الفصل 12 | من 14 فصل

رواية النصيب الجميل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمة سعيد

المشاهدات
23
كلمة
1,072
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

الدكتور قال: صحتك بقت كويسة الحمد لله، بس هتفضل معانا يوم زيادة علشان نتطمن على حضرتك أكتر. جمال: ولا يوم تاني يا دكتور، أنا هخرج دلوقتي حالا. الدكتور: يا أستاذ جمال مينفعش، لازم نتطمن على حضرتك أكتر، ويوم مش هيعمل حاجة يعني. جمال لسه هيتكلم. فحمزة قاطعه وقال: خلاص يا دكتور اكتب له على خروج وإحنا بإذن الله هنخلي بالنا منه كويس. الدكتور بيأس: خلاص براحتكم، هكتب لك على خروج بالشفاء بإذن الله، عن إذنكم. جمال: يا رب.

نروح لمكان أول مرة نروح له. سيف: يا سيف يا سيف يا حتة سكرة، خلقك ضيق قايسينه بمسطرة، لكن دمك لطيف والضحكة منورة. سيف: بدل دخلتي الدخلة دي يبقى عايزة حاجة. فاطمة: أنا يا بني، أنا أكبر من كده. سيف: بتقولي إيه؟ فاطمة: بقول أنا أصغر من كده. سيف: ها يا فاطمة عايزة إيه؟ فاطمة: احم احم، بص يا سيف النقاب إيه؟ سيف: أهو هنبتدي. فاطمة: لو سمحت يا سيف اسمعني لحد ما أخلص كلامي.

النقاب إيه طاعة، والزواج كذلك، بس الزواج برضه رزق، هل الطاعة تمنع الرزق؟ لأ طبعًا، ف اللي كاتبه لي ربنا سبحانه وتعالي ده نصيبي ورزقي في الدنيا هاخده، وبعدين أنا عارفة انت رافض ليه، هتقول لي انتي لسه صغيرة يا فاطمة، لأ يا سيف أنا مش صغيرة، أنا كبيرة آنسة عندها 17 سنة، وبعدين أنا حبااااه جدًا، بالله يا سيف انت عمرك ما حرمتني من حاجة بحبها، وافق يا سيف، وافق يا سيف. بالله بالله. فجأة جه شخص وفضل يقول بتريقة:

وافق يا سيف، وافق، حتى أم شبر ونص عايزة تلبس نقاب. فاطمة بعصبية: لو سمحت يا دكتور ياريت تقعد ساكت. سيف: خلاص يا فاطمة موافق، أصل أنا بصراحة موافق عشان أخلص من نجك، وبعدين ياريت تكلمي غيث بأسلوب أحسن من كده. فاطمة سقفت بفرحة: الله أكبر، موافق، أخونا البشمهندس سيف النصر موافق، يعيش سيف، يعيش يعيش. بجد يبارك لي فيك يا سيف ويديمك ليا يا رب العالمين. وأكملت بإحراج: حقك عليا يا دكتور غيث، بس أنا كنت بهزر.

ثواني نتعرف بالشخصيات الجديدة. فاطمة زين النصر: تبلغ من العمر 17 عامًا، مختمرة، صاحبة الملامح البسيطة والبشرة الخمريّة، جميلة من الداخل والخارج، باباها ومامتها هي وسيف اتوفوا من زمان وسيف اللي مربيها.

غيث حمدي النصر: يبلغ من العمر 27 عامًا، نفس عمر سيف، طويل وعريض، لديه عضلات، صاحب البشرة القمحيّة، العيون الخضراء، متخرج من كلية الطب، ومعاه المستشفى الخاصة بيه، وهو ابن عم سيف وفاطمة، ويعتبر سيف أخوه وصديقه المقرب، وعايش معاهم هو ومامته من ساعة ما باباه اتوفى من 5 سنين، وسيف هو اللي أصر إنهم يعيشوا معاهم.

لبنى المحمدي: والدة غيث، امرأة بكل ما تعنيه الكلمة حنونة لا أبعد الحدود، تحب سيف وفاطمة كأنهم أولادها، تبلغ من العمر 55 عامًا. نرجع للأحداث. غيث: عادي يا توتة، ولا يهمك، وأنا من امتى باخد عليكي؟ فاطمة برفع حاجب: قصدك إيه يا دكتور؟ أنا مجنونة؟ غيث لسه هيتكلم. لبنى: بااااس، كفاية انتوا الاتنين. فاطمة وغيث معًا: حاضر.

فاطمة: شفتي يا لولو، دعواتك اتحققت، واهو سيف وافق على النقاب، يبارك لي فيكي يارب ولا يحرمني منك أبداً، بحبك قد البحر وسمكاته. لبنى: بضحك، أه يابكاشة، ربنا يفرحك ياحبيبتي وينولك كل اللي في بالك ياحبيبتي يارب. فاطمة بضحك: ويديمك ليا يا ماما يارب. سيف: الله الله يا طنط لبنى، انتي مؤيداه؟ لبنى بجدية: أيوه يا بني، وماله النقاب، أنا من ساعة ما فتحت معايا الموضوع وأنا فخورة بيها جدا. فاطمة

وهي تقوم باحتضان لبنى: أنا لو هشحت ما حبيت حد كدك. كل من الغرفة فضل يضحك على مرح فاطمة وطيبتها. حمزة: حمد لله على سلامتك يا جيمي، نورت بيتك. جمال وهو بيضحك: الله يسلمك يا حبيبي، عارف عارف، البيت من وقت ما مشيت وهو مظلم. حمزة ووعد وعهد بضحك: حصل يا حج. جمال بجدية: يلا كل واحد يشوف رايح فين، عايز أنام شوية، صدعت منكم.

حمزة: إيه ده يا جيمي، دي طريقة جديدة للطرد بشياكة، وبعدين يا راجل قول كلام غير ده، إحنا اللي صدعناك برضه. جمال بضحك: اطلع بره يلا وخد الباب وراك يا حمزة. حمزة: تمام يا جيمي، يلا يا بنات. وطفوا النور ومشوا. وعد في الصالة: الحمد لله، فعلاً البيت من غير بابا ملوش معنى. عهد بتأكيد: فعلاً والله يا وعد، الحمد لله ربنا رجعهولنا بالسلامة. وعد وحمزة معا: الحمد لله يارب.

وعد موجهة كلامها لحمزة: شكراً يا حمزة على وقفتك معانا، إحنا مش عارفين من غيرك كنا هنعمل إيه. حمزة بضيق: أول وآخر مرة تقولي الكلام ده، وأنا ما عملتش حاجة، انتوا عارفين باباكم بالنسبالي إيه. عهد: يبارك لنا فيك يارب يا حمزة، ونعم الأخ والله. فجأة الباب خبط. عهد: يا ترى مين اللي هييجي في الوقت ده؟ حمزة قام يفتح الباب وفجأة لقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...