الفصل 5 | من 62 فصل

رواية المتعة الحرام الفصل الخامس 5 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
23
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

سامي : اتفضلي، عايزة تتكلمي في أي؟ سهام : عايزك تطلقني. سامي : كلمتيني قبل كده في الموضوع ده وقولتلك مش هطلق. سهام : لكن كده حرام عليك. سامي : مين اللي بيتكلم عن الحلال والحرام؟ سهام دي اللي بتتكلم؟ مش معقول! أنا مش مصدق! سهام : بلاش سخرية من كلامي بعد إذنك. سامي : طيب يلا بقى علشان عايز أقعد لوحدي شوية.

تركته سهام وراحت تجلس وحيدة وأمسكت بهاتفها وظلت تتصفح الأخبار وكل تركيزها في عناد سامي معها وحياتها معه التي أصبحت جحيم لا يطاق. كاد الغيظ أن يقتلُها، فلأنه يعيش معها حياة طبيعية كأي زوجين، ولا هو يرضى بتطليقها وإعطائها حريتها لتعيش حياتها كما تريد.

ظلت سهام أيضًا تفكر في عودة وائل للظهور في حياتها من جديد. فهي الآن أمام أحد خيارين، أولهما أن تواجه وائل بمفردها، والثاني أن ترضخ له ولرغباته لتعيش معه حياة المتعة المحرومة منها. فكرت سهام أن تحاول أن تعرض مشكلتها على أحد الجروبات، لعلها تجد بين تعليقات المشاركين حلًا لمشكلتها المعقدة. ولكن هل لديها الشجاعة لتفعل ذلك؟ رغم ترددها كثيرًا، إلا أنها لم تكن بالشجاعة الكافية لفعل ذلك.

استيقظت سهام صباحًا وجهزت لسامي طعام الإفطار، ثم انصرف إلى عمله. أيقظت سهام أبناءها سلمى وسليم، ثم جلست تتناول طعام الإفطار معهم. وبعد ساعتين، كانت سهام قامت بكل أعمال المنزل، ثم اتصلت بصديقتها. سهام : صباح الخير يا عايدة. عايدة : صباح الفل يا حبيبتي. سهام : عاملة إيه النهاردة؟ عايدة : الحمد لله، النهاردة أحسن. سهام : طيب يلا البسي وتعالي نقعد مع بعض. عايدة : طيب ما تيجي أنتِ يا سوسو، أنا لسه تعبانة شوية. سهام

(بعد تفكير للحظات) : أجلك أنا؟ طيب ماشي يا عايدة، أنا هروح مشوار صغير وأجيلك بعد شوية. عايدة : هتروحي فين؟ سهام : مشوار صغير ومش هتأخر، بالكتير ساعتين. دخلت سهام، أخذت شاور وغيرت ملابسها، وأعدت طعامًا لسلمى وسليم، ثم تركتهم ونزلت. مرت ساعتان وأكثر وسهام لم تصل إلى عايدة. تأخرت سهام كثيرًا، وعدت أكثر من أربع ساعات ولم تصل سهام إلى عايدة. شعرت عايدة بالقلق على سهام، فحاولت الاتصال بها، ولكن هاتفها مغلق.

عاد سامي من عمله في نهاية اليوم وفوجئ بعدم وجود سهام. سأل سامي أولاده: هي ماما فين يا حبايبي؟ سليم : ماما نزلت الصبح وقالت إنها رايحة لطنط عايدة ومن ساعتها مش رجعت. أمسك سامي بهاتفه واتصل بسهام، فوجد هاتفها مغلقًا. كرر محاولاته عدة مرات، لكن هاتفها ما زال مغلقًا. ثم اتصل بعايدة. سامي : مساء الخير يا عايدة. عايدة : مساء النور يا سامي. سامي : هي سهام لسه عندك؟ عايدة : ده أنا كنت لسه هسألك عليها.

سامي : تسأليني عليها إزاي؟ هي سهام مشيت من عندك من بدري؟ عايدة : سهام مش جت هنا أصلًا. سامي : إزاي؟ ده الولاد بيقولوا إنها نزلت من الصبح علشان تروحلك ومن ساعتها مش رجعت البيت لدلوقتي. عايدة : هي كلمتني الصبح فعلًا وقالت إنها رايحة مشوار صغير وبعدين هتيجي عندي، لكن اتأخرت كتير ولما اتصلت عليها تليفونها كان مقفول. ولحد دلوقتي معرفش عنها حاجة. سامي : أومال يعني هي راحت فين؟ عايدة (بعد صمت لثوانٍ)

: معرفش، ممكن تكون راحت لمامتها أو لحد من قرايبها. سامي : سهام مش عند مامتها إلا لما بتقولي، ومش متعودة تروح لحد من قرايبها لوحدها. عايدة : طيب اتصل بمامتها وشوفها هناك، لأن أنا كده بدأت أقلق بجد عليها. سامي : طيب هقفل معاكي وأتصل على حماتي يمكن تكون راحت عندها. عايدة : طيب لو عرفت عنها حاجة يا سامي طمني بسرعة علشان أنا قلقانة أوي عليها. سامي : حاضر يا عايدة، سلام دلوقتي.

سامي قفل مع عايدة وحاول يتصل بسهام، لكن تليفونها برضه مقفول. سامي اتصل بحماته يسألها. سامي : مساء الخير يا طنط. حماته (أم سهام) : مساء النور يا سامي، عاملين إيه؟ سامي : الحمد لله، هي سهام راحت عندك النهاردة؟ حماته : سهام! لا خالص! ده أنا زعلانة منها علشان مش جاتلي من فترة طويلة. وكنت ناوية مش أكلمها تاني. سامي : طيب شكرًا يا حماتي. حماته : هو في إيه يا سامي؟ سامي : لا أبدًا يا طنط مفيش حاجة.

حماته : طيب اديني سهام أكلمها. سامي : سهام نزلت ولسه مرجعتش، أول لما ترجع هخليها تكلمك. حماته : مرجعتش إزاي يا سامي! أومال هي فين؟ سامي : مش عارف يا طنط، متخافيش شوية وهترجع دلوقتي وأخليها تكلمك. حماته : طيب أول ما ترجع طمني بالله عليك. سامي : حاضر يا طنط، سلام. سامي قعد هيتجنن مش عارف سهام راحت فين. وبدأ يشوف الخوف في عيون أولاده.

حاول سامي يطمنهم وقال لهم "إنه كان ناسي أن سهام قالت له إنها هتروح مشوار وهتتأخر شوية". وقال لهم إنها جاية بعد شوية. عايدة اتصلت بسامي بعد حوالي نص ساعة وسألته: سهام رجعت يا سامي ولا لسه؟ سامي : لسه يا عايدة. عايدة : طيب كلمت مامتها أو عرفت هي راحت فين؟ سامي : لأ. عايدة : وبعدين يا سامي هتعمل إيه؟ سامي : مفيش قدامي إلا إني أنتظر إنها ترجع وأسأل كل المعارف والأصحاب والقرايب.

عايدة : ولو الوقت اتأخر بالليل ومرجعتش هتعمل إيه؟ سامي : مش عارف يا عايدة. تفكيري اتشل. عايدة : لو سهام اتأخرت بعد الساعة 11 أنزل أعمل بلاغ في الشرطة. سامي : الشرطة؟ عايدة : أيوه طبعًا، الصراحة أنا خايفة يا سامي وقلبي مقبوض مش عارفة ليه. سامي : طيب حاولي تكلمي أي حد من صاحباتها يمكن تكون راحت لواحدة صاحبتها وحصلت ظروف عندها أخرتها.

عايدة : حاضر يا سامي هحاول ولو وصلت لحاجة هكلمك وأقولك، وأنت لو عرفت عنها أي حاجة طمني علطول بالله عليك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...