لها سلسبيل ببرود ووقفت: اسفه عن اذنكم عندى محاضرات
سلمى بضحك: مش هتطلعى تسلكى هههههه
سلسبيل وهى تلبس النظاره وترحل: انا قولت لامك تطلق هى الى مكلبشه فيه مش عرفه على اى
ضحك ياسين عليها: البت دى مشكله لسان مترين
ربنا خد من طولها وحط فى لسانها
هى نادين بعينها وهى فى سنها هههههههههههه
فهد بتعب: لما اطلع اشوفهم
رعد بهدوء: عن اذنكم عندى شغل وقبل يد امه وابيه ورحل
ريم ببرود: مش هتسلكى يا سلمى
سلمى بضحك: عندى شغل عن اذنكم ورحلت
ياسين بضحك: العيال هربت هههههههههههه مافيش غير فهد غلبان والله
بالخارج
رعد وهو يقترب منها: سيلو سيلو
سلسبيل بهدوء: نعم يا ابيه
تنهد رعد بحزن فهو يعرف انها تحبه كا اخ فقط ولا تنظر له اكثر من ذلك فهى معها حق تربت على انه اخاها فقط بهذا المنزل هو اكبر منها ب عشر سنوات
ولاكن هو يعشقها ويعشق تفصيلها بجنانها و عنادها وكل شئ بها وايضا صديقها المقرب
سلسبيل بغيظ: انت ياعم عايز اى اخلص
رعد بهدوء: اى عم دى ازاى البيه وعم ها تعالى اوصلك
سلسبيل بشقاوة: لا شكرا انا بحب مواصلات الشعب هههههههههههه
رعد بضحك وهو يجذبها من يدها: تعالى يا مجنونه اعقلى بقه عشان عمى يجبلك عربيه
سلسبيل بغيظ: فكك منه بكرا اشتغل و اجيبها انا فاكر انه كده بيضغط عليا كبر ياعم
رعد وهو يجلس بالسيارة: هو عايز مصلحتك
كليه اى دى الى انتى دخله فيها احنا محتاجين حد فى الشركة او المستشفى لاكن الكليه دى .....
قاطعته هى بغضب: بقولك اى ريح وعدى مش نقصه صداع الله انا فنانه فناااانه انا محتاجه اى انا بحب اى ده مش مهم
رعد بضحك: ياشيخه دى منظر لغه فنانه ولا بتاعت نجاره ههههههه
سلسبيل بتفكير: تصدق صح انا ادخل كليه هندسه
رعد بضحك: حلو
سلسبيل بضحك: وابقى مهندس ميكانيكا اد الدنيا وافتح ورشه عربيات
رعد بغيظ: مجنونه والله ......... المهم تعارض يونس وخلاص مش كفايه مراته عليه
سلسبيل بغيظ:فكك انا وهو مش بنفهم بعض ولا هنفهم بعض ومش عيزا افهمه اصلا
رعد بهدوء: لى بس ده ابوكى و بيحبك
سلسبيل بحزن: عمره ما حبنى شوف سلمى بيعمل معاها اى وانا اى
رعد بهدوء: شوفى سلمى تصرفاتها معاه ازاى وانتى ازاى
سلسبيل بغيظ: اهو والمفروض بقه ابقى زى سلمى انته لى عايزين انى اكره اختى لى
لازم ابقى سلمى عشان اعجب يونس باشا مش مهم اصلا انا ...... انا سلسبيل مش سلمى هو لازم يفهم ده بقولك اى اركن وصلنا
رعد بحب بعد ان توقف: انا بحبك زى مانتى مش عايزك شبه حد
نظرت له بحب اخوى ونزلت ونظرت له بضحك باي يا مووووز اوعى حد يعاكسك غيرى ورحلت
ظل هو ينظر لها بتعب وفى نفسه اعشقك ايتها العنيدة الجميله ولاكن اخاف ان ابوح بما
فى قلبى لاكى اخسرك للابد
عند يونس باشا الذى مازال يمتلك وسامه و جاذبيه
بعضلات جسده فهو مازال جذاب ومازال يعمل بالقوات الخاصة
ولاكن تدريب الدفعات الجديده
ومتابعه القضايا الهامة واحيانا مهمات ولاكن تكون خطيره لذلك يتم استدعاء الامبراطور وهذا يزعج ندى بشده وتظل تبكى وتدعي له الى ان يعود
يونس بغضب: ندى بلاش جنان انا قولت مافيش مرواح لصاحبتك دى تانى فى المستشفى دى يبقى مافيش فاهمه ولا خروج معاها
ندى المشاغبة المجنونه مازالت بجنانها وجمالها بعد مرور كل ذلك السنين وهى تظل جنيته المشاغبة العنيده يعشقها ويعشق تفصيلها وغيرته عليها تزداد اكثر واكثر
ندى بغضب: هو اى تحكم وخلاص ملكش دعوه بيا دى صاحبتى وانا بروح لها و هاخرج
يونس بغضب: و الزفت مراد ده الى شغال هناك وكان بيكلمك وواقف معاكى
انا لولا واثق فيكى كنت قتلتك
شهقت ندى ونظرت له بصدمه: انت اتجننت تقتلنى عشان وقفه مع واحد فى ممر مستشفى لى ها واكملت بغضب: شايفنى معاه فى ...... قاطعها هو بغضب: اوعى تكمليها انتى فااااهمه اوعى
واوعي تنسى ده عمل فينا اى زمان
ندى بغضب: زمان زماااان يا يونس زمان احنا كبرنا خلاص العمر عدى .....قاطعها هو بغضب: مهما العمر يمر ومهما نكبر ياندى حتى لو بتمشى بعكاز
هغير عليكى من العكاز نفسه فاااااهمه انا كده و هفضل كده
ندى بغضب: وانا زهقت من غيرتك المريضه دى زهقت وبعدين مش قولت هاتعوضنى عن خروجه عيد الحب هو ده التعويض
نظر لها بغضب وتذكر ما حدث فى المشفى
فلاش باك
نظر يونس بهاتفه وجدها ارسلت له رساله انها فى المشفى التى تعمل بها اشجان صديقتها
ابتسم وحب ان يكمل اليوم معها
وكان يحضر لها يخت للسهر معا لان امس كان الفلانتين وكان معه عمل ولا يستطيع الاحتفال معها
نعم بعد مرور كل هذا العمر يحتفل بعيد الحب معها ولا يريد حزنها
اقترب لمحل ورد وجذب لها بوكيه ورد انيق
واتجه للمشفى وسأل عن غرفه الدكتوره اشجان واتجه لها ولاكن توقف ونظر بصدمه وغيره من ذلك الحقير متى عاد ولماذا يقف معه زوجته
مراد بحب: عمله اى يا ندى
ندى بهدوء: الحمد لله.... لسه زى مانت صغير هههههه
مراد بحب: وانتى زى مانتى لسه جميله
ندى بخجل: اى اتجوزت
مراد بحزن: ايوه اتجوزت وخلفت بنت بس مراتى توفت فى حادث من عشر سنين
ندى بحزن: الله يرحمها ......... وبنتك عندها اد اى
مراد بحب: بنتى اخر سنه كليه طب بتدرب فى المستشفى بتاعت العيله بتاعتكم
ندى بفرح: بجد هبقى اوصى سلمى بنتى عليها
مراد بحب: لسه زى مانتى قلبك ابيض
اقترب منهم يونس ببرود قاتل: فعلا يا دكتور مراتى قلبها ابيض اوى ......... اى الى رجعك يا مراد
مراد بحزن: ازيك يا يونس
يونس بغضب: كويس واخذ ندى بحضنه ورحل وهو يضغط على خصرها بغضب
وظل مراد ينظر له بكره وحقد بعد كل تلك السنوات لم يستطيع نسيانها بعد
ندى بغضب: يونس ااه اوعى
يونس بغضب: اخرسى خااااالص ماسمعش صوتك
ندى بحرج وخجل: الورد ده ليا
يونس بغضب: لااااااا
و حذف الورد بعيد بغضب.
اركبى اخلصي.
ورحل للمنزل بغضب.
فهد بتعب: بتعيطيلي بس يا ست الكل. عملت إيه يا بابا؟
يونس بغضب: أمك بتستهبل.
ندى بغضب: يونس احترم نفسك.
وقف فهد بالمنتصف: يا جماعة صلوا على النبي. الخناقة على إيه بس النهاردة؟
ندى بغضب: قصدك إيه يا واد انت؟ ها أنا نكدية ومنكدة على أبوك كل يوم؟
فهد بصدمة: أنا اتكلمت أصلا؟
يونس بغضب: ولد احترم نفسك. أمك دي ست الستات.
ندى بغضب: إيه أمك دي كمان؟
ده أنا اللي يشوفني يقول أخته.
ولا كبرت خلاص ومش عاجبه الأستاذ يونس.
يونس بحب وهو يقترب منها ويضع يده على وجهها: انتي أجمل بنت شافتها عيوني من يوم ما فتحت عيني على عينك الحلوة دي.
ندى بخجل ودموع: بجد يا يونس؟
فهد بصدمة وهو ينظر لندى: إيه ده؟
يونس وهو يحتضنها بعشق: قلب يونس انتي والله وعمره كله.
نظر فهد بصدمة ليونس: يا راجل.
احتضنته ندى بحب: آسفة متزعلش مني.
يونس تنهد براحة وأكمل بصوت خافت: أنا بغير عليكي يا ندى. وكمان بكرة الزفت مراد ده. معرفش إيه جابه أصلا.
ندى بحب: بعشقك يا روح ندى.
ظل فهد ينظر لهم بصدمة ثم اتجه للخارج وهو يقول بغيظ: عيلة مناخوليا.
بمنزل نادر القريب من منزل يونس وياسين.
يجلس نادر على الطاولة، فهو أصبح رجل أعمال راقي بعد حصوله على الدكتوراه. فتح شركة خاصة به ورجال أعمال بمساعدة ياسين. فهو وياسين ويونس أصبحوا أكثر من إخوة. ولاكن مازال يونس لم ينسى أنه ابن الجوكر، عكس ياسين الذي نسي الأمر تماماً.
وتجلس نادين بجانبه، مازالت جميلة وتعمل بالملجأ. فهي تديره الآن وتراعي الله في كل شيء هناك. وتعتبر الأطفال أولادها لأنها بالفعل عانت كثيراً هناك.
من قال إن فاقد الشيء لا يعطي؟
بالعكس، فاقد الشيء يعطي أكثر من الشخص الذي معه الشيء نفسه.
من فقد حنان الأم يعطي أكثر لأولاده لأنه لا يريد أن يكون أحد منهم مثله.
من شعر بالجوع يطعم الكثير لأنه لا يريد أحد مثله. وهكذا، وأكثر شخص يعطي الشيء هو فاقده.
نادين هكذا تحب كل الأطفال وترعاهم.
ولاكن مازالت مجنونة ولسانها سليط.
ويجلس أمامهم مروان ابنهم الأكبر. يأخذ هدوء وحكمة والده، يعمل مع والده بالشركة ويأخذ شقاوة ندى ونادين كثيراً أيضاً. هو خليط ما بينهم.
وبجانبه حور ابنتهم، الابنة المدللة عند نادر.
ولاكن لا تعجب نادين، فهي رومانسية جداً وخجولة جداً عكس نادين تماماً. تعمل بالشركة مع فهد لأنها تعشقه، ولكن هو لا يراها غير أخته فقط.
هذا هو الحب، دائماً يوجد به جراح وعذاب وفراق. وهو ما يسمى عذاب الحب وناره.
نادين: نااااادر.
نادر بضحك: أنا قاعد جنبك أهو. بتصوتيلي ليه ودني؟
نادين بضحك: بحب أنكشك يا قلبي. متنساش النهاردة العشاء عند يونس.
فرحت حور كثيراً لتأخذها حجة وتذهب مع فهد لمنزلهم.
مروان ببرود: أوكي.
نادين بغيظ: ياض انت مش هتجوز بقى؟
مروان بضحك: عندك عروسة يا نودي؟
نادين بغيظ: عندك سلمى قمر وسلسبيل بقت عروسة أهي.
مروان بتعب: ماما. أخواتي وبس. سلمى دي أختي الكبيرة آه أكبر بشهور بس أختي. وأنتي عارفة إن هي كمان كده. أما بقى سيلو اللمضة دي كلنا عارفين إن رعد بيعشقها وهو الوحيد اللي ممكن يتحمل جنانها ده. زي ما بابا الوحيد اللي عايز نوبل إنه كمل معاكي.
نظرت له بصدمة. رقد للخارج بضحك.
وقفت هي بغيظ: وحياة أمي لأربيك يا معفن. أنا ده أنا نسمة. هو فيه زيي أصلاً؟
نادر بضحك: أبداً طبعاً. سيبك منه حبيبتي كملي أكل. بيهزر.
نادين بغيظ: أنا اللي عارفة متحملة برودك انت وبنتك إزاي. عاقل أوفر. اوعى كده. ورحلت للداخل.
نادر بصدمة: أمك اتجننت أكتر ماهي مجنونة.
ابتسمت حور له وهي تفكر بمعشوقها.
هل مراد عاد للهدوء فقط والسلام؟ لا بل سيشعل النيران بمنزل الهلالي. ماذا سيفعل ذلك المختل مرة أخرى؟
وراء كل شخص حكاية. وكل حكاية عذاب. لم تبدأ رحلة أحفاد الهلالي بعد. لم يدق ناقوس الخطر عليهم. ولاكن أجهز معي أيها القارئ لنذهب معا لرحلة نار الشوق.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم شروق مجدي
كانت تسير بطرقات المشفى وجدت حاله من الهرج والمرج والكل يجرى.
ثم نداء بالميكروفون على جميع اطباء الجراحة التوجه لغرفه العمليات للاهميه.
نظرت بصدمه واتجهت سريعا لهناك.
ولاكن اوقفت احد الاطباء باستغراب: هو في أي؟
الطبيب: الدنيا مقلوبة في عملية اغتيال لظابط مش عارف قوات ولا مخابرات ولا أي بس هو حد تقيل ومعاه ناس مصابة.
شهقت هي بصدمة: بابا ورعد.
ورقدت للاعلى بخوف.
اتجهت للداخل سريعا: في أي مين مصاب أي حصل؟ حد من أهلي؟
الدكتور بهدوء: اهدى يا دكتورة سلمى، لا الحمد لله مش من أهلك، ده المقدم جواد محمد الألفي، مقدم في الجيش، محاولة اغتيال هو العساكر والظباط على كامين.
سلمى باستغراب: طب وجاي هنا ليه ما يروح مستشفى الجيش؟
الدكتور: هنا أفضل جراحين، الإصابة خطيرة، ده جاي بطيارة خاصة من العريش.
يلاه بس ندخل، انتي كمان مطلوبة معانا، يلاه.
جهزت سلمى وحضرت نفسها واتجهت للداخل.
كانت الإصابة خطيرة في العمود الفقري وأيضاً بالدماغ.
ينظر بالأوراق أمامه بتركيز شديد.
اتجهت هي للداخل ونظرت له بحب وتحدثت بخجل: فهد.
نظر لها بهدوء ثم نظر للأوراق مرة أخرى: نعم يا حور.
حور بخجل: ممكن أروح معاك النهاردة؟ أصل العشاء عندكم النهاردة.
ظل ينظر للأوراق أمامه وتحدث: أنا مش رايح البيت، هقابل سارة الأول وبعدها أجى.
حور بصدمة: سارة مين؟
فهد بهدوء: بنت بحبها وإن شاء الله أعرفها على العيلة قريب.
وقفت بدموع ونظرت له بصدمة: بتحبها؟
ابتسم لها بتوتر، فهو يعلم أنها تحبه ولكن هو لا يشعر اتجاهها بشيء وقرر أن يبوح لها حتى تنسى حبها له.
فهد بتعب: أيوه يا حور بحبها، وإن شاء الله نتجوز، عقبالك انتي كمان يا جميل.
نظرت له بدموع ورقدت للخارج وهي تبكي وأخذت حقيبتها ورحلت.
نظر بتعب للباب وأغمض عيونه: آسف يا حور بس لازم تفوقي من الوهم ده، آسف.
دخلت المنزل وهي تبكي واتجهت لغرفتها بدموع.
نادين باستغراب: مالها دي؟
ودخلت خلفها: مالك يا حور؟ في أي؟
واقتربت منها: مالك يا حبيبتي؟
اترمت حور في حضنها ببكاء: مش بيحبني يا ماما، مش بيحبني.
ليه ليه قال لي هيتجوز واحدة تانية؟ طب طب وأنا؟
وظلت تبكي بقهر.
نادين بحزن عليها: يا حبيبتي، هو قال لك كام مرة ولمح لك كتير إنه بيحس إنك أخته، انتي اللي متعلقة نفسك بيه.
حور بدموع: كان عندي أمل، أمل واحد إنه يحبني أنا، حتى لو إعجاب أنا راضية، أنا تعبانة أووووي يا ماما.
ضمتها نادين بحزن عليها، فهي نصحتها كثيراً أن تبتعد وأن فهد يعتبرها أخته فقط، ولكن هي تحبه بل تعشقه من الصغر.
ندى وهي تجلس على قدم يونس بحب: عشان خاطري يا يونس، يلا بقى.
يونس بضحك: لا، عقاب ليكي ما فيش يخت خلاص.
ندى وهي تبتسم له: وحياتي عشان خاطري بقى، قلت لك آسفة، بس كنت أعمل أي طيب؟ أمشي وأسيبه؟
نظر لها بغيظ: أه طبعاً.
ندى بحب: حاضر، المرة الجاية، بس إحنا مش صغيرين يا يونس، اعقل بقى، وهو كمان كبر وبقى أب.
يونس بغيظ: ومراته ماتت.
ندى باستغراب: عرفت منين؟
نظر لها يونس ببرود.
ندى بضحك: طبعاً جبت سجل حياته من ساعة ما سافر، ههههههههههههه.
ابتسم لها وجذبها من خصرها له: طبعاً.
عارفه نفسي في إيه.
نظرت له بضحك: في إيه؟
ابتسم لها: يومين عند الشيخ بدران وفرح، فاكرة؟
ابتسمت له بحب: ياااااه دي أيام تتنسي دي. أحلى أيام. كل سنة بنروح. لي بقالك سنتين مش بنروح.
تنهد هو بحب: عشان في قلق في سينا، قولت أستنى شوية الدنيا تهدى.
ندى بحب: بعشق الأيام دي. فاكر أسبوع العسل؟ هههههههههههه.
يونس بغيظ: اسكتي ونبي، بلاش السيرة دي.
ضحكت عليه ندى: لي؟ عشان ناااااعسة؟ هههههههههههه.
يونس بغيظ: لا ياختي، عشان تاني يوم جالك ظروف. وكان أسبوع زفت.
ضحكت بقوة عليه: أنت اللي فقر، أنا مالي. هههههههههههه. بس والله كان حلو واتفسحنا كتير. هههههههههههه. وبعدين المفروض شهر مش أسبوع.
يونس بضحك: آه عشان كان ياسين ذبحني. هههههههههههه. ده ذل أهلي بالأسبوع ده.
ندى بحب: طب مش هنروح اليخت؟
يونس بهمس: تعالي أقولك حاجة أحلى، ونروح بعدها اليخت.
ندى بغيظ: اتهد بقى. عيالك طولك.
يونس بضحك: فشر. أنا لسه شباب.
سلسبيل بغيظ: أنا تعبت بقى من الجو ده. ماتيجي نتجوز ونخلص.
أحمد بتعب: وأنتي أبوكي يوافق بيا أصلاً؟
سلسبيل بهدوء: ماوافقش براحته. أنا أصلاً زهقت منه. نهرب ونتجوز.
أحمد بصدمة: لا طبعاً. أبوكي هيفرومنا. أنتي مجنونة؟
سلسبيل بغيظ: ما كده كده مش هيوافق. أنت أكبر مني بـ 16 سنة. وكمان أكيد هيقول لسه صغيرة. وأختك الكبيرة. ورغي كتير.
أحمد بتفكير: نتجوز عرفي مؤقت لحد ما الدنيا تهدى.
جذبته سلسبيل من ملابسه بغضب.
نعم، رغم سنه الكبير عليها، ولكنه شرس أيضاً.
سلسبيل وهي تجذبه من ملابسه: أنت عبيط ياه؟ لا بقولك أي ركز معايا، لانفضك. مش ناقصة قرف هي.
أحمد بغيظ: بهزر يا شيخة. أوعي.
تركته هي ببرود: جتك القرف. أشكال معفنة. اطلب لي حاجة آكلها.
أحمد بصدمة: هااا؟ أنتي مش لسه طفحة؟
سلسبيل بغضب: اطلب بيتزا. يااااه. واي رايك بقى أنت اللي هتحاسب. مش عزماك. انجزززز. عيل معفن.
بعد مرور الوقت.
سلمى بتعب: إن شاء الله خير. وتكون العملية ماعملتش أي أثر.
الدكتور بهدوء: أعتقد هتسيب أثر للأسف. الوضع مش بسيط. ربنا معاه.
سلمى بحزن: كده مش هيقدر يشتغل تاني صح؟
الدكتور بأسف: صح. ربنا معاه.
ينام هو بغرفة العناية، لا يشعر بشيء حوله. الأسلاك بكل أنحاء جسده.
نظرت له بحزن وحدثت نفسها: خسارة شاب زيك يبقى كده. استغفر الله العظيم يا رب. اللهم لا اعتراض. ربنا معاك.
(لا تعلم هي أن رحلة عذابها بدأت من اليوم.)
فهد بعشق: وحشتيني.
سارة بحب: وأنت كمان يا روحي.
فهد بحب: كل ده تأخير؟
سارة: معلش لحد ما خلصت التدريب في المستشفى وجيت.
فهد بهدوء: تؤ. نخلي سلمى تدخل. لما أحب أشوف حبيبتي، تمشي علطول.
سارة بضحك: وسطى. هههههههههههه. مراد باشا مش بيحبها.
فهد بغيظ: أبوكي ده بيحب أصلاً حاجة؟
سارة بضحك: بيخاف عليا. هههههههههههه.
فهد بحب وهو ينظر لها: امتى بقى أخطبك وأخلص من تحكم أبوكي ده؟
سارة بضحك: قريب قريب. وأكملت بفرح: جبتلي العقد اللي كان عاجبني.
ابتسم لها وجذب علبة من حقيبته بها عقد ألماس غالي الثمن: أهو يا ستي. ولا تزعلي. عيني ليكي.
ابتسمت له بفرح: ربنا يخليك ليا يارب يا روحي.
في المساء.
يجلس ياسين ويونس. ويتحدث كل منهم بضحك.
دخلت سلسبيل.
نظر لها يونس ببرود: الهانم كانت فين؟
سلسبيل بهمس: استغفر الله العظيم يا رب.
وأكملت بصوت عالٍ: نعم يا باشا.
يونس بغضب: اسمي بابا. أي باشا دي؟
سلسبيل ببرود: أصل مبحبش الكلمة دي. تقيلة على قلبي. وأنت بالشغل بيقولوا إيه؟ مش يا فندم وباشا؟ ولا إيه؟
يونس بغضب: اتكلمي عدل يابنت.
سلسبيل بتعب: محتاج مني حاجة؟ في حاجة؟
يونس بغضب: كنتي فين؟
سلسبيل بغيظ: كنت في الجامعة. وبعدها خرجت مع أصحابي. في مشكلة؟
يونس بغضب: لا مافيش. أمشي. أمشي. أنتي أصلاً أسلوبك مستفز.
سلسبيل بهمس: لا وأنت اللي إبراهيم الفقي أوي.
ابتسم ياسين عليها. فهو سمعها.
يونس بغضب: بتقولي إيه يابت؟
سلسبيل بهمس لياسين: هي الخناقة مكملتش مع أمي ولا إيه؟ جي يكملها عليا. والله لسخنها عليه. وأقول إني قفشته مع واحدة. وهي هبلة وهتصَدق.
انفجر ياسين من الضحك: امشي يا بت. امشي. ربنا يبعدنا عنك. غورى.
اتجهت للأعلى بغضب وهمست: وربنا لسخنها عليك. اصبر عليا.
ياسين بضحك: شوف مكان بقى تبات فيه يا يونس انهاردة.
يونس باستغراب: ليه؟
ياسين بضحك: هيكون ليه. ونظر للأعلى بضحك: هههههههههههه.
نظر يونس ووجد سلسبيل دخلت غرفة والدتها وأغلقت الباب.
يونس بغضب وصوت عالٍ: سلسبيللللل. واتجه للأعلى بغضب.
سلسبيل وهي تحضن أمها: زي ما بقولك كده يا ندى. أنا برضه هاتوه عن أبا الحج. عيب. حتى هو أبويا. عرفته من قفاه طبعاً.
ندى بدموع وهي بحضن ابنتها: بتكلمي جد؟
سلسبيل بخبث: معلش. هي الرجالة لما تكبر بتجنن. بيجيلها هطل. بعيد عنك.
سمعت صوته بالخارج.
سلسبيل بخبث: شفتي؟ عشان عارف إني قفشته. دخلت أمشير.
فتح هو الباب بقوة. ووجد ندى تنظر له ببكاء شديد.
يونس بغضب: آه يا أوزعة الكلب. أنتي عملتي إيه فيها يا بنت نادين.
سلسبيل بصدمة: بتنكر إني بنتك عشان قفشتك مع.
شنطة.
يونس باستغراب: شنطة؟ إيه شنطة دي؟
سلسبيل بفخر: جثة. يعني يا حج.
نظر لها يونس باستغراب. أكملت بغيظ: موززااااا. بت. يعني.
يونس بغيظ وهو ينظر لندى: حبيبتي. أنتي برضه تخدى على كلام المتخلفة دي.
سلسبيل ببرود: شكراً يا حج. ونظرت لندى: على فكرة بقى كان ماسك إيدها. ومش عايزة أزود. لا تموتي مني بجلطة.
نظر لها يونس بصدمة واقترب منها.
ندى بغضب: يووونس. خليك معايا أناااا.
رقَدت هي للخارج وأغلقت باب غرفتها بضحك: أحسن. عشان تبقي تزعق ليا في الرايحة والجايه. عالم. هم جتكم القرف.
اتصل بها أحمد. ردت عليه بغيظ: أنت ياض أنت. مش رنيت عليك مردتش لي؟
أحمد بغيظ: عندي زفت شغل.
سلسبيل بشهقة: شغل شغل إيه يا معفن؟ ياض ده أنا شقطاك من على صور الجامعة وأنت بترسم نفسك. يا معفن ومش لاقي حد ترسمه. ده أنت رسام على ما تفرج. يلااااا. جتك نيلة. وأنت شبه عيسوي في فيلم يارب ولد.
أحمد بغيظ: اخرسي بقى. إيه وصلت الردح دي؟ كنتي عايزة إيه؟
سلسبيل ببرود: أنا هكلم الواد إبيه رعد عنك. أنا خلاص قررت أتجوز وأغيظ أبويا.
أحمد بضحك: ماشي يا مجنونة. شوفي هتعملي إيه وقوليلي.
سلسبيل ببرود: جهز أنت بس الشقة. وأنا هظبط. يلاه. أسرح بقى.
وقَفلت السكة في وشه بقرف: أنا عارفة بحب في إيه ده. ده أنا أرجل منه. يلاه صواب.
بخ إلى واخد عقلك.
سلمى بخضة: مروان. خضتني.
مروان بضحك: ده العادي. مالك مساهمة لي؟
سلمى بهدوء: أبداً. حالة عندي. جت شاب زي الورد. بس شكله كده مش هيقدر يمشي تاني. نسبة إنه يكون كويس شبه مستحيلة.
مروان بحزن: ربنا يشفيه يارب. وأكمل بخبث: بس من امتى الاهتمام بالحالات كده؟
سلمى بهدوء: أصله مقدم بالجيش. ليه مركزه. ووضعه ربنا معاه صعب قوي. يبقى كده.
مروان بحزن: عندك حق. ربنا معاه يارب.
سمعت طرق على الباب.
سلمى بهدوء: ادخل.
دخلت بنت بغاية الرقة والجمال. وتحدثت بدموع: لو سمحتي. محتاجة أطمن على جواد. حالته إيه؟ لي محدش بيتكلم؟
سلمى بهدوء: آنسة ورد. أرجوكي اهدى. أنا مقدرش أقول حاجة لحالة جواد باشا. لأن لازم فحصه. بكرة لما يفوق هعرف وأبلغك.
نظرت لها بدموع وخرجت.
سلمى باستغراب: أنت يابني هااااااي؟
مروان بصدمة: مين دي؟
سلمى بضحك: اخت جواد.
مروان بصدمة: المشلول.
سلمى بصدمة: بعد الشر. إيه ده؟
مروان وهو يتنهد: لا شكلي أنا كمان هزعل عليه. وأجي أعيط معاكم.
ابتسمت سلمى على جنان ذلك المختل.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم شروق مجدي
اجتمع الجميع على العشاء، لكن حور اعتذرت عن التواجد لأنها مريضة.
شعر فهد أنه السبب وظل حزيناً، فهي أخته الصغيرة ويحبها حقاً.
جلس الجميع بفرح وضحك، بعد أن صالح يونس ندى. فهي تعرف ابنتها أيضاً، تعشق غضب والدها.
يونس بهمس: مالك يا حبيبتي؟
سلمى بهدوء: مفيش يا بابا، حالة في المستشفى شغلاني بس شوية.
نظر لها بحب وجذب يدها: تعالي نرغي في الجنينة، ووضع يده على كتفها ورحل بها.
ظلت سلسبيل تنظر لهم بغيظ وغضب.
لماذا هو معها هكذا؟
لماذا يريد نسخة أخرى من سلمى؟
لماذا لا يحاول الاقتراب منها مثل سلمى؟
ونادر مع حور، فهي أصغرهم وأولى بهذا الاحتواء.
هل يعاقبها على أنها مختلفة ومشاغبة؟
هل فكر يوم احتواءها بدلاً من غضبه عليها دائماً؟
نظرت لها ندى بحزن، فهي تعرف أنها تحتاج لوالدها في هذا السن، لكنه يرفض هذا لأنها تغضبه كثيراً. تناسى أنها مراهقة وتحتاج لحب الأب وحنانه عليها.
ولاحظ أيضاً معشوقها رعد غيرتها من سلمى الواضحة التي بدأت تظهر عليها عن قبل.
ونظر لها بحزن، هو حاول كثيراً تعويضها هذا، لكن مهما فعل هي تحتاج لأب.
ياسين مع فهد ونادر، ومروان منشغل بالعمل.
ونادين مع ريم وندى.
نظرت هي لـ رعد: بقولك إيه، تعالي عايزك.
رعد بهدوء: حاضر، واتجه معها للخارج.
نظرت بعيد ليونس وسلمى بغضب وتجاهلت نظرتها لهم: احم، عايزة اتجوز.
رعد بهدوء وهو يجلس: آه تمام، طب... نعم يا أختي، قلتي إيه؟
سلسبيل بضحك: إيه السمع؟ إيه؟ عايزة اتجوز.
رعد بصدمة: انتي يا مفعوصة انتي؟
سلسبيل بغيظ: هقوم وأسيبك والله، وبعدين مالي؟ ما أنا مزة وزي الفل أهو.
رعد بهدوء يحاول أن لا يغضب عليها: امممم، ومين ده بقى؟
سلسبيل: أحمد، خريج فنون جميلة، حد محترم وبيحبني. بيشتغل في شركة تصميمات، اشتغل فيها عشان يعرف يتجوزني. هو حد كويس قوي يا أبيه.
رعد بحزن: واضح إنك بتحبيه.
سلسبيل بهدوء: بص، أنا اتعودت عليه في حياتي، مش عارفة ده حب ولا إيه، بس لو ده حب يبقى آه.
رعد بحزن وهو ينظر للأسفل: خلاص، ييجي يتقدم. عايزة مني أنا إيه؟
سلسبيل بحب وهي تجلس على ركبتها أمامه وتقترب منه ووضعت يدها على يده.
نظر هو لها بدموع تلمع بعينيه، ولاحظ فرحتها، حزن بشدة وحاول أن يكون طبيعياً: عايزة إيه؟
سلسبيل وهي ترفع كتفها بغمز له ودلع: تساعدني، لأن الحاج هيعترض.
رعد باستغراب: ليه يعترض؟
سلسبيل بضحك: أصل مستواه، يعني مش زينا، هو على قد حاله قوي.
رعد بتعب: سهلة، مش حاجة صعبة. عادي عمي يونس مش من النوع ده.
سلسبيل بضحك: وأكبر مني شووووية.
نظر لها باستغراب: كام سنة يعني؟ وأكمل بحزن: ١٠.
ابتسمت بدلع له: تؤ، ١٦.
نظر لها بصدمة: نعم، كام؟
سلسبيل بحزن: بحبه يا رعدي.
نظر لها بصدمة ووجع، اخترقت تلك الكلمة قلبه بلا رحمة، وحدث نفسه: تحبه؟ أهي تحبه؟ وأنا أرفض أن أبوح لها بحبي لصغر سنها وفرق العمر بيننا. متى كبرتي أيتها القطة المشاكسة؟
ولاكن مهلاً، قالت الكلمة المفضلة لديه، رعدي، هو يعشق ذلك الاسم من شفتيها.
سلسبيل بغيظ: انت يا عم، هاااااااي.
رعد وهو يقف بتعب: عمي هيرفض. الفرق كبير والمستوى كمان، وشغله وسنك صعب. كل ده صعب.
سلسبيل بغيظ: أنا قولتلُه ابن المبقّعة ده نهرب ونتجوز. قالي أبوكي هايفرمنا.
نظر لها بغضب وجذبها من معصمها بقوة. ارتمت بصدره: انتي اتجننتي ولا إيه؟
نظرت له بخوف من تصرفه وغضبه عليها هكذا، فهي تعاند الكل وتغضب على الجميع، إلا هو له مكانة خاصة لديها، لا تريد إغضابه أو حزنه.
تحولت نظراته لعشق من قربها هكذا واستنشاق رائحتها التي يعشقها بقوة، ونظر لشفّتيها بعشق.
ظلت هي تنظر له باستغراب وتحدثت: ابيه، إيدي بتوجعني.
فاق هو وابتعد عنها بصدمة وأعطى ظهره لها وحاول تمالك أعصابه وتحدث بتعب: انسى الجنان ده. خلي يجى ويتقدم، وأنا هتكلم مع عمي. تصبح على خير.
سلسبيل باستغراب: تصبح على خير إيه؟ لسه بدري، اقعد معايا شوية. لو نمت هطلع أنا كمان، اقعد مع مين؟
نظر لها بألم: تعبان، مش قادر. واتجه سريعاً للداخل.
نظرت له باستغراب: ماله ده؟
اتجه للأعلى بغضب.
نظر له مروان باستغراب ورحل خلفه.
ظلت هي تنظر ليونس وسلمى بضيق. حاولت أن لا تغار وأن لا تكره أختها، ولاكن مشاعرها بدأت تتحكم بها بقوة وتتسلل لقلبها بقوة.
نظرت لها سلمى بحب: سيلو، تعالي، واقفة بعيد ليه؟
سلسبيل ببرود: عادي، عايزة أبقى لوحدي.
يونس ببرود: طول ما انتي بأسلوبك ده هتفضلي لوحدك.
نظرت له بحزن وغضب: شكراً، بس أنا في كتير حواليا وعايزيني زي ما أنا، مش نسخة من حد تاني. ورحلت للأعلى بغضب.
سلمى بهدوء: ليه بس كده يا بابا؟
يونس بغضب: نفسي تتغير، مش عارف ليه كده، ديما عنيدة. أمها كانت عنيدة بس مش كده.
مروان بصدمة: نعم؟ سيلو المفعوصة دي بتحب؟
رعد بحزن: تخيل.
مروان بصدمة: طب وانت قلت لها إيه؟
رعد بحزن: ييجي يتقدم وربنا يسهل.
مروان بصدمة: انت يا ابني؟ انت مش بتحبها؟
رعد بصدمة: أنا؟
مروان بضحك: وانبي اتلهي، الكل هنا عارف حبك ليها.
الا هي.
رعد بحزن: هو باين عليا قوي كده؟
مروان بهدوء: جداً يعني. ليه ما تكلمتش معاها؟ كلنا عارفين مكانتك عندها.
رعد بحزن: عشان دي... مكانتك عندها. خايف أخسرها، خايف لأني عارف إني حاجة كبيرة عندها وهتتعب لو بعدت عنها.
مروان بهدوء: مشكلتك إنك مقفّل شوية في الموضوع ده. مالكش تجارب، مش هتعرف تلمح لها.
رعد بتفكير: لالا، مش هعرف. لا. وبعدين بقولك بتحب، انت عبيط يا ابني.
فهد بهدوء: عايز أخطب.
يونس بفرح: بجد؟ بجد يا حبيبي؟ أخيراً! حالا هكلم خالك نادر ونخطبها.
فهد باستغراب: خالي نادر ليه؟
يونس بهدوء: هي مش حور؟
فهد بتعب: حور أختي يا بابا، أختي.
يونس بهدوء: تمام، دي حياتك وأنت حر فيها. مين البنت دي؟
فهد بحب: سارة، سارة مراد النجار.
يونس بصدمة: نعم؟ مين؟ بنت مراد؟ ووقف بغضب ووضع يده حول ظهره ببرود: تعرفها من إمتى؟
فهد بحب واستغراب: من فترة، من كام شهر. هي لسه راجعة من برة. بس هو حضرتك تعرفها؟
نظر يونس لابنه ووجد الفرح في عينيه، تحدث بألم: ممكن نتكلم بعدين؟ أنا تعبان. تصبح على خير.
وقف نادر بأستغراب وجاء يرحل لفهد بالخارج.
أوقفه صوت نادين: "رايح فين؟ تعالى هنا الجنينة دي ملبوسه، كل اللي بيخرج بيرجع ضارب بوظ ويطلع على فوق."
نادر بضحك: "والله إنتي اللي ملبوسه يا روحي."
وخرج لفهد.
***
جاء الصباح على الجميع.
اتجهت هي للمشفى واتجهت لغرفته.
وجدت أهله بحالة حزن شديدة وصوت عالي بالداخل يصرخ بكل من حوله أنه يريد الخروج من هنا.
اتجهت سريعا للداخل ونظرت بأستغراب.
الدكتور بتوتر: "جواد باشا، ارجوك اهدى، ده خطر عليك."
جواد بغضب: "خطر عليا أنا؟ خطر؟ أي أنقذت حياتي، ليييييييي؟"
سلمى بأستغراب: "بدال ما تشكره."
جواد بغضب: "على إيه ها؟ إني هعيش مشلول وأعمى؟"
شهقت بصدمة ونظرت للطبيب الذي نظر لها بحزن.
سلمى بحزن: "قول الحمد لله، غيرك مش بيتحرك خالص. إنت الحمد لله أحسن من غيرك."
جواد بغضب: "اطلعي براااااا، أنا عايز أخرج من هنا."
نظرت له بقوة: "على كده أطفال ٥٧٣٥٧ دول أبطال، عايزين نوبل."
نظر أمامه بوجع، ولاكن فاق على صوت طفل جميل يرقد له بفرح: "بابا، باباااااا، حبيبي، الحمد لله، كنت هاموت بعدك لو إنت موت يا حبيبي."
وظل يبكي بقوة.
نظرت له بفرح: "شوفت؟ أهو ده لسه محتاجلك، احمد ربنا على كل شيء. غيرك نفسه يبقى زيك حتى ومش عارف، لا هو طايل حياة ولا موت."
جواد بدموع: "وهي دي حياة؟"
نظرت له بدموع واتجهت للخارج بحزن عليه.
واتجه خلفها الطبيب وظل هو وابنه.
سلمى بحزن: "معقول مفيش أمل خالص؟"
الطبيب بحزن: "الأمل شبه مستحيل، ربنا معاه صعب."
سلمى بحزن: "ربنا يعينه، شيء صعب."
***
مراد بصدمة: "فهد اللي جابلك ده؟ طب لى؟"
سارة بفرح: "كان عاجبني وجابهولي يا بابي، إيه المشكلة؟"
مراد بهدوء: "فيها مشكلة يا سارة، هو مش خطيبك، كده اسمها استغلال حبيبتي، وده غلط. ده حتى لو خطيبك مش مسموح يجيبلك حاجة غالية كده."
ساره باستغراب: "بابي، إنت مكبر الموضوع أوي."
مراد بتعب: "يا بنتي افهمي، أبوه مش هيوافق، أنا عارف."
سارة بغضب: "هو بيحبني، مش هيتنازل بسهولة. إيه ياعني إنك الـ "اكس" بتاع مامته؟"
***
ندى بغضب: "مش فاهمة إيه المشكلة ياعني؟"
يونس بغضب: "إنتي مجنونة ولا إيه؟ ده أنا شوفته في المستشفى مش طايق نفسي، ده نسب نسب."
ندى بغضب: "يوووونس، هتكسر قلب ابنك، اعقل بقه. إحنا كان زمانه جد وجدة."
يونس بغضب: "وهو لسه بيحبك على فكرة، أنا راجل وعارف نظرته ليكي."
ندى بتعب: "تمام، والحل بقه إيه؟"
يونس بغضب: "مش عارف، مش عارف. بس واضح إنه بيحبها، مع إنها بنت مراد، أكيد زيه."
ندى بأستغراب: "بس هو كان كويس الأول معاكم، هو بس بعد ما حبني عمل كده."
يونس بغضب: "إيه حبني دي؟ ما تحترمي نفسك."
نظرت له بغيظ وتركته وخرجت.
***
سلسبيل بصدمة: "قالك احترمي نفسك؟ لالا، اطلقي ياندى، الراجل ده لا يطاق."
ندى بغيظ: "اخرسي شوية، إنتي ما روحتيش الجامعة لى ها؟"
سلسبيل ببرود: "معنديش محاضرات، بس خرجة آخر النهار مع أحمد."
ندى بغيظ: "أبوكي مش هيوافق، إنتي حرة."
سلسبيل بغضب: "لي ياعني؟ الله ماله أحمد؟ أحول ولا إيه؟"
ندى بخبث: "وماله رعد؟"
سلسبيل بأستغراب: "رعد ماله؟ أبيه رعد؟"
ندى بغيظ منها: "يبت، رايحة تتجوزي واحد أكبر منك بـ ١٦ سنة وبتتقولي له إنت؟ يلا؟ والتاني أكبر منك بـ ١٠ سنين تقولي له أبيه؟"
سلسبيل بلا مبالاة: "أحمد ده عادي، بهزقه عادي. لاكن أبيه رعد هيبة كده، شخصية."
ندى بخبث: "يبقى نتجوز رعد."
سلسبيل بتفكير وشقاوة: "أشوف، ممكن أفكر أشقطه في القايمة بتاعتي."
ندى بصدمة وهي تقف: "قاااايمة؟ يا فضيحتي."
سلسبيل بضحك وهي تخرج: "أصل في دكتور بالجامعة بفكر أشقطه، ادعيلي هههههههههههه."
نظرت لها ندى بصدمة، رقدت هي للخارج بضحك.
***
مراد بحزن: "ده ابتلاء يا جواد، وإن شاء الله تبقى كويس."
جواد بحزن: "الدكاترة قالوا مفيش أمل يا خالي، مفيش أمل."
مراد بحزن: "أنا واثق إنك قدها يا حبيبي، إن شاء الله خير. أنا خدت الأشاعات والتحاليل وهبعتها لدكاترة برا، إن شاء الله تبقى أحسن من الأول."
جواد بحزن: "يارب."
مراد بهدوء: "أسيبك دلوقتي، حبيبي، سلام."
***
كانت تجلس بمكتبها بالمساء.
سلسبيل بضحك: "سلام عليكووووو."
سلمى بضحك: "تعالى يا سيلو."
سلسبيل بشقاوة: "لا قبي بالفلوس، عيزا أخلع."
سلمى بضحك: "خدي يا ستي، بابي لو عرف هيعلقنا."
سلسبيل بغيظ: "افتكري حاجة عدلة يا ستار منك."
سلمى: "ماشي يا لمضة، استنى أنا خارجة معاكي أشوف مريض."
واتجهت معها للخارج.
سلمى بأستغراب: "إيه ده؟ انكل مراض؟"
سلسبيل بأستغراب: "مين الموز ده؟"
سلمى بضحك: "يابت ده قد أبوكي هههههههههههه، بس أبوكي مش بيطيقه معرفش لى، وللأسف أبو سارة."
سلسبيل بأستغراب: "المواز بتاعت فهد؟"
مراد وهو يقترب: "إزيك يا دكتورة سلمى."
سلسبيل بشقاوة: "انبى قمر، موز موز ياعني."
ابتسم مراد عليها: "مين العفريتة دي؟"
سلمى بهدوء: "أختي الصغيرة."
مراد بحب: "ما شاء الله، وخدة شقاوة ندى أوي على نادين، بس حلوة زي ندى."
سلسبيل وهي تنظر له بشقاوة: "حلوة زي ندى، قولتلي؟ بانت أبوكي مش طايقه لى؟ الـ "اكس" بتاع أمك؟ انبى إنت أحلى من أبويا."
سلمى بصدمة: "بنت، عيب كده."
مراد بضحك: "طب أنا كنت بزور مريض وماشي، سلام يا لمضة."
سلسبيل بضحك: "استنى، خدني في ديلك، خطيبي مستني برا."
سلمى بهمس: "والله خطيبك؟ ابقى قابليني."
ضحكت عليها ورحلت معه.
اتجهه للخارج مع سلسبيل ونظر لأحمد من بعيد بأستغراب: "ده خطيبك؟"
سلسبيل بضحك: "معفن صح؟ ههههههههه، بس غلبان والله، أصله فنان والفنان مجنون هههههههههههه."
نظر لها بحب، تذكر ندى وجنانها معه.
سلسبيل بشقاوة: "حلوة أنا صح."
مراد بضحك: "ويونس وافق على ده؟"
سلسبيل بضحك: "الصراحة لا، بس هيوافق إن شاء الله، أنا ليا قدرات معاه."
مراد بضحك: "امشي يا لمضة."
سلسبيل: "طب ماتجيب رقمك؟ يمكن أكرش عليك."
واقتربت منه: "إنت صاحب أبويا؟ إنت والله قدك ٣٥ سنة بس."
مراد بضحك وهو يسجل رقمه معها: "سلام يا ندى، مش هقولك غير ندى."
ابتسمت له وبهمس: "يخربيت جمال أمك."
ورحلت لأحمد.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم شروق مجدي
سارة باستغراب: مالك يا فهد النهاردة، إيه اللي فيك؟
فهد بتعب: ابداً، بس حور سابت الشغل وكلامها مقفول، قلقان عليها بس.
سارة بضيق: ليه يعني؟ طفلة مش معاها أهلها، أنت غريب أوي.
فهد بضيق: ما تنسيش إنها بنت خالي وبنت عمتي في نفس الوقت، حافظي على كلامك.
سارة بضيق: وأنا اتكلمت، بس شايفاك مش طبيعي.
نظر لها بحزن: آسف، بس بابا... كلمته امبارح ومش فاهم ماله، سمع اسمك من هنا وقلب على طول، مش عارف ليه.
سارة بغيظ: امممم، بابي قالي مش هيوافق برضه.
فهد باستغراب: طب ليه؟
سارة بضيق: أصل بابي الاكس بتاع مامتك.
فهد بصدمة وتعب: يادي الحظ، طب وبعدين؟
سارة ببرود: معرفش بقى.
فهد بتفكير: بس أعتقد فيه حاجة أقوى من كده، بابا مش دماغه صغيرة أوي كده، آه بيغير على ماما بس مش لدرجة حاجة فاتت عليها سنين.
سارة بعدم اهتمام: لما نشوف... أنت مجبتش فلوس للفستان اللي عاجبني.
نظر لها بغضب: ده وقته يعني؟ ده وقته؟ بكلمك في مستقبلنا وإنتي بتقولي إيه؟
وقف وجاء يرحل، قاطعته هي: رايح فين؟ مش بنتكلم؟
نظر لها ببرود: رايح أشوف حور، سلام يا... حبيبتي.
نظرت له بغيظ وبداخلها تتعود لتلك التي تدعى حور، فهو حزين أكتر من اللازم عليها.
سلسبيل ببرود وهي تأكل: أنت تروح لبويا وتخلص، اطلع الطلعة دي وسيبني أنا معاه بقى.
أحمد بتوتر: أقوله إيه بس؟ أنا شقتي في بولاق دي اللي قدرت آخدها ومش هقدر أجيبلك شبكة ألماس زيكم، أنا أخرتي دبله وخاتم.
سلسبيل وهي تأكل: عيب يا جدع، مفيش بينا الكلام ده، وحوش الألماس اللي مغرق أمي أوي، صلي على النبي يا بابا. اطلع بس أنت وأنا هظبط الدنيا، أنا هاروح لنادين أجيبها تقف معايا، وأنت اطلع على أبويا، انجز بقى.
أحمد بغيظ: عليه أفضل الصلاة والسلام، أنا مش فاهم إنتي مستعجلة ليه؟
سلسبيل بغضب وهي تجذبه من ملابسه: ولاااا، أنت رجعت في كلامك ولا إيه؟
أحمد وهو ينظر حوله بغيظ: الناس، يخربيتك، أنا بستفسر بس.
سلسبيل ببرود وهي تجلس مكانها: آه، بحسب... يا عم مش عايزة أقعد في بيتنا، قرفت وعايزة أغير، التجديد مطلوب برضه من أجل الانتعاش.
أحمد بتشنج: من أجل إيه يا أختي؟
سلسبيل بغيظ منه: هتروح ولا أشوف دكتور معتز الموز ده وأشقطه.
أحمد بصدمة: هو إنتي مش بتحبيني؟
سلسبيل بغيظ: لأ، واخدالك تخليص ذنوب، قوم ياض اخلص، خنقتني.
نادين بحزن: حبيبتي قومي بقى، مش هتنزلي الشغل تاني ولا إيه؟
حور بدموع: هنزل مع بابي، مش هروح هناك تاني، مش عايزة أشوفه خالص.
نادين بتعب: لحد إمتى ده؟ جاي وباين عليه قلقان عليكي وزعلان وإنتي رفضتي تخرجي له.
حور بدموع: محتاجة أجمع نفسي يا مامي.
سمعت نادين طرق الباب، ذهبت لتفتح.
سلسبيل بضحك: سلام عليكووووو على ست الكون والكون اللي جنبه.
نادين وهي تدخل بتعب: خير، البؤيين دول وراهم مصيبة.
سلسبيل بضحك: أنا أخص عليكي يا نودي، تعرفي عني كده؟
نادين بغيظ: إنتي أبو كده، عايزة إيه؟ اخلصي.
سلسبيل بسرعة: فيه عريس متقدملي وعايزاكي تقفي معايا قدام أبويا عشان يوافق.
نادين بصدمة: نعم يا أختي؟ قولتي إيه؟
سلسبيل بحب: عشان خاطري يا عمتو، هو بس مستواه على قده شوية بس كويس.
خرجت حور بهدوء: إزيك يا سيلو؟
نظرت لها سلسبيل باستغراب، وعرفت من شكلها إنها تعلم بموضوع سارة، تحدثت بضيق: طول ما إنتي بتجري وراه، ولا هيعبرك.
نادين بغيظ: شوفتي والله يا بنتي، قولتلها كده بس دماغ.
حور بتعب وهي تجلس: خلاص بقى، هيتجوز.
سلسبيل بغيظ: دي بنت واطية وكل شوية هات هات، الجوازة دي مش هتكمل، اسمعي مني بس، إنتي بقى بطلي جري وراه، بصي أنا هقولك تعملي إيه بس أمك تقف معايا في حوار العريس.
حور بفرح: وأنا كمان، بس قولي أعمل إيه وأنا هعمله.
سلمى أمام الباب وجدت ابن جواد جالس يبكي وتحتضنه ورد، اقتربت منهم: مساء الخير، ماله القمر ده؟
ورد بحزن: جواد حالته وحشة أوي، بيتعصب على الولد.
سلمى باستغراب وهي تنظر للطفل: طب ليه بيجي يقعد مع والدته لحد ما هو يبقى كويس؟
نظر لها الولد بحزن وبكى في أحضان عمته.
ورد بحزن: مامته متوفية.
شهقت سلمى بخضة: أنا آسفة، معرفش، آسفة. طب هو جواد عايش معاكم ولا إيه؟
ورد بهدوء: جواد عايش مع ماما هو وأياد ابنه، أنا متجوزة.
سلمى بهدوء: ربنا معاه، ولكن بداخلها فرحت لكونه أرمل، لا تعلم لماذا، استغربت حالها كثيرا واتجهت للداخل له.
سلمى بهدوء: حضرت المقدم، أخبار إيه النهاردة؟
جواد بحزن: مقدم إيه بقى؟
سلمى بعد أن اطمأنت على حالته: ليه التشاؤم ده بس؟ إن شاء الله تبقى أحسن.
جواد بحزن: مش عايز شعارات يا دكتورة وكلام تسكين للمريض وخلاص، زي ما بتقولي لكل مريض: معلش وخير، وإن شاء الله تبقى أحسن، وقضاء ربنا ولازم الحياة تستمر.
نظرت له بغيظ وابتسمت وجلست أمامه على الكرسي وتحدثت بهدوء: مش هقولك كل ده، هقولك حاجة تانية، في ابنك هيموت من القهر عليك، اللي مالوش غيرك، في أمك تعبانة لحالتك. بص خلاص، افترض إنك هتفضل طول عمرك كده، ها تفضل حزين وتموت نفسك واللي حواليك، ولا تنتحر وتموت كافر؟ ولا تعمل إيه؟
نظر باستغراب: عايزاني أعمل إيه يعني؟ مش فاهم.
سلمى بحب: تضحك للدنيا، تعاند فيها، أنت عندك معاش محترم، استغل وقتك، اقعد مع مامتك اللي أكيد مكنتش فاضي ليها، خد بالك من ابنك واهتم بحياته اللي أكيد بحكم شغلك مش مهتم بيها. اقرأ كتب بطريقة برايل. هات موبايل خاص للمكفوفين يساعدك تتواصل مع اللي حواليك بسهولة. كمان فيه أماكن كتير لتدريبك على التعامل مع الحياة بشكل طبيعي جداً وتعرف تتعايش لوحدك، أو على الأقل تتعامل ويكون فيه شخص يراقبك بس في البيت، لاكن تقدر تعمل حاجات لوحدك. خد مامتك وابنك وروح النادي، عيش حياتك وفرح اللي حواليك.
جواد بحزن: تفتكري ينفع...
وهقدر أعمل كل ده لوحدي وأنا كده.
نظرت له بحب: تسمحيلي أسعدك؟ اعتبرني من النهارده صديقة. ممكن؟
جواد بحزن: شفقة.
سلمى بحب: لا، صداقة. مرتاحة في الكلام معاك. انت محتاج لي، وأنا كمان محتاجة لك.
نظر لمصدر الصوت باستغراب: وانتِ محتاجة واحد زيي في إيه؟
ابتسمت له: معنديش أصدقاء خالص، ونفسي في صديق مخلص ينفع.
ابتسم لها: لا والله، بتشتغليّني حضرتك؟
ابتسمت له: ضحكتك حلوة يا حضرت المقدم.
جواد بحزن مصطنع: حضرتك إيه؟ مش أصدقاء؟
ابتسمت له بفرح لنجاحها في إخراجه من حزنه: طبعًا يا جواد.
جواد بهدوء: وانتِ اسمك إيه؟
ابتسمت له وهي تقف: سلمى. اسمي سلمى. أسيبك دلوقتي، وبكرة أول واحد هكون عنده.
ابتسم لها: سلام يا سلمى، وشكرًا ليكي.
خرجت وهي بغاية السعادة والفرح، تشعر بسعادة غريبة بداخلها، لابتسامته التي تراها لأول مرة.
.......................................
مروان بصدمة: عربيتي! عربيتي! ونزل بسرعة منها: يخربيتك! إيه ده؟ عامية؟
نزلت من عربيتها بغضب: أنا اللي عمياء؟ انت اللي داخل غلط.
مروان بغيظ: غلطانة؟ وكمان ليكي عين تتكلمي؟
نهاد بغضب وصوت عالٍ: يا بوليس! يا حكومة! عايزة محضر هنا.
مروان بصدمة: محضر ليه إن شاء الله؟ إنكِ داخلة فيا يا متخلفة انتِ.
نهاد بغضب: سب وقذف وتصادم وتحرش. أنا محامية وهمرمطك.
مروان وهو ينظر لها بقرف: محامية إيه إن شاء الله؟ بلبسك ومنظرك الكرتون ده؟ إيه ده؟ في قناة سبيس تون؟
نظرت له بصدمة: تصدق إنك...
اقترب فجأة ونظر لها بغضب: إني إيه ها؟ لمي لسانك بدل ما أمْسَح بيكي الشارع.
نظرت له بتوتر من غضبه عليها.
شخص بتعب: يا بنتي، انتِ اللي داخلة غلط. خلصينا بقى، عندنا شغل. وانتي شوفي رايحة الدرس ولا رايحة فين.
انفجر مروان من الضحك على منظرها المصدوم.
نظرت للرجل بصدمة: ما تحترم نفسك يا جدع انت، درس إيه؟
الشخص بغضب: ما الراجل ساكت، وانتي اللي عايزة محضر وبوليس، وانتي اللي غلطانة. امشي بقى، وقفتي الطريق. وشكلك لسه صغير ومش وش أقسام.
مروان بضحك: يلا يا ماما عشان تلحقي تشربي اللبن وتنامي.
نظرت له بغيظ: أنا هامشي عشان عندي حفلة، مش فاضيالكم.
مروان بضحك: حفلة ميكي ماوس صح؟ ههههههه.
نظرت له بغيظ ورحلت.
.......................................
فهد بفرح: حور، فينك؟ كلمتك كتير مش بتردي.
حور بحب: فهد.
سلسبيل بغيظ وهي تغمزها بجنبها: اتعدلي يا حيوانة! قلت إيه أنا؟
تحولت نظرتها فجأة لبرود: احم، كويسة. مأخذتش بالي، سوري.
فهد بهدوء: ولا يهمك. طب ممكن نتكلم شوية؟
نظرت له بحب وجاءت تقف، نظرت لها سلسبيل بغضب.
جلست هي سريعًا وقالت: اااا لا، مش هاجي. أنا جاية لموضوع محدد وماشية.
وتحدثت بلا مبالاة: بعدين، بعدين.
نظر لها باستغراب من تصرفها ورحل للأعلى.
حور بحزن: ده زعل.
سلسبيل بغيظ: بس يا مسهوكه. ما يزعل يا أختي، جتها نيلة اللي عايزة الخلف.
ونظرت لنادين: بنتك إزاي دي يا ست انتي؟
نادين بغيظ: أنا عارفة بت! تشل! البت دي بدلوها في المستشفى. البت دي مش بنتي.
ضحك الجميع عليها.
سلسبيل بتوتر: تفتكري يا ندى هيوافق؟
ندى بتوتر: هايجي يولع فيكي إن شاء الله. أنا عارفة.
نادين باستغراب: ليه بس؟ إيه عيبه؟ إنه فقير؟ ولا أنها لسه صغيرة؟ عادي خطوبة بس لحد ما تتخرج.
نظرت لها ندى بخوف: لا، عشان... ولكن توقفت بخوف على صوت يونس.
يونس بغضب: سلسبيييييييل!
سلسبيل بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
واستخبت وراء الكنبة.
دخل هو بغضب: انتِ فين؟ انتِ يا بت! ونظر لندى بغضب: فين بنتك يا هااانم؟
نزل من الأعلى ياسين وريم وفهد ورعد باستغراب.
سلسبيل براحة وهمس: الحمد لله رعد نزل. يا خالي ياسين، تشجعي يا سيلو. إيه يعني؟ بوكسين على قلمَين، عادي.
يونس بغضب: فين زفت سلسبيل بقولك.
نظرت له ندى بخوف.
نادين بتوتر: اهدى بس، حصل إيه؟
وقفت سلسبيل بضحك مصطنع: انت مش بتسأل عليا يا حج غير في المصايب؟ خير إن شاء الله؟
يونس ببرود قاتل: بتعملي إيه ورا الكنبة هااا؟
سلسبيل بضحك مصطنع: كنت بصلحها، أصلها بتزيق.
يونس ببرود وهو يقترب منها.
وهي تتراجع للخلف: إيه في إيه؟ ورقدت وراء رعد وتمسكت بملابسه وتحدثت بخوف: اثبت مكانك، وحياة أبوك.
ابتسم عليها وعلى جنانها، فهي دائمًا من صغرها تختبئ خلفه كلما يغضب يونس عليها، لأنها تعلم أن مهما فعل يونس لن يتركها. رعد له مهما حدث، حتى لو وصل الأمر لضرب يونس له، لن يتركها أبدًا، فهو يعلم غضب عمه ويخاف عليها كثيرًا منه.
يونس بغضب: عاملة لي فيها جولييت يا مفعوصة؟ مين الواد ده يا بت هااا؟
سلسبيل بتوتر من خلف رعد: اهدى بس، واد مين؟
يونس بغضب: أحمد باشا الرسام المتيم بيكي.
سلسبيل بضحك: أهو شفت، بيحب بنتك. زعلان ليه بس؟ اهدى كده، الزعل وحش للي زيك.
نظر لها بصدمة: اللي زيي؟
أكملت بتأكيد: أيوه، الضغط والسكر ماشيين في المنطقة. يجيلك غلطة، تفطس مننا الولية. أمي تموت فيها.
يونس وهو يحاول جذبها من وراء رعد: أوعى يا رعد، تعالي يا بت هنا. تعالي، أوعى يا رعد.
سلسبيل بضحك وتوتر: أوعى تمشي يا رعدي، وحياة أبوك.
رعد وهو يضحك بقوة على جنانها: سيبها بس، استنى نفهم إيه اللي حصل يا عمي.
اقترب ياسين بضحك: اهدى يا يونس، إيه اللي حصل بس؟
نظر لهم بغضب: الهانم رايحة جايبة لي عيل صايع. ياريته عيل، ده واحد أكبر منها بـ 16 سنة. لو اتجوز بدري كان خلف قدها.
نادين بصدمة: يا فضيحتي.
يونس بغضب: مش كده وبس، لأ ده ما حلتوش جنيه يجوز بيه، ومش بتاع مسؤولية.
أصلًا، لو شفته كده تحس مجنون متخلف معفن، مش فاهم. الفنان قال؟ ده آخره بياع بطاطس.
نادين بصدمة: يخربيتك.
سلسبيل بغيظ: إيه في إيه يا عمتي؟ الله! أنا جايباكي تقفي معايا ولا معاه؟
نادين بغيظ: لو كنت أعرف كده ما كنتش عبرتك، جتك وكسة.
حور بضحك: اهدى بس يا خالي، فهمها براحة.
سلسبيل بغضب وتوتر: ليه إن شاء الله؟ ونظرت ليونس: ماله أحمد؟ أحول ولا أشول؟ أنا من حقي أختار شريك حياتي، أنا حرة.
يونس بغضب: حرة حرة إيه يا بت؟ ده انتِ لسه قلعة البامبرز امبارح. أوعى يا ياسين، أوعى، تعالي هنا يابت.
سلسبيل بتوتر وغضب خلف رعد: إيه يعني؟ مش غني. المهم الحب. وإيه يعني أكبر مني؟ ما أمي أكبر منك بـ 9 سنين، والست مستحملاك وحاطة في قلبها وساكتة.
يونس بصدمة: مستحمَلاني أنا؟
ونظر لندى: انتِ قلتي للبنت دي إيه؟
سلسبيل بضحك: قالت إنك قرفانة وتعبانة وحالتك قرب، وهي مستحملاك عشان العيال بس.
انفجر رعد من الضحك عليها: اخرسي بقى ها، يقطعك! يخربيتك.
نظرت سلسبيل بشقاوة له: أمال أنا ماسكة فيك ليه؟ عشان عارفة مش ها يعرف يقفشني وأنا معاك.
ابتسم بحب عليها وعلى ثقتها به.
نظر يونس بصدمة لندى.
ندى بصدمة: والمصحف أبداً، يا روحي، بتكذب.
ياسين بتعب: بس بقى يا جماعة. ونظر لسلسبيل: إيه يا سيلو؟ الهبل ده؟ انتِ أصلًا لسه صغيرة، حبيبتي.
يونس بغضب: مفعوصة! حتة مفعوصة! بنت قليلة الأدب.
رعد بهدوء: يبقى نفهمها براحة، مش بالخناق والزعق.
يونس بغضب: انت كنت عارف بالموضوع ده؟
نظر له رعد بهدوء: امبارح.
يونس ببرود قاتل، فهو يعلم حب رعد لها: امممم، وانت إيه رأيك؟
رعد بهدوء وحزن: هي حرة في اختيار حياتها. هي مش صغيرة.
ياسين بصدمة، فهو أيضًا يعلم أن ابنه يعشقها: انت يا رعد اللي بتقول كده؟
نظر لوالده بحزن وقوة: أيوه يا بابا، أنا.
سلسبيل بغيظ: إيه يعني؟ لما يقول كده؟ ماله رعد؟ ماهو قمر وفل أهو. ونظرت لرعد: قول، قول. انت عسل وبتقول حكم.
نظر لها رعد بغيظ وضحك وسط حزنه: اخرسي شوية.
نظر ياسين وريم لفهد بحزن، لأنهم يعلمون أنه لا يريد حزنها ويتمنى أن تكون سعيدة فقط، حتى لو على حسابه هو شخصيًا.
نظر يونس لفهد: وانت يا باشا عارف ولا إيه؟
فهد بتوتر: من يومين والله، بس.
يونس بغضب: وطبعًا أمك مش عارفة؟ ماهي لو عارفة وساكتة تبقى مصيبة.
ندى بتوتر: امبارح برضه والله، بس انت كنت متعصب، معرفتش أتكلم معاك.
سلسبيل بصدمة: كنتي ها تحكي له وتبيعيني يا ندى؟ اخص، مالكيش أمان خلاص.
يونس بتعب وهو يجلس: أنا تعبت منك حقيقي. يا ريت ما خلفت تاني بعد فهد.
نظرت له بحزن. ونظر رعد لها بحزن عليها وأمسك يدها بحب ونظر لها وابتسم.
نظرت له بدموع، ثم نظرت ليونس بكبرياء: اقتلني، ولا أقولك سيبني أتجوز أحمد، ووعدك مش ها تشوف وشي تاني. ده أنا ما هصدق أطفش منك.
نظر لها بغضب ووقف واقترب منها وجاء يضربها، أمسك رعد يده بصدمة وترجى: عمي، بلاش كده. لو سمحت.
سلسبيل بدموع: أنا كمان مش بحبك على فكرة. ورقدت للخارج.
رقد خلفها رعد بقوة.
ياسين بتعب: انت بطريقتك دي بتخسر بنتك يا يونس. البنت لسه صغيرة، مش بالطريقة دي. أنا مش عايز أدخل بينكم، بس انت كده غلط.
يونس ببرود: أنا عارف نوع سلسبيل كويس. لازم القوة معاها عشان تعرف تسيطر على عنادها ده.
ندى بحزن: للأسف، انت مش بتعرف بنتك أبدًا.
نظر لها يونس بغضب: انتِ تخرسي خالص! انتِ نايمة على ودانك يا هانم، وبنتك صايعة. انتِ أم انتِ؟
نظر الجميع له بحزن لأنه أحرجها هكذا أمامهم.
نظرت له بصدمة: أنا يا يونس؟ أنا؟ وأكملت بقوة: لا، أنا أم وأم جداً كمان. طلعت دكتورة ومهندس زي الفل. وبنتك اللي مش عاجباك دي كانت جايبة 95% في الثانوي العام. هي اللي عايزة فنون جميلة، بتحبها يا أخي. ودخلت فن نحت من أصعب أنواع الفنون، وشاطرة فيه جداً جداً. أنا اهتميت بالولاد لوحدي، أنا عملت كل ده لوحدي، وانت طول الوقت في شغلك مش فاضي ليهم. والبنت أه اختارت غلط، بس الولد جاي يتقدم، مش راحت اتجوزته من غير ما نعرف.
وأكملت بحزن: شكراً على احترامك ليا. ورحلت للأعلى، وخلفها نادين.
فهد بحزن: ليه يا بابا كده؟
نظر له يونس بغضب ورحل للخارج.
.......................................
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم شروق مجدي
رعد بحزن وهو يجلس معها على النيل: أي مش عايزة تقولي حاجة؟ هتفضلي ساكتة كده؟
سلسبيل بحزن ودموع: هو ليه مش بيحبني كده؟ ليه هو بيكرهني كده؟ ونظرت لرعد بدموع: هو أنا وحشة أوي كده عشان يتمنى إني مكنتش جيت؟
نظر لها رعد بصدمة، فهي مثل أبيها لا تنزل دموعها أبداً إلا قليل جداً، يكاد يكون نادراً، فهي تكره أن تبكي أمام أحد وتشعر أنها ضعيفة.
تحدث بوجع بقلبه عليها وهو يضع يده على خدها: لا يا روحي، أنتِ أجمل بنت في الدنيا يا سيلو، وأحلى بنوتة شقية، بس بابا خايف عليكي، ده بيحبك جداً، لو مكنش بيحبك مكنش عمل كل ده، هو خايف عليكي.
نظرت له بقهر ودموع: أنت بتكدب عليا، هو مش بيحبني أبداً. واحتضنته بقوة.
أغمض هو عيونه بتعب من ضربات قلبه التي تزداد عند احتضانها له. كانت تفعل ذلك وهي صغيرة، لكن الآن قلبه يؤلمه كثيراً ومشاعره يفقد السيطرة عليها عند اقترابها هكذا، يشعر أن الكون توقف من حوله.
تحدثت هي وهي تتمسك به: أنت الوحيد اللي مستحمل البيت ده عشانه، مش عارفة لما تتجوز وتمشي هعمل إيه.
نظر لها وهي في حضنه بوجع وفي نفسه: أنا لم أستطع لمس امرأة أخرى غيرك أيتها الغبية العمياء بحبي، لا بل عشقي لكِ.
خرجت من حضنه ونظرت له: أنت كمان زعلان مني صح؟ شايف إن اختياري غلط؟
رعد باستغراب: ليه بتقولي كده؟
سلسبيل بحزن: عشان ما حضنتنيش.
نظر لها بعشق وهو يمسح دموعها: لا يا روحي، أنا معاكي في أي حاجة، بس أنا مبقاش ينفع أحضنك كده، أنتِ خلاص كبرتي وبقيتي أحلى بنوتة.
ابتسمت له وسط دموعها.
أكمل هو بفرح: المهم أشوف ضحكتك الحلوة، مش يلا نرجع بقى؟
سلسبيل بحزن: يلا، مع إني مش عايزة أشوف غم جودزيلا ده.
رعد بتعب منها: يلا يا لمضة.
***
جاء الصباح على الجميع.
ظل يونس بالخارج ونامت ندى بغرفة أخرى حتى لا تراه، فهي حزنت بشدة لهجومه عليها هكذا واتهامه لها.
سلمى بحب: صباح الفل يا سيلو.
سلسبيل ببرود: بقولك إيه؟ لو جه يديني محاضرة، انزلي من على دماغي.
سلمى بهدوء: لا يا روحي، جيت أقولك تعالي المستشفى معايا نفطر سوا وندردش شوية، ممكن؟ من غير محاضرات ها، قولتي إيه؟
سلسبيل بضحك: أوكي، أنا كده كده مش هروح الجامعة النهارده، تعالي.
ورحلت معها.
***
ياسين باستغراب: يابني ما تقلها، أنت تاعب نفسك ليه؟ البنت أصلاً بتحبك جداً.
رعد بحزن: كأخ صديق مش حبيب يا بابا، أنا مش عايزها تبعد عني أنا كمان. سيلو لسه صغيرة، أنا أقرب واحد ليها هنا، لو بعدت عنها أنا كمان هاتتعب جداً وتدمر أكتر.
ياسين بتعب: ويمكن تحبك وتقرب أكتر، أو تكتشف إنها بتحبك أصلاً.
رعد بتوتر: مش هعرف، لا لا، في احتمال إنها مش كده، لا وبعدين أحمد ده؟
ياسين بغيظ: أنت عارف إن سلسبيل ولا بتحب أحمد ولا حاجة، هي عايزة تضايق أبوها وبس، كده كده عارفة إن محدش موافق أصلاً، تعالي كده قولها يونس موافق، ساعتها هي اللي هتقول لأ.
نظر له رعد بتعب: بابا لو سمحت سيب كل حاجة للزمن، عن إذن حضرتك، عندي شغل.
نظر له ياسين بغيظ: روح يا خويا، روح.
***
فهد بغضب: ممكن أفهم بتعملي إيه هنا ها؟
حور بهدوء: مكتب بابي وأولى بيا.
فهد بغضب: حور لمي حاجتك وتعالي معايا.
حور بهدوء: لا، أنا هشتغل هنا خلاص.
فهد بصدمة: طب وأنا؟
حور بهدوء: أنت إيه؟ مانت كويس أهو.
فهد بحزن: أنتي تعرفي كل حاجة عني، يمكن أكتر مني كمان، حتى قهوتي بحبها منك، من إيدك. حور مش هعرف ماشفتكيش كل يوم، بطلي رخامة بقى.
نظرت له هي وتذكرت حديث سلسبيل لها، إنه تعود على وجودها وأنها دائماً خلفه، ولازم تبتعد ليشعر بفقدانها.
فهد بهدوء: حور رحتي فين؟
نظرت له حور بغضب ودموع: أنت عايز إيه؟ جاي ليه؟ ها؟ عايزني جنبك معاك؟ أشوف سارة وهي بتاخد المكان اللي كنت بحلم بيه أنا؟ ها؟ فرحان أوي بالبنت الهبلة العبيطة اللي بتجري وراك؟ عايز تدمرني ليه؟ لييييه؟
نظر لها بصدمة، أكملت هي بدموع: سيبني يا فهد، أنا مش شايفة إنك أخويا أبداً، سيبني أرجوك، محتاجة أفوق من وهم حبك وأبدأ حياتي صح، ممكن بلاش تدمر فيا أكتر من كده. أنت عايز كل حاجة، البنت اللي على طول وراك وفي ضهرك، والحبيبة اللي عاجباك.
وأكملت ببكاء: صعب، مش كلنا بناخد كل حاجة، صعب.
نظر لها بحزن وتركها ورحل، وعلم أنه خسرها للأبد لأنها اعترفت بحبها له.
***
سلمى بحب: بابا خايف عليكي يا سيلو حبيبتي.
سلسبيل ببرود: شكراً على الأكل والشاي يا موزة، عايزة حاجة تاني؟
سلمى بتعب: سيلو وبعدين معاكي؟
سلسبيل ببرود: ارفعي أنتِ راسه وهاتي دكتور ولا مهندس ولا قبطان بحري واتجوزي، أنا بحب أتجوز من عامة الشعب، ولعلمك بقى، أنا هتجوز أحمد بمزاجه غصب عنه، ها؟ أتجوزه، وأنتي عارفة إني مجنونة وأعملها. ورحلت للخارج.
نظرت سلمى لها بتعب.
***
مراد بضحك: سلاسيلو.
نظرت باستغراب ثم ابتسمت له: مارو.
مراد بضحك: مارو هههههههههههه.
سلسبيل بضحك: مش أنا سلاسيلو، يبقى أنت مارو.
مراد بضحك: على فين يا قردة؟
سلسبيل بحزن مصطنع: اااااه، بلاد الله واسعة...
بقولك أي حاجة، فاضي تعالى نتمشى واعزمني على الأكل.
مراد بضحك: أمممممم أفكر.
ابتسمت له وجذبته من يده: يا عم يلاااا، شكلك صايع زيي.
انفجر من الضحك عليها ورحل معها: أبوكي لو عرف ها يقتلك.
سلسبيل بضحك: هو كده كده مش طايقين بعض، بجملة المصايب بقى هههههههههههه.
سارة وهي تقف بالممر الخاص بشركة الهلالي، قريب من مكتب فهد، فهي تتوقع أنه بالداخل: بصي مش فارق معايا أصلًا، عادي حتى لو الجوازة باظت، اديني اشتريت حاجات بحبها عادي يعني.
هو عزيز، لاكن بحبه ولا لأ لسه مش عارفة، يلا اقفلي بقى لما أدخل له.
كان يقف خلفها مباشرة وعلى وجهه علامات البرود.
نظرت هي للسكرتارية: أستاذ فهد جوه؟
السكرتارية باستغراب: هو ورا حضرتك أهو.
نظرت بصدمة، وجدته ينظر لها ببرود واتجه للداخل.
ببرود تام.
سلمى بحب: صباح الفل.
جواد باستغراب: لسه جايه؟ أي النشاط ده كله؟
سلمى بضحك: لا أنا أعجبك أوي هههههههههههه.
بس أنا جيت من شوية بس، كان معايا أختي الصغيرة، كان فيه مشكلة كده وكنا بنتكلم، خلصت معاها وأول واحد جيت له أنت.
ابتسم لها: إن شاء الله تكون مشكلة مش كبيرة.
ابتسمت له: فاضي أحكيلك؟
ابتسم لها: فاضي جدًا، ورايا إيه يعني.
سلمى بحب وهي تجلس: بس في لمعة حلوة في عينك، ممكن أعرف ليه؟ ها ممكن؟
ابتسم لها: خالي قال لي إن ممكن أقدر أمشي تاني إن شاء الله، في عملية دكتور من بره هيجي يعملها لي.
وأكمل بحزن: أمل إني أشوف تاني اللي مستحيل.
سلمى: طب الحمد لله، حاجة حاجة وإن شاء الله خير، بلاش تشاؤم بقى.
جواد بهدوء: ها، أي مشكلة أختك بقى؟
مراد بهدوء وهو ينظر لها: بس كده، دي المشكلة.
سلسبيل وهي تأكل: بس شوفت، ولا ليها لازمة العصبية خالص صح؟
مراد بضحك: آه خالص خالص.
سلسبيل: طب لو أنت اللي بابا كنت تعمل إيه؟
مراد بهدوء: كل أب ليه طريقة تفكير مع ولاده، مش كل أب زي التاني.
سلسبيل بحزن: يونس معاهم كلهم حاجة وأنا حاجة تاني خالص، ديما زعيق وشخط.
ده لو شافني أصلًا أو خد باله إني عايشة معاهم.
مراد بهدوء: امممم، وعشان كده بتعملي كده؟
نظرت له باستغراب: مش فاهمة.
مراد بهدوء: بتعملي مشكلة عشان تلفتي نظره إنك هنا ومعاهم، ويدخل ويحل لك مشاكلك دي.
نظرت له بتوتر وحزن.
أكمل هو بهدوء: زي كده إنك أصلًا مش بتحبي أحمد ولا في دماغك، ولو يونس وافق أنت هتقولي لأ.
بس بتعملي كده عشان تلفتي نظر يونس وإنك كبرتي ومحتاجة الاهتمام.
سلسبيل بحزن وتوتر: وبرضه مش بيقرب مني ولا بيفهم، ديما شايف إني غبية ومش بفهم.
ونظرت له بدموع: عارف أنا متأكدة إن المشكلة دي لو مع سلمى كان اتكلم براحة ومن غير ما حد يعرف، لاكن أنا لأ، لازم يعرف البيت كله قد إيه بيعاني معايا وتعب مني ومن مشاكلي.
مراد بهدوء: بس هو بيحبك وخايف عليكي.
نظرت له بغضب.
أكمل هو بهدوء: اسمعيني للآخر، هو آه واخد أسلوب العنف معاكي، يمكن فاكر إن كده تخافي وتفضلي تحت سيطرته، وده غلط، بس هو كأب فاهم إن ده صح، فهماني؟
نظرت له وهي تضع يدها بشعرها بتفكير: بص أنا ما فهمتش أوي، بس واضح إنك بتقول كلام كويس.
أحم، المهم أنت أي رأيك؟
نظر لها بحب أبوي: أنتِ عايزة إيه؟ أنتِ أنتِ سلسبيل، عايزة إيه؟ شايفة إيه الصح؟
نظرت له بدموع: أنا مشوشة، مش عارفة، بس أنا نفسي هو يحبني، لو نص حبه لسلمى وفهد، أنا مش بكرهه، أنا بحبه أوي والله، بس هو مش بيحبني.
نظر لها مراد بحزن وجلس بجانبها ووضع يده على يدها بهدوء: بابا بيحبك، هو طريقته غبية، ممكن، بس خوف عليكي من تهورك وجنانك، بس مش أكتر.
أنتِ شايفة أحمد ده ينفع زوج ليكي؟
أنتِ شايفة إنك ينفع تكوني معاه في أوضة واحدة وهتكوني مبسوطة؟
واعتقد إنك كبيرة وفاهمة أنا عايز أوصلك إيه.
هل حبك ليه كده؟ ولا حب تعويض للأب أو لفت نظر يونس باختيارك الغلط وإنه يقرب منك؟
نظرت له بدموع: وبرضه مافيش أمل.
ده قال لي: يا ريت ما خلفتك.
أنا مش بحب أحمد.
لا.
نظرت لبعيد بحزن، ثم نظرت لمراد بخوف: لأ، مش عايزة أتزوجه، لا، مش شايفة إنه يكون جوزي، لا.
نظر لها بحب: يبقى بلاش عند على الفاضي، صح؟
نظرت له بدموع ودفنت نفسها بحضنه وظلت تبكي بقهر وصوتها يعلو بقوة، كانت تتمنى أن يأتي لها يونس ويتحدث معها هكذا، ليس مراد أبدًا.
احتضنها مراد، حضن أب لابنته وتحدث بهدوء: سيلو حبيبتي، عودي نفسك ما تستنيش الاهتمام من حد.
اللي عايز يهتم أهلاً بيه، واللي مش عايز خلاص، أنتِ كبرتي، بقيتي عروسة حلوة.
لازم تختاري صح وتفكري صح كمان، فهماني حبيبتي؟
نظرت له بضحك وسط دموعها: أنا جعانة.
انفجر من الضحك عليها: لا، أنتِ لازم تتجوزي واحد غني، تعالي كوليني أحسن هههههههههههه.
نظرت له بغضب طفولي: يا عم ادفع أنا.
داعب شعرها بحب: بهزر معاكي يا قردة، تاكلي إيه؟
سلسبيل بفرح: لحمة راس وممبار.
مراد بصدمة: أنتِ متأكدة إنك فنون جميلة؟
سلمى بهدوء: بس يا سيدي، أي رأيك بقى؟
جواد بهدوء: أنا شايف إن أختك شقية جداً و لمضة كمان و طائشة شوية، عشان كده محتاجة اهتمام من بابا أكتر من كده.
ومنكم أنتم كمان، مش إنكم تعملوا كده وتتصرفوا كده، بالعكس، هي آه مشاغبة.
بس محتاجة ترويض بهدوء، العنف مش هيجيب نتيجة معاها ولا مع أي حد.
سلمى بهدوء: أنا كمان شايفه كده، بس بابي بقى شايف إننا غلط وإن لازم العنف معاها عشان تفضل خايفة منه.
جواد بهدوء: وعلى كده بتخاف منه بقى؟
سلمى بضحك: إطلاقًا هههههههههههه، دي بتعمل كل مصيبة أكبر من التانية هههههههههههه.
تعرف دي خدت ورقها من كلية هندسة.
وقدمت فنون جميلة من وراه، ولما قولتلها لو عرف هايموتك، قالت لي: علقة تفوت ولا حد يموت.
المهم عملت اللي أنا عايزاه ههههههههههه.
ومرة كلت زميلها في المدرسة، علقت موت عشان عكسها.
بس لما بابي سألها ضربتي ليه؟ قالت له: كده هو مش بحبه، واد رخمة، عشان بس تنرفز بابي.
وطبعًا حبسها في الأوضة ومنعها من المصروف، وهي رفضت تقوله إن الولد عكسها.
جواد باستغراب: طب ليه كده؟ ليه رفضت؟
سلمى بهدوء: لأن بابي وقتها زعق جامد وضربها بالقلم من غير ما يعرف ليه عملت كده، وقال لها إنها مشاغبة، فهي صممت تخبي عليه وعلينا، وقالت لي بعدها بسنين.
جواد بهدوء: لا، واضح إن العنف جايب نتيجة فعلاً. أسف، بس بابا ده ها يخسر البنت بطريقته دي، ده مش صح أبدًا.
سلمى بهدوء: والحل؟
جواد بهدوء: التميز للأسف، التميز لازم نقضي عليه، الأب للأسف عنده ابن كويس وهادي.
فاكر كل الأطفال كده وعايز ولاده كلهم كده.
ناسي إن أحمد غير محمد غير مني غير سلمى، كل واحد فيهم ليه شخصية مختلفة عن التاني.
كل واحد فيهم ليه حاجة عايز يعيشها.
دور الأب والأم هنا إنهم يعرفوا شخصية كل واحد من ولادهم ويقربوا منهم كلهم ويحتووا الكل.
مش ده هادي، أقرب، ده شقي ومتعب، أضرب وأهين، غلط، أكبر غلط.
والغلط الأكبر إني أهتم بواحد أكبر من التاني.
حتى لو كلهم كويسين، بس أكون بميل لطفل عن التاني أو شخص عن التاني، دي كارثة.
أنا كده بولد الكره بين الأخوات، واحدة واحدة هتلاقي شخص منهم بدأ غصب عنه يكره أخوه.
أو أخته، إن ليه بابا أو ماما بيحبه أكتر.
وابتدي أبعد وأثور، ومع الوقت أكره أخويا وأحقد عليه، لأن حتى لو حاول يقلد أخوه، برضه الأب أو الأم للأسف مش بتشوفه خالص.
نظرت له سلمى بتفكير: سيلو فعلاً جت عليها فترة في الثانوية كانت هادية أوي وديما تقول لبابي: أنا شاطرة زي سلمى، أنا هبقى دكتورة زيها، أنا مؤدبة زيها.
جواد بهدوء: وهو كان رده إيه؟ بيقرب منها؟
سلمى بهدوء: برافو، شاطرة، أنا عايزك زي سلمى.
بس بحكم السن كان أقرب ليا أنا.
جواد بهدوء: شفتي؟ بيلغي شخصية سلسبيل، عايزها زي سلمى، طبيعي هيجي عليها وقت وتعمل كده وتتمرد وتغضب عليهم، لأنها سلسبيل مش سلمي، خصوصًا إن طريقتها فشلت معاه وهو برضه أقرب ليكي.
سلمى بحزن: بحكم إني أكبر منها.
جواد بهدوء: بس هي أولى بالاهتمام ده، هي أصغر وفي سن مراهقة.
متزعليش مني، انتي أنانية.
سلمى بصدمة: أنا! لي أنا؟ بحبها أوي، دي بنتي مش أختي.
جواد بهدوء: مش انتي لوحدك. أخوات كتير كده بتفرح إنها الأقرب للأب أو الأم، بس ليهم دور هنا، هما ليهم يد في ده.
نظرت له باستغراب: مش فاهمة.
جواد بهدوء: بابا سلسبيل محتاجة ليكي زيي. قربي منها براحة، معاها بابا سلسبيل صغيرة محتاجة اهتمام أكتر. بابا، أخواتي كلهم محتاجين الرعاية والصداقة، مش أنا بس.
ديما تكوني انتي جرس الإنذار ليا إنه في منطقة خطر.
للأسف أخوات كتير بيفرحوا بالحب ده وبينسوا سعادة أخوهم.
سلمى بدموع: بس أنا كنت بقوله براحة عليها.
جواد بهدوء: كام مرة قولتي كده؟ كام مرة نصحتي إنه يجرب يقرب ويفهم؟
نظرت له بدموع: عندك حق. أنا فعلاً غلطت معاه نفس الغلط.
جواد بحب: المهم نصلح الغلط ده، ده المهم. مش مهم أبداً اللي فات. ويا ريت كل أب وأم يفوقوا ويفهموا إن التميز ده بيعمل مشاكل نفسية للطفل، يكبر عليها، وللأسف بيكره أخوه. زي قصة سيدنا يوسف لما سيدنا يعقوب كان بيحبه وفضله عن إخواته في كل شيء، ورموه في بئر. ورجعوا لسيدنا يعقوب قال له إن ذئب هجم عليه وأكله. ومن هنا تبدأ رحلة سيدنا يوسف في مصر مع العزيز وزوجته زليخة. اقرأ سورة يوسف تعرفي القصة بالكامل.
للأسف من قديم الزمان وحذر الأنبياء عنها، وبرضه الناس بتغلط. للأسف التميز بين الأبناء، لو انتهى، تقريباً ربع قضايا البلد على الأقل هاتنتهي. من ورث وقتل ونهب حق الأخ أو الأخت. فهماني؟
سلمى بحزن: أنا عمري ما بصيت للموضوع كده أبداً. انت عندك حق، بس اللي يفهم بقى. للأسف كل أب وأم مقتنع إن تربيته كده صح.
جواد بهدوء: للأسف أيوه.
سلمى بحب: شكراً يا جواد. شكراً أوي.
نظر باستغراب: على إيه؟
سلمى بهدوء: إنك فاوقتني على حاجة أنا بعملها غلط. تشارك في جريمة وتشوه نفسية أختي أكتر.
جواد بهدوء: ولا أي شكر. انتي نضيفة أوي يا سلمى، بس محتاجة حد يرن الجرس على حاجة غلط إنك تركزي فيها. وبعدين احنا صحاب، مش كده؟
نظرت له بحب: أيوه كده. أنا مبسوطة اوووووووي انهاردة بالكلام معاك. انت ونعم الصديق.
ابتسم لها بهدوء على جمال ونقاء قلبها.
دخلت من باب المنزل بتعب، وجدته يقف أمامها ببرود.
يونس ببرود تام: أنا قررت كتب كتابك على رعد ابن خالك الأسبوع ده.
نظرت له بصدمة من كلامه المفاجئ.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم شروق مجدي
نعم
نظرت له بتوتر: في أي مالك بتتكلم كده لي؟
نظر لها ببرود: لا أبدًا، عادي عادي خالص. بقولك أي، أنا مش عايز أكمل تمام؟
نظرت له بصدمة: يعني إيه؟ هو إيه ده؟
فهد ببرود: يعني اللي سمعتيه. أنا بابا قال لي عايز تتجوزها.
اتجوزها بس بعيد عني وأتنازل عن أي حق ليا خالص. هل أنتِ توافقي بكده؟
نظرت لأسفل بتوتر.
نظر لها ببرود: صعب طبعًا يا سارة هانم. إزاي والطقم الألماظ والفستان اللي بالشيء الفلاني؟ تؤتؤ، أنا مِرضاش تعيشي بالمستوى ده طبعًا.
نظرت له بتوتر، لقد علمت أنه سمع مكالمتها مع صديقتها.
تحدثت بتوتر: فهد، أنا أنا...
قاطعها هو ببرود: برا.
نظرت له بصدمة.
فهد بغضب: براااااااا! مش عايز أشوف وشك تاني خالص، برااااا!
رقدت للخارج بخوف من غضبه، فهو عند الغضب شرس مثل أبيه.
جلس على الكرسي بتعب وهو حزين. لقد أحبها وتوقع أنها تبادله شعوره لها.
***
كان يسير بممر شركة والده بمنتهى الغرور، يتجه لمكتبه والجميع يتهامس على جمال ابن صاحب الشركة.
وجدها تخرج بسرعة، ترتدي نظارة نظر وهي تنظر بالأوراق بملف بيدها.
اصطدمت به ووقعت على الأرض بأوراقها على ظهرها.
نظرت له بغضب: أنت أعمى ولا إيه؟ مش تفتح!
نظر الجميع بصدمة لها، ماذا تقول تلك المختلة؟
نظر لها بابتسامة وربع يده على صدره وغمز لها 😉 بضحك: والله، أنتِ اللي لابسة نظارة، يبقى مين فينا الأعمى؟
نظرت له بغيظ ووقفت: ده أنت بارد صح... هو أنت تاني؟
نظر لها بابتسامة: الدنيا دي قد كده؟ هههههههههههه.
نظرت له بغيظ: برضه المرة دي أنا اللي غلطانة هااا؟ مالك ماشي كده ولا كأنها شركة أبوك؟
نظر لها ببرود وهو يتجه للداخل: تخيلي.
نظرت له بغيظ: أبو تقل دم أمك.
نظر للسكرتارية بضحك: ارفضي البت دي.
نهاد بغيظ: بت بت في عينك، ولا إيه المدير وأنا معرفش؟
همس شخص لها: ابن صاحب الشركة. يخربيتك.
نظرت للشخص بصدمة ثم نظرت له بصدمة.
ابتسم هو لها وشاور برأسه وبيده: أنا، أيوه. هههههههههههه. تخيلي ابن صاحب الشركة ومدير حضرتك.
نظرت بخجل وجذبت الأوراق ورحلت بخجل. لقد أهانته أمام الموظفين كثيرًا.
ابتسم عليها واتجه للداخل.
السكرتارية: احم، أجهز أوراق رفض أستاذة نهاد حضرتك؟
مراون بضحك: أستاذة دي إزاي بلبس الأطفال ده؟
السكرتارية بهدوء: دي بتشتغل في الشؤون القانونية في الشركة يا فندم.
نظر لها بخبث: امممم، طيب، سبيها غلبانة وشكلها أهبل. هههههههههههه. واتجه للداخل.
وجلس على مكتبه وتذكر وقوعها على الأرض هكذا وغضبها الطفولي عليه. ابتسم عليها.
وظل يردد اسمها: نهاد. امممم، ياترى إيه حكايتك؟
***
دخلت من باب المنزل بتعب، وجدته يقف أمامها ببرود.
يونس ببرود تام: أنا قررت كتب كتابك على رعد ابن خالك الأسبوع ده.
نظرت له بصدمة من كلامه المفاجئ: نعم؟ يعني إيه ده؟ لعبة دي ولا إيه؟
اقترب منها يونس ببرود: لا، هو أولى بيكي وبجنانك ده. هو الوحيد اللي يتحمل قلة أدبك دي.
نظرت له ببرود: آه، عشان تخلص مني يعني؟
نظر لها ببرود: بالظبط كده.
سلسبيل ببرود تام: مش هتجوز رعد، مش بمزاجك.
نظر لها بغضب: انتِ بتتحديني يا بنت؟
سلسبيل وهي تتجه للأعلى ببرود: لا، بعرفك بس إنه مش بمزاجك. واتجهت للداخل بغيظ منه وأغلقت الباب: مجنون ده ولا إيه؟ اللي أتجوز رعد، اللي أتجوز أخويا ده، ليس رسمًا الراجل ده.
***
اتجه يونس للأعلى. لقد تعب حقًا منها ومن جنان ابنته، لا تتعب من المشاكل أبدًا. فتح باب الغرفة ونظر، لم يجدها. اتجه لحمام الغرفة، لم يجدها.
خرج ونظر حوله بتعب منها. اتجه للخارج: دادة، فين ندى؟
الدادة مربية الأولاد: مشيت انهارده مع نادين هانم يا فندم، قالت هتفضل هناك يومين.
نظر لها بصدمة: نعم؟ يعني إيه ده؟ إن شاء الله، هي اتجننت ولا إيه؟
واتجه للخارج بغضب وضربات قلبه تزداد بقوة خوفًا عليها. لقد حزنت بشدة وتركته هكذا، أول مرة تفعل ذلك. لا أول مرة تترك المنزل.
دائمًا تغضب بغرفة أخرى أو ينام هو على الأريكة، لاكن ترحل يوم واحد؟ لا، لم يحدث هذا أبدًا.
لم يعرف كيف وصل لمنزل نادر وكم مر من الوقت.
اتجه سريعًا للداخل وطرق الباب.
فتحت له الخادمة.
دخل بقوة وغضب: ندددددى!
نادين بهمس: مش قولتلك مش هيقدر على بعدك دقيقة.
نظرت له هي بعيون باكية ووجهه متعب.
نظر لها بصدمة ووجع. لماذا تبكي هكذا؟ لما كل هذا التعب؟ هو لم يقصد إهانتها أبدًا.
نظرت له بدموع: نعم، جاي لي؟ قولت يومين وجاي، عايز إيه أنت؟
يونس بوجع: هونت عليكِ تمشي وتسيبيني، وكمان يومين؟ يومين يا ندى، وأنتِ مش في حضني؟ هونت عليكِ تسيبى بطلك لوحده كده؟
ندى وهي تقف بحزن: سنين، سنين مش بخرج من بيتك، سنين.
يونس بحب: بيتنا، بيتنا يا نارين.
أكملت بغضب ودموع: بيتك، بيتك لوحدك. بعد كل ده تقول لي: أنا معرفتش أبقي أم؟ بعد كل ده، عمري ما خرجت ولا بعدت عن بيتي، عمري ما سبتك.
أنت وولادك كنت بفضلكم عن روحي.
أيام كتير كان عيل منهم يتعب وأجري بيه بليل أنا وريم عشان أنت في الشغل.
كنت بروح مدارس وأعمل دور الأم والأب عشان أنت عندك شغل، بعد كل ده.
تيجي تتهمني إني معرفتش أربي ليه؟ ها، لي؟
خلاص، من النهاردة، ربي أنت بقه وريني تربيتك.
اقترب منها سريعًا ليحتضنها بخوف من حالتها.
ظلت هي تبتعد وتصرخ وهي تبكي، أنه السبب بكل هذا.
وظل هو متمسك بها ويردد بحب وهو يملس على شعرها بحنان: آسف، آسف يا روحي، حقك عليا والله. مقصد، كنت متعصب، آسف والله.
هدأت هي وظلت بحضنه تبكي فقط، فهي اشتاقت له كثيرًا. لاول مرة ينام خارج المنزل وهو ليس بعمل، ولاول مرة تبتعد عنه وهي غضبانة هكذا. ظلت داخل أحضانه وهو يستنشق رائحتها التي يذوب بها منذ إلقاء الأول لهما.
وهي تمتلك كل كيانه، يذوب معها ومنها من نظرة عينيها فقط له.
لا يقدر على الابتعاد عنها، فهي عشقه وجنونه وكل عالمه. فكرت خروجها من المنزل قتلته حقًا، قتل لهذا.
نظرت له بدموع: أنا...
قاطعها وهو يضع يده على شفتيها بحب: بحبك. مقدرش أعيش ثانية واحدة من غيرك. أوعي تبعدي كده مهما حصل، أوعي. فاهمة؟
ابتسمت له بحب: بيتنا وحشني أوي.
جذب الطرح ووضعها على شعرها وحملها بين يديه وهو يتجه بها للخارج، وينظر لها بعشق. فهي ما زالت بنظرة المشاغبة الجميلة التي سرقت قلبه مهما مر العمر عليهما.
نادين بحب ونادر يحتضنها من ظهرها ويحاوط خصرها بيده ويضع رأسه على كتفها: شفت بيعشقها إزاي بعد كل السنين دي.
نادر بهمس وهو يقبلها من عنقها بحب: طب ما أنا بدوب فيكي.
نظرت له بحب: فاكر ليلة دخلتنا يا ندورة.
نظر لها بغيظ: مش عايز أفتكر. كانت ليلة سودا على دماغك.
انفجرت من الضحك عليه وتذكرت ليلة زفافهما.
فلاش باك
دخلت المنزل بغضب وهي تحمل فستانها.
أغلق الباب ونظر لها باستغراب: مالك ياروحى.
نظرت له بغيظ: مين الولية دي ها؟ مبروك يا ندورة. وهي وميمي مين دددددي.
والله أي حاسب ظهرك يوجعك وأنت شايلها كده.
لأ شايفاني 100 كيلو زيها دي ولا إيه.
نظر لها بصدمة وانفجر من الضحك عليها، وبداخله سعيد جداً لغيرتها عليه. تحدث بخبث: دي ميت كيلو حرام عليكي.
شهقت هي ونظرت له بغضب: عاجباك بقى طييييب.
واتجهت للداخل وأغلقت الباب بالمفتاح.
نظر هو بصدمة: نادين. وطرق الباب: بلاش هزار بايخ. افتحي يا روحي عيب كده.
نادين ببرود وهي تربع يدها: مش عاجباك روح لها بقى.
نادر بغيظ: انتي أحلى يا عمري طبعاً بهزر معاكي. وأكمل بحب: افتحي يا قلبي بقى.
غيرت ملابسها واتجهت للفراش: غور نام ياض الليلة باظت. انسى.
نظر بصدمة: نعم. ليلة إيه دي اللي باظت. دي ليلة العمر. افتحي يا نادين الله يهديكي افتحي.
وأكمل بخبث: طب افتحي آخد هدوم طيب ليا وهمشي يا عمري.
اتجهت للدولاب وجذبت له ملابس وفتحت الباب بالمفتاح.
ابتسم لنجاح خطته ونظر لها بحب. رمت الهدوم بوجهه وجاءت تغلق. وضع قدمه عند الباب وجاء يفتح. عضت هي يده وضربت قدمه بقوة.
صرخ هو بقوة: إيدي ااااااااه.
وأغلقت الباب بالمفتاح مرة أخرى وأغلقت الإضاءة ونامت ولا كأنها فعلت أي شيء.
نظر هو للباب بغضب: آه يا بنت الجز'مة. وحيات أمي لأربيكي يا قرده انتي.
نهاية الفلاش باك
نادين بضحك: كنت شريرة هههههههههههه. أحسن عشان تبقى تقول لي. وأكملت بصوته: دي ميت كيلو دي.
ضحك عليها بقوة وحملها بين يديه واتجه بها لغرفته.
نادين بشقاوة: هتعمل إيه بس. نزلني ياض انت.
نادر بغمز لها: هقولك اللي كنت عايز أقوله ليلة الدخلة يا روحي.
ضحكت هي بقوة عليه.
.......................................
سلمى بهدوء وهي تفتح الباب وتدخل: مساء الخير.
جواد بحب: مساء الفل.
نظرت له بحب: أنا همشي. محتاج حاجة.
نظر باتجاه صوتها بحب: لا شكراً. عايز سلامتك.
ابتسمت له بحب وسرحت في ملامح وجهه الرجولي الجذاب.
تحدث أياد ابنه بحب: شكراً يا طنط سلمى.
نظرت له باستغراب: على إيه ياروح سلمى.
اقترب منها بحب: بابا لما بيشوف حضرتك بيبتسم أوي.
جواد بخجل: احم. أياد بلاش تزعل سلمى عيب كده.
سلمى بحب: بالعكس مبسوطة جداً. ونظرت للطفل: إيه رأيك بكرة نخرج بابا الجنينة ونلعب سوا.
جواد بتعب: لالا مش هاخرج أنا.
سلمى بضحك لـ أياد: سيبك منه. ها يخرج غصب عنه. وإلا.
نظر لها ببرود توقع أن تقول له نخرجه غصب وهو الآن عاجز. تحدث ببرود تام: وإلا إيه.
ابتسمت له: أنتحر أنا وابنك.
نظر بصدمة وضحك بقوة عليها: لا والله.
ابتسمت هي له: على فكرة ضحكتك حلوة أووووي.
ابتسم لها: شكراً ليكي.
ابتسمت له: سلام مؤقت يا جود. سلام يا أياد باشا.
ابتسم لها: سلام مؤقت.
اتجه أياد له: جميلة أوي يا بابا.
جواد بهدوء: أوي أوي. اممم. أوصفها طيب تعرف.
أياد بفرح: آه أعرف. هي مش طويلة أوي وبيضاء وعنيها زرقاء وملامحها حلوة أوي قمر أوي.
ابتسم جواد على فرحة ابنه بها هكذا.
.......................................
رعد باستغراب: عمي قال كده.
سلسبيل بضحك: تخيل يونس اتجنن تقريباً هههههههههههه.
رعد بحزن: آه آه عندك حق طبعاً أكيد.
سلسبيل بضحك: اتجوزك انت إزاي يعني هههههههه.
رعد بحزن منها: لي يعني مالك حضرتك مش شبه أحمد بيه بتاعك ولا إيه.
ابتسمت له: أنت تعجب أحسن بنت بالدنيا. أنت تستاهل ست البنات.
نظر لها بتعب ثم نظر أمامه: إلا انتي طبعاً صح.
ابتسمت له: أنا إيه بس ده اتجنن يابني ده انت أخويا. أخويا ده. الراجل ده لسع خالص هههههههههههه.
رعد بتعب: أولاً كلمي على بابا كويس. ثانياً تلاقي بيهزر بس مش أكتر. هو عارف إنك ....... أختي طبعاً.
ابتسمت له: الله. أنت زعلان ومكشر لي كده طيب.
ابتسم لها: لا عادي. مشاكل بالشغل بس.
نظرت له بحب وهي تجذب يده لها وتمسكت بها: أقولك على حاجة حلوة.
نظر لها بوجع فهو بدأ يتألم لقربها هكذا منه. بدأ يحزن. يود أن يخطفها بعيداً عن العالم. يود أن يصرخ بمدى عشقه لها.
كفى. لقد فقد قدرته على الحديث عند ملامستها له هكذا. قلبه يتألم بقوة ويصرخ بأن يجذبها داخل أحضانه.
بدأ يخاف أن يتعدى حدوده معها ويغضب الله. فهي غالية عنده. لا يريد إغضاب رب العزة معها أو لمسها إلا وهي حلاله زوجته. وأصبح هذا مستحيل. فهو ليس بتفكيرها من الأصل.
سلسبيل باستغراب: أنت ياباااااا.
نظر لها بتعب وجذب يده ووقف: نعم. عايزة إيه أنا عايز أنام. انجزي.
نظرت له بحزن ووقفت: آسفة عطلتك. روح نام. وجاءت ترحل.
جذبها بسرعة من يدها ونظر لها وهو يتنهد بتعب: آسف. مقصدش. تعبان بس.
نظرت له بفرح: أنا مش زعلانة. أنا خفت أكون تعبتك وأنت لسه جاي من الشغل بس.
نظر لها بحب: تعبك راحة يا روح قلبي.
ابتسمت له بفرح: مش هتجوز أحمد. أنا اخترت غلط فعلاً. طيش بقى هههههههههههه.
نظر لها بهدوء: مراهقة.
ابتسمت له: أنا كبيرة وعاقلة على فكرة.
رعد بضحك: واضح واضح. العقل يابت باين أهو ما شاء الله.
ضحكت بقوة واقتربت منه وقبلت خده بحب.
نظر أمامه بصدمة من فعلتها التي جعلت قلبه يتراقص من شفتيها التي لامست خده وأنفاسها القريبة منه.
نظرت له بحب: أنا بحبك أوي يا رعدي.
نظر لها وهو لم يكن معها. بل بفعلهتها التي أدت به إلى الهلاك.
كانت صغيرة عندما كانت تفعل هذا. لاكن الآن هي أنثى بغاية الجمال وقلبه متيم بعشقها.
نظرت له باستغراب واقتربت منه: مالك.
ظل ينظر لها بعشق وقلبه يكاد يخرج منه. وجاء يقترب من شفتيها. ولاكن توقف فجأة ونظر لها بصدمة.
وهي تنظر له باستغراب: أنت بتبص لي كده ليه.
نظر لها بغضب: قلت مليووون مرة ما تعمليش كده.
نظرت له باستغراب وخوف: أنا عملت إيه.
نظر لها بغضب شديد: ما تقربيش كده. ماينفعش. حرااام. أنت مش بتفهمي ليه. غلط غلط.
نظرت له بخوف وتحدثت: حاضر. أنا أنا آسفة. أنت زعلت مني.
نعم. فهي معه شخصية مختلفة كل الاختلاف عن الآخرين.
نظر لها بهدوء وحزن أنها خافت هكذا منه: احم. مقصودش. سيلو حبيبتي. غلط. أنا مش أخوكي. آه زيه. لاكن مش أخوكي. غلط. أنت كبرتي خلاص.
ده في دينا حرام إنك تقربي كده. حرام. حبيبتي. ماشي.
نظرت له باستغراب: يعني أنا ينفع أتجوزك عادي.
نظر لها بصدمة من سؤالها. ماذا تقول تلك المختلة. هل جنت. فهو بتمنى ذلك. وأكمل بهدوء: احم. آه. ممكن عادي. أنا مش أخوكي.
ابتسمت له بحب: بس أنت عندي أحلى أخ. أنا بحبك أكتر من فهد.
نظر لها بحزن: وأنا كمان ...... تصبح على خير.
.....................................
يونس بحب وهو يأخذها بحضنه على الفراش: أوعي تعملي كده تاني. سامعة. أوعي.
ندى بهدوء: يونس نفسي تصلح علاقتك بـ سيلو.
يونس بهدوء: حاضر. هحاول. مع إنها بتعمل حاجات تخلي الواحد عايز يطبقها هههههههههههه.
ابتسمت عليه: والله طيبة وغلبانة.
يونس بضحك: والله انتي اللي غلبانة. دي ميكس بينك وبين نادين بس على تقيل.
ندى بغضب طفولي: و واخدة دماغك الجز'مة. يسلام.
يونس بخبث: أنا دماغي جز' مه ها. طب تعالي بقى.
ندى بضحك: بهزر بهزر يا. هههههههههههه. خلاص يا يونس بقى هههههههههههه.
.....................................
ياسين بتعب: أنا مخنوق من حزن رعد ده.
ريم بهدوء: هتعمل إيه طيب. رافض حد فينا يدخل.
شايف إنه مش عايز يغصبها على حاجة. وسيلو مش فارق معاها حاجة أصلاً.
ياسين بتعب: ربنا يريح قلبه يارب. مش عايزة يتوجع أبداً ولا قلبه يتكسر. أصلك ما جربتيش كسرة القلب. أنا حاسس بيه.
وضعت يدها على يده بحب: خير إن شاء الله. خير حبيبي. خير.
.....................................
جاء الصباح على الجميع. منهم من نام بحب. ومنهم من يتألم لحب خطأ. ومنهم من يندم على حبه. ومنهم من يتمنى أن يكون للقدر كلمة أخرى تغلق بها سطور العشق.
اتجهت للخارج سريعاً فهي تأخرت على محاضرة مهمة لها وركبت التاكسي ورحلت.
تركب دائماً أوبر. لاكن اليوم تأخرت كثيراً ولا تقدر على الانتظار.
سلسبيل بخوف: انجز يا اسطى متأخرة.
الراجل وهو ينظر لها نظرات قذ'رة: عيني يا قمر.
بعد وقت: أنت يا حج ده مش طريق الكلية. يخربيت أم'ك. هتاخر.
الرجل بخبث: ده طريق أسهل. استنى بس.
.......................................
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم شروق مجدي
مراد بتعب: أنا قولتلك غلط من الأول، حاولت أفهمك، مافيش فايدة فيكي. فاكرة إن ده الصح وإن كده يحبك، والحياة فرص وكلام جنان ملوش أي أساس من الصحة.
سارة بدموع: حضرتك هتفضل تتهمني كده كتير؟ خلاص بقى، هو زعلان وخلاص، شوية ويهدى إن شاء الله.
مراد بتعب: يهدى إيه يا بنتي؟ هي خناقة على فستان لبستيه ولا خروج من غير إذنه؟
أنتي مش فاهمة انتي عملتي إيه، انتي استغليتي حبه ليكي يا سارة. استغليتي إنه غني، مع إني عمري ما حرمتك من حاجة. مش فاهم ليه كده. ربنا يهديكي يا بنتي.
اتجه للخارج، وظلت تبكي بقوة، إنها خسرت شخص مثل فهد.
.......................................
سلمي بحب: صباح الخير.
جواد بتوتر: صباح النور.
اقتربت منه هي: سمعت إن عمليتك بكرة، الدكتور جاي النهاردة، مبروك.
جواد بتوتر: على إيه بس؟ مش عارف أصلًا هامشي تاني ولا لا.
سلمى بحب وهي تنظر له: إن شاء الله تبقى كويس. تسمحيلي نفطر في الجنينة بقى؟
جواد بتوتر: بجد مش هقدر، أرجوكي هنا أفضل.
سلمى بحب: أول مرة أطلب منك طلب، أرجوك.
نظر لها بتوتر: طيب.
ساعدته على الجلوس على الكرسي بلطف، واتجهت به للجنينة.
سلمى بفرح: الجو تحفة بجد، يجنن، مش أحسن من فوق؟ نبي.
نظر لها بهدوء: مش فارق كتير.
ابتسمت له: حرام عليك، الجو تحفة، الهوا يجنن، وريحة الورد دي شعور وإحساس، مش ليها علاقة بالنظر خالص يا حضرت المقدم.
ابتسم لها بحب: الصراحة عندك حق، حاسس إن فيه اختلاف.
ابتسمت له ووضعت الطعام أمامه: طب يلا، الأكل قدامك. أنا علمتك تعمل إيه، وريني بقى أنا شطورة ولا لأ في التدريس.
ابتسم لها وبدأ يتحسس أين الطبق والكوب والخبز، ثم بدأ يأكل، وهي تأكل معه وتنظر له بحب، فهي تشعر بسعادة قوية وهي معه فقط، تشعر إنها تريد فقط أن تظل بجواره.
تذكرت والدها وأمها، وأنهم من الممكن يرفضون هذه العلاقة، خصوصًا إنه فقد النظر والقدرة على المشي، من الممكن أن تفشل العملية. نعم، كل أب وأم يتمنى لأولاده أحسن شيء. فهو معه طفل أيضًا، فهل توافق الأهل على ذلك لأبنائهم؟ من حق كل إنسان فقد شيئًا بجسده أن يحب ويُحَب. ولكن لأنك بعيد تنظر للأمر بمفهوم خاطئ. مع إنه لو جه يوم ابنك أو بنتك فقد شيئًا، سوف تتمنى له أفضل شخص بالعالم، لكي يسعد ابنك ويظل بجواره، هكذا الحياة.
.......................................
اتجهت لمكتبه بهدوء وطرقت الباب.
أذن لها بالدخول.
دخلت وأغلقت الباب وابتسمت له: صباح الخير.
نظر لها، وجدها هي، ابتسم لها بخبث: أهلاً أهلاً، خير! أنا ما جيتش جنبك، جيت تنكشيني لي بقى؟
نهاد بخجل: قلبك أبيض بقى... أنا جايه أقولك شكراً، لأن بعد التهزيق اللي أنت خدته.
نظر لها بصدمة: نعم؟
نظرت له بحرج: يوووه! أقصد إني يعني، كنت مش لطيفة، وأنت مخدتش إجراء ضدي. كونك صاحب الشركة، فـ شكراً.
نظر لها بخبث: ومش غلطان صاحب الشركة، ومش غلطان؟ الاتنين ها؟
نظرت له بغيظ: أتمنظر بقى عشان جيت ليك.
ابتسم عليها: ماشي، خلاص. شكراً.
نظرت له بغيظ وجاءت تفتح الباب لتخرج.
وقف سريعاً، واقترب منها وأغلق الباب بيده وحاصرها بين يديه.
التفتت ونظرت له بصدمة: إيييييه؟ في إيه؟ انت لا... بقولك إيه؟ أنا عارفة الحركة دي، آخرتها إيه. أنا بقرا روايات، وربنا لو قربت مني أعملك محضر، تعدي على موظف أثناء تأدية عمله وتحرش. آه، أنا بقولك أهو.
نظر لها بصدمة وانفجر من الضحك عليها وهو يضع يده بجيبه: امممم، وأي كمان؟ محاضري بقت كتير أوي معاكي.
نهاد بخجل: احم، أصل يعني، عيب كده. قديم قوي الجو ده، مهروس مية مرة. غير بقى.
نظر لها بصدمة: نعم؟
أكملت بصدمة: نهار أسود! إيه اللي أنا قولته دا؟ اااا، أقصد يعني، احم، كنت عايز إيه ها؟
ابتسم عليها وعلى جنانها: امممم، أصل يعني، لبسك ده مش لبس شركة أبدًا، دا لبس...
قاطعته هي بغضب: لا بقولك إيه؟ أنا مش هبين جسمي وأبيع أخلاقي. آه، أنا...
وضع يده على فمها بغيظ: اخرسي شوية بقى! إيه ده؟ سيبيني أكمل جملة لآخرها يا شيخة! أنتِ إيه؟ بلعة راديو؟ إيه ده؟
نظرت له بغيظ وجذبت يده من على فمها: أصل كلامك واضح إنه أبيح.
نظر لها بصدمة: برا، برا، برا! يلا برا! أنا غلطان، كنت ها أعزمك على الغدا، أنا غلطان، برا!
تحدثت بفرح وسرعة: الساعة كام؟... إيه ده؟ أنا قولت إيه؟ ووضعت يدها على فمها بصدمة، فهي تتحدث قبل أن تفكر.
تحدث بضحك على جنانها وغمز لها: سبعة، ممكن؟
نهاد بسرعة: أوكي، ونظرت له بصدمة وضربت نفسها بالقلم: اخرسي شوية! إيه ده؟ ونظرت له بغيظ: فيه إيه ها؟ هو انت عشان حلو وكاريزما... يا دي النيلة عليه وعلى ده يوم.
انفجر هو من الضحك عليها ولم يقدر على التوقف.
نظرت له بغيظ: أنا مش سهلة يا أستاذ.
وخرجت وهي تلعن لسانها الغبي هذا، وهو يضحك بقوة عليها.
.......................................
اتجه سريعاً لقسم الشرطة وهو قلق عليها، وظل يسأل عليها إلى أن وجدها واقفة ببرود وهي تربع يديها.
رقد لها: سيلو، أنتِ كويسة؟ إيه حصل؟ في إيه؟
سلسبيل بهدوء: اهدى، اهدى، أنا كويسة. ونظرت للضابط: أهو ده ولي أمري، خليه ينفع.
نظر لها الضابط بإعجاب: ينفع... شكلك بنت ناس، اهدى شوية، مش كده.
مراد باستغراب: هو إيه اللي حصل؟ أنت موقفها كده ليه؟ أنت مش عارف دي بنت مين؟ دي بنت...
قاطعته هي بغيظ: أي يا خالي اهدى شوية هايشحور أمي في البيت مش كده.
نظر لها بغيظ.
نظر الظابط للبطاقة: أنا قولت أكيد تشابه أسماء ولا إنتي بجد من عيلة الهلالي؟ أوعي تكوني بنت يونس باشا الهلالي.
سلسبيل بضحك: لأ لأ تشابه أسماء حضرتك والراجل متنازل، خلصنا بقى.
نظر لها مراد بغيظ: اخرسي خالص، أسفين يا فندم.
ومضى على المحضر ضامنًا لها وخرج بها.
ركبت معه السيارة وهي تبتسم بتوتر: احم، آسفة إني اتصلت وجبتك هنا بس أصل رعد مش بيرد.
نظر لها بضحك: نفطر ونتكلم يا مصيبة إنتي.
ابتسمت له بتوتر.
جلس معها بمطعم على النيل ونظر لبعيد.
سلسبيل بضحك: تحفة المطعم ده.
ابتسم لها، فهو نفس المطعم الذي أكل مع ندى به وكان بغاية السعادة معها.
مراد بهدوء: سامعك، إيه اللي حصل من غير كذب.
ابتسم له بتوتر وبدأت تقص له ما حدث.
فلاش باك صباحًا.
سلسبيل بخوف: انجز يا أسطى، متأخرة.
الراجل وهو ينظر لها نظرات قذرة: عيني يا قمر.
بعد وقت: إنت يا حج ده مش طريق الكلية، يخربيت أمك هتأخر.
الرجل بخبث: ده طريق أسهل، استنى بس.
سلسبيل باستغراب: يا عم الحج ده طريق إيه ده، لامؤاخذة أنا هرهش المنطقة. إنت بتبعد كده عن الحي السكني.
نظر لها بغيظ وجاء يرش عليها مخدر، أمسكت يده ووضعت اليد الأخرى خلف رقبته وضغطت عليها: اقف يا ه.
وضربت دماغه في الدركسيون بغضب ونزلت وفتحت له الباب: انزلي يا حليتها، جاي تخطفني أنا؟ ده إنت نهار أبوك أسود، أمك داعية عليك النهاردة وقالتلك ربنا يوعدك بيااااااا.
نظر الرجل بغضب: إنتي عبيطة يابت، وجاء يمسكها، ضربته بقوة في بطنه بقدمها وضربت دماغه بقوة في جبينها.
وقع على الأرض وهو يشعر بالدوار.
جذبت هي عصاه من الأرض وظلت تكسر السيارة بقوة وهو يصرخ بها أن تتوقف ولم يقدر على التحرك.
رمت العصا بجانبه ونظرت له بغضب: إنت عبيط ياض في دماغك، ده أنا سيلو، يلااااا.
اتجه لهم الشرطي بصدمة: إيه اللي بيحصل هنا.
الرجل بصريخ: الحقوني يا حكومة.
نظر الشرطي له ولها: يلا إنت وهما على القسم.
سلسبيل بغيظ: هي محاضرة، حد باصص في أمها، أنا عارفة، واتجهت معهم للقسم.
في القسم همست للسواق: بقولك إيه، اتنازل أنا، أبويا للواء وابن عمى رائد ومن عيلة الهلالي، يعني هاشحور أمك.
الرجل بغيظ: وخايفة ليه بقى وإنتي من عيلة وصلة كده.
سلسبيل بهمس: عشان أبويا ما يصدق يمسك عليا مصيبة ويذل أمي بيها لحد ما عملت وحدة تاني. بس تخيل بقى لو عرف إنك كنت ها تخطف بنته، هيعمل فيك إيه.
الرجل بتوتر: والتاكسي اللي باظ.
سلسبيل بضحك: يا عم، عملتلك ديكور حلو.
نظر لها بغيظ، أكملت هي: خلاص مش تزعل، هاديك فلوس تصليحه، ها مرضي يا ابا.
الرجل بهدوء، فهو يعرف إنها بنت من تكون من الأساس وكان مكلف بخطفها: طيب موافق.
نهاية الفلاش باك.
ظل ينظر لها مراد بصدمة.
أكملت هي: بس يا سيدي، كلمت رعد مش بيرد، كلمتك أصل خالي نادر وخالي ياسين وأخويا ها يقوله ليونس، عيلة واطية.
مراد بصدمة: يعني البهدلة ومنظر الراجل ده إنتي اللي عملتي فيه كده.
سلسبيل بضحك: يالهوي لو شفت التاكسي، ههههههههه. بقه بسكلته هههههههههههه.
انفجر من الضحك عليها: شاطرة يا سيلو، والله برافو عليكي. بس ليه ما قولتيش إنه كان عايز يتعدى عليكي.
سلسبيل بضحك: يا عم، صلى على النبي، مين هيصدق، مش شايف منظره عامل إزاي، وأنا اللي شعري اتفك حتى.
انفجر من الضحك عليها: عندك حق، هههههههههههه، يلا يا مجنونة ناكل هههههههههههه.
سواق التاكسي بالتليفون بعد ما خرج من القسم: ياباشا، دي بنت كل'ب، طالعة لأبوها، دي عايزة عشرة مسلحين يخطفوها مش واحد.
الطرف الآخر: .......................................
سواق التاكسي: لأ لأ، لما الصغيرة كده، يبقى الكبيرة إيه، ياباشا بقولك طحنت أمي، ياباشا ده لولا البوليس كانت كملت عليا.
.......................................
كانت تجلس أمامه وتنظر له بحب: بتفكر في إيه.
جواد بتعب: العملية، نفسي تنجح وأمشي، ياااااارب.
سلمي بحب: إن شاء الله خير، الدكتور متفائل جداً، وأنا بدعيلك كل صلاة. تعبت، تحب نطلع.
جواد بهدوء: شكراً يا سلمى، أنا تعبك معايا أوي.
سلمي بحب: بالعكس، احم احم، أقصد يعني إحنا أصحاب ولا إيه.
ابتسم لها: إيه أخبار أختك.
سلمي بتعب: مش عارفة، روحت متأخر، بس سمعت إن بابي عايز يجوزها لرعد ابن عمتي.
جواد باستغراب: وهي أي موافقة.
سلمي بحزن: رعد بيحبها بس هي لأ، وأصلاً حتى لو بتحبه ترفض عشان تضايق بابي بس.
جواد بحزن: واضح إن والدك عنيدي، وهي واخده ده منه.
سلمي بضحك: ومامي كمان هههههههههههه.
جواد بضحك: لأ كده باظت خالص هههههههههههه.
سلمى بتعب: هعمل إيه طيب، ربنا يهدي.
جواد بهدوء: تعرفي إن ليا واحد صاحبي، عمه موت أخوه، محصور على نفسه.
نظرت له باستغراب: إزاي ده.
نظر لها بهدوء: كان عايز ياخد كل حاجة من أخوه، كل حاجة، فلوسه، عياله، حتى مراته، فضل وراها لحد ما خدها منه غصب.
سلمي بصدمة: أعوذ بالله، إيه ده.
نظر لها بهدوء: لما قالوا له ليه كده، تعرفي رد قال إيه.
سلمي باستغراب: إيه.
جواد بهدوء: هو خد مني كل حاجة وأنا صغير، خد حب أمي كله، كانت بتحبه أكتر مني عشان هو شقي ويدلع عليها، وأنا هادي أوي، أنا بكرهه، كفاية عليه اللي خده، الباقي من حقي أنا.
سلمي بصدمة: مجنون ده.
جواد بهدوء: لأ مش مجنون، نفسية طفل، طفل صغير، كان نفسه في اهتمام زيه زي أخوه، بس التميز بقى بين الأطفال وأفضل واحد عن التاني، نفسية طفل، طفل فضل يحقد على لعبته، لبسه، أكله، لحد ما كبر الحقد والكره جواه واتحول لكده، لإنسان عايز ياخد أي فرحة من أخوه لأنه شايف إن كفاية عليه كده، عشان كده قولتلك، للأسف التميز كارثة، كارثة كبيرة، وتيجي الأم ولا الأب يقولك معرفش ليه كده، ليه بيكره أخوه كده، حضرتك السبب من الأساس، طفل طلع غير سوي نفسياً.
سلمي بخوف: بس سلسبيل بتحبني أنا وفهد جداً.
جواد بهدوء: أعتقد أدق التفاصيل متعرفيش عنها حاجة، إنتي مش قريبة منها، بدليل إنها ديما مع رعد، وبدليل قالت لكِ بعد سنين على الولد بتاع الثانوي. سلسبيل قوية شوية، وعارفة إن ليكي يد في ده، بس العامل الأكبر أبوها، وعشان كده بتعمل معاه كده. البنت دي هاتتعب جداً لو انهارت، وهتكرهه أوي، ياريت يفوق ويعرف يتعامل مع سنها بعقل أكتر من كده، مش فاهم، عايزها زيك وزي فهد إزاي، دي 18 سنة لسه، إزاي بس مش فاهم.
نظرت له بهدوء: حاسة إنك مكبر الموضوع.
نظر أمامه بابتسامة: بكرة تقولي جواد عنده حق. للأسف الكل بيشوف كده في الأول، إن الموضوع بسيط مش يستاهل، بس بكرة لو أبوكي فاق والبنت دي انهارت، هتعرفي إن عندي حق، لأن مشكلتها إنها قوية، ولو تعبت ها تقع جامد.
نظرت أمامها ثم نظرت له بضحك: سلسبيل، لأ لأ، إنت متعرفش حاجة، دي ضايعة خالص، من الآخر كده، دماغها مسافرة، لالا.
ابتسم لها: هنشوف.
.......................................
مراد وهو يأكل: طب لو بابا عرف، هتعملي معاه إيه.
نظرت له بضحك: طبق بانيه هههههههههههه.
مراد بغيظ: بت اتلمي.
ابتسمت له: يا عم، كبر، شتيمة على زعيق و"معرفتش أربي"، ااااه قلبي هههههههههههه.
مراد بهدوء: طبعاً لأ، لما يعرف الحقيقة، هايفتخر بيكي.
سلسبيل بضحك: هو مش ها يستنى يعرف، الكلام ده مع أخواتي، أنا بيبقى مقرر إني أنا اللي غلط، هو كده، أكيد أنا اللي غلطت، وأنا أصلاً فقر، مغناطيس مصايب، هههههههه.
ابتسم عليها، هي نفس كلمة ندى.
أكملت هي بضحك: حظي بس يبقى حلو لو رعدي موجود، مش هاخد القلم وقتها هههههههههههه.
مراد بابتسامة: اممم، رعدي حلو، ابن ياسين صح.
نظرت له بابتسامة: ده أخويا يا مراد.
مراد بهدوء: طب ما تفكري، مش يمكن بيحبك، وأنا أرجح ده من كلامك عنه.
نظرت له بابتسامة وظلت تفكر بكلامه.
مراد بحب: جانا الهوى جانا.
ابتسمت له: جاناااا الهوى جاناااااا، ورمانا الهوي رمااااانا، ورمش الأسمراني شبكنا بالهوي، آه ما رمانا الهوي وانعسناااا، واللي شبكنا يخلصنا، ده حبيبي شغل بالي يابا يابا، شغل بالي يابا يابا، شغااااال بااااالي. هههههههههههه.
مراد بصدمة: صوتك روعة، لالا، تجنني.
ابتسمت له: لأ، أنا أعجبك أوي هههههههههههه.
مراد: مفكرتيش تغني.
سلسبيل بتفكير: لأ، الصراحة.
ابتسم لها: في حفلة لدار أيتام ها تعملها بنت صحبت سارة، بنتي بس اللي كانت هتغني فيها تعبت والحفلة هاتتأجل، الأطفال زعلانة، إيه رأيك.
نظرت له بفرح: أنا بجد، الله، بجد أنفع.
ابتسم لها: قومي نروح لها يلا، قومي.
رحلت معه وهي بغاية السعادة.
.......................................
: احم، حور، أنا بصراحة معجب بيكي، ومن زمان أوي، ممكن تديني فرصة، ولو عرفت آخد قلبك، يبقى ليا الشرف، وأكون أسعد إنسان.
نظرت له بخجل تحول لصدمة.
فهد بغضب: نعم يا روح خالتك، وضربه بوكس وقع بالارض.
حور بصدمة: فهد، إنت اتجننت، ونظرت لرامي بخجل وهي تجلس بجانبه: آسفة، آسفة بجد.
جذب فهد يدها بغضب: قومي يابت.
حور بصدمة: فهد، إيدي، اااه، أوعى كده.
ظل يجذبها بقوة وهي تحاول جذب يدها منه وتنظر حولها بخجل من الناس، إلى أن وصل للسيارة ورماها بقوة بداخلها وأغلق الباب وصعد هو الآخر وانطلق بها.
حور بغضب: إنت اتجننت ولا إيه؟ إيه اللي عملته ده.
ظل صامتاً ولكن يتحكم بغضبه ويتذكر كلام ذلك القذر ويغمض عيونه بقوة، إلى أن وصل لمكان هادئ وتوقف.
نظرت حولها باستغراب: إنت جايبني هنا ليه.
نظر لها بغضب: إيه اللي أنا شوفته ده، هاااا، إزاي تسيبي يقولك كده.
حور باستغراب: إيه المشكلة، بيحبني وعايز يتجو...
قاطعها بغضب وهو يضع يده أمامها: حووووور بلاش جناااان.
ونزل ووقف خارج السيارة وهو يستغرب ماذا حدث. لماذا هو هكذا؟ لما كل هذا الغضب؟
هل لأنها أختي؟
أم أم أم أن يوجد لها شيء آخر بقلبي؟
نزلت هي ووقفت أمامه بتعب: انت عايز إيه يا فهد؟
ونظرت له بدموع: قولتلك ابعد عني.
نظر لها باستغراب من حاله وأغمض عينيه وتخيل زفافها على أحد آخر.
أغمض عينيه بقوة وفتحها مرة واحدة وهو ينظر لها بقوة: أنا بحبك يا حور، بحبك.
نظرت له بصدمة.
***
جاء الليل.
اتجهت هي للداخل وهي بغاية السعادة، وجدت من ينتظرها ببرود قاتل: أهلاً وسهلاً بالهانم اللي مشرفاني.
نظرت له بهدوء: خير يا باشا، مين زعلك انهاردة؟
ندي بتوتر: براحة يا يونس، مش كده.
يونس بغضب: براحة براحة، طفلة هي مش فاهمة مصلحتها. ماشية تضرب في خلق الله وخلاص.
حتت ظابط معفن يقول لي أنا...
خرجت بنتك عشان خاطرك يا باشا.
يونس بغضب: ضربتي الراجل وكسرتي العربية ليه يا زززززفتة؟
ياسين بتوتر: يونس اهدى بس، تعالى يا سيلو.
جذبها يونس من يدها بقوة: لا لا، سيبها لي أنا بقى.
واتجه بها لغرفتها وهي تنظر له ببرود.
نظرتها له تعني: هات آخرك معايا، عايز إيه؟
رماها بقوة على الأرض ونظر لها: مفيش جامعة تاني، لما تجوزي رعد. هو حر فيكي، سااااامعة؟
نظرت له بقوة: مش هتجوز رعد.
ياسين ببرود: تمام، يبقى مفيش جامعة ولا خروج من الأوضة دي.
نظرت له ببرود واتجهت للفراش وجلست عليه: تمام، ماشي.
نظر لها بغضب: ضربتي الراجل لييييي؟
سلسبيل ببرود: كده، اتخانق معايا على الأجرة. ضربته.
نظر لها بغضب واتجه للخارج وأغلق الباب بالمفتاح وهو يتوعد لها: لابد من وضع حد لها.
المرة القادمة سوف تقتل أحد، تلك المختلة من وجهة نظره.
هو.
***
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم شروق مجدي
نظر لها بأستغراب من حاله واغمض عيونه وتخيل زفافها على احد اخر اغمض عيونه بقوه وفتحها مره واحده وهو ينظر لها بقوه: انا بحبك يا حور بحبك
نظرت له بصدمه: نعم انت بتقول اى ده من اي ده
فهد بتعب: معرفش معرفش من دلوقتى ولا من زمان اصلا وانا مش حاسس
معرفش بس كل الى اعرفه ان مستحيل اسيبك لغيري
نظرت له بدموع: عشان سارة طلعت بتستغلك صح جاي ليا انا دلوقتى تقولي كده
نظر لها بصدمه اكملت هى بقوه وسط دموعها: ولو كانت ساره كملت ومش وحشه كنت هتعمل كده وتقول كده
فهد بحزن: مش عارف صدقيني مش عارف
حور بحزن: بس انا عارفه كنت هتكمل و تدوس عليا انا عشان زي اختك ..... واكملت بقوه: انت عايز تكسر سارة بيا عايز تعرفها انك عايش من غيرها اهو و بتحب عادي بيا انا
نظر لها بصدمه: انا انا كده يا حور انا
حور بغضب: انا مش تحت امرك ولا انا علاج ولا مسكن تنسي بيه حد تاني ساااامع
انا عيزا اروح حالا وحيااااتى الشخصية ملكش دعوه بيها خااااالص انا مش اختك عشان تدخل كده انا مش اااااختك فاااهم
نظر لها بحزن واتجه للسيارة وصعد ونظر لها
اتجهت وجلست بجواره ببرود وسط دموعها شعرت انها سوف تخسر كرامتها ان وافقت علي هذا
وان سلسبيل معها حق ان كان يريدك لابد ان يسعي لكي مثل ما فعلتي انتي ايضا والا فهذا لم يكن حب من الأساس ولابد ان تدفن قلبها ولا تذل لأحد
ندي بهدوء: يونس مش كده الى بتعمله ده غلط براحه عليها
يونس بغضب: ننندي مالكيش دعوه بسلسبيل خااالص لو سمحتي ....... دى بتقولك ضربته عشان اجرة ضربت الراجل وكسرت العربيه عشان اجره دى اجننت رسمي
نظرت له ندي بتوتر: طب ما تقعد براحه تفهم لى كده ولا تعالى نوديها لدكتور نفسي طيب
يونس بتعب: بفكر فعلا في ده
ياسين بهدوء: اهدي يا يونس مش كده اهدي هاتتعب
يونس بتعب وهو يجلس: انا مش فاهم لى بتعمل كده وكده و بتخاف امني طب لو مش بتخاف كانت عملت اى
اتجه رعد للداخل باستغراب: سلام عليكم فى اى مالكم
ريم بهدوء: سلسبيل وعمك يونس هو في غيرهم
رعد باستغراب:عملت اى ونظر حوله هى فين
يونس بتعب: ولا حاجه خااالص الهانم ضربت واحد غلبان وكسرت التاكسي بتاعه لي بقه عشان اجره فلوس عشان فلوس
نظر رعد بصدمه: نعم
اكمل يونس: انت هتجوز البت دي انت الى ها تقدر على جننها ده
رعد بهدوء: ماشى يا عمي ان شاء الله اهدي بس حضرتك شكلك تعبان ...... هى فين بقه
ندي بتوتر: يونس حبسها
رعد يحاول ان لا ينفعل على عمه: لى كده طيب ممكن المفتاح
نظر له يونس ببرود واعطي له المفتاح
اتجه رعد للاعلى سريعا لها
طرق كثيرا على الباب ولاكن لا رد قلق عليها وفتح سريعا ونظر بصدمه: اى ده
وجدها تضع السماعات فى أذنها وترقص على السرير شعبى ولا كأنها فعلت شئ
رعد بضحك: انتى ياماااااا انتى يابت وجذب الموبيل من يدها
نظرت بغضب: عايز اى ياض انت
رعد بصدمه: ياض انت امممممم ده الموضوع كبير بقه
جلس على الفراش وهى تربع قدميها بغيظ منه: اه كبير بقه انا ارن عليك ولا تعبر
نظر لها بأستغراب ثم نظر بهاتفه: اففف اسف كان صامت سوري يا سيلو
وجلس امامها على الفراش: ممكن افهم اى حصل
سلسبيل بضحك وهمس وهى تقترب منه: هو لسه قاعد يندب حظه تحت
نظر لها رعد بصدمه وانفجر من الضحك عليها ثم نظر لها بغضب مصتنع: بت عيب كده ابوكي ده
سلسبيل بضحك: سيبك منه مكنتش بترد ليه ها ها كنت مع الجو اعترف اعترف
نظر لها بعشق: قولتلك معنديش جو و الهبل ده ماليش فى الجو ده يوم ما احب وحده ادخل من الباب ان شاء الله
سلسبيل بشقاوه: ولو الباب مقفول
ابتسم عليها: ها كسره يا لمضه ...... ها ضربتى الراجل لى ولا اى الى حصل
نظرت له بهدوء: مش هتقول لحد
ابتسم لها: وانا من امتى بتكلم مع ان ده غلط بس تمام قولي
قصت له هي ماحدث
رعد بخوف عليها وهو ينظر لوجهها و جس'دها: عملك حاجه جي جنبك انتى كويسه
سلسبيل بضحك: اهدي ياعم هو ياعين امه ملحقش
حتى يبص هههههههههههه
ابتسم رعد عليها بحب: شطوره يا قلبي انتي لالا الكيك بوكس جاب نتيجه اهو
سلسبيل بغيظ: بس بقه ماتفكرنيش عندي تمرين بكرا والكابتن حالف ليا عشان ضربته المتش الى فات اه ياني ياماااا
رعد بضحك: انتى ادها يا احلي سيلو
نظرت له بضحك: اسكت يونس حابسني هنا لحد موافق على جوازي منك
نظر لها بأستغراب: ده لي ان شاء الله وانتي اصلا ماقولتيش لي الى حصل
نظرت له بغيظ: ياعم داخل يزعق و يتخانق وقرر يحبسنى و مسمعش اصلا اى الى حصل
مادنيش فرصه اتكلم فى الاخر وهو هيقفل الباب يقولى ضربت الراجل ليه عايز يعرف لى بقه
مش هو قرر وحكم
مش عيزا صداع بقه كبر كبر
رعد بهدوء: طب و الكليه
سلسبيل بشقاوه: لا ما انا هروح عادى من البلكونه هههههههههههه
رعد بضحك: انتي مصيبه مصيبه
سلسبيل بضحك: هي اول مره يعني كبر
تعالى نتفرج على فيلم سوا
ابتسم لها: ماشي جهزى اللاب على المكتب وانا جي
سلسبيل بشقاوة وهى تقترب منه و تلعب بياقة قميصه: لي خايف اتغرغر بيك على السرير و انحكشلك شعرك
نظر لها بصدمه وخجل من فعلتها وكلامها معه اول مره تتحدث معه هكذا ظلت ضربات قلبه تزداد من فعلتها وهو ينظر لها بصدمه وخجل
انفجرت هي من الضحك عليه وابتعدت: فى اى
اى ده انتى بتكسفي يا بطه هههههههههههه
نظر لها بتوتر ووقف سريعا واتجه للخارج وهو يتنفس اخيرا شعر بقربها هكذا و فعلتها هذه انه توقف عن التنفس لم يقدر على الحديث ايضا
نظرت له بأستغراب: ماله ده انا بهزر لايكون زعل
وجدت يونس ينظر لها ببرود واغلق الباب مره اخري
سلسبيل بضحك: غلبان ابويا ده والله ده لو قفل الشباك هتصرف واخرج برضه هههههههههههه
دخل غرفته وهو يكاد قلبه يتوقف من التنفس: فى اى اهدي مالك اي ده ياربي
مروان بضحك: ررررعودي وحشتنى
نظر له رعد بغضب: مش تخبط يا حمار انت
مروان بضحك: الله يخليك شكرا شكرا متقولش كده يا جدع ده بيتي هههههههههههه
نظر له رعد بغيظ: ابو سخافة اهلك يا اخي
مروان بضحك: مش هاخرج ريح نفسك اشتم للصبح
ونظر للخارج: واد يا فهد انت يلااااا
اتجه فهد لغرفته واغلق الباب دون النظر له
مروان بأستغراب: الله هو فى اى انهرضه كلكو ضربين بعض بالج'زم ولا اى انا اروح للبت سيلو احسن
رعد بغضب: مرواااان
مروان بضحك: بتغير يا بيضه هههههههههههه
رعد بغيظ وهو يجلس: ولا هي حسه ولا هي هنا اصلا
مروان بضحك: ياعم قولتلك لمح لها واخلص
رعد بتعب: خايف اخسرها اوي
نادين وهى على الباب بتركيز: بو'سها ياض اسمع مني بو'سها وهي هاتبصلك بمنظور تانى .....
حلوه منظور دي بقيت مثقفه هههههههههههه
رعد بخجل: إيه ده بس يا طنط، أبوّس أي، استغفر الله العظيم.
نادين بغيظ: طنط في عينك، ده أنا من دورك يا معفن.
انت ياض انت طالع محترم لمين، ده أبوك كان كل شوية أقفشه قبل الجواز بيبو.
امممممممم.
نظر لها رعد ومروان باستغراب وصدمة.
ياسين بغيظ وهو يضع يده على فمها بهمس: اخرسي شوية، الواد فاكر إني محترم.
نادين بغيظ وهي تنظر لياسين: وعمك يونس مع ندي بيبو.
امممممممم.
ياسين بغيظ منها: بعد كتب الكتاب يا حبيبي، بعد كتب الكتاب، كانت بتدخل زي القرده علينا.
نادين بغيظ منه وهي تحرك فمها يمين ويسار: كتب الكتاب، آه يا خويا، كتب الكتاب.
رعد بهدوء: طبعًا بابا محترم، وعمي يونس راجل بتاع ربنا.
نادين وهي تحرك فمها يمين ويسار: على يدي، الله يرحم البطانية وبوليس الآداب.
ههههههههههه.
رعد بصدمة: بطانية.
مروان باستغراب: بوليس آداب.
ياسين بغيظ: يوونااااااس.
يونس باستغراب: في إيه.
ياسين بغيظ منها: خد أختك لحسن تقريبًا اتجننت.
يونس باستغراب: مالك يا حبيبتي، سلامتك.
نادين بضحك وشقاوة: أصل رعد بيقول عليك راجل تقي وبتاع ربنا، وأنا كنت بقوله: أيوه، حتى عمري، عمري ما قفشته هو وندي خالص في أي حتة قبل كتب الكتاب.
نظر لها بصدمة.
أكملت بضحك: وكنت هاحكي لهم موضوع البطانية وبوليس الآداب.
نظر لها بذهول.
أكملت وهي تضحك له: والبيجامة الستان الحمرا.
رعد ومروان بصدمة: حمرااااا.
نظرت نادين لهم: ولا لما اغتصااااممممم.
يونس بغضب وهمس: اخرسي يا خرييتك، العيال ما يعرفوش الكلام ده، فضحتنا.
مروان باستغراب: إيه حكاية البيجامة الستان الحمرا وبوليس الآداب والبطانية يا ندي.
ندى وهي تقف على الباب بصدمة: هاااااااا.
يونس بتوتر: في إيه يااض انت، دي، دي حملة، حملة، كنت أنا وأبوك هناك وحصل حوار كده، واتصل بالبوليس.
رعد باستغراب: عمي نادر.
ياسين بغيظ منهم: يقصد أنا.
يونس بغضب: خلصنا خلاص، الراجل المحترم يقرب من مراته بعد الفرح، مافيش قلة أدب دي قبل كده، عيب وحرام.
نادين وهي تتجه للخارج بضحك: أيوه، اسمع كلام القدوه، الله يرحم ليزاااااا الصاروخ.
ههههههههههه.
نظر يونس بغيظ لها: أقُص لسانها دي وأخلص.
ابتسم الجميع عليه.
مروان بخبث ليونس: ليزا مين دي ها.
يونس بغيظ: اخرس يا زفت انت، دي، دي واحدة صحبتها، أنا مالي أنا.
اتجه يونس لفهد: امممم، ينفع أقعد معاك.
ابتسم فهد له: اتفضل حضرتك.
يونس بهدوء: مالك يا فهد، في إيه، مهموم لي لو يابني على موضوع سارة، أنا موافق، بس متزعلش كده، مقدرش أشوف الكسرة دي في عينك كده.
نظر له فهد بدموع ورقد داخل أحضانه: أنا تعبان أوي يا بابا، أنا بحبها أوووووي، مكنتش أتخيل إن حبي ليها كده، مكنتش أعرف، كنت فاكر أخوه مش أكتر، أنا كنت أعمى، أعمى.
وضع يونس يده على ظهر فهد بحب: كنت عارف إنك هاتفهم في يوم حبك لحور.
نظر له باستغراب: مش فاهم.
تنهد هو ونظر لفهد: نظرتك لحور مش نفس نظرة مروان لسلسبيل وسلمي، ولا نظرة رعد لسلمي.
انت ورعد باين حبكم، بس الفرق إن رعد معترف بده، لكن انت مش فاهم، مكنتش واخد بالك، بس إيه اللي شال الغشاوة دي، أكيد غيرة، صح.
نظر له فهد بحزن وقص له ما حدث مع سارة وما حدث مع حور.
يونس بهدوء: غلط اللي عملته مع سارة، صح، بس حور غلط، كان لازم تهدي وتستني وتثبت لها بجد إن هي وبس، مش مجرد دوا، أي حد مكانها كان هيقول كده.
فهد بحزن: بس أنا اكتشفت إني بعشقها.
فكرت إن شخص يقول الكلام ده، ولا شخص أصلاً يقرب منها غيري، جننتني، مقدرتش أتحكم بنفسي، خوفت، خوفت توافق وأنا مقدرش أبعد عنها.
يونس بهدوء وهو يقف ويبتسم له: اثبت لها إنك تستحق فرصة تانية، اثبت حبك ليها ورجع كرامتها اللي ضاعت منها، صدقني وقتها هي اللي ها تجري لحضنك، أهم حاجة، اوعي مشاعرك تغلبك وتعمل حاجة تغضب بيها ربنا، فاهم يا فهد.
ابتسم له فهد: فاهم يا بابا، انت أحلى أب بالدنيا.
كانت تقف في الشرفة وتنظر له بغيظ وهي تضع يدها على خدها: ما بيعرف يحضن ويتكلم أهو، اشمعنى أنا شخط شخط شخط، إيه بنت البطة السودة.
ونظرت بتفكير: الراجل ده يكونش خدني من الملجأ بتاعهم وأكون مش بنتهم.
وجدت الهاتف يرن، اتجهت له: ماروووو، حبيبي.
مراد بضحك: بكاشه أوي انتي.
ابتسمت هي: أنا فرحانة أوووووووي.
مراد براحة: الحمد لله، يونس سمعك صح وفهم.
سلسبيل بلا مبالاة: يونس إيه بس، وبتاع إيه، أنا على اليوم والغنا وفرحة الأطفال، ونهاد دي عسل أوي وبتعزف جنااان، بجد حبيتها أوي.
ابتسم مراد: الحمد لله يا ستي.
ها، يونس عمل إيه.
وقفت ونظرت للشرفة عليه هو وفهد: أبدًا، جي واتكلم معايا براحة وقالي إيه اللي حصل، عملتي كده ليه، وحكيت اللي حصل، وأنا ببص له، مكنتش زي كل مرة خايفة منه وبتظاهر بالبرود.
وأكملت ببكاء: أنا بكذب، أنا عيزا أعيط.
مراد بهدوء: فين ندي طيب، مش معاكي لي، مش انتي بتحبيها.
سلسبيل بدموع: بس هي بتخاف على زعله، وهو كمان قافل عليا الـ أي، اتجوز رعد، لا، مافيش خروج.
نظر باستغراب: والكلية والحفلة.
سلسبيل بضحك وسط دموعها: عيب عليك، ده أنا قردة، هههههههههههه.
ابتسم بحزن عليها: طيب يا حبيبتي، أشوفك بكرة في البروفة بعد الشغل، تصبح على خير.
ابتسمت وأغلقت الخط: مكنتش انت تبقى أبويا بدل كائن السنجاب ده، ندي دي حوله والله.
أغلق مراد الخط ونظر لبعيد وتذكر الماضي.
وخوف ندي من يونس إن يغضب عليها ولا يفهمها.
وايضًا ضربه لها ومعاملته معها زمان.
مراد بتعب: غبي يا يونس، بتكرر نفس الغلط تاني.
بس المرة دي سلسبيل مش ندي، الشخصية مختلفة تمامًا، ربنا يستر من الجاي.
صباحًا بالمستشفى أمام غرفة العمليات.
يقف مراد بخوف هو وعائلة جواد وسلمي أيضًا، إلى أن خرج الطبيب بهدوء: الحمد لله، العملية نجحت، إن شاء الله يفوق ونطمن عليه، عن إذنكم.
فرحت سلمي كثيرًا، نظر لها إياد بفرح: بابا هايمشي تاني كده، صح.
سلمي بدموع وفرح: إن شاء الله يا روحي، وحضنت إياد بحب وفرح.
ابتسم مراد عليها، فهو علم بحبها لجواد من عينيها وخوفها عليه.
بعد مرور عدت أيام وهروب سلسبيل من الشرفة.
أقنع رعد عمه يونس أن يتركها تخرج.
تحسنت حالة جواد كثيرًا وكانت سلمي دائمًا معه، واكتشفت أنه هادئ بطبعه وحكيم أيضًا.
لم يستطع فهد مقابلة حور، لم تأتي للمنزل ولم تخرج من منزلها، ولا توافق على مقابلته أيضًا، وهذا يحزنه كثيرًا.
انشغلت نهاد بالحفل كثيرًا، فهي محامية وعازفة بيانو ممتازة والمسؤولة عن حفل بدار الأيتام، من أكبر دور الأيتام بمصر.
وظلت سلسبيل تتعلق بمراد أكثر وأكثر.
وسارة تحاول الوصول لفهد، ولكنه يرفض ذلك، ويحاول مراد مساعدة بنته أن تتخطى الأزمة.
ودائمًا مروان يشعر أنه يريد رؤية نهاد مرة أخرى، ولاكن يمنع نفسه من التعلق بها، ربما تكون مرتبطة ويحزن.
الجميع يجلس بمنزل يونس عدا حور، لم تأتي أيضًا اليوم.
سلسبيل وهي تتجه للداخل بفرح: ندي، نووودي.
ندي بضحك: عاوزة إيه يا قردة انتي.
يونس بهدوء: أكيد مصيبة.
نظرت له بهدوء ثم نظرت لندي وجلست: عندي بكرة حفلة دار الأيتام، خلاص هتكون بكرة، هتيجي صح.
ندي بحب: طبعًا هاجي حبيبتي.
نظرت لنادين: وانتي.
نادين بضحك: أنا بموت في الهلس، ونفسي أتفرج عليكي، هاجي طبعًا.
سلسبيل بفرح: وانتو مش هاتيجوووو.
ياسين: عندي شغل بس يا ماما.
سلسبيل بشقاوة: أحسن، هههههههههههه.
مروان بضحك: فيها موزز، أنا جي.
سلسبيل بضحك: كتير كتير، هههههههههههه.
رعد بحب: جي طبعًا.
ابتسمت له.
فهد بهدوء: عندي شغل.
نظرت له واقتربت منه بخبث: حور جايه.
نظر لها بفرح: بجد.
سلسبيل بضحك: واطي، مش تيجي تشجع أختك.
ابتسم لها بفرح: هاجي طبعًا يا روحي، أنا ليا غيرك.
سلسبيل بغيظ مصطنع: بلد مصالح.
ابتسم رعد عليها، فهي أحلى مشاغبة في حياته.
سلمي بحب: أنا جايه طبعًا.
ابتسمت لها.
ريم بهدوء: آسفة يا حبيبتي، عندي شغل مهم، تتعوض، كان نفسي أشوفك.
ابتسمت سلسبيل لها ونظرت ليونس: مش هتيجي.
يونس بهدوء وهو يقرأ شيئًا بهاتفه: معلش حبيبتي مرة تاني، بس أنا وريم عندنا شغل مهم.
سلسبيل بحزن: يسلام، ما لو مؤتمر مهم لسلمي كنت ها تتصرف وتيجي.
نظر لها بهدوء: مؤتمر يعني علم، شئ مفيد، مش حفلة ممكن أشوفها فيديو عادي، مش موضوع، يا عيني يا سلسبيل، أنا ماليش في الفن والكلام ده، ولا بحب الدوشة أصلًا، وأكمل قراءة بالهاتف.
أغمض رعد عيونه بزعل، يعرف أن عمه بالنسبة له أفعالها تافهة، ولاكن هي تحبها وتجد نفسها هنا.
الفن رسالة جميلة وهي تحب ذلك.
نظرت له ببرود: عندك حق، صح.
ثم أكملت بخبث لأنها تريد أن يأتي هناك: سيب أمي بقه هناك لوحدها، والإكس بتاعها جي.
نظر لها بصدمة: نعم ياختي.
نظر الجميع لبعض بتوتر.
أكملت هي بخبث: إنكل مراد جي، انت متعرفش ولا إيه، ده هو المسؤول عن الحفلة.
ونظرت لندي: افهم، حد يسيب القمر الجان الجامد ده، ده بيعشق الفن، إنسان مرهف المشاعر.
مش زي ناس، هو انتي حبيبتي في الحج ده، إيه، افهم.
نظر لها بغضب ووقف: ببببت.
رقدت هي للأعلى سريعا بخوف منه وهي تضحك لنجاح خطتها وأنه سيأتي الآن.
والجميع يضحك عليها، فهي تتفنن بغضب يونس عليها.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الأربعون 40 - بقلم شروق مجدي
الام : ولى لأ يابني البت زي القمر و بتحبك باين اوى عليها.
جواد بهدوء: و متجوزتش قبل كده وصغيره.
الام: مش كبيره اوى ياعني. انهي اب يجوز بنته لواحد زيي اعمي وعنده طفل صغير يعني عايزها خدامه ليه و لابنه يا ماما.
الام بحزن: هي هتبقي مبسوطه دى بتفرح وهى جنبك.
جواد بهدوء: بس دكتوره جراحه و شاطرة وحلوه على كلامك و متدينه ياعني الف شخص يتمناها. ماما ارجوكي يلا عشان نمشي الموضوع ده منتهي.
صباح الخير.
ابتسم جواد لها: صباح الفل. معقول مش اصحى كل يوم على صوتك الحلو ده.
نظرت له أمه بأستغراب.
نظرت سلمي بحزن وتحدثت: لا لي. كل يوم هكلمك وبعدين انت مش عايز تشوفني تاني ولا اى.
نظر لبعيد بتعب: اكيد حابب اشوفك.
مامت جواد: والله يا بنتي ها توحشيني اوى.
ابتسمت لها: وحضرتك اكتر والله.
اياد بحب: لا ما احنا اتفقنا هتيجي ونخرج صح.
ابتسمت له: صح يا قلبي صح جداااا. انا مقدرش ابعد عنك خالص.
اياد بفرح وهو يحضنها: انا بحبك اوى يا سولي.
ابتسمت له و حضنته بقوه.
جواد بهدوء: ماما ممكن تاخدي اياد و تسيبيني شويه مع سلمي.
نظرت سلمي بأستغراب لهم.
اخذت الام الطفل ورحلت وهى حزينه انها تعلم ماذا سيفعل ابنها.
سلمي باستغراب: خير مالك.
جواد بهدوء: سلمي كفايه عليكي كده. شكرا اوى. انا مديون ليكي بكتير كتير اوى.
سلمي باستغراب: مش فهمه. كفايه اى و مديون اى في اى يا جواد مالك.
جواد وهو ينظر لبعيد: هو انتي بتتعملي كده مع كل المرضي بتوعك.
نظرت له بحرج: اكيد لا او ياعني. مش عارفه.
ابتسم لها: سلمي مافيش صداقه بين راجل وست و بتفضل صداقه بس نادر اوى ده.
ديما بيبقى فى مشاعر واحد فيهم بتتغير ده اذا مكنش الاتنين.
نظرت له بحرج ودموع تلمع بعينيها: انت عايز توصل لي اى.
ابتسم بحزن لانه لمس من صوتها انها حزينه للغاية: احنا عرفنا بعض هنا وانا خلاص خارج يبقه العلاقه انتهت لحد هنا. بكرا تحكي لولادك عني وعن تجربه مريض عندك.
نظرت له بدموع واقتربت منه: بس انت مش مجرد مريض انا.
قاطعها هو سريعاً: بلاش، أرجوكي بلاش، مش هينفع.
سلمى ببكاء، فهي تعرفه، واضح أنه أخذ القرار ولا تراجع فيه، فهو شخص يفكر أكثر بعقله، وواضح لأبعد الحدود: ليه مش هينفع؟
جواد بحزن وهو يتنهد: عشان أنا أعمى، أرمل، معايا طفل.
إيه، في حد يقبل بيا كده، وإنتي دكتورة جميلة، وألف شخص يتمناكي.
ها تتعبي وتزهقي وتملي.
سلمى ببكاء: بس أنا عايزاك إنت، وإنت كمان عايزني، أنا واثقة في ده، إنت مش عارف تبعد وتقاوم مشاعري ليك.
اقتربت منه وجذبت يده بين يديها: مش بتعب، مش هزهق، مش هامل، أوعدك، أنا مستعدة أقف قدام الدنيا بس وإنت إيدك في إيدي.
جواد وهو يبعد يده عنها: وليه، ليه تقفي قدام أهلك، ليه كل أب يتمنى لبنته أحسن راجل في الدنيا.
حقه كأب وأم، حقهم، أنا لو بنتي، مش هوافق أبداً.
كده، الشخص ده عايزها ممرضة وبس، يدفن حياتها معاه.
سلمى بقوة وسط دموعها: بس أنا بحبك، وشايفة إن لحظاتي الحلوة في قربك إنت.
أنا بتنفس وأنا جنبك، أنا عمري ما حسيت كده قبل كده، أنا مش صغيرة ولا مراهقة، أنا كبيرة وفاهمة بعمل إيه كويس.
قول إنت آه، ووعدك مش هسيب إيدك أبداً.
جواد بحزن وهو يجلس: ولو ولدك رفض وعارض بشدة، وده اللي هيحصل أصلاً من العيلة كلها.
لو مقدرتيش تقفي قصادهم وتغيري فكرهم، هنعمل إيه وقتها، نهرب زي العيال ونتجوز.
جلست بجانبه بحزن وقوة: أيوه، نهرب، أنا مستعدة أدافع عن حبي لآخر نفس فيا، ماهو الواحد بيقابل ناس كتير، بس مش كل يوم بيحس الإحساس ده، ولا كل يوم بيفرح كده، ولا كل يوم بيبقى مرتاح كده، مستحيل، من وسط مليون شخص تحس بدا، يبقى لما تلاقي الشخص ده، لازم تعافر بكل قوتك، صح.
جواد بحزن: هتيجي يوم تندمي فيه، مش هشوفك، لبسك، شكلك، هبقى بجامل لما أقولك إنك جميلة، هتبقي عارفة إني بكذب، أنا مش شايف أصلاً.
ابتسمت له: شوفني بقلبك، وأنا هصدق ده.
ووضعت يدها على فمه: بدل طالع من ده.
ووضعت يدها على قلبه.
ظل ينظر لها: ماذا فعلتي، أنتِ أيتها الملاك في عالمي، وضعتِ يدك على قلبي الذي أحاول أن أدفن مشاعره تجاهك، ولاكن بفعلتك البريئة تلك جعلتي قلبي يصرخ باسمك، أن تظلي بجواره.
سلمى بحب: جواد.
وقف بتعب، فهو حتى اسمه يعشقه منها: بلاش يا سلمى، أنا مكسور وخارج على عالم أول مرة أشوفه كده.
سلمى بحب: شوفه من عيني، أنا نشوفه سوا.
جواد بتوتر، عقله يصرخ بالرفض لأن الطريق مغلق.
قلبه يصرخ أن يتمسك بها بقوة، من سينجح إذا: ها تندمي، والكسرة وقتها هتبقى بموتي، مش هقدر وقتها أبعد، هيبقى صعب موت.
سلمى بحب: وإنت قادر دلوقتي تبعد.
نظر أمامه بحزن، لأنه يعلم أن لأول مرة يختار غلط، ولاكن مشاعره أقوى منه، وهو بحاجة لها في حياته، تلك الملاك.
ابتسمت له واقتربت منه: جواد، أنا مش صغيرة، ودكتورة وفاهمة كويس بعمل إيه، وعارفة إنت قصدك إيه، وأنا واثقة إن حياتي معاك هتبقى أحلى حياة، ارجوك بلاش كده.
أوعدني بس إنك متسيبش إيدي مهما حصل، وأنا أوعدك إن يوم مبعد عنك، يوم موتي.
جواد بحزن: مش هقدر آخدك من ورا أهلك، أبقى مش يحترمك، ولا بحبك.
اللي بيحب بجد بيفرح حبيبه قدام الدنيا بالفستان الأبيض وإنتي رافعة راسك وسط الكل، غير كده أبقى مش بحبك ولا يحترمك.
ابتسمت له: يبقى خلي نفسك طويل، ممكن، ولا أنا مستاهلش تتعب عشاني.
ابتسم لها ووضع يده الأخرى على يدها بفرح، فهو كان خائف من مشاعرها وأن تكون غير واثقة، ولاكن تأكد أنها تعشقه الآن: أوعدك، هحارب العالم كله عشانك، ومش هزهق أبداً، وأفضل ماسك إيدك، إلا لو إنتي اللي بعدتي.
ابتسمت له: مش هبعد أبداً.
أراد بشدة أن يراها الآن ويرى جمالها ومدى الحب في عينيها له.
سلمى بفرح: طيب، يلا أوصلك بقى عشان أروح حفلة سلمى أختي، مش عايزة أتأخر عليها، تزعل.
ابتسم لها: خلي مراد ييجي ياخدني.
ابتسمت له وقالت بضحك: أهو الجوازة دي هتبوظ بس بسبب إنكل مراد، هههههههههههه، بابي بيعشقه، هههههههههههه.
جواد باستغراب: مش فاهم.
ابتسمت له: تقريباً كان بيحب مامي، فبابي بقى بيغير موت عليها، ده مكنش هيوافق على جواز فهد من سارة بسبب كده.
جواد باستغراب: معقول، فهد أخوكي إنتي.
ابتسمت له: أيوه، إنت تعرفه.
جواد بهدوء: أيوه، قبلته مرة معاها ولد، قمة الأدب والأخلاق.
سلمى بهدوء: بس مفيش نصيب بقى، اختلف هو وهي، يلا الحمد لله.
جواد بحب: حلو إن بعد مرور كل العمر ده، لسه بيحبها وبيغير عليها، جميل أوي بجد.
دخل مراد: صباح الفل، يلا يا أستاذ، عندي حفلة مهمة.
سلمى بفرح: ما تيجي معانا، ولا لسه تعبان.
ابتسم لها: مش هقدر يا سلمى، محتاج أرتاح شوية.
ابتسمت له: براحتك، يلا بقى.
.......................................
دخل يونس لها باستغراب: إنتي بتعملي إيه.
ندي وهي تلف الطرحة: هعمل إيه يعني، بلبس عشان الحفلة.
يونس بهدوء: مفيش نزول يا ندي.
ندي بصدمة: نعم، يعني إيه بقى إن شاء الله.
يونس بهدوء: أنا فعلاً مش عارف آخد إجازة، ومش هسيبك لوحدك هناك، يبقى مافيش خروج.
ندي بصدمة: وإنتي بنتك تكسر فرحتها.
يونس بهدوء وهو يقترب منها: معاها سلمى وفهد ورعد ومروان وحور ونادين كمان معاهم، مش لازم إحنا.
ندي بصدمة: أيوه، بس أنا أمها وإنت أبوها، إزاي ده، البنت أول مرة تغني وفرحانة، ومحتاجة على الأقل حد فينا معاها، إيه يا يونس.
الله، لو مؤتمر لسلمى فعلاً، كنت ها تتصرف.
يونس بحزن: والله معرفش آخد إجازة، أنا عارف إنها زعلت، وكانت عايزاني وزعلت أوي كمان.
طب، أهو بصي.
نظرت للموبايل، وجدت أنه بعث رسائل كثيرة لكي يقدر على أخذ إجازة، والرد أن مستحيل الأيام دي.
ندي بحزن وهي تجلس: طب، طب، مش هكلمه.
ولا هاجي جنبه، ولو جه جنبي هامشي، وقف بعيد، بس سيلو، يا يونس، مش تسامحني أبداً لو أنا عملت كده.
بنتك زيك عنيدة وصعب تسامح، بلاش، مش ها تقتنع أن غصب عنك، ومش ها تقتنع إنك غيران ورفضت أروح، ارجوك.
يونس بهدوء: لا يا ندي، أنا الشخص ده بكرة وجوده، ولولا إني عارف إن بنتك هتزعل، كنت رفضت إنها تروح أصلاً، لأنه المسؤول.
ندي بتوتر: الولاد هناك، فهد ومروان ورعد، أنا أبقى معاهم.
جلس بجوارها ونظر لها: أنا قلبي مش هيبقى مرتاح.
أنا بس ضهرك وسندك، أنا بثق فيكي، بس فيه هو لا.
ندي، أنا طالع عملية مهمة، للأسف، ريم بس اللي عارفة، لازم أروح، طول ما إنتي هناك، هبقى مشغول عليكي، مش هقدر أركز، وإنتي عارفة إنك كل حياتي.
نظرت له بخوف: فين، رايح فين.
ابتسم لها: معلش، عشان خاطري، بلاش.
ندي بخوف عليه، لأنها تعرف أن ضغطت عليه سيوافق، ولاكن إن حدث له شيء، لن تسامح نفسها أبداً، فهو معشوقها مهما مر العمر: حاضر، حبيبي، وأنا لما تيجي، هتكلم معاها.
يونس بحب وهو يقبل جبينها: وأنا كمان هتكلم معاها، ها أجرب أقرب منها، لما أشوف آخرتها مع سيلو هانم إيه.
ابتسمت له: والله، طيبة وبتحبك أوي، هي بس ضربة شوية، هههههههههههه.
ابتسم لها: ربنا يخليكم ليا يا عمري.
وأخذها في حضنه بقوة وعشق.
.......................................
كان رعد بالحفل ينتظر صعودها، فهو فخور بها وبهذا العمل النبيل، الحفل كانت بغاية الجمال، ويوجد به عدد كبير من رجال الأعمال وبعد الصحافة والقنوات الفضائية.
وصل الجميع.
وقفت هي بفستانها الزهري، كت، ضيق من الأعلى وينزل باتساع يصل لركبتها، وتفرد شعرها على ظهرها، كانت بغاية الجمال.
وكانت عيون الكل عليها، تلك الحورية الجميلة، والجميع يشهد بجمالها وروحها المرحة على المسرح.
كان يود خطفها ووضعها بقلبه حتى لا يراها أحد غيره، وفي نفس الوقت فخور بها، ويريد أن يعلن أمام العالم أنها معشوقته وحب طفولته.
مروان بصدمة: نهاااد.
نادين باستغراب: نهاد مين.
مروان بفرح: البنت اللي.
نادين وهى تنظر لها بفرح: مشاء الله دي قمر اوى يارب يا حبيبي تكون خير ليك
نظر لها بصدمه: فى اى يا خالتي هو انا بقولك عايز اتجوزها
نادين بغيظ: خالتك في عينك يا كلب
ونظرت امامها بضحك: بكرا تقول انا عارفه هههههههههههه
وضع يده على كتفها بحب: بحبك يا نودي
نادر بغيظ: اقوم اراوح انا طيب ولا اى
ابتسم مروان عليه وظل يضايق نادر
فهد بهدوء: حور ممكن نتكلم
نظرت له ببرود: ساره وراك لا تزعل
لم يهتم اصلا لوجودها: حور ارجوكي محتاجك محتاج اتكلم معاكي ارجوكى
ابتسمت له بخجل: بعد الحفله طيب
ابتسم لها بحب: تمام وجلس بجانبها
سلمي بفرح: وسع منك ليها الحمد لله كنت هتاخر
وجلست معهم
ظلت سلسبيل ترحب بالزوار وتنظر بعيونها عليهم ولاكن لم تراهم نعم يونس وندي فهي كانت تريد ان تقول له انظر انا ناجحه ولست فاشله مثل ما تقول انت ولاكن لم يأتي
حور بحزن: شوفو زعلانه ازاى انا مش فهمه خالي يونس مجاش لي بس ولا طنط ندى
رعد بضيق: غبي بجد غبي مش فاهم لي كده
فهد بحزن: مع ان مشاء الله حضورها قوي وجميله اوى كان هيفرح بيها جدا انا مكنتش متوقع انها جريئه كده بجد انبهرت بيها
نزلت هي واتجهت للداخل وعلت صوت الموسيقى ولاكن حزنت لعدم وجودهم
اتجه مراد سريعا للداخل لها فهو علم لماذا حزنت
مراد بحب: سيلو
نظرت له بحزن: نعم
مراد بفخر: الكل بيكلم عنك وعن الفريق وانك قمر وروحك حلوه اوي و طفوليه وانك اختيار صح
ابتسمت له بهدوء: شكرا متخفش هاغني و هبقى حديث المدينه هههههههههههه
ابتسم لها بفخر: مش من قلبك وجذب يدها بحب: حبيبتى انتى شطره انتي فخر لأي حد والله
مش لازم ابقى دكتور ولا مهندس لا المهم ابقي شاطر موهوب فى مجالي وانتي تجنني بجد
عايز الكل يحلف بيكي ويونس وندى يندمه انهم ماشفوش بنتهم وقتها وهي بتنجح مع ان عارف ان اكيد المانع لعدم وجودهم قوي
ابتسمت له: حاضر اوعدك
ابتسمت لها: عايز سيلو الجامد عايز سيلو القرده افرحي افرحي بكل الى بيحبك وجيه انهرضه عشانك ماشي حبيبتي
ابتسمت له: هو انا ممكن اعمل حاجه
نظر لها بأستغراب
رقدت لحضنه بقوه: انا بحبك اوى اوى يا مارو
ابتسم لها وحضنها حضن اب لابنته: وانا فخور بيكي حبيبتى
صعدت على المسرح وظلت تغني بفرح كانت بغايه الجمال والجميع يتحدث عنها وعن روحها
ووقف الجميع يصفق لروحها المرحه على المسرح التي شعلت الاجواء بهجه وفرح وحب
عاد لمكتبه بعد ما اكمل مهمته بنجاح
شخص له: يونس باشا
نظر له: اهلا حضرت العميد
ابتسم العميد له: ليك بنت اسمها سلسبيل
نظر له بصدمه: يا نهار هي عملت مصيبه لدرجه توصل لهنا
ابتسم له: مصيبه اى بس دي جميله مشاء الله انا عرفت من الاسم و شبهك بسم الله مشاء الله قمر بص كده
نظر للفيديو وهى تغني بمرح اغاني اطفال واغاني وطنيه ابتسم عليها وكان سعيد بها وتمني ان يكون معاها
يونس بفرح: اه بنتى الصغيره
العميد بفخر: ربنا يحفظها ليك
شخص اخر: يونس باشا بنتك الله اكبر كلت الجو السوشيال ميديا كله بيكلم عن صوتها وحضورها فى المكان قمر بجد ربنا يخليهالك
ابتسم يونس بفخر على ابنته تلك المشاغبة الصغيره
رعد وهو يتجه لها بفرح: برافو عليكي اي ده مكنتش متخيل انك كده مبروك مبروك يا سيلو
الحفله نجحت بيكي مش عايز اقولك كميت التبرعات بره عمله ازاى الكل مبسوط بالحفله و بيكي وكل الفريق
سلسبيل بفرح: انا كمان فرحانه اوى اوى يا رعدي
ورقدت داخل احضانه بقوه: انا بحبك اووووى
توقف بصدمه من فعلتها وظل قلبه يدق بقوه لا بل طبول بداخله قلبه يرقص بقوه
غصب عنه لم يتحمل بعد وضع يده بحب حول خصرها واحتضنها بقوه واغمض عيونه وظل يتنفس رائحتها التي يدوب بها
نظر مراد له من بعيد وابتسم تأكد الان من حبه لها ولاكن مهلا هو يحتضنها كا حبيبه لاكن هى تحتضنه كاخ لها
ابتسم مراد عليه: رحلتك طويله يابن ياسين مع بنت يونس شكلك مكتوب على جبينك وجع الفراق و اه من وجع الحب و فراقه اصعب من الموت نفسه
ظل يضع يده على ظهرها بقوه وعشق فهو بعالم اخر داخل احضانها وهو يتنفس رائحه شعرها المتيم بها
لم يشعر بنفسه الا وهو يدفن رأسه فى عنقها
ووضع شفتيه على رقبتها بعشق وشوق لها وبها
ارتعشت هي بين يديه ونظرت حولها بتوتر وتحدثت بخجل من فعلته ومشاعره التي لاول مره تظهر بتلك القوه لها: رررعد ابعد
فاق فاجأه على صوتها ونظر حوله بصدمه ونظر لها وابتعد بهدوء وتحدث بخجل: احم مبروك حبيبتي مبروك
واتجه للخارج سريعا وظل يضع يده على قلبه بخوف: استغفر الله العظيم اى الى انا عملته ده كده كده يا رعد طب هي عيله و طايشه وكانت بريئه اوى انت ازاى تعمل كده بس سامحني يارب استغفرك ربي و اتوب اليك ابص فى وشها ازاى دلوقتي بس ياربي
ظلت هي تنظر بأستغراب وخجل وتوتر من فعلته وجلست وهى تشعر بالحرج الشديد ماذا فعل بي هذا الرجل ماذا فعل
مروان بفرح: مشاء الله اي الجمال ده كله
نهاد بفرح: شكرا لحضرتك..... انت جيت لي
ابتسم لها: رجل اعمال بقه معلش هههههههههههه
ابتسمت له بحرج: احم اسفه
ابتسم لها: انا ابن عمت سيلو وابن خالها فى نفس الوقت
ابتسمت له: بجد .... سيلو دى قمر اوى
ابتسم لها: انبي انتى الى قمر
نظرت له بصدمه: نعم ده ....... قاطعها هو بضحك: محضر تحرش هنا يابني هههههههههههه
ابتسمت له بخجل
نادين بفرح وهى تنظر على مروان و نهاد: عروست ابنك ان شاء الله
نادر بحب وهو يضع يده على خصرها: وعريس بنتك هناك اهو
ابتسمت له: ياريت ياريت يا نادر ده بتحبه اوى
نادر بحب: وهو كمان بيحبها اوى
فهد بهدوء: ادينى فرصه ارجوكى انا بحبك بحبك من زمان كنت فاكر انها اخوه
كنت حماااار والله اديني فرصه فرصه وحده بس وانا اعوضك عن كل ده واثبت حبي ليكي
نظرت له بغضب وتركت المكان ورحلت وركبت سيارتها وانطلقت بعيد وهى تبكي تبكي فقط ولاكن نظرت امامها فاجأه وصرخت وانقلبت السياره بها بقوه