الفصل 19 | من 30 فصل

رواية المطلق والعذراء الفصل التاسع عشر 19 - بقلم صابرينا

المشاهدات
23
كلمة
3,588
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بعد موت ملك بأسبوع، ذهبت السيدة جميلة وريهام لمواساة والدة ملك. جميلة: البقية في حياتك يا حبيبتي. قلبي عندك. الأم: الحمد لله. جميلة: إحنا معاكي يا حبيبتي هنا. الأم: لا، أنا حأسافر برا مصر عشان الشغل هناك متعطل. ريهام: طب ويزن حتعملي إيه في؟ الأم: أنا كلمت الدكتور بتاعه وهو مش ممانع سفره، حاخد ابني ونسافر برا مصر. جميلة: مش حتجي هنا تاني؟ الأم: لا، أنا بعت البيت وحأسافر آخر الأسبوع. ريهام ببكاء: ممكن أدخل أوضة ملك.

الأم: اتبرعت بكل حاجة فيها لملجأ أيتام صدقة باسمها. ريهام ببكاء: ربنا يرحمها. الأم: آمين يا حبيبتي. جميلة: إحنا لازم نمشي دلوقتي. البقية في حياتك، ربنا يصبرك. الأم: يارب. أخذت الأم جميلة بالأحضان تودعها. الأم: أشوف وشك بخير. ثم احتضنت ريهام بقوة. الأم: ابقي كلميني يا ريهام، انتي كنتي أقرب حد لملك. بحسها جواكي. ريهام: حااطمن عليكي دايماً. ذهبت ريهام ووالدتها عائدين إلى قصرهما. في منزل خالد.

نبيلة: مبروك يا حبيبي أخيراً بكرا حااشوفك عريس وأفرح بيك. خالد: حبيبتي يا أمي. نبيلة: اتصل بأميرة عشان تكملوا إجراءات شهر العسل. خالد: حاضر يا أمي. بعد ربع ساعة، كانت أميرة تنتظر خالد أمام مكتب سفريات. أميرة: كل دا يا خالد. خالد: معلشي، خير يا أميرة. أميرة: أنا جهزت أمور السفر، فاضل بس توقيعك. خالد: بس أنا عازمك على مكان هادي وجميل. أميرة: بجد. خالد: أيوا طبعاً. أنهى خالد وأميرة إجراءات السفر واستلما الجوازات.

أميرة: أخيراً خلصنا. خالد: أيوااا، يلا بينا بقى. أميرة: حنروح فين؟ خالد: يلا يا ميرو بلاش كلام. أخذ خالد أميرة ووصلا إلى عمارة حديثة. أميرة: إحنا حنزور مين يا خالد هنا. خالد: تعالي بس. صعد خالد وأميرة بالأسانسير للشقة بالدور التاسع. أميرة: شقة مين دي يا خالد. حنزور مين. فتح خالد باب الشقة. خالد: ادخل. دخلت أميرة وخالد الشقة. أميرة: شقـ... قطع خالد كلمة أميرة بقبلته لها وأخذ يقبلها بشغف وحب. خالد: دي حتبقى شقتنا.

أميرة: بس. خالد: مش انتي بتحبيني. أميرة: آه. خالد: طب تعالي معايا. أميرة: لا يا خالد، الفرح بكرة. خالد: أنا بحبك وانتي حتبقي مراتي، خايفة من إيه. أميرة: يا خالد، لاء. اقترب خالد منها واضعاً يده على خصرها مقرباً إياها إليه وأخذ شفتاها يبث لها أشواقه وحبه. الساعة الثامنة مساءً. استيقظت أميرة من نومها ووجدت نفسها عارية على الفراش. غطاء الفراش يغطي عورة جسدها. كان خالد جالساً يضع قدم فوق قدم.

خالد: صباحية مباركة يا عروسة. أميرة بخجل: الله يبارك فيك. خالد: الي قوليلي يا أميرة، انتي من إمتة تعرفي عاصم جوز وعد. أميرة: إيه! انت بتقول إيه. خالد: إيه يا حبيبتي، مش حتقوليلي. فيه حد يخبي على جوزه بردوا. أقصد حبيبة، إحنا لسه متجوزناش قدام الناس. أميرة: انت بتقول إيه، أنا مراتك وكاتبين كتابنا. خالد: بس محصلش إشهار للجواز ودخلة. أميرة: بس إحنا مكتوب كتابنا.

خالد: ههههه، وأي يعني. مين غيرنا عارف إني تممت جوازي هنا عليكي غيرنا. اثبتي بقى، بكرا إن أنا تممت جوازي عليكي امبارح. أميرة: قصدك إيه. خالد: يعني يا متعلمة يا متدينة، المفروض ما يحصلش حاجة بينا قبل الفرح. بس انتي سمحتي. يعني لو مجتش الفرح بكرة بحجة إنك مش عذراء أو خونتيني، لإنك فعلاً دلوقتي مش عذراء. اثبتي بقى. أميرة: انت واحد حيوااااان وحقير. زبالة.

ولم تكمل أميرة حديثها لتصفعه خالد لها بشدة لدرجة أن أنفها نزف الكثير من الدماء. خالد: وانتي واحدة رخيصة. رخصتي نفسك ليا عشان قولتلك كلمة حب. أميرة: أنا مراتك. خالد: كتب الكتاب ما يديكيش الحق إني أكمل جوازي عليكي. الجواز أساسه إشهار. طب قوليلي بس لما يسألوني بكرة مرضيتش تتمم الجوازة ليه وأقولهم أصلها مش عذراء. والنبي مش كدا عندي حق. أميرة ببكاء: بس انت.

خالد: عارف يا حبيبتي إنك عذراء ولسه متأكد من كدا بنفسي. بس دا اللي تدان يا أميرة. أميرة ببكاء: قصدك إيه. خالد: قصدي إني سمعتك وانتي بتكلمي عاصم وبتتفقوا عليا أنا ووعد. أميرة: إيه! 😱😱😱 أميرة: تمام يا عاصم باشا. شكراً على السفرية اللي تمت. بعد الفرح حاخد خالد ونسافر ومش حنيجي هنا تاني. ومبروك عليك وعد أخيراً. دا كان حمل وانزاح.

عاصم: فلوسك حتلاقيها باسمك. لو خالد عرف حاجة، موتك مش حيكفيني. وانتي جربتي وكان على إيدك كنت بعمل إيه في بنت سينا. أميرة: أنا مش قدك ولا مستغنية عن حياتي. وأكيد أنا مش مجنونة عشان أقول لخالد إني كنت بنقلهم أخبار مع وعد. وقولتلك إمتة حيروح يتقدملها عشان أكشف نفسي ليه ويسيبني. أنا وانت مستفيدين يا عاصم باشا. وعد بقت ملكك وخالد حيبقى ملكي أنا وبس. سلام يا باشا. خالد وهو يضحك ضحك هستيري.

خالد: شاااابو شابووو بجد 👏👏👏👏👏👏. انتي تنقلي أخباري أنا ووعد. وعاصم يبعت محضر يقول على وعد مدام. والبنت تتفضح قدامنا وتنزل من نظر أمي ويبقى جوازنا مستحيل. لا مش كدا بس. انتي تجيلي معيطة وتتكلمي وتقولي. أميرة: لو سمحت، كل شيء بينا انتهى. أنا مش حاقدر اتجوزك. خالد: ليه بتقولي كدا.

أميرة: مقدرش اتجوز واحد بيحب غيري، وخصوصاً إنها ست متجوزة. لا وكمان لسه بتكلمها. بتقولها إنك بتحبها. طبعاً عايزني معاك ليه يا خالد. كفاية عليك وعد. إحنا لازم ننفصل يا خالد. اتجوز إزاي واحد أنا مش ماليه عينه. يظل خالد يتحدث.

خالد: ولتاني مرة تستفزي عاطفة أمي وتخليني أكلم وعد وأقولها إنها رخيصة وبنت شمال ومش كويسة وأجرحها وأضايقها وأشك في شرفها وأخلاقها. ولما قابلتني عشان توضحلي كل حاجة وإنها بريئة ومظلومة أقولها إنها رخيصة. وأطلب منها تكون معايا ليلة وأشوفها إذا كانت عذراء أو لأ. تحول صوت خالد الهاديء إلى صوت عاااالي جهورياً. خالد: انطقي. ساكتة ليه. تعبت أميرة من خالد وتمسكت بغطاء الفراش تريد الاختباء منه. كانت خائفة.

خالد: اااااانطقي. عملتي ليا إيه. أذيتك في إيه. البنت اليتيمة الغلبانة وعد أذيتك في إيه. عملت إيه عشان تتهميها في شرفها وأخلاقها بالطريقة دي. ثم أمسكها من كتفيها. خالد: انطقي. انتي بنت زيها مفكرتيش بربنا. مفكرتيش إن اللي عملتيه ده حرام. اغتبتيها بالفحشاء، كأنك عملتي ذنب الفحشاء. أي الحب للدرجة دي خلاكي تعملي المعاصي. أميرة

ببكاء وقد خرجت عن السيطرة: أيوا أيوا. عملت كدا. ساعدت عاصم زمان يعذب مراته الأولانية وكنت باخد فلوساه فيها. إيه ما الكل ماشي بالمصالح. الفلوس بتشتري كل حاجة. 7 سنين. طب وما فيش تعيين. ولما بعت أخلاقي في مهنتي بقيت أعمل عمليات مشبوهة. أسقط جنين لبنات مش متجوزاها. أعمل عمليات إعادة تغليف وأرجعهم بنات تاني بعد ما فقدوا عذريتهم. عملت كل حاجة زمان لأني مبادئي ما فادتنيش بحاجة. لا أكلتني وقت جوعي ولا حميتني وقت ضعفي. فيها إيه لما أسعى عشان أحقق حلمي. مش ربنا قال اسعى يا عبد وأنا معاك. توكلوا على الله ولا تتواكلوا.

خالد: توكلوا على الله ولا تتواكلوا. وانتي إزاي بتتكلمي عن الدين كدا. كنتي بتجري في لحوم الناس وبتزرعي عذريات للبنات وتخليهم يخدعوا الرجالة وتسقطي جنين من بنت مش متجوزاها. أي القرف دا. أي القرف دا. أميرة: أنا بعدت عن دا كله. بعدت عن دا والله وما عملتش حاجة تاني خالص من وقت ما عرفتك. والله العظيم. خالد: انتي مش إنسانة. أميرة: أنا بحبك يا خالد والله بحبك.

خالد: بس اخرسي. إزاي واحدة زيك قادرة تقول كلمة الله. يا شيخة اتكسفي على دمك. الساكت عن الحق شيطان أخرس. أميرة: والله أنا بحبك وعملت كل حاجة عشانك. أنا بحبك يا خالد. خالد: تعرفي عاصم من إمتة. أميرة: كنت لسه دكتورة تحت التمرين وقتها. أميرة: اليوم دا كان عندي نبطشية متأخرة. كان عاصم في المستشفى يحمل فتاة قرصت من قبل عقرب سام.

عاصم: البنت دي حامل وقرصها عقرب. من بطنها. عايزك تنزلي الجنين واعملي أي حاجة ومتخليهاش تموت. لو نجحتي في دالك ليكي اللي تطلبيه. أميرة: فهمت. تمام ياباشا. أميرة: حالتها كانت متأخرة. نزلت الجنين لأن السم تملك منه. كانت حتة لحمة سودا قوووي. ونضفت دم الأم وبقت بخير. بعدها طلب مني عاصم طلب غريب قوووي. خالد: طلب إيه.

أميرة: طلب مني حبوب مهلوسة. من اللي بنديها للمرضى اللي عندهم ضمور في العقل. عارف انت أكيد دكتور. والم العقل محدش بيستحمله فالحبوب بتفصل المريض عن العالم دا نهائي. وبر كيماوي للسرطان من الحالة الثالثة وانت عارف إنها بتعمل فقر دم ببعض الحالات اللي المرض أكل جسمه والشعر ينزل والكالسيوم بيقص من الجسم بالتدريج وممكن يسبب تقوس في العظام لو مخضعش لبرنامج علاجي كويس. وشوية حبوب إدمان (ترامادول)

اللي هو بتتاخد من هنا تنسي الم 5000 جلده. حتى لو دماغك اتفتحت منتش معانا خالص. خالد: إيه. ليه دا كله. أميرة: وقتها سألته ليهم. مجاوبنيش بس عطاني مبلغ كويس قوووي. وخد رقم تليفوني عشان لو احتاجني بعدين. وطبعاً أنا كنت مبسوطة إن واحد غني ومسكت عليه زلة أخد منها فلوس بعدين. بس. خالد: بس إيه.

أميرة: البنت اللي متجوزها ديكان حابسها. وفي يوم اتصل بيها وطلب يشوفني وعطاني عنوان الشقة اللي حابس فيها مراته. طبعاً أنا رفضت وخوفت على نفسي. بس هو هددني إنها عملت عملية غير قانونية وإن المفروض كنت أبلغ. هددني لحد ما روحتله. دخلت أوضة البنت لقيت فيها سياخ حديد حمرا من كتر ماهي سخنة وصاعق كهربي وأدوات تانية بنستخدمها في التشريح. كانت أوضة تعذيب زي اللي بنشوفوها في الأفلام بتاعة الجاسوسية. لقيته ضارب البنت ضرب وحش وعاملها عاهات في جسمها كتيرة قوووي وكاويها بالنار في مناطق قاتلة جداً وحروق عميقة.

عاصم: عايزك تساعديها. أنا عطيتها ترامادول وحبوب مهلوسة وبرضه بتعيط. شوفي حتعملي إيه. بس مستشفى لاء. أميرة: تمام ياباشا. أميرة كانت بتبكي وتتشبث بالغطاء. ساعدتها وخيطتلها جروحها وعطيتها جرعة ترامادول كبيرة قوووي عشان تنام. وناموا. وطلعت لقيته قاعد مستنيني. مالي فلوس على الترابيزة كانوا كتير قوووي لدرجة إني نسيت خوفي. أخذتهم. وقالي إن لما يحتاج مساعدتي حايطلبني. خالد: وبعدين.

أميرة: بعدها بأسبوع قالي إن فيه مريضة اسمها نوجه. وطلب إني أتكل ف مصاريف علاجها بس من غير ماحد يعرف. وحصل فعلاً. خالد: وبعدددين. أميرة: فاجئني إنه طلع عارف إني بحبك من زمان. وطلب مني إني صارحك بحبي ليك. بس قولتله إنك بتحب وعد. وقتها هو عمل معايا خطة. قالي أراقبكم عشان ينفذ. ولحد ما قولت معاد اليوم اللي حاتقدم فيه لوعد. وأنا قولته. والباقي انت عارفه. خالد: طب هو ليه كان بيعمل كدا في مراته.

أميرة ببكاء: معرفش معرفش. خالد سامحني والنبي سامحني. انسي كل حاجة وخلينا نبتدي من جديد. خالد: طب والبنت اللي شهرتي بيها وبأخلاقها انتي والحيوان التاني دا والقرف اللي عملتيه دا. أميرة: ربنا غفور رحيم يا خالد. سامحني. خالد: ربنا اللي بيسامح مش البشر. أميرة ببكاء: يعني حتفضحني يا خالد. خالد: وانتي رحمتي وعد من الفضيحة. أميرة: أبوس إيدك سامحني. سامحني.

خالد: أنا مش حيوان ولا زبالة زيك. أنا عملت كدا عشان أعرف الحقيقة. بس يلا. والفرح ف ميعاده. لكن بعد الفرح فيه كلام تاني يا أميرة. وعزة وجلاله الله يا أميرة لو ما تنفذي اللي حاقوله لك، هشهر بيكي في كل حتة. أميرة ببكاء: حاضر حاضر. ولبست هدومها ونزلت. هو وخالد وصلها لبيته. رجع خالد لبيته حزين مهموم وتذكر ما حدث له. خالد: وأنا حا أصدقك بشرط. وعد: إيه هو. خالد: ليلة. وعد: إيه 😳.

خالد: عايزك ليلة وأشوف إذا كنتي عذراء ولا مدام. صفعت وعد خالد على وجهه. وعد: كنت فاكراك غير كدا يا خالد. كنت فاكراك بتحبني. خالد: والله بحبك يا وعد. والله بحبك وعمري مانسيتك. وقولت كدا من كرهي إنك خونتيني. سامحيني بس حاارجعك لحضني تاني. أوعدك بدا. في قصر الشريف. في جناح عاصم ووعد. كان عاصم جالس بالجناح واضع قدم فوق الأخري ويشرب سيجارته الكوبي المميز له. دخلت وعد تجر قدمها فلا تستطيع المشي عليها جيداً. عاصم: وعد.

وعد: عايز إيه. عاصم: طالبين في المستشفى فلوس لعلاج جدتك. وعد: بس انت. عاصم: أنا دفعت لما اتجوزتك ومش مجبور أدفع. إلا لو. وعد: إلا لو إيه. عاصم: حا أعمل معاكي صفقة. حا أتكل ف تعليمك ومصاريف علاج نوجه. بس دا قدام حاجة. وعد: عذريتي. أخدتها. فاضلي إيه غالي عايز تاخده مني. عاصم: عايز طفل. وعد: إيه! عاصم: عايزك تحملي مني في السنة دي وتخلفيلي طفل. وعد: انت اتجننت. تركها عاصم وتحدث قبل ذهابه.

عاصم: مش دلوقتي. بس بعد ما تفكي الجبس. وعد: أنا. تركتها عاصم وخرج من الغرفة. وعد ظلت تبكي. وعد: آه يا وجع قلبي. إيه تاني حا يحصلي. انت فين يا خالد. في جامعة القاهرة. كانت ريهام تستمع إلى محاضرة قاسم باهتمام بالغ. وبعد انتهاء المحاضرة. قاسم: دوك ريهام لو سمحتي. قاسم: هديتي يا قلبي. ريهام بسرها: 😨😨😨😨 يالهوي يا حوستي. دا بيقولي يا قلبي. يا حييه. يخربيت جمالك. ولكنها اصطنعت الجدية.

ريهام: دوك قاسم لو سمحت. إيه اللي بتقوله دا. قاسم: أنا مقولتش حاجة يا بنت قلبي من جوايا. غير حددلي معاد مع باباك. ريهام: انت قلت إيه. قاسم: حددلي معاد مع باباك. ريهام: لا. اللي قبلها. قاسم: أنا مقولتش حاجة. ريهام: أووف. عايز بابا ليه. قاسم: أصل قالولي إنك عاملة دوشة في بيتكم. قولتلك في بيتي واكسب ثواب. ريهام: نعم. لا والله. قاسم: بحبك يا أحلى سقوطة في الدنيا. ريهام: ❤❤❤❤❤❤. أنا حا أمشي.

قاسم: حا استناكي تقوليلي الميعاد. ريهام: حا حاضر. 😍😍😍😍😍. ذهبت ريهام لشركة والدها لتخبره بطلب قاسم. كانت فرحة للغاية. في شركة أحمد الشريف. داخل مكتب المدير. دق دق. ريهام: بتستقبلوا زوار يا سي بابا. وجدت ريهام شخص يحاول البحث عن ورق. فافتكرته حرامي وجرت عليه وطلعت مبرد الأظافر. ريهام: انت مين ياض. حرامي. حرامي وبتسرق عيني عينك كدا في وسط النهار. لا وبتسرق أبويا كمان. عليا الطلاق ما أنا سايباك. والله ما أنا سايباك.

وانقضت عليه وحدفت عليه كل الورق المحطوط على المكتب. نور الدين: يااااانـ... ـسـ... ـه يابت..... ياحجه....... كفايه... أنا مش فاهم. بطل. ريهام: أبداً يا حرامي. وحدفته بكرسي المكتب. نور الدين: آه آه آه. اهدخل. رئيس الشركة أحمد الشريف: ريهام. ريهام: بابا. مسكت الحرامي. نور الدين: آه يانا ياضهري. اها. أحمد: حرامي إيه دا. نور الدين شريك. ريهام: ......... والله بجد. لالا احلف. 😱😱😱😱. نور الدين: بحاول أقولك إني مش حرامي.

أحمد: معلش يا ابني. ريري مكنتش تعرف. نور الدين: أنا كنت ناوية أشتري فيلا وأستقر فيها في فترة شغلي هنا. دلوقتي الحق أروح أحجز جناح في مستشفى العظام. ولا أحسن حاجة أروح أحجز تربها. ياني ياضهري اها. أحمد: معلش يا ابني. أصلها مجنونة. نور الدين: بس حلوة قووويا. أحمد: هي إيه دي 😏. مروان: المستشفى. أحمد: المستشفى بردو 😏. نور الدين: أستأذن أنا. فرصة سعيدة يا آنسة ريهام. ريهام: اتفضل. ذهب نور الدين وجلست ريهام مع والدها.

أحمد: إيه المعركة اللي عملتيها دي. ريهام: لقيته بيفحكش في الورق. افتكرته حرامي وبيسرق زي بتوع الأفلام. أحمد: ولو حرامي تحدفيه بالكرسي إيه. مخلف هجام واي اللي انت ماسكاه في إيدك دا. سكين. هدى: ولا أيريهاام. ريهام: يووه بقى يا بابا. المهم. أحمد: إيه يا جدعان. أنا مخلف بنت بس طريقتك مش كدا خالص. ريهام: بص يازميلي. أنا جالي عريس. يا تتجوزوني يا نهرب ونتجوزوا بقى ونعيشوا جو الأفلام الهندي دا.

أحمد: فين يا جميلة تشوفي البلوة اللي مخلفاها دي. ريهام: وافق يا والدي بدل ما أقولها إنك بتشرب سجاير ومش بتسمع كلام الدكتور. أحمد: بتمسكيني من إيدي اللي بتوجعني يا بت. ريهام: أهاااا. أحمد: طيب خليه يجيلي بكرة. هو اسمه إيه. ريهام: قاسم مراد الألفي. دكتوري ف الجامعه. موافقة. بس بشرط. إيه هو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...