في شقة قاسم، وبعد خروج عمرو صديقه من الشقة، اتصل بمجهول. قاسم: تعال بسرعة عندي الشقة. المجهول: تمام. بعد نصف ساعة، وصل قاتل مأجور للشقة. القاتل: إيه يا باشا؟ مش من عوايدك تطلبني كدا. قاسم: خد الفلوس دي والصورة دي، وكون جاهز وقت ما أطلبك. كنت فاهم؟ القاتل: وأنا إيه ليا غير فلوسك يا باشا؟ أؤمر وتصبح الصبح تلاقيهم في الوفيات موجودين زي كل مرة. هي شغلانة يعني؟ ولا هي أول مرة؟
مش عملتها قبل كدا وقتلت الطالب دا اللي اسمه مروان ومن غير أي دليل سيبته ورايا. قاسم: خليك منتظر مني تليفون. القاتل: تمام يا بابا، أطير أنا بقى. قاسم: ريهام هتفضل بتاعتي أنا وبس. *** اليوم التالي. كان قاسم بمكتبه في الجامعة جالسًا. دخل عمرو عليه. عمرو: عامل إيه دلوقتي يا قاسم؟ قاسم: الحمد لله، أفضل. عمرو: أنا جيت عشان أوريك كورس العلاج. قاسم: بعدين يا عمرو، أنا مشغول دلوقتي. عمرو: مشغول في إيه؟
مفيش حاجة أهم من صحتك دلوقتي. قاسم: إنت ناسي فرحي بكرة. عمرو: إنت لسه ملغطهوش؟ قاسم: والغيه ليه؟ عمرو: إنت مجنون؟ إنت عندك الإيدز؟ علاقة هتعملها مع أي واحدة هيتنقلها المرض ليها؟ إنت عايز تقتل ريهام؟ إنت أكيد مجنون. إنت عارف خطورة المرض دا كويس ومصمم تكمل الفرح؟ قاسم: أيوا، هكمله. أومال أسيبها قبل فرحها بيوم؟ الناس تقول عليها إيه؟ عمرو: والله الناس تتكلم عليها أفضل من إنها بعد جوازها بيومين تموت. إنت إزاي بتحبها؟
اللي يحب حد يتمنى له الخير، مش الموت والشر. قاسم: عمرو، مسمحلكش. عمرو: تسمح لمين؟ أنا دكتور قبل ما أكون صاحبك. وقسمي يمنعني إني أسكت عن الجريمة دي. أنا هبلغها لو حصل أي حاجة. بالذات أنا لا يمكن أشارك في تدمير مستقبله. لا يمكن أعمل كدا. ذهب عمرو غاضبًا من مكتب قاسم يريد الذهاب إلى ريهام ليوقف تلك الزيجة بأي ثمن. اتصل قاسم بالقاتل. قاسم: نفذه دلوقتي، طالع من الجامعة. القاتل: غالي والطلب رخيص.
كان عمرو يعبر الطريق ليركب سيارته. في الجهة الأخرى، أتت سيارة مسرعة سوداء واصطدمت به. فسقط صريعًا ينزف الدماء. أحد المارة: أسعاف! حد يطلب الإسعاف. الراجل بيموت. كان يتطلع قاسم من نافذة مكتبه على صاحب عمره غريقًا بدمائه. قاسم بابتسامة: ريهام ملكي أنا وبس، ومحدش هيفرقنا عن بعض. لو على الموت، هتموت معايا. *** كانت وعد بقصر الشريف. كان هاتف وعد يصدر رن برقم مجهول. رن رن رن. وعد: ألو. خالد: أنا خالد يا وعد.
وعد بنبرة مكسورة: أفندم يا دكتور؟ خالد: فيه حاجة؟ وعد: حضرتك عايز تكشف عليا عشان تتأكد من عذريتي وإني صادقة؟ عمومًا ريح بالك، أنا ست متجوزة دلوقتي رسمي. خالد: أرجوكي قابليني، لازم أوضحلك كل حاجة. وعد: لا يا خالد، كفاية. آخر مرة قابلتك فيها نسيت جرحتيني إزاي؟ وآخرها كنت عايز تضربني لولا جوزي حماني منك. خالد: يا وعد، ارجوكي متقوليش جوزي. وعد: بس دي الحقيقة، أنا ست متجوزة.
خالد: إنتي عايشة مع وحش مش بني آدم. أرجوكي اسمعيني. عاصم دا إنسان قذر قوي يا وعد. دا مش بني آدم. دا المفروض يعيش في الغابة. إنسان همجي هيأذيكي. وعد: لو سمحت، كفاية لحد هنا. أنا مسمحلكش تهين جوزي. لحد هنا وكفاية يا دكتور خالد. أظن إنك اتجوزت أميرة من زمان وعايش حياتك. فأرجوك متخربش بيتي ومتدمرش حياتي. خالد: إنتي كدابة. إنتي لسه بتحبيني يا وعد. سامعة؟
إنتي بتحبيني. وأنا متأكد إنك مش بتحبي عاصم. عمرك ما حبته. عمومًا، أنا كنت هحكيلك عن سيلااا. وعد: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ خالد: هستناكي في مكانا يا وعد، كمان نص ساعة. أغلقت وعد الهاتف. بعد خمس دقائق، دخل عاصم إلى الجناح الخاص به. وعد: عاصم، أنا في حاجات لازم أجيبها من الكلية عشان امتحاناتي. عاصم: طب متتعبيش نفسك وخلي السواق يجيبهالك. وعد: لا، أنا بقالي كتير مخرجتش. ممكن تسمحيلي أخرج لو سمحت؟
عاصم: تمام. روحي وأنا هخلي السواق يجهز. هتلاقي جوه في فلوس في الكومود، خودي اللي عايزاه. وعد: شكرًا. عاصم: ولا يهمك. ذهبت وعد لتغيير ملابسها. عاصم: وعد. وعد: نعم. عاصم: خلاص ولا حاجة. خرج عاصم من الغرفة. ارتدت وعد فستانًا أبيض رقيقًا إلى ما بعد الركبة، وتركت العنان لشعرها، وأخذت عكازها. *** بعد نصف ساعة. كانت وعد في الحديقة جالسة. جاء خالد إلى وعد. كان يرتدي بنطال جينز وقميصًا أسود يظهر عضلات صدره ونظارة شمسية.
خالد: وعد، إيه اللي حصل لرجلك؟ مالها؟ وعد: هااا؟ عايز إيه يا خالد مني؟ خالد: طب قوليلي الأول مالها رجلك؟ اتكسرت إزاي؟ وعد: والله كل اللي أعرفه إنك جايبني عشان تقولي حاجات مهمة، مش عشان تسألني عن رجلي اتكسرت إزاي. خالد: عايز أقولك على المؤامرة اللي اتعملت علينا. عاصم وأميرة هما السبب في إن المحضر يجيلك وموضوع بيت الطاعة دا كله كان تزوير في تزوير. وعد: يااه، تصدق دا اللي كنت عايز أقولهولك من شهر. فاكر قولتلي إيه وقتها؟
ولا أفكرك. خالد: يا وعد، أنا وقتها كنت مجروح من اللي حصل، وكل اللي عملته بسبب غضبي إنك فضلت واحد تاني عليا. وعد: لو دا اللي عايز تقوله، اسمحلي أمشي. لأن كدا دا فات أوانه، ومعدتش تنفع الكلام فيه تاني. خالد: طب معندكيش الفضول إنك تعرفي حكاية سيلااا؟ وعد: مين دي؟ خالد: دي كانت مرات عاصم الأول. وعد: وإنت عرفت إزاي؟
خالد: عاصم وأميرة كانوا يعرفوا بعض من زمان. عاصم سقط مراته. مش بس كدا، دا عذبها وكان بيديها حبوب ملوثة وحبوب تقتل خلايا المخ. دا غير الحرق والصعقات الكهربية اللي كان بيعذبها بيها. عاصم مش بني آدم، دا وحش يا وعد. لازم تتطلقي منه. لازم تهربي قبل ما يأذيكي يا وعد. وعد: إنت كداب، عاصم مستحيل يعمل كدا. خالد: دا إنسان مريض يا وعد. صدقيني، ابعدي عنه يا وعد. وأنا مستعد أتجوزك ونبني حياة جديدة أنا وإنتي. وعد: وأميرة؟
خالد: هطلقها. أنا لسه بحبك يا وعد. إحنا الاتنين بنحب بعض. خلينا نفضل مع بعض تاني ونرجع زي الأول. ابتعدت وعد عن خالد. وعد: أنا هأمشي. وذهبت وعد إلى المستشفى لتزيل الجبس، فاليوم هو الميعاد المحدد لإزالته. كانت عيون عاصم تراقبهم من بعيد، ولكنه لم يتدخل بينهم. ذهبت وعد إلى المستشفى لإزالة الجبس في الطوارئ. كانت وعد تزيل الجبس واستطاعت المشي على قدمها بدون العكاز. الطبيب: ألف سلامة عليكي.
وعد: الله يسلمك يا دكتور. أقدر أمشي دلوقتي؟ الطبيب: طبعًا. ذهبت وعد للخارج، ولكنها رأت قاسم يدلف إحدى الغرف. وعد: قاسم؟ إيه جابه هنا؟ ليكون جرا حاجة لريهام؟ أنا هروح أشوف في إيه. يارب. دلف قاسم الغرفة، وجاءت لتدخل الغرفة لكنها سمعت قاسم يتحدث. قاسم: هااا، يا عمرو عامل إيه دلوقتي؟ وعد (بسرها) : الحمد لله. افتكرت إن ريهام تعبت ولا حاجة. وجاءت لتذهب، ولكنها صدمت مما سمعت. قاسم: ينفع كدا ياعمرو؟ اللي حصل؟
ليه تجبرني أقتلك؟ وعد: 😱😱 قاسم: اهو خلتني أجر واحد ما يسواش جنيه، دسّك بالعربية. فيها إيه لما تسكت؟ لازم أخلاقك تأنيبك؟ وأي، عايز تقولي لريهام إني عندي الإيدز ومتتجوزنيش عشان المرض ح ينتقلها وتموت؟ وأنا هسيبك تعمل كدا ببساطة؟ لا يا حبيبي. دا نجوم السما أقربلك من إن ريهام تبعد عني. يلا، كان بودي أقعد معاك والله، بس إنت عارف إني عريس وبكرة الليلة ليلتي ولازم أروح أستعد. بقي عريس وكدا.
أسرعت وعد تركض وخرجت من المستشفى بالكامل. وعد: أنا لازم أقول لريهام كل حاجة. بس ريهام بتحب قاسم وهتنجرح قوي. أنا هقول لعاصم. عادت وعد إلى قصر الشريف. صعدت لغرفتها وانتظرت عاصم، ولكنه لم يأت. الساعة 11 مساءً. ملت وعد من الانتظار، ولكنها تذكرت كلام خالد، وكذبت كلامه لأن عاصم ليس بذلك السوء. وعد: صحيح، هو أذاني كتير ووجعني، بس عاصم ميعملش كدا. لا مستحيل. أكيد خالد بيكذب.
ثم أنارت الغرفة لتذهب إلى الحمام لتستحم، ولكنها وقفت أمام المرآة ذاهلة مما تراه. وعد ببكاء: دي دي مش أنا. *** عاد خالد من مقابلة وعد إلى بيته. أميرة: كنت فين يا خالد؟ خالد: ملكيش دعوة. أميرة: روحت تقابلها صح؟ خالد: آه. صح. أميرة: إن شاء الله يقتلها زي ما قتل التانية. خالد وأمسك أميرة من شعرها: وإنتي قولتي له؟ أميرة: آه. قولتلوا الحقيقة إن مراته بتخونه. مش دا الحقيقة؟ ضرب خالد أميرة بقوة: يا حيوانة!
مش كفاية اللي عملتيه فيا؟ دا غلطتي إني اتجوزتك وسترت عليكي. وقام خالد برميها خارج الشقة. إنتي طااااالق بالثلاثة. أشوفش وشك تاني، لأني وقتها هأقتلك. إنتي سامعة؟ أميرة: أما انتقم منكم إنتوا الاتنين، ميبقاش اسمي أميرة. *** كانت ريهام جالسة بغرفتها تتحدث مع قاسم. قاسم: مبروك يا قلبي، أخيرًا بكرة هنكتب الكتاب وتبقي بتاعتي أنا وبس. ريهام بخجل: مبسوط. قاسم: بحبك. ريهام بخجل: وأنا كمان. قاسم: إنتي إيه؟
ريهام: عايزة أقروش فحل بصل. قاسم: تقروشي فحل بصل؟ خربيت أبو الرومانسية اللي طلعتيني منها يا شيخ. ريهام: 😂😂😂 إنت تؤمر يا باشا. قاسم: تصبح على خير يا مراتي. ريهام: عايز تاكل بصل إنت كمان؟ أغلق قاسم الهاتف بوجهها. ريهام تتحدث: أكونش زعل مني؟ لا لا، مالوا البصل دا؟ حتي بيخلي الكبد يفرز الإنسولين. ***
كانت وعد بغرفتها واقفة مصدومة وتتطلع بالصورة. كانت سيلااا تقف في الصورة ضاحكة، ترتدي فستانًا أسود رقيقًا كب من الصدر ويتدلى بمنحنيات جسدها من الأسفل، وشعرها موضوع على جانب رقبتها، ترتدي قلادتها المحفور عليها اسمها Sila. وعد: دي مش صورة سيلااا، لا. البنت دي شبهي قوي لدرجة إني افتكرتها أنا في الأول. بس دي لابسة السلسلة اللي لقيتها في هدوم قاسم. واضح إن خالد مكدبش عليا. بس إذا هي كانت حامل، ليه قاسم عذبها لحد ما سقطها؟
إيه دا؟ الفستان اللي لابساه دا أنا شوفته في الهدوم اللي جوه. واضح إن قاسم محتفظ بيه هو والسلسلة لحد دلوقتي. الساعة 1 مساءً. كانت وعد ترتدي الفستان الأسود الخاص بسيلااا، وكان مفصلاً عليها وكأنها هي. وارتدت القلادة الخاصة بسيلا. وقامت بلم شعرها على جانب رقبتها كالفتاة التي بالصورة. وضعت مكياجًا رقيقًا كالفتاة. وتحدثت: أنا بقيت هي. مفيش بينا أي فرق. مفيش بينا أي اختلاف غير الغمازة الموجودة عندي. تطلعت
وعد إلى الصورة متحدثة: إنتي مين؟ وأنا جيت هنا ليه؟ دا اللي عاصم لازم يجاوبني عليه. انتظرت وعد عاصم، إلا أن دقت الساعة الثانية صباحًا. كانت وعد جالسة على الفراش. دخل عاصم بهيبته كالعادة إلى الجناح الخاص به. عاصم: سيلااا. وعد وخلعت القلادة وألقتها على عاصم: لأ، وعد. ومن حقي أعرف كل حاجة عن سيلااا. وعد: إنت اتجوزتني ليه يا عاصم؟ إنت عملت دا كله فيا ليه يا عاصم؟
إنت عملت دا كله فيا لأنك معرفتش تعذبها، فلما لقيت شبيهتها قولت فرصة وأخد فرصة تعذيبها. وعد ببكاء: عملتلك إيه عشان تدمر حياتي؟ عملتلك إيه عشان دا كله يحصل فيا؟
حرام عليك. ذلتني وكسرتني، ومكنتش عارفة أكرهك. والله ما قدرت. أنا حبيتك. حبيت قسوتك لأني عارفة إنها وراها سر. حبيت غموضك وخوفك عليا وغيرتك عليا. كل دا مكنتش مبينة. بس إني أكون لعبة عندك، مجرد شبيه لمراتك عشان تعذبني، دا اللي عمري ما هسامحك عليه أبدا يا عاصم. عمري ما هسامحك عليه. عاصم ببحة رجولية حزينة: وهنا لاول
مرة سقطت دموعه أمام وعد: إنتي نسخة منها. عيونك سودا زيها وشعرك نفس لون شعرها، بس إنتي شعرك طويل عنها. نفس ملامح وتقاطيع الوش، بس وشك طفولي أكتر. نفس الطول ليكم. نفس الضحكة، بس هي كان عندها غمازات حلوة بتنور الدنيا بضحكتها. تقريبًا ظلمتكم إنتوا الاتنين. تعرفي إنها كمان كانت زيك شغالة في مطعم، بس الفرق هي كانت لقيطة وإنتي يتيمة. وأنا دخلت حياتكم إنتوا الاتنين. بس الفرق هي ماتت وأنا مش قادر أنساها. تعرفي أنا أعرفك من امتى؟
أنا أعرفك من خمس سنين. متستغربيش. آه، خمس سنين كنت بـأراقبك وعارفك ومعاكي وجمبك. عايزة تعرفي سيلااا مين؟ تعالي معايا. أخذ عاصم وعد إلى جناحه القديم الخاص به هو وسيلااا. أنار عاصم الجناح، فكان محترقًا. عاصم: دا كان جناحنا أنا وهي. عشت معاها أجمل سنة في عمري. حبيتها قوي. حبيتها لدرجة إني لما عرفت إنها خانتني، مسنتش أسمعها وأذيتها وجرحتها وقتلت ابني. وعد بدموع: 😨😨 إيه؟ قتلت ابنك؟
عاصم: آه، قتلت ابني وهو في رحمها بدون رحمة ولا شفقة. بدون أي وجه حق، عملت المحاكمة وقتلتها هي وابنها. حتى إني مدفنهاش. خليت الهدم يرموها في أي خرابة. وعد: إيه الجبروت دا؟ عاصم: حبيتها قوي لدرجة إني انجرحت واتحولت لشخص تاني. معرفش نتيجة اللي عمله بعد ما ظهرت الحقيقة. وقص عاصم ما حدث له عن سيلا وبنت سيلا، لما كان يريد أن يطلقها ثاني يوم الزواج. وعد ببكاء: وإنت عملت دا كله لأنك كنت فاكرني سيلاا؟
عشان كدا كنت عايز تشتري عذريتك؟ كنت عايز تتأكد إنها إنتي؟ إنت عملت كدا عشان كنت فاكرها أمي؟ عاصم: أيوا، أيوا. عملت كدا لأني افتكرت هي. هو مش معقول اتنين ليهم نفس نبرة الصوت ومتشابهين للدرجة دي. لما عرضت عليكي أشتري عذريتك، كنت عايز أثبت إنها إنتي وإنك فاقدة الذاكرة أو أي حاجة. إنك رجعتيلي تاني وإني هكفر عن ذنوبي اللي عملتها في حقك. بسوعد بصراخ: بس إيه؟ انطق. بس إيه؟ إنت كسرتيني يا عاصم. أنا هـ.
حاولت وعد أن تقول شيئًا لكنها تراجعت. وعد: أنا كان ممكن أستحمل أي حاجة غير إني أكون شبيه ليها. يعني طول جوازنا كنت فاكرها هي وأنا مكنتش موجودة بين حساباتك. ودلوقتي عايز ترجع الطفل اللي خسرته زمان وتسميها سيلااا زي ما كنتوا عايزين؟ بس أنا وعد يا عاصم، مش سيلااا. عاصم: أنا خاين يا وعد. أنا خونت الإنسانة اللي حبيتها. خونتها مرتين. مرة يوم ما صدقت إنها خانتني، ومرة يوم ما حبيتك ونسيتها. ذهب إليها عاصم ورجع عند قدميها.
أنا أهو، عاصم أحمد الشريف. جيتلك راكع وبأعتذرلك عن اللي سببتهولك زمان وطالب العفو منك. أبدأ معايا من جديد. أنا حبيتك. حبيتك من زمان قوي. وقت ما اتأكدت إنك مش هي، حرقت كل حاجة كانت تخص سيلااا زمان. وعد: وأنا بحبك. هبطت وعد لمستواه. وعد: وأنا بحبك قوي يا تاعبني. ومسحت وعد دموع عاصم قائلة: هو إحنا مش هنعدي لـ ليفل البوس ولا إيه؟ عاصم ذهل مما تفوهت به حبيبته. وعد: أنا فكيت الجبس يا عاصم.
صدرت من عاصم ضحكة رجولية جذابة نابعة من قلبه. وعد: سرحانة في عاصم وفي جمال ضحكته. عاصم: هو أنا حلو قوي كدا؟ وعد: قوي يا حبيبي. بس أوعى تعمل اللي كنت بتعمله زمان، زي الممرضة دي بدل ما أجيبها أمسح بيها البلاط. حمل عاصم وعد. وعد: هانروح فين؟ عاصم: هانعدي لـ ليفل البوس. ودلف إلى جناحهم الخاص، بادئين حياة جديدة. *** أميرة: اسمعيني. زي ما ساعدتك زمان، جه الدور إنك تساعديني. وعد وخالد لازم يموتوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!