الفصل 19 | من 62 فصل

رواية المتعة الحرام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
17
كلمة
1,469
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

عايدة: صلاح طليقي! سامي: ماله؟ عايدة: عرف إننا هنتجوز. سامي: وإيه المشكلة؟ ماهو لازم كان هيعرف سواء دلوقتي أو بعدين. عايدة: ده كمان اتصل بأخويا من شوية وهدده وقاله إنه هيمنع الجوازة دي بأي طريقة، وقاله كمان إنه لو وصل إنه يقتلك هيقتلك عشان مش تقرب مني! أنا خايفة أوي عليك يا سامي. سامي: يقتلني؟ ده عبيط ده ولا إيه؟ عايدة: لأ مش عبيط بس عصبي و متهور أوي. سامي: عصبيته وتهوره ده على نفسه مش عليا أنا!

عايدة: لأ، بالله عليك أنت لازم تخلي بالك على نفسك. سامي: أنا هخلي بالي على نفسي عشانك أنتِ، إنما صلاح ده مش يهز في راسي شعرة واحدة. عايدة: هتعمل معاه إيه لو كلمك؟ سامي: ممكن بعد إذنك متفكريش في الموضوع ده ومتتكلميش في الموضوع ده تاني أبداً؟ عايدة: أنت زعلت ولا إيه؟ سامي: أيوه طبعاً لازم أزعل، لما تفكري في طليقك يبقى لازم أزعل! عايدة: سامي! أنت بتغير منه؟ أنت لحد دلوقتي متعرفش أنا كرهته قد إيه وحبيتك قد إيه؟

سامي: ماشي يا عايدة، بعد إذنك انسي موضوع الزفت صلاح ده خالص، أنتِ دلوقتي خطيبتي وبعد أيام هتبقي مراتي. عايدة: حاضر يا سامي بس خلي بالك من نفسك، وأوعي تزعل مني. سامي: حاضر. عايدة: سامي! سامي: نعم. عايدة: أنا بحبك أوي. سامي: وأنا كمان، عايزين نحدد ميعاد الفرح بقى يا حبيبتي. عايدة: لا لسه بدري، أنا مش جاهزة. سامي: أنا مش عايزك تجهزي حاجة، أنا عايزك زي ما أنتِ كده. عايدة: برضه لسه بدري أوي.

سامي: لأ، إحنا هنتجوز أول خميس الشهر الجاي. عايدة: إيه ده! إزاي؟ مش هينفع! سامي: لأ، هينفع. عايدة: أنت مجنون بجد. سامي: أنا هكلم باباكي عشان نتفق على الميعاد ده. عايدة: على فكرة يا سامي أنت شخصيتك حلوة أوي بجد. سامي: بجد؟ عايدة: أيوه، ما كنتش أعرف شخصيتك دي خالص. سامي: إزاي بقى؟

عايدة: معرفش إزاي لكن فعلاً شخصيتك عجبتني أوي، يعني إنسان طيب ورومانسي وحنون ومع كل ده شخصيتك قوية وحازم وجاد في حياتك وملتزم في شغلك ومسؤوليات بيتك، حقيقي أنت مذهل! سامي: طيب سلام دلوقتي عشان جالي تليفون. عايدة: من مين؟ سامي: هبقى أقولك بعدين. عايدة: لأ قولي دلوقتي. سامي: سلام يا عايدة باي. صلاح كان بيتصل بسامي، قفل مع عايدة ورد عليه. سامي: أيوه يا صلاح. صلاح: أنا عايز أشوفك دلوقتي. سامي: خير؟

صلاح: لما نتقابل هتعرف. سامي: لأ أنا مش فاضي، عايز إيه؟ صلاح: أنا سمعت حاجة كده ومصدقتش وعايز أتأكد منك. سامي: اللي أنت سمعته صح. صلاح: أنت يا سامي عايز تتجوز عايدة؟ سامي: لأ أنا مش عايز بس، لأ أنا هتجوز عايدة فعلاً. صلاح: أنت بتقول كده ومش خايف ولا مكسوف؟ سامي: وهخاف من إيه ولا أتكسف ليه؟ إحنا مش هنعمل حاجة غلط! صلاح: أيوه لازم تخاف وتتكسف عشان أنت خاين.

سامي: لأ أنا مش خاين، أنت اللي كرهتها فيك وطلقتها ومعرفتش تحافظ عليها! وأنا زي أي حد اتقدمتلها وهتجوزها، هتفرق معاك أنت في إيه دلوقتي؟ صلاح: تفرق كتير أوي! عشان أنا أمنتُك إنك تصالحنا على بعض وأنت انتهزت الفرصة وقربت منها وكرهتها فيا لحد ما رفضت ترجعلي واخدتها ليك أنت!

سامي: لأ اللي أنت بتقوله ده محصلش، أنت اللي اتسرعت وطلقتها وبعدين طلبت مني أصالحكم وأنا فعلاً حاولت أصلح بينكم وربنا شاهد على كلامي، لكن عايدة كانت فعلاً كرهتك. صلاح: والدليل على كلامك إنك أول ما عايدة خلصت عدتها اتقدمتلها وخطبتها! مش صح كده؟

سامي: أنا مش فكرت أتجوزها إلا لما عرفت إنها خلاص مستحيل ترجعلك وأنا وهي ظروفنا شبه بعض خصوصاً بعد غياب سهام وهي دلوقتي أقرب حد للأولاد عشان كده فكرت أتجوزها، أنا مش خاين يا صلاح! صلاح: كل كلامك ده مش داخل دماغي ولا مقتنع به، وهقولك كلمة واحدة بس ابعد عن عايدة يا سامي، مفيش مخلوق هياخد عايدة مني. سامي: وأنا هعتبر نفسي مسمعتش كلامك الأخير ده وهقولك كلمة واحدة بس أنا هتجوز عايدة يا صلاح.

صلاح: وأنا من النهاردة هعتبر إننا مش أكلنا عيش وملح مع بعض وهتشوف مني أسود أيام حياتك. سامي قفل التليفون مع صلاح واتصل بوالد عايدة وطلب يقابله في نفس اليوم. وفي المساء ذهب سامي إلى والد عايدة. سامي: بعد إذنك يا عمي كنت عايز نحدد ميعاد الفرح. والدها: وأنت مستعجل كده ليه؟ اصبر شهرين ولا تلاتة نكون جهزنا كلنا سواء أنت أو عايدة.

سامي: أنا جاهز يا عمي وعملت توضيبات في الشقة وفلوس أوضة النوم وباقي العفش جاهزة ممكن نشتريها بكرة، وبالنسبة لعايدة مش عايزها تشتري أي حاجة الحاجات اللي جابتها كفاية، أنا مش عايز دلوقتي إلا إننا نتجوز في أقرب وقت ممكن. والد عايدة: التسرع ده مش كويس أبداً يا سامي، وكمان نأجل شوية الفرح عشان في شوية مشاكل مع صلاح طليق عايدة.

سامي: بالنسبة لصلاح متشغلش بالك به لأننا اتكلمت أنا وهو، يعني اتركه من حساباتك خالص، المهم دلوقتي إن أنا وعايدة نتجوز. والد عايدة: يا سامي يا بني ده كلم أخوها وهدده. سامي: قولتلك يا عمي اطمن من ناحية طليقها خالص وهي لما هتبقى مراتي هدافع عنها قدام أي حد. والدها: رغم إني شايف تسرعك ده مش في مصلحتنا كلنا لكن عموما اتكلم مع عايدة واللي تتفقوا عليه يا بني أنا موافق عليه.

سامي: خلاص يا عمي يبقى كتب الكتاب والدخلة أول خميس الشهر الجاي. والدها: ده كده باقي أقل من عشرين يوم! هتلحقوا تجهزوا؟ سامي: أيوه يا عمي. والدها: اللي تشوفوه أنت وعايدة يا ابني لكن أهم حاجة ناويين تعملوا فرح ولا حفلة عائلية؟ سامي: لأ يا عمي بعد إذنك أنا اتفقت مع عايدة هنكتب الكتاب وأخدها ونسافر نقضي أسبوع في شرم الشيخ أو الغردقة.

والدها: طيب كويس، يا ريت بقى مش عايزين حد غريب يعرف ميعاد كتب الكتاب وبعد ما تسافروا نبقى نعرف القريب والغريب. سامي: ليه يا عمي؟ والدها: عشان ربنا يتمم لكم بخير. سامي: طيب يا عمي أنا هريحك وهعمل اللي أنت قلته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...