الفصل 2 | من 30 فصل

رواية المطلق والعذراء الفصل الثاني 2 - بقلم صابرينا

المشاهدات
31
كلمة
1,865
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

حد يلحقنا دكتور دكتور ساعدوا ابني ابني جاء الأطباء مسرعين جهزوا غرفة العمليات بسرعة واستدعوا دكتور خالد بسرعة كان يركض بسرعة شاب في أوائل الثلاثين من عمره ذو بشرة بيضاء وعيون عسلية وأنف مستقيم كانت ملامحه رجولية ذات طباع جذاب بداخل غرفة العمليات استمرت العملية لمدة ساعتين الأم: ابني ابني أخذت الأم تشهق بالبكاء تنادي على طفلها وقرة عينها كانت الأم غير قادرة على الحديث فقط تبكي وتشهق باسم طفلها ابني ابني جرى له إيه

خالد: متقلقيش يا أمي هو دلوقتي بخير أحنا عطينا جرعة الكيماوي واستأصلنا الورم الأم: هو حيفوق امتى خالد: كمان ساعتين إن شاء الله الأم: امتى الكابوس ده حاينتهي امتى دا وحيدي ليه يا رب عايز تاخده وتحرمني منه ليه بتوريني وجعهم مقدرش أستحمل ابني بيتوجع مقدرش أشوف الكيماوي بياكل في جسمه ووجعه وكلمة آه بتطلع منه ليه اختارته ليه ليه صحابه يبعدوا عنه وميقدرش يبقى طبيعي زيه ليه من عمر خمس سنين وهو بيتألم وتجيله الانتكاسة دي

ليه ببقى سهرانة جنبه خايفة أصحى ما ألاقيهوش معايا خايفة الموت ياخده وأنا مش معاه خايفة ما أسمعش ضحكته تاني ولا أسمع منه كلمة ماما خايفة أخسر دفء حضنه مش كفاية أخدت أبوه مني عايز تاخده مني هو كمان ليه خليتني أجيبه عشان يتعذب بالمرض ده أنا بحبك وعمري ما عصيتك يا رب خدني أنا وبلاش هو أخذ الطبيب تلك الأم المجروحة إلى غرفة لترتاح بها خالد: بلاش الكلام ده ادعيله ربنا يشفيه ده امتحان من ربنا وابنك بطل خلي عندك ثقة وإيمان

إن ربنا حايشفيه الأم: ونعم بالله أستغفرك وأتوب إليك يا الله خالد: عن إذنك ذهب الطبيب إلى غرفته ليرتاح من مشقة اليوم في غرفة الطبيب دق دق خالد: ادخل حسام: هلكان خالد: وأنا كمان حسام: هااا فاضل مين النهارده ما أخدش الكيماوي خالد: مفضلش غير نوجه بس حسام: يعني حتشوف العيون السودا النهارده خالد: حسام حسام: عارف عارف حأطلع برا. بس كنت جايبلك خبر حلو خسارة فيك خالد: وافقوا صح

حسام: آه ياسيدي إدارة المستشفى حتخفض سعر العلاج لجدة صاحبة العيون السوداء خالد: بردو ده انت مصمم مغور ياض من وشي أحسن لك حسام: أخذتني لحم ورمتني عضم اخص عليك يا قاسي قذف خالد كوب الماء على وجه حسام حسام: لا يا أستاذ مش كل الطير اللي يتاكل لحمه أنا مقدرش أعيش معاك بعد كده لازم تبطل غيرة عليا خالد: أنا ياض أنت وهو أنا قلت عليكم من زمان عيال سيكي ميكي خالد: اهو كويس إنك جيتي عقلي أخوكي

حسام: مش ممكن أنا مش حاأرجع لك بعد كده اللي اتكسر عمره ما يتصلح يا أستاذ والجرح اللي سببتهولي مش حايشفيه غير الأيام أميرة: معلش يا شاب أهم حاجة اللي في بطنك خالد: هههه آه والنبي براحة عشان الواد ابني ما يطلعش معقد اطلعوا بررررا يا كلاب مش أشوف كلب فيكم هنا أميرة: طيب أنا أستأذن بقي عندي عملية مستعجلة حسام: آه وأنا حاأعمل سونار أشوف النونو أميرة: يلا يا خوي براحة عشان العيلاميرة

(26 سنة بنت قصيرة ذات بشرة بيضاء وعيون عسلية وشعر بني قصير) خرجت أميرة وحسام وجلس خالد بمكتبه يتذكر صاحبة العيون السوداء وكيف أسرته من النظرة الأولى رجعت وعد من الكلية لبيتها وعد: نوجة فينك يا قلبي نوجه: أنا هنا يا دودو عملت لك بقي حلة محشي إنما أي حكاية وعد: يا عيني يا عيني طب أكِليني بقي عشان نروح سوا جلسة الكيماوي بتاعتك نوجه: لا بلاش النهارده مش حأقدر دي بتتعبني وعد: معلشي يا قلبي ده كله عشان تبقي كويسة

نوجه: يا بنتي ريحي قلبك وبلاش مصاريف أنا نهايتي الموت مفيش حد بينجي من المرض ده وعد: لا متكمليش يا نوجة أنا ليا مين غيرك عايزه تسيبيني لوحدي وتمشي بعد الشر عليك من الموت ربنا يطول لي في عمرك انتي وعدتيني تحاربي السرطان السرطان عمره ما حيهزمك صح نوجه: نفسي أعيش وأشوفك عروسة بالفستان الأبيض وعد: إن شاء الله يلا بينا بقي نروح المستشفى نوجه: والمحشي وعد: آه والنبي الحقيني جوعانة يا نوجة في المستشفى في غرفة الدكتور خالد

دق دق خالد: ادخل دخلت وعد ونوجه خالد: ممكن أفهم ليه اتأخرتوا النهارده يا ست وعد على ميعاد الجلسة كانت تنظر للأرض بخجل فهي تخاف من رؤية تلك العيون التي أسرتها من النظرة الأولى وعد: دي نوجة كانت مش عايزة تيجي خالد: ليه بس كدا مش قلنا إنك بتتحسني في العلاج نوجه: أنا حاأموت النهارده ولا بكرة وعد: بعد الشر عليكي يا نوجة بلاش الكلام ده خالد: طيب يا ست نوجة خلينا ناخد الجلسة في قصر الشريف في غرفة ريهام كانت تذاكر دروسها

دق دق ريهام: ادخل دخل عاصم بهيبته المعتادة عاصم: ريهام ريهام: إيه يا عصومة مالك عاصم: كان في بنت هنا معاكي في البيت ريهام: آه وعد عملت إيه في موضوعها يا عاصم عاصم: أنا حأتكل بمصاريف علاج جدتها وحأبعتهالها من غير ما تعرف ريهام: بجد انت أحلى أخ في الدنيا كله ربنا يخليك ليا يا رب عاصم: بس إيه ريهام: عاصم الشريف اللي البنات كلها بتجري وراه عشان نظرة يكون فاكر صحبتي اللي شفتها معايا مرة بس من كام شهر شرد عاصم بصمت قائلاً

آه آه كام شهر قصدك من سنتين وخمس شهور ريهام: عاصم انت معايا عاصم: معلش أصلي اليومين دول مشغول شوية كنتي بتقولي حاجة ريهام: لا يا حبيبي ربنا يقويك ترك عاصم غرفة ريهام قاصداً جناحه جلس جلسته المعتادة يتأمل صاحبة الصورة فتاة ذات 19 عام ذات عيون سوداء قاتلة النظرات والشعر الأسود الفحمي والشفاه المكتنزة فكانت صورتها هي الوحيدة القادرة على تحسين حالته النفسية في المستشفى خالد: بس كدا احنا خلصنا النهارده وعد: متشكره قوووي

خالد: على إيه وعد: لولاك ما كنتش الإدارة خفضت سعر العلاج لجدتي خالد: وعد وعد: نعم خالد: تتجوزيني وعد: إيه نوجه: على بركة الله موافقين وعد: نوجة نوجه: شوفي البت خلاص ما عندناش بنات للجواز خالد: وعد صدقيني حأشيلك جوه عيوني وعمري ما حأزعلك في يوم حأكون لك الأب والأم والأخ والسند والصديق والحبيب والزوج وعد مش حأضغط عليك وعد: اللي تشوفيه يا جدتي نوجه: لولولولولى أخذ خالد تلك الجميلة بأحضانها

حضنها باشتياق كبير فاأخيرا قد وافقت على الزواج منه فكان في غاية السعادة ولم ينتبهوا إلى تلك العيون التي كانت تراقبهم في قصر الشريف مجهول: وعد حتتجوز خالد عاصم وقد أصبحت عيونه كتلة من الجمر وقد سيطر عليه غضبه وقذف الهاتف ليرتطم بصورتها فأنكسر زجاجها أنا دايماً بهتم بتفاصيلك وكل حاجة تخصك وانت رايحة تتجوزيه كلكم زي بعض نفس النوع كنت فاكرك غيرهم يا وعد كنت فاكرك غيرهم بس لا انتوا كلكم نفس الجنس ونفس الكيد ونفس الخيانة

بس كفايه مش حاأسمح لك تأذيني أكتر من كده في المستشفى نوجه: بس عيب لما تتجوزي إيه ده بقي أنا تعبانة وعد: يلا بينا يا قلبي أوصل خالد وعد ونوجه للمنزل نزلت نوجه ووعد طلعوا البيت الساعة 12 كانت بمكان مظلم تصرخ وتبكي الحقوني حد يلحقني كانت تبكي إلى أن رأت رجل ذو جسد ضخم يدخل من الباب وعد: أنت عاصم بنظرة شيطانية آه أنا ياترى لسه فاكرة طلبي ثم صدت أصوات صرخات آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ دخلت نوجه لغرفة وعد وجدتها

تبكي وتصرخ بشدة نوجه: كابوس يا بنتي كابوس. استعيذي بالله من الشيطان الرجيم نامي يا حبيبتي نامي كانت وعد تشهق بالبكاء خليكي جنبي يا نوجة أنا خايفة وظلت تبكي إلى أن نامت على كتف نوجه في مبنى المخابرات دخل العقيد أيمن نور الدين غرفة الاجتماعات الخاصة ضرب العقيد بكفه على الطاولة العقيد: يعني إيه مش عايز يرجع هو بمزاجه اتصلوا بيه ده أمر عسكري افهموا الأستاذ إن الجيش محتاجه ودا أمر عسكري مش بمزاجه عملوا استدعاء للقناص

عاصم أحمد الشريف دي سمعة دولة مش لعب عيال في شركة الشريف دق دق عاصم: ادخل هند: مستر عاصم فيه ضابط بره اسمه رائف المنصوري عايز حضرتك عاصم: خليه يدخل دخل رائف المنصوري أخذ عاصم بالأحضان عاصم: إيه سبب الزيارة الكريمة دي رائف: العقيد أيمن نور الدين طالبك عاصم: أنا قدمت استقالتي من زمان ومستحيل أرجع تاني رائف: آسف بس أنا كدا مضطر أقبض عليك دا أمر عسكري Stop إيه عقدة عاصم وياترى عقدته من الستات ليها علاقة بشغله القديم

ووعد مصيرها إيه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...