الضابط: حضرتك أستاذ سامي؟ سامي: أيوه، مين معايا؟ الضابط: أنا الضابط معتز من قوة مباحث القسم. سامي: أهلاً وسهلاً يا فندم. الضابط: تعال حضرتك عايزينك ضروري حالا في القسم. سامي: خير يا فندم؟ الضابط: لقينا سهام مراتك. سامي: بجد يا فندم؟ الضابط: أنا منتظرك يا أستاذ سامي، يا ريت متتأخرش وتعالي لوحدك. سامي: فيه إيه يا فندم؟ الضابط: لما حضرتك تيجي هتعرف. سامي قام لبس هدومه بسرعة ونزل. وهو في الطريق للقسم اتصل بعايدة.
سامي: مساء الخير يا عايدة. عايدة: مساء النور. سامي: عندي خبر حلو أوي. عايدة: خير يا سامي، عرفت سهام فين؟ سامي: أيوه، لسه ظابط من مباحث القسم اتصل بيا وقالي إنهم لقوا سهام وطلب إني أروحه حالا. عايدة: الحمد لله، بس يعني إيه أنت تروح هناك القسم؟ وليه هي مش رجعت على طول للبيت بدون اللفة دي كلها؟ سامي: مش عارف. عايدة: طيب استنى يا سامي أنا جاية معاك. سامي: لأ خليكي إنتي علشان الظابط قالي أروحه لوحدي.
عايدة: تروح هناك لوحدك؟ إنت كده قلقتني أكتر. سامي: أنا كمان قلقت بصراحة من الكلمة دي. عايدة: طيب أول ما تروح وتعرف حاجة اتصل بيا وطمني بالله عليك، ولو سهام هناك خليها تكلمني على طول، لأني هقعد على نار لحد ما تكلمني. سامي: حاضر يا عايدة. سامي بمجرد ما وصل القسم وسأل عن الضابط معتز لقي الضابط واقف مستني. ولحظة دخوله القسم الضابط قاله: الضابط: يلا تعالي يا أستاذ سامي، إحنا خارجين مع بعض. سامي: خارجين رايحين فين؟
الضابط: هنروح المستشفى. سامي: ليه يا فندم؟ الضابط: أستاذ سامي حاول تتماسك وجمد أعصابك. سامي: فيه إيه يا فندم؟ الضابط: بصراحة اكتشفنا جثة لسيدة بنفس مواصفات مراتك وماتت تقريبًا في نفس توقيت غياب مراتك. سامي: جثة؟ ماتت؟ الضابط: إحنا لسه مش متأكدين، لكن الجثة بنفس مواصفات مراتك اللي إنت ذكرتها في المحضر. سامي بدأ يتهز ويرتعش ووضح عليه علامات الخوف والهلع الشديد.
خرج سامي مع الضابط معتز ووصلوا المستشفى يشوف الجثة الموجودة ويتأكد إذا كانت تخص سهام ولا لأ. دخل سامي والضابط غرفة حفظ الجثث بالمستشفى. اقترب سامي من إحدى الجثث ورفع عامل المستشفى الملاءة عن وجهها. عندما شاهد وجه الجثة صرخ فجأة: سامي: لا مش هي. الضابط: ولما مش الجثة لمراتك بتصرخ ليه يا أستاذ سامي؟ سامي: كنت خايف أوي إنها تكون سهام ولما شوفت الجثة اتفزعت ومقدرتش أتحمل أشوف المنظر ده.
الضابط: طيب يلا يا أستاذ سامي، اتفضل إنت. خرج سامي واتصل بعايدة وقالها: سامي: مفيش جديد. عايدة: يعني إيه؟ سامي: الظابط قالي إنهم وجدوا جثة فيها كل مواصفات سهام وأخدني للمستشفى علشان أتعرف عليها. عايدة: إنت بتقول إيه؟ جثة مين؟ سهام؟ سامي: لا أنا شوفتها مش هي سهام. عايدة: إنت متأكد يا سامي؟ سامي: أيوه. عايدة: الحمد لله.
يسري أخو سهام نزل راح قسم الشرطة ودخل للظابط وقدم بلاغ بيتهم فيه سامي زوج أخته بأنه السبب وراء اختفاء سهام، وأنه بيشك إنه ممكن يكون قتلها أو أصابها بأذى. لم يمر وقت طويل بعد رجوع سامي من المستشفى للبيت حتي جاء له اتصال آخر من نفس الضابط. سامي: أيوه يا فندم. الضابط: تعال يا سامي عايزك في القسم. سامي: ليه يا فندم؟ فيه جثة تانية هشوفها برضو؟ الضابط: لأ، أنا عايزك في موضوع تاني. سامي: خير يا فندم؟ لقوا سهام المرة دي؟
الضابط: لما تيجي هتعرف. بعد نص ساعة دخل سامي عند الضابط. سامي: نعم يا فندم. وصلتوا لأي أخبار عن سهام؟ الضابط: لا يا سامي، لسه مفيش أخبار. سامي: أومال حضرتك طلبتني تاني ليه؟ الضابط: إنت هنا دلوقتي متهم. سامي: متهم؟ متهم بإيه؟ الضابط: الأستاذ يسري أخو مراتك قدم بلاغ بيتهمك بأنك السبب في غياب زوجتك وإنه بيشك إنك تكون قتلتها أو أصابتها بأذى. سامي: أنا؟
الضابط: أخو مراتك في البلاغ اللي قدمه بيقول إن كان فيه مشاكل وخلافات كتير بينك وبينها وبيقول إن اختفائها بالشكل المريب ده أكيد إنت اللي وراه. سامي: يا فندم إذا كنت أنا اللي مقدم بلاغ قبله لما رجعت البيت ومش لقيتها! هكون أنا إزاي السبب في اختفائها؟ الضابط: ممكن تكون إنت عملت البلاغ ده بسرعة بعد جريمتك علشان تبعد عن نفسك الشبهة وتضللنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!