الفصل 15 | من 33 فصل

رواية النصيب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
19
كلمة
8,786
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في الوقت ده دخل صابر ومعاه علي ابن اخوه وعمها عزمي اللي قال بحده: "فاطمه روحي اقعدي عند عيالك." فاطمه وقفت قدام شهد اللي خوفها زاد اضعاف من هيئتهم الغاضبه وقالت بحده: "هتعملو ايه في بتي يا حج عزمي، ما هي خلاص رجعت وصاخ سليم سيبوها في حالها بقي." صابر بغضب: "رجعت قصدك جايبينها غصب، زمان حماتك فضحتنا في الحته وقالت انك هربتي وروحتي بيت ناس اكابر وبتلعبي علي الرجاله اللي هناك يا قليلة التربيه." شهد بصدمه ردت عليه وقالت:

"والله العظيم ما حصل الكلام ده." عزمي بغضب: "اخرسي يا بت انتي ليكي عين تتكلمي كمان بعد ما خليتي سمعتنا علي كل لسان ودلوقتي هتدفعي التمن وتتربي من اول وجديد مدام ابوكي وامك ما عرفوش يربوكي." فاطمه بدموع وخوف: "ما حدش ليه دعوه ببتي ما حدش هيقرب منها." عزمي بغضب: "صابر ابعد مرتك عن البت خلي ولد عمها يربيها." بصت شهد بخوف لعلي اللي كان ماسك في ايده "كرباج"، اتخشبت مكانها برعب وصابر مسك فاطمه واخدها بره الاوضه غصب عنها

وهي بتقوله برجاء وخوف: "ابوس ايدك يا صابر ما تخلهمش يعملو حاجه في البت ابوس علي رجلك يا صابر ابن اخوك مالوش ضرب عليها." قبل ما يرد عليها صابر سمعت صوت صراخ شهد اللي كله ألم بسبب عنف ابن عمها وقسوة ابوها وعمها، حاولت فاطمه تخلي صابر يسيبها بس كان واقف جامد وهادي جداً وكأنه مستمتع بعذاب بنته. ***

وفي عربية أسر كان سايق العربيه بهدوء غصب عنه بسبب الطريق الزراعي المتهالك اللي ماشي فيه، وبص اكرم اللي قاعد جنبيه لرحمه اللي نامت وهي ساندة راسها على الشباك جنبيها وقال لأسر: "احنا قدامنا كتير ونوصل، وما فيش طريق غير دي؟ أسر بجمود: "اكيد لو في كنت مشيت منه، بس هانت احنا يعتبر قربنا ندخل البلد." وفجأه عدى مطب عالي فاتخبطت راس رحمه في الشباك جامد وصحيت مفزوعة وقالت بخوف: "في ايه؟ اكرم: "ده مطب معلش." رحمه بغيظ:

"معلش ليه ما هو العيب على الحمار اللي بيسوق مش عارف تسوق بتتنيل ليه؟ أسر بحدة: "فضالك بس واعرفك مين هو الحمار." رحمه بحدة: "اخاف منك يعني انا، منكم لله ده زمان ماما بتخطط في الطريقة اللي هتموتني بيها منكم لله." ما حدش رد عليها وقالت رحمه بقلق: "ده صوت اذان الفجر صح؟ أسر وقف بالعربية وقال: "احنا كده في البلد نفسها بس البيت فين بقي؟ أكرم: "ما فيش حد حتى نسأله، هنأخر نستنى للصبح." رحمه:

"يا حفيد أبو لهب منك ليه روحوا الجامع هتلاقوا الناس بتصلي اسألوهم اومال اللي بيأذن ده مين مش أكيد بني ادم." أكرم: "رحمه معقولة انتي بتفكري زي البني ادمين اهو." رحمه بغيظ: "وبشتم زيهم برضو فلم نفسك عني عشان انا على اخري منك ومن التلاجة اللي جنبك ده." بصلها أسر بغضب وقال لأكرم: "خليك معاها هنا وانا هنزل اسأل على مكان بيت اهل شهد هنا وجاي." أكرم: "تمام ماشي." مشي أسر ورحمه قالت بغيظ: "يارب تطلعلك سيلعوه." أكرم:

"حرام عليكي ده جاي يدور على البنت وشكله خايف عليها بجد." رحمه بضيق: "وانا كمان خايفه عليها بس انا برضو ليا اهل هينفخوني لما اروح." أكرم: "نطمن على شهد وان شاء الله مش هتحصل حاجة." رحمه: "يارب استرها." رجع أسر بعد شوية وركب العربية وقال: "قبلي البلد جنب المدرسة الابتدائي." رحمه: "ايوه شهد كانت قالتلي قبل كده انها دخلت المدرسة الابتدائي اللي في البلد هنا اللي جنب بيتهم وكمان قدام بيتهم في ترعه معفنه." بصلها أسر

واكرم بغيظ وهي قالت بقلق: "في ايه هي الترعه المعفنه تقربلكم ولا ايه." ابتسم اكرم بهدوء وأسر اتنهد بنفاذ صبر واخد عربيته وراح لبيت اهل شهد. *** في بيت الحج عزمي، طلع علي ومعاه عزمي من الاوضه اللي فيها شهد وبص لصابر بجمود وقال: "من النهارده يا عمي شهد مسؤلة من راجل انا هبقي جوزها وبكرة هكتب عليها وهعرف ازاي اخليها تمشي على عجين ما تلخبطوش." صابر بغضب: "اللي عايز تعمله اعمله فيها." فاطمه ببكاء:

"حرام عليك يا علي منين عايز تتجوزها ومنين عملت فيها كده، وانت هانت عليك بنتك يا صابر ابن اخوك يعمل فيها اللي عملو ده وانت تفضل ساكت." صابر بحده: "انتي تحمدي ربنا اني ما قتلتهاش ولسه سايبها عايشه بعد عملتها السودا اللي عملتها دي." عزمي بغضب: "ادخلي شوفي بتك يا فاطمه وفهميها الوضع اللي هتبقي فيه بعد كده، وبدل ما انتي واقفه تبكي اتعلمي ازاي تربيها هي واخواتها عشان اللي عملتو بتك ما يتكررش تاني."

سابتهم فاطمه ودخلت عند شهد اللي كانت قاعدة على الارض وبتعيط بألم شديد وجسمها كله بيتنفض، جريت عليها فاطمه وحضنتها وقالت ببكاء: "يا قلب امك حقك عليا يا شهد، والله ما كنت عايزاهم يعملو فيكي كده." وبصت على كتفها وضهرها اللي ظاهرين من الفستان اللي اتقطع من ضرب علي ليها وجسمها بقى كله دم وعلامات حمرا. فاطمه بدموع: "قومي معايا يا شهد، غيري هدومك دي واحطلك حاجة على الجروح دي، انتي ايه اللي ملبسك الفستان ده اصلا؟ بصتلها شهد

بدموع وقالت بنبرة خائفة: "انا مش هينفع اتجوز علي." فاطمه بخوف: "ششش اسكتي خالص انتي عايزاهم يموتوكي." شهد بصوت واطي وبكاء: "مش هينفع اتجوز علي عشان انا متجوزة يا ماما." لطمت فاطمه على وشها وقالت: "ليه بتعملي فيا كده يا شهد، ليه عايزة توجعي قلبي عليكي انتي عارفة سعيد خطب اخت نعمة مرات اخوه وحياته زي الفل مش كان زمانك مكانها." شهد بحزن:

"عمري ما كنت هبقى مكانها ولا مكان نعمة، عشان انا بيكم انتو اقل منهم وام سعيد ما كانتش عمرها هتعاملني زي ما هتعامل نعمة واختها." فاطمه بخوف: "متجوزة مين ومتجوزة من امتى، انطقي يا بت؟ شهد ببكاء: "من اسبوع وو والمفروض ان امبارح كان فرحي بس كالعادة انا البس الفستان الابيض وافرح شوية وبعد كده اشوف العذاب ألوان." فاطمه بخوف: "طيب هنقول ايه لابوكي وعمك، وجوزك ده فين سابهم ياخدوكي ليه؟

ما ردتش عليها شهد وخلعت حجابها ونامت وهي بتتألم جامد من جسمها واللي حصلها كله، وراحت فاطمه جابت مطهر وقعدت جنبيها وفضلت تعالج على قد ما تقدر في جروحها. وبعد شوية وقف أسر بعربيته قدام بيت الحج عزمي عم شهد، ونزلوا هما التلاتة من العربية وشاف أسر نفس العربية اللي اخدوا فيها شهد مركونة قدام البيت، فراح بسرعة وخبط على الباب. وفتحتله بعد شوية فايزة مرات عزمي وقالت: "نعم انت مين وبترزع في الباب كده ليه؟ أسر بجمود: "شهد فين؟

بصتلهم فايزة بقلق وقالت: "شهد مين؟ ردت عليها رحمه بحدة: "انتي هتستهبلي يا وليه انا عارفاكي كويس انتي فايزة ولا فوزية مرات عمها انا شوفتك في فرح شهد قبل كده." أسر بحدة: "هكرر السؤال تاني شهد فين؟ فايزة بقلق: "هدخل اندهلكم الحج يجي يرد عليكم." ودخلت وقفلت الباب في وشهم واكرم قال بغيظ: "ايه قلة الذوق دي؟ رحمه بسخرية:

"وانت يا عم الاسر الا ما سمعتلك صوت اترفع ولا كسرت الباب ولا الجو اللي بنسمع عنه في الافلام ده، مش فالح غير تشحططنا معاك وبس." بصلها أسر بغضب وسكت واكرم قال بهدوء: "ما ينفعش يعمل كده يا رحمه عشان احنا مش في فيلم ولا رواية احنا هنا في الواقع وهو صاحب حق وجاي ياخد مراته فما فيش داعي للتسرع والعصبية." اتفتح الباب في الوقت ده تاني وطلع عزمي ومعاه ابنه علي وصابر اللي كان متعصب جدا وقال:

"عايزين ايه انتو، وعرفتو طريقنا منين؟ عزمي: "وبعدين معاك يا صابر الجماعة واقفين قدام بيتنا ويعتبر ضيوف في بلدنا." وبص لأسر واكرم وقال: "خير يا استاذ منك ليه عايزين مين؟ أسر بجمود: "عايز شهد." صابر بحده: "انت بتتكلم ازاي تعرف شهد منين انت؟ عزمي: "تعرف البت منين انت عشان تقول كده؟ رد عليهم أسر بهدوء وقال: "مراتي." بص صابر وعزمي لبعض بصدمة وعلي قال بحدة: "ازاي الكلام ده، ولو هي مراتك بجد فين القسيمة بتاعت الجواز؟

أسر بهدوء: "ساعتين بالكتير وهتكون هنا، فين شهد بقي؟ عزمي بجمود: "ما نعرفش هي فين، روح دور على مراتك في حتة تانية." أسر بحدة: "بقولك ايه يا راجل انت انا هاخد مراتي وامشي بالذوق، والا الموضوع هيبقي قانوني وانا عندي اللي يثبت انكم خطفتوها." صابر بحده: "بنقولك البت مش عندنا روح شوف بتتكلم عن مين ودور عليها بعيد عننا." قربت منه رحمه وقالت بصوت واطي: "يكونش عملوا فيها حاجة وهي مش هنا فعلا؟

وكان برضو ده نفس تفكير أسر اللي خلاه يخاف عليها أكتر وهو مش متأكد هي عندهم جوه ولا لا، وفي الوقت ده وقفت فاطمه ورا جوزها وشاورت لأسر بعنيها لجوه. علي بحدة: "مستنين ايه اتفضلوا من هنا يلاا." أسر بص لاكرم وقال: "خليك هنا مع رحمه وانا هجيب مراتي وجاي." وزق علي وصابر من قدامه ودخل البيت بسرعة ووراه علي وصابر اللي مسكه من دراعه جامد وقال بحده: "شهد بنتي وانا حر فيها." سحب أسر ايده منه وقال بعصبية:

"كنت حر فيها قبل ما تبقي مرات أسر الفيومي." وقال بصوت عالي: "شـــــــــــــهد انتي فين يا حبيبتي." وقف علي قدامه وقال بحدة: "اطلع من هنا بالذوق والا هتصل بالشرطة واقول إنك بتتهجم علينا." أسر ببرود: "اشطا يلا كلم الشرطة ونشوف مين فينا صاحب حق." في الوقت ده في اوضة شهد دخلت عندها ملك اختها وقالت بخوف وهي بتصحيها: "شهد يا شهد اصحي بيتخانقوا عليكي بره." قامت شهد وهي ماسكة كتفها بألم وقالت: "في ايه يا ملك مين بيتخانق."

ملك: "واحد حلو اووي بيقول إنه جوزك وبيتخانق مع بابا وعلي." شهد بعدم تصديق: "معقولة أسر جه هنا؟ وقامت ببطء بسبب ألم جسمها واخدت حجابها وطلعت بره الاوضة ولقيت أسر واقف فعلا بيتخانق مع ابوها وعلي ابن عمها. اتملت عيونها دموع كطفل صغير فقد والدته ووجدها للتو، وقالت بصوت حزين: "أسر." بصلها بلهفة وخوف حقيقي باين عليه، واول ما شافها قدامه ابتسم بهدوء وقرب منها وقال بهدوء: "انتي كويسة، حد عملك حاجة؟ نزلت دموعها وقبل ما

ترد عليه قالت ملك اختها: "ايوه علي ضربها." صابر بحدة: "اخرسي يا بت، فاطمه خدي بناتك واقعدي جوه لحد ما نشوف المصيبة اللي نزلت علينا دي." عزمي بضيق: "بقولك ايه يا جدع انت الحركات اللي انت بتعملها دي ما تنفعش معانا، ليك حق يبقى نقعد ونتكلم بالأصول." مسك أسر ايد شهد ووقف قدامها وقال بسخرية: "هي مش شهد مش هنا يا حج، مش عيب تبقى راجل كبير وكداب وكمان جاي تتكلم على الأصول." صابر بحده:

"بتي مش هتمشي من هنا، وانت خد اللي معاك دول وامشي من هنا." مسكت شهد فيه أكتر وقالت بخوف: "ما تسبنيش هنا." أسر بجمود: "بصوا هو بالذوق بالعافية انا هاخد مراتي وامشي واظن الفرق بيني وبينكم كبير يعني لو دخلنا مع بعض في سكة مشاكل انتو التلاتة كده هتروحوا ورا عين الشمس." صابر بغضب: "وده يا شهد اللي اطلقتي من جوزك وهربتي منه عشانه، هو ده اللي خلتيني احط راسي في الطين عشانه." عزمي بحده:

"مش وقته الكلام ده يا صابر، وانت عايز تاخدها وتمشي يبقى نعمل زي ما الأصول بتقول تثبت الأول إنها مراتك وزي ما جبناها منك يوم فرحها يبقى تاخدها من هنا بعد ما يتعملكم فرح هنا والبلد كلها تعرف إن بنت صابر أخويا اتجوزت ومش طفشانه." قربت رحمه من أكرم وقالتله بصوت واطي: "ايه جو ذئاب الجبل ده، الحلقة هتخلص امتى؟ أكرم: "تفتكري هما بيتكلموا جد؟ رحمه: "لا طبعاً دي عالم واطية." فايزه بحده: "بتقولي ايه يا بت انتي؟ أكرم:

"وانتي حد كلمك يا طنط." صابر بحده: "ادخلي جوه يا بت انتي، وانت تعالي اقعد خلينا نتكلم." بص أسر لشهد اللي ماسكة في ايده وقال: "انتي شايفة ايه؟ شهد بدموع: "مش عارفة." لاحظ أسر الفستان اللي كان مقطوع على كتفها ومدارياه هي بالطرحة، وبحركة خفيفة منه شال الطرحة ووقف قدامها عشان ما حدش يشوفها واتصدم لما شاف الجروح اللي في جسمها وقال بنبرة غاضبة: "مين اللي عمل كده، أبوكي؟ نزلت دموعها وقالت بحزن: "لا علي ابن عمي." أسر بجمود:

"طيب ادخلي جوه وما تقلقيش ما حدش هيعملك حاجة." وبعد عنها ووقف قدام علي وقال بهدوء: "انت بصفتك ايه بتمد ايدك عليها؟ صابر بحده: "ولد عمها وكان بيربيها." أسر بجمود: "وهو خايف يرد ولا ايه؟ رد عليه علي بحده وقال: "ايوه انا اللي عملت فيها كده، واقدر اعمل اكتر من كده كمان ولا ايه يا عمي؟ أسر بسخرية: "اكرم ده طلع راجل وبيتكلم." أكرم بسخرية: "بس الراجل ما يمدش ايده على واحدة يا أسر بيه." أسر:

"بالظبط الراجل يا علي يضرب راجل زيه." بص علي لابوه وعمه وقال: "انت قصدك ايه؟ أسر ببرود: "اضربني ولا انت ما بتضربش غير ستات وبس يا اللي بتقول على نفسك راجل." اتعصب علي ورفع ايده وكان هيلكم أسر في وشه، بس أسر كان الاسرع ومسك ايده ولواها بحركة قوية لدرجة انها اتكسرت في ايده وذقه على الارض والتاني بيصرخ من الالم، ابتسمت شهد بهدوء، وعزمي وفوزيه جريوا على ابنهم وصابر مسكه من هدومه وقال بحده:

"انت اتجننت بتمد ايدك علينا في بيتنا." نفض أسر ايد صابر بقوة وقاله بغضب: "اللي هيفكر يمد ايده عليها اياً كان مين ملوش عندي غير كده، وبنتك ما غلطتش دي اتجوزت على سنة الله ورسوله." عزمي بحده: "صابر خليهم يترزعوا في اي اوضة هنا وروح هات دكتور من الوحدة بسرعة لعلي." وقفت رحمه جنب شهد وقالت: "انا هقعد مع شهد." فاطمه وهي تكتم سعادته:

"تعالي معايا يا ابني انت والضيف اللي معاك هوريكم الاوضة اللي هتقعدوا فيها، وانتي يا شهد اقعدي مع رحمه في اوضتك." دخلت شهد مع رحمه اوضتها وراح أسر هو واكرم ورا فاطمه اللي دخلتهم اوضة صغيرة فيها سرير واحد بس ودولاب وسجادة قديمة شوية مفروشة على الارض. فاطمه: "معلش الاوضة مش قد المقام بس البيت هنا مش كبير." أكرم: "لا يا طنط دي زي الفل والله، بس فين الحمام؟ فاطمه: "لا هو البيت فيه حمام واحد. بره الاوضة على الشمال." أكرم:

"طيب هستأذن انا بس اروح الحمام." طلع أكرم وفاطمه قالت لأسر بقلق: "انت متجوزها بجد ولا بتقول كده وخلاص؟ أسر بهدوء: "والله متجوزها بجد وفي حد هيجيب القسيمة وجاي ورايا كمان ساعتين تلاته هيوصل." فاطمه بدموع: "طيب اوعي يخلوك تسيبها وتمشي، مش هيرحموها لو سبتهالهم، انا ما اعرفش هما ممكن يبعدوك عنها ازاي بس شهد لو قعدت هنا هيدمروها." أسر بهدوء: "وانتي ليه خايفة اني اسيبها وامشي هو ممكن يحصل ايه؟ فاطمه:

"اللي بتتطلق هنا بتبقى في نظر الناس مش كويسة وبعد اللي عملته شهد مش هترتاح ابوها وعمها كانو ناوين يجوزوها علي وعلي ده همجي وزي ما انت شوفت عمل فيها ايه قبل ما يتجوزها، انا ايوه زعلانة من بنتي بس قلبي مش هيتحمل اشوفها عايشة حياتها متبهدلة هنا ومدفونة بالحيا." أسر بهدوء: "ما تقلقيش انا مش همشي من هنا غير وشهد معايا." فاطمه: "ربنا يريح قلبك يا ابني، هسيبك تنام بقي وترتاح." أسر: "لو حد اتعرض لشهد بأي حاجة ياريت تقوليلي."

فاطمه: "حاضر يا ابني بالاذن." طلعت من عنده فاطمه وهو قلع الجزمة بتاعته ونام على السرير، واول ما افتكر شهد وانها بتتحامى فيه هو من اهلها وانها فعلا في حمايته هو ومسؤلة منه هو وبس ابتسم بهدوء وقال: "وبعدين معااااااكي يا شهد وايه اخرة حكايتك معايا." *** وفي بيت فتحي ابو نسمه، كان قاعد بيفطر ونسمه امها حطوا باقي الفطار وقعدوا ياكلوا وكانت نسمه مدايقة جدا وقالها فتحي بهدوء:

"قلبه وشك عشان صاحية بدري يا نسمه ولا في حاجة تانية؟ ردت عليه نادية وقالت: "غصب عنها تصحي بدري اومال لما تتجوز تفضل نايمة للضهر مش هيبقالها راجل يقوم يفطره ويشوف طلباته." اتنهدت نسمه بضيق وفتحي قال: "يا نادية سيبي البت براحتها ولما تبقي تتجوز تتعود براحتها، ان ما اتدلعش في بيت ابوها هتدلع فين." نسمه بدموع: "بابا انا مش عايزة سعيد." زعقت فيها نادية وقالت: "وبعدين معاكي على الصبح، اهو يا فتحي شوف آخرة دلالك فيها." ساب

فتحي الاكل وقالها بهدوء: "ليه يا نسمه هو عمل حاجة تزعلك؟ نسمه: "هو انت اللي بتسأل يا بابا ما شوفتش اللي حصل امبارح لما جاب امه معاه وهو معزوم عندنا وفضلت ماسكة فيه حتى ما عرفت اتكلم معاه كلمتين على بعض." نادية: "عادي ما فيهاش حاجة." فتحي: "يا بنتي هو احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده، بطلي تحطي كلام الناس في دماغك هي امه مزوداهم شوية بس سعيد ما شوفناش منه حاجة وحشة واعتذرلي وهو ماشي لو كانت امه دايقتنا في حاجة."

نادية بحده: "وبيكلمها الباردة من امبارح ومش بترد عليه." قامت نسمه ودخلت اوضتها وهي بتعيط، ومسكت موبيلها لقيت سعيد كلمها اكتر من مرة، فقفلت الموبيل خالص ودخلت عندها امها وقالت بهدوء: "شوية واجهزى عشان هننزل نجيب الحاجات الناقصة في جهازك يا عروسة ياللي فرحك فاضلة اقل من شهر." نسمه بحده: "اموت لك نفسي وأريحك مني عشان تسبيني في حالي." زعقت فيها نادية وقالت: "اتلمي يا بت انتي وصوتك ما يعلاش عليا، واعملي زي ما بقولك يلا."

طلعت من عندها نادية، ونسمه فضلت تعيط أكتر وهي مش قابلة الجواز من سعيد خالص. *** وعند شهد كانت قاعدة في اوضتها هي ورحمه اللي بتكلم مامتها وبتقولها: "خلاص يا ماما بقولك شهد تعبت وكده كده بابا مسافر وانا هرجع قبل ما هو يرجع البيت." عفاف: "ماشي يا رحمه بس ترجعي واللي يخليكي تطلعي من البيت تاني، وخلي موبايلك مفتوح لما اكلمك تردي عليا." رحمه: "حاضر يا ماما مع السلامه." قفلت معاها وشهد قالتلها بضيق:

"حقك عليا يا رحمه انا دخلتك في مشاكل كتير." رحمه: "هو الصاحب ليه ايه عند صاحبه غير المرمطة." ابتسمت شهد ورحمه قالتلها بخبث: "بس أسر ده طلع بيحبك اووي انتي ما شوفتيش كان خايف عليكي ازاي." شهد بسخرية: "خايف الي مصلحته بس للاسف ما فيش غيره يقدر يخلصني من ابويا وعمي واللي عايزين يعملوه فيا." رحمه بعدم فهم: "مصلحة؟! مصلحة ايه دي؟ شهد بدموع:

"بالله عليكي يا رحمه انا مش عايزة اتكلم، وبعد كده انتي ولكرم بلاش توقفوا حياتكم على مشاكلي لانها ما بتخلصش." رحمه: "على فكرة اكرم هو اللي حابب يساعدك انا ما قولتلوش يجي، وكمان أسر فاكر ان انا وهو صحابك." شهد بقلق: "وهو تفتكري هيحصل ايه يا رحمه، هيخلوني أمشي مع أسر ولا لا؟ رحمه: "انتي عايزة ايه؟ شهد: "اكيد طبعاً أمشي من هنا، انتي شايفة من اول ما دخلت هنا عملوا فيا ايه؟ رحمه:

"يبقى هتمشي وأسر مش هيسيبك شوفتي يا بت يا شهد عمل ايه في ابن عمك." ابتسمت شهد بهدوء وقالت: "اهي دي اكتر حاجة عملها من يوم ما شوفته فرحتني." رحمه: "هي البت اختك اتأخرت ليه." شهد: "انتي بعتيها فين اصلا؟ رحمه: "خليتها تروح تجيبلك علاج للجروح اللي جسمك دي عشان تخف بسرعة." حضنتها شهد وقالت: "يا بت انا بموت فيكي والله." رحمه بابتسامة واسعة: "حقك هو احنا لينا غير بعض يا صاحبة عمري ♥" ***

وفي مول كبير للأدوات المنزلية كانت واقفة هناك نسمه مع نادية بيختاروا باقي حاجات جهازها. نادية: "يا بنتي حرام عليكي اللي عاملاه فيا ده، افردي خلقتك دي شوية." نسمه: "ولا وانا كده عاجبك ولا أمشي." نادية بغيظ: "ماشي يا نسمه بس نروح البيت، تعالي نشوف ايه اللي ناقص في حاجات المطبخ." نسمه بضيق: "شوفي انتي وهاتي اللي عايزاه انا مش عايزة حاجة." نادية بحدة:

"هو انا اللي هتجوز بالحاجات دي ولا انتي ياللي تنشكي، اتعدلي يا بت انتي احسنلك." نسمه قعدت على كرسي فاضي وقالت: "مش شايفة حاجة يا ماما هتروحي تجيبي انتي ولا نمشي." نادية بغيظ: "ماشي يا نسمه بس نرجع البيت وانا هربيكي من جديد يا بت الجزمه." وابتسمت بخبث وقالت: "اهو سعيد جه اتعدلي بقي عشان ما اجيبكيش من شعرك." قامت نسمه بسرعة وبصت وراها لقيت سعيد فعلا جاي ناحيتهم فقالت لنادية بغيظ: "انتي اللي قولتي له اننا هنا مش كده؟

نادية: "ايوه واتعدلي احسنلك يا نسمه انتي مش عيلة صغيرة عشان تدلعي بالطريقة دي على الراجل اللي قدك معاها تلات اربع عيال." بصت لامها بحزن وجه سعيد وقف قدامهم وقال: "ازيك يا ام نعمة عاملة ايه؟ نادية: "الحمد لله يا ابني كويسة، هدخل انا اشوف شوية حاجات جوه وانت خليك واقف مع خطيبتك هنا ما تسيبهاش لوحدها لحد ما اجي." سعيد: "من عينيا حاضر." ودخلت نادية جوه وقال سعيد بهدوء: "حقك عليا ما تزعليش يا نسمه." نسمه بضيق:

"وهو انت عملت حاجة تزعل." سعيد: "ايوه عشان اللي عملته امي امبارح، بس والله غصب عني انا مش عايز ازعلها ولا عايزك تزعلي مني." نسمه بحدة: "انت عارف انك امك قاصدة تستفزني وتحرق دمي وانت بتساعدها في ده." سعيد بضيق: "طيب اعمل ايه هي متعلقة بيا بزيادة شوية واكيد مش هيرضيكي اتخانق معاها." نسمه بجمود: "ما قولتلكش تتخانق معاها بس تبقى في خصوصية بيني وبينك مش كل حاجة امك داخلة فيها دي خدت الورد اللي انت جايبهولي وهي ماشية."

ابتسم سعيد وقاله: "وانتي زعلانة على الورد، دلوقتي حالا اجيبلك غيره وكل اللي انتي عايزاه." نسمه بحزن: "مش عايزة حاجة اصلا." سعيد بهدوء: "طيب ما تزعليش وبعد كده اللي بينا امي مش هتعرف حاجة عنه، بس لو حصل واتدخلت في حاجة قوليلها حاضر وانا هعملك اللي انتي عايزاه." نسمه بحدة: "هو احنا هنسرق يا سعيد، بقولك ايه امشي انا اصلا مش فاضية." جات تدخل بس مسك ايدها وقالها بهدوء:

"انا مش هسيبك يا نسمه وعمري ما هظلمك زي ما انتي فاكرة لما نتجوز اني هاجي عليكي بس والله العظيم انا عمري ما هعمل كده تاني." سحبت ايدها من ايده وقالت: "وانت بقى ندمان وحاسس بالذنب على مراتك الاولانية مش كده؟ سعيد: "وانتي بتدوري على أي حاجة تمسكيها عليا غلطة، بس أيوه زعلان من نفسي جدا انها اتظلمت بسببي دي كل الحكاية ومش هخلي اللي حصل فيها يتكرر فيكي." نسمه بجمود:

"تبقي بتحلمي لو فاكر ان انت او الست امك تقدروا تيجوا عليا واسكت، بعد اذنك هشوف امي جوه." مشيت من قدامه وسابته واقف زعلان، فرجعت وقفت قدامه تاني وقالت بهدوء: "بص ما تزعلش انا مش قصدي أغلط فيك يعني." سعيد بهدوء: "ولا يهمك اديني اهو بتحمل عشانك باؤيت بقي تتحملي شوية امي عشاني." نسمه: "برضو امك يا سعيد بص ازعل مني انا عايزاااك تزعل مني ده انت هتجلطني." وسابته ودخلت المحل عند امها وسعيد بصلها بحزن وقال لنفسه:

"الله يخرب بيتي جيت اكحلها عميتها خالص." *** وبعد شوية صحي أسر على صوت موبايله اللي بيرن واول ما فتح عينيه اتصدم من اكرم اللي كان نايم في حضنه. بعد عنه أسر بسرعة وقالا: "عم انت قووم." أكرم: "بس يا كوثر روحي شوفي صلاح يلا." أسر بغيظ: "انا يتقالي كوثر يا ابن ال…" ومسك موبايله وطلع في البلكونة اللي في الاوضة وبص للمنظر قدامه بضيق، فكانت قدامه ترعة كبيرة وأراضي زراعية وبعض المواشي. أسر: "ايه المنظر ده؟ ورن على

فؤاد اللي رد عليه وقال: "انت يا زفت بقالي ساعة بكلمك هببت ايه عندك." أسر: "قاعد في بيت حمايا ابو شهد نعم؟ فؤاد: "طيب مش تطمن اختك عليك وعلي شهد، وبعدين المحامي وصل البلد عندك ومعاه القسيمة بتاعت الجواز." أسر: "طيب كويس هو فين بالظبط؟ فؤاد: "الراجل واقف بقاله ساعة في مدخل البلد ابعت حد يجيبه عندك." أسر: "طيب خلاص هروحله." فؤاد: "اختك بتقولك هتيجو امتى؟ أسر بجمود:

"النهارده ان شاء الله، قولها اني كويس وما تقلقش عليا بااي." قفل معاه أسر ودخل من البلكونة واخد جاكيت بدلته وطلع بره الاوضة وشاف فايزة مرات عزمي ومعاها بنتين تانيين قاعدين جنبيها، واول ما شافته قالت بحده: "مش تتنحنح قبل ما تطلع ولا هي سويقة قاعد فيها." أسر ببرود: "لامؤاخذة يا عم الحج ما اخدتش بالي." ضحكوا البنات اللي قاعدين جنبيها وقالت هي بغيظ: "هي بت صابر هتجيب لنا ايه غير ناس قليلة الرباية زيها."

ابتسم أسر ببرود وقال: "كويس وعرفتي لوحدك حاجة زي دي من غير ما اقولك عليها." قبل ما ترد عليه طلعت شهد من اوضتها وهي لابسة عباية بيتي شبه اللي لابسينها بنات عمها بس لانها اقصر منهم وارفع منهم بكتير شكلها ما كانش حلو عليها خالص وكالعادة لابسة حجابها وقالتله بقلق: "انت رايح فين؟ أسر بهدوء وصوت واطي: "المحامي جاب القسيمة هروح اجيبها منه واجيبه واجي عشان اخلص الموضوع مع ابوكي وعمك، ما تقلقيش مش هسيبك." شهد بجمود:

"عارفة لان مصلحتك لسة ما خلصتش معايا." ضحك بسخرية وقالا: "معاكي حق حتى عشان مصلحتي برضو كسرت ايد ابن عمك اللي اتمدت عليكي." اتنهدت بضيق وقالتله: "انت هتعمل ايه مع ابويا؟ رجع لورا كام خطوة وبصلها من فوق لتحت وقالا: "ايه اللي انتي لابسااه ده." شهد بتوتر: "دي عباية ماما عشان مش معايا هدوم وو…" "هو انا بسألك على ايه وانت بتقول ايه؟ أسر بغيظ: "ما تعليش صوتك عليا مش يطلع عيني عشانك وفي الاخر تعلي صوتك عليا." شهد بضيق:

"ما قولتتش لحد يطلع عينه عشاني." أسر وهو بيقلد طريقتها: "أسر خدني معاك متسبنيش هنا، امي اللي قالت كده من شوية صح؟ بصت للارض بأحراج وهو ابتسم بخبث وقرب منها ومش واخد باله من مرات عمها وبناتها وفاطمه اللي طلعت من المطبخ وهو واقفين بيتفرجوا عليهم، وقال بهدوء: "بس هو انا لازم اعمل كده واكتر من كده عشانك، لان ده مش مكانك ولا انتي ينفع تفضلي هنا ولا انا ينفع اسيبك لوحدك هنا من غير ما تكوني معايا." فاطمه وهي بتقرب منهم:

"الله واكبر ربنا يحميكوا ويحرسكم من العين، في ايه يا فايزة واقفة انتي وبناتك للبت وجوزها كده ليه ما تسيبوهم براحتهم." قالت واحدة منهم: "احمم لامؤاخذة يا جماعة، يلا بينا يا امي من هنا." أسر بخبث وهو بيلف دراعه حوالين شهد وقربها ليه بهدوء وقال: "قوليلهم يا طنط مش عارف اتكلم مع مراتي خالص لوحدنا ولا ايه يا شوشو." بصت شهد لايده اللي على كتفها بكسوف وتوتر وقالت بصوت واطي: "شيل ايدك طيب." أسر:

"تؤ لما افرس العقربة مرات عمك دي الأول." حاولت هي تبعد فضمها ليه اكتر وقال: "رايحة فين بس ما احنا حلوين." شهد بألم من جروح كتفها: "كتفي متعور على فكرة وايدك وجعتني." شال ايده بسرعة وقال بهدوء: "سوري مش قصدي، هروح اجيب الراجل وجاي ما تقلقيش ما حدش هيقدر يعملك حاجة." وطلع مفتاح عربيته من جيب الجاكيت واداه ليها وقال: "خلي الجاكيت معاكي ضمان لحد ما ارجعلك عشان ما تخافيش." شهد:

"يعني هو انت هيفرق معاك الجاكيت لو عايز تمشي يعني؟ أسر بخبث: "ااه هيفرق انتي عارفة ده بكام ده اسمه الشيخ جاكيت." ضحكت بهدوء على مشاغبته ليها وهو مشي وقالت بنت عمها بنبرة ساخرة: "البنت وده وقعتي عليه منين يا بت عمي، شكله زي اللي بيطلعوا في التلفزيون." شهد بغيظ: "النصيب يا هبه، بعد اذنك." دخلت شهد اوضتها تاني لقيت رحمه صحيت من نومها وقالتلها بضيق: "انا جوعت اكليني بسرعة بدل ما افضحكم." شهد بقلق:

"وطي صوتك طيب وهخلي امي تجيبلك اكل، انا خايفة اووي يا رحمه من اللي هيحصل كمان شوية." رحمه بعدم تركيز: "ايه اللي هيحصل؟ شهد: "ركزي يا رحمه أسر هيقعد مع عمي وابويا وهيتكلموا على موضوع جوازي منه." رحمه: "من مين؟ شهد: "نسيت انتي جعانة فمش هتركزي معايا." رحمه: "ايوه انا جعانة والله، انا كنت مستنية اكل في فرحك بس حصل اللي حصل وجوز الارانب اكرم وأسر جابوني هنا على معدة فاضية." ***

وبعد شويه كان قاعد أسر هو واكرم مع صابر وعزمي لوحدهم وأسر كان حاطط رجل على رجل وبيشرب سجارته بكل برود كعادته وقال لعزمي بخبث: "قولي يا حج عزمي ابنك دراعه خف؟ عزمي بغيظ: "بقولك ايه يا جدع انت مالكش دعوة بأبني فاهم ولا لا؟ صابر بضيق: "المهم انت عايز ايه؟ رد عليه أسر: "القسيمة وانت شوفتها اهوو يعني بنتك مراتي على سنة الله ورسوله وعايز اخدها وامشي دلوقتي واديني اهو بعمل بأصلي وباخد اذنك." صابر بجمود:

"ما اقدرش اديهالك بعد ما البت طفشت ما اقدرش اخليك تاخدها دلوقتي غير لما الموضوع يتصلح قدام الناس كلها، انا وصلني اللي انت عملته في الحتة في مصر لما قولت انها مراتك بس ما فيش حاجة بتستخبى والبلد كلها هنا بتتكلم على بنتي وانا عايز اقطع لسان الناس كلها." أسر بجدية: "والمطلوب ايه؟ بص صابر وعزمي لبعض وعزمي قاله: "تكتب عليها من الأول هنا قدام الناس كلها، وهتدفع المهر لابوها كمان." أكرم بعدم فهم:

"مهر ايه ما هو متجوزها اصلا ولو الراجل وافق يكتب الكتاب من الأول يبقى كتر خيره وعشان شكلكم قدام الناس." صابر بحدة: "ومال هو عايز ياخد البت ببلاش كده." أسر بجمود: "بنتك حقها مضمون اقري المؤخر كام كده." عزمي بحده: "مالناش دعوة بالمؤخر احنا مش ناوين على طلاق وخرااب احنا بنتكلم في اللي هياخده ابوها في ايده حق انك هتتجوز بنته." بصلهم أكرم بضيق وانهم بيتكلموا عليها كانها سلعة او حاجة بيبيعوها، وأسر طفى سجارته قدامهم واتعدل

في قعدته وقال بهدوء: "عايزين كام؟ صابر: "مليون جنيه." أسر بنفس هدوء: "موافق بس الحوار كله يخلص النهارده واخدها وامشي." صابر: "انا وامها واخواتها هنرجع مصر تاني شهد هتيجي تزور امها واخواتها انت مش هتقطعها مننا." أكرم بسخرية: "لا وانت باقي على بنتك اووي." رد عليه أسر وقاله بهدوء: "سيبه براحته المهم نخلص من الحوار ده." وتابع كلامه وهو بيقول لصابر:

"نص ساعة وهخلي المحامي يجهزلك الشيك بالمبلغ، ولحد ما يجهزوا انا هتكلم مع شهد لوحدنا." عزمي بضيق: "لا بعد كتب الكتاب وو…" أسر بحدة: "جرى ايه يا حج هنكدب ونصدق ولا ايه، شهد مراتي غصب عنكم واقدر اخدها وامشي واقولكم اخبطوا دماغكم في ادخن حيطة هنا، بس عشان خاطرها هي عاصر على نفسي لمونه وساكت." قام صابر وقاله: "تعالي هخليك تتكلم معاها لوحدكم."

وطلع صابر ومعاه أسر وراح لاوضة شهد اللي كانت قاعدة فيها هي ورحمه ومعاها اخواتها الصغيرين وخبط صابر على الباب ودخل وقال بجمود: "قولي لصحبتك تاخد اخواتك وتطلع بره جوزك عايز يتكلم معاكي لوحدكم." بصت لرحمه بخوف ورحمه قامت بسرعة واخدت اخوات شهد وطلعت بره، وبصت شهد لابوها بنظرة كلها حزن وخوف وبادلها هو بنظراته اللي كلها غضب ودخل أسر ووقف جنبيه وقاله: "في حاجة يا حمايا، بعد اذنك لو سمحت عايزها في حاجة خاصة."

اتنهد صابر بضيق وسابهم وطلع وأسر قفل الباب وشهد قالت بقلق: "في ايه؟ أسر بجمود: "ابوكي هيخليني اكتب كتابي عليكي من الاول تاني هنا قدام اهل بلدكم، وعايز مليون جنيه قدرك بالمبلغ ده." نزلت دموعها بعدم تصديق وهو كمل كلامه بجمود وقال: "انتي طبعاً عارفة اني لو هاخد المبلغ ده من حد هيكون فؤاد، فعشان احميكي منهم هدفع كتير قبل ما اخد منك اي مصلحة." شهد بحزن قالتله: "لو عايز تمشي امشي مش عايزة مساعدتك." أسر:

"مش بقولك عشان كده، بس انا بساعدك يا شهد وهستنى منك ترديلي المساعدة، يعني لو مثلا مشكلتك اتحلت مع اهلك فتقولي لا ضميري والكلام بتاعك ده وهتفكري بس تروحي تقولي لفؤاد حاجة عن اللي بينا اقسم بالله اللي كانو هيعملوه اهلك فيكي ارحم بكتير من اللي انا هعمله، وافتكري اني لو مشيت دلوقتي مش هيحصلك كويس برضو ومش همشي وانا ساكت ده هعميها عليكي خالص." شهد بدموع: "في حاجة تاني هتقولها." أسر:

"ايوه انا على اتفاقي برضو معاكي بعد ما هنطلق حياتك هتكون تمام وكويسة جدا بعيد عن اهلك وطول فترة جوازنا مش هسيب امك واخواتك خالص يا شهد هضمنلك كمان ان اخواتك ما يتعبوش زيك." شهد بجمود: "خلصت." أسر: "ايه رأيك هتقرري ايه؟ شهد بسخرية:

"والله هو انت تهددني وتقولي يا تسمعي كلامي با ادمر حياتك وتقولي اختاري، لا حضرتك بقى اللي اختارلي انا عايزة ايه، هو انا في الحالتين خسرانة بس زي ما بيقولوا معاك انت هتبقي خسارة بمكسب ومش مكسب ليا انا ده لامي واخواتي عشان لما يوصلوا لسني ما يلاقوش حد يزلهم ويبيع ويشتري فيهم زيي كده." قرب منها ومسحلها دموعها بهدوء وقالا: "اتفقنا يا شهد."

وسابها وطلع وهي قعدت على السرير وفضلت تعيط بحزن على الحالة اللي كل مرة بتوصل ليها مع اهلها ومعاه. *** وفي بيت الفيومي كان فؤاد قاعد بيتعشى وجنبيه ابنه تيام وهاله قاعدة ساكتة. فؤاد: "بتقلقي نفسك على الفاضي انتي يا حبيبتي." هاله: "على اساس انه فارق معاك يعني." فؤاد بسخرية: "معاكي حق هو مش فارق معايا حاجة غير الفراخ والبشاميل اللي عملاهم صباح دول لاني واقع جوع." قامت هاله وشالت الاكل من قدامه وقالت:

"انت بتغيظني طيب مش هتاكل يا فؤاد غير لما توديني لاخويا دلوقتي." ضحك فؤاد وقالا: "يا بت المجنونة احنا هنروح نعمل ايه واخوكي قالي الصبح هيجي، احنا مش هنستفاد حاجة لو روحنا." هاله بحده: "ما انا كان ممكن اروح لوحدي على فكرة." فؤاد: "عشان يطلع عليكي هناك ديب او عفريت او…" قاطعته وقالت بغيظ: "طيب اسكت الولد قاعد معانا يا رخممم." تيام: "لا لا عادي انا مش بخاف زيك يا مامي." ضحك فؤاد وقالها:

"هههههههههههه شكلك بقى وحش اووووي." هاله بحزن: "فؤش." فؤاد: "لا مش هنروح لهم." هاله بعصبية:

"عشان انت

رخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ خ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...