الفصل 34 | من 62 فصل

رواية المتعة الحرام الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

بعد حوالي نص ساعة صلاح وصل. وبمجرد ما سامي فتح الباب، صلاح دخل جري وقعد. صلاح: الحقني يا سامي. سامي: في إيه يا صلاح؟ مالك؟ صلاح: أنا خلاص هتجنن. سامي: في إيه؟ اهدا واحكيلي. صلاح: مش عارف أعيش من غير عايدة. هتجنن يا سامي. سامي: يا عم إنت خضتني، يخربيت سنينك! كنت بحسب فيه مصيبة والعياذ بالله! صلاح: وهي دي مش مصيبة يا سامي؟ سامي: يا صلاح، ما إنت اللي طلقتها! خلاص بقى انسها. صلاح: إنت بتقول إيه يا سامي؟ أنساها إزاي؟

بقولك مش عارف أعيش من غيرها! سامي: طيب قولي أعملك قهوة ولا شاي؟ صلاح: تعالي اقعد يا سامي، وبعد إذنك قول لسهام تعملي قهوة. سامي: سهام إيه يا صلاح؟ إنت متعرفش إن سهام، معرفش عنها حاجة من فترة؟ صلاح: متعرفش عنها حاجة إزاي؟ سامي: يعني مفيش مخلوق يعرف هي فين! اختفت فجأة! صلاح: إنت بتتكلم جد ولا بتهزر؟ سامي: بتكلم جد طبعًا. معقول هبهزر في حاجة زي كده؟ صلاح: يعني إيه؟ سهام اختفت فجأة كده؟ أنا مش مصدق!

إنت أكيد بتهزر يا سامي. سامي: أنا اللي مش مصدق إنك متعرفش بالموضوع ده! ده النت وكل الناس كلهم عارفين وعملنا بلاغات في الشرطة وبوستات على النت. أنا حاسس إنك مش عايش معانا! صلاح: معلش أنا نفسيتي تعبانة أوي عشان كده معرفش. المهم قولي سهام اختفت من كام يوم؟ سامي: بعد طلاقك إنت وعايدة بيومين. صلاح: أنا برضه مش قادر أصدق! إنت بتتكلم جد يا سامي؟ سامي: أيوه يا عم زي ما بقولك كده. صلاح: وعملت إيه؟

سامي: من وقتها وأنا بدور عليها في كل مكان ومش عارف أوصل لأي حاجة. صلاح: يعني هي هتكون اختفت ليه وإزاي وراحت فين؟ سامي: مش عارف بس هو ده اللي حصل. صلاح: وعيالك فين دلوقتي؟ مش سامع صوتهم؟ سامي: عند عايدة. صلاح: عند عايدة! إزاي؟ وإيه اللي وداهم عند عايدة؟

سامي: أصل حصلت مشاكل بيني وبين أهل سهام وافتكروا إني أنا قتلتها وقدموا فيا بلاغ واتحجزت يومين في القسم. وعايدة لما عرفت صممت تاخد الولاد عندها. ما إنت عارف عايدة وسهام أصحاب قد إيه. صلاح: (بغيط) وإنت طبعًا بتروح تزور عيالك هناك عندها يا سامي؟ وبتشوف عايدة طبعًا كل يوم؟ سامي: إنت في إيه بالظبط يا صلاح؟ إنت خلاص طلقتها! هتغير عليها كمان بعد ما طلقتها؟ مفيش داعي للي إنت بتعمله ده دلوقتي. صلاح: بحبها يا سامي.

سامي: نصيحة مني انسي عايدة خلاص لأنها مش هترجعلك. صلاح: هي اللي قالتلك كده؟ سامي: مش هي بس. ده باباها ومامتها والعيلة بالكامل قرروا كده بعد طلاقكم مباشرة. صلاح: ليه؟ هما ما صدقوا خلصوا مني ولا إيه؟ سامي: معرفش بقى. لكن اللي إنت عملته بصراحة كتير يا صلاح. حاول تنسى عايدة خالص وابدأ حياتك من جديد. والحمد لله مفيش أولاد بينكم. صلاح: تفتكر يا سامي إن عايدة ممكن تتجوز؟

سامي: ابعد عايدة من تفكيرك خلاص. وفكر هتعمل إيه في حياتك واقفل صفحتها من حياتك خلاص. وهي أكيد هتتجوز وانت كمان أكيد هتتجوز برضه. صلاح: ده مستحيل أبدًا. ده أنا كنت أخرب الدنيا لو حصل وعايدة اتجوزت حد تاني غيري. سامي: بص يا صلاح واضح إن مفيش فايدة فيك. أنا بقولك انسى عايدة وابدأ حياتك من جديد وانت مصمم تتعب نفسك وتفكر فيها. خلي بالك مش هينوبك من كل ده إلا التفكير والتعب بس مش أكتر.

صلاح: ارجوك حاول تتدخل وترجعنا لبعض يا سامي. سامي: (ضحك) صدقني خلاص الموضوع انتهى. مفيش فايدة من الكلام. صلاح: يعني إنت شايف مفيش أي أمل؟ سامي: الحقيقة أيوه مفيش أمل نهائي. صلاح: طيب أنا مش عارف أنساها. أعمل إيه؟ سامي: بص يا صلاح إنت غلطت مع عايدة كتير ومادام كنت بتحبها كنت المفروض تحافظ عليها لكن إنت للأسف محافظتش عليها. متفكرش في اللي فات بقى وفكر في اللي جاي عشان ترتاح.

صلاح قعد عند سامي أكتر من ساعتين وفي النهاية نزل وهو متأكد إن عايدة خلاص ضاعت منه للأبد. بعد نزول صلاح، سامي كلم عايدة. سامي: لسه صاحية ولا نمتي؟ عايدة: مستحيل أنام أكيد. مش قولتلك إني مش هنام إلا لما تكلمني! قولي بقى صلاح كان عايزك في إيه؟ سامي حكى لعايدة بالتفصيل كلام صلاح معاه ورده عليه بالظبط. عايدة: المهم هو اقتنع خلاص إني مش هرجعله تاني؟

سامي: هو اقتنع إن الطريق من ناحيتك مقفول نهائي لكن هو لسه بيفكر فيكي وعايز يرجعلك برضه. عايدة: هو يفكر براحته زي ما يحب. إنما أنا بالنسبالي الموضوع انتهى. سامي: سيبك بقى من موضوع صلاح وخلينا في موضوعنا احنا. عايدة: (بابتسامة) موضوع إيه؟ سامي: فكرتي ولا لسه؟ عايدة: هو أنا لحقت أفكر! إنت لسه مكلمني من يومين! سامي: هو الموضوع محتاج تفكير أكتر من كده؟ عايدة: عارف يا سامي. سامي: نعم يا عيون سامي. عايدة: (بضحكة)

اااه، إنت كده بتحاول تأثر عليا بقى. سامي: أبداً. عايدة: تصدق أنا نسيت كنت هقولك إيه! سامي: (بضحكة عالية) كنتي هتقوليلي إنك وافقتي. عايدة: (بضحكة) لا لا لا مكنتش هقول كده. سامي: اومال كنتي هتقولي إيه؟ عايدة: كنت هقولك لولا إنك جوز صاحبتي كنت وافقت من أول لحظة كلمتني فيها ومكنتش فكرت ثانية واحدة. سامي: (بضحكة عالية) تبقي بتحبيني يا عايدة زي ما بحبك؟

عايدة: عارف يا سامي الحاجة الوحيدة اللي بفكر فيها لو سهام ظهرت هنعمل إيه؟ سامي: سهام مش هتظهر يا عايدة. عايدة: وإنت ليه متأكد كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...