الفصل 7 | من 62 فصل

رواية المتعة الحرام الفصل السابع 7 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
1,513
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

سامي: مش هعرف أنام، هقعد لحد الصبح ونتقابل الساعة 10 الصبح. عايدة: ماشي يا سامي، بس حاول تنام علشان بكرة هيكون يوم مرهق قوي. الساعة 10 الصبح سامي اتصل بعايدة وعدى عليها. نزلت عايدة وركبت مع سامي العربية وكان واضح عليه الارتباك والتوتر الشديد. عايدة: مالك يا سامي؟ سامي: أنا خايف قوي. عايدة: خايف من إيه؟ سامي: سهام أول مرة تبات بره البيت ومعرفش عنها حاجة، خايف يكون حصلها حاجة.

عايدة: خير إن شاء الله يا سامي حاول تهدى شوية وإن شاء الله هنطمن عليها النهاردة. سامي: أفكار سودا كتير هتجنني كل ما أفكر فيها. عايدة: استعيذ بالله من الشيطان الرجيم وكل الأفكار دي هتبعد عنك. سامي: إنتي تعبتي نفسك ليه يا عايدة ونزلتِ معايا؟ كان كفاية تطمنيني بالتليفون. عايدة: إحنا أصحاب ومينفعش أسيبكم في الظروف دي. سامي: تفتكري سهام تكون فين كل ده؟ عايدة: والله مش عارفة يا سامي، بس حاسة إنها هتكون بخير بإذن الله.

سامي: يارب. عايدة: إنت لسه بتحب سهام يا سامي؟ سامي: مش أم أولادي؟!!! عايدة: لأ، أنا مش قصدي إنها أم أولادك، أنا قصدي هل إنت بتحبها كزوجة وحبيبة؟ سامي: إنتي عارفة ردي كويس. عايدة: لا مش عارفة. سامي: سهام كزوجة وحبيبة انتهت خلاص من حياتي، دلوقتي كل اللي بينا إنها أم أولادي. عايدة: اومال مش عايز تطلقها ليه؟ سامي: ولا عمري هطلقها أبداً. عايدة: ياااه!!! ليه كده؟

سامي: إديتها الفرصة دي قبل كده وهي رفضتها، المهم قوليلي بقي إنتي عاملة إيه بعد طلاقك من صلاح؟ عايدة: الحمد لله بقيت أحسن دلوقتي. سامي: إنتي ناوية ترجعي لصلاح تاني؟ ولا هتعملي إيه؟ عايدة: لأ خلاص صفحة صلاح انتهت. سامي: معقول؟ دا إنتوا كنتوا بتحبوا بعض قوي!!! عايدة: أيوه أنا سامحت صلاح كتير، واديته فرص أكتر وأكتر لكن خلاص كل الفرص دي انتهت، والحب بيموت مع استمرار المشاكل والإحساس بالظلم.

سامي: إحنا وصلنا لقسم الشرطة خلاص أهو، انزلي وأنا هركن العربية. نزلت عايدة من العربية وسامي ركن عربيته ودخل معاها قسم الشرطة. دخل سامي وعايدة القسم ودخلوا للضابط يقدموا البلاغ وكان موجود ضابط آخر غير الضابط الليلي. الضابط: خير يا جماعة فيه إيه؟ سامي: أنا جاي يا فندم أقدم بلاغ بتغيب مراتي من امبارح الصبح. الضابط: سألت كويس كل القرايب والمعارف؟ سامي: أيوه، مفيش أي حد يعرف عنها أي حاجة. الضابط: يمكن تكون عند أهلها؟

سامي: لأ يا فندم أنا سألتهم وميعرفوش عنها حاجة. الضابط: فيه أي زعل أو مشاكل بينك وبينها؟ تكون مثلاً تركت البيت ومشيت؟ نظر سامي لعايدة بارتباك: لا مفيش زعل ولا مشاكل، مفيش إلا المشاكل العادية بين أي اتنين متجوزين. نظر الضابط لعايدة ثم سأله: مين الأستاذة دي؟ سامي: دي مدام عايدة صديقتنا أنا وسهام مراتي. الضابط بتهكم: صديقتكم!!! صديقة العيلة يعني؟ سامي: أيوه.

الضابط: لأ، كده بقي تتفضلوا ترتاحوا ونقعد نتكلم بالراحة كده شوية علشان الموضوع شكله كبير أوي!!! الضابط: آخر مرة مراتك نزلت من البيت كانت رايحة فين؟ نظر سامي لعايدة ثم قاله: هي مش قالتلي إنها هتنزل، هي نزلت بدون ما أعرف. الضابط: هي متعودة تنزل من البيت بدون علمك؟ سامي: مش علطول، أحياناً بتقولي وأحياناً لما بيكون المشوار قريب مش بتقول وبتقضي طلباتها وبترجع البيت علطول.

عايدة: علفكرة يا فندم سهام كلمتني قبل ما تنزل امبارح وقالتلي إنها هتروح مشوار وبعدها هتعدي عليا بعد ساعتين. الضابط: وبعدين؟ عدت عليكي يا مدام عايدة؟ عايدة: لأ يا فندم، ولما حسيت إنها اتأخرت قلقت عليها واتصلت عليها وكان تليفونها مقفول ومن ساعتها تليفونها مش اتفتح تاني من وقتها!! الضابط موجهاً كلامه لسامي: إنت عندك كام سنة وبتشتغل إيه يا أستاذ سامي؟ سامي: عندي 38 سنة وبشتغل مدير تسويق.

الضابط: ومراتك المتغيبة عندها كام سنة وبتشتغل إيه؟ سامي: سهام عندها 34 ومش بتشتغل. الضابط: إنتوا متجوزين من كام سنة؟ سامي: من أكتر من 14 سنة. الضابط: عندكم أولاد؟ سامي: ولد وبنت. الضابط: إنت لاحظت في الفترة الأخيرة تغيير من ناحيتها. سامي: تغيير إزاي؟ حضرتك تقصد إيه؟ الضابط: أقصد لامؤاخذة إنها بتعرف حد أو بتكلم راجل غريب مثلاً؟ نظر سامي إلى عايدة بارتباك وحيرة ثم قال: لا يا فندم.

فقاطعته عايدة: الحقيقة يا فندم هي كلمت شاب على النت من فترة حوالي سنتين تقريباً. نظر الضابط لسامي وسأله: وإنت عرفت الموضوع ده؟ سامي بخجل واضح: أيوه. الضابط موجهاً كلامه لعايدة: كملي يا مدام عايدة وبعدين حصل إيه؟ عايدة: بعد فترة قصيرة ضميرها تعبها وحست إنها بتعمل حاجة غلط فقطعت كلامها معاه فوراً. الضابط: وبعدين حصل إيه؟

عايدة: الشاب ده حاول يهددها ويبتزها فقدرت أساعدها وسجلت له مكالمة تهديد وابتزاز ليها وبسببها دخل السجن. الضابط موجهاً كلامه لسامي: وإنت خبيت الموضوع ده ليه لما سألتك من شوية؟ سامي: علشان الموضوع ده عدى عليه وقت طويل وانتهى ومش بحب أتكلم فيه. الضابط: وإنت لما عرفت يا أستاذ سامي كان رد فعلك إيه؟ سامي: أكيد زعلت أنا وهي. الضابط: زعلت!!! بس كده؟؟

سامي: أكيد فكرت أطلقها لكن في نفس الوقت كنت عايز أحافظ على بيتي ومستقبل أولادي علشان كده سامحتها وعديت الموضوع. الضابط: حد فيكم يعرف إذا كان الشاب ده خرج من السجن ولا لأ؟ سامي: لا منعرفش عنه حاجة. عايدة: لا يا فندم الصراحة أنا عرفت إنه خرج من السجن. نظر إليها سامي في دهشة وعتاب: لكن أنا لما سألتك قولتي إنك متعرفيش عنه حاجة!!!! عايدة: كنت مش عايزة أقلقك يا سامي.

الضابط: يا مدام عايدة وبعد خروج الشاب ده حاول يتصل بمدام سهام؟ عايدة: سهام كانت عاملة حظر لكل تليفوناته وحساباته على النت وفي نفس الوقت كانت مش بترد على أرقام غريبة علشان كده مقدرش يتصل بيها فاتصل بيا أنا علشان يوصلها ويكلمها. الضابط: وبعدين؟ عايدة: رجع يهددها تاني. الضابط: الشاب ده أنا عايز اسمه ورقم تليفونه وكل حاجة تعرفيها عنه حالا، أكيد هو له علاقة باختفاء مدام سهام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...