في فيلا طاهر ... كانت تقف وهي تنظر إليها بغضب وكره شديد لفضحها وكشف أمرها. سماح بارتباك وغيظ: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا مجنونة انتي. نسمه بغضب جحيمي: جن لما يلخبطك، انتي عارفة كلامي كويس وطول عمرك حرباية وخرابة بيوت. طاهر بحده: من فضلك يا نسمة، ملكيش دعوة بمراتي واظن إنك المفروض تحترمي وجودي. عاصي بضيق: نسمة، خلينا في موضوعنا. نسمه بغيظ: حاضر، كل حاجة تهون عشان خاطر عيون ندا عشان أشوفها مبسوطة وفرحانة.
حازم بابتسامة: يا ريت نتكلم في التفاصيل، طبعًا كل اللي هتطلبه ندا هيكون تحت أمرها، أنا مش عايز غير هي وبس. ندا بابتسامة وسعادة: ربنا يخليك ليا يا حازم، وفرحي هيكون مع نسمة وعاصي في الصعيد عند طنط نور وأونكل كابر. طاهر بخبث وطمع: يبقى على بركة الله، بكرة تجيبوا الشبكة وتنزلوا البلد وتستعدوا للفرح. عاصي بهمس وسعادة: مبروك يا نسمتي. نسمه بعشق وابتسامة ساحرة: الله يبارك فيك يا روح نسمة.
حازم بسعادة وعشق: ألف مبروك يا نور عيني، بحبك. ندا بسعادة وخجل: وأنا كمان. في الصعيد ... في فيلا الدهشان ... كان يجلس ياسين وهو يشعر بالتعب الشديد تحت نظرات عفت ومراد الخبيثة، ونظرات مهره اللي بتقف في الأعلى وتشعر جيدًا أنه ليس على ما يرام. مراد بخبث: خير يا كابر باشا، جاي ليه؟ انت طبعًا منورنا، بس لازم نعرف. كابر بابتسامة: جاين نطلبوا ياسين لمهره، وطبعًا لينا الشرف. عفت بحده: بس إحنا مش موافقين عاد.
كابر بغيظ: ليه إن شاء الله؟ انتوا هتلاقوا أحسن من ياسين فين؟ مراد بسخرية واستفزاز: لا هتلاقي كتير عاد يا كابر باشا، بس بنتنا تاخد واحد أخلاقه، إحنا ما يهمنناش الفلوس، إحنا أهم حاجة الأخلاق. كابر بغيظ: وأنا أخلاق حفيدي مالها؟ ده ما فيش زيه في الصعيد كلها. عفت بحده وخبث: امال بيضيع حاله كده ليه؟ إحنا عرفناه إنه بيشرب، استغفر الله العظيم، مخدرات وبيدمر حاله. ياسين وهو يشعر برأسه تنفجر: جدي، خلينا نمشي لو سمحت.
مهره بدموع وألم وانهيار: اتكلم يا ياسين، الكلام اللي بيقوله ده صح؟ رد عليا يا ياسين، متسبنيش. الكلام ده صح؟ ياسين بتوهان وتعب: أيوه صح، أنا مستاهلكيش يا مهره، أكيد هتلاقي اللي أحسن مني. مهره وهي تتمسك به بدموع: لا ياسين، متسبنيش يا ياسين. ياسين بعصبية وتعب شديد: يلا يا جدي، أنا تعبان قوي، يلا نمشي. مراد بسخرية: صدقوني يا كابر باشا، مدمن، ميعاد الجرعة جه. مهره بدموع وهي ترمي نفسها أرضًا: ليه يا ياسين؟
ليه ضيعت نفسك وضيعتني ليه؟ عفت بسخرية: أظن ردنا وصلك يا كابر باشا، إحنا ما عندناش بنات للجواز. في فيلا الدهشان ... في مكتب مراد ... كان يجلس مراد وهو يتابع بعض الملفات، ليطرق صالح الباب لياذن له بالدخول. صالح بخبث وطمع: سيد الناس كيفك. مراد بحده: زين يا أخويا، جاي ليه؟ اخلص، ورايا حاجات كتير قوي. صالح بخبث: جاي أبشرك يا باشا، ياسين خلاص جاب آخره. مراد بجدية: عفارم عليك، استمر في كده لحد ما أقول لك كفاية.
صالح بارتباك: لا، ما الشريط خلص، أنا عطيته كله. مراد بغضب: يخرب مطنك، ده كده ممكن يموت. صالح بخبث: واه عاد، متخافش يا باشا، ده عشان السم يبقى في دمه بكفاية وتقضي عليه وتجيب عيلته الأرض وتاخد انت كل حاجة، عشان كده عايز شريط تاني للظروف. مراد بحده: ماشي، بس مياخدش منه دلوقتي، سامع؟ يلا. صالح بشر: خدامك يا باشا. مراد بجدية: هات الشريط. صالح بخبث ومكر: اتفضل سعادتك. مراد وهو ينتفض بغضب: إيه ده؟
يلا، مش هو ده الشريط اللي مديه لسكينة؟ صالح بصدمة: إيه؟ قسما بالله هو ده الشريط اللي عطيتهولي. مراد بغضب جحيمي وصراخ: آه يا بنت الكلب، نهايتك انتي وأختك على إيدي. عوض عوض. عوض بجدية: تحت أمرك يا باشا. مراد بحده: خد الواد ارميه في المخزن، والبت سكينة عايزها في الأوضة اللي في الجنينة حالًا، فاهم. عوض بجدية: أمرك يا باشا. في الصعيد ... من أمام منزل نور وكابر ...
كان الرجال والنساء يقفون بسعادة وهم يغنون الأغاني التراثية لاستقبال العرسان، كانت تنظر نسمة إلى الأجواء بسعادة طفلة. نسمة بسعادة: الله يا عاصي، إيه الحاجات الحلوة دي. عاصي بحب وابتسامة ساحرة: ده عشان أجمل نسمة جات الصعيد ونورته. نسمة بترقب: عاصي، انت بجد بتحبني؟ اوعا يا عاصي، اوعا يكون بتحاول تكسرني وتنتقم مني.
عاصي بابتسامة عاشق: قسما بالله العظيم بحبك، وعمري ما هفكر أجرحك أبدًا. نسمة، جوازنا كان الأول اتفاق، لكن مع الوقت لقينا إن حكاية الاتفاق دي ستارة بنداري بيها على الحقيقة اللي هي حبنا. نسمة بعشق وسعادة: بحبك يا عاصي، بحبك. حازم بابتسامة وحنان: إيه يا روحي، سرحانة في إيه؟ ندا بقلق: خايفة يا حازم، معقول الفرحة دي تكمل للآخر؟ حاسة إن فيه حاجة هتحصل هتكسر الفرحة دي.
حازم وهو يقبل يدها بعشق: متخافيش يا روحي، إن شاء الله كل حياتنا الجاية هتكون سعادة وعشق وبس. ندا بابتسامة: اوعا تسبني يا حازم، انت ربنا بعتك ليا في الوقت اللي كنت خلاص بتمنى الموت فيه كل دقيقة، بس خلاص، كل ده اختفى من أول ما حبيتك. حازم بعشق: وأنا بموت فيكي يا روحي. كانت تقف عفت وهي تنظر باستغراب إلى ذلك المراسم، لتصرخ على هنيه لتعلم منها ماذا يحدث. هنيه: هنيه بت، يا هنيه. هنيه بكره وضيق: خير يا ست عفت.
عفت بقلق: فيه إيه يا بت عشان الزيطة دي؟ هنيه باستفزاز: أصل عقبال عندك يا ست عفت، عاصي بيه جاي هو وعروسته من مصر عشان خلاص فرحهم بعد يومين، بس إيه، بيموت في تراب رجليها وهي كمان بتعشقه جوي جوي. عفت وهي تدفعها بغضب جحيمي ونار تأكل قلبها: طب غوري من وشي، غوري. لتسير إلى الداخل بعصبية ووجع. عفت: إيه ده عاد؟ وجايب من مصر ليه يا عاصي بيه؟ بنات الصعيد مش مالين عينك ولا إيه؟ كابر بغيظ: أهلاً ي عفت، اتفضلي.
عفت بضيق وحرقة: لا يا جناب العمده، معلش، ورايا مصالح كتير، بس كان لازم أبارك للعرسان. نور بضيق: مباركتك وصلت يا عفت، اتفضلي عاد من اهنه. عفت وهي تنظر ل نسمة بغل: مبروك يا عروسة، بس محدش عارف الفرحة دي هتكمل ولا إيه، محدش عارف القدر مخبي إيه يا حلوة. قالت كلمتها ورحلت بدموع تسير من تحت نقابها، تاركة الأخرى تقف وهي تشعر بأن القادم سيحمل الأسوأ. في جنينة فيلا الدهشان ... في الغرفة ...
كانت تصرخ سكينة أثر ذلك الضرب المبرح من مراد. مراد بغضب شديد: بقا بتقرطسيني يا بنت الكلب، بتتضحكي عليا؟ سكينة بدموع وكره: أيوه بضحك عليك، لأنك ظالم ومفتري، ذنبه إيه العيل الصغير ده تتضيع مستقبله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!