بعددددد عنياي عايز تقتلني مش مكفيك كسريلا لا مش حاسمحلك تقتلني أنا اللي حاااموت نفسي عشان أريحكمش ده اللي عايز توصلني ليه تمام أنا حاحققلك اللي انت عايزه ارتدت العباءة بسرعة وأصطدمت بعاصم أوقعته أرضاً وخرجت تجري كالمجنونة لخارج القصر نزل عاصم بسرعة ليلحقها ولكن اصطدمت وعد بسيارة مسرررعة عاصم بصرااااااااخ جاثياً على ركبتيه سيلاااااااااااااااا نزلوا من السيارة مرعوبين المرأة والرجل بذهول لتلك الفتاة سيلاااااااااا
أخذ عاصم يبكي سعاااااااااااف بعد 10 دقائق في المستشفى كانت تركض في الطوارئ لتلحق بالمريضة أمسكها عااااصم من تلابيب رقبتها شوفي حياتك قصاد حياتها يا أميرة لو حاولت تأذيني مش حايكفيني عمرك بحاله أميرة: إيه اللي بتقوله ده وأنا أذيها ليه طول ما هي بعيدة عني عاصم بتعنيف: حاااقلتك لو جرالها حاجة حاااقلتكم كلكم أنتوا فاهمين كان عاصم يصرخ بغضب وقهر فهي وصلت لتلك الحالة بسببه الآن لم ينتبهوا إلى عيون كانت تراقبهم من بعيد
(كانت عيون خالد) كان عاصم يذهب ويأتي في المستشفى ينتظر أمام الغرفة ويريد الاطمئنان عليها تحدثت السيدة: عااااصم الرجل: سيبه يا جميلة ابنك دلوقتي مش عارف هو بيعمل إيه ومش في وعيه نطمن على البنت ونفهم منه إيه اللي حصل جميلة: طب آخده في حضني أطمنها أحمد: لاااا هو محتاج يكسب نفسه دلوقتي محتاج يعرف هو عايز إيه ومين خرجت أميرة منكسة رأسها للأسف أميرة: أسسسسفة بس دخلت غيبوبة ومش عارفة حتصحي منها إمتى أمسك
عاصم أميرة من ردائها عاصم: لا بروح أمك الشويتين دول تعمليهم على خالد وغيره واللي خلقك لو ليكي دخل في غيبوبتها عشان يحلالك الجو بدل ما أخلي فرحك بعد أسبوع أخليه فضيحتك وخرجة أبعد أحمد عاصم عن أميرة أحمد بابتسامة بشوشة: إحنا آسفين روحي انتي يا بنتي هربت أميرة من عاصم إلى مكتبها. أحمد: أظن دلوقتي تقدر تتكلم وتفهمنا سيلاااا إزاي مامتتش عاصم: حااطمن على وعد الأول جميلة بدموع: يعني دي مش سيلاااا عاصم: بقلب
مكسور لا مش سيلاااا أحمد: حاستناك تحت ذهب عاصم إلى غرفة العناية ارتدى زي طبي ودلف للخارج وتحدث ببكاء
أنتِ نسخة منها عيونك سودا زيها وشعرك نفس لون شعرها بس انتي شعرك طوويل عنها نفس ملامح وتقاطيع الوش بس وشك طفولي أكتر نفس الطول ليكم نفس الضحكة بس هي كانت عندها غمازات حلوة بتنور الدنيا بضحكتها تقريباً ظلمتكم انتوا الاتنين تعرفي انها كمان كانت زيك شغالة في مطعم بس الفرق هي كانت لقيطة وانتِ يتيمة وأنا دخلت حياتكم انتوا الاتنين بس الفرق هي ماتت وانتِ بتضيعي من بين إيديا تعرفي أنا اتعرفت عليها إزاي Flash في مطعم (Romena)
كانت سيلاااا تعمل بنشاط وجد واجتهاد وجاءت نور رفيقتها بالمتر نور: شوفي المزز اللي هناك ده سيلاااا: اشتغلي عيب لأنه المدير بينقل للست المشرفة كل حاجة واحنا مش ناقصين نور: منها لله الولية أم 44 المدير: إيه يا ست الحسن والجمال مالكن نور: لا أبداً مفيش المدير: 😒😒 روحي شغلك نور: طيب نستأذن إحنا بقى. المدير: سيلاااا استني سيلاااا: نعم يا فندم المدير: إيه مش ناوية تحني بقى حااكتبك شقة باسمك وأرحمك من الملجأ والمشرفة قصاد
ليلة واحدة بس سيلاااا: حسبي الله ونعم الوكيل دلفت سيلا لداخل المطعم نور: كان عايز إيه بوز الأخص ده سيلاااا: منه لله نور: والنبي عسل الواد ده سيلاااا: هههههه نور: بتضحكي على إيه سيلاااا: لأنه دول متحلميش بيهم أنا وانتي اتربينا في ميتم ومنعرفش أصلنا ومتفتكريش إنك السندريلا اللي أميرك حاياخدك القصر نور: ليه بس كده ده حتى البنت اللي قاعدة معاه مش حلوة انتي أحلى منها بكتير سيلاااا: هاتي المنيو اخلصي نور: خدي يا ختي
بغير قصد أوقعت سيلاااا المياه على الفتاة الجالسة بجوار عاصم الفتاة: بغضب من جمال سيلا مش تفتحي يا بهيمة انتي إيه حمارة مش شايفة قدامك عاصم: خلاص يا مريم مكنتش تقصد ملوش لزوم اللي بتعمليه ده كلهم مريم: صافعة سيلاااا يا حيواانة انتي واقفة كده ليه عاصم: بغضب وأمسك ذراع مريم انتي اتجننتي إزاي تعملي كده مريم: إيه عجبتك؟ شبعي بيها وتركت الطاولة ذاهبة أخذت سيلا تنظف الطاولة باهتمام عاصم: أنا سيلا: تطلب حاجة يافندم. Back
مريم بنت خالي كانت خطيبتي وقتها زي ما تقولي كده خطوبة صالونات أو لأني مجربتش أحب فكانت مناسبة بالنسبة لأمي المهم ضربتها كف على وشها وبدل ما تعيط أو تبين حزنها وضعفها كتمت جوه قلبها وكملت شغله بقيت أروح للمكان ده على طول بس عشان أشوفها حبيتها قوووووي قوووووي يا وعد حبيتها لدرجة إني كنت بتحجج بالمرض أو إصابة عشان مطلعش مهمات بعيدة وأبعد عنها عارفة وقت ما تحبي حد قوووي وتوهبيه نفسك وروحك وكل حياتك سيلاااا عملت كده عطتني الحب والأمان والدفا والعيلة وأنا عطيتها الغدر والخيانه والفضيحة
وتحدث عاصم بصوت مختنق وقتلت ابننا يا وعد قتلته قتلتها وقتلت ابني بدم بارد كانت حااامل آه كانت حامل بابني بس..... أعلنت صافرة القلب عن توقف قلب وعد عاصم بصراخ دكتور دكتور حد يلحقهاااااااا دلف الأطباء إلى الداخل وبعد عشر دقائق عاصم: مالها الطبيب: سيطرنا على الوضع بس 48 ساعة دول لازم ننتظر حالتها حرجة جدا ادعولها بالشفاء كان عاصم بالمستشفى يتذكر ما حدث له منذ 6 سنين Flash
في فصل الشتاء كان الوقت متأخر فخرجت سيلا تركض تحت الأمطار إلى أن اصطدمت بشابين الأول: هاااا رايحة على فين ياحلوة الثاني: الدنيا برد عليكي إيه رأيك تيجي معانا نشربك حاجة دافية سيلا تركض ببكاء وخوف لكن استطاع أحد الشباب اللحاق بها وشق ثيابها سيلاااا: ساااعدوني أبعدته عنها تركض إلا أن كانت ستدعس من السيارة هبط من سيارته يرى ما بها سيلاااا بفم يرتجف برداً وذعراً ساعـدني خلع عاصم جاكيته ووضعها على كتفيها
الأول: إيه حلوة صح بس إحنا لقيناها الأول دي بتاعة ناس سحب عاصم مسدسه من خصره مصوباً على قدم الشاب الأول الشاب صرخ بذعر والشاب الآخر هرب صوب عاصم مسدسه على رأسه ليقضي عليه لكن وقعت سيلاااا بين أحضان عاصم Back وضع أحمد كفه على كتف عاصم أحمد: تعال يا ابني ذهب عاصم مع أحمد إلى الاستراحة بالمستشفى جميلة ببكاء عاصم: مش هي يا أمي جميلة: ياريتها كانت هي كان نفسي أعتذر لها على اللي عملته فيها كان نفسي أقولها تسامحني
أحمد: مين دي يا عاصم وإيه اللي حصل عاااصم: دي وعد مراتي جميلة وأحمد بنفس اللحظة هاااااااي مراتك ........................................................................ في بيت نوجه ريهام: يانوجه يانوجه نوجه: إيه يا ريهام مالك ريهام: حاااروح الكلية بقى عشان الامتحااان نوجه: حاادعيلك ريهام: لا والنبي بلاش. انتي بتدعي من هنا ويحصل عكسه من هنا وأنا عارفة إني حااسقط فبلاش تأكديلي الموضوع والنبي
نوجه: أما الحق عليا إني عايزاكي تنجحي آه. ريعام: مالك ف إيه نوجه: مش عارفة بس نغزة في قلبي جت مرة واحدة كده ريهام: حاارجع من الكلية وناخدك ونروح للدكتور على طول نوجه: ملوش لزوم. أنا كويسة ريهام: لا ياسيتي انتي عايزة وعد تزعل مني ولا إيه نوجه: طيب يا ريهام................................................................. في الجامعة دلف قاسم إلى المدرج صباح الخير يا دكاترة طبعاً امتحان النهارده مدته نص ساعة
كانت القاعة تعج بالأصوات للاستهوان بقصر الزمن قاسم: ادخلوا المنصة التعليمية من الكود اللي أخذتوه وابدأوا الامتحان ريهام: احييييه يالهوياي ضااااا قاسم: إيه بتكلمي نفسك كده ليه عايزة مساعدة في حاجة ريهام: لا أبداً مفيش دا امتحان سهل وبسيط. قاسم بنظرة شك فالواضح له إنها محتاسة ريهام وستبكي. يانهار كوبيا كنت فاكراها ياريتني ذاكرتها كويسة ومحشي نوجه لحس دماغي. بعد نصف ساعة قاسم: اانتهي وقت الامتحان وسلم الطلاب الامتحانات
وظهرت نتيجة الطلاب لدى قاسم قاسم بابتسامة خبيثة أعلى درجة حصل عليها الدكتورة ريهام أحمد الشريف ريهااام: 😱😱😱 إنبي بتتكلم جد الحمد لله مدعتليش النهارده يانوجه قاسم وبدأ يحيك مؤامره ضدها فهي فريسته الآن عليه أن يروضها كما يشاء بعد انتهاء المحاضرة خرج الطلاب قاسم: دكتور ريهام ريهام بسرها: دا بيناديني يكونش النتيجة اتبدلت وأنا طلعت ساقطة والتيييعمة شكلي كده جاءت ريهام لقاسم ريهام: نعم يا دكتور. قااسم: تتجوزينـي
ريهام: 😐😐😐😐 اااااي وقعت الكتب من يد ملك وأصدرت صوت ضجيج انتبه له قاسم وريهام ملك: sorry مكنش قصدي. اقترب قاسم من أذن ريهام. قاسم: فكري اه ولو لقيتك واقفه مع مروان أو غيرها قري الفاتحة على روحك يا سقوطه وتركها قاسم متفاجأة خرج قاسم ملقي نظرة على ملك تفهمهابمعنى أنها بداية خططه خرج قاسم وقفزت ريهام فرحة تصرخ وتضحك ريهام: سمعتي يا ملك. عايز يتجوزني ياااه أخيرااا ملك بابتسامة حاقدة: مبروك يا حبيبتي ألف مبروك............
. ....................... ............................ في المستشفى كانت أميرة بغرفتها خائفة من عااصم. فهي تعرفه حق المعرفة إن حدث شيء لوعد فس يقضي على مستقبلها مع خالد دخل إلى مكتب أميرة غاضباً خالد: تعرفي من امتى عاصم جوز وعد. وإيه اللي خايخليه يفضحك يوم جوازنا انطقي أميره: إيه إيه انت بتقوله ده يا خالد جوزها وقلقان عليها بيخترف في الكلام خالد: جاوبي على سؤالي يا أميرة تعرفي منين جوز وعد
أميره: معرفوش وبعدين انت لسه فاكرها ليها عمل لنفسك كرامة يا أخي واخده ضحكت عليك وخانتك وطلعت متجوزة شاغل بالك بيها ليه ولا انت بتحن ليها خالد: متغيريش الموضوع يا أميرة تعرفي عاااصم منين أميره: معرفوش خالد: طيب............................ في المستشفى رن رن عاصم: الوبنت سينا: مبروك تصدق زعلت على موت المدام عاصم: وأنا أكتر على حااعمله فيكِ بنت سينا: هاك كنك نبرتك عصرانه عندنا في الباحه حا نغير هالك ولا نسيت (هاك:
معناها تعالا كنك: بتسأل عن الحال نبرتك: قلبك عصرانه: غضبان لهجات بدويه من اليوتيوب وليس خيال المؤلف عدم المواخذة 😅😅) عاصم: كنك حالك متغير بسيطة حااغيرهولك لما أجلكوا أغلق الهاتف بوجهه تستاهل هي وحدة حقيرة (لا دي كلمة مني أنا) ................................ كان يجلس وتظهر علامات التعجب والاستفهام على وجهه
يعني إيه اللي بتقوليه ده أنا مش فاهم مش فاهم إذا كان خالي عاصم حب سيلا ليه عذبها وقتل ابنها وليه عذب وعد زيها وإيه حكاية خالد والطلقتين دول؟ فهميني يا أميرة ريهام: بس يا ابني انت ليه بتفتح الجروح القديمة. دي جروح اتقفلت من زمان عز بغضب لا مش جروح قديمة مقفولة من زمان ففهميني ليه أم البنت اللي بعشقها رفضاني لمجرد إني أبقى ابنك وإن عاصم يبقى خالي ففهميني إيه اللي حصل زمان وده كله عشان ريهام: إيه وعد عندها بنت مستحيل
لالا مستحيل عز: لازم أتكلم مع خالي. لازم أعرف كل حاجة حصلت وإيه موضوع الطلقتين دول وليه وعد رافضة إني أتزوج شجن في لغز في الموضوع اقتباس الحادي عشر واضع المسدس على رأسها تبكي بشدة تعرف إنك وجعتني بس حبيتك قوووي ومش ندمانة إنها قتلتها ولو عاد الزمن رجع لورا حااقتلها تاني وتالت وحاأعيش معاك تاني وتالت وعاشر لأنها كانت حاجز بيني وبينك. أنا بكرها هي سبب كرهك لي بكرةها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!