الفصل 8 | من 62 فصل

رواية المتعة الحرام الفصل الثامن 8 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
1,492
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

الضابط: الشاب ده أنا عايز اسمه ورقم تليفونه وكل حاجة تعرفيها عنه حالًا، أكيد هو له علاقة باختفاء مدام سهام. عايدة: (تعطي الضابط اسم وائل ورقم تليفونه) الضابط: حضراتكم تقدروا تتفضلوا دلوقتي، ولو في أي جديد هنبلغكم. سامي: حاضر يا فندم. الضابط: ويا ريت لو عرفتوا عن مدام سهام أي خبر تبلغونا على طول. سامي: تمام يا فندم. نزل سامي ووراه عايدة، وكان ماشي في صمت وعلامات الغضب واضحة عليه بقوة. عايدة: أنا آسفة يا سامي.

سامي: آسفة على إيه يا عايدة؟ المفروض كنتِ ما تخبيش عليا أي حاجة تعرفيها، أنا سألتك عنه وإنتي رفضتي تجاوبيني بصراحة وقلتي إنك متعرفيش عنه حاجة. عايدة: عشان كنت خايفة عليك. سامي: خايفة عليا أنا؟ عايدة: أيوه طبعًا. سامي: خايفة عليا من إيه؟ عايدة: خايفة تعرف مكانه وتوصله وتموته وتودي نفسك في داهية. سامي: وافرض حصل كده، على الأقل أحس إني أخدت حقي. عايدة: شفت بقى إني كان عندي حق أخاف عليك وأخبي إني أعرف عنه أي حاجة؟

سامي: لما وائل ده لما رجع يهددها تاني سهام راحت وقابلته؟ عايدة: لأ. سامي: إنتي لسه هتخبي عليا تاني يا عايدة؟ عايدة: لا، المرة دي أنا بتكلم بجد، هي كلمته فعلًا وطلبت منه إنه يبعد عنها، ولما طلب يقابلها رفضت. سامي: مش يمكن راحت تقابله لما خرجت وقالت لك إنها رايحة مشوار؟ عايدة: لا يا سامي، سهام مستحيل تقابله تاني، أنا متأكدة. سامي: أنا متأكد إن الحيوان ده له علاقة باختفائها، ده ممكن يكون عمل فيها حاجة.

عايدة: لا، بإذن الله سهام هتظهر النهاردة ويكون سبب غيابها حاجة بسيطة. مامت سهام اتصلت بسامي. حماته: صباح الخير يا ابني. سامي: صباح النور يا حماتي. حماته: إيه يا ابني مقولتش لسهام تتصل بيا ليه؟ مش قولتلي لما سهام ترجع هتخليها تكلمني؟ سامي: أصل... أصل سهام مرجعتش من مبارح. حماته: يا ساتر! مرجعتش إزاي؟ سامي: معرفش يا حماتي، أنا هتجنن. حماته: يعني إيه متعرفش؟ بنتي راحت فين يا سامي؟ عملت فيها إيه؟

سامي: بالراحة بس يا حماتي، أنا زيك زيك بالظبط معرفش حاجة. حماته: اومال مين اللي يعرف؟ وديت بنتي فين يا سامي؟ سامي: يا حماتي أنا رجعت من الشغل كانت مش موجودة ومن ساعتها وأنا بدور عليها ومش لاقيها، وآخر ما تعبت رحت عملت بلاغ في قسم الشرطة. حماته: أنا هسألك إنت في بنتي يا سامي، فاهم؟ هسألك إنت. سامي: وأنا ذنبي إيه؟ أنا خرجت روحت شغلي ورجعت مش لاقيها. حماته قفلت المكالمة، وبعدها بدقائق يسري أخو سهام اتصل بسامي.

يسري: سهام فين يا سامي؟ سامي: معرفش. يسري: يعني إيه متعرفش؟ اومال مين اللي يعرف؟ سامي: يا يسري أنا رجعت من الشغل عرفت إنها نزلت من الصبح ومش رجعت تاني ومن ساعتها بدور عليها في كل مكان ومش عارف أوصلها، ولسه قايل للحاجة والدتك إني عملت بلاغ في قسم الشرطة. يسري: إنت عملت فيها إيه يا سامي؟ وديت سهام فين؟ سامي: يا يسري أنا معرفش حاجة زيك زيك بالظبط. يسري: أمي بتقول إنها كانت ملاحظة على سهام إنها زعلانة على طول وإنت السبب!

سامي: إنتوا بتقولوا إيه كلام وخلاص؟ محصلش اللي إنت بتقول عليه ده. يسري: أمي بتقول إن سهام من فترة وهي بتشتكي إن فيه بينكم مشاكل كتير. حصل ولا محصلش؟ سامي: محصلش الكلام ده، أنا وأختك عايشين كويس ومفيش أي مشاكل بينا. يسري: لو عرفت إن أختي حصلها حاجة هتدفع التمن غالي يا سامي. سامي: وأنا مالي، هو أنا عملتلها حاجة! أنا تعبان وبدور عليها من مبارح وإنت وأمك نايمين ومش عارفين حاجة لأني مش حبيت أزعجكم، يبقى ده جزائي؟

يسري: أنا مليش دعوة بالهري ده كله، أنا بتهمك إنت إنك السبب في غياب سهام وممكن تكون قتلتها كمان! سامي قفل المكالمة مع يسري أخو سهام وهو في قمة الغضب. عايدة: في إيه يا سامي؟ سامي: البيه أخو سهام بيقولي إني السبب في غياب أخته وبيحملني المسئولية، وحاولت أقنعه إني معرفش حاجة عن غيابها وإني عملت كل اللي أقدر عليه عشان أعرف هي فين، لكنه مش مقتنع وبيتهمني إني عملت فيها حاجة أو سبب غيابها.

عايدة: معلش يا سامي، أكيد بردو هو قلقان وخايف على أخته. سامي: وأنا ذنبي إيه؟ أنا كمان قلقان وخايف عليها. عايدة: معلش يا سامي استحمل بس شوية لحد ما نطمن، أكيد الكل أعصابه هتبقى مشدودة لحد ما نطمن عليها. سامي: أنا ممكن دلوقتي أتصل بيه وأقوله على إن أخته كانت بتعرف واحد وبتكلمه وهو اللي خطفها ولا موتها. عايدة: أوعى يا سامي تعمل كده! ده يسري ده مجنون، إنت كده هتولع الدنيا لو قلت الكلام ده. سامي: طيب أعمل إيه يا عايدة؟

مش كفاية المصيبة اللي أنا فيها ودايخ وأنا بدور عليها وسايب الأولاد لوحدهم في البيت! عايدة: طيب معلش بقى خلاص، اهدا بس دلوقتي ويلا روح لسلمى وسليم واقعد معاهم وطمنهم على أمهم، مينفعش تسيبهم في الوقت ده. سامي وصل عايدة بالعربية لغاية بيتها ورجع روح على البيت وقعد جهز لأولاده الأكل. بنته سلمى سألته: سلمى: هي ماما فين يا بابا؟ سامي: ماما تعبت شوية وهي دلوقتي في المستشفى، وأول لما تبقى كويسة هترجع. سلمى: يعني هترجع إمتى؟

سامي: لما تبقى كويسة، ممكن بكرة أو بعده، الله أعلم. سلمى: عايزين نروح نزورها ونشوفها أنا وسليم. سامي: لأ، الدكتور مانع الزيارة دلوقتي، متخافوش يوم ولا اتنين وهترجع. وقعد سامي وهو هيتجنن من غياب سهام وفي نفس الوقت من كلام حماته ويسري أخو مراته. وكل نص ساعة سامي وعايدة بيكلموا بعض وبيسألوا بعض إذا كان حد فيهم وصل لأي معلومة جديدة بالنسبة لغياب سهام.

وحوالي الساعة ٨ مساء جرس موبايل سامي رن وكان رقم غريب. بمجرد ما رد سامي كان على الطرف الآخر ضابط المباحث اللي قاله: الضابط: حضرتك أستاذ سامي؟ سامي: أيوه، مين معايا؟ الضابط: أنا الضابط معتز من قوة مباحث القسم. سامي: أهلاً وسهلاً يا فندم. الضابط: تعالى حضرتك عايزينك ضروري حالًا في القسم. سامي: خير يا فندم؟ الضابط: لقينا سهام مراتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...