الفصل 9 | من 30 فصل

رواية المطلق والعذراء الفصل التاسع 9 - بقلم صابرينا

المشاهدات
24
كلمة
2,687
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

في جناح وعد وعاصم الساعة السابعة صباحاً رن رن رن استيقظ عاصم من نومه ليرى من المتصل. عاصم: الو. العميد: هربت بت سينا. عاصم يضغط على أسنانه بلهجة ساخرة: يا أموات اليومين دول بيهربوا من القبور، لا سمح الله. أنت عارف إني قتلتها من آخر عملية قمت بيها، أي هربت من القبر يعني؟

العميد: الشويتين دول أضحك بيهم على الغلابة اللي ما يعرفوش حاجة زي اللواء والمقدم اللي كان معاك، لكن تضحك على خالك لأ. أنا كنت سايبك بمزاجي لأني عارف دا ليه دافع عندك. أنا وانت عارفين انت سبت الشغل ليه وعشان إيه. عاصم: مش فاهم. العميد: لا فاهم. بت سينا هربت من صندوقك الأسود يا عاصم. عاصم: وانت عرفت منين إني كنت حابسها هناك؟ العميد: هو أنا حاااتوه عنك؟

واحدة خانتك. القتل ليها رحمة وانت تحب تعذب عدوك أكتر ما ترحمه. المهم البت هربت. عاصم: مستحيل. إزاي تهرب؟ أنا حابسها بإيدي. بقالها 6 سنين محبوسة، إزاي تهرب؟ العميد: لازم ترجع للمقر دلوقتي. عاصم: قلتلك مش حاارجع الشغل تاني. العميد: ولما تعرف الرسالة اللي سابتها لك. عاصم: رسالة إيه؟ العميد: شكلك ناسي هي بنت مين ودخلت حياتك إزاي. عاصم: امتى المعاد؟ العميد: امتى إزاي وانت عندك نقطة ضعف؟

أي يا عاصم، قعدتك ورا المكاتب نسيتك شغلنا؟ ولا انت ناسي اللي حصل لمراتك؟ عاصم: خااااالي. العميد: لازم أوجعك عشان تفتكر طبيعة شغلك. أنا وانت عارفين ليه بالذات اتجوزت وعد. عاصم: والمطلوب؟ العميد: طلقهااااااا. عاصم: مستحيل. أنت عارف النهارده إيه؟ العميد: عارف إن النهارده تاني يوم جواز ليكم. بس اختار دلوقتي، حياتها ولا كلام الناس؟ الناس بتتكلم على طول مش وراهم غير الكلام والزفت، طلقها يا عم.

عاصم: مستحيل. أعمل فيها كدا مستحيل. أنت متعرفش أنا خليتها تعاني إزاي، متعرفش إيه اللي سببتهولها، مستحيل أأذيها، مستحيل. العميد: مش خايف عليها؟ مش خايف يحصلها زي؟ عاصم بصوت عالي: لا لا. لا، لا مستحيل. اسمحلهم يأذوا وعد، مستحيل. العميد: كل تحركاتك متراقبة يا عاصم. طلقها لأن وقتها حايعرفوا إنها مش نقطة ضعفك. عاصم: بس. العميد: حااستناك في المقر النهاردة يا قناص. ... أهلاً برجوعك لينا.

عاصم: رجوع مؤقت يا سيادة العميد. مؤقت لأن وقت ما حاانتهي من بنت سينا، حاارجع لمراتي وآخدها بعيد نبني حياتنا. العميد: مبسوط إنك نسيتها. عاصم متحدثاً بسخرية: أنساها إزاي بس. العميد: حااستني رجوعك يا قناص. أغلق عاصم الهاتف ملقياً إياه في زجاج المرحاض، فكسر الزجاج إلى أشلاء. تحدث بصمت في سيره: وعد سامحيني بس دا عشانك. خرج عاصم من المرحاض وقد رسم على وجهه علامات القسوة الزائفة. كيف لي أن أؤذيكي يا ملاكي؟

ولكن عذراً، فحياتك هي الأولى. جلس عاصم على المقعد المقابل للفراش. استيقظت وعد من النوم. وعد: صباح الخير. ابتسم عاصم بسخرية. عاصم: انتي طااااااااااااالق. وعد بصدمة: إيه؟ عاصم وقد أشعل سيجارته واضعاً إياه بفمه: بقولك انتي طاااااالق يا حياتي. أي ما سمعتيش؟ وعد: أنت بتكلم جد ولا بتهزر؟ بتهزر، صح؟ حقيقي بتهزر. وعد ببكاء وقلب مكسور: أنت بتهزر صح؟ عاصم بلاش هزار. عاصم: وحااهزر معاكي ليها؟

وعي تفتكري اتجوزتك عشان حبيتك وكلام الجرايد دا. ياحبيبتي فوقي. أنا كنت صريح من الأول معاكي، اتجوزتك ليه؟ ولا انتي ناسيه؟ ولا عشان شوفتي القصر والغني والفلوس افتكرتي نفسك سيدة القصر وأنا الأمير اللي اللي بيحبك. لأ، فوقي كدا واعقلي. انتي هنا حتى ما تجيبيش خدامة. وعد: إيه الجبروت وقسوة القلب اللي انت جايبها دي؟ ليه يا أخويا؟ عملت إيه لكل دا معاك؟

عاصم: اتحديتي عاصم الشريف، واللي يتحدي عاصم الشريف أكسره. أكسره ملهاش قوامه تاني. وعد: لأني رفضت أبيع نفسي كسرتني. عاصم بنبرة ساخرة: يعني دلوقتي ما بعتيهاش يا مدام؟ هو حاتتفضحى في المقابل كمان؟ وعد: ... ألقى عاصم عباءة سوداء بوجه وعد. عاصم: البسي دي وغوري من وشي يالا. وعد: إيه؟ قاطعها عاصم: تصدقي صح، عيب في حقك تلبسي أسود تاني يوم الفرح. خلاص اطلعي زي ما انتي كدا. ثم بدأ يضحك ساخراً منها. نزلت وعد من الفراش.

وعد: لا لا والنبي يا عاصم. بلاش. أسيبك النهارده؟ الناس نوجه تروح فيها؟ خليني هنا معاك، إن شاء الله خدامة. لا والنبي سيبني. أبوس إيدك. أبوس رجلك. عاصم: طب، بوسى رجلي. وعد بذل، أمسكت قدمه لتقبله، لكن عاصم أبعدها عنها. عاصم: لا، ولا حتى خدامة. أرضى أخليكي هنا؟ اطلعي بره. هي كلمة قلتها، كنتي فاهمه؟ ولا تصدقي، عندك حق. إيه رأيك أكسرك أكتر وأطلعك بقضية؟ شوفي بقيا إيه اللي يخلي زوج يطلق زوجته تاني يوم؟ مش يمكن تكون خانته؟

فقدت وعد توازنها مغشياً عليها بالرضع. عاصم: 💔 حملها ووضعها على الفراش. سامحيني... ... في جامعة الطب. ترك قاسم مروان وريهام ذاهباً لمكتبه غاضباً. في مكتب. دق دق. قاسم: ادخل. دلف دوك عمرو. قاسم: العميد طالبك النهارده بخصوص الامتحان اللي عامله. قاسم: تمام. ذهب قاسم لغرفة العميد. عند مروان وريهام. ريهام: مروان، لازم تفهم. إحنا زملاء، وبس. مش حاسمحلك تتجاوز معايا في الكلام زي اللي حصل النهارده. أنت فاهم؟ مروان: ري...

ريهام: ✋ بس ولا كلمة. أنا ممكن أنسى أصلاً إنك زميلي. فارجو إنك تحترم علاقة الزمالة اللي بينا. ذهبت ريهام لتغادر الكلية. أوووف، نسيت أجيب الكود من بوظ الأخصائي. يعني كان لازم تتزفت يا مروان وتصرح بحبك ليا قدامه؟ منك لله يا شيخ. يعني المرة اللي أشوفه فيها بالصدفة يحصل كدا؟ لا، وأنا كمان لساني كان دبش. يارب ميسقطنيش. ذهبت ريهام لمكتب قاسم. دق دق. دق دق. فتحت ريهام باب المكتب بهدوء لتنظر هل هناك أحد أم لا، لكنه فارغ.

دلف ريهام إلى داخل المكتب لترى دوك قاسم، لكنه ليس هنا. وقعت عين ريهام على صورة قاسم وكلبه الأليف الموضوعة على مكتبه. أمسكت الصورة وظلت تنظر إليه سارحة في ملكوت آخر. دلف قاسم إلى مكتبه، وجدها ناظرة إلى صورته سارحة بها، فعرف مكنون مشاعرها ناحيته، فقرر أن يحصل على حبها بقسوته. قاسم: أنت إزاي تسمحي لنفسك تدخلي مكتبي بدون إذن؟ وقعت الصورة على الأرض ورجعت ريهام للوراء عدة خطوات خائفة. قاسم: وماسكة صورتي؟ بتتهببي إيه؟

يكونش معجبة بيه؟ هبت ريهام غاضبة منه. ريهام: لأ حضرتك، معجبة بالكلب اللي في الصورة. كان عندنا واحد زيه، بس عاصم أخويا قتله، لأنه كان مريض. لسانه بيدلدل كدا، ريم أسود، وملقناش علاج ليه. قاسم في سره: ماشي، أما نشوف آخرتها إيه معاكي يا صاحبة اللسان السليط. ريهام في سرها: ساقطة، ساقطة. عليا النييييعمة ليسقطني في الامتحان. بركات دعواتك يا نوجه. دا أنتي كنتي بتدعي لوعد، أي دعواتك جاية بالعكس معايا ليه؟

قاسم: جيتي مكتبي ليه؟ ريهام: عشان كود الامتحان. قاسم: انتي سنة أولى؟ ريهام: أيوا حضرتك. قاسم: مش باين عليكي. افتكرتك في رابعة. التجاعيد اللي في وشك دي بتفكرني بدفعة رافع. ريهام في سرها: تجاعيد إيه يا ابن الورمة؟ قاسم: فين إثبات شخصيتك؟ ريهام: اتفضل حضرتك. قاسم: تمام. أعطى قاسم كود ريهام للامتحان. قاسم: بلاش جو الغراميات ده للامتحان عشان تعرفي تذاكري.

ريهام: أظن حضرتك، علاقتنا بتكون جوا المحاضرة. حياتي الشخصية متخصش حد غيري أنا وبس. قاسم: بررررا. ريهام: أفندم؟ قاسم: ورايا شغل، حضرتك بررررا. خرجت ريهام تتحدث في سرها: ساااقطة، ساااقطة. عليييا النييييعمة ساقطة. بلاش تدعيلي تاني يا نوجه... ... رجعت ريهام لبيت نوجه. نوجه: هااا، ياحبيبتي، عملتي إيه؟ ريهام وقد قصت عليها ما حدث. نوجه وقد ضربت بكفها على صدرها: لسيبهولي الدكتور ده إزاي يكلمك كدا؟

سيبهوليريهام: هو أنا كان عندي إحساس إنه حاايسقطني. لما تروحيله بقي حااتاكد أكتر من الإحساس ده. نوجه: طب، حا تعملي إيه؟ ريهام: انتي عاملة أكل؟ نوجه: يعنى يابنتي، انتي دماغك هيست يا حبيبتي. ريهام: يا ستي بسيطة. انتي تاكليني وأنا حااذاكر، وتاني يوم أروح أمتحن وأتفاجيء إني سقطت. عادي يعني، مش مشكلة. نوجه: يخيبك، بت همك على بطنك. ريهام: يالا يا نوجه، والنبيييييعمة جعانة. نوجه: حااجيبلك محشي بتنجان. أي عسل.

ريهام: والنبيييييعمة، انتي اللي عسل. ... في سيناء. في المستشفى. دلف رجل في منتصف الخمسون من عمره إلى داخل غرفة الطبيب. هااا، طمني، هي عاملة إيه دلوقتي؟ الطبيب: جسمها ضعيف. واضح إنها اتعرضت لتعذيب طول السنين اللي فاتت دي كلها. هي في العناية وجسمها حالياً مش قابل العلاج لأنه ضعيف جداً. خرج الرجل حزيناً على ابنته. والله يا ابن الشريف، لعلمك إزاي تأذي بنتيوادفعك تمن ده غالي قوووي. في العناية.

على الفراش، فتاة سمراء البشرة، ذات شعر أسود قصير، شاحبة اللون، نائمة، تظهر ملامح الإرهاق والتعب على وجهها. كانت تحلم بحلم.

عاصم: أنا حااامل. حااامل.

عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...