رواية النصيب الجميل بقلم فاطمة سعيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في إحدى الحواري المصرية الراقية يسكن الأستاذ جمال هو وزوجته، وهي أسرة ميسورة الحال. يتحدث مع زوجته: جمال: خلاص ياشهيرة، أنا راضي بقضاء ربنا وكفايا عليا إنتي ياحبيبتي، ماليا عليا الدنيا. ربنا ما يحرمني منك أبداً يارب. شهيرة: ولا يحرمني منك أبداً ياجمال، بس أنا نفسي أبقى أم والله. مش معترضة على أمر ربنا، بس نفسي في طفل يقولي ماما. إحنا بقالنا 5 سنين متجوزين وتعبنا من كتر الدكاترة، وكلهم بيقولوا موانع بسيطة وتمشي بالأدوية، طيب إيه المانع في إننا نخلف؟ أنا مش قادرة. أنا رايحة للدكتورة النهاردة ياجمال. جمال: خلاص ياشهيرة، زي ماتحبي. نروح للدكتورة. عند الدكتورة: شهيرة: بجد يادكتورة؟ يعني في أمل نخلف؟ الدكتورة: أيوه ياشهيرة، في أمل كبير بإذن الله. جمال: طيب في أدوية نمشي عليها يادكتورة؟ الدكتورة: أنا هكتبلها شوية فيتامينات وهتيجي الشهر الجاي بإذن الله. بعد مرور شهر: الدكتورة: ألف مبروك ياشهيرة، إنتي حامل. جمال وهو يبكي: بجد يادكتورة الكلام ده؟ الدكتورة: أيوه يا أستاذ...