الفصل 41 | من 62 فصل

رواية المتعة الحرام الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
15
كلمة
969
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

سامي: والبلطجي ده سابكم بعد كده في حالكم ولا ضايقكم تاني؟ سهام: لما يكونوا اتنين بنات ولا ستات وعايشين لوحدهم لازم كلاب السكك تطمع فيهم. سامي: احكيلي يا سهام حصلك أي بالظبط في الفترة دي. سهام: ياااه كتير أوي. أنا شوفت عالم كنت معرفش عنه حاجة أبداً. سامي: طيب قوليلي في أي حد أذاكي بأي شكل؟ سهام: أنا فاهمة كلامك كويس. متخافش ربنا سترني وقدرت أحافظ على نفسي كويس. لكن إحساس الضعف وإن الكل طمعان فيك صعب أوي.

عايدة: الحمد لله يا سوسو. الف حمدلله على السلامة. سهام: الله يسلمك يا دودو. عايدة: دودو! حلوة منك أوي. سهام: مادام قولتيلي يا سوسو لازم أقولك يا دودو. أنا عايزة أسألك عن حاجة. عايدة: اسألي يا حبيبتي. سهام: انتي بتكلميني حلو ولا كأننا أصحاب من زمان مش ضرتين؟ هو انتي ناسيه إن أنا وانتي شركا في راجل واحد؟ عايدة نظرت لسامي بارتباك: لا يا سهام إحنا أصحاب كمان. سهام تنظر

لعايدة وسامي بدهشة وتعجب: بصراحة أنا مش فاكرة ولا فاهمة حاجة لكن مادام انتوا فاكرين إننا كنا أصحاب ماشي نبقى أصحاب مفيش مشكلة. سامي: أيوه يا سهام انتوا فعلاً أصحاب. سهام: وكنا عايشين في بيت واحد كمان؟ سامي: لأ. لكن إحنا دلوقتي مؤقتاً هنعيش كلنا في بيت واحد لغاية ما أدبر شقة تانية. سهام: طيب ممكن أعرف هنعيش كلنا مع بعض هنا إزاي؟ سامي: الأوضة دي أوضتك انتي والأولاد. أما الأوضة دي أوضة عايدة والبيبي اللي جاي في السكة.

سهام: انتي حامل كمان؟ عايدة: أيوه. سهام: وانت يا سامي يا جوز الاتنين هتنام فين؟ نظر سامي لعايدة بارتباك: هنام في الأوضة دي. سهام: في أوضة عايدة؟ سامي: أيوه. سهام: هتنام عندها على طول؟ سامي: أيوه. سهام: ليه؟ مش أنا برضو مراتك ولا إيه؟ سامي: الأوضة مش هتساعنا أنا وانتي والأولاد. سهام: كده فيه حاجة غلط أنا مش فاهمة. سامي: في إيه؟ سهام: المفروض يكون ليا أوضة ليا أنا وانت والأولاد يناموا لوحدهم في أوضة تانية.

سامي: الشقة مفيش مكان فيها لأوضة تانية زي ما انتي شايفة. سهام: لأ إحنا نخرج الصالون هنا في الريسبشن وتبقى دي أوضة ليا أنا وانت. ولا ده مش من حقي؟ نظر سامي لعايدة في صمت ولم يستطيع الإجابة على سهام. سهام: أنا بكرة الصبح هنقل الصالون هنا في الريسبشن وانت تشتري أوضة نوم ولو حتى كانت صغيرة مش مهم. سامي: طيب ماشي يا سهام أول ما يكون معايا فلوس هشتري أوضة نوم تانية. سهام: اومال أوضة النوم بتاعتي فين؟

أكيد كان ليا أوضة نوم قبل الحادثة. سامي بارتباك: أيوه. سهام: هي فين؟ سامي بارتباك ملحوظ: فكيتها وشيلتها في البلكونة. سهام: ياااه للدرجادي كنتوا يئستوا إني أرجع! سامي: إحنا تعبنا أوي وإحنا بندور عليكي في كل مكان لحد ما فقدنا الأمل. سهام: طيب الحمد لله أوضة النوم بتاعتي موجودة بكرة أبعت النجار عشان أجهز الأوضة بتاعتنا. نظرت عايدة لسامي بغيظ شديد: أنا تعبانة وهدخل أنام. تصبحوا على خير.

سامي: وأنا كمان تعبان أوي وهدخل أنام. دخل سامي وعايدة غرفتهم وكانت عايدة في قمة الغضب فحاول سامي تهدئتها. سامي: أهدي يا حبيبتي. مالك متضايقة كده ليه؟ عايدة: أووووف. يعني انت مشفتش كلامها! سامي: هي لسه مش فاكرة حاجة ومش فاهمة عشان كده بتتصرف على أساس إن الوضع طبيعي. عايدة: يعني انت هتبقى تروح تنام عندها وتسيبني هنا لوحدي؟ سامي: لأ طبعاً. عايدة: اومال هتعمل إيه؟ سامي: بكرة هقعد معاها وأحاول أفهمها وضعنا بالضبط.

عايدة: وهتحكيلها على موضوع وائل وتتكلم في كل حاجة ولا هتعمل إيه؟ سامي: لأ مش للدرجادي. لكن هقولها إن كان في بينا خلافات كبيرة وإننا كنا متفقين إننا زوجين قدام الناس وبس وإننا عايشين مع بعض عشان الأولاد. عايدة: هو ده اللي أنا كنت خايفة منه يا سامي وأهو حصل! مش عارفة الأيام الجاية مخبيالنا إيه؟

سامي: كل خير يا حبيبتي. إن شاء الله كل خير. المهم بكرة هاخدها ونروح لدكتور عشان نحاول نعالجها من فقدان الذاكرة ده ونشوف إذا كان هيتعالج ولا هتفضل على طول كده. عايدة: سامي لو انت حاسس إن جوازنا انت اتورطت فيه وندمان وعايز ترجع لها طلقني وريح نفسك. سامي: أوعي تقولي كده تاني. ده انتي الحاجة الحلوة الوحيدة في حياتي. دخلت سهام مع أولادها سلمي وسليم غرفتهم ليناموا.

ظلت سهام تحضن وتقبل أبنائها بشعور الأمومة الفطري الذي لم يمنعه حالة فقدان الذاكرة التي تعيشها. بدأت سهام تتكلم مع أبنائها بحرية أكبر بعيداً عن سامي وعايدة. وبدأت تسألهم عن تفاصيل حياتها وحياتهم. سهام: عارفين يا حبايبي رغم إني مش فاكرة أي حاجة ولا حتى فاكرة إنكم أولادي أصلاً لكن أول ما حضنتكم عرفت واتأكدت من جوايا إنكم أولادي فعلاً. سليم: انتي وحشتيني أوي يا ماما. انتي كنتي فين كل ده؟

سلمي: وأنا كمان يا ماما وحشتيني أوي وكنت حاسة إني ضايعة وانتي مش موجودة وكنت خايفة مش ترجعي تاني. سهام: الحمد لله رجعتلكم أهو. لولا انتي يا سلمي كانوا مشيوا ومش أخدوا بالهم مني وأنا قاعدة في الشارع. سلمي: الحمد لله. سهام: احكيلي بقى هي عايدة مرات أبوكي دي بتعاملكم وحش وبتقسي عليكوا انتي وأخوكي؟ سلمي: بصراحة لأ. بالعكس هي بتعاملني أنا وسليم حلو جداً عشان تقرب مننا. لكن أنا دايماً مش بديها الفرصة.

سهام: قوليلي يا حبيبتي باباكي زعل لما أنا حصلي الحادثة واختفيت وكنتوا مش عارفين مكاني؟ سلمي: أيوه ده بابا كان هيتجنن. كلنا كنا هنتجنن. سهام: وعايدة مرات أبوكي دي زعلت هي كمان ولا كانت فرحانة؟ سلمي: لأ ده هي كمان كانت زعلانة عليكي أوي. سهام: إزاي يا حبيبتي؟ انتوا هتجننوني! في ست تزعل لما مرات جوزها تغيب وتبعد وتختفي من حياتها! ده اللي في مكانها المفروض تعمل فرح وتدعي ربنا إني مرجعش تاني أبداً!

سلمي: يا ماما طنط عايدة وبابا كانوا مش متجوزين وقتها. ومش اتجوزوا إلا بعد ما انتي مشيتي ومش رجعتي. سهام: انتي بتقولي إيه يا بت؟ يعني هما مش كانوا متجوزين وأنا موجودة؟ سلمي: لأ يا ماما دي طنط عايدة كانت صاحبتك وبابا مش اتجوزها إلا بعد غيابك انتي. ده حتى هما لسه متجوزين من 3 شهور بس. سهام: آه يا ولاد الـ... يبقي كانوا بيخنوني وما صدقوا إني بعدت عن طريقهم واتجوزوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...