الفصل 7 | من 14 فصل

رواية النصيب الجميل الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة سعيد

المشاهدات
19
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، استيقظت عهد، توضأت، صلت، وحضرت الفطور. جمال: صباح الخير على أجمل عهد. عهد: صباح النور والجمال على أحلى بابا في الدنيا. وقبلته من خده. جمال: هي فين وعد؟ عهد: رايحة أصحّيها يا حبيبي. ذهبت عهد لتوقظ وعد، دخلت الغرفة. فتحت الشبابيك. عهد: تووووت. وعد استيقظت مذعورة: يا لهوي عليكي يا عهد، حرام عليكي، انتي اتعديتي مني ولا إيه؟

عهد بضحك: شكلي كده. وبعدين انتي عاملاها فيا من كام يوم، قولت أردها لك. وبعدين يلا قومي توضي وصلي، وأنا وبابا هنستناكي على السفرة. وعد: ماشي. على السفرة، جمال: إيه يا عهد، ورقك كله جاهز عشان يوم التقديم، نكون جاهزين ومافيش حاجة تعطلنا. عهد: كل حاجة جاهزة يا بابا، ناقص بس الصور. أنا ووعد في أي يوم نطلع نتصور. جمال: تمام يا حبيبتي، ربنا معاكم يا رب. عهد: يارب يا حبيبي. وعد: صباح الخير يا جيمي. وقبلته من خده.

جمال بابتسامة: صباح الخير يا حبيبة بابا. يلا أنا نازل الشغل، خلوا بالكم من نفسكم. عاوزين حاجة من بره؟ عهد: عاوزينك بخير يا بابا. وعد: حيلك حيلك، أكيد يعني يا بابا عاوزينك بخير، بس كمان عايزة اندومي. جمال: مش هتبطلي القرف ده، هيوديكي في داهية. وعد: بحبه، إن شاء الله يوديني أي مكان بحبه، وهفضل أحبه. عهد بضحك: سيبك منها يا بابا، هتتأخر على شغلك. جمال بضحك: عندك حق يا عهد. جمال وعهد ووعد: لا إله إلا الله.

جمال وعهد ووعد: سيدنا محمد رسول الله. جمال: مع السلامة. ذهب جمال إلى عمله. وعد بزعل: حمزة يا عهد. عهد بخوف: ماله حمزة يا وعد؟ وعد: امبارح كسفته، وحكت له اللي حصل. عهد: غلط اللي قولتيه ده، انتي لازم تعتذري. وعد: وهو ده اللي هعمله، أنا هنزل ألحقه قبل ما يروح الشغل. عهد: تمام، ربنا معاكي. وعد: يارب. بالأسفل في منزل الأستاذ محمود. حمزة: أنا ماشي، عايزين حاجة؟ جميلة: عايزينك بخير يا حبيبي.

محمود: خلي بالك من نفسك يا حمزة، ربنا معاك. حمزة: يارب. مع السلامة. وأخذ المسدس بتاعه وخرج. عند السلم. نزلت وعد. رأها حمزة، كان سيمشي. وعد: حمزة، يا حمزة، استنى. حمزة ببرود: نعم، عايزة حاجة؟ وعد: حمزة، انت بتكلمني كده ليه؟ حمزة: عشان أنا ماليش دعوة بيكي وبحياتك، مش هو ده اللي كنتي عايزة توصلي له امبارح يا وعد؟ وعد ببكاء: لا، مش هو ده اللي عايزة أوصله يا حمزة. أنا آسفة يا حمزة. حمزة: وهيفيد بإيه الأسف؟

وعد: حرام عليك، انت بتعمل كده ليه؟ حمزة وقلبه رق، بس ما رضيش يبين: أيوه، وبعدين، عايزة إيه؟ أنا معايا شغل. وعد: عايزك تسامحني، أنا مش هستحمل إنك تفضل زعلان مني. وبكت بشدة. حمزة بحب: أنا مش زعلان منك يا وعد، انتي بنتي، في حد يقدر يزعل من بنته؟ وعد تمسح دموعها وبفرحة: بجد يا حمزة، يعني مش زعلان مني؟ حمزة: لا يا مجنونة، مش زعلان. بص حمزة في ساعته: شوفتي انتي عملتي إيه؟ وعد بخضة: والله ما عملت حاجة.

حمزة: أخرتيني على الشغل يا هانم. وعد بضحك: أنا آسفة يا فندم. تقدر تروح شغلك يا حضرة الظابط. ربنا معاك يا رب يا حمزة. حمزة: يارب. وعد وحمزة: لا إله إلا الله. وعد وحمزة: سيدنا محمد رسول الله. ومشى حمزة للشغل، ورجعت وعد لشقتهم. وعد دخلت الشقة ونادت بصوت عالي: عهد، يا عهد. عهد: أيوه يا مجنونة، مالك؟ وعد: أنا فرحانة أوي. عهد بضحك: أكيد صالحتي حمزة؟ وعد: أيوه، وقالي إنه ما كانش زعلان مني.

عهد: طيب الحمد لله، ربنا يفرحك دايماً يا روحي. وعد: يارب، ولك بالمثل يا رب يا عهد. عهد: صح يا وعد، عايزين نتصور أنا وانتي عشان ما عندناش صور للجامعة عشان التقديم. وعد وهي تشرب النسكافيه: تمام، شوفي امتى ونروح. عهد: إيه رأيك على الساعة 5 المغرب كده؟ وعد: طيب، رني على حنان شوفي كده هتقول إيه على الميعاد. عهد: اوكي، هكلمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...