الفصل 18 | من 30 فصل

رواية المطلق والعذراء الفصل الثامن عشر 18 - بقلم صابرينا

المشاهدات
20
كلمة
3,478
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نارت الغرفه لتذهب لتغيير ملابسها، فكانت تشعر بالتعب. ذهلت مما رأت، كان عاصم خارجًا من المرحاض عاري الصدر، يغطي جسده بمنشفة الحمام. وعد: 😱😱😱 استغفر الله العظيم. وكانت واقفة، واضعة يدها الاثنتين على عينيها. عاصم: يريد استفزازها، مكسوفه قووويا، ومن يومين كانت لابسة. وعد: اخرص ياساافل، قولتلك مش. لم تكمل جملتها، لأن عاصم أحكم الإمساك بفمها بقوة. عاصم: لسانك ميجبش أي سيرة راجل تاني غيري، فاهمه؟

وأنا مش حاأنسى أحاسبك على الي قولتيّه قبل كدا، ماتعجليش في حسابي. وعد كانت خائفة، ولكنها لن تظهر ضعفها بعد الآن. وعد: ابعد عني، أنا بكرهك. عاصم: 😒😒 هو أنا قولتلك حبيني؟ وعد: كنت تطلقني ياأخي، خلي عندك دم. عاصم: ليه؟ هو انتي غبية ولا ناسيه إنك بوستي رجلي عشان مطلقكيش تاني يوم جوازنا؟ وعد: أنا بكرهك، دا كان يوم أسود يوم ماشوفتك. عاصم وهو يقترب

منها بهمس يشبه الأفاعي: مفيش حاجة حاتمنعني عنك ياوعد، فامتخلينيش أعمل حاجة تندمي عليها، ووقتها حايكون حقي. أبعدته وعد عنه كارهة إياه. وعد: أنا بكره كل حاجة فيك، نفسك وصوتك، وبتخنق من ريحتك. بكرهك حتى لمستك ليا بتقتلني. اقترب منها عاصم، جاذبها من خصرها، مقبلاً إياها بشغف وحب وعشق بالغ. كانت وعد تئن بين يديه. فصل عاصم قبلته عن وعد. عاصم: إزاي بتكرهي لمستي وقرفانة مني؟ كلامك عكس أفعالك، زوجتي المصون.

وتركها عاصم ذاهبًا لغرفة الملابس ليغير ملابسه. وعد كانت مصدومة 😳😳، فهي لا تعلم لماذا يعاملها هكذا. عاصم خرج من غرفة الملابس مرتديًا منامة سوداء جميلة مريحة. عاصم: واقفة كدا ليه؟ عايزة تاني؟ والله ماعندي مانع، بس انتي المفروض تعبانة مش كدا؟ وعد فهمت ما يرمي إليه، ولكنها أرادت أن تقتص لسخريته منها. وعد: مبتعرفش تبوس كويس؟ بوستك زي بوسة العجايز، معلش أصل أنا عشرينية وأنت ثلاثيني.

وتركته وعد ذاهبة لتغيير ملابسها وهي تبتسم بسخرية. كان عاصم يبتسم عليها، فهي كالقطة تظهر مخالبها الآن، ولكن سيقتص منها على ما قالته. عادت وعد من غرفة الملابس ترتدي منامة قصيرة، لأن قدمها تؤلمها بشدة، ومشت بصعوبة، إلا أنها صعدت على الفراش. عاصم يتقدم نحوها لينام على الفراش. وعد: إيه دا؟ أنت حاتعمل إيه؟ عاصم: حانام على السرير. وعد: لا نام في أي حتة، أنا تعبانة. عاصم: حانام على السرير، مش حاأعمل حاجة من الي انتي عايزاها.

وعد: احترم نفسك، انتي الي عايز كدا. عاصم وأعطى ظهره لوعد: متقلقيش، الحاجة اللي باخدها مرة مباخدهاش تاني. وبعدين انتي ريحتك مقرفة، متشجعش الواحد على حاجة، اتخمدي. وعد: وانت تعرف تعمل حاجة؟ انت آخرك. استدار عاصم لوعد، ولكنها اختبأت أسفل الفراش خائفة. عاصم: متخافيش، مش بستخدم الحاجة مرتين. 😏 *** في الصباح الباكر، استيقظت وعد ووجدت عاصم قد خرج للعمل، ووجدت الباب يدق. وعد: ادخل. دخلت نوجه على وعد مشتاقة، تحتضنه.

نوجه: حبيبتي يابنتي، ألف سلامة عليكي ياقلبي. وعد: نوجه جيتي إمتى ياقلبي؟ نوجه: من بدري، الست جميلة بعتتلي السواقة، دي ست ربنا يبارك فيها والله. وعد: هي طيبة قوووي. نوجه: عاملة إيه مع عاصم؟ وعد: الحمد لله بخير. نوجه: عاصم ابن حلال، خلاهم يجهزولي جناح جمبكم. وعد: انتي شفتي عاصم؟ نوجه: آه يابنتي، دا هو اللي استقبلني. أنا حاأنزل تحت أقعد سويه معاهم، خليكي مرتاحة. وعد: وأنا حاأنزل وراكي ياحبيبتي. ***

في اليوم التالي، الساعة 8 والنصف. ارتدت ملك فستان أبيض رقيق وحذاء أرضي، وهبطت للأسفل للذهاب إلى قاسم كما اتفقا. وجدت ملك والدتها تعمل وأمامها عدة أوراق. ملك: ماما أنا خارجة. ولكنها لم تستمع لجواب، فوالدتها منشغلة لدرجة أنها لم تسمع ما قالته ابنتها. تركت ملك المنزل. أمام عيادة الدكتور. ملك: قاسم أنا خايفة. قاسم: متخافيش ياحبيبتي، دي زي شكة دبوس، وحا تبقي بخير. ملك بدموع: أنا خايفة.

قاسم: أنا حاأعملهالك يا ملك، متخافيش. ملك: بس. قاسم: يالا بينا ياحبيبتي. أخذ قاسم ملك وصعد للعيادة. في غرفة العمليات الخاصة بالعيادة. كانت ملك مرتدية الرداء الطبي، نائمة على الفراش. حقن قاسم ملك المخدر، ولكنّه لم يكلف نفسه بسؤالها إن كانت تعاني من أي مرض أم لا، أو لديها أي حساسية من نوع دواء معين. كل ما يهمه هو إسقاط الجنين، فهذا ما تعود عليه. يسقط الجنين ليتأكد من موته وعدم ظهور أي أبناء له مستقبلاً.

كانت العملية تجري بخير، ولكن لم يكن قاسم يحسب حساب أن ملك تعاني من الأنيميا الحادة بالدم، والعيادة كانت بسيطة، لا يوجد بها بنك دم لتعويض ما فقدته الفتاة من الدم. كان عاصم حائرًا، لم يكلف نفسه بسؤالها عن فصيلة دمها. كانت بتلك الرخص بالنسبة لها، كانت كالقمامة، حياتها بلا قيمة بالنسبة له.

فقدت الفتاة الكثير والكثير من الدماء، ثم أعلنت الصافرة الخاصة بضربات القلب عن توقفه، فزهقت روحها وتركتها هذه الحياة التي ماهي إلا أكذوبة غير دائمة، ذاهبة لبلاد الحق، حيث السلام، حيث لا يوجد مكان لعاصم وأمثاله. تغيرت ملامح قاسم لرؤية الجهاز يعلن توقف قلبها، وأتى بجهاز الصدمات الكهربية، ولكن ما حاول العديد من المرات، ومع كل مرة يزيد من قوة الصدمات، ولكن دون استجابة. الآن هي كالجثة الهامدة. بهتت

ملامح قاسم وأخذ يحدث نفسه: أنا اللي عملته دا؟ اللي حصل إزاي تموت كدا؟ حاأعمل إيه في المصيبة اللي وقعت نفسي فيها دي؟ لساعة دلوقتي بقت 10، وزمان مصطفى جا. خرج قاسم هاتفه للاتصال بمصطفى. قاسم: مصطفى. مصطفى: إيه يا عم؟ خلصت والدنيا بقت نضيفة يانمس؟ قاسم: مصطفى كلم الممرضة وقولها متجيش العيادة، لازم تتقفل النهارده. ملك ماتت.

مصطفى كان يقود سيارته، ولكن صعق لسماع هذا الخبر، فضغط على مكابح السيارة، وكان سيصطدم بالسيارة التي خلفهم. مصطفى: اااااي! نهار أسود ومنيل، أنت هببت إيه؟ قاسم: لما تيجي الأول. كلم الممرضة قولها متجيش. مصطفى: اقفل، اقفل منك لله ياشيخ، دا كان يوم أسود يوم ماعرفتك، أنا إيه خلاني أوافق على اللي بيحصل ده. قاسم: يالاااا بسرعة تعالااا. أغلق قاسم الهاتف. خلال عشرة دقائق أتى مصطفى لهم.

مصطفى: نهار أسود، حاتعمل إيه في المصيبة دي؟ قاسم: لا ياحبيبي، اسمها حاأعمل إيه. مصطفى: نعم يا أخويا، متفقناش على كدا. قاسم: ما اتفقتش إنك تيجي تعمل عملياتك المشبوهة دي عشان تخلص، لكن متلبسنيش الليلة معاك. مصطفى: العيادة باسمك والرخصة باسمك، وأنا ما ضربتكش على إيدك، كله بالفلوس، يعني من الآخر حا تساعدني، لأنك كدا كدا حا تضر في المشوار ده برضه. مصطفى: حا تعمل إيه؟

قاسم: حا تلبس اللبس اللي لابسه ده عادي، وكأنك إنت اللي بتعمل العملية. مصطفى: لاااا! أنت حاتلبسني مصيبة، لا متفقناش على كدا، مش تحمل منك وتموتها وتلبسها فيا أنا. قاسم: اخرس واسمعني للآخر. مصطفى: ماليش دعوة، سيب العيادة دلوقتي وخد الجثة معاك. قاسم: اسمع ياحيوان، حا يطلع لك مبلغ حلو. مصطفى: طب قول.

قاسم: بص ياسيدي، ملك تبقي طالبة عندي، وجتلي في يوم تعيط وكدا، فصعبت عليا، وحكيتلي إنها حاامل، وإن الشخص اللي حملت منه سابها الجبان وهرب، وأنا عشان طيب، سألتها عن اسمه أو أي حاجة عنه عشان أخليه يتجوزها وأساعدها، وهي مقالتليش، لأنه طلع نصاب، اتجوزها وضحك عليا وسابها لما بقت حااامل، فاترجتني لأنها حا تتفضح، وأنا جبتهالك هنا عشان أعملها عملية إجهاض ونستر عليها. مصطفى: يخربيتك! إيه دا؟ دماغك دي داهية!

طب الفلوس حا تديهالي إزاي؟ قاسم: هي قالتلي إن أمها جت امبارح، دي فرصتنا، وخصوصًا إنها قايلالي إنهم كلاب فلوس، وحاجة زي دي حا تأثر على سمعتهم، فمش حا يشوروا على الموضوع عشان فضيحة بنتهم، وحا ناخد فلوس عشان نستر على بنتها وما نقولش في التقرير إنها مش عذراء وإنها كانت حامل. مصطفى: أنت إزاي كدا؟ طب هي مش حا تسأل عن اسم اللي كانت متجوزها؟ قاسم: أنت عبيط؟

حا نقول أي اسم وخلاص، وكدا كدا الشاب ده ضحك عليها، فاسمه كمان عشان ياخد غرضه منها ويسيبها. مصطفى: ها موافق. مصطفى: تمام، بس. قاسم: متبسش، سيب الموضوع عليا. حا أرن على أمها وأقولها. مصطفى: وأنا حا أنضف الدنيا هنا وأشرب حاجة للتوتر. قاسم: تمام. مصطفى: هو أنت ندمان؟ قاسم: دي واحدة رخصت نفسها، هغليها أنا ليه؟ أنا حاأروح أنفذ اللي قولتك عليه. ذهب قاسم للخارج ليهاتف والدة ملك. *** في منزل ملك.

كانت جالسة تعمل باهتمام على أوراق العمل. رن رن رن. الأم: الو. قاسم: الو، حضرتك والدة ملك. الأم: أيوا أنا، في إيه؟ مالها بنتي؟ قاسم: المدام ملك، البقاء لله. الأم: ااااااي! أنت بتقول إيه؟ مستحيل! إيه اللي بتقوله ده؟ قاسم: يا فندم، تعالي على العنوان ده. *** تركت المنزل مهرولة مسرعة، تقود سيارتها بسرعة، تتمنى أن يكون هذا الهاتف كاذبًا، وأن طفلتها بخير، لم يحدث لها شيء، وستعود، ستجدها بغرفتها نائمة.

بعد أقل من نصف ساعة، وصلت بسيارتها إلى العنوان الذي أخبرها به. كانت تبكي وتنوح على فقيدتها. الأم: بنتي، فينان، بنتي، فين بنتي؟ عملتوا فيها إيه؟ أنطق. قاسم: البقية في حياتك، ملك تعيشي أنتِ. سقطت الأم من صدمتها على الأرض باكية. الأم: إزاي؟ إزاي حصل؟ ادخلني لبنتي، وريني بنتي. قاسم: اتفضلي معي. دخلت إلى غرفة بالعيادة الخاصة. كانت ملك نائمة على الفراش، وقد تم تغطية رأسها بالقماش.

أزالت الأم القماش عنها، فوجدت وجهه قد زال منه اللون، ويوحي بهمودها من فترة كبيرة. أخذت الأم تشهق بالبكاء. الأم: يا حبيبتي، يابنتي، ياحبيبتي يابنتي، ياريتني كنت أنا ولا انتي، ياريتني كنت أنا اللي موت ولا حصلك حاجة. أخذت تبكي الأم. الأم: مين اللي عمل دا في بنتي؟ اللي حصلها إيه يا بنتي؟ آه ياحبيبتي. قاسم: كانت بتسقط ابنها، وللأسف جسمها مستحملش. ماااتت. الأم: ااااي! حاامل؟

قاسم: آه، كانت حااامل. أنا حاأحكيلك كل حاجة. بنتك كانت طالبة عندي في الكلية، وكانت ممتازة جدًا وموهوبة، كان ليها مستقبل جميل جدًا، بس جت في فترة تراجعت عن المذاكرة وبقى مستواها يسوء في الدراسة. وفي يوم لقيتها بتعيط في المدرج، وأنا سألتها مالك؟ فحكتلي إنها كانت على علاقة بواحد وسابها لما حملت منه. حاولت أعرف مين دا عشان أساعدها، مقلتليش حاجة، لأن الواطي هرب وسابها.

الأم ببكاء: حاأقتله، حاأقتله على اللي عمله في بنتي. بس أنت جيت هنا إزاي؟ قاسم: أنا قولت لبنتك تسقط ابنها هنا، لأنك عارفه المجتمع، بس جسمها مستحملش وماتت. الأم: وهي دلوقتي ماتت؟ بنتي ضاعت مني، بنتي ماتت. يا حرقة قلبي عليكي يابنتي، يا حرقة قلبي عليكي، يا بنتي، آه يابنتي.

وظلت تبكي وتنوح على فقيدتها، وكأنها لم تكن تعلم أن ما حدث لها نتيجة ما فعلته بابنتها، تركتها بدون حب لتبحث عنه مع من لا يستحق، ولكنها دفعت الثمن، وكان غالي لدرجة أنها فارقت حياتها، فلا يوجد طريقة للغفران من تلك الحياة اللعينة. أخذ قاسم يواسي الأم وتحدث: لازم نطلع تصريح بدفنها، لأنك لو استنيتي حا يجي الطبيب الشرعي وحا يعرف إنها كانت حامل وبنتك حا تتفضح، وإحنا لازم نسترها وهي ميتة.

الأم: صح صح، مستحيل أخليها تتفضح، صح صح. اعمل الإجراءات اللازمة للدفن، مش حا أستنى أبوها يجي من السفر، لازم تدفن بسرعة. وأخذت تشهق بالبكاء، وأخذت ترطب على شعرها ووجهها بيدها وتتحدث. الأم: متخافيش ياحبيبتي، بحاندفنك ومش حا أخلي حد يفضحك يابنتي. وأخذت تشهق بالبكاء. الأم: سامحيني ياحبيبتي، سامحيني ياقلب أمي، سامحيني يابنتي. أبعد قاسم الأم عن ملك وغطى وجهها بالغطاء مرة أخرى.

قاسم: حا نحتاج فلوس عشان تصريح الدفن وعمل اللازم. الأم: خد الفيزا، خد الفلوس اللي عايزها، أهم حاجة سمعة بنتي. *** الساعة 3 عصرًا. كانت ريهام ذاهبة إلى ملك كما اتفقتا، ولكن كان هناك العزاء قد قام. وحدت والدة ملك تبكي على فراق ابنته. ريهام اعتقدت أن المتوفي هو أخو ملك، لأنه كان مريضًا بمرض خطير ويعاني من الألم. ولكن الصدمة حين رأت أم ملك تبكي وهي تمسك بصورة ابنتها. ذهلت ريهام مما رأت، وسقطت دموعها دون حساب. Flash:

ملك: ريهام سامحيني. ريهام: أسامحك على إيه بس يا بنتي، أنتِ أختي ومضايقتنيش في حاجة. ملك: سامحيني يا ريهام. ريهام: مسامحاكي يا ملك. Back: كانت ريهام تبكي دون حساب على فراقها. أيعقل؟ لقد كانت بالأمس تحادثها. ركضت ريهام إلى والدة ملك تحتضنها. الأم: شوفتي يا ريهام؟ ملك ماتت. ريهام: ماتت يا ريهام. شوفتي اللي حصل؟ ملك معدتش موجودة تاني يا ريهام. ماتت وسابتنا يا ريهام. لم تستوعب ريهام فكرة موت رفيقاتها وتركها وحيدة.

سقطت مغشيًا عليها من صدمتها. كان قاسم يراقب ما يحدث لها، فأسّرع إليها، حملها وصعد بها للأعلى. الأم: الحقها يا ابني. صعد قاسم بريهام إلى غرفة ملك، ووضعها على الفراش. قاسم: برفان أو أي حاجة. ذهبت الأم لجلب ما طلبه. الأم: تفضل يا ابني. حاول قاسم إفاقة ريهام، واستفاقت بعد 10 دقائق. ألقت ريهام في أحضان قاسم باكية. ريهام: كنا بنتكلم امبارح، اتفقنا نتقابل النهارده، كانت وعدتني نتكلم النهارده، موتي إزاي يا ملك؟

موتي إزاي يا ملك؟ قاسم بحنية: دا قدرها يا ريهام. ريهام تبكي بشدة: ما اتملكت ماتت ولا هي بتهزر؟ هي كانت بتلعب معايا على طول وتخضني، هي بتهزر صح؟ كانت الأم حزينة لفراق ابنتها. أقيم العزاء وعادت ريهام باكية إلى منزل والدها. وعد: مالك ياريهام؟ كانت ريهام تبكي وتئن بأحضان وعد. سحب عاصم ريهام من أحضان وعد وحملها لغرفتها. عاصم: مالك ياحبيبتي؟ ريهام كانت تبكي وشهقاتها تزداد: ملك. عاصم: ماله؟ عاصم: إزاي؟ Flash:

ريهام ببكاء: ماتت إزاي؟ إزاي؟ قاسم: صحيت من النوم والدتها وجت عشان تصحيها لقيتها ماتت. Back: أخذ عاصم ريهام بأحضانها، فملك كانت غالية على ريهام. عاصم: ادعيلها يا ريهام، ربنا يغفر لها ويتولاه برحمته. كانت ريهام تئن وتبكي بشدة، إلا أنها نامت. في الخارج، كانت وعد تنظر عاصم يخرج لتدخل وتطمئن على رفيقتها. وعد: مالها ريهام؟ عاصم: سبيها نامت. وعد: طب إيه مزعلها؟ عاصم: ملك ماتت. وعد ببكاء: اااي!

ذهب عاصم إليها، لا يريد رؤية دموعها، واحتضنها بشدة. وعد: ماتت؟ هي ماتت بجد؟ هي صغيرة قوووي على الموت. عاصم: بس يا وعد، دا بيبقى عمر 10 أيام، ولأن مش مكتوب له يعيش، بيموت في رحم أمه. مش بالعمر يا وعد، مش بالعمر. وعد لأول مرة تنظر إلى عيون عاصم. أقسمت عيناي يا جلادي، إنها لم ترَ أعمق من عيونك، فأنت كبئر الأحزان، اكتسى بالسواد، ولم ينطفئ حتى الآن. عيونك تزداد بإشعاع الحنان، وأنت كالطفل الجريح يبحث عن الأمان.

كانت وعد تحدث نفسها: عيونك يا عاصم حزينة ومليانة دموع، وهيئتك وسوادك مش زي ما الناس شايفينها. *** في بيت خالد. السيدة نبيلة: مبروك يا خالد ياحبيبي، ألف مبروك، أخيرًا حا أفرح بيك انت وأميرة. خالد كان حزين بشدة، فقد علم حقيقة الأمر وما فعلته أميرة وعاصم. Flash: كانت جالسة أميرة بمكتبها تتحدث بالهاتف.

أميرة: تمام يا عاصم باشا، شكرًا على السفرية اللي تمت دي، بعد الفرح حا آخد خالد ونسافر ومش حا نرجع هنا تاني، ومبروك عليك وعد، أخيرًا دا كان حمل وانزاح. عاصم: فلوسك حا تلاقيها باسمك، لو خالد عرف حاجة، موتك مش حا يكفيني، وإنتي جربتي، وكان على إيدك، كنت بأعمل إيه في بنت سينا. أميرة: أنا مش قدك، ولا مستغنية عن حياتي، سلام يا باشا. Back: نبيلة: هااا يا ابني سرحان في إيه يا حبيبي؟

خالد بابتسامة خبيثة: لا ولا حاجة يا أمي. مبروك. *** بعد موت ملك بعده أشهر. قاسم: تتجوزيني ياريهام؟ ريهام بخجل: موافقة. قاسم: بحبك. ريهام: وأنا كمان بحبك قوووي قوووي قوووي يعني. ذهبت ريهام. أخرج قاسم هاتفه واتصل على مجهول. قاسم: عايز أقابلك ضروري بكرة. المجهول: عايز إيه؟ قاسم: مصلحتك، تعالا قبل ما أغير رأيي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...