في فيلا الدهشان .. في الغرفه المخبأة بها سكينة. كان يضغط على فكيها بغضب جحيمي جعلها تصرخ ألماً. مراد بغضب جحيمي: بقا بتلعبي من ورايا ي روح أمك، فكراني أهبل عاد؟ بدلتي الشريط اللي كان المفروض ياخده ياسين، مش كده؟ بتستغفليني يابنت الفرطوس.
سكينة بألم وصراخ وغل: أيوه كان لازم أعمل كده. ياسين ملوش ذنب في أي حاجة علشان تعملي فيه كده. ذنبه الوحيد إنه حب أختك مهيرة، هو ده ذنبه. وأنتِ وأختك عفاف قلوبكم حجر، عمركم معرفتوا إيه معنى الحب. قتّالين قتلة، قتلتوا أبويا. شياطين عايشين في الأرض، وحقي هاخده منكم مهما حصل. مراد بغضب وهو يدفعها أرضاً: ماشي، وحياة أمك لأخليكي تحصلي أبوكي بس لما أفضي لك.
ليخرج سريعاً إلى الخارج وهو يحمل غضباً قادراً على إحراق العالم بأسره. أما هي فجلست بابتسامة رغم ألمها، تتذكر كيف حمَت ياسين من ذلك الموت البطيء. فلاش باك ..... من أمام الصيدلية .. كانت تقف سكينة وهي تمسك بيدها ذلك الشريط، لتسير إلى الداخل لصديقتها عفاف. عفاف بابتسامة: أهلاً ي سكينة، كيفك ي خيتي. سكينة بقلق: زينة ي عفاف، بس كنت عايزة منك خدمة.
وقد قصت عليها سكينة كل ما حدث، فهي صديقتها التي تعتبرها الوحيدة التي تثق بها. عفاف بصدمة وغضب: ي نهار أسود! ده ترمودول يعني زي المخدرات أكده؟ دي آخرتها الموت. سكينة بغضب جحيمي: ابن الموذية، كنت عارفة ده شيطان. عفاف بقلق وحدة: طب والعمل ي سكينة؟ عايزين دليل علشان نوديه وراء الشمس ونثبت التهمة عليه. سكينة بضيق: عمرنا ما هنعرف نثبت حاجة عليه واصل غير لما نوقعه ويعترف هو بذاته. المهم، هعمل إيه دلوقتي في موضوع ياسين؟
أنا ما يمكن أذيّه واصل، وفي نفس الوقت الشيطان ده هيرقبنا، وسمه والقبر. أنا مش خايفة على نفسي، بس مش عايزة أموت قبل ما أجيب حق أبويا. عفاف بجدية: طب اسمعي، الشريط ده عادي هيعمل شوية خلل صداع مثلاً، بحيث إن مراد يفهم إنكم ماشيين في الخطة تمام. واطمني، أنا ما يمكن أذي ياسين. سكينة بجدية: يبقى ده الشريط اللي هياخده صالح بدل شريط "اللا ما يتسمى" ده. سكينة بجدية: وأنا بعمل كل ده ليه؟
علشان ياسين. عايزة الشيطان ده يصدق إن خططه ماشية لحد ما أقضي عليه هو وأخته، وأنقذ العالم من شره. باك . سكينة بانتصار: ولسه ي مراد، أنتِ وأختك مش هرتاح غير لما أرميكم في السجن وأشفي حرتي على أبويا. مهيرة بدموع وهي تغلق الباب بترقب: سكينة، سكينة. أبوس يدك، أنا سمعت كل حاجة. أبوس يدك قوليلي، يعني ياسين مش مدمن صوح؟ ياسين مش وحش صوح ي سكينة؟ سكينة بحب شديد لها: صوح ي حبيبتي، حبيبك زينة الرجال كلهم ي مهيرة.
مهيرة بسعادة: أنا والله كنت حاسة، بس أبوس يدك فهميني اللي حصل. مراد وعفاف هما اللي عملوا كده صوح؟ سكينة بجدية: أيوه هما، وأنا هقولك كل حاجة علشان انتي اللي هتساعديني. في فيلا نور ..... كان الجميع يرحبون بنسمة وندا وحازم. فيروز وهي تحضنهم بسعادة: ما شاء الله عليكم، عروستين زي القمر والله. عرفتوا تنقوا ي عاصي أنت وحازم. عاصي بابتسامة: تسلمي ي مرات أخويا. أمال فين بابا وياسين؟
كادر بتنهيدة: راحوا يطلبوا ست الحسن، ولسه مرجعوش. أما نشوف آخرتها. نور بابتسامة: ربنا هيسترها إن شاء الله ي كادر. يلا ي عرايسنا الحلوين، اطلعي معاهم ي فيروز. نسمة بابتسامة ومرح: ويترا عندكم سرير يستحمل؟ انتوا شايفين البضاعة متكلفة. نور بضحك: هههههه، يوه عليكي ي بت ي نسمة. ده انتي زي القمر، وبعدين عندنا ي أختي متخافيش. كادر بهمس لـ عاصي بسخرية: هي دي اللي من دون بنات مصر كلها عجبتك ي أخويا؟ عاصي بضيق: قصدك إيه ي كادر؟
كادر بغيظ وهمس: قصدي انتي فاهمة زين ي بن أبوي. إيه اللي عجبك في البت دي؟ تخينة، عاملة زي الفنطاس، ومفيهاش حاجة عدلة. وأنت ما شاء الله مفيكش عيب. إيه مكنتش في وعيك كده ولا كده، وغلطت معاها، لسمح الله؟ عاصي بغيظ شديد: استغفر الله العظيم يارب. أنت باين عليك اتجننت رسمي. كادر بهمس وتوعد: على العموم، لازم أعرف السبب ي عاصي، لأني مش مقتنع إنك حبيتها. وهعرف ي ابن أبوي. في الأعلى ....
كانوا يقف الفتيات في الغرفة بسعادة وإعجاب. ندا وعي تشعر بالسعادة ولأول مرة: مش قادرة أصدق ي نسمة. حاسة إن قلبي هيقف من الفرحة. حازم بجد عوض ربنا ليا عن كل اللي شوفته. نسمة بقلق وتفكير: عندك حق. ندا باستغراب: مالك ي نسمة؟ فيه إيه؟ شكلك مش مبسوط. نسمة بقلق شديد: البنت اللي جات سلمت علينا تحت، بصاتها غريبة أوي. كأنها بتدبرلي لحاجة. زي ما يكون فيه حاجة. زي ما تكون بتحب عاصي، بس نظراتها رعبتني.
ندا بابتسامة: سيبك من الكلام ده. عاصي شاب ووسيم وغني ي نسمة. اللي بيحبوه أكيد كتير، مش واحدة ولا اتنين. المهم إنه بيحبك أنتِ، أنتِ وبس ي نسمة. نسمة وهي تربت على يدها بحنان: إن شاء الله ي روحي. نور بابتسامة: منورين ي عرايس، منورين الصعيد كلها. ندا بابتسامة وسعادة: تسلمي ي طنط نور، حضرتك اللي ما شاء الله زي القمر. نسمة بمرح: جرا إيه ي حماتي؟ إيه المعاملة دي؟ فين الأكل؟ أنا واقعة من الجوع.
فيروز بضحك: هههههه، من عينيّا ي عروستنا. حالا الأكل هيكون جاهز. ندا بابتسامة: طيب، أنا هاجي أساعدكم. نسمة بابتسامة: وأنا هاخد شور وأحصلكم علطول. نور بابتسامة: طيب ي حبيبتي، براحتك. عند نرجس ... كانت تمسكها عفت بغضب جحيمي، وألم يأكل قلبها، لتصرخ بغضب جحيمي. عفت: ده أنا هجيب خبرك ي بت الكلب! ده بعد كل اللي أخدتيه، وفي الآخر هيتجوز واحدة متسواش؟ لمّي. قوليلي فين اللي عملتيه؟
نرجس وهي تدفعها بغيظ: يعني أنا كنت غاسلة وضامنة جنة يختي؟ وبعدين هو العمل لحق يشتغل؟ ده لسه، وهتشوفي. عفت بحده وضيق: انتي باين عليكي كبرتي وخرفت ي وليه؟ أنا هتصرف لحالي، ويانا ي البت دي. من داخل المستشفى ... كان يقف كابر أمام غرفة ياسين، وهو يشعر بأن الحياة قد اسودت بوجهه. هل بالفعل قد وقع حفيده في ذلك الفخ، الإدمان الذي يدمر حياة الإنسان ببطء؟ ليخرجه الدكتور من شروده، ليقترب إليه بلهفة. كابر: هل ي دكتور؟
طمني لو سمحت. الدكتور بابتسامة: الحمد لله ي كابر باشا، مفيش حاجة من دي خالص. ياسين زي الفل، تحليل دمه عشرة على عشرة. كابر بسعادة كبيرة: بجد ي دكتور؟ يعني ياسين كويس؟ الدكتور بابتسامة: زي الفل. هو بس واضح إنه كان بياخد مهدئات، هي اللي سببت له حالة التشنج دي والصداع المستمر. بس خلاص، المحاليل اللي أخدها هتخليه زي الفل إن شاء الله. عن إذن حضرتك.
كابر بابتسامة وسعادة: الحمد لله يارب، الحمد لله إنك ما ورّيتنيش فيهم أي حاجة وحشة. الحمد لله. في غرفة نسمة ... كان يسير عاصي وهو يبحث عنها، لتخرج من الحمام وهي تجفف شعرها. ليقترب منها عاصي بخبث ومكر. عاصي: إيه الحلاوة دي بس؟ نسمة بفزع: عاصي! أنت إيه اللي جابك هنا؟ عاصي بابتسامة: كنت جاي أقولك يلا، العشاء جاهز ي قمر. نسمة بابتسامة وسعادة: مبسوطة أوي ي عاصي، أوي. عاصي
وهو يقبل يدها بابتسامة: يا رب دايماً تكوني مبسوطة ي روحي. لترا نسمة نور وهي آتية، لتصرخ بخبث ومكر. نسمة: آه كده ي عاصي؟ كده ي عيني عليكي ي نسمة. عاصي باستغراب: فيه إيه ي بنتي؟ أنا جيت جنبك. نور باستغراب: فيه إيه؟ نسمة بخبث ومكر وغمزة: الحقيني ي طنط نور، ابنك طلع ذئب. عايز يستفرد بيا، وأقوله ي عاصي؟ مش كده؟ مفيش فايدة. نور بخبث ومكر: أخص عليك وعلي تربيتك ي عاصي. أنت تعمل كده برضك؟ آه ي قليل الحياء.
عاصي بغيظ: ي ماما أنا... نور بخبث ومكر: اخرس وأخرج من هنا، وحسك عينك تعتب هنا تاني. يلا. عاصي بغيظ وتوعد: خارج ي أمي، خارج. نور بضحكة عالية: هههههه، يخربيتك ي بت ي نسمة. حبيتك لدرجة إني بقيت بتفق على ابني عشانك. نسمة وهي تقبل يدها بابتسامة: ربنا يخليكي لينا ي ست الكل. في غرفة عاصي ... كان يسير عاصي إلى الداخل، ليصعق مما يجلس وهو ينظر إليه بجدية. عاصي بتنهيدة وقلق: خير ي كادر؟ فيه إيه؟
كادر وهو ينظر إليه بغيظ: البت اللي اسمها نسمة دي، لو عايزة تعويض قصاد اللي خسرته بسببك، أنا مستعد أدفع لها اللي يكفيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!