الفصل 1 | من 30 فصل

رواية المطلق والعذراء الفصل الأول 1 - بقلم صابرينا

المشاهدات
30
كلمة
1,131
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

كانت تعمل بنشاط واهتمام في المطعم. صاحبته الشعر الأسود الفحمي الطويل والرموش الكثيفة والشفاه المكتنزة الجميلة. "روحي ترابيزة 5." "حاضر." "تطلبي أي يا فندم؟ "عذريتك." "... "خلاص، هأديكي 50 ألف. إنتي حلوة وجميلة وهأتمتع بعذريتك." يشعر إلا بصفعة قد تركت أثر أصابعها على وجهه. نظرت له باشمئزاز متحدثة: "أنا أشرف من أشكالك. يلمحون؟

روح شيل كلمة ذكر من البطاقة. أمثالك ميستحقوش اللقب ده لأنهم ميعرفوش يعني إيه رجولة. زيك كدا بالظبط مش راجل." في أحياء القاهرة الراقية، وبالتحديد أحياء الطبقة المخملية. قصر عائلة الشريف. قصر أقل ما يقال عنه جميل، فكانت حديقة القصر كآية الجمال وذلك لاهتمام سيدة القصر بعناية الورود والأشجار. بالتحديد في الجناح الشرقي، في غرفة مليئة بالسواد. أو لنقل إنها تلونت بلون قلب صاحبها.

رجل لا يعرف الرحمة، قاسي، متملك لأبعد حد. من هواه النساء يريد امتلاكهم ومن ثم رميهم كالقمامة. شاب بمقتبل الثلاثين، طويل القامة، جسده يشبه جسد العارضين، ذو بشرة خمرية وعيون عسلية وشعر أسود. يعتبر لعنة من لعنات الفتنة التي تسير على الأرض. لم يخلُ مكان ذهب إليه من المشاحنات بين الفتيات للحصول على فرصة النظر إليه. رجل ثلاثيني ذو كبرياء، ولما لا يكون صاحب كبرياء. فهو عاصم أحمد الشريف.

استيقظ من النوم عاري الصدر، ثم ذهب للمرحاض واغتسل وارتدى حلة سوداء تشبه قلبه. كان يمشي بكبرياء في غرفة الطعام. جلس يتناول طعام الإفطار. "صباح صباح يا عم الحج، فينك يا سومة؟ "بت انتي، أنا مش ناقص." "أخت عاصم الصغيرة، 19 سنة، طالبة بكلية الطب، مرحة وجميلة، ذات عيون بنية واسعة وبشرة بيضاء وخدود تشبه التفاح، فكانت جميلة." "كدا بردو؟ الحق عليا بطمن عليك." "أنا كويس يا ختي." "أشطا يا برنس. حأروح أنا بقي يا معلم."

"آه لو الست جميلة سمعتك، كانت مسحت بيكي البلاط." "الحمد لله إن بابا وماما مسافرين." "حأروح أنا كمان الشركة." في شقة بسيطة بمكان شعبي. كانت نائمة ذات الشعر الأسود الفحمي الطويل والشفاه المكتنزة المفعمة بلون الفراولة والوجه الملاكي ناصع البياض والروموش السوداء الكثيفة. "اصحي ياقلب ستك، حأتأخري على محاضراتك ياحبيبتي." "شوية كمان يا نوجة والنبي."

"معلشي ياحبيبتي، أنا السبب مدوخاكي معايا ومش بتعرفي تلاحقي على محاضراتك وشغلك بسبب الدواء الغالي بتاعك." "اخص عليكي يا جدتي، ليه بتقولي كدا؟ ده أنتي أحلى حاجة في حياتي، وإنتي الوحيدة اللي عيلتي. أنا ليا مين في الدنيا دي غيرك. وبعدين كان حد اشتكالك ياسيتي؟ أنا مية مية. هي الساعة كام صحيح؟ "عشرة." "يا خبر! كدا سايباني نايمة؟ أروح أنا بقي زمان ريهام مستنياني." في كلية الطب. "نموسيتك كحلي يا ست وعد."

"معلشي ياريري بقي. جيت تعبانة من شغل المطعم امبارح ونمت." "مالك؟ في إيه اللي تعبك؟ "واحد حيوان زبالة عايز يشتري عذريتي." "في قذارة كدا؟ "آهو، أنا مستحملاه عشان نوجة دواها غالي قوووي ولازم أساعدها. كفاية إنها ما اتخلتش عني لما بابا وماما ماتوا، واخدتني ربتني وعلمتني. مهما عملت معاها قليل قوووي." "ربنا يخليهالك يارب. بس الحيوان ده عمل إيه لما ضربتيه؟ "هأتمنى أخليكي تدفعي تمن القلم ده. وهأتمنى الخلاص ومش هأديهولك."

"لا دول اللي انت تعرفهم، لكن أنا غيرهم. وابقي هات حد كبير راجل أتكلم معاه." "إنسي. في كتير قوووي من العينة دي مش رجال. متخافيش أنا ظبطهم." "تربيتك." "تربية قذرة." في شركات الشريف. توقفت سيارته ثم نزل بهيبته المعتادة. ولما لا، فهو عاصم الشريف الذي يعتبر وسامته كاللعنة المتحركة التي لا يخلُ مكان ذهب إليه من مشاحنات الفتيات عليه. وقف الموظفون احتراما لرب عملهم. "هند." "نعم يا أفندم." "ابعتيلي عدي على المكتب."

في مكتب عاصم. "عملت إيه؟ "وعد جاسر بدر، عندها 19 سنة، يتيمة، في كلية الطب السنة الأولى. عايشة مع جدتها، بتشتغل في المطعم في وردية بعد الكلية. حالتهم المادية زفت وخصوصاً إن جدتها عندها كانسر وبتاخد كيماوي. مالهاش أي علاقات قبل كدا." ابتسم عاصم ابتسامة تنم عن الشر. "عذراء." "ملفها نضيف قوووي، بس انت عايز إيه؟ "هأدفع تمن القلم غالي." "عاصم بلاش هبل. إنتي اللي غلطتي من الأول معاها." "وهي مدت إيديها على عاصم الشريف؟

في كلية الطب. "أخيراً خلصنا. أنا فصلت الدكتور الخنيق ده مش بطل." "خنيق ومش بطل؟ ولا زعلانة عشان أداننا المحاضر بدل دكتور قاسم؟ "أنا أبداً أبداً محصلش." "ما حصلش. اومال القلوب اللي بتطلع من عيونك دي إيه؟ "يلا غوري في داهية من هنا. إنتي ناسيه النهاردة معاد جرعة الكيماوي بتاعة نوجة؟ "يلا سلام ياختي." في بيت وعد. "نوجة! يا نوجة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...