الفصل 13 | من 14 فصل

رواية الورد يليق بكِ الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة العدوى

المشاهدات
19
كلمة
1,377
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

معلش يا شيخ بس هو مش أنا العريس، أنا أخو العريس والعريس اهو جاي ورا حضرتك. كان أهل يونس ومريم مصدومين، وبالذات مريم. وفجأة لقوا محمد هو اللي جه، ويونس قام ومحمد قعد مكانه. محمد ابتسم للشيخ بعد ما قعد. يلا يا شيخ ابدأ. وبعدين غمز لعم حسن. عم حسن مكنش فاهم حاجة، بس عينه جت على بلال اللي ابتسم ليه وهز رأسه لتحت. وفوق. وبالفعل بدأ كتب الكتاب. وكان لازم إمضة خديجة طبعًا. فمحمد نادى على مريم.

مريم ممكن بعد إذنك تطلعي دي لخديجة عشان توقع؟ بس مريم كانت في حالة صدمة ومش مستوعبة حاجة. فداليدا هي اللي أخدت الورق عشان تخلي خديجة تمضي. ودي كانت رغبة خديجة إنها تفضل فوق لحد لما يتم كتب الكتاب وتبقى مراته. عدى الوقت وبالفعل خديجة مضت. وكانت نازلة مع داليدا. وأول لما نزلت وشافت مريم بصتلها بانتصار وابتسامة حقد. خديجة: لسه جاية تروح ليونس بس داليدا ابتسمت ليها بسماجة. أي يا حبيبتي رايحة فين؟ جوزك اهو قدامك.

خديجة بصتلها بدهشة وهي مش فاهمة حاجة. جوزي إزاي قدامي؟ ده محمد أخو يونس، أنا عارفة شكله كويس. محمد شعره بني فاتح شوية، أما يونس فشعره أسود. داليدا: أيوه يا حبيبتي، مهو محمد بقى جوزك خلاص. خديجة فضلت ملامحها ثابتة شوية لحد لما اتعصبت وصرخت على داليدا. انتي اتجننتي ولا إيه يا بت؟ يونس هو اللي جوزي. داليدا: الله أنا غلطانة يعني؟ ولا إيه يا شيخ مش انت لسه كاتب كتابها على محمد؟ الشيخ هز رأسه بتأييد على كلامها.

فخديجة صرخت فيهم وهي متعصبة. انتوا مجانين إزاي دا حصل؟ لا لا دا يونس هو اللي جوزي. خديجة فضلت تهز راسها بجنون. وفجأة راحت ليونس ومسكته من قميصه وفضلت تهز فيه وهي بتتكلم بصوت عالي. يونس قولي في إيه؟ مش انت خلاص بقيت جوزي؟ قولي إنه مقلب. انت عارف أنا بحبك قد إيه؟ ليه جوزتوني لمحمد؟ يونس: خديجة مش وقته الكلام ده دلوقتي، في ناس. خديجة مكنتش عايزة تصدق وفضلت تتكلم بعصبية وبس.

عم بلال لم الموضوع والناس بدأت تمشي ومش فضل غيرهم واخو بلال وابنه ومراته. الشيخ قام ولم حاجته ولسه جاي يمشي. يونس وقفه وراح ليه وابتسم وهمس في ودنه بشوية كلام وبعد عنه. فجأة الشيخ ضحك ورجع قعد تاني ووجه كلامه لعم حسن. مبارك عليك زواج بناتك الاتنين يا عم حسن. عم حسن مكنش فاهم حاجة لحد لما بص ليونس اللي غمز ليه فضحك. يونس ابتسم ليه وراح قعد قدامه. ابدأ يا شيخ. وبالفعل بدأ كتب الكتاب في وسط صدمة وعدم استيعاب مريم.

وقبل ما الشيخ يكمل كانت مريم وقفتهم وهي بتقول. آسفة يا بابا بس أنا مش موافقة على الجواز، أو بالاصح المهزلة دي. وقبل ما حد يتكلم تاني كانت جت داليدا بسرعة ومسكت مريم من إيديها ووجهت كلامها لعم حسن. معلش يا عم حسن هاخد مريم خمس دقايق وجايين. ماشي يا بنتي. داليدا ابتسمت ليه وأخدت مريم من إيديها وبعدت. وراحت عند البحر اللي كان قريب منهم. أول لما وقفوا قدام البحر داليدا سابت إيد مريم وبدأت تتكلم بنبرة غيظ.

ممكن أفهم بقى ليه حضرتك مش موافقة على يونس؟ مش هو ده برضه حبيبك؟ مش هو ده اللي كنتي معذبة نفسك عشانه؟ إيه اللي اتغير؟ مريم اتنهدت وهي موجهة عينيها على البحر. إيه اللي اتغير؟ لا هو فعلاً اتغير. اتغيرت حاجات كتير أوي يا داليدا. انتي عارفة لو اللي حصل النهاردة ده كان حصل قبل كتب الكتاب وقهرة قلب أختي كده، كنت وافقت، لكن... مريم فضلت ساكتة شوية لحد لما داليدا شجعتها على الكلام. فكملت.

كنت هوافق فعلاً. بس ده جه في يوم كتب الكتاب وبدل كل حاجة. أنا مها خديجة عملت فهي أختي. أنا شوفتها وهي بتعيط وبتصرخ. كانت صعبة عليا رغم إني مصعبتش عليها لما وافقت على يونس. أنا مهما كان أنا غيرها، قلبي غيرها. مش يمكن فعلاً خديجة بتحب يونس وعايزاني أنا أكون سبب تدميرها وتعاستها؟

أنا آه بحب يونس بس ده مش مبرر للي يونس عمله النهاردة. كان ممكن من البداية يفركش الخطوبة ويقولها كل شيء قسمة ونصيب، بس ده جه مخصوص يوم كتب الكتاب ودمرها قدام الناس. داليدا اتنهدت بحزن. بس يا مريم أختك مش بتحبه، أختك حققت عليكي وبعدين محمد بيحبها. مريم فضلت ساكتة شوية وفجأة لفت وشها لداليدا. داليدا أنا شاكة إنكم ليكم علاقة بالموضوع. انتوا قلتوا ليونس إني بحبه. داليدا: مريم أنا... بس مريم مستنتش داليدا تكمل وصرخت عليها.

انتي إيه يا داليدا؟ ليه عملتوا كده؟ هو كدا دلوقتي لو هيتجوزني فعشان عرف منكم بس ممكن شفقان عليا؟ انتوا إيه؟ انتوا دمرتوا حياة أختي. داليدا: وبذمتك انتي مصدقة الكلام اللي انتي بتقوليه ده؟ مريم سكتت وبصتلها بدهشة. فرجعت داليدا تكمل. مصدقة إن ممكن يونس يتجوزك عشان السبب ده؟

هو مش مجبور إنه يتجوزك. كان ممكن يعمل نفسه معرفش حاجة. يونس كبير بما فيه الكفاية إنه يعرف هو عايز إيه ويعمل إيه. يونس كان مجرد في البداية إنه شاف العادات كده، شاف إن مينفعش يروح يتجوز واحدة أصغر منه بحوالي عشر سنين. مكنش ينفع يتجوز واحدة أصغر من أختها وكمان لسه عندك عشرين سنة. ومع زن ماما إنها عايزة تفرح بيه لقي إن خديجة أهو مناسبة. مريم دموعها نزلت وحست إنها فرحت شوية. بس...

بس يا داليدا ده كسر قلب أختي. كان ممكن ينهي الموضوع بشكل أفضل. كان... يونس: وأنا آسف وعارف إني غلطان بس أنا بشر وبغلط. مستحقش فرصة. مريم لفت على الصوت اللي قطع كلامها واكتفت بالسكوت. يونس رجع كمل كلامه. أنا عارف إني غلطان بس كنت غلطان في مشاعري. شوفت العادات وبس. بس أرجوكي اديني فرصة. سكت شوية ورجع كمل كلامه. مريم أنا... بس مريم ولحد هنا وقاطعته وهي بتتكلم بعصبية. انت إيه؟ انت أناني يا يونس. إيه مصدوم؟

أيوا انت أناني يا يونس. أناني لما تدمر اتنين عشان ساعدتك. أناني لما تغلط وغيرك يتحمل غلطك. أناني لما تفكر في نفسك بس. إيه الحقيقة مرة. تخيل كدا انت يا يونس يحصل في داليدا كده كنت هتسكت؟ يونس: أرجوكي فرصة واحدة. وافقي على جوازنا وأوعدك هحاول أصلح غلطي. مريم أنا بحبك وللأسف اكتشفت دا متأخر. أنا كنت شخصية مترددة ومش عارف أنا بعمل إيه. أرجوكي فرصة أخيرة.

مريم فضلت ساكتة وهي بتفكر وبعدين بصت لداليدا اللي هزت راسها ليها عشان توافق. لكن مريم رجعت وجهت عيونها ليونس و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...