رواية الورد يليق بكِ بقلم منة العدوى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
التفت ورايا باستغراب. "نعم! ودا ليه؟" "اصل عايزين نجوز اخويا، فهو قالي اجيب صور لبنات المدرسة عندي عشان يختار منهم عروسة ليه." بصتلها بصدمة وصرخت فيها: "نعم، انتي اتجننتي؟ عايزاني اديكي صورتي عشان اخوكي؟ ليه شيفاني رخيصة؟" البنت اتضايقت واتكلمت بنرفزة: "يوه، مش ناقصة قرف. عنك انتي كدا كدا مش حلوة اوي عشان اخويا يختارك." مريم كانت واقفة مصدومة منها، واللي زاد صدمتها لما لقيت البنات بتمد ايديها بصورها وهي بتضحك وفرحانة. "لا بجد، هما ازاي كدا؟ ازاي يرخصوا نفسهم كدا ويدوها صورهم؟ وواحد ميستحقش يفضل يدقق في ملامحهم.. افرض كان شاب نواياه خبيثة.." "وكمان الاهم من دا كله، هما لسه صغيرين." شلت كل الأفكار دي من دماغي وطلعت على الفصل أكمل الحصص اللي عليا. لما جرس الفسحة رن. "خلصت حصص انهاردة وركبت تاكسي وروحت." مرت عدة أيام قليلة بدون أي أحداث تُذكر. وفي أحد الأيام. كانت تسير في أحد الشوارع الهادئة وهي تمسك في يدها الهاتف الخاص بها، واليد...