في المستشفى .... كانوا يجلسون وهم يأخذون أنفاسهم بصعوبة. نسمة بضحك: ههههههه إيه رأيك ي حماتي ظبطتنا البت أحلى تظبيطة ههههه. نور بضحك: ههههههه يخربيتك ي بت ي نسمة صغيرتيني 20 سنة. نسمة بابتسامة: حضرتك زي القمر المنور. نور بخبث ومكر: بس قوليلي عاد مسكتي في رقبة البت دي. نسمة بلامبالاة: أبداً أصلها كانت بتعاكس وبتتغزل في عاصي و... سكتت سريعاً عندما علمت ما تفوهت به، فقد اعترف قلبها بعشقه له وغيرتها عليه.
نور بابتسامة وسعادة: بتحبيه جوي على كده صوح؟ اتكلمي عاد ي بت نشفتي ريقي. قولي. نسمة بوجع ومرارة: خايفة ي طنط نور، خايفة أحب عاصي وأقع في حبه، وآخرتها يكون بعده عني وحرماني منه طول العمر. نور وهي تحتضنها بحنان: واه عاد ليه بتقولي كده ي ضنايا؟ ليه البعد والفراق؟
نسمة بدموع ووجع: عشان دي الحقيقة ي طنط نور. انتي شايفة أنا عاملة إزاي زي البلونه. وشوفي عاصي أحلى واحدة تبوس تراب رجليه مش هينفع. ي طنط نور، آخرتها هتكون كده وأنا عارفة.
نور بابتسامة وسعادة: كل اللي قولتيه ده كلام فاضي مالوش لازمة. انتي زي القمر ي نسمة. كل واحد في الدنيا دي ربنا خلقه زي ماهو كده. كل إنسان فيه عيوب، محدش كامل. وعلى فكرة الشكل مش كل حاجة ي نسمة، المهم الروح. وانتي ماشاء الله روحك حلوة وخفيفة ومحبوبة. خلي بالك من عاصي ي نسمة، أوعي يروح منك. فاهمة؟ نسمة بقوة وثبات: حاضر ي طنط. في الخارج ...
كابر بابتسامة: حمد الله على سلامة نسمة مرة تانية ي عاطف بيه. بس أنا لازم أنزل الصعيد ضروري. عاطف بابتسامة: شكراً جداً ي كابر باشا. براحتك. عاصي بابتسامة: انزل ي بابا. أنا عارف إنك عايز تشوف موضوع ياسين. وأنا هجهز كل حاجة وأجيب نسمة وماما وعمي عاطف وتنزل على طول عشان الفرح. كابر بابتسامة: طيب ي حبيبي. ربنا يتمم لكم بخير. في الصعيد ... في غرفة ياسين ....
كان يجلس وهو يضغط على رأسه الذي يؤلمه بشدة. لتقاطعه فيروز بابتسامة. فيروز: قلب ماما العشاء جاهز. ياسين بعصبية وألم: مش عايز ي أمي. مش عايز. فيروز بقلق: مالك ي ياسين؟ فيك إيه ي حبيبي؟ ياسين بعصبية: مفيش ي أمي. تعبان شوية وهنام. كادر بغضب: فيه إيه ياض؟ صوتك عالي على أمك ليه؟ شكلي هقطعلك لسانك ده. فيروز بقلق: خلاص عاد ي كادر. يمكن نعسان ولا فيه حاجة مضايقاه. يلا بينا إحنا.
كادر بحدة: ماشي ي فيروز. اسمع ي ي باشا، جدك اتصل وجاي في الطريق وبيقولك جهز حالك عشان تروحوا تطلبوا ست الحسن والجمال. مع إنّي عارف زين إن الجوازة دي مش هتجيب غير الفقر والقرف. يلا ي فيروز. ياسين وهو يكاد يجن: ياربي! إيه بس اللي حصلي. في الجنينة .. كانت تقف سكينة وهي تنتظر رحاب. رحاب بقلق: واه عاد إيه اللي جابك دلوقتي ي سكينة؟
سكينة بجدية: اسمعي عاد اللي هقولك عليه ده زين ي رحاب. اللي متتساماش، اللي اسمها عفت، عايزة تعمل عمل لعاصي بيه عشان تجيبه تحت رجليها. رحاب وهي تلطم على خديها بغيظ: ي نهار أسود! آه ي بنت المؤذية. سكينة بجدية: المهم دلوقتي اسمعي. أنا هجيب أي جلابية رجالي وهطينها بحيث إنها تبان إنها مش جديدة. وهوم إنها بتاعة عاصي بيه بيلبسها دايماً لما يكون هنا. أنا مش ممكن أخليها تأذي عاصي باشا أبداً.
رحاب باستغراب: واه طب ما إنتي عارفة. هتعملي إيه؟ زين عايزة مني إيه؟ سكينة بحدة: الحرباية دي عرفت بقربتي أنا وانتي وصممت إنك إنتي الوحيدة اللي تقدري تجيبي أثر عاصي وهددتيني. وإنتي عارفاها مؤذية ومتعرفش ربنا. وإحنا لازم نأمن نفسنا منها لحد ما نخلصوا منهم خالص. وأخد طار أبويا اللي قتلوه قدام عيني. وإنتي لازم تساعديني ي رحاب. رحاب بجدية: أنا أساعدك برموش عنيا ي خيتي. ولا يهمك. اعتبريه حصل. في شركة طاهر ... في مكتبه ...
كان ينتظره حازم بعدما أصر على طلب يد ندا ومساعدتها لتخطي كل شيء سوياً. فالعشق يجعل كل شيء سهلاً. طاهر بابتسامة: أهلاً وسهلاً ي حازم ي ابني. حازم بابتسامة: أهلاً وسهلاً بحضرتك. واضح إن السكرتيرة عرفتك عليا كويس. طاهر وهو يجلس على كرسيه: يعنى وكفاية إنك صديق وشريك عاصي عبد الحي. ده كفاية إني أتأكد إنك ابن ناس وشخص محترم.
حازم بسعادة: شكراً جداً لحضرتك ي طاهر بيه. أولاً أنا مبحبش اللف والدوران. أنا جاي أطلب من حضرتك إيد ندا بنتك. طاهر بسعادة وطمع: ندا بنتي ده شرف كبير ليا. أنا أكيد مش هتلاقي ليها عريس أحسن منك. حازم بابتسامة: تمام حضرتك. إن شاء الله النهارده هاجي رسمي أطلبها من حضرتك. عن إذنك. طاهر بطمع: أيوه ده إنت جيتلي في الوقت المناسب. ده أنا عليا ديون قد كده. في المستشفى .... في غرفة نسمة ...
كان يجلس عاصي بجانب نسمة وهو يطعمها بابتسامة وسعادة. عاصي: ألف هنا وشفا. نسمة بعشق تأكدت منه: تسلم ي عاصي. بجد مش عارفة أقولك إيه على اهتمامك بيا. عاصي بعشق: أمّال لو مكنش اهتم بالقلبوظة بتاعتي اللي ملت حياتي كلها. نسمة بغيظ: قصدك إيه ي عاصي؟ تلميحك مش مريحني. عاصي بضحك: ههههههه لا طبعاً والله مقصدي. مليتي حياتي سعادة وهنا. وبعدين يلا بقا ي عروسة. وراكي حاجات كتير قبل الفرح. ندا وعي تفتح الباب بمرح: أنا جيت.
نسمة بغيظ: مش وقتك خالص على فكرة. ندا بضحك: ههههههه ماشي ي عم. من لاقى أحبابه. المهم حمد الله على السلامة ي قلبي. حازم بعشق: وأنا أقول أول ما دخلت المستشفى كلها بتنور ليه؟ أتاري القمر فيها. نسمة بغيظ: ي محن ي محن! جرا إيه ي عم إنت؟ دي مستشفى مش الكورنيش. حازم بغيظ: ي ساتر! الله يكون في عونك ي عاصي. عاصي بعشق: على قلبي زي العسل. وأي حاجة منها أستحملها.
حازم بابتسامة: ماشي ي سيدي. وإنتي ي نسمة شدي حيلك بقا عشان تحضري فرح صاحبتك اللي هيكون بالكتير مع فرحك إنتي وعاصي. لأني مش هقدر أستنى أكتر من كده. ندا باستغراب: إنت بتقول إيه ي حازم؟ حازم وهو يقبل يدها بعشق: أقصد إني بعشقك والله العظيم. مبقتش أقدر أستغنى عنك. ومش هسيبك أبداً. عشان كده طلبتك من طاهر بيه وهو وافق. نسمة بمرح وسعادة: أووووووه! هو ده. عاصي بسعادة: ألف مبروك ي صاحبي. ندا بارتباك شديد: إيه؟
لا طبعاً. أنا مش موافقة. نسمة بغيظ: لا يبت باين عليكي إنك مش موافقة. ده إنتي هتموتي عليه. ي بت إشطة. أنا خلاص خفيت وإحنا لازم نجهز لفرحنا سوا. عاصي بسعادة وعشق: صح ي نسمتي. حازم لهمسا لندا: بحبك والله العظيم. في الصعيد .... في فيلا الدهشان ... كانت تقف عفت تنتظر سكينة بغيظ شديد من تأخيرها حتى أتت. عفت بغضب: كل ده تأخير! كنتي فين ي بت؟ سكينة بخبث: واه عاد ي ستي. مش عقبال البت ما عرفت تخرج بالحاجة.
عفت بغيظ: قصري. المهم عملتي إيه؟ سكينة بمكر: خدي ي هانم. لسه عرقها فيها. وهو ده المطلوب. عفت بسعادة: طب خلاص روحي إنتي عاد. ياااه أخيراً هتكون ليا ي عاصي. أروح ل نرجس خليني أخلص. مراد بجدية: عفت زين إني لقيتك. عفت باستغراب: خير ي مراد؟ فيه إيه عاد؟
مراد بجدية: كابر أبو كادر كلمني قال إنه هييجي ومعاه ياسين عشان نتحددوا في موضوع مهم. طبعاً جايين عشان مهره. وأنا عملت إني مرحب على الآخر. دي فرصتنا عشان نضربوا عصفورين بحجر. الواد صالح قالي إنه عطاله كتير من الحبوب والسم بقا في دمه ومش قادر يسيطر على حاله. وهي دي فرصتنا. عفت بشر: تمام ي أخويا. سكينة وهي تراقبهم من بعيد: ي ترى بتخططوا لإيه ي حية إنتي وهو؟ لازما أعرف. في دوار نور ....
كان يقف ياسين أمام كابر وهو يشعر بالصداع الشديد. كابر بابتسامة: ألف مبروك ي ولدي. انزل عاد هات الهدايا عشان نروح نطلبوا عروستك. ياسين بتعب شديد: حاضر ي جدي. عن إذنك. كابر بقلق: مالك ي ياسين؟ فيه إيه؟ ياسين بتعب وضيق: ها؟ أبداً أبداً ي جدي. صداع جامد شوية. عن إذنك. في الخارج ... كان يسير ياسين وهو يشعر بأن رأسه قد تنفجر. ليخرج له ذلك الشيطان. صالح بشر: ياسين! أخبارك إيه ي صاحبي؟
ياسين بألم شديد: هتجنن عاد ي صالح. من آخر مرة كنا فيها في الجامعة ورأسي هتنفجر. مش عارف من إيه واصل. صالح بخبث: واه ده إنت وقعت من السما ليا. إمسك عاد الدواء ده هيخلي راسك تخف في دقائق. مانت عارف إن الصداع مش بيسيبني واصل فدايما معايا. إمسك ي راجل. إمسك. ياسين وهو يشرب الدواء: تسلم ي أخويا. يلا سلام. صالح بخبث: مع السلامة ي صاحبي. ي نهار أسود!
ده الشريط خلص. مانا بعت منه واستفدت كتير. لو أختي سكينة عرفت هطين عيشتي. أنا أروح ل مراد بيه وأفهمه إني عطيته كله ل ياسين. أكيد هيتبسط مني جوي واخليه يجبلي شريط تاني. في فيلا طاهر ..... كان يجلس عاصي وحازم مع طاهر وسماح. طاهر بابتسامة وخبث: نورتوني ي جماعة والله. الفيلا كلها نورت. ندا ونسمة زمانهم جايين من عند الكوافير. عاصي بابتسامة: ده نورك ي طاهر بيه.
سماح بغرور وحقد: مش عارفة إيه اللي عجبك فيها. بس يلا. كان زمان مامي الله يرحمها كانت تقولي النصيب دايماً بيكون خارج التوقع. عاصي بغيظ واستفزاز: ده على كده حضرتك بنت ناس أغنياء؟ مع إنه مش باين خالص. سماح بغيظ وغرور: لا طبعاً. والدي كان من أكبر أصحاب محلات الدهب في مصر. ووالدتي كانت سيدة أعمال كبيرة أوي. والفيلا بتاعتنا في الساحل الشمالي. نسمة بغيظ وصدمة: إيه ده؟ سماح بنت عم عباس الفرّاجي؟ إيه! ندا بصدمة: إيه؟
بتقولي إيه ي نسمة؟ عاصي بصدمة: فرّاجي إيه ي بنتي؟ دي لسه حالا بتقول إن والدها صاحب محل دهب وعندهم فيلا في الساحل الشمالي. حازم باستغراب: إنتي أكيد فاهمة غلط ي نسمة. نسمة بمرح وهي تلوح بيدها: هههههه عم عباس فرخة بقا صاحب محل دهب وعايشين في الساحل الشمالي؟ ي بت سميحة جناح! ده إنتوا بتناموا جنب أقفاص الفراخ ي بت. يتتتبع .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!