رواية المطلق والعذراء بقلم صابرينا | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت تعمل بنشاط واهتمام في المطعم. صاحبته الشعر الأسود الفحمي الطويل والرموش الكثيفة والشفاه المكتنزة الجميلة. "روحي ترابيزة 5." "حاضر." "تطلبي أي يا فندم؟" "عذريتك." "..." "خلاص، هأديكي 50 ألف. إنتي حلوة وجميلة وهأتمتع بعذريتك." يشعر إلا بصفعة قد تركت أثر أصابعها على وجهه. نظرت له باشمئزاز متحدثة: "أنا أشرف من أشكالك. يلمحون؟ روح شيل كلمة ذكر من البطاقة. أمثالك ميستحقوش اللقب ده لأنهم ميعرفوش يعني إيه رجولة. زيك كدا بالظبط مش راجل." في أحياء القاهرة الراقية، وبالتحديد أحياء الطبقة المخملية. قصر عائلة الشريف. قصر أقل ما يقال عنه جميل، فكانت حديقة القصر كآية الجمال وذلك لاهتمام سيدة القصر بعناية الورود والأشجار. بالتحديد في الجناح الشرقي، في غرفة مليئة بالسواد. أو لنقل إنها تلونت بلون قلب صاحبها. رجل لا يعرف الرحمة، قاسي، متملك لأبعد حد. من هواه النساء يريد امتلاكهم ومن ثم رميهم كالقمامة. شاب بمقتبل الثلاثين، طويل القامة، جسده يشبه جسد العارضين، ذو بشرة خمرية وعيون عسلية وشعر أسود....
قائمة الفصول (30)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون