سامي: طيب حاولي تكلمي أي حد من صاحباتها، يمكن تكون راحت لواحدة منهم وحصلت ظروف هناك آخرتها بالشكل ده. عايدة: حاضر يا سامي، هحاول ولو وصلت لحاجة هكلمك وأقولك. وانت لو عرفت عنها أي حاجة طمني علطول بالله عليك. عايدة اتصلت بوائل وكلمته. عايدة: مساء الخير يا أستاذ وائل. وائل: مساء النور. عايدة: هي سهام لسه عندك؟ وائل: سهام مين اللي لسه عندي؟ أنا مش شفت سهام من ساعة ما خرجت من السجن. عايدة: إزاي؟
سهام كلمتني الصبح وقالتلي إنها هتقابلك النهاردة. وائل: هي قالتلك كده؟ عايدة: أيوه. وائل: لأ، كدابة. هي مش كلمتني النهاردة ولا اتفقنا إننا نتقابل. عايدة: إزاي بقى! ده هي كلمتني الصبح وقالتلي إنها هتقابلك النهاردة. وائل: محصلش. عايدة: أومال يعني راحت فين؟ وائل: معرفش. ما يمكن راحت أي مشوار، أو يمكن اتعرفت على حد جديد وخرجت معاه. عايدة: عيب أوي كلامك ده. سهام معرفتش حد غيرك. وائل: كلهم بيقولوا كده.
عايدة: لأ، دي صحبتي وأنا عارفاها كويس وبقولك الحقيقة. وائل: لأ، أنا معرفش عنها حاجة. يا ريت لو عرفتي عنها أي حاجة تطمنيني. عايدة: يااه، أنت قلقان عليها بجد؟ وائل: طبعًا. لازم أقلق عليها، دي سهام دي حبيبتي. بعدها اتصلت عايدة بسامي وسألته. عايدة: سهام رجعت ولا لسه؟ سامي: لسه يا عايدة. إنتي كلمتي صاحباتها وسألتيهم عليها؟ عايدة: مفيش حد يعرف عنها حاجة. سامي: يعني إيه؟ اختفت كده راحت فين؟
عايدة: مش عارفة يا سامي. من رأيي لازم نعمل بلاغ في الشرطة. سامي بعد صمت لثواني: عايدة ممكن سؤال وتجاوبيني بصراحة؟ عايدة: أكيد طبعًا. إنت عارف إحنا أصدقاء وما بخبيش عنك حاجة. سامي: الراجل اللي كانت سهام عرفته من فترة. عايدة: ليه تجيب السيرة دي تاني يا سامي؟ سامي: قوللي بالله عليكي إنتي تعرفي عنه حاجة؟ يعني لسه في السجن ولا خرج؟ وإذا كان خرج حاول يكلم سهام تاني ولا لأ؟ أي حاجة زي كده يعني.
عايدة: لا يا سامي، أنا وسهام ما نعرفش حاجة عنه. زي ما هي قالتلك إنها ندمت وتابت وقَفلت الصفحة دي ومش هترجع لها تاني أبدًا. سامي: إنتي متأكدة يا عايدة؟ عايدة: أيوه طبعًا متأكدة. سامي: طيب قوللي عنوانه أو رقم تليفونه أحاول أعرف أي حاجة عنه. أنا خايف يكون خرج من السجن وحاول يأذيها. عايدة: معرفش أي حاجة عنه يا سامي. خلي بالك، كل ما بيمر الوقت كل ما بخاف أكتر على سهام. ياريت تنزل دلوقتي تعمل بلاغ في الشرطة.
سامي: بلاغ في الشرطة! حاضر. واضح إني لازم أعمل كده. قفل سامي مع عايدة المكالمة ونزل لقسم الشرطة وطلب إنه يعمل بلاغ. دخل سامي عند الضابط فسأله الضابط. الضابط: اتفضل يا أستاذ، نعم؟ سامي: أنا جاي أعمل بلاغ. الضابط: جاي تقدم بلاغ عن إيه؟ سامي: عايز أعمل بلاغ باختفاء زوجتي. الضابط: اختفائها بمعنى إيه؟ سامي: اختفت ومعرفش عنها أي حاجة. لأ أهلها ولا أصحابها يعرفوا عنها حاجة. الضابط: مراتك اختفت من إمتى؟
سامي: اختفت من الصبح وتليفونها مقفول ومافيش أي أخبار عنها. الضابط: مينفعش أعملك بلاغ دلوقتي يا أستاذ لأنك ممكن تروح البيت تلاقيها روحت. لازم يمر أكتر من 24 ساعة على الأقل عشان أعملك البلاغ ده. سامي: يعني أنا هفضل قاعد كده ومراتي معرفش عنها حاجة؟
الضابط: قانونًا مقدرش أعملك حاجة قبل 24 سنة. لكن ممكن أقولك لو إنت فعلاً قلقان أوي عليها كده، ممكن تروح تسأل في أقسام الاستقبال في المستشفيات يمكن يكون حصلها حادثة. وبكرة الصبح لو ما وصلت لأي معلومة عنها تعالالي وأنا هقوم باللازم. خرج سامي من قسم الشرطة وكلم عايدة. سامي: عرفتي أي حاجة يا عايدة؟ عايدة: لا خالص. قوللي إنت عملت إيه؟ عملت بلاغ ولا لسه؟ سامي: لسه خارج من قسم الشرطة حالًا. عايدة: وعملت إيه؟
سامي: الضابط قالي مينفعش أعمل بلاغ إلا بكرة الصبح لما يعدي 24 ساعة على اختفائها. ونصحني أدور عليها في المستشفيات لحد الصبح. ولو ما قدرتش أوصل لمكانها أروح عنده وهيعمل البلاغ. عايدة: وهتعمل إيه دلوقتي؟ سامي: هروح أشوف المستشفيات يا عايدة. عايدة: الوقت لو مش بالليل كنت نزلت معاك يا سامي. سامي: ربنا يخليكي يا عايدة. لا خليكي إنتي، ما تتعبيش نفسك. وأنا أول ما أوصل لأي معلومة عنها هطمنك.
عايدة: أنا سهرانة، مش هنام. ولو عرفت أي حاجة كلمني. سامي: حاضر يا عايدة. عايدة: ولو ما وصلتش لأي معلومة لحد الصبح، عدي عليا أروح معاك نعمل البلاغ. سامي: مش عايز أتعبك يا عايدة. عايدة: أوعى تقول كده يا سامي. إحنا أصحاب ومافيش بينا الكلام ده. وقبل الفجر بساعة عايدة اتصلت بسامي. عايدة: عملت إيه يا سامي؟ وصلت لحاجة؟ سامي: روحت 3 مستشفيات وموصلتش لأي حاجة. عايدة: وبعدين؟
سامي: هتجنن يا عايدة. أنا مش متخيل إن سهام تبات بره البيت وأنا مش عارف مكانها. عايدة: معلش يا سامي. إن شاء الله خير. نام ساعتين علشان الصبح نروح مع بعض نعمل بلاغ في الشرطة. سامي: مش هعرف أنام. هقعد لحد الصبح ونتقابل الساعة 10 الصبح. عايدة: ماشي يا سامي. بس حاول تنام علشان واضح إن بكرة هيكون يوم مرهق أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!