الفصل 61 | من 62 فصل

رواية المتعة الحرام الفصل الحادي والستون 61 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

سهام: مش عارفة، هقوم أشوف مين. سامي: لأ خليكي، هتفتحي وإنتي كده؟ أنا هقوم أشوف مين. قام سامي يرتدي ملابسه وذهب ونظر من العين السحرية للباب فوجد شاهي. فقال لسهام بصوت منخفض: إيه قلة الذوق دي! في حد بيروح لحد في الوقت ده! مش نرد عليها وندخل ننام. سهام: لأ مينفعش، استني أنا هشوفها عايزة إيه. فتحت سهام الباب وسألت شاهي: خير يا شاهي فيه إيه؟ شاهي: آسفة يا حبيبتي إني جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟

سهام: لا يا شاهي، بيتك يا حبيبتي، اتفضلي. شاهي: لمبة الحمام عاملة ماس وبتكهرب وعايزة سامي جوزك ييجي يصلحها. نظرت سهام لها بغيظ وقالت: استني للصبح وشوفي كهربائي. شاهي: مش هينفع أقعد من غيرها للصبح علشان الحمام. سهام: سامي مش هيعرف يصلحها. شاهي: لأ، بيعرف، هو صلحها قبل كده. نظر لها سامي وسهام تسأله وتكاد تنفجر غيظًا: إنت دخلت عندها قبل كده وصلحتلها اللمبة؟ سامي: نشأت الله يرحمه كان طلب مني من فترة وطلعت معاه صلحتها له.

سهام: نشأت؟ سامي: أيوه. ردت شاهي: أيوه نشأت الله يرحمه فعلًا قال لأستاذ سامي في مرة وهو طلع معاه صلحها، معلش هي بتعطل كتير. سهام: طيب اتفضلي إنتي وكمان خمس دقايق هنيجي أنا وسامي علشان نصلحها. قفلت سهام الباب ثم أمسكت بسامي وقالت له: إنت دخلت عند الست دي من غير ما أعرف؟ سامي: ده هي مرة واحدة لما نشأت طلب مني. سهام: وإنت من امتى بتصلح الكهرباء يا سامي؟

سامي: يا حبيبتي الموضوع بسيط مش محتاج كهربائي وشوفت نشأت الله يرحمه مرتبك ومش عارف يتصرف، ولما طلب مني مش رضيت أحرجه وطلعت عملتها وهو كان واقف معايا. سهام: أوعى تكون بتكدب عليا يا سامي؟ أوعى يكون في بينك وبين الست دي حاجة من ورايا؟ سامي: يا حبيبتي اطمني مفيش حاجة. سهام: طيب يلا تعالي معايا نروح لها علشان نخلص وندخل ننام. سامي: زي ما تحبي، لكن أنا كنت مش عايز أعملها. سهام: لا خلاص مادام وعدناها يلا بينا.

بعدما عادوا من عند جارتهم كانت سهام في قمة غضبها وقالت له: الست دي مستفزة وحركاتها مستفزة أكتر! سامي: ما أنا قولتلك بلاش! سهام: الظاهر إني كنت غلطانة، الست دي لو كلمتني بعد كده مش هرد عليها وهقاطعها نهائي، لازم نقطع علاقتنا بها نهائي ولا حتى كلمة صباح الخير. سامي: كده أحسن فعلًا، نغير الموضوع بقى أحسن، عايز أقولك خبر حلو. سهام: خير؟ سامي: بكرة هنوقع عقد شغل مهم جدًا وهناخد شغل لمدة ست شهور.

سهام: ألف مبروك يا حبيبي، هو ده الكلام. سامي: ادعيلنا ربنا يوفقنا ونكبر مشروعنا. سهام: يارب تكبر يا حبيبي وتبقى قد الدنيا كلها. في اليوم التالي عاودت شاهي الاتصال بسامي مرة أخرى فتجاهلها سامي فأرسلت له رسالة تهديد: "أنا البارح كنت ممكن أقول لمراتك على كل حاجة لكن لما شوفتك خوفت وقولت إنك طلعت شقتي مع جوزي مرة واحدة مش حبيت أطلعك كداب لو مش هترد عليا مفيش قدامي حل إلا إني أقولها على كل حاجة".

رد عليها سامي: "نأجل الكلام لبكرة علشان عندي عقد عمل مهم هنوقعه النهارده في الشركة". شاهي: "لو مش كلمتني بكرة هقولها". سامي: "حاضر أوعدك هنتكلم بكرة". شعر سامي بخطر شديد يهدد حياته وهو لا يستطيع مقاومته. وبعد أن أنهى عمله جلس وحيدًا في الشركة حتى يصل للقرار الصواب. عندما شاهده شريكه مروان سأله: مالك يا سامي؟ شكلك متضايق! في حاجة في الشغل مضيقاك؟ سامي: لا أبدًا بالعكس.

مروان: المفروض تكون فرحان بالعقد اللي وقعناه النهاردة! سامي: أيوه طبعًا الحمد لله، أنا مشغول بموضوع تاني بعيد عن الشغل. مروان: يعني ممكن أساعدك فيه لو مش عندك مانع. ابتسم سامي ابتسامة مصطنعة: لا لا الموضوع مش مستاهل. مروان: ماشي يا سامي على راحتك، هتمشي دلوقتي ولا هتفضل قاعد؟ سامي: لا أنا همشي. مروان: طيب يلا علشان أوصلك في طريقي. سامي: ماشي يا مروان. مروان: إنت صحيح مش ناوي تشتري عربية بدل اللي بعتها؟

سامي: هشتري إن شاء الله بس مش دلوقتي. مروان: طيب ما تاخد جزء من الفلوس اللي أخدناها النهاردة وتشتري اللي إنت عايزه! سامي: لا أنا مأجل موضوع العربية دي كام شهر كده إنما دلوقتي في حاجة أهم هعملها بالفلوس. مروان: حاجة إيه؟ ابتسم سامي: لا دي بقى خليها مفاجأة. وقبل منزله بمسافة نزل سامي من سيارة مروان فسأله مروان: هتنزل هنا ليه؟ خليك أوصلك لحد البيت. سامي: لا أنا هنزل هنا علشان رايح مشوار. مروان: ماشي يا حبيبي، عايز حاجة؟

سامي: لا يا حبيبي شكرًا، سلام. وبعد عدة ساعات عاد سامي إلى منزله فسألته سهام: عملت إيه يا حبيبي؟ تعجب سامي من سؤالها وقال لها: في إيه؟ سهام: عملت إيه في عقد الشغل اللي كنتوا هتعملوه النهاردة؟ ابتسم سامي: أيوه الحمد لله تمام. سهام: بالتوفيق إن شاء الله، أومال مالك كده شكلك مشغول بحاجة؟ سامي: لا أبدًا مفيش حاجة، يلا جهزي الأكل علشان جعان جدًا. في اليوم التالي نزل سامي لعمله صباحًا ثم اتصلت به شاهي.

أمسك سامي بهاتفه ونظر فيه لثواني ثم رد عليها. سامي: أيوه يا شاهي. شاهي: اسمها صباح الخير، في حد بيرد على حد الصبح ويقوله أيوه! سامي: معلش لسه مش شربت القهوة بتاعتي ومش مركز. شاهي: طيب عملت إيه في الشغل بتاع البارح؟ سامي: تمام الحمد لله. شاهي: يعني ممكن نتكلم النهاردة؟ سامي: ماشي يا شاهي نتكلم. شاهي: طيب هنتكلم فين؟ سامي: زي ما تحبي. شاهي: تحب نتقابل بره ونيجي نقعد نتكلم عندي؟ سامي: خليها بره في أي مكان أحسن.

شاهي: طيب ما تيجي في شقتي أحسن؟ سامي: ما بلاش يا شاهي. شاهي: علشان خاطري. سامي: طيب ماشي، هجيلك امتى؟ شاهي: في أي وقت، بس قولي قبلها بساعة علشان أرتب نفسي. سامي: خلاص متفقين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...