رواية المصير بقلم مريم عماد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
حكايتي بتبتدي مع أختي.. أختي توأمى. صحيح أنا "عمر" وأختي اسمها "علا". لما كنا صغيرين كنت بتخانق معاها كتير… بس كنت بحبها أوي. مكنتش بقعد لوحدي أبداً، كانت على طول بتيجي تقعد معايا ونتخانق. وكانت لما تلاقيني زعلان تقول لي مالك وتحاول تفرحني. لما كان عندنا عشر سنين واحنا رايحين المدرسة، كنا بنعدي من عند طريق عربيات. ففي مرة واحنا بنعدي جريت وسبقتها. وهي قالت لي: "استنى يا عمر.. أنا جاية." وهي بتجري راحت عربية خبطتها، من الخبطة طارت على الرصيف. رنيت على بابا وقلت له: "تعالى بسرعة." وقلت لهم إحنا فين. بابا وماما جم والناس طلبوا الإسعاف. وبابا مسك السواق. علا راحت المستشفى. الدكتور قال لبابا وماما إنها في غيبوبة. ماما أغمى عليها. الممرضة اللي كانت واقفة مع الدكتور وقتها، قالت: "حد يقعد معاها عشان هتبات في المستشفى النهارده وممكن تطول كده كام يوم." ماما قعدت معاها علشان بابا بيروح الشغل. بابا وداني عند تيتا وراح الشغل. قعدت تلات...