الفصل 3 | من 7 فصل

رواية المصير الفصل الثالث 3 - بقلم مريم عماد

المشاهدات
27
كلمة
1,210
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

أمي فرحت وراحت قالت لي: "مين يا عمر؟ قلت لها: "بنت المدير اللي أنا شغال معاه." قالت لي: "يااه! ده اليوم اللي كنت بحلم بيه هيتحقق. إني آخدك معايا وأروح أخطب لك البنت اللي بتحبها." فبتقول لي: "يا عمر، هو أنت تعرفها من إمتى؟ قلت لها: "يا ماما، أنا لسه عارفها من كام يوم كده. بس أول لما كلمتها دماغي اتشغلت بيها. وأنا كمان بصراحة فضلت أفكر فيها."

قالت لي: "بس يا عمر، أنا من رأيي تستنى شوية لما تكون عرفتها وكده. يا عمر، مش ممكن تكون مبتحبكش؟ قلت لها: "معرفش يا ماما، بس أنا حاسس إنها بتحبني." قالت لي: "بص يا عمر، روح أنت اربط كلام، ولما تتعرف عليها أنا عيني ليك يا حبيبي، هاجي معاك وأخطبهالك." قلت لها: "يا ماما ليه؟ قالت لي: "ممكن أجي معاك ومتوفقش، فروح كلم باباها." هناك في الشغل، قلت له: "ماشي يا عمر." قلت لها: "خلاص ماشي."

رحت للمدير، الأستاذ جابر، ووقفت عند مكتبه متوتر. هقول له إيه؟ رحت قلت له: "يا أستاذ جابر، أنا عايز... أنا كنت هقول لك... وتوترت والكلام دخل في بعضه. قال لي: "مالك يا عمر؟ اقعد." "اقعد." وقلت له: "أنا كنت عايز أرتبط ببنت حضرتك." "هوه اقعد ساكت." وأنا بصت له وسكت، وكنت عمال أطقطق صوابعي من كتر التوتر. بقيت بفطس خلاص.

قال لي: "يا عمر، أنا مش عارف أنت تعرفها ولا لأ، ومعرفش لو كنت عرفتها عرفتها إزاي. بس لما تيجي تطلب إيد حد متقلش حاجة زي دي. تقولي: أنا عايز أطلب إيد بنت حضرتك، مش أرتبط بيها." "إيه يا عمر؟ أنت بتقولي أنا كده؟ ودحك. أنا استغربت. هو ساب كل اللي قلته ومسك في دي ليه؟ وبعدين فكرت، لقيت نفسي صحيح مقلتش حاجة. وبعدين راح قال لي: "يا عمر، أنا هقولها. بس هي وردها...

الأستاذ جابر كان بيحبني وكان نفسه أبقى جوز بنته. ومراته بتحبني أوي ومستجدعاني. من ساعة اللي حصل لها وكنت واقف معاها. وأنا بصراحة بحب الأستاذ جابر. فأنا كمان نفسي أبقى جوز بنته. المهم، المشكلة مكنتش في الأستاذ جابر ولا مراته. المشكلة كانت في دنيا. دنيا لما أبوها قال لها، طبعًا سكتت وقالت له: "يا بابا، سيبني أفكر." وتقلت عليا أنا طبعًا. مستحمل. لغاية

لما قالت له بعديها بأسبوع: "يا بابا، إحنا هنعزمهم على الغدى يوم الجمعة خلاص." وأشوفه، وأشوف عيلته. رحنا يوم الجمعة. لقيت دنيا كيوت بس تنكة أوي، مش زي بابها ولا مامتها. أنا حبيتها. بس أمي لما مشينا قالت لي: "يا عمر، أنت متأكد يا ابني؟ أنت محتاج شوية وقت. محتاج تقعد شوية وتفكر، أصل ده مش لعب يا عمر. دي هتبقى خطوبتك، ولو ربنا كتب لك نصيب هتبقى مراتك. اسمع نصيحة من أمك. أنا عارفة يا عمر."

بقلها: "يا ماما، أنا عايز أعرف مالها طيب." قالت لي: "مالها." مكنتش عارف أعمل إيه. أصل أنا حبيتها. وبعدين دي بنت ولازم تبقى تقيلة علينا. وأنا بفكر، لقيت أبويا جاي وبيقول لي: "ها يا عمر؟ يا بني، مش أول لما تشوفها تتعلق بيها كده." قلت له: "يا بابا، على طول بيقولوا الحب من أول نظرة، وأنا فعلًا حبيتها." رد عليا وهو بيدحك بتريقة: "بجد يا عمر؟ الحب من أول نظرة؟

يا عمر، إحنا مش في فيلم نهايته حلوة. لازم تفوق عشان لو قررت إنك في يوم تسيبها متبقاش تعبان نفسيًا." أنا لقيتهم كلهم بيقطموني. بس أنا عندي أمل إنها بتحبني. لما رحت الشغل لقيت أحمد بيقول لي: "يا عمر، الأستاذ جابر عاوزك." رحت، رحت له. لقيته فرحان وبيقول لي: "إيه يا عمر؟ وبيدحك. فضحكت وفرحت وبقول له: "إزيك يا أستاذ جابر؟ قال لي: "بلاش يا أستاذ جابر، خلاص كلها كام يوم وتقل لي يا عمي."

فرحت وقلت له: "بجد هنقرأ الفاتحة يعني؟ قال لي: "إن شاء الله يا عمر. قول لأهلك وهنقرا الفاتحة إن شاء الله كده يوم الاتنين." فرحت. ولما خرجت من عنده أحمد قال لي: "إيه اللي حصل يا صاحبي؟ قلت له: "أنت أول واحد بقول له تعالى يوم الاتنين قراية فتحتي." قال لي: "بجد يا عمر؟ قلت له: "آه." لما روحت بليل أمي قالت لي: "إيه يا عمر، قال لك حاجة؟ قلت لها: "وافقت يا ماما." قالت لي: "بجد يا عمر؟ قلت لها: "آه والله."

قالت لي: "طيب ماشي، هقول لخالي." ماما عندها أخ واحد اسمه صلاح، ومراته اسمها رانيا. كانت حشرية أوي. وعندهم بنت مستفزة اسمها ميار. طبعًا مرات خالي قالت لماما كذا مرة إن أنا وميار لايقين لبعض. وأنا مش مقتنع بكده، لا أنا بحبها ولا هي بتحبني. ماما لما جت ترن على خالي، لقت مراته اللي ردت. ماما بتقولها: "إزيك يا رانيا، عاملة إيه؟ قالت لها: "الحمد لله يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ وطبعًا قالوا اللي محفوظ.

راحت بتقول لها: "في حاجة ولا إيه؟ قالت لها: "لا يا رانيا، ده عمر قراية فتحته يوم الاتنين." قالت لها: "بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي." "ومين العروسة؟ ماما قالت لها: "خليها مفاجأة." قالت لها: "لا هتقول لي." ماما قالت لها: "بنت صاحب الشغل بتاع عمر." قالت لها: "والبت حلوة؟ ماما قالت لها: "قمر. بس تنكة يا رانيا." قالت لها: "آه يختي، ده كل بنات اليومين دول تنكين أوي، إلا بنتي." ماما فضلت تضحك.

بتقول لها: "مش قصدي، قصدي إنها كانت تقيلة علينا أوي، قعدت وقت على ما ردت علينا." قالت لها: "لأ، أوعى تجوزيهالوا، ده أنتِ هتعملي غلطة عمرك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...