الفصل 21 | من 33 فصل

رواية النصيب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
17
كلمة
8,823
وقت القراءة
45 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ليلٌ طويلٌ وعَيْنٌ حَشْوُها أَرَقُ! صباحاً كان أسر قاعد في أوضته وهو ماسك موبايله وفاتح صوره ليه مع بنت جميلة جداً. وفي الوقت ده طلعت شهد من أوضة اللبس وأخدت موبايلها اللي كان في الشاحن والشنطة بتاعتها وجات تخرج، بس هو سألها وقال: "أسر: رايحة فين؟ ما ردتش عليه وجات تخرج، بس قام هو ومسكها من دراعها جامد وقال بعصبية: "أسر: لما أكلمك تردي عليا، رايحة فين؟ ردت عليه من غير ما تبصله وقالت:

"شهد: عندي محاضرات مهمة وهتأخر عليها." ساب دراعها وقال: "أسر: طيب تروحي وترجعي على هنا على طول، ولو هتروحي أي مكان تاني تقوليلي قبلها. اتفقنا؟ شهد بضيق: "شهد: طيب." أسر بهدوء: "أسر: هو انتي ليه ما قولتيليش إنك لسه بنت قبل كده؟ شهد بغيظ: "شهد: حاجة ما تخصكش." أسر: "أسر: لا تخصني وما تخصش حد غيري، وأي حاجة تخصك تخصني من النهاردة. وأنا عايز أفهم الموضوع ده، يا ما فيش خروج من البيت." شهد:

"شهد: تمام، أنا مش عايزة أخرج، ارتحت كده." وراحت قعدت على الكنبة وهي متعصبة جداً، وهو راح وقعد جنبيها وقال بجدية: "أسر: والله حضرتك مش عايزة تروحي لمحاضراتك براحتك، بس أنا برضه عايز أعرف." شهد بدموع: "شهد: انت عايز مني إيه بقى؟ ما تسيبني في حالي، أنا مش طايقة أتكلم معاك." أسر بهدوء: "أسر: روحي يا شهد." بصتله بعدم فهم، وهو قال بجدية: "أسر: مش عندك محاضرات؟ روحي يلا، ولما تهدي نبقى نتكلم." شهد بسخرية:

"شهد: كتر خيرك والله." أسر قرب منها وقال بخبث: "أسر: وبلاش الطريقة دي، انتي كنتي راضية بكل حاجة امبارح." بعدت عنه وقالت بتوتر: "شهد: رضيت عشان كنت خايفة على أهلي منك." أسر بسخرية: "أسر: لا، وانتي خايفة على أهلك قوي. انتي حواراتك كتير يا شهد وهعرفها ومنك." شهد: "شهد: وتعرف ليه؟ بلاش والنبي تعيش الدور إنك جوزي، إحنا هنطلق لما حضرتك تزهق." أسر بجدية:

"أسر: لا مش هطلقك، ولو كان جوازي منك في الأول باتفاق، فأنا مش هحطه في بالي الاتفاق ده، عودي نفسك على الوضع ده. حبيت الجواز معاكي ومش هطلقك، هتفضلي مراتي على طول يا شهد." شهد بعدم تصديق: "شهد: انت كداااااب. فيه حاجة في دماغك. لما هتوصلها كل كلامك ده هيتغير." أسر: "أسر: ليه بتقولي كده؟ شهد بدموع: "شهد: عشان انت كداااب، واللي متعود على الكدب ما بيتصدقش." قالت كلامها وسابته ومشيت. أول ما نزلت تحت كانت

هالة داخلة البيت وقالتلها: "هالة: اتأخرتوا كده ليه؟ ما نزلتوش بدري، تيام صدعني وكان عايز يطلع يصحيكم وخليته يروح المدرسة بالعافية، قال إيه عايز يستناكي تروحوا سوا." شهد: "شهد: راحت عليا نومة ومتأخرة والله على المحاضرات بتاعتي." هالة: "هالة: طيب استني هجيب الشنطة بتاعتي من جوه وأوصلك في طريقي، أنا رايحة النادي أنا كمان." شهد: "شهد: ماشي." وبعد شوية كانت شهد قاعدة جنب هالة في عربيتها، اللي قالتلها وهي باصة للطريق:

"هالة: أسر قالك إن النهارده المستثمر اللي معاهم في الشغل ده عازمنا على العشا في الأوتيل بتاعنا؟ شهد: "شهد: لا ما قاليش، واصلاً مش هروح عشان عندي مذاكرة." هالة: "هالة: لا، ما فيش الكلام ده، واصلاً فؤاد عايزك تيجي معانا عشان يعرفك على الناس اللي إحنا نعرفها وكده." شهد بضيق: "شهد: بلاش أحسن، أنا كده كده مش هكمل في عيلتكم، فما فيش داعي حد يعرفني ولا أعرف حد، كفاية اللي عرفته لحد دلوقتي." هالة:

"هالة: بقولك إيه، ما تيجي في يوم تعزمي صحابك الجداد عندنا في البيت وهاتي رحمة معاهم، أنا بحب البنت دي قوي وعايزاها تاخد علينا أكتر وتيجي عندنا كتير." شهد: "شهد: حاضر، هبقى أقولهم." هالة: "هالة: هو أسر مزعلك في حاجة؟ اتكلمي معايا يا حبيبتي، شكلك مدايقة قوي وأنا مش بحب أشوفك كده." ابتسمت شهد وقالت: "شهد: لا عادي والله، ما يفسده أخوكي، إنتي بتصلحيه، ف عادي." ضحكت هالة وقالت:

"هالة: طيب أي خدمة أهو يا ستي، وادينا وصلنا. هتيجي معايا بالليل؟ أنا مش هروح العشا ده لوحدي، وما تنسيش تعزمي صحابك." شهد بهدوء: "شهد: حاضر." ونزلت شهد من العربية وكلمت هالة. أسر وقالتله: "هالة: انت عملت إيه بالظبط يالا؟ ده كانت حياتها بايظة في الأول، بس ما كانتش بالبؤس ده." أسر بضيق: "أسر: ما قالتلكيش حاجة عليا." هالة بخبث: "هالة: ولا طايقة تسمع سيرتك لسه. بنطق اسمك قامت قالتلي لو سمحتي يا هالة افتكريلنا حاجة كويسة."

أسر بضيق: "أسر: اممم." هالة: "هالة: اممم إيه؟ اتصرف وصالحها، ده لو يعني عايز تكمل معاها على طول زي ما بتقول. وصدقني والله العظيم مش هتندم. افتكر نفسك قبل شهد كنت إزاي ودلوقتي بقيت إزاي. انت حبيت البيت عشانها وحبيت قعدتنا وشغلك. انت لما رجعت من بره مصر وأنت بعيد عن كل حاجة، وجودها معاك هو الحياة الجديدة اللي انت تستاهلها. بلاش المرة دي كمان تفشل وتخسرها يا أسر." أسر: "أسر: باي يا هالة." قفل في وشها، وهي بصت للفون

بعصبية وقالت بصوت عالي: "هالة: يا رخممممممم، يا رخمممم. يتحرق دمك يا مستفز، زي ما بتحرق دمي." *** في شقة سعيد ونسمة كانت قاعدة هي وسعيد بيفطروا، وكانت بصاله وساكتة، فابتسم هو وقال: "سعيد: في إيه يا نسمة؟ بتبصيلي كده ليه؟ نسمة: "نسمة: هو انت كنت قاعد فين يا سعيد الفترة دي كلها؟ سعيد بخبث: "سعيد: في مكان كده، يعنى." نسمة: "نسمة: أيوه، يعني المكان ده فين ومع مين؟ سعيد: "سعيد: مع جماعة صحابي." نسمة بحدة:

"نسمة: يعني إيه الكلام ده؟ هو انت ليه مش عايز تقولي أنت كنت فين، ومخبي عليا إيه يا سعيد؟ سعيد: "سعيد: هو في إيه يا نسمة على الصبح؟ بقولك كنت عند جماعة صحابي، أكيد ما كنتش هنام في الشارع يعني، وكمان كنت بشتغل معاهم." نسمة: "نسمة: بتشتغل إيه؟ سعيد: "سعيد: في سوبر ماركت بتاع واحد صاحبي اللي كنت قاعد عنده. وبصراحة ما كنتش ناوي أرجع أصلاً لو كنا اتطلقنا." نسمة: "نسمة: وانت كنت هتطلقني بسهولة كده؟

يعني ما كنتش ناوي تيجي تصالحني؟ سعيد بجدية: "سعيد: بصي يا نسمة، إحنا الاتنين غلطنا وحلينا الموضوع خلاص، بتفتحيه ليه تاني؟ نسمة: "نسمة: معاك حق. الباب بيخبط، تلاقيها أمك، افتحلها بقى وبلاش أخليها تشوفني دلوقتي." قام سعيد وفتح الباب وكان متوقع إنها أمه، بس لقي كريم ابن محمد واقف بهدوم المدرسة بتاعته وقال بضيق: "كريم: ستي بتقولك انزلها ضروري عشان عايزاك." تنهد سعيد بضيق وقال: "سعيد: طيب يا كريم." جه يقفل الباب،

بس كريم قاله بسرعة: "كريم: استنى هات مصروف." سعيد: "سعيد: وأنا مالي أنا بمصروفك، روح قول لأبوك." كريم: "كريم: ما أنا لو روحت قولت لأبويا هيضربني عشان هو اداني مصروفي وستي ضحكت عليا وخدته." ضحك سعيد بهدوء وطلعلُه فلوس وقال: "سعيد: خد أهو يا سيدي، بس أوعى ستك تضحك عليك تاني." نزل كريم وسعيد دخل شقته تاني بعد ما قفل الباب ولقي نسمة دخلت نامت. فوقف عند باب الأوضة وقال بهدوء: "سعيد: طيب مش هتيجي تقوليلي حتى مع السلامة؟

بصتله بهدوء وقالت: "نسمة: مع السلامة يا سعيد، وبعدين انت مش مهاجر، يعني أنا لو وقفت في البلكونة هشوفك." سعيد: "سعيد: خلاص يا نسمة، كملي نوووم." وقفلها سعيد الباب وطلع بره الشقة. ونسمة اتنهدت بضيق وقالت بدموع: "نسمة: والله انت بقيت مخوفني منك يا سعيد، إني أتعشم فيك وفي الآخر تخزلني تاني." وفي شقة أم محمد راحلها سعيد ومحمد مع بعض، وهي كانت قاعدة عاملة نفسها بتعيط. "محمد

بسخرية: أول مرة أشوف حد بيعيط بصوت بس من غير دموع." سعيد: "سعيد: فيه إيه يا أما؟ أنا عندي شغل." أم محمد: "أم محمد: والله افتكرته دلوقتي الشغل، ما أنت سايبه بقالك شهر. هان عليك شهر بحاله ما تخلينيش أشوفك يا سعيد، أخص عليك يا ابني، اللي اتطبعت من الواطي اللي جنبك." سعيد بحدة: "سعيد: هو انتي عايزاني أعمل إيه بعد ما كنتي هتخربيلي بيتي؟

بلاش الشويتين دول عشان أنا عارف إنهم تمثيل وعارف إنك جايباني هنا عشان تطلعي نفسك مظلومة وأنا أفضل أصالح فيكي، بس ده كان زمان. انتي مش بس بتخربي بيتي، لا انتي بتدمريني أنا. ولولا محمد، أنا كان زماني قاعد جنبك لا شغله ولا مشغلة ولا ليا أي لازمة. عارفة يا أما أنا بسمع كلامك ليه؟ مش عشان بحبك، لا، أنا عمري ما حبيتك، أنا بخاف منك." اتملت عيونه دموع وقال:

"سعيد: انتي خلتيني أوصل لدرجة إني أقول امتى أمي هتموت عشان أقدر آخد نفسي وأنا مرتاح." محمد بضيق: "محمد: خلاص يا سعيد، غلط اللي بتقوله ده، ما تنساش إنها أمك ومن واجبنا عشان خاطر ربنا نستحملها." وقف سعيد وقال بحدة:

"سعيد: أنا مش هتحمل تاني يا محمد. هي مالهاش دعوة بيا تاني ولا بحياتي، وإلا والله هاخد مراتي وأمشي من البلد دي كلها لآخر العمر، مش هخليها تشوف وشي تاني لا في حياتي ولا في مماتي. أنا مش هسمحلها تعمل في نسمة اللي عملته في شهد، اللي لحد دلوقتي مش عارف أسامح نفسي على اللي حصل فيها وأنا اللي كنت جوزها ما كنتش عارف أحميها." قال كلامه وسابهم ومشي. ومحمد بص لأمه بحزن، اللي كانت بتعيط بجد المرة دي، وقالت لمحمد ببكاء: "أم

محمد: وانت كمان مستنيني أموت عشان ترتاح؟ أخوك عايزني أموت يا محمد." قام محمد وقعد جنبيها وقال بهدوء: "محمد: ما يقصدش والله، هو قال كده عشان زعلان منك. وأنا هكلمه وهخليه يجي يصالحك." ذقته أم محمد وقالت بحدة: "أم

محمد: ما هو كله بسببك انت يا ابن الجزمة. ده كان زي الخاتم في صباعي. انت اللي خليته يتفرعن عليا، انت وبنت نادية اللي فوق دي. بس والله ما هعديهالكم على خير. عايزين تدفنوني بالحيا وما يبقاش ليا كلمة في البيت ده، بس ماشي يا كلاب." محمد بصدمة: "محمد: ده انتي كنتي لسه هتصعبي عليا، بس كويس ورجعتي لطبيعتك بسرعة عشان أنا مش فاضيلك وعندي شغل." قال كلامه ومشي. وأم محمد فضلت قاعدة متعصبة وبتفكر إزاي ترجع سعيد لصفها تاني. ***

وفي المعهد بتاع شهد كانت قاعدة مع صحابها وهي حاطة إيدها على خدها وبتتفرج على رحمة وشيري وشريف وهما بيتكلموا. "شيري: سوري يا رحمة، بس أنا ما فهمتش برضه إيه اللي زعلك؟ "رحمة: وأنا ماليش خلق أتعامل مع أغبية. اسكتي." "شريف: لا هي مش غبية، انتي في واحدة أصغر منك اتجوزت، فين المشكلة؟ "رحمة: شهد، ردي على الأشكال ولاد الناس دول." "شريف: هو انتي كده بتشتمينا يعني؟ "رحمة: انتي مش طبيعية."

"شهد: هي قصدها إن عندنا إحنا الناس البسيطة، لما واحدة تتجوز صغيرة وفي واحدة كبيرة لسه ما اتجوزتش، بيفضلوا بقى يقولوا عليها كلام كتير، بقي إن ما حدش بيتقدملها وكده." "رحمة: وده سبب عقدتي أصلاً في الموضوع ده. كل ما واحدة تتجوز في الشارع أمي تنكد عليا." بصلها شريف بخبث وقال: "شريف: ده انتي كنز يا بنتي وربنا. الواد أسعد ده مُرزق، هو بيدور على حالة معقدة يعمل عليها رسالة الدكتوراه بتاعته." ضحكت شيري هي وشهد،

ورحمة قالت بعدم فهم: "رحمة: أسعد مرزوق مين وحالة إيه؟ أنا ليه حاسة إن كلامك فيه سخرية واستهزاء مني." "شيري: هفهمك، أسعد أخويا ده دكتور علم نفس وعنده رسالة دكتوراه، ف محتاج حالة حد مريض يعني يعمل عليها رسالة الدكتوراه." "رحمة بغيظ: قصدك إني أنا مجنونة يا ابن المعزة انت؟ من حظك إن المعهد ده نضيف، وإلا كنت مسكت طوبة وفتحت دماغك." قام شريف وهو بيضحك وقال:

"شريف: طيب إحنا عندنا محاضرة، تحبي تيجي معانا بما إنك سبتي جامعتك وبقيتي مقيمة عندنا؟ "رحمة: جامعة إيه اللي سبتها؟ أنا أسيب كلية الأدب عشان حتة معهد؟ "شيري: طيب قاعدة ليه عندنا؟ "رحمة: عشان ما عنديش صحاب في الكلية بتاعتي، ما حدش بيرضى يصاحبني عشان لساني طويل." ضحك شريف وقاله: "شريف: هههههههه، مش بقولك انتي كنز، كمية عقد غير طبيعية." "رحمة: بقولك إيه، أنا همشي من هنا بدل ما أفرّج عليك الناس اللي هنا كلهم."

"شهد: رايحة فين؟ "رحمة: رايحة لجوزك." "شهد: ليه؟ عايزة منه إيه؟ "رحمة: عايزااااه في خدمة كده، هبقى أقولك عليها بعدين. يلا باي." *** مشيت رحمة، وراحت شهد مع شيري وشريف للمحاضرة بتاعتها. وبعد شوية جات رسالة على موبايلها من أسر. وأول ما فتحتها اتنهدت بضيق لما لقيته باعتلها: "أسر: انتي هتخلصي محاضراتك إمتى، وحشتيني بصراحة وعايز أشوفك بسرعة." قفلت شهد الموبايل من غير ما ترد عليه وقالت لنفسها: "شهد: وقح وقليل الأدب."

"شيري: هو مين ده؟ "شهد: ما تشغليش بالك، خلينا في المحاضرة." وبعد أقل من دقيقة جات رسالة تاني، فشيري قالتلها: "شيري: صوته عالي، اعمليه silent عشان الدكتور ما ياخدش باله." "شهد: حاضر." وفتحت الرسالة ووشها قلب أحمر بكسوف أول ما لقيته باعتلها: "أسر: ليلة امبارح مش رايحة من دماغي ولازم تتكرر." قفلت الموبايل كله بسرعة وبان عليها التوتر والكسوف جداً، فسألتها شيري بقلق: "شيري: فيه إيه يا بنتي؟ مالك؟ "شهد: ها؟

لا ما فيش حاجة. بس اا بس فكرت الدكتور شافني وأنا ماسكة الفون، فتوترت." "شيري: آه لا ما تخافيش، ما أخدش باله. بس انتي ركزي معاه، لأنها محاضرة مهمة." "شهد: حاضر." وحاولت فعلاً تطلع كلام أسر من دماغها على قد ما تقدر. *** وفي شركة أسر دخلت عنده السكرتيرة وقالتله بهدوء واحترام: "السكرتيرة: بعد إذن حضرتك يا أسر بيه، في واحدة بره اسمها رحمة، عايزة تقابلك." أسر بعدم تركيز: "أسر: ما قالتلكيش مين دي؟ أنا مش فاضي دلوقتي."

"السكرتيرة: هي بتقول إنها أخت المدام." أسر باهتمام: "أسر: آآآه، طيب دخليها بسرعة." "السكرتيرة: تحت أمرك يا أفندم." طلعت السكرتيرة ودخلت رحمة وقالتله: "رحمة: يا ابن اللعيبة، بقي دي سكرتيرة برضه؟ أسر بسخرية: "أسر: لا، مهندسة ومقعدها هنا منظر." قعدت رحمة قدامه وقالت: "رحمة: لا، مش القصد يعني، أنا بقول بس إنها عاملة زي اللي في الأفلام، سكرتيرة سكرتيرة." أسر: "أسر: انتي عايزة إيه وإيه اللي جايبك عندي؟ رحمة:

"رحمة: طيب شوفلي أشرب إيه الأول." أسر: "أسر: لا، واخلصي، أنا مش فاضي وعايز أخلص اللي ورايا بسرعة." رحمة: "رحمة: ما علينا، إذا كان ليك حاجة عند البوبي، قوله يا كلب. ف بص يا بوبي، قصدي يا أسر، أنا عايزة منك خدمة بصراحة." أسر بخبث: "أسر: أنا ما بحبش أخدم حد. ها؟ إيه تاني؟ رحمة بغيظ: "رحمة: برميل رزالة، أقسم بالله. ده أنا حتى في مقام أخت مراتك. لو مش عشاني، خليها عشان شهد." أسر: "أسر: عايزة إيه؟ رحمة بصوت واطي:

"رحمة: كنت عايزززززززاك تروح للواد أكرم، هو خريج كلية تجارة وشاطر، هاتوه شغله هنا، والله الواد غلبان وابن حلال ووحيد ويتيم." أسر: "أسر: انتي موطية صوتك ليه؟ رحمة: "رحمة: عشان ما حدش يسمعني." أسر: "أسر: ولو حد سمعنا، فيها إيه؟ رحمة: "رحمة: لا، فيها وفيها يا جوز أختي. سمعتشي يا أخويا، ما حلتليش غيرها." أسر: "أسر: انتي عبيطة يا بنتي؟ هو في حد يعرفك هنا أصلاً غيري؟ رحمة: "رحمة: ولو برضه. المهم انت هتنفذ اللي طلبته منك."

أسر بغيظ: "أسر: شهد اللي قالتلك تيجي تقوليلي، مش كده؟ رحمة: "رحمة: لا والله، شهد ما تعرفش أصلاً أنا جايلك ليه. هو أنا قولتلها إني جايلك، بس كانت قاعدة مع شيري وشريف وما عرفتش أقولها قدامهم." أسر: "أسر: شريف مين؟ رحمة: "رحمة: صاحب مراتك. ااا قصدي زميلها في المعهد، أخو شيري برضه. الاتنين صحابها. المهم، هتساعد الواد؟ أسر: "أسر: خليه يجيلي في أي وقت و... رحمة:

"رحمة: لا، هو نفسه عزيز عليه، ما بيروحش لحد. انت خد عنوانه من شهد وروحله." أسر: "أسر: أنا اللي أروحله كمان! هو انتوا عايزين مني إيه يا شوية مجانين؟ انتي وصاحبتك وحطي أختي الهبلة عليكم كمان." رحمة: "رحمة: المثل بيقولك لما توصل، ما تصعبهاش على غيرك. يا عالم يمكن يجي زلزال والشركة دي تقع." أسر: "أسر: غورى يا بت انتي من هنا، جاية تفولي علينا." رحمة: "رحمة: قايمة عشان مش فاضية، بس أنا أول مرة أطلب منك حاجة يا أسر." أسر:

"أسر: طيب يا رحمة، هبقى أروحله وأخليه يجي يشتغل هنا. بس قوليلي مين شريف ده اللي شهد تعرفه؟ رحمة بتوتر: "رحمة: شريف زميلها، بيهتم بيها وبياخد باله من ااا مش بيهتم أوي يعني، عادي يعني. بص، هي شهد كيوت وتتحب كده على طول، وهو بيحبها وو مش بيحبها بالمعنى إنه بيحبها، ده اا... أسر بجمود: "أسر: بره." رحمة: "رحمة: أنا بقول كده برضه." طلعت رحمة، وأسر مسك موبايله وهو متضايق وكلم شهد، بس لقي موبايلها مقفول. فخبط الفون

على الترابيزة وقال بعصبية: "أسر: مهتم وبيحبها كمان... وتيجي عندي أنا تصدرلي الوش الخشب. مااااشي يا شهد." واخد موبايله وطلع من الشركة وقرر إنه هيروح المعهد لشهد. *** وبعد ما خلصت شهد المحاضرات كانت طالعة هي وشريف من المعهد وقالتله شهد: "شهد: هي شيري فين؟ "شريف: قالت هتجيب ورق من جوه وجاية، مش عارف ورق إيه، أنا أصلاً معايا كل حااااجة مهمة."

"شهد: بالمناسبة، انت لو سجلت المحاضرات بتاعت النهارده، ابعتهملي، عشان ما كنتش عارفة أركز مع الدكتور خالص النهارده." "شريف: أيوه، أنا كنت عايز أسألك، انتي في حاجة معاكي؟ شكلك مدايقة. لو في مشكلة، إحنا صحاب وممكن نتشارك المشكلة سوا ونحلها مع بعض." ابتسمت شهد وردت عليه: "شهد: شكراً يا شريف على اهتمامك، بس ما فيش حاجة، شوية إرهاق مش أكتر."

"شريف: طيب الحمد لله. وما تشيلش هم حاجة، أي حاجة ناقصة معاكي أنا موجود وهساعدك فيها." وفي الوقت ده كان أسر متابعهم من بعيد وقرب منهم بسرعة ووقف جنب شهد ولف دراعه على كتفها وقربها منه وقال بابتسامة صفراء: "أسر: خير يا شهد؟ فيه حاااجة؟ شايفك واقفة مع السكر ده بقالك شوية؟ اتفاجئت شهد من وجوده وردت عليه وقالت: "شهد: ده شريف زميلي هنا وأخو شيري صاحبتي. وو... وده أسر يا شريف، يبقى جوزي." "شريف

بهدوء: أهلاً وسهلاً بحضرتك. أنا هدخل أشوف شيري يا شهد، ونتقابل بكرة، بلاش تتأخري عشان أول محاضرة مهمة وهبعتلك محاضرات النهارده أول ما أروح." "شهد: ماشي، ومعلش يا شريف تعبتك." "شريف: لا عادي، براحتك. بعد إذنكم." سابهم شريف ودخل المعهد تاني. وشهد قالت لأسر بضيق وهي بتبعد عنه: "شهد: يا نعم! جااي هنا ليه؟ "أسر بحدة: أنا أجي براحتي مدام انتي هنا، ومين الواد ده؟ "شهد: ما قولتلك زميلي هنا وأخو شيري."

"أسر: اممم، والسكر يعرف إنك متجوزة ولا لا؟ "شهد: أيوه، عرف مؤخراً، لآني ما كنتش حابة حد يعرف إني متجوزة." "أسر: والله؟ ليه بقي؟ "شهد بضيق: انت جاي ليه؟ مسك أسر إيدها وقال: "أسر: تعالي معايا، وانتي هتعرفي أنا جااي ليه." وفتح لها باب عربيته. وهي ركبت فيها وكانت مدايقة جداً من تصرفاته اللي مش فاهماها. وهو ركب جنبيها ومشي بالعربية ووقف قدام محل مجوهرات كبير. "شهد: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي."

نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء: "العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم. والعامل رد عليه: "العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق: "شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟

"أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد." بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا."

مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها، بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال: "أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود: "أسر: ممكن مقاس أصغر شوية."

مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم." واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني." قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو

بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إيدك كده، سبيها." ما ردتش عليه وبصت للناحية التانية. وهو ساق العربية ومشي. وبعد شوية وقف قدام عمارة راقية جداً وقالها: "أسر: انزلي." "شهد بقلق: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي." نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء: "العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم.

والعامل رد عليه: "العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق: "شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟ "أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد."

بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا." مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها، بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال:

"أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود: "أسر: ممكن مقاس أصغر شوية." مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم." واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي

عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني." قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إيدك كده، سبيها." ما ردتش عليه وبصت للناحية التانية. وهو ساق العربية ومشي. وبعد شوية وقف قدام عمارة راقية جداً وقالها: "أسر: انزلي." "شهد

بقلق: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي." نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء: "العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم. والعامل رد عليه: "العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق:

"شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟ "أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد." بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي

جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا." مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها، بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال: "أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود:

"أسر: ممكن مقاس أصغر شوية." مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم." واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني."

قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إيدك كده، سبيها." ما ردتش عليه وبصت للناحية التانية. وهو ساق العربية ومشي. وبعد شوية وقف قدام عمارة راقية جداً وقالها: "أسر: انزلي." "شهد بقلق: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي." نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء:

"العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم. والعامل رد عليه: "العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق: "شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟ "أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد

بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد." بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا." مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها،

بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال: "أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود: "أسر: ممكن مقاس أصغر شوية." مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم."

واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني." قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إيدك كده، سبيها."

ما ردتش عليه وبصت للناحية التانية. وهو ساق العربية ومشي. وبعد شوية وقف قدام عمارة راقية جداً وقالها: "أسر: انزلي." "شهد بقلق: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي." نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء: "العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم. والعامل رد عليه:

"العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق: "شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟ "أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد."

بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا." مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها، بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال:

"أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود: "أسر: ممكن مقاس أصغر شوية." مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم." واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي

عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني." قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إيدك كده، سبيها." ما ردتش عليه وبصت للناحية التانية. وهو ساق العربية ومشي. وبعد شوية وقف قدام عمارة راقية جداً وقالها: "أسر: انزلي." "شهد

بقلق: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي." نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء: "العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم. والعامل رد عليه: "العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق:

"شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟ "أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد." بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي

جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا." مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها، بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال: "أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود:

"أسر: ممكن مقاس أصغر شوية." مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم." واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني."

قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إيدك كده، سبيها." ما ردتش عليه وبصت للناحية التانية. وهو ساق العربية ومشي. وبعد شوية وقف قدام عمارة راقية جداً وقالها: "أسر: انزلي." "شهد بقلق: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي." نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء:

"العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم. والعامل رد عليه: "العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق: "شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟ "أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد

بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد." بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا." مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها،

بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال: "أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود: "أسر: ممكن مقاس أصغر شوية." مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم."

واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني." قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إيدك كده، سبيها."

ما ردتش عليه وبصت للناحية التانية. وهو ساق العربية ومشي. وبعد شوية وقف قدام عمارة راقية جداً وقالها: "أسر: انزلي." "شهد بقلق: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي." نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء: "العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم. والعامل رد عليه:

"العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق: "شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟ "أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد."

بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا." مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها، بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال:

"أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود: "أسر: ممكن مقاس أصغر شوية." مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم." واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي

عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني." قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إيدك كده، سبيها." ما ردتش عليه وبصت للناحية التانية. وهو ساق العربية ومشي. وبعد شوية وقف قدام عمارة راقية جداً وقالها: "أسر: انزلي." "شهد

بقلق: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي." نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء: "العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم. والعامل رد عليه: "العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق:

"شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟ "أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد." بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي

جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا." مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها، بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال: "أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود:

"أسر: ممكن مقاس أصغر شوية." مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم." واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني."

قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إيدك كده، سبيها." ما ردتش عليه وبصت للناحية التانية. وهو ساق العربية ومشي. وبعد شوية وقف قدام عمارة راقية جداً وقالها: "أسر: انزلي." "شهد بقلق: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي." نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء:

"العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم. والعامل رد عليه: "العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق: "شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟ "أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد

بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد." بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا." مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها،

بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال: "أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود: "أسر: ممكن مقاس أصغر شوية." مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم."

واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني." قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إيدك كده، سبيها."

ما ردتش عليه وبصت للناحية التانية. وهو ساق العربية ومشي. وبعد شوية وقف قدام عمارة راقية جداً وقالها: "أسر: انزلي." "شهد بقلق: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي." نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء: "العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم. والعامل رد عليه:

"العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق: "شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟ "أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد."

بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا." مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها، بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال:

"أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود: "أسر: ممكن مقاس أصغر شوية." مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم." واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي

عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني." قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إيدك كده، سبيها." ما ردتش عليه وبصت للناحية التانية. وهو ساق العربية ومشي. وبعد شوية وقف قدام عمارة راقية جداً وقالها: "أسر: انزلي." "شهد

بقلق: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي." نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء: "العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم. والعامل رد عليه: "العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق:

"شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟ "أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد." بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي

جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا." مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها، بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال: "أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود:

"أسر: ممكن مقاس أصغر شوية." مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم." واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني."

قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إيدك كده، سبيها." ما ردتش عليه وبصت للناحية التانية. وهو ساق العربية ومشي. وبعد شوية وقف قدام عمارة راقية جداً وقالها: "أسر: انزلي." "شهد بقلق: هو إحنا مش هنروح البيت؟ "أسر: لا، انزلي." نزلت شهد من العربية ودخلوا هما الاتنين المحل مع بعض. وقرب منهم العامل وقال بهدوء:

"العامل: تحت أمرك يا أفندم، خير؟ "أسر: عايزين دبلتين يكون شكلهم راقي كده وحلو." بصتله شهد بعدم فهم. والعامل رد عليه: "العامل: تمام يا أفندم، اتفضلوا اقعدوا هنا، وأنا هجيب لحضرتك طلبك وأحسن حاجات عندنا." سمع أسر كلامه وراح قعد هو وشهد في الريسبشن اللي موجود في المحل. وهي قالتله بضيق: "شهد: هو انت بتعمل إيه؟ وليه هنجيب دبلتين أصلاً؟ "أسر: عشان لو حضرتك مش عايزة تقولي لحد إنك متجوزة، الدبلة هي اللي تقول." "شهد

بغيظ: هو بالعافية؟ هو أنا بسألك ليه؟ انت فعلاً اللي عايزه بتعمله وما بيفرقش معاك حد." بصلها بحدة وقبل ما يرد عليها جه العامل ومعاه صاحب المحل اللي سلم على أسر وقال: "صاحب المحل: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أسر بيه، نورتوا المحل." "أسر: أهلاً بيك." وفضل يتفرج على الحاجات اللي جابها العامل اللي قاله: "العامل: دي أغلى وأرقى القطع عندنا." مسك أسر دبله شكلها حلو جداً ومد إيده لشهد عشان يمسك ايدها ويلبسها ليها،

بس هي بصتله بعصبية وقالت: "شهد: أنا مش عايزة حااااجة." مسك إيدها بعنف ولبسها الدبلة غصب عنها وقال: "أسر: ما أنا متعود أعمل كل حاجة بالعافية." سحبت إيدها منه وقلعت الدبلة ورمتها في وشه وقالت بعصبية: "شهد: وأنا مش عايزة منك حاجة." اتحولت ملامحه للغضب وبص لصاحب المحل والعامل وقال بجمود: "أسر: ممكن مقاس أصغر شوية." مسك العامل الدبلة اللي على الأرض وحطها في علبتها وقال بهدوء: "العامل: موجود يا أفندم."

واداه فعلاً دبله مقاسها أصغر. ومسك هو إيد شهد للمرة التانية ولبسها الدبلة بصعوبة. وكانت ضايقة جداً على شهد اللي عيونها اتملت دموع وقالت: "شهد: يعني انت مش شايف إنها مش مقاسي وهتوجع لي إيدي." "أسر بحدة: عشان ما تقدريش تقلعيها وترميها في وشي تاني." قامت وطلعت قعدت بره في العربية وحاولت تقلع الدبلة من إيدها بس ما كانتش قااادرة. وجه هو بعد شوية قعد جنبيها وقال: "أسر: هتعوري إ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...